<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة شبايك &#187; امازون</title>
	<atom:link href="http://www.shabayek.com/blog/tag/%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shabayek.com/blog</link>
	<description>كلمات التفاؤل والنجاح والأمل</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 07:39:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>الجيد، السيئ، والقبيح في قارئ امازون كيندل فاير</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/26/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d9%83/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/26/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Dec 2011 11:54:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[امازون]]></category>
		<category><![CDATA[اندوريد]]></category>
		<category><![CDATA[فاير]]></category>
		<category><![CDATA[قارئ]]></category>
		<category><![CDATA[كيندل]]></category>
		<category><![CDATA[لوحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2940</guid>
		<description><![CDATA[بعد استعمالي له على مر 10 أيام، أكتب لكم عن تجربتي مع استخدام قارئ الكتب الإلكتروني، امازون كيندل فاير، ولمن لم يتابع تطورات القارئ كيندل، فهو ببساطة جهاز ذو شاشة بمقاسات صفحة الكتاب التقليدي، يعرض صفحات الكتب، فبدلا من أن تشتري الكتاب التقليدي الورقي، تشتري هذا الجهاز وتشتري معه (إلكترونيا) ما تحب قراءته من كتب، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعد استعمالي له على مر 10 أيام، أكتب لكم عن تجربتي مع استخدام قارئ الكتب الإلكتروني، <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Kindle_fire" target="_blank">امازون كيندل فاير</a>، ولمن لم يتابع تطورات القارئ كيندل، فهو ببساطة جهاز ذو شاشة بمقاسات صفحة الكتاب التقليدي، يعرض صفحات الكتب، فبدلا من أن تشتري الكتاب التقليدي الورقي، تشتري هذا الجهاز وتشتري معه (إلكترونيا) ما تحب قراءته من كتب، وتقرأها عليه. الفائدة هي القدرة على حفظ عدد كبير جدا من الكتب، وكذلك القدرة على شراء أي كتاب تريده والبدء في قراءته فورا، دون انتظار شحن أو توصيل.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2941" title="amazon-kindle-fire-jeff-199" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-kindle-fire-jeff-199.jpg" alt="" width="550" height="205" /><span id="more-2940"></span></p>
<p>شركة امازون الأمريكية ذات شهرة عريضة في بيع الكتب عبر انترنت، ثم تطورت فأصدرت قارئها الإلكتروني كيندل، وبعد عدة طرازات تعمل على شاشات أحادية اللون، جاء وقت طراز فاير Fire الملون ذي الشاشة 7 بوصة العاملة باللمس. هذه المرة، عمدت امازون إلى دمج المزيد من الخدمات في هذا القارئ، مثل القدرة على تصفح انترنت واستئجار وعرض الأفلام وبرامج ومسلسلات التليفزيون، وشراء تطبيقات اندرويد، ولا ننس طبعا الموسيقى.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2942" title="amazon-kindle-fire-top-menu" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-kindle-fire-top-menu.jpg" alt="" width="550" height="178" /></p>
<p>حين تستلم العلبة الكرتونية التي تحوي كيندل فاير، ستجد الجهاز، ومعه الشاحن الكهربي، وبطاقة كرتونية صغيرة تخبرك أن دليل استخدام القارئ موجود في داخل القارئ! في بداية الاستعمال قد تلاحظ أن الجهاز يعاني من بعض المشاكل الصغيرة في مجال دقة التعرف على لمسات الأنامل، وهو شيء متوقع وحتما سيعالج في الترقيعات المستقبلية لنظام تشغيل الجهاز، والذي هو اندرويد 2.3.</p>
<p>إذا كنت ستشتري هذا الصغير، فأنصحك بشدة بشراء كبل توصيل Micro USB أو ميكرو يو اس بي معه، وبشراء <a href="http://www.amazon.com/gp/product/B005PB2RZA/ref=as_li_ss_tl?ie=UTF8&amp;tag=wajeez-20&amp;linkCode=as2&amp;camp=1789&amp;creative=390957&amp;creativeASIN=B005PB2RZA" target="_blank">حافظة جلدية</a> له، فالجهاز مغناطيس لبقع بصمات الأصابع، ولربما أردت إبقاء قطعة قماش ناعمة لتنظيف شاشته بين الحين والآخر. الجهاز ذو وزن متوسط، ففي الاستخدام القصير ستجد أن الوزن لا يمثل صعوبة في الاستخدام، لكن بعد قراءة 10 صفحات مثلا، ستبدأ تستثقله وتبحث عن وسيلة لتتخلص من ضرورة حمله بيديك.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2943" title="micro-usb-cable-generic" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/micro-usb-cable-generic.jpg" alt="" width="550" height="225" /></p>
<p>طريقة نقل البيانات إلى الجهاز تفترض اتصالك بانترنت عبر شبكة واي فاي، ثم تقوم بإرسال الملف المراد إرساله إلى عنوان بريدي تحصل عليه عند التسجيل مع موقع امازون، وفي الأصل يأتي الجهاز مربوطا بالحساب الذي اشتراه على موقع امازون، لكن فك هذا الارتباط أمر سهل وبسيط. إرسال الملفات بهذه الطريقة له حد أقصى وهو 50 ميجا بايت، ما يعني أن نقل ملفات الفيديو الكبيرة إلى هذا الجهاز يجب أن يمر عبر كبل البيانات، الذي لن تجده مع الجهاز، بل عليك البحث عنه وشرائه (تجده في محلات كماليات الموبايلات والجوالات، وفي كارفور!)</p>
<p>كل هذا بسعر <strong>199</strong> دولار، الأمر الذي يجعله الصفقة الأفضل، لولا أن وراء الأكمة ما ورائها. سأبدأ بأفضل ما في قارئ كيندل فاير، ثم أعرض ما وجدته من نواقص. يجب أولا التأكيد على نقطة محورية: كيندل فاير هو قارئ كتب إلكتروني ملون &#8211; في المقام الأول، يقدم بعض خدمات الكمبيوتر اللوحي – على الجانب. الميزة الجيدة الثانية هي الشاشة الملونة والعاملة باللمس كليا، فالألوان تتيح قراءة الكتب كما أراد لها مؤلفوها، بشكل مريح ومبهج، وآلية اللمس تجعل تنفيذ ما يريده المرء أسهل وأقل تعقيدا.</p>
<p>حين أقول أن كيندل لا يدعم اللغة العربية فالسؤال التالي سيكون وماذا عن ملفات PDF العربية؟ أولا يجب الإشارة إلى أن امازون توفر صيغة خاصة بها لحفظ ملفات الكتب وهي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Mobipocket" target="_blank">.mobi</a> بالتجربة، وجدت أن قراءة ملفات PDF على كيندل فاير عملية غير مريحة، فالخطوط غير واضحة، ومع التكبير تفقد دقتها وتصبح قراءتها عملية صعبة. نعم ملفات بي دي اف العربية تظهر بشكل صحيح، لكن وماذا بعد؟ إن قراءتها أمر مرهق بسبب التدهور الحادث في جودة الخط، وصعوبة التحرك نسبيا من صفحة للثانية. من مزايا النسق .mobi هو القدرة على التكبير والتصغير لحجم الحرف دون فقدان الجودة، كذلك الميزة القوية هي القدرة على النقر على أي كلمة لعرض معناها في القاموس الانجليزي، في الصفحة ذاتها دون ترك صفحات الكتاب، الأمر الذي يجعل تجربة القراءة ممتعة ومفيدة وتثري القارئ في الوقت ذاته. كل هذا جعلني أفضل نسخ .mobi من الكتب أكثر من PDF. للأسف، امازون لا تدعم اللغة العربية في نسق .mobi ولذا لن تجد كتبا عربية بهذه الصيغة.</p>
<p><a href="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-kindle-fire-your-payment-has-a-non-us-billing.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2945" title="amazon-kindle-fire-your-payment-has-a-non-us-billing" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-kindle-fire-your-payment-has-a-non-us-billing.jpg" alt="" width="486" height="154" /></a></p>
