<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة شبايك &#187; نتائج البحث  &#187;  %D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9+%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81+%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%B2</title>
	<atom:link href="http://www.shabayek.com/blog/search/%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9+%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81+%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%B2/feed/rss2/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shabayek.com/blog</link>
	<description>كلمات التفاؤل والنجاح والأمل</description>
	<lastBuildDate>Fri, 10 Feb 2012 11:17:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>بدايات جديدة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/11/23/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/11/23/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 23 Nov 2010 12:44:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات عامة]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد]]></category>
		<category><![CDATA[جديد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2056</guid>
		<description><![CDATA[تجري عقارب الساعة متسارعة، وأصبحت قريبة من إعلان بداية السنة السادسة من عُمر مدونة شبايك، وبات الوقت مؤذنا بضرورة إدخال تجديدات واتخاذ قرارات جديدة على مسار المدونة. لمن يتابع مدونتي من قريب، أعرفه بأني بلا وظيفة نهارية ثابتة منذ الصيف الماضي، الأمر الذي ساعدني على الاهتمام بمشاريع صغيرة كثيرة شاهدتم نتائجها في الأيام الماضية، لكن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تجري عقارب الساعة متسارعة، وأصبحت قريبة من إعلان بداية السنة السادسة من عُمر مدونة شبايك، وبات الوقت مؤذنا بضرورة إدخال تجديدات واتخاذ قرارات جديدة على مسار المدونة. لمن يتابع مدونتي من قريب، أعرفه بأني بلا وظيفة نهارية ثابتة منذ الصيف الماضي، الأمر الذي ساعدني على الاهتمام بمشاريع صغيرة كثيرة شاهدتم نتائجها في الأيام الماضية، لكن الأهم، أن هذه الفترة سمحت لي بالتفكير فيما أريد عمله في مستقبلي المهني.<br />
<span id="more-2056"></span><br />
في هذا السياق تحضرني جملة سمعتها من ستيف جوبز ولا زالت ترن في أذني، ولقد نشرتها ضمن سياق ترجمتي لخطبته التي ألقاها على طلاب جامعة ستانفورد (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/22/%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81-%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%B2-2-%D8%A7%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D9%87/" target="_blank">الرابط</a>)، وأنصحكم ونفسي بالاستماع كثيرا وطويلا لهذه الخطبة لما حوته من الحكمة الوفيرة. قال ستيف: &#8220;لم أفطن للأمر وقتها، لكن <strong>الأيام التالية أوضحت لي أن طردي من ابل كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لي</strong>. ذهب عني العبء الثـقـيـل للنجاح، وحل مكانه سهولة وخفة البدء من جديد، ما حررني لكي أدخل في واحدة من أكثر مراحل حياتي إبداعا وعبقرية.&#8221;</p>
<p>حسنا، لا أعرف عن مدى تحقق الشق الأخير من مقولته، لكن الشق الأول تحقق لي. عدم وجود وظيفة نهارية جعلني أجرب أشياء كثيرة لم أكن لأجربها لو بقيت مقيدا بسلاسل الوظيفة والتزاماتها. حين لا يكون لديك شيء لتخسره، تصبح حرا بشكل أكبر. حتى لا أطيل عليكم، فلقد عثرت على المجال الذي أريد العمل فيه في المستقبل، كمدير مؤسس لا موظف عامل، ألا وهو <strong>العلاقات العامة</strong>.</p>
<div style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-2057" style="border: 1px solid black;" title="Marketing-Vs-PR-Vs-Ads" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2010/11/Marketing-Vs-PR-Vs-Ads.jpg" alt="مقارنة مصورة بين التسويق والعلاقات العامة والإعلان" width="400" height="804" align="center" /><br />
مقارنة مصورة بين التسويق والعلاقات العامة والإعلان</div>
