لا تعليق هنا يذهب غير مقروء
38في العادة يزور الزائر مدونة ما ليتابع آخر ما كتبه صاحبها، وفي تدوينتي السابقة انقلب الأمر، إذ بقيت متابعا لتعليقات القراء، وأفكر وأقلب الأمر، وأمسك نفسي عن الرد، حتى لا أؤثر من قريب أو بعيد على التعليقات وسيرها. سعدت كثيرا بهذا الكم، وأثلجت صدري وأقرت عيني تلك الردود، وأما أكثر ما أدخل البهجة على نفسي فهو معرفة أن قدامى قراء المدونة لا يزالون متابعين لي، وهذا يدل على أن ما أقدمه هنا حتما يستحق متابعته على مر كل هذه السنوات.
فارق كبير وبعيد، بين أن تكتب وأنت تعرف أن لما تكتبه من يقرؤه، وأن ما تعرضه من أفكار يجد متلقين يطبقونه ويستفيدون، سواء من التجربة أو من النتيجة، وبين أن تظن كلماتك ستضيع في زحام ضوضاء تصم الآذان. وأما أكثر ما يفيد أي كاتب، فهو قراءة انطباع القراء عما كتبه، وهذه أقوى ميزة في المدونات كفكرة وكوسيلة تواصل وكتابة.



مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992
