قصة الطبيب ذي أصابع القدم في اليد

31
19 سبتمبر 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 3,133

حمل الطبيب فرانسيسكو Francisco Bucio الشاب ذي السبعة والعشرين أحلاما كبيرة، إذ كان على وشك تحقيق حلمه بممارسة الطب ومهنة الجراحة، على أنه في شهر سبتمبر من عام ١٩٨٥، وبينما هو في الدور الخامس من مستشفى مكسيكو سيتي، وقع الزلزال المدمر الذي حصد آلاف الأرواح، وترك الطبيب الشاب تحت ركام أدوار خمسة من مبنى المستشفي الذي كان.

في ظلام دامس، يسوده أنين الجرحى و وزفرات الموتي من حوله، تلمس فرانسيسكو جسده فوجد يده اليمنى محشورة تحت عامود خراساني جعل من المستحيل تحريكها… بحكم عمله، علم فرانسيسكو أن عدم وصول الدم إلى اليد نهايته فسادها وتوجب بترها، وهذا البتر يعني ضمن ما يعنيه نهاية أحلامه في مجال الطب والجراحة.

على مر أيام أربعة، ذهب فيها فرانسيسكو في رحلات ما بين اليقظة وفقدان الوعي، وبين الفزع وبين الخوف على يده المحشورة. خارج كومة الركام كانت فرق الإنقاذ تعمل ليل نهار، وكذلك والد فرانسيسكو وإخوته، الذين لم يفقدوا الأمل في العثور على فرانسيسكو حيا، وهو ما تحقق لهم بعد أيام متواصلة من البحث والتنقيب وسط الركام ورفع الأنقاض. ولم يفسد فرحة العثور على الطبيب الشاب حيا سوى إجماع فريق الإنقاذ على توجب بتر اليد اليمنى لإخراجه من تحت الركام.

أكمل قراءة التدوينة »

75 مقولة للأوقات العصيبة – 3/3

30
05 سبتمبر 2011 تحفيز, عام قراءات : 2,368

واليوم اختتم تدوينتي 75 مقولة للأوقات العصيبة، والتي يمكن قرائتها من هذا الرابط. أكرر نصيحتي مرة أخرى للقارئ بأن تقرأ بقلبك – لا بعقلك.

51 – من الصعوبة بمكان معرفة مدى قربك من إدراك النجاح.

52 – حين تقضي وقتك في القلق، فأنت فعليا تستعمل مخيلتك في صنع أشياء لا تريدها.

53 – على أي وجه انتهى الأمر، فالنهاية ستكون كما ينبغي لها، إما أن تنجح وإما أن تتعلم شيئا جديدا.

54 – يجب أن ترى الأشياء على حقيقتها، وليس كما تريد أو تمنيت أو توقعت لها.

55 – حتى حين تشعر بأنك لا تملك شيئا، ستجد غيرك يملك أقل منك بكثير. ابحث عنهم وساعدهم، وستعرف لماذا.

أكمل قراءة التدوينة »

75 مقولة للأوقات العصيبة – 2/3

24
04 سبتمبر 2011 تحفيز, عام قراءات : 2,049

اليوم نكمل مع الجزء الثاني من تدوينتي 75 مقولة للأوقات العصيبة، والتي يمكن قرائتها من هذا الرابط. مرة أخرى أكرر نصيحتي لك عزيزي القارئ بأن تقرأ بقلبك – لا بعقلك.

26 – لا تقلق كثيرا بشأن الماضي، ولا تحمل هم الغد. الآن هو حياتك، عشها.

27 – مهما حرصت على حسن انتقاء كلماتك، ستجد دوما من يسيء تفسيرها على غير ما تقصد. لذا قـُل ما يجب عليك قوله.

28 – لكي تكون مبدعا، يجب عليك أن تفقد خوفك من الوقوع في الخطأ.

29 – في بعض الأحيان، يكون عدم حصولك على ما تطلبه هو هبة من السماء تعرف قيمتها فيما بعد.

30 – أن تكون عظيما لا يعني أن تتحكم في الآخرين، بل يعني أن تتحكم في قدراتك.

أكمل قراءة التدوينة »

75 مقولة للأوقات العصيبة – 1/3

40
03 سبتمبر 2011 تحفيز, عام قراءات : 3,697

من المواقع التي عثرت عليها مؤخرا، موقع مارك و انجل لعيش الحياة بسعادة، واخترت لكم من هناك مقالة سردت 75 سببا للتفاؤل في الظروف الصعبة، وهي أشياء نسارع بنسيانها حين تقطب لنا الحياة جبينها. كعادتي، سأنشرها على 3 أجزاء، وذلك لأن كل جزء يستحق القراءة مرات ومرات قبل الانتقال لما يليه. نصيحتي لك عزيزي القارئ أن تقرأ بقلبك – لا بعقلك.