<p>لدى قانون العمل الإماراتي شرط ظاهره القسوة وباطنه الحكمة، ألا وهو أن <strong>من يتخطى عمره 60 سنة من الوافدين لا يمكن إصدار تأشيرة / إقامة عمل له</strong>، وعليه مغادرة البلاد أو تأسيس شركته وتجارته الخاصة (أو يندرج تحت بعض الاستثناءات التي تسمح له بالعمل حتى 65 سنة فقط). هذا الشرط جعلني أفكر، <strong>بلوغ سن الستين لا ينبغي أن يحدث والواحد منا لا زال موظفا</strong>، فهذا تقصير وتخاذل فكري منا، والله جعل في الأرض الرزق الوفير لمن أراد، لكنه يطلب أن نسعى إليه ونلتمس الوسيلة والطريقة والعمل لكسبه، فالسماء لا تسقط ذهبا ولا فضة.</p>
<p>على أن المرء لا يؤسس شركة ما دون تفكير أو روية، بل يجب أن يغطس في أعماق نفسه ليعرف ما الذي يحبه، وما الذي يمكن له أن يبدع فيه. تحديد المجال الذي أريد العمل فيه هبط علي مثلما هبط حل سؤال الملك على رأس <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B1%D8%AE%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%B3" target="_blank">أرشميدس</a>. كان محدثكم في مقابلة توظيف مع شركتين من شركات العلاقات العامة، وكان السؤال الممل: ما الذي يمكن أن تضيفه لشركتنا، وبعدما أفضت وأطلت في الرد وسرد الأفكار، كان رد الفعل هو اقتناع المستمع، لكن حقيقة أنه ليس متخذ القرار سادت الموقف.</p>
<p>بناء على شعوري بأني أضعت وقتي، واقتناعي بأن ما لدي من أفكار جديدة لإدارة العلاقات العامة العربية في عصر انترنت هي أفكار ذات وجاهة وتستحق التنفيذ، قررت أن أبدأ أنا بنفسي وأمهد لتأسيس شركتي الخاصة للعلاقات العامة.</p>
<p>بحثت ونظرت فوجدت أن علم العلاقات العامة أو Public Relations على انترنت العربية يعاني من نقص مؤلم، ويكفيك أن تطالع الصفحة العربية في ويكيبيديا للعلاقات العامة (<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9" target="_blank">الرابط</a>) حتى تشعر بأوجاع نفسية وذكريات رهيبة تعود إلى أيام الدراسة في أي جامعة عربية، حيث الترجمة الحرفية والكلمات الضخمة هي اللغة السائدة.</p>
<p>لعل بعضكم ينظر لقراري بعين التعجب، وهنا تحضرني فقرة من كتاب رؤيتي للشيخ محمد بن راشد (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2006/10/07/%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%8A/" target="_blank">الرابط</a>) حين تحدث عن ردود الفعل الساخرة والرافضة لقرار والده حين أعلن لأول مرة عن تأسيس مدينة جبل علي الحرة في أطراف دبي (ساعتها)، وكيف أن الدول التي هاجمت الشيخ كانت هي أول من سارعت لتقليده حين تبين لها الحكمة البعيدة والرؤية الثاقبة للشيح راشد، وأن الساخرون كانوا هم أول المشيدين بعبقرية القرار وحكمته.</p>
<p>قد يكون قراري نوع من المغامرة، لكن ماذا لدي لأخسره؟ أضعف الإيمان سيكون من حقي الزعم في سيرتي الذاتية أني عملت في مجال العلاقات العامة، وحين تأتي الصغيرة الأنيقة لتسألني هل لك باع في مجال العلاقات العامة، سيكون جوابي بالإيجاب هذه المرة! كذلك، من لا زال منكم يتذكر كتابي التسويق للجميع (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/03/05/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/" target="_blank">الرابط</a>)، فالعلاقات العامة من ضمن وسائل التسويق الفعالة.</p>
<p>لماذا أزعج قارئي بتفاصيل مثل هذه؟ لأنك لا تجد بكثرة على انترنت العربية من يخوضون تجارب ويوثقونها بشكل دوري، فالقارئ سيعاصر تجربتي هذه من بدايتها، وستكون له فرصة المشاركة برأيه في أي خطوة تالية يجب على محدثكم أخذها. هذا الأمر يعني أنكم ستجدون مستقبلا مقالات كثيرة عن العلاقات العامة، ومن يدري، لعلي أجمع ما يكفي لتأليف كتاب عنها!</p>
<p>لهذا السبب طلبت من قارئي أن يمدني بما لديه من عناوين البريد الإلكتروني لكل صحفي في بلده، فأي شركة علاقات عامة رأسمالها هو ما لديها من علاقات ومعارف وبيانات اتصال، خاصة بالصحفيين والإعلاميين. قد أكون فردا يبدأ وحيدا، لكن حين يكون معي 500 أو ألف قارئ يمدون لي يد العون، ساعتها سأكون أكبر بخمسمائة أو ألف مرة، وهذه ميزة فريدة لا تجدها لدى الكثير من الشركات الأخرى!</p>
<p>وللحديث – كما العادة &#8211; بقية!</p>
[الصورة التوضيحية من تصميمي، ومستوحاة من هذا <a href="http://www.flickr.com/photos/perryej/1029988108/sizes/o/in/photostream/" target="_blank">الرسم</a>، واعتمدت على هذه <a href="http://www.sxc.hu/photo/1128494" target="_blank">الصورة</a>.]
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/11/23/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>52</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القناعة قبل الشهادة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/04/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/04/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Apr 2010 19:21:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[المبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[اقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1556</guid>
		<description><![CDATA[تعلمون جميعا أن غالبية ما أدونه هنا من مقالات ذات علاقة بالتجارة إنما هي تخاطب من يفكر في بدء نشاطه التجاري، أو من بدأه منذ قليل ويفكر في كيفية التوسع والانتشار، وبالتالي فلا أتوقع مثلا أن تأتي شركة بيبسي وترفع سعر بيع مشروباتها وفق تدوينتي لا تبع رخيصا، ذلك أنها شركة عملاقة، تخضع لآليات عمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.fotosearch.com/bu/CSP229/k2298547/"><img class="alignleft" src="http://comps.fotosearch.com/comp/CSP/CSP229/press-button-start_~k2298547.jpg" alt="" width="234" height="250" /></a>تعلمون جميعا أن غالبية ما أدونه هنا من مقالات ذات علاقة بالتجارة إنما هي تخاطب من يفكر في بدء نشاطه التجاري، أو من بدأه منذ قليل ويفكر في كيفية التوسع والانتشار، وبالتالي فلا أتوقع مثلا أن تأتي شركة بيبسي وترفع سعر بيع مشروباتها وفق تدوينتي <a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/03/29/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89%d8%8c-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d8%b9-%d8%b1%d8%ae%d9%8a%d8%b5%d8%a7/" target="_blank">لا تبع رخيصا،</a> ذلك أنها شركة عملاقة، تخضع لآليات عمل خارج نطاق ما نتحدث عنه هنا. عندما تركب سيارتك وتدير مفتاحها، فما يحدث فعليا هو أنك تشغل محركا كهربائيا صغيرا، يقوم بمحاولة إدارة محرك <span style="text-decoration: line-through;">البخاري</span> الإحتراق الداخلي الكبير السريع، يسمونه <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Starter_motor" target="_blank">الباديء / مارش / ستارتر</a>. هذه المدونة مثلها مثل هذا المحرك الكهربي الصغير.</p>
<p style="text-align: justify;">بعد هذه المقدمة، أعود للتأكيد على أن ما ستقرئه في هذه المدونة يصلح فقط لقطاع الأعمال الناشئة والصغيرة وربما المتوسطة، خارج هذا النطاق يحتاج المقام إلى كلام جديد. بعدما أوضحت هذه النقطة، أشارككم بعضا مما قرأته في <a href="http://www.amazon.com/How-Customers-Think-Essential-Insights/dp/1578518261" target="_blank">الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء</a>.</p>
<p><span id="more-1556"></span></p>
<p style="text-align: justify;">أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة. أخبر القائمون على التجربة نصف الأطباء في هذه العيادة أن هذا الدواء وهمي لا يقدم أو يؤخر، وهو كذلك فعلا، بينما بقي النصف الآخر على قناعتهم بأن هذا الدواء الجديد يخفف ألم الأسنان فعلا أثناء تنظيفها والتعامل معها.</p>
<p style="text-align: justify;">جاءت نتيجة البحث مستحقة للانتباه. اشتكى جميع المرضى الذين وقعوا تحت أيدي نصف فريق الأطباء الذين علموا بأن الدواء وهمي من عدم الراحة والألم، بينما جاءت نسبة الشكوى في الفريق الآخر وفق النسبة المعتادة عند استعمال مسكن آلام فعلي.</p>
<p style="text-align: justify;">قبل أن نسرع في الحكم، دعونا نأخذ الدراسة الثانية.</p>
<p style="text-align: justify;">قبلت مؤسسة كبيرة إجراء تجربة على فريق المبيعات لديها. ركز القائمون على التجربة على مراقبة أداء كل عضو في فريق المبيعات، ووجدوا أن هناك ارتباط واضح بين أرقام مبيعات كل عضو في الفريق، وبين مدى اقتناع هذا العضو بالشيء / المنتج الذي يبيعه. الاقتناع ليس مقصودا به أنه بائع مجتهد برمج عقله على أن مضطر للبيع وإلا خسر وظيفته. الاقتناع هنا مقصود به أنه جرب بنفسه ما يبيعه ووجده مفيدا يقدم خدمة جديرة بالشراء.</p>
<p style="text-align: justify;">خلصت التجربة الثانية إلى أن اقتناع فريق المبيعات بأهمية وفائدة وجدوى ووظيفة الشيء الذي يبيعه ينعكس في صورة مبيعات أعلى وأزيد وأكبر.</p>
<p style="text-align: justify;">قبل أن تبدأ في تحليل هاتين التجربتين، ما رأيك لو أخذت من الفقرة السابقة كلمة مبيعات ووضعت بدلا منها تسويق؟</p>
<p style="text-align: justify;">ما رأيك لو حذفت كلمة مبيعات وتسويق وتركت كلمة موظف في شركتك؟</p>
<p style="text-align: justify;">دعنا نبدأ التحليل. باختصار، يرى مؤلف الكتاب أن اقتناع شخص بشيء ما، ينعكس إيجابا على نفسية هذا الشخص، وعلى التصرفات اللا إرادية له، ويظهر كل ذلك في صورة نتائج إيجابية لم يقصدها أو يفكر فيها هذا الشخص.</p>
<p style="text-align: justify;">حين اقتنع أطباء الأسنان بأن الدواء الجديد مسكن للألم، ظهر ذلك على سلوكهم، وظهر أثر ذلك السلوك على المرضى. حين اقتنع فريق المبيعات بأن ما يبيعونه مفيد ويقدم النفع والخدمة، انعكس ذلك على سلوكهم اللا إرادي، وظهر أثر ذلك على العملاء.</p>
<p style="text-align: justify;">حين تبحث عن موظفين تضمهم إلى فريقك وإلى شركتك، لا تبحث أولا عن الشهادات العلمية من الجامعات المرموقة. قبل كل شيء، هل من يؤكد لك أنه الشخص المناسب كي توظفه، هل هذا المرشح مقتنع فعلا بما سيبيعه عندك؟ هل يستطيع أن يحكي لك عن فوائد جديدة واستخدامات فريدة لم تعرفها من قبل؟ هل تشعر في وجهه بجذوة الاقتناع بالمنتج / الخدمة &#8211; أم بالرغبة العارمة في الحصول على الوظيفة مهما كلف الأمر؟</p>
<p style="text-align: justify;">إجابة هذا السؤال ستخبرك لماذا تفشل الشركات العملاقة التي وظفت ملوك الأناقة وحاملي أعلى الشهادات من أعرق الجامعات. الاقتناع بما تبيعه شركتك يجب أن يأتي في المقام الأول، يليه الشهادات والخبرات، وليس العكس. قد تظنها نصيحة بسيطة، معروفة، ليست بجديدة، قرأتها من قبل&#8230; كل هذا لا يهم، ما يهم هو أن يعمل بها مؤسس الشركة الجديدة الناشئة. لا تضم إلى فريقك عضوا غير مقتنع بقوة وبشدة بما تبيعه أو تقدمه!</