ملخص كتاب مباشرة من دل – ج7

12
02 أغسطس 2009 ملخصات كتب قراءات : 2,773

الفصل الخامس: التركيز على القليل

تهرع الشركات الناشئة والصغيرة لانتهاز أي وكل فرصة تلوح لها في الأفق، لكن هذا الوضع مؤقت، لأنه بعدما تكبر هذه الشركات وتتوسع، تتحول هذه العجلة من مفيدة إلى ضارة، وتصبح الشركة عندها بحاجة لأن تـقف وتنظر أي تلك الفرص ستحقق لها أكبر نسبة ربح + معدل توسع، لتهرع لانتهازها، وأي تلك الفرص يجب الفرار منها وعدم الاقتراب منها. على القدر ذاته من الأهمية، يجب كذلك النظر بمنظور الربح والفائدة المتوقعة لكل هدف تسعى الشركة لتحقيقه، فتجد مثلا بعض الشركات تسعى بكل قوتها للحصول على عقد أو مناقصة أو صفقة، وتنسى – في خضم هذا السعي الحثيث – مراجعة الأرقام، فينتهي بها الأمر وقد حصلت على ما تريده، وفوقه خسارة غير متوقعة.

مرت شركة دل بهذه التجربة، وأجبرتها أول خسائر فصلية على تعلم هذا الدرس بالطريقة المؤلمة، لكن بعدها بدأت دل عملية تقييم مستمرة لأهدافها، ولكل فرصة تلوح أمامها، فلم يعد الهدف الأول النمو والتوسع فقط، بل النمو مع التربح، يدا بيد، مع تفضيل تلك الفرص وتلك الأهداف التي تحقق أفضل ما في العالمين: عالم التوسع، وعالم الأرباح.

أكمل قراءة التدوينة »

ملخص كتاب مباشرة من دل – ج6

13
26 يوليو 2009 ملخصات كتب قراءات : 2,994

الفصل الرابع: العثور على الأرض الصلبة

مثلها مثل غيرها من الشركات، كان التركيز الأول لشركة دل تقليل المصاريف وزيادة الأرباح، لكن أحدا لم يتطرق إلى التدفقات النقدية، حتى بدا الأمر وكأن الجميع سعيد بما بلغته سرعة السيارة، دون الاكتراث بالنظر إلى مؤشر المتبقي في خزان الوقود. كان الاعتقاد السائد في الشركة أنها قادرة على النمو والتوسع بمعدل أسرع من معدل نمو أي سوق تعمل فيه، وكان للشركة تواجد في عدة قارات وأسواق، وكان لديها عدة خطوط إنتاج لحواسيب مختلفة، وكانت كمية النقود المنفقة ضخمة جدا، حتى بدأت متوسطات الربحية والمستحقات لدي الغير تدق طبول الخطر، حتى حققت أول خسارة فصلية في تاريخها، وكان لابد من العثور على حلول لهذه المشاكل.

أكمل قراءة التدوينة »

ملخص كتاب مباشرة من دل – ج5

12
23 يوليو 2009 ملخصات كتب قراءات : 2,798

عندما تتحول نقطة القوة إلى نقطة ضعف
تمتعت شركة دل بمعدلات ثابتة في نمو وزيادة حجم الأعمال من عام لآخر، حتى أصبحت نقطة القوة هذه أضعف عنصر في الشركة، فالمبدأ الذي قامت عليه يقول وفر للعملاء الحواسيب التي يريدونها، وبجودة عالية، وبسعر منافس، وبأسرع وقت ممكن، أو: لا تبذل وعودا كبيرة، وقدم أكثر مما يتوقعه العميل والموظف والمورد. رغم كل ذلك، ورغم أن دل بنت أرباحها على فكرة انعدام المخزون، لكنها في عام 1989 عانت من مشكلة كبيرة بسبب تراكم المخزون لديها.

أكمل قراءة التدوينة »

ملخص كتاب مباشرة من دل – ج3

19
16 يوليو 2009 ملخصات كتب قراءات : 2,800

البداية – كيف يمكن تحسين عملية شراء حاسوب؟
كان هذا السؤال بداية انطلاق شركة دل للكمبيوتر، وجاءت الإجابة بسيطة، عبر الاستغناء عن دور الوسيط، والبيع مباشرة من الشركة إلى المستخدم، دون المرور على محلات البيع والتجزئة. في الثاني من يناير من عام 1984 بدأ مايكل عملية تسجيل شركته، تحت اسم PC’s Limited أو شركة بي سي المحدودة إذا جاز التعبير. بعدها نشر مايكل إعلانا في الصحيفة المحلية عن خدمات شركته، وعبر معارفه وأصدقائه وهذه الإعلانات، بدأ يحصل على طلبات كثيرة من العملاء.

أكمل قراءة التدوينة »

ملخص كتاب مباشرة من دل – ج2

24
13 يوليو 2009 ملخصات كتب قراءات : 3,213

وهنا دخل الكمبيوتر
في شباب مايكل، كان كمبيوتر ابل 2 الأكثر شهرة في الولايات المتحدة، وكان له ألعاب كثيرة، وكانت مجلة بايت تتحدث عنه وعن مكوناته البسيطة، وكان محرك الأقراص المرنة مقاس 5 وربع بوصة البدعة الجديدة والتقدم العلمي الفظيع وقتها. وعمره 15 سنة، حصل مايكل على حاسوبه الأول، وكم كانت دهشة والديه حين رأوه يحمل كنزه الثمين إلى غرفته، ثم يخرج آلاته من مفكات وبراغي، ويفك كل قطعه في حاسوب التفاح المسكين – لقد كان مايكل يريد أن يعرف كيف يعمل الحاسوب من الداخل. لا تقلق، تمكن مايكل بكل سهولة من إعادة كل قطعة إلى مكانها وعمل الحاسوب مرة أخرى.

في عام 1981، قدمت شركة IBM للعالم أول كمبيوتر شخصي، وسرعان ما تحول مايكل من استعمال حاسوب التفاح الذي كان يتميز بكثرة ألعابه، إلى حاسوب IBM الذي كان يتميز بالقوة في المعالجة، والتوجه لقطاع الأعمال. وقتها، سرعان ما أدرك مايكل أن المستقبل سيكون لمن يهتم بقطاع الأعمال! واستمر حب مايكل في معرفة كيف يعمل حاسوب IBM لكن هذه المرة تطور حبه فترقى لمعرفة كيف يمكن تحسين أداء حواسيب IBM عبر ترقية مكوناتها.

قبل تحول الاسم إلى كومدكس، كان مؤتمر الكمبيوتر المحلي بمثابة تجمع محبي وهواة الكمبيوتر، للتعرف على الجديد في هذه الصناعة، وفي عام 1982 كان مايكل حصل على رخصة قيادة وسافر ليحضر هذا المعرض ليشبع هوايته الجديدة. الطريف أن في هذا العام شاهد مايكل تحفة تقنية متقدمة، أول قرص صلب سعته 5 ميجا بايت. حضور هذا المعرض سمح لمايكل بالتعرف على مزودي ومصنعي وتجار مكونات الكمبيوتر، وتعرف على أسعارهم، وكان هذا الوقت يشهد بيع شركة IBM لحواسيبها بسعر قدره 3 آلاف دولار، في حين كانت تكلفة تجميع المكونات ذاتها من 600 إلى 700 دولار.

أكمل قراءة التدوينة »

ملخص كتاب مباشرة من دل – ج1

21
10 يوليو 2009 ملخصات كتب قراءات : 3,225

تمهيد:
في عام 1990 كانت ترتيب شركة دل الـ 25 على مستوى العالم في سباق أفضل شركات الكمبيوتر، خلف شركات مثل كومودور، تاندون، مايتاج. في عام 1999، اختفت 17 شركة من هذه الـ 25 شركة – أغلقت أبوابها وانزوت في ذاكرة التاريخ، في حين تحولت دل لتكون أكبر شركة أمريكية، والثانية على مستوى العالم. في عام 1999، كانت دل تعمل في أكثر من 170 دولة حول العالم.

صنعت دل اسمها عبر انتهاجها لسياسة جديدة: البيع مباشرة إلى العملاء، إذ تخرج منتجاتها من المصنع إلى موقع العميل. أخبر الكثيرون من مديري الشركات مايكل دل أنهم يسرعون الخطى نحو التحول إلى النموذج المباشر، لأن العميل يحصل على المنتج كما يريده وكما طلبه، (وليس وفق المخزون المتوفر في مخزن دكان كفيل كومار)، كما لا تنتج المصانع منتجات لا يريدها المستهلكون، ما يقضي على أي مخزون كاسد غير مباع، ما يقلل مصاريف التخزين، ما يزيد من هامش الربح، ويسمح بتقديم أسعارا تنافسية.

إن سبب نجاح – أو فشل – أي شركة عملت في مجال الكمبيوتر هو السرعة المذهلة لتطور هذه الصناعة، والخطر العظيم الذي يحيق بغير المنتبه لهذه التغيرات المتلاحقة، وبالذي لا يتكيف مع هذه التغيرات بشكل سريع. وأما قدوم شبكة انترنت فجعل هذه السرعة أكبر بكثير، بل وجلبت انترنت معدل التغير السريع هذا إلى كل الصناعات، فبات كل شيء اليوم يتغير ويتطور ويتقدم بمعدل سريع ومخيف. كذلك فتحت انترنت الباب أمام شركات كثيرة جديدة للظهور والانتشار والنجاح، وفوق كل ذلك، تتطور انترنت بسرعة مذهلة بدورها، وهي غيرت قواعد المنافسة وخدمة الجمهور. تضع انترنت عجلة القيادة في يد المشتري لا البائع، فهي تقلل من تأثير البعد الجغرافي وعنصر المسافة بينهما.

أكمل قراءة التدوينة »

مباشرة من دل – التقديم

23
08 يوليو 2009 ملخصات كتب قراءات : 3,206

عودة غير مقطوعة بمشيئة الله إلى تلخيص الكتب، واليوم اخترت لكم كتاب الأمريكي مايكل دل Direct from Dell، مؤسس ومدير شركة دل الأمريكية، والذي ألف هذا الكتاب ليحكي فيه قصته مع شركته، منذ أن كانت نشاطا تجاريا جانبيا (برأسمال قدره ألف دولار فقط) في غرفته المشتركة في سكن الطلاب في جامعته، إلى أن أصبحت تدر عوائد سنوية قدرها 2 مليار دولار أمريكي، وليكون هو أصغر مدير تنفيذي أمريكي لشركة تدخل ضمن تصنيف فورتشن 500 لأفضل الشركات. قبل أن ندلف في هذه القصة الجميلة، هناك عدة نقاط أريد أن أتناولها في البداية.

تاريخ نشر الكتاب هو عام 1999

القليل من الكتب ما يتحدى آثار الزمن على محتوياته فلا تبلى وتقدم، وهذا الكتاب منها. نعم، ستقول ولكن عقد من الزمان كفيل بجعل أحداث القصة صعبة التكرار، بالتأكيد، لكن ما يهمنا هنا هو الجانب الإنساني، كيف قابل مايكل رفض أبويه لفكرته إنشاء شركته الخاصة، وكيف جعل عملائه واقتراحاتهم أول قائمة اهتماماته، وكيف تحدى تشكيك الكل في فكرته حتى أثبت لهم صحة وجهة نظره، لا تدعني أحرق مفاجآت الكتاب…

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next