<p>حتى إشعار آخر، فقارئ كيندل فاير موجه فقط للمستخدم الأمريكي و داخل أمريكا. فور أن تستخدم فاير خارج الأراضي الأمريكية، ستجد أن خدمات الفيديو والموسيقى مغلقة في وجهك، وستجد أن شراء تطبيقات اندرويد معطل لأنك لم تدخل بيانات بطاقة فيزا أو ماستر ذات عنوان أمريكي، وحتى حين توفر هذه، سترفض امازون إتمام عملية الشراء حتى تعود للأراضي الأمريكية. هذا التعنت جعلني عاجزا عن تنزيل تطبيق واحد على الجهاز، حتى التطبيقات المجانية طلبت أن أدخل بيانات الدفع، وبعدها رفضت التثبيت على جهازي. هذا القرار الامازوني يجعل قرابة نصف إمكانيات الجهاز معطلة ولا تعمل ولم أتمكن من تجربة سحابة امازون Cloud، كما أن تصفح مواقع انترنت العربية يعرض الحروف العربية منفصلة غير موصولة، ومكتوبة من اليسار لليمين!</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2944" title="amazon-kindle-fire-no-arabic-support" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/amazon-kindle-fire-no-arabic-support.jpg" alt="" width="550" height="304" /></p>
<p>تشغيل أفلام الفيديو على كيندل فاير لا يعاني من مشاكل أو تباطؤ، وسعة التخزين المتبقية للمستخدم بعد نظام التشغيل في كيندل هي 6 جيجا بايت ما يترك مساحة قليلة للأفلام. في المتوسط، استخدمت كيندل فاير بمعدل ساعة أو اثنتين يوميا، ولم أحتج لشحن بطاريته سوى بعد أسبوع من الاستخدام، واحتاج الأمر لساعة أو تزيد قليلا لشحن بطاريته بالكامل. تطلب الأمر بعض البحث للعثور على محول صغير حتى أتمكن من قبس الشاحن في مصدر الكهرباء، ذلك أنه أمريكي النسق!</p>
<p>حتى لا أطيل الحديث، بشكل عام <strong>أنا راض تماما عن فاير كقارئ إلكتروني</strong>، يقرأ الكتب الانجليزية فقط! السعر مناسب، والوزن مزعج فقط عند الاستخدام لفترة طويلة، لكن هذا الشعور سيأتي مع أي جهاز أخف وزنا عند استخدامه لفترة طويلة زلهذا أنصح بشراء حافظة جلدية تثبته واقفا. انعكاس الضوء غير مزعج عند قراءة كتب .mobi لكنه مزعج عند قراءة كتب PDF ولا أدري السبب.</p>
<p>إذا اعتبرنا كيندل فاير كمبيوتر لوحيا، فهنا سيطول حديث الشكاوي والعيوب. في رأيي الشخصي، ملك اللوحيات هو ابل آيباد، ولا يعيبه سوى سعره المرتفع، ولعل شراء آيباد مستعمل كان البديل الأفضل، ذلك أن امازون توفر تطبيقات لقراءة كتب mobi على الحواسيب والهواتف النقالة، وعلى آيباد أيضا! أتوق كذلك لأن تخفض سامسونج أسعار لوحيات جالاكسي، وهي البديل الثاني الأفضل لولا أن سعرها أغلى من كيندل فاير!</p>
<p>ظهرت بعض الأخبار عن <a href="http://www.youtube.com/watch?v=W1gzXlXN1yk&amp;list=UUc1lqqDCK6SMJVNhoLct-mQ&amp;index=7&amp;feature=plcp" target="_blank">نجاح البعض في تثبيت نظام التشغيل اندرويد 4 الجديد على كيندل فاير</a>، ولو حدث ذلك بشكل صحيح وسهل وانتشر، فسيكون كيندل فاير نارا تجوب العالم حقا، فعند هذا السعر وباستخدام هذا التعديل البرمجي، يصبح الخيار الأفضل في مضمار اللوحيات ذات الشاشات 7 بوصة، وكذلك القارئات الإلكترونية! في الوقت الحالي يتوفر <a href="http://www.youtube.com/watch?v=W1gzXlXN1yk&amp;list=UUc1lqqDCK6SMJVNhoLct-mQ&amp;index=7&amp;feature=plcp" target="_blank">مشغل برامج يحاكي اندرويد 4</a> وقد يكون أول الغيث!</p>
<p>الآن، سأبدأ العمل على شيء جديد، سأكتب لكم عنه بالطبع، لكن بعد بعض الغموض!</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2946" title="future-upgrade" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/future-upgrade.jpg" alt="" width="550" height="217" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/12/26/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>38</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عفوا، المدونة في إجازة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/06/14/%d8%b9%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/06/14/%d8%b9%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Jun 2010 09:02:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[إجازة]]></category>
