ماذا نسأل طارق فريد؟

18
30 ديسمبر 2009 حوارات قراءات : 1,844

تحديث: أشكر كل من تفاعل معي ووضع أسئلته، ولقد اجتهدت لوضعها كلها في أسئلتي التي سأرسلها لطارق، وسأعطي الضيف مطلق الحرية في أن يجيب على ما يريد، وفي حدود الوقت الذي وكله لي، على الجهة الأخرى، هذه الأسئلة الجميلة التي شاركتموني بها توضح لي معالم الطريق الذي يجب أن أسلكه في مقالاتي المقبلة، فكل الشكر لكم. الآن ننتظر رد طارق، وأوضح أني عطلت خاصية ترك التعليقات على هذه التدوينة لانتهاء الغرض منها.

بفضل من الله تعالى، تمكنت من الوصول إلى طارق فريد، بطل تدوينتي عن قصة إيدبل ارنجمنتس، وطلبت منه الإجابة على بعض الأسئلة عبر البريد، ووافق الرجل مشكورا، على أنه حدد لي 30 دقيقة من وقته، وعليه أردت مشاركتكم معي في اقتراح الأسئلة التي يمكن أن نطرحها عليه. لكن قبلها لست بحاجة لأن أذكركم بأن الرجل مسؤول عن إمبراطورية كبيرة، أي أن وقته محدود، ولذا أريد من كل من سيقترح سؤالا أن يشرح بعدها لماذا اختار هذا السؤال، وماذا يريد من ورائه، وما الفائدة التي سنحصل عليها من إجابته لهذا السؤال. بشكل عام، لن أزيد عن 10 أسئلة أوجهها له، وبالنسبة لي، يحضرني هذه الأسئلة التالية الآن، وإذا طرحتم أفضل منها سأدعها وآخذ بأسئلتكم.

س1: لم أجد في تتبعي لقصة نجاحك على انترنت أي حديث عن المشاكل والصعاب التي واجهتها في مشروع محل الورد، وفي مشروع شركة تصميم البرمجيات، وأخيرا في بداية تأسيس وإطلاق شركة إيدبل ارنجمنتس، فهل لنا أن تخبرنا عن أصعب مشكلة واجهتك في كل مشروع من هؤلاء

س2: تساءل الكثيرون من قراء المدونة عن أفضل السبل للشروع في عملية الفرانشيز والتعهيد للغير خارج الشركة باستعمال اسم الشركة، فهل لنا أن نعرف كيف أدرت عملية الفرانشيز لأول 5 منها؟

س3: قرأت جملة لك شرحت فيها أنك كنت تتولى تسليم باقات الفاكهة بنفسك للمشترين، فما الذي اضطرك لذلك، ألم تكن قادرا ساعتها على أن توكل غيرك بمهمة التسليم؟

س4: هل إيدبل ارنجمنتس نهاية المطاف، أم هناك مشاريع جديدة مستقبلية لطارق فريد؟

أكمل قراءة التدوينة »

قصة نجاح طارق فريد – إيدبل ارنجمنتس

37
21 ديسمبر 2009 قصص نجاح قراءات : 5,148

رغم جمال الورود، لكنها لا تصلح للأكل، حسنا ربما البعض القليل منها، لكن على أية حال كان لدى طارق فريد رأي آخر، ذلك الشاب المسلم، الباكستاني الأصل، الأمريكي الجنسية والمنشأ، المولود في عام 1969 في لاهور، ليهاجر بعدها مع والده إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليهبط هناك في عام 1981، ثم يبدأ العمل بعدما اشتد ساعده في تهذيب الحشائش، ثم في مطاعم ماكدونالدز حيث تعلم هناك أهمية التنظيم وأنظمة إدارة الفروع الكثيرة، حتى جاء عام 1986 حيث اقترض طارق من أسرته خمسة آلاف دولار ليشتري محل بيع ورود في ولاية كونتيكت حيث يقيم وعائلته.

بعدها زاد اهتمام طارق بأنظمة الإدارة المعتمدة على الكمبيوتر، حتى صمم بنفسه نظاما حاسوبيا لإدارة محله والطلبات والمخزون، الأمر الذي ساعده على إضافة ثلاثة فروع جديدة لمحل الورود خلال سنتين فقط، وتطور الأمر معه حتى أسس بعدها شركة تخصصت في تصميم وبيع برامج وأنظمة إدارة محلات الزهور، وبعدها تطورت هذه الشركة وحملت اسما خاصا بها: Netsolace وتخصصت أكثر في توفير حلول وأنظمة الفرانشايز.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next