والي اموس، النهوض من الحطام

15
29 نوفمبر 2011 قصص نجاح قراءات : 1,859

مثله مثل كثيرين من السود في أمريكا، جاء والي اموس Wally Amos إلى الحياة ليجد أمه خادمة منزلية، لا تعرف من التربية سوى صرامة تنفيذ القواعد، وأملها في أن يكون ابنها ناجحا يوم يكبر. في حقبة الثلاثينات التي شهدت مولده، عانى السود من التفرقة العنصرية والتمييز العرقي ضد بني بشرته، ولم يكد يكبر قليلا ويبلغ 12 عاما حتى انفصل أبويه بالطلاق وحل هو ضيفا على قريبته ديلا في مدينة نيويورك.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة نجاح راي كروك – ملك صناعة سندويتشات البرجر

23
11 نوفمبر 2011 تسويق, قصص نجاح قراءات : 2,332

في مبادرة طيبة، اتفقت ومركز الشيخ إسماعيل أبو داود للتدريب على شراء حق نشر قصص النجاح التي أكتبها في موقعهم (الرابط). هذا الشراء جاء لتمويل أفكار ومشاريع ونشاطات المدونة، واليوم أقدم لكم أول قصة من مجموعة طويلة بمشيئة الله، وهي قصة صانع نجاح سلسلة محلات ماكدونالدز، الأمريكي رايموند (راي) كروك Ray Kroc الذي جاء مولده في عام 1902 في شيكاجو بولاية إلينوي، ولأنه كان يفضل العيش في أحلامه لا قراءة الكتب والاهتمام بدروسه، فلم يكن غريبا عليه هجرانه لمقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية.

أكمل قراءة التدوينة »

دروس من قصة تأسيس تويتر –ج3

23
16 أكتوبر 2011 تحفيز, عام قراءات : 2,259

لهذه التدوينة جزء أول و جزء  ثاني.

الدرس الأول:
هل ستنجح فكرتي لو نفذتها؟
لا أحد يملك الإجابة لذا لا تضيع الوقت في هذا السؤال. تويتر قبل شهرته كان محكوما عليه بالفشل وفق معايير البشر. ما جعله ينجح هو عامة البشر. ما قيمة تويتر بدون الملايين التي تستخدمه؟ ركز على الناس وعلى تقديم خدمة سهلة هم بحاجة لها. ساعتها سينجح مشروعك.

أكمل قراءة التدوينة »

خلفيات مقولات النجاح والتفاؤل

28
26 سبتمبر 2011 أفكار جديدة, تحفيز, عام قراءات : 2,679

بعدما صمم لنا شعار موقع خمسات، طلبت من الفنان محمد اليوسفي تصميم خلفيات تعرض بعض المقولات التي وجدت أنها تركت لديكم الانطباع الجميل، وطلبت منه تصميم هذه الخلفيات على عدة مقاسات، لتناسب خلفيات ويندوز – الشاشات العريضة، وكذلك شاشات هواتف آيفون4 و بلاك بيري، ولا ننس اللوحي آيباد، وهذا هو رابط التنزيل Download الحجم: 25 ميجا بايت.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ3

7
18 يونيو 2011 قصص نجاح قراءات : 1,500

من القصص الطريفة لطرق تسويق ايكيا لمحلاتها، أنها عرضت في عام 2005 على أول من يدخل صالتها الجديدة في مدينة أتلانتا الأمريكية قسائم شراء مجانية بقيمة أربعة آلاف دولار، فما كان من الأمريكي روجر بنجوينو إلا وعسكر في خيمة أمام المحل قبلها بأسبوع كامل، وحين جاء وقت الافتتاح، كان يقف ورائه أكثر من ألفي محب لمحلات ايكيا. قبلها بعام فعلت ايكيا الأمر ذاته من قبل في مدينة جدة بالسعودية، حين عرضت 50 قسيمة شراء مجانية على أول 50 زائرا لمحلها الأول هناك، وكان المردود آلاف الزوار، لكن للأسف لم يكن التنظيم جيدا، فحدثت مشاجرات نتج عنها بعض الوفيات والإصابات.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ2

9
16 يونيو 2011 قصص نجاح قراءات : 1,809
[لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا]

بعدها واجهت ايكيا مشكلة أخرى، إذ أنه تحت ضغط المنافسين، قاطع موردو قطع الأثاث الشركة فلم يوردوا لها شيئا. لحل هذه المعضلة، قرر انجفارد أن الوقت حان لتصمم ايكيا ما تبيعه من أثاث بنفسها، وهو ما كان. في عام 1956 وحين قرر موظف في الشركة أن يخلع أرجل مكتب لكي يتسنى له إدخاله بسهولة في سيارته ومن ثم إعادة تركيبه في بيته، كانت هذه بداية تحول منهج التصنيع والتصميم في ايكيا نحو توفير إمكانية تخزين منتجاتها بشكل سهل ومسطح، الأمر الذي انعكس في صورة أسعار أقل (لانخفاض تكلفة التخزين والنقل) وسهولة الشحن (هذا الموظف الصغير، هو الذي صمم سلسلة بيلي من رفوف الكتب).

أكمل قراءة التدوينة »

قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ1

8
15 يونيو 2011 قصص نجاح قراءات : 2,404

وردت هذه القصة ضمن كتابي الباقة الثانية من 25 قصة نجاح.

جاء ميلاده في 30 مارس عام 1926 قرب بلدة فقيرة صغيرة في جنوب السويد، ونشأ في مزرعة تعود لجده الذي انتحر قبل مولده بسبب عجزه عن دفع ديون مستحقة على هذه المزرعة، فهبت زوجته لتحافظ على ملكية المزرعة، ولتعمل على تربية حفيدها انجفار كامبرد Ingvar Kamprad ، الذي راقب جهود جدته الحثيثة.

عاب الطفل الصغير انجفار كسله وتأخره في الاستيقاظ مبكرا ليساعد والده في حلب أبقار المزرعة، ولذا حصل على لقب الرأس النائمة من أفراد عائلته، و بقي كذلك حتى حصل على هدية خاصة به في ذكرى مولده: ساعة منبهة لكي تساعده على الاستيقاظ، ورغم بساطتها لكنها غيرت مجرى حياته وجعلته يركز على الإنجازات بدلا من الإفراط في النوم، حتى أنه أزال زر إيقاف المنبه حتى يضطر للقيام من نومه.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next