		<category><![CDATA[النشر الحر]]></category>
		<category><![CDATA[امازون]]></category>
		<category><![CDATA[لولو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1719</guid>
		<description><![CDATA[تحديث في 24 يونيو 2010: وصلني رد موقع CreateSpace ومفاده أن الملف الذي رفعته يحتوي على عدة أخطاء، يتطلب حلها الوقت الطويل، وعليه قررت بصدر منشرح صرف النظر تماما عن هذا الموقع، والاكتفاء بما يقدمه موقع لولو، فالملف الذي رفضه الأول قبله الأخير وطبعه وقرأته ولم أجد فيه عيبا واضحا&#8230; الآن سأنتقل للقراءة بتعمق أكثر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>تحديث في 24 يونيو 2010: </strong>وصلني رد موقع CreateSpace ومفاده أن الملف الذي رفعته يحتوي على عدة أخطاء، يتطلب حلها الوقت الطويل، وعليه قررت بصدر منشرح صرف النظر تماما عن هذا الموقع، والاكتفاء بما يقدمه موقع لولو، فالملف الذي رفضه الأول قبله الأخير وطبعه وقرأته ولم أجد فيه عيبا واضحا&#8230; الآن سأنتقل للقراءة بتعمق أكثر في مشاكل عرض الحروف العربية على أجهزة قارئ الكتب الإلكترونية مثل كيندل وآي باد، هذا هو الاستعداد الأفضل ليوم تدعم فيه هذه الأجهزة الحروف العربية&#8230;</p>
<p><strong>تحديث في 22 يونيو 2010: </strong>بناء على نصيحة قارئ للمدونة جربت بنفسي خدمات النشر عند الطلب المقدمة من شركة <a href="https://www.createspace.com/" target="_blank">CreateSpace</a> والمملوكة لشركة امازون، ووجدت موقع الخدمة قليل المعلومات والشرح، مقارنة بموقع لولو، كما لا يقبل وضع أسماء للكتب أو شروحات بالعربية، وبعد رفع ملفي نص الكتاب والغلاف، يجب على إدارة الموقع الموافقة على الملفات بعد الإطلاع عليها، بعد مرور يوم أو يومين، كما أن التحويل المالي لربح بيع الكتب يكون عن طريق حساب بنكي فقط، وبكل صراحة، وجدت أن موقع لولو يقدم خدمات أفضل وأكثر وأسهل، ولا أبالغ إن قلت أسرع. الميزة الوحيدة لخدمة CreateSpace ستكون أن الكتاب المنشور يدخل بشكل تلقائي في نتائج بحث موقع امازون، وهو ما يعني سوقا كبيرا جدا، لكني أشك أن الحال سيكون كذلك بالنسبة للكتب العربية. بشكل عام، في حال نال كتابي الموافقة عليه، سأقوم بشراء نسخة منه للوقوف على جودة الطباعة وسرعة الشحن، وسأوافيكم بالنتائج، بمشيئة الله تعالى.</p>
<p>كعادتي في كل سنة، يأتي وقت الصيف للحصول على بعض الراحة والهدوء، وعليه أعتذر لكم عن انقطاعي عن التدوين لمدة شهر، ولو أن كلمة الانقطاع لن تتحقق بالكلية، إذ يتعين علي الانتهاء من عدة أشياء خلال هذا الشهر، وهي:</p>
<p>1 – الحصول على وظيفة جديدة (يبدو أن قرائي لا يدعون لي بقوة كافية <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> ، ولا يزال البحث جاريا)<br />
2 – نشر كتابي الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، وهو عبارة عن 15 قصة سبق ونشرتها في المدونة، مع 10 قصص نجاح لم أنشرها من قبل، وهذه المرة لن أنشر الكتاب كله بدون مقابل، المزيد من التفاصيل في حينها.<br />
3 – تعديل ثيم المدونة، ولذا لا تقلق حين تدخل فتجد شكل المدونة مقلوبا أو معيبا، هذا متوقع.<br />
4 – الانتهاء من مشروعي التجاري السري (كلما وضعت قصة نجاح وجدت تعليقا على شاكلة وأين نجاحك أنت أو مشروعك أنت، وهذه ستكون الإجابة العملية).<br />
5 – الشروع في كتابي السابع، والذي لن يكون مجانيا، وسيحتاج مني لشراء <a href="http://www.amazon.com/registry/wishlist/1XMY6RRKN62UI/" target="_blank">العديد من الكتب</a> ثم قرائتها.<br />
6 – الإعداد لمشروع كتابي باللغة الانجليزية، للحصول على رد عملي من واقع التجربة على السؤال: هل الكتابة باللغة الانجليزية ستكون أكثر ربحا من العربية؟</p>
<p>وعليه، يمكنكم متابعة سير العمل وتطورات هذه الأشياء من خلال <a href="http://twitter.com/Shabayek" target="_blank">حسابي على تويتر</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/06/14/%d8%b9%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>40</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفائزون الخمسة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/10/19/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/10/19/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2009 21:36:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أمنيات]]></category>
		<category><![CDATA[امازون]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1203</guid>
		<description><![CDATA[تفاعلا مع مسابقتي التي أعلنت عنها منذ يومين، تقدم عدة مشاركين، اخترت منهم ثلاثة، وهم مساعد الشطي و عادل النية و د. إيهاب مسلم، ولقد انتهيت الآن من شراء الكتب التي عرضوها (أرجو أن تكون عملية الشراء تمت بنجاح!)&#8230; اختار مساعد الشطي من الكويت كتابين يتحدثان عن الأمل وإصلاح العالم بخطوات صغيرة لكن ذات آثار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">تفاعلا مع <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/10/17/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa/" target="_blank">مسابقتي التي أعلنت عنها منذ يومين</a>، تقدم عدة مشاركين، اخترت منهم ثلاثة، وهم مساعد الشطي و عادل النية و د. إيهاب مسلم، ولقد انتهيت الآن من شراء الكتب التي عرضوها (أرجو أن تكون عملية الشراء تمت بنجاح!)&#8230; اختار <a href="http://www.halfcup.net/blog/?p=22" target="_blank">مساعد الشطي من الكويت</a> كتابين يتحدثان عن الأمل وإصلاح العالم بخطوات صغيرة لكن ذات آثار كبيرة، وكلي شوق لقراءة ملخص مساعد لهذين الكتابين، وأما <a href="http://aadilennia.free.fr/blog/index.php/other/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%aa%d9%85%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86/" target="_blank">عادل النية</a> من المغرب فلقد اختار كتابين يتحدثان عن تجارة العملات عبر خدمة <strong>فوركس</strong>، وأنا أعلم القليل عن هذه التجارة، ولذا حتما سأنتظر بشوق ملخص عادل لأفهم المزيد عن هذا العالم الغامض بالنسبة لي، وأما د. <a href="http://mashroo3.blogspot.com/2009/10/blog-post_18.html" target="_blank">إيهاب مسلم من مصر</a>، فلقد اختار كتابين كنت أريد أنا أن أقرأهما بنفسي، ولكنه سيساعدني على معرفة المزيد عنهما، بعدما يكتب عنهما مشكورا.</p>
<p style="text-align: justify;">الطريف أن سعر الشحن إلى الكويت أرخص من سعر الشحن إلى مصر وإلى المغرب، واللتين تساويتما في تكلفة الشحن، وأما موعد الوصول المحتمل لهذه الكتب<strong> فبعد شهر من اليوم، بمشيئة الله</strong>. أريد الآن أن أشكر هؤلاء الفائزين الثلاثة نيابة عن كل قارئ سيقرأ ملخصات الكتب التي سيكتبونها وينشرونها.. <strong>ليست هذه نهاية المسابقة، فلا زالت الفرصة متاحة أمامكم (عبر المشاركة في التدوينة الأولى &#8211; <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/10/17/مسابقة-كتب-الأمنيات/" target="_self">على هذا الرابط</a>)،</strong> ويسعدني الإعلان عن مشاركة صديق تبرع بمبلغ <strong>100 </strong>دولار إضافية، سيشتري بها كتبا للمزيد من الفائزين، أو يمكن القول أن المجال لا زال مفتوحا أمام <strong>أربعة </strong>فائزين إضافيين!</p>
<p>لمحبي الإحصائيات، هذه تدوينتي التي تحمل رقم <strong>400 </strong>في الترتيب &#8230;</p>
<p><strong>تحديث في 23 أكتوبر </strong>2009<br />
اخترت الفائز الرابع ليكون <a href="http://www.walidov.com/" target="_blank"><strong>وليد أسندر</strong></a> من مدونة وليدوف، حيث اختار كتابين عن العلاقات العامة وأهميتهما للعمل في صالح إشهار المشروع التجاري الناشيء، بالتوفيق ولديوف. ثم بعده  اخترت الفائز الخامس ليكون <a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12563" target="_blank"><strong>المهدي عبيد</strong></a> من تونس، لأني تحمست لمشروعه ولطريقة تفكيره، مع دعواتي له بالنجاح في مشروعه للمستقبل. بهذا أكون وفيت بوعدي، داعيا الله أن تتكرر مثل هذه المسابقات، ويبقى الآن أن يفي الفائزون بوعودهم بتلخيص كتبهم ونشر هذه الملخصات، ومن بعدها تمرير هذه الكتب إلى من يثقون فيهم من الأصدقاء&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/10/19/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>25</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسابقة كتب الأمنيات</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/10/17/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/10/17/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Oct 2009 21:07:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أمنيات]]></category>
		<category><![CDATA[امازون]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1197</guid>
		<description><![CDATA[كانت خلاصة المقالتين السابقتين لي التركيز على أهمية أن يتكاتف أعضاء الفريق معا ويساندوا بعضهم بعضا، لكي ينجح كل عضو في هذا الفريق، واليوم أحببت أن أعرض عليكم مسابقتي لكتب الأمنيات، أود من خلالها المساهمة في تحسين مستوى ثقافة الشباب العربي، حيث سأقدم إلى خمسة فائزين، فرصة اختيار كتابين من موقع امازون، لأشتريهما لهم. هدفي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.shabayek.com/aow/img/amazon.gif" alt="" width="76" height="76" />كانت خلاصة المقالتين السابقتين لي التركيز على أهمية أن يتكاتف أعضاء الفريق معا ويساندوا بعضهم بعضا، لكي ينجح كل عضو في هذا الفريق، واليوم أحببت أن أعرض عليكم مسابقتي لكتب الأمنيات، أود من خلالها المساهمة في تحسين مستوى ثقافة الشباب العربي، حيث سأقدم إلى خمسة فائزين، فرصة اختيار كتابين من موقع امازون، لأشتريهما لهم. هدفي من ذلك أن يستفيد الكثيرون، كيف؟ اقرأ التفاصيل.<br />
<span id="more-1197"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بداية</strong>، سيكون على كل راغب في الترشح لهذه الجوائز أن يكون له مدونة، عربية، وأن يكتب في مدونته مقالة، يضع فيها اسم كتابين يريد الحصول عليهما من موقع امازون، ويشرح لنا لماذا يريد هذين الكتابين تحديدا وما أهميتهما له، وماذا سيفعل بما فيهما من علم. بعدها يرسل لي رابط مقالته، وأنا سأختار بعد فترة مناسبة &#8211; أحددها وفق التفاعل مع المسابقة &#8211; خمسة فائزين، اشتري لهم هذه الكتب من موقع امازون، بمشيئة الله. بالطبع، يجب على كل مشترك كذلك التسجيل في موقع امازون وأن يضع رابط قائمة أمنياته من الكتب في سياق مقالته.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الشرط الثاني</strong> سيكون أن يكتب الفائز – بعد فوزه واستلامه للكتب – ملخصا لأهم ما جاء في كل كتاب، بلغة عربية بسيطة وسهلة، وأن يوفر هذا الملخص للتنزيل المجاني في صورة ملف بي دي اف، وأن يضع هذا الملخص على موقع <a href="http://www.scribd.com/" target="_blank">سكريبد</a>، لكي تعم الفائدة وتصل لأكبر عدد ممكن من القراء. (لا يهم هنا عدد الصفحات أو حلاوة الأسلوب، الأهم هو أن يستفيد القارئ ويعثر على معلومات تزيده علما وفهما وانتفاعا).</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الشرط الثالث، </strong>يوافق الفائز على أن لديه مهلة قدرها ثلاثة أشهر، لكل كتاب، إذا لم  ينتهي من قراءة الكتاب في هذه المهلة، كان عليه ترك الكتاب يرحل عنه ليفيد غيره، عن طريق إهدائه لصديق له، يظن فيه الخير، والتقدير للكتاب، هذا الصديق سيكون عليه أن يفعل المثل، يبقي الكتاب عنده لمدة أقصاها ثلاثة أشهر، بعدها على الكتاب أن يرحل ليفيد المزيد من الناس. بالطبع، إن انتهى الفائز من الكتاب قبل هذه المهلة، كان عليه أن يترك الكتاب يرحل ليفيد غيره. <a href="http://www.books-exchange.com/" target="_blank">موقع تبادل الكتب</a> للصديق <a href="http://www.badwi.com/" target="_blank">محمد بدوي</a> سيساعد كثيرا على تحقيق هذه الغاية.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الشرط الرابع،</strong> ثمن الكتابين يجب ألا يزيد عن <strong>30 </strong>دولار، وألا تزيد كلفة الشحن عن <strong>20 </strong>دولار، ليكون المجموع <strong>خمسين </strong>دولار، مع خمسة فائزين، فيكون المجموع الكلي <strong>250 </strong>دولار، هي إجمالي قيمة هذه المسابقة. بالطبع، يمكن لكتاب واحد أن يكون ذا قيمة قدرها 30 دولار أو تزيد دون أن تتخطى الكلفة الإجمالية شاملة تكاليف الشحن 50 دولار، وإن كنت أود أن يكونا كتابين لتعم الفائدة، لكن لا بأس بذلك، بشرط أن يجعلني المشترك أقتنع بوجهة نظره وأهمية كتابه الذي انتقاه.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الشرط الخامس،</strong> أنا من سيختار، وأنا من سيحدد من يفوز، مع توفير الحرية الكاملة لي، <strong>وإن لم تثق في وفي حكمي فلا فائدة من النقاش في هذه النقطة،</strong> وبالطبع، يجب أن يكون موضوع الكتاب مفيدا من وجهة نظري، ولا داع لأسئلة فلسفية مثل لماذا اخترت موقع امازون ولم تختر موقع بنبون، أو لماذا اخترت فهدا ولم تختر هند، وأدعو من لا تعجبه طريقة تنظيمي لهذه المسابقة أن يطلق مسابقته هو، ويضع فيها كل المعايير التي افتقدها عندي، ولا داعي لاجتهادات ليس هنا محلها، هذه فكرتي و مدونتي، ومحيط انترنت مفتوح، يمكن لمن يشاء أن يبحر فيه كيفما شاء ويفعل فيه ما بدا له!</p>
<p style="text-align: justify;">لكن من سيضمن لي التزام الفائزين بتحرير الكتب بعد الانتهاء منها؟<strong> الله عز وجل هو الشهيد وهو الوكيل</strong>. إذا لم تحترم شرطي هنا، فلا فائدة ترتجى منك، وسأكون قد أسأت الاختيار، وأدعو الله ساعتها أن يعيدك إلى جادة الصواب وتلتزم بوعدك، أو أن ترحل عني. أنا أثق في قراء مدونتي، وأثق في أن الله سيعوضني فيمن سيخيب ظني وثقتي فيه.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كلمة أخيرة:</strong> الكثير من المواقع باتت تنقل ما أدونه هنا، حتى أن بعضهم وجدته يضمني إلى قائمة المساهمين في مقالات الموقع دون علمي، وبعضهم ينقل مقالتي كلها، ويغير كلمة هنا وهناك، ويضيف معلومة هنا وهناك، ثم يضع اسمي في نهاية المقالة على أني من مصادر المعلومات في مقالته هو، ولكل هؤلاء أقول، <strong>اليد العليا خير من اليد السفلى</strong>، فإلى متى ستبقون تأخذون ولا تعطون؟ هذه فرصتكم اليوم، اختاروا أي مشارك ترضونه، واشتروا كتابا أو اثنين له.</p>
<p style="text-align: justify;">يزعم كل ناقل لمقالاتي أنه يفعل ذلك من باب نشر العلم ونفع المسلمين، حسنا، هذه المسابقة أيضا من باب نشر العلم ونفع المسلمين، ومن باب الصدقة الجارية التي لا تنقطع والعلم النافع، فهل الأمر فعلا طاعة لله، أم أنكم ستتكاسلون الآن لأنكم من أهل الدنيا وتكرهون أن تجاهدوا بأموالكم وتبخلون مثلما بخل قارون؟ <strong>هل أنتم من أهل الأقوال وحسب أم من أهل الأفعال؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;">كذلك، يراسلني الكثيرون من أهل الخير، يقولون لي اختر أنت وافعل كذا، ولهم أقول، لا تجعلونني وسيطا بينكم وبين فعل الخير، اختاروا من تتوسمون فيه الخير، واشتروا ما تشاءون له، فلن تذهب هذه الأموال سدى بدون عائد، فبمشيئة الله سنجد ولو واحدا وقد استفاد، هذا الواحد سيبارك فيه و به الله، والواحد يبقى أفضل من الصفر.</p>
<p style="text-align: justify;">للأسف، سيأخذ البعض الأمر بحساسية مبالغ فيها، ويقول هل تريدني أن استجدي أو أسأل الناس أن يعطوني؟ ليس الأمر استجداء أو سؤالا للناس، الأمر بمثابة العقد الاجتماعي، يخرج فيه كلا الطرفين فائزين. أنا نفسي عندي قرابة 25 كتابا (أو تزيد) أهدانيهم إخوة الخير، رحل منهم الكثيرون، وينتظر الكثيرون دورهم في القراءة.</p>
<p style="text-align: justify;">كذلك، عندما أضع مسابقة مثل هذه ويتفاعل معها المتفاعلون، فما سيحدث فعليا هو أن كل مشارك سيتدرب على عرض فكرته بشكل مقنع وكافي، وهذا من فنون التسويق، وحتما سيأتي عليه يوم ما يكون مطالبا فيه بالتسويق لمنتج أو خدمة في شركته، فتكون هذه المشاركة بمثابة الإعداد والتجهيز والتدريب.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ختاما</strong>، حاولت هنا أن أجيب مسبقا على كل التعليقات التي يمكن أن تأتي ردا على فكرة مثل هذه، ولا شك عندي أني سأجد ما لم أكن أتوقعه، لكن لا أجد ما أقوله سوى دعونا نجرب فكرة مثل هذه، ولن نخسر شيئا، بعضا من الثقة يا شباب. كذلك، هذه المسابقة لن تبرح مكانها ولن تؤتي ثمارها، ما لم يتفاعل أعضاء الفريق معها، سواء بنشرها أو بالاشتراك فيها.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في سياق آخر بعيد عن موضوع المسابقة،</strong> كان هناك شابة مصرية تدرس في الجامعة، جعلتنا الأقدار ندخل في نقاش ضمن لقاء عائلي جمعنا في صيف العام الماضي، وكان أن سألتها ماذا ستفعلين في إجازة الصيف، فقالت كذا و كذا، فبادرتها، ولماذا لا تتدربين في شركة كذا والتي يعمل فيها قريبنا كذا ويمكن أن يوفر لك فرصة التدريب هذه، وبذلك تستعدين ليوم أن تتخرجين؟ نظرت إلي نظرة عنيفة، ولو كنا في مجلة مصورة لوضع الرسام فوق رأسها بالونة بيضاء عليها جملة مثل: <strong>يا إلهي، كم هو غبي</strong>.</p>
<p style="text-align: justify;">لا أطيل عليكم، لم تفعل هذه الشابة ما قلته لها في العام الماضي، لكن فعلته في الصيف الماضي من هذا العام، وكان أن تقابلنا مرة أخرى، فحكت لي عن سعادتها بهذه الفرصة التدريبية، وكيف أنها في البداية كانت مرتبكة وقلقة، لكنها بمرور الأيام أحبت الوظيفة (والتي لا تناسب مجال دراستها الجامعية بالمناسبة، لكن هذا شيء معتاد جدا في بلدي مصر!) وطلبت إطالة فترة التدريب، وأثبتت كفاءة طيبة، ولو تحسنت الظروف الاقتصادية فمن المحتمل جدا أن تحصل بعد تخرجها على وظيفة ذات مستقبل مرموق. الطريف أنه منذ بضعة أسابيع كان موعد حفل خطبة هذه الشابة على زميل لها تعرفت عليه من خلال هذه الوظيفة. سؤالي هو، <strong>لماذا حين أقترح على البعض فكرة أو خطوة، ينظر إلي النظرة ذاتها</strong>، لماذا لا يجرب الناس ما أقوله لهم، ليس الأمر أني أعلم الغيب أو موصول بالسماء، لكن ماذا يعيب أن نجرب ونرى ماذا سيحدث، ومن قبل ومن بعد التوفيق من عند الله، لكني أؤمن أنه لا يصيب الكسالى أو الرافضين لتجربة الجديد.</p>
<p style="text-align: justify;">في سياق آخر أيضا، أحب الإشارة إلى النسخة العربية من <a href="http://arabcrunch.com/ar/" target="_blank">موقع عرب كرنش</a> والذي أطلقه المدون الزميل غيث صقر، وطلب مني الحديث عنه، ونحن لا نملك سوى أن نطيع، أمام مجهوده الطيب، وعليه، دعواتي القلبية لك بالتوفيق يا غيث، وأشكرك على اهتمامك باللغة العربية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/10/17/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>83</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

