العودة من إجازة قصيرة

26
26 يوليو 2011 عام قراءات : 1,144

بفضل الله، تمتع محدثكم بإجازة قصيرة خاطفة في الأيام القليلة الماضية، إلى بر مصر وشمالها، حيث سؤال واحد يشغل بال الجميع، إلى أين ستنتهي بمصر ثروتها؟ وبين متشائم ومتفائل، ومؤيد ومتضايق، وقلق وغير مبال، وما بين نقاشات مع العالم والفطري، والعامل والعاطل، والصغير والكبير، وبعد الاتفاق على عدم القدرة على تحديد سبب واحد لنجاح ثورة الشعب، اتفقنا على الدعاء إلى رب السماء أن يحمي أرض الكنانة، وألا يتركها لتضيع بين أيادي الطامعين.

أكمل قراءة التدوينة »

نفسي يا مصر

44
17 فبراير 2011 عام قراءات : 1,188

أكمل قراءة التدوينة »

اعتذار – و دروس من صانع القرار المصري

27
06 فبراير 2011 عام قراءات : 1,437

ما يحدث الآن ببساطة هو صراع بين الخير والشر. كيف تعرف هذا من ذاك يساعدك عليه حين تشاهد لقطات لأفراد عزل تقتلهم شرطة بلادهم بدم بارد، وتدهسهم سيارات دبلوماسية وسيارات إطفاء، وحين تقرأ كيف أن شابا يسير في طريقه تجمع عليه أراذلهم فأوسعوه ضربا حتى مات. مع كل هذه الأمور المحزنة والمؤسفة، يصعب عليك أن تكتب أو تفكر، لكن في النهاية تنتصر رغبة الحياة، والأمل في غد أفضل. وعليه، أعتذر لقارئي الكريم عن هذا الانقطاع، لكن التصاقي بشاشات قنوات الجزيرة جعلني في حالة لا تسمح لي بكتابة ما هو مفيد.

أكمل قراءة التدوينة »

حوار مع فريق ’أبو حديد‘

21
29 ديسمبر 2008 حوارات قراءات : 2,501

ما بين الوضع الحالي المحزن، وبين انشغالي بجمع مادة كتابي المقبل عن التسويق، لا أجد وقتا لأبحث عن مادة جديدة، غير أني كنت أجريت حوارا عبر البريد مع فريق عمل لعبة أبو حديد المصري، أول لعبة مصرية ثلاثية الأبعاد بجهود تكاد تكون فردية. دار هذا الحوار عبر البريد الإلكتروني، ولأن كل دفعة من الأسئلة كانت تأتي إجاباتها بعد مرور أسبوع أو اثنين أو أكثر، لذا ستجد الحوار غير مترابط بدرجة كبيرة، ومرد ذلك لانشغال مصطفى عاشور، الذي تبرع للرد على أسئلتي الكثيرة.

س: أود في البداية معرفة موجز عن كل عضو في الفريق الذي أسس الشركة
مصطفى عاشور، 27 سنة، أحمد الديب، 26 سنة، أحمد صبري، 27. الثلاثة خريجو هندسة كمبيوتر، جامعة القاهرة، وكلهم يحملون لقب شريك إداري في شركتهم الناشئة، وأما عمل كل واحد منهم فيشمل كل شيء، من البرمجة والاختبار ومقابلة العملاء والرعاة، إلى الأمور الإدراية.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next