1 – أنت لا تعرف مدى قوتك، حتى تجد نفسك في موقف ليس أمامك فيه سوى أن تكون قويا.

2 – في بعض الأحيان تقع لنا بعض الأحداث غير الطيبة، لكنها في الحقيقة تفسح المجال أمام الأحداث الطيبة لكي تأتي.

3 – لا يمكنك تغيير ما ترفض مواجهته.

أكمل قراءة التدوينة »

وقود الأمل: مواقف إيجابية من الحياة

39
27 أغسطس 2011 تحفيز, عام قراءات : 2,784

هل بطاريات الأمل والتفاؤل والعزيمة لديك بحاجة إلى بعض الشحنات الإضافية؟. اليوم رماني جوجل بموقع جميل حقا، آثرت أن أشارككم السبب الذي جعلني أقول عليه ذلك. الموقع اسمه: يجعلني أفكر أو Makes Me Think، والذي يعتمد على زواره ليحكوا مواقف إيجابية فعلية من الحياة مرت بهم.

اليوم، وبدون سابق إنذار، فـُصلت من وظيفتي كمصمم مواقع انترنت، وكان لزاما على الرحيل عن الشركة، وبينما أسير إلى حيث ركنت سيارتي، وجدت أنها قد سـُحبت من مكانها لأني تركتها فوق جزء صغير من المساحة المخصصة لحنفيات إطفاء الحريق. أكملت طريقي وأشرت لسيارة أجرة / تاكسي، وبعدما ركبت فيها، سألني سائقها عن يومي وكيف كان، فحكيت له عن كل شيء. بعدما استمع لي، أخبرني ذلك السائق أن الراكبة التي كانت تركب قبلي كانت قد بدأت شركتها الخاصة لتصميم المواقع، وتبحث دون جدوى عن مصمم مواقع يساعدها في عملها، وأعطته بطاقتها في حال كان يعرف أي شخص مناسب. مرر السائق البطاقة لي، وما أن وصلت بيتي حتى اتصلت بهذه السيدة، وعندي موعد مقابلة توظيف معها غدا!

أكمل قراءة التدوينة »

خذ الحكمة والعظة، من رأس الديك الطائرة

27
23 يونيو 2011 أفكار جديدة قراءات : 2,061

عودة إلى نسيم طالب وكتابه البجعة السوداء، وهذه المرة يأخذنا إلى الديك الرومي الداجن، والذي خرج من البيضة ليجد يد الإنسان تطعمه وتسقيه وتعالجه وتحميه. على مر ألف يوم عاش الديك الرومي آمنا سعيدا، مؤمنًا أن صديقه الإنسان سيتكفل بكل ما يحتاج، وأن الحياة هانئة على الدوام، ولا يمكن لها سوى أن تكون أحسن وأفضل. في اليوم الأول بعد الألف، وجد الديك الرومي يد الإنسان تمتد لتمسك بعنقه، بينما اليد الأخرى تأتي بالسكين لتفصل الرأس عن بقية الجسم. (رابط منحنى حياة الديك)

قبل هذه الخاتمة الدرامية، لو جاء قائل وقال للديك دوام الحال من المحال، لوجد قائمة من الاتهامات تنهال عليه، على شاكلة ماذا تحمل من شهادات علمية وهل درست في جامعات أجنبية، أو أنت لا تفقه شيئا. بعد هذه الخاتمة، كنت لتجد الديك يرفعك إلى السماء تقديرا لقدرك، وينظر إليك وكأنك أعلم علماء الأرض.

أكمل قراءة التدوينة »

أنقذهم بنفسك

26
17 مارس 2011 تحفيز, عام قراءات : 1,800

ماذا يفعل من يرى ابنة أخيه أو أخته ذات السبعة من زهور عمرها القصير تموت أمام عينيه لأن سيارة الإسعاف تأخرت حتى تصل إليها بعدما صدمتها سيارة، ولأن أحدا ممن تجمعوا حول الصغيرة لم يعرف قواعد الإعاشة الأولية CPR؟ في حال الأمريكي الأسمر مفتول العضلات جيمس روكي روبنسون James “Rocky” Robinson، فلقد قرر بعدها أن يعمل في مجال الإسعاف السريع، وأن يكون هو بنفسه أحد المسعفين.

بعدما التحق بهذه الوظيفة، بدأت الصورة العامة تتضح أمامه، إذ تبين له أن نصف مكالمات طلب سيارات الإسعاف تأتي من الأحياء التي تنتشر فيها الجريمة في مدينة نيويورك، حتى أن زمن انتظار وصول سيارة الإسعاف كان يبلغ –وقت وقوع أحداث هذه القصة في عام 1966 – قرابة 26 دقيقة. في أحياء البيض الراقية، كان الزمن أقل من معشار الرقم السابق. هذا التأخر كان نتيجته موت الكثيرين من الذين كان يمكن إنقاذهم، تماما مثل قريبة روكي.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next