Dark

Light

Dark

Light

الصعود لأعلى

روبرت كيوساكي

روبرت كيوساكي الشهير، مؤلف الكتاب الأشهر أبي الغني أبي الفقير ، كان قد مر عليه في عام 1977 عدة سنوات وهو يعمل كرجل مبيعات لدى شركة زيروكس، وهو كان غير راضيا أو سعيدا بالعمل لدى الغير، في وظيفة بدا عليها أنها ستأسره حتى آخر يوم في عمره. لطالما راودت روبرت كيوساكي أحلامه بتأسيس شركته الخاصة، تلك الأحلام شجعته حين رأي لأول مرة الحافظات (المحفظة) العاملة بآلية شريط فلكرو اللاصق (أقرأ قصة اختراع شريط فلكرو هنا) ليبادر – مع استمراره في وظيفته النهارية - بتأسيس شركة صغيرة والتي استوردت هذه المحافظ من الخارج، وبدأ يبيعها في جزيرته هاواي.

اقرأ المزيد

مقابلة عبر البريد مع ياسمين مصطفى

ياسمين مصطفى شابة كويتية نشأت في الولايات المتحدة الأمريكية وحصلت على جنسيتها، وهي صغيرة ذات 8 سنوات فوجئت بالعداون العراقي على بلدها الكويت التي تحولت فجأة من بلد حرة إلى محتلة، الأمر الذي اضطر معه أهلها لقبول العرض الأمريكي باللجوء إلى الولايات المتحدة، وهناك حيث نشأت وتعلمت وعملت ونجحت وباعت شركتها الأولى ثم ذهبت في جولة سياحية تستكشف فيها العالم من حولها بينما تستعد لتأسيس شركتها الرابعة. لا، ليست ياسمين بالمليونيرة – حاليا، لكني لم أجد ما يدعو للظن بأنها لن تصبح كذلك عن قريب، فهي اكتشفت الطريق الصحيح وتسير عليه. نقطة أحببت أن أوضحها قبل البدء، ياسمين لا تتقن العربية مثلنا، ولذا الإجابات التالية هي من ترجمة محدثكم مع إضافات. نقطة أخرى يجب ذكرها، أجابت ياسمين – مشكورة – على الأسئلة التي أرسلتها إليها عبر البريد، في ساعات الليل الأخيرة، بعدما انتهت من عملها، وهو أمر قلما تجده لدى المشغولين من العصاميين فلها الشكر موصول. لنبدأ:

اقرأ المزيد

بيتر دراكر: النصف الثاني من الحياة يمكن أن يكون أفضل

في علم الإدارة، تجد الكثير من التقدير والاحترام لكاتب شهير يحمل اسم بيتر دراكر، ترك بصمته واضحة في هذا العلم، ويكفيه أنه بقي يلقي دروس العلم حتى بلغ 92 سنة من عمره. في إحدى مقالاته المنشورة، ناقش دراكر نقطة ذات أهمية في حياة كل فرد منا، خاصة الموظفين، حيث شرح أن الواقع قد تغير ولم يعد هناك شركات يعمل فيها المرء حياته كلها ويتقاعد فيها، وذكر أن المشاهدات دلت على أن المرء منا يبلغ قمة عطائه في الوظيفة عندما يبلغ 45 سنة، بعدها يتوقف منحنى العطاء عن الصعود، ويبقى في هبوط.

اقرأ المزيد

اعرف ما الذي تريده

أرسل لي أبو بكر يسألني النصيحة، فلقد مل من وظيفته الحالية، ويريد أن يتحول إلى شيء أفضل، لكنه لا يعرف الطريق أو السبيل. هممت أن أرد عليه، لكني لاحظت أن ما سأقوله له سبق وكتبته في ردودي على آخرين سألوني ذات السؤال، وعليه وجدت أن الوقت حان لمقالة خاصة أضع فيها أفضل حل وجدته لهذا السؤال الذي بدأ يردني بشكل متكرر.

لا أفضل من الحل الذي سمعته في محاضرة براين تريسي، حيث نصح من لا يعرف النشاط أو العمل أو المجال الذي يريد أن يعمل فيه ويبدأ منه نشاطه التجاري، أن يجلس وحده في جو هادئ محبب إلى نفسه، غرفته أو على الشاطئ أو أي مكان يدخل السرور على قلبه، وأن ينقطع عن العالم المحيط ساعة أو اثنتين، وأن يحرص على توفير كل أسباب الراحة والهدوء والاسترخاء، فلا يترك هاتفه يزعجه أو قريب يطلبه، وأن يجعل رفيقه في جلسة الاسترخاء هذه الكثير من الورق والأقلام.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق