21 أكتوبر 2017
بن كومان يعدو رغم علمه أنه سيكون آخر السباق

اجتمع المتسابقون على خط البداية، وانتظروا إشارة البدء، بعدها انطلقوا بسرعة في سباق اختراق الضاحية، وبعد قرابة ثلث الساعة، بدأ العدائون يعبرون خط النهاية، إلا بن كومان – عداء وحيد، منذ البداية وهو متأخر عن الجميع، وحين يحتاج أسرع العدائين إلى 20 دقيقة أو أقل كي يكمل سباق الضاحية، يحتاج هو إلى ضعف هذا الزمن ليكمل هذا السباق.

حين عبر العدائون خط النهاية، وجدناهم يرجعون في مسار السباق ليجروا مرة أخرى خلف هذا العداء، وتجد منهم من يسنده حتى لا يقع، وتجد البقية تجري خلفه لتشجعه وتؤازره وهو يقوم بعد كل عثرة وسقطة.

اقرأ المزيد
18 يونيو 2016
رفضتني فيسبوك ثم دفعت لي 4 مليار دولار

في 3 أغسطس 2009 نشر شاب اسمه برايان اكتون (Brian Acton) تغريدة على تويتر، ذكر فيها كيف أن شركة فيسبوك لم توافق على توظيفه لديها، وعلى الرغم أنه رأى في فرصة العمل ضمن فريق فيسبوك وسيلة للتعرف على عقول عظيمة من زملاء العمل، لكنه تقبل الرفض بصدر رحب وقال أنه يتطلع لخطوته التالية في مغامرة الحياة. حتما كان شعور برايان وقتها كئيبا، فبعد 11 عاما من العمل كمطور ومبرمج، بدأت به عاملا لدى موقع ياهوو ثم لدى ابل، قرر برايان العمل لدى شركات وادي السليكون الأمريكي، والتي بدت وكأنها ترفضه كلها.

اقرأ المزيد
8 مارس 2016
على بعد متر واحد من الذهب

هذه القصة حقيقية حكاها نابليون هيل في العديد من كتبه ومحاضراته، وتدور حول شاب أمريكي من عائلة داربي نالت من عقله حمى التنقيب عن الذهب في مطلع القرن التاسع عشر في صحاري الولايات المتحدة، حيث حمل معوله وذهب يبحث وينقب عن هذا المعدن النفيس في باطن الأرض. كانت البداية غاية في الصعوبة، لكن الرجل ثابر وصبر ومرت الأيام متتالية حتى جاء يوم عثر فيه على بشائر عرق من الذهب في الأرض.

اقرأ المزيد
14 مارس 2015
ثمانية أشياء عليك تذكرها حين تسوء الأمور

نشر موقع مارك و انجل مقالة جميلة خصصها للتذير بالنعم الني تملكها حين تسوء الأمور ..

تبدأ المقالة بسرد قصة حقيقية لجدة جلست في رواق مستشفى تنتظر إجراء عملية استئصال ورم سرطاني من صدرها.

على الرغم من أن رد الفعل الطبيعي في موقف مثل هذا سيكون الفزع والقنوط والحسرة، إلا أن الجدة التي كانت تبلغ من العمر 69 عاما جلست تعدد نِعم الله عليها، مثل أنها أول وعكة صحية كبيرة تمر بها، وأنها عاشت حياة طويلة مديدة، وأنها حين تقارن حالتها بحالة كل من دخل غرفة العمليات لاستئصال ورم سرطاني في هذا اليوم، تكون هي الأفضل حالا…

اقرأ المزيد
13 ديسمبر 2014
قصة أمل : كينيدي عيديدي

بقلب حزين أتلقى أخبار انتحار شباب عربي، أشعر وأني مقصر في نشر قصص الأمل، وأن لي قسما من المسؤولية عن فوز اليأس في معركة هؤلاء المنتحرين مع الحياة. لا أقبل التذرع بأن هؤلاء إيمانهم ناقص أو أنهم هم من أذنبوا، دليلي في ذلك أنه كان يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس في بيته ويغلق بابه ويدعو ربه وحده وليذهب الكفار إلى الجحيم، لكنه لم يفعل وأمره القرآن المرة تلو المرة بأن يدعو كل الناس للإيمان برحمة الله وللنجاة من النار. طبعا لا يترك الشيطان حيلة إلا واتخذها، ومن ضمن حيله أن يجعلك تقول هذه قصة نجاح في أمريكا حيث الثروات توزع على الجالس في بيته، أو في أوروبا حيث يجد العاطل مالا وفيرا لا يحتاج معه للعمل، وكل أحاديث الشيطان كذب، وكل هوى النفس كسل.

