Dark

Light

Dark

Light

الصعود لأعلى

قصة مجدي عبد العظيم، مؤسس شركة مجدسوفت

مجدسوفت شركة مصرية أسسها أحد قراء المدونة القدامى - مجدي عبد العظيم، والذي يحكي لنا قصته من البداية في السطور التالية. بدأت رحلتي فعليا في عام ١٩٩٦ حين كان عمري ١١ عاما، حين بدأت العمل خلال فترة الإجازة الصيفية مع خالي في محل بقالة / سوبر ماركت حيث كنت أوصل طلبات الزبائن وأنظف المحل وما شابه. بعدها بسنة أخرى عملت مع خال آخر لي في مجال المقاولات (من سباكة وأعمال كهرباء وغيرها). استمر حالي كذلك حتى سنة ١٩٩٩ حين وجدت طلبا ملحوظا على تطبيقات الحاسب الآلي / الكمبيوتر، وتصادف أن عرض على خالي العمل في مكتب هندسي للعمل كساعي براتب شهري ١٢٠ جنيه مع راتب إضافي حوالي ٩٠ جنيه ووافقت على ذلك.

اقرأ المزيد

قصة موقع يربح مليون دولار شهريا

اليوم أحكي لكم عن قصة موقع Builtwith والتي بدأت في صيف عام 2007، حين كان الأسترالي جاري بروير راغبا في تعلم طرق برمجة مواقع انترنت، وكان سبيله لذلك هو زيارة تلك المواقع وعرض كود هتمل HTML لكل موقع منها ليتعلم منه طريقة برمجة كل موقع وطريقة تصميمه وكل هذه التفاصيل التقنية. في البداية كان يريد معرفة لغة برمجة كل موقع، وهل هي PHP أم ASP وهل الخادم يعمل على نظام لينوكس أم ويندوز، ثم تطور شغفه لمعرفة المزيد من المعلومات المتاحة.

اقرأ المزيد

التحدي : تأسيس موقع خدمات في 7 أيام وبأقل من 500 دولار

الكل لديه التحدي أو الفكرة التي ستدر الملايين من الأرباح والعوائد، لكن كذلك الكل لديه أعذار منعته من تنفيذ هذه الفكرة. سباستيان (Sebastien Eckersley-Maslin) كان ضابطا في البحرية الأسترالية، وكان يوازن ما بين عمله النهاري وعمله الخاص في وقت فراغه، وحصل على شهادة عليا في الهندسة. سباستيان قرر أن يضرب المثل بنفسه، فهو يشعر بالملل من المُعَذّرين (=أصحاب الأعذار) ولذا استقر رأيه على أن يبدأ في 18 يناير 2010 التحدي الخاص به: خلال أسبوع واحد سيطلق موقعا على انترنت يقدم خدمات بمقابل مالي، وبتكلفة إجمالية أقل من 500 دولار. لنشر الفائدة التزم سباستيان بكتابة مقالات يومية تشرح ما الذي سيفعله في كل يوم من السبعة حتى تدشين مشروعه.

اقرأ المزيد

جائزة الخمسمائة + 1500 دولار

تحديث: هذه المسابقة انتهت وفاز بها أربعة، لقراءة المزيد زر مقالتي هنا. في معرض بحثي عن طريقة  قليلة التكلفة للحصول على نسخة أصلية من باقة أدوبي CS4 مع دعم للغة العربية، أو العثور على طريقة تساعدني على الكتابة باللغة العربية داخل باقة أدوبي CS4 الانجليزية (والتي حصلت على نسخة كاملة منها من أجل مراجعتها أثناء عملي كصحفي على سبيل الهدية التي لا ترد، وهذه النسخة تختلف عن النسخة التجارية التي تباع في الأسواق)، تذكرت تطبيقا قديما كنا نستعمله، اسمه الرسام العربي، وأسفر البحث على انترنت عن العثور على موقع الشركة المصممة له، Layout Limited والتي تصمم كذلك تطبيقات النشر المكتبي ارابيك اكس تي وغيرها. جاء العثور على معلومات باللغة العربية عن هذه الشركة وهذا التطبيق صعبا، على أنه حتما أمر غريب وغير مفهوم من شركة توفر برامج للمستخدم العربي، أن يكون موقعها على انترنت - وقت كتابة هذه السطور – باللغة الانجليزية فقط، رغم أن الشركة تتخذ من العاصمة بيروت في لبنان مقرا لها. مختصر القول أني وجدت التطبيق متوفرا للتنزيل التجريبي على هيئة ديمو – يعمل لمدة شهر ثم يتوقف عن العمل. لأني لم أرد هذا الحل المؤقت، ولأني وجدت سعر البيع غير مقبول، راسلت الشركة عارضا عليها الحديث عن هذا التطبيق في مدونتي وكتابة التقرير عن استخدامي له، في مقابل إمدادي برقم تسجيل للتطبيق في المقابل.

اقرأ المزيد

ملخص كتاب قوة التحكم في الذات

بعدما تناولنا كتابه الأول: المفاتيح العشرة للنجاح، نعود مرة ثانية مع الدكتور إبراهيم الفقي وسلسلة النجاح التي ألفها، لنتناول هنا الكتاب الثاني والذي عنونه باسم: قوة التحكم في الذات. بداية يجب القول أن هذا الكتاب لا يستوعبه المرء منا بسهولة أو من أول مرة، لكن ما أن تتخطى البدايات حتى تغوص في معاني الأفكار والنقاط التي ينبهنا الكاتب لها، في خضم البحث عن الطرق والسبل لتفجير منابع التفكير الإيجابي الذاتي، والاندفاع للتحول من السلبية إلى الإيجابية في كل شيء. تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطاً قدم الفيل شديد القوة بكرة ثقيلة من الحديد. على مر أيام وأسابيع حاول الفيل تخليص قدمه من القيد، حتى يأس من الأمر وتوقف عن المحاولة، حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كرة الحديد بكرة من الخشب – لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير – وفي يوم سأل سائل صاحب القصر، كيف لا يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من الأسر، فرد عليه صاحب الفيل: "إن هذا الفيل قوي جدًا، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة، لكن أنا وأنت نعلم ذلك، لكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك، ولا يعرف مدى قدراته الذاتية!".

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق