العودة من إجازة قصيرة
26بفضل الله، تمتع محدثكم بإجازة قصيرة خاطفة في الأيام القليلة الماضية، إلى بر مصر وشمالها، حيث سؤال واحد يشغل بال الجميع، إلى أين ستنتهي بمصر ثروتها؟ وبين متشائم ومتفائل، ومؤيد ومتضايق، وقلق وغير مبال، وما بين نقاشات مع العالم والفطري، والعامل والعاطل، والصغير والكبير، وبعد الاتفاق على عدم القدرة على تحديد سبب واحد لنجاح ثورة الشعب، اتفقنا على الدعاء إلى رب السماء أن يحمي أرض الكنانة، وألا يتركها لتضيع بين أيادي الطامعين.


ما بين الوضع الحالي المحزن، وبين انشغالي بجمع مادة كتابي المقبل عن التسويق، لا أجد وقتا لأبحث عن مادة جديدة، غير أني كنت أجريت حوارا عبر البريد مع فريق عمل لعبة أبو حديد المصري، أول لعبة مصرية ثلاثية الأبعاد بجهود تكاد تكون فردية. دار هذا الحوار عبر البريد الإلكتروني، ولأن كل دفعة من الأسئلة كانت تأتي إجاباتها بعد مرور أسبوع أو اثنين أو أكثر، لذا ستجد الحوار غير مترابط بدرجة كبيرة، ومرد ذلك لانشغال مصطفى عاشور، الذي تبرع للرد على أسئلتي الكثيرة.
مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992