اقرأ المزيد
27 ديسمبر 2013

لا تنتهي طلبات القراء لنشر قصص تحفيز ونجاح، واليوم اخترت لهم قصة حصان كانساس الحديدي أو العداء الأمريكي جلين كانينجهام المولود في صيف عام 1909 في مقاطعة كانساس الأمريكية. بدأت معاناته مع الحياة في سن 8 سنوات حين نشب حريق في مدرسته نتج عنه وفاة أخيه الأكبر، واحتراق كلتا ساقيه تماما، من الركبتين وحتى القدمين وزوال غالبية الجلد واللحم. جاء اقتراح الأطباء في صورة بتر الساقين، ولولا معارضة جلين الشديدة جدا والتي أثرت على والديه وجعلتهما يرفضان، لتم البتر. كان رأي الأطباء أنه لن يسير بعدها، لا أمل في ذلك.

اقرأ المزيد
16 نوفمبر 2013
قصص قصيرة مؤثرة من الحياة

تذكرون حديثي في السابق عن موقع Makes Me Think الذي يديره مارك وانجل أيضا وينشر باقة قصص قصيرة مؤثرة من واقع الحياة، قصص قصيرة معبرة عن الامل، قصص من الحياة اليومية، قصص واقعية مؤثرة…

هذا الموقع يسمح لأي شخص تعرض لموقف واقعي مؤثر في حياته أن يكتب خلاصة هذا الموقف والعبرة التي خرج بها ويشاركه مع الآخرين.

لعل السؤال الآن هو: هل قصص قصيره مثل هذه واقعية صادقة فعلا أم لا؟

لن نعرف على وجه الدقة، لكن العدد الكبير من قصص هذا الموقع يجعل من الصعب ألا يكون هناك تماثلا بين الواقع وبين ما ترويه لنا هذه القصص القصيرة المؤثرة.

اليوم اخترت لكم أكثر قصص قصيرة واقعية على الموقع حصلت على ترشيح القراء، وهي قصص قصيرة مليئة بالأمل والتفاؤل والنجاح وشكر الله على ما حبانا به من نعم. (وبعض الدموع كذلك؛ دموع التقدير والامتنان)

1 – اليوم وبينما أسير عائدا لبيتي في المطر الشديد، وجدت رجلا عجوزا يسير وهو يحمل مظلة كبيرة، فسرت قريبا جدا منه لأحتمي من زخات المطر، وما أن وصلنا إلى مدخل بناية، حتى توقف الرجل وأغلق المظلة وأعطاها لي ثم قال: هنا بيتي ولن أحتاج للمظلة الآن، خذها فأنت تحتاجها، وأعطها لمن يحتاجها بعدك.

2 – اليوم حصل جدي وعمره 70 سنة على شهادة تخرجه من الجامعة في تخصص إدارة الأعمال. جدي رجل أعمال ناجح ولديه شركاته، لكنه أخبرني أنه ذاكر وحصل على شهادته ليوفي بوعد قطعه لوالدته قبل أن تخسر معركتها مع مرض السرطان منذ 50 عاما مضت.

3 – اليوم ونحن نحتفل بذكرى زواجنا الخمسين، ابتسمت وقالت لي: كم كنت أتمنى لو التقينا أبكر مما فعلنا.

اقرأ المزيد
30 سبتمبر 2013

أكثر الرسائل التي تصلني وتترك ندوبا في نفسيتي، هي من أناس في مراحل متقدمة من اليأس من وضعهم في العالم العربي. أحاول التفكير معهم في حلول، تارة أجد عزيمتهم لينة، وتارة أجد الظروف تعاندهم بقسوة. لا أملك في هكذا حالات سوى البحث عن قصص وأمثلة لأناس واجهوا مواقف مماثلة ثم كانت لهم الغلبة والنصر في نهاية الأمر. من ضمن هؤلاء الأبطال، المصمم الأمريكي تيموثي بريسترو أو Timothy Prestero.

NeoNurture-DtM

قبلها دعوني أحكي لك عن قصة أول حاضنة أطفال آلية، تلك الآلة التي تحاكي رحم الأم، وتستضيف بداخلها الأطفال حديثي الولادة، لتحميهم من ظروف الحياة العادية التي يتحملها جسد الكبير منا، لا الصغير. ذات يوم في عام 1870، أخذ طبيب التوليد الفرنسي ستيفان ترنيه يوما إجازة من عمله في مستشفى التوليد في باريس، زار فيه حديقة الحيوانات القريبة، وهناك حيث شاهد ماكينات تفريخ بيض الدجاج، والحاضنات للأفراخ المولودة حديثا.

اقرأ المزيد
الصفحة 1 من 512345»