خطبة ستيف جوبز: 3- ابق جائعا. ابق أحمق.

77
27 سبتمبر 2009 عام قراءات : 11,424

هذه المقالة لهي من أفضل ما كتبت في هذه المدونة المتواضعة، وعليه أستأذنكم في أن أترك هذه التدوينة لمدة أسبوع قبل معاودة الكتابة من جديد. هذه الكلمات تستحق أن تقرأها لمدة أسبوع كامل وأكثر، وأن تستوعب ما جاء فيها من حكمة، وأن تسمو فوق نزعات التفكير السطحي مثل من قالها ولماذا… يمضي ستيف جوبز ليقول:

“” وأما القصة الثالثة فعن الموت. حين كنت في السابعة عشرة من عمري، قرأت مقولة مفادها: ’إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فسيأتي يوم تكون فيه على حق‘. تركت هذه المقولة أثرها الكبير على نفسي، ومن ساعتها، وعلى مر 33 سنة خلت، وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة كل يوم وأسألها: لو كان اليوم آخر يوم في عمري – هل كنت لأود أن أفعل ما أنوي فعله في يومي هذا؟ وإذا كانت إجابتي هي ’لا‘ على مر عدة أيام، ساعتها كنت أدرك حاجتي لتغيير شيء ما.

أكمل قراءة التدوينة »

خطبة ستيف جوبز: 2- ابحث عما تحبه

54
22 سبتمبر 2009 عام قراءات : 11,138

واليوم نستعرض الثلث الثاني من خطبة ستيف جوبز القصيرة التي ألقاها على طلاب جامعة ستانفورد الأمريكية الشهيرة. يقول ستيف: ” القصة الثانية هي عن الحب وعن الخسارة، فلقد كنت محظوظا، إذ عثرت على الحب في حياتي في سن مبكرة، حيث بدأت أنا وصديقي واز (كنية عن ستيف وزنياك) شركتنا ابل في جراج / مرآب والدي حين كان عمري 20 عاما. عملنا وقتها بكل قوة، وفي خلال 10 سنوات، كبرت ابل من شركة قوامها اثنين يعملون في جراج إلى شركة رأسمالها 2 مليار دولار يعمل فيها أكثر من 4 آلاف موظف. قبلها بعام، كنا قد أطلقنا أفضل منتج لنا: حاسوب ماكنتوش – وكنت قد أتممت الثلاثين من عمري، ثم طردني مجلس إدارة ابل.

كيف يمكن لأحدهم أن يطردك من شركة أنت من بدأها وأسسها؟ حسنا، مع كبر حجم ابل، قمت بتوظيف شخص ما (جون سكالي) كان الظن به أنه موهوب بما يكفي لقيادة الشركة بجانبي، ومضت الأمور بيننا على ما يرام في السنة الأولى من توظيفه، بعدها اختلفنا وتعارضت رؤيتي ورؤيته لمستقبل ابل، وبدأ هذا التعارض يتزايد حتى توجب على أحدنا أن يرحل. اختار مجلس إدارة الشركة أن ينحاز لصف هذا الشخص، ولذا كان عمري وقتها 30 سنة، مطرودا من شركتي التي وهبتها جل اهتمامي وتركيزي طوال شبابي، وكان لذلك الأمر الوقع المدمر علي.

أكمل قراءة التدوينة »

خطبة ستيف جوبز: 1- وصل النقاط معا

106
20 سبتمبر 2009 عام قراءات : 13,470

الحمد لله أن رزقنا شعيرة الصيام، وأن رزقنا القدرة على أن نصوم ونقوم ونتلو القرآن، والله ندعو أن يتقبل منا صالح الأعمال، وأن يجعلنا بفضله ورحمته من عتقائه من النار، وأن يبارك لنا عيدنا، وأن يرزقنا صلاة في المسجد الأقصى وهو محرر عائد إلى أصحابه الأحق به. اليوم اخترت لكم خطبة جاءت في في صيف عام 2005، تحديدا في 12 يونيو، حين وقف رجل لم يكمل تعليمه الجامعي، ولم يحصل على شهادة جامعية، ليلقي خطبة على طلاب جامعة ستانفورد الأمريكية الشهيرة والعريقة. هذا الرجل يعمل مديرا تنفيذيا لشركة ابل التي أسسها، وكذلك لشركة بيكسار التي أسسها أيضا. إنه ستيف جوبز، لكن قبل أن أعرض ترجمتي بتصرف لخطبته القوية، بعض النقاط أحببت توضيحها قبلها.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next