جبيرات فاخرة

34
15 مارس 2010 أفكار جديدة قراءات : 2,360

وأما قصتنا اليوم باختصار فهي أن صاحب عين تجارية ثاقبة قرر أن يحول شكل الجبيرات المستعملة لتثبيت اليد أو الساعد أو القدم أو الساق المكسورة إلى تحفة فنية يحب صاحبها أن يحملها، بل ويتفاخر بها. في أبريل من عام 2006 قفزت الشابة الصغيرة جيسي سميث بدراجتها من على رصيف المشاة وأخطأت الهبوط، فأصابها شرخ في إصبع قدمها، وكسر في أنفها ورسغها الأيسر، وكان علاجها تجبير المكسور لمدة أسابيع ثمانية، وكان من نصيبها جبيرة سوداء كئيبة المنظر والطالع. لأنها كانت تدرس الفنون الجميلة، قررت أن تحيل القبيح جميلا، ورسمت تصميما فنيا على الجبيرة جعلها تبدو تحفة فنية تخطف الأنظار والانتباه.

بعد انتهاء فترة التجبير، وحين قص طبيبها الجبيرة، أخبرها بحسرة أن هذا العمل الفني سيرغب فيه كثيرون، كما أن الكثير من الناس كثيرا ما استوقفوا جيسي ليسألوها عن سر هذا العمل الفني الذي تحمله على يدها، الأمر الذي شجعها كثيرا لكي تفكر في تحويل هذا الأمر إلى نشاط تجاري ناجح. استمر بحث جيسي ستة أشهر حتى تعلمت كيف يمكن لها تصنيع جبيرات طبية ذات مظهر فني رائع، وكان الحل الذي توصلت له ملصق قوي يلصقه صاحب الجبيرة عليها من الخارج، ليبقى له المظهر الفني الجميل.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next