لقطات من تجربة ستاربكس

41
21 أغسطس 2007 تسويق, ملخصات كتب قراءات : 12,912

في سياق كتابه عن تجربة مقاهي ستاربكس، عرض الكاتب الأمريكي، جوزيف ميشالي، عدة لقطات للطريقة التي يخدم بها العاملون لدى مقاهي ستاربكس رواد مقهاهم. بداية أنوه أن غرضي من عرض هذه القصص ليس الترويج لستاربكس، الذي يحلو للبعض تلخيص قصته كلها عند روايات دعم صاحب المقهى لدولة المغتصب الإسرائيلي، وفي هذا إجحاف كبير للحق، وللدروس التي يمكن أن نخرج بها من قصة أكبر سلسلة مقاهي في العالم.

ترجم الكتاب للعربية الدار العربية للعلوم في بيروت، ورغم المجهود الكبير في تصميم غلاف الكتاب، ليطابق الأصل الإنجليزي، لكن الترجمة جاءت حرفية آلية، حتى لتشعر أن أهم ما كان يشغل بال المترجم (ميشال دانو) هو سرعة الترجمة، لا الحفاظ على وحدة المعنى وسهولة الفهم.

رغم كل هذا، يبقى الكتاب جديرا بالقراءة والوقوف على العبر التي فيه، والتي أستطيع تلخيصها في نصيحة واحدة: اعشق زبائنك.

من اللقطات الطريفة في الكتاب، أن مايكل كايج انتهى من مشروع سهر عليه حتى الخامسة صباحا، وقتها قرر مايكل الخروج من منزله لتجديد نشاطه، وهو تمنى كوب قهوة من النوع الذي يحبه: فانيليا بالحليب، فقاد سيارته حتى وصل إلى مقهى ستاربكس القريب منه، لكن الوقت كان مبكرا جدا، فوجد مايكل المقهى مغلقا والأضواء مطفأة.

بعد خيبة الأمل، وشعوره أنه لن ينال قهوته المفضلة، هم مايكل بالعودة، لولا أن فتح باب المقهى، وخرج العامل من الداخل ليسأل مايكل إذا كان يريد احتساء مشروبا… إن مايكل اليوم زبونا مدى الحياة لمقهى ستاربكس، وهو يعمل كوسيلة دعاية مجانية لا تنضب للمقهى.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next