نظرات في قرارات احجيوج
59
كسرا للملل وخروجا على رتابة مقالاتي، أود اليوم أخذ قارئي بعيدا عن كتاب مايكل دل، والغوص معي في قصة الصديق محمد سعيد احجيوج، حيث بدأت أحداثها حين أعلن محمد عن رغبته في بيع مدونته الأخيرة، ولظروف سفري لإجازتي السنوية لم أتمكن من قراءة مقالته في وقتها ولا التعليق عليها بعدها. باختصار شديد، أعلن محمد عن رغبته في بيع مدونته، فما كان من غالبية الردود إلا أن جاءت ترفض فكرته هذه، ثم زاد الأمر سوءا حين بدأ البعض يترك تعليقات سخيفة لا خير يرتجى منها. بالطبع، لمحمد مطلق الحرية فيما يفعل بمدونته، ولزواره الحق في التعبير عن وجهة نظرهم، لكن بشكل ودود غير جارح.
يقول واقع التدوين العربي، والذي يلمسه كل من جرب التدوين، أنه مثلما تشرق الشمس كل صباح، وتغرب في المساء، فلا بد لمقالات كل مدون من تعليق أو اثنين، يحمل من السموم ما يكفي للقضاء على أجناس بأكملها، وهذه حقيقة لابد وأن نقبلها ونتعايش معها، شئنا أم أبينا. المحزن في الأمر أن محمد تلقى عروضا كادت أن تقترب من الرقم الذي كان يريد أن يبيع به، لكن المشتري أعرض لِما وجد من ردود أفعال المعلقين.
مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992
