Dark

Light

Dark

Light

الصعود لأعلى

الكرات البريدية بدلا من البطاقات، فكرة مشروع تجاري ناجح

ميشيل كابُستكا Michele Kapustka زوجة أمريكية تعيش في مدينة شيكاجو، أحبت منذ صغرها إرسال البطاقات البريدية، سواء للتهنئة أو للتعزية أو للدعاء بالشفاء العاجل أو التبريكات بالمولد الجديد وكل غير ذلك. هذا الحب ورثته عن قريبة لها اعتادت أن ترسل لها بطاقات بريدية منذ نعومة أظافرها. لعل ذلك ما ساعدها على أن تعمل مخرجة فنية مبدعة في شركة مراسلات بريدية لمدة 17 سنة، حيث أخرجت حبها هذا في صورة رسائل بريدية تجارية غاية في الاتقان والإبداع ومهد لها ابتكار فكرة الكرات البريدية.

اقرأ المزيد

قصة نجاح شركة يو بي اس من دراجتين و100 دولار

لطالما قال له والده، حين تكبر يا بني، كن رجل أعمال، ولا تعمل بيديك أبدا، إلا أن هذا الأب مات أثناء سعيه للتنقيب عن الذهب في ألاسكا، في خضم حمى الذهب التي حصدت عقول وأرواح الكثيرين من الباحثين عن الربح السريع. بوفاة معيل الأسرة، ترك الابن جيمس كيسي James E. Casey (أو جيم) مقاعد الدراسة وعمره 11 ربيعا ليعول الأسرة عن طريق عمله مرسالا في شوارع مدينة سياتل الأمريكية التي كانت تشهد زيادة مضاعفة في عدد قاطنيها، بسبب وقوع المدينة على الطريق المؤدي لأماكن التنقيب عن الذهب.

بداية شركة يو بي اس

منذ نعومة أظافره ومن خلال عمله ومشيه، تعرف جيم على صخب شوارع المدينة، وعلى حاجات سكانها المتزايدة والتي كانت تبحث عمن يلبيها. وعمره 19 ربيعا، وبمساعدة صديقه كلود ريان الذي كان يصغره بعام واحد، قرر جيم تأسيس شركته الخاصة لتوصيل الرسائل والطلبات في 28 أغسطس 1907، بمشاركة صديقه كلود، وبعد الحصول على قرض مالي قيمته 100 دولار (يعادل قرابة 2500 دولار في عام 2014) من خال شريكه كلود، الذي كان يملك فندقا ووافق على يؤجر لهم مكتبا به هاتف في بدروم (الطابق السفلي) الفندق مقابل 20 دولار شهريا، وكان المكان ضيقا للغاية، يكاد يكفي لوضع مكتب وحيد، وكان الاسم الذي اختاروه للشركة هو American Messenger Company أو شركة المراسيل الأمريكية.

اقرأ المزيد

قصة تأسيس موقع هوتميل

وُلد فى صيف عام 1968 و نشأ فى اقليم بنجالور الهندى و درس فى معهد بيرلا للتكنولوجيا لسنتين ثم انتقل لولاية باسادينا الأمريكية فى معهد كالتك حيث درس الهندسة الكهربائية ثم انتقل لكلية ستانفورد ليحصل على شهادته العلمية من هناك ، تخرج و حصل على وظيفة بشركة أبل ثم بعد سنة فيها انتقل الى شركة ناشئة تعمل فى تصميم الدوائر الإلكترونية حيث راودته فكرة أن ينشأ شركته الخاصة فى وادى السيليكون، وادى الأحلام التى تتحقق.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق