فوتوبي - قصة موقع تحرير صور دخله قرابة مليون دولار في 2020

بطلنا اليوم أصله من أوكرانيا، يعيش في جهورية التشيك حيث درس ويعمل، يحمل اسم إيفان كوتسكير، أطلق في 14 سبتمبر 2013 موقعا مجانيا لتحرير ملفات الصور PSD بالمجان، أسماه فوتوبي photopea.com وحقق له في العام الماضي ما يقارب المليون دولار خلال عام واحد كما ذكر بنفسه.

أكثر ما شدني للثقة في موقع فوتوبيا وتجربته – ومن ثم النصح باستخدامه، كان المديح الذي حصل عليه من المستخدمين في موقع ريديت Reddit وهو أمر صعب الحدوث - لا يمكن لدولارات ميزانيات التسويق شراؤه!

بداية، موقع فوتوبي يُغني اليوم المستخدم العادي عن عدة من تطبيقات أدوبي، مثل تحرير الصور وملفات بي دي اف وملفات فيكتورز وغيرها، خاصة وأن إيفان يضيف المزيد من الوظائف والخدمات بشكل دوري إلى موقعه. اليوم، بل إن فوتوبي يوفر خدمات لا يقدمها فوتوشوب ذاته!

اقرأ المزيد

سؤال وجواب مع سكوت بيلسكي مؤسس بيهانس

كانت بداية سكوت بيلسكي مع الإبداع والفن في دراسته الثانوية، حيث كان ملما بطريقة التعامل مع برنامج تحرير الصور فوتوشوب، ولذا نال رضا مدرسيه بأن كان يعيد رسم الرسومات التوضيحية في كتب الدراسة لاستخدامها أثناء الشرح والدروس. هذه البداية جعلته يركز تفكيره على استخدام الفن والإبداع لعرض المعلومات والبيانات. في الجامعة، كان مشروع تخرجه كيفية إعادة تصميم السيرة الذاتية (سي في، ريزوميه) للفنان المبدع. كان التحدي أن تكفي ورقة واحدة لسرد كل قدرات ومهارات أي فنان كان، وهو ما تطلب قدرا عظيما من التفكير والإبداع. Scott-Belsky-Quote

اقرأ المزيد

قصة بالسامك – ج1

لا أخفيكم دهشتي من المقاومة التي لاقتها فكرتي في تدوينتي السابقة بخصوص عرض إعلانات مجانية في مدونتي وطلبي من الزوار النقر عليها والتعليق على تجربتهم مع كل إعلان، لكن لعل السبب هو أني لم ألقي المزيد من الضوء على أهمية جزئية هامة، ألا وهي ضرورة التكاتف معا لكي ينجح كل عضو في الفريق. من واقع خبرتي القليلة، وجدت الكلمات الكثيرة لا تجدي، بينما القصص الواقعية تعطي أفضل الآثار، واليوم أحببت الحديث عن المبرمج الإيطالي بيلدي جويليزوني Peldi Guilizzoni، ورحلته من الوظيفة وحتى إدارة شركته الخاصة، وكيف سانده أعضاء الفريق حتى نجح. من هذه القصة أهدف إلى توضيح حقيقة بسيطة: ما لم نساعد بعضنا ونساند بعضنا، لن ننجح كلنا!

بعدما أنهي دراسته الجامعية في إيطاليا، انتقل بيلدي إلى أمريكا لصقل معلوماته ومهاراته، عبر العمل هناك، حتى إذا كان يعمل يوما ضمن فريق شركة أدوبي، قرر هذا الفريق استعمال تقنية ويكي بشكل داخلي بين مراسلات فريق العمل في الشركة والذي كان يبلغ قوامه أكثر من 6 آلاف موظف. بدأ بيلدي بالبحث عن أفضل السكريبتات التي توفر هذه الخدمة، ولم يجد من البرامج والتطبيقات ما يجعله يتفاءل بأن هذا هو الحل الأمثل، حتى عثر عضو معه في فريق العمل على برنامج كونفلونس Atlassian Confluence والذي قدم بيئة عمل رسومية، بسيطة وسهلة، وسرعان ما وقع بيلدي في عشق هذا التطبيق وبدأ يستعمله بكثرة ونشر عن طريقه الآلاف من الوثائق والمستندات المعرفية.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق