لا تدع أحدا يخبرك بما تستطيع – أو لا تستطيع عمله

46
24 يناير 2010 قصص نجاح قراءات : 4,731

لم تكن بوبي كالر طفلة عادية، إذ كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة تماما، حتى أنها تذكر تلك الفترة وتقول أنها كانت في بعض الأحيان تقول أشياء لا تفهمها هي نفسها. وهي ابنة 6 أعوام، قررت المدرسة التي تتعلم فيها في ولاية إلينوي الأمريكية أن تستعين بطبيب خبير في لغويات التحدث، ليقرر ما المشكلة التي تعاني منها تلك الصغيرة التي لا يفقه أحد شيئا مما تقوله، وفي اليوم المحدد، ارتدت بوبي فستانها، وزينت شعرها، وواجهت الخبير، وتحدثت معه وغنت له وسردت له حروف الهجاء، وراقبت بقلق وجهه وهو يتحول من الانبهار للاندهاش وانتهاء بمشاعر خيبة الأمل.

عادت بوبي لمنزلها، وما هي سوى دقائق حتى رن الهاتف وجاء صوت الخبير ليخبر أمها بنتائج تقييمه لابنتها بوبي، ومرة أخرى راقبت الصغيرة تبدل ملامح وجه أمها من القلق للإحباط، وجاءت خاتمة العقد حين علقت أمها على حديث الطبيب قائلة: هذا عجيب، فحين خرجت بوبي من المنزل هذا الصباح، كانت فتاة، كناية عن تحدث الطبيب عنها بصيغة المذكر. لقد كان اليوم كله ذا وقع عصيب على الصغيرة.

أكمل قراءة التدوينة »

رسائل الحب

53
28 ديسمبر 2009 قصص نجاح قراءات : 7,454

في خضم صراعنا اليومي مع تكاليف الحياة، ننشغل أحيانا بالجانب المادي من حياتنا، الأمر الذي ينسينا الجانب الروحي منها، لكن البعض الآخر يذكرنا دائما بضرورة أن نوازن ما بين الروح والمادة، مثلما الحال مع قصة الأمريكية ليندا بريمنر، التي تزوجت صغيرة ثم طلقت ثم تزوجت ثم طلقت مرة أخرى، بحصاد ولد وابنة وطفل صغير، آندي، الذي كان عمره 8 سنوات في شهر نوفمبر من عام 1980 حين تلقى أول خطاب مؤازرة، ليعينه على تحمل آلام علاج سرطان الدم واللوكيميا الذي نزل به.

مهما كان العلاج مؤلما أو محطما، كانت الرسائل التي تشد من آزر آندي تهون عليه وتنجح في وضع ابتسامة على هذا الوجه الذي كان الموت يجذبه نحوه يوما بعد يوم، على أن تلك الرسائل بدأت تقل يوما بعد يوم مع استمرار أمد علاج آندي، حتى انقطعت تماما، ولاحظت أمه ليندا تراجع معنويات آندي لانقطاع تلك الرسائل، حتى جاء يوم دخلت عليه أمه برسالة من صديق سري، حوت كلمات تشجيع ومؤازرة، نجحت في وضع الابتسامة على وجه آندي من جديد.

أكمل قراءة التدوينة »

حين يأتي النجاح – هنا في الصين

41
13 مايو 2009 قصص نجاح قراءات : 6,262

من المزايا الجميلة لمدونتي أنها تساعدني على التعرف بشباب ناجح من مختلف بقاع الأرض، آخرها قصة عربية مصرية تجري أحداثها في الصين، بطلها محمد شاهين ذو الخمسة والعشرين ربيعا، والذي بدأ التخطيط لمستقبله مبكرا، إبان دراسته للحصول على شهادة الثانوية العامة، حيث بادر إلى تنفيذ مشروع كتابة مذكرات المدرسين، حيث بدأ بطبع “كارت” شخصي عليه اسمه وطرق الاتصال به ونبذة عن خدماته، ووزعه على كل المدرسين الذين قابلهم.

أكمل قراءة التدوينة »

إذا كنت تعرف ما تريده

30
04 أبريل 2009 عام قراءات : 3,331

لاحظت في بعض التعليقات على مقالتي السابقة عن قصة المثابر ماكسي فايلر، التساؤل عن جدوى الاستمرار في المحاولة لمدة ربع قرن من الزمان، وقبل أن أرد على هذه الأسئلة، أود أن أشارككم جملة مكتوبة أعلى مدخل جامعة بيركلي في كاليفورنيا، قالتها الفيلسوفة الانجليزية جورج إليوت، والتي يقول منطوقها الإنجليزي: It is never too late to be what you might have been والتي يمكن أن تكون ترجمتها أن الوقت لا يتأخر أبدا لتكون ما كان يمكن لك أن تكونه.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next