حتى لا يصيبك الدوار، انظر إلى الأفق البعيد

43
08 مايو 2010 قصص نجاح قراءات : 3,166

حين كتبت مقالتي الماضية عن قطار التغيير، لم أكن أدرك ساعتها أن التغيير سيلحق بي شخصيا وعلى الفور، فها أنا أبحث حاليا ومن جديد عن وظيفة جديدة، في وقت صعب، ولعل الرحال تحط على بلد جديد، وهكذا الدنيا لا تعرف فتورا أو سباتا، ولعل في قصة تيم روبل التالية نقطتين يبعثان على الأمل والتفاؤل، أركز عليهما بعد انتهائي من سرد قصة صانع الخبز اليومي.

جاء ميلاد تيم روبل Tim Roupell في ويمبلدون بانجلترا في عام 1955، وتفرقت سنوات شبابه ما بين الغربة في ألمانيا واليمن وهونج كونج، مرافقا لوالده الذي خدم في الجيش البريطاني، وما بين المدارس الداخلية، على أنه هجر مقاعد الدراسة وعمره 18 سنة ليعمل في وظيفة توفرت حيث كان يعمل أخوه الأكبر، وكان عمله كمسؤول مشتريات يجلب عليه المال الوفير (بمعايير ذلك الوقت)، حتى أنه استسلم لرهن عقاري تطلب دفعات مالية شهرية، واعتاد شيئا فشيئا على حياة الترف والمرح.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next