الكل قادر على النجاح

29
14 ديسمبر 2009 عام قراءات : 3,529

كانت تجربة جميلة السفر إلى قطر وحضور ملتقى مدونات: آفاق التدوين، والتعرف على هذا الكم الجميل من المهتمين بالتدوين في العالم العربي، خاصة الصديق محمد بدوي الذي أراه في طريقه ليكون واحد من الخبراء العرب في مجال الشبكات الاجتماعية وعبقرية إلقاء الخطب بعفوية وأشياء كثيرة أخرى، كذلك عمار توك والذي صمم عرضا تقديميا استحق أن يكون تحفة فنية، كذلك عرض مجموعة من الإحصائيات التي لم أتمكن من تسجيلها لأني كنت على المنصة، وليس في صفوف المشاهدين، سامحنا عمار!

شبايك و بدوي

الطريف أني كنت أظن أني ترتيبي في التحدث هو الثالث، لكني فجأة وجدت منظمة الملتقى تقدمني بعد المتحدث الأول وتطلب مني الصعود لإلقاء كلمتي، ولذا ستجدون كلمتي هنا ارتجالية بعض الشيء، وكنت أتمنى لو عرضت لكم بعض الصور من اللقاء، ولكن المنظمون وضعونا على المنصة تحت الأضواء، الأمر الذي حد من حريتنا في التقاط الصور وتدوين الملاحظات، على أن العديد ممن حضروا الملتقى قدموا تغطية شاملة وكافية، مثل مدونة تقليب نظر التي سعدت بلقاء صاحبها محمد لشيب.

أكمل قراءة التدوينة »

الكل قادر على التدوين

29
08 ديسمبر 2009 حوارات, عام قراءات : 2,790

ictqtatr09تلقى محدثكم دعوة لإلقاء كلمة سريعة عن التدوين، ضمن فعاليات ملتقى المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر (ictQATAR) والذي يحمل اسم “مدونات: آفاق عالم التدوين”، وكان لي حرية اختيار الموضوع الذي أريد التحدث عنه، وكنت في البداية أظن أن المجال سيكون مفتوحا لي من حيث الوقت، لكن الزمن المحدد لي كان 7-10 دقائق لا تزيد، وعليه تحولت من شرح تجربتي مع النشر عبر انترنت وعبر موقع لولو، للاقتصار على تحفيز الحضور على دخول معترك التدوين، عبر شرح سهولة التدوين وفوائده، والعروج سريعا على مستقبل التدوين من خلال تأليف ونشر الكتب. موعد عقد الملتقى هو السبت المقبل، في منتجع وفندق فريج شرق، الدوحة – قطر، انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف صباحا، نراكم هناك. على خلفية هذا الملتقى، تلقيت مجموعة من الأسئلة الصحفية من جريدة الشرق القطرية، رأيت نشرها هنا لتعم الفائدة، وهي تلخص ما أنوي قوله في هذا الملتقى، بمشيئة الله.

أ ـ  بداية نحب أن تذكر لنا نبذة سريعة عن عالم المدونات والتدوين من وجهة نظرك كمدون له باع طويل في هذا المجال ؟

لعل أكثر ما ساعد على الانتشار السريع لفكرة المدونات بشكل عام هو أنها وسيلة سهلة للتعبير عما يدور داخل كل مدون، وكذلك وسيلة سهلة للتواصل مع قراء التدوينات، ما خلق تجربة شاملة من التواصل والتخاطب، وهذا الأمر حيوي لكل إنسان منا، فبعض المدونين مثلا اختار ألا يدون باسمه واختار اسما مستعارا، الأمر الذي جعله يعبر عما يشعر به بدون خجل أو دبلوماسية، الأمر الذي جعله يشعر بحرية كبيرة في التعبير عما بداخله، البعض الآخر اختار أن يدون باسمه وصنع شهرة له ومتابعين وانتقل من رحاب التدوين إلى غيره من الأنشطة المكملة مثل الكتابة في الصحافة أو تأليف الكتب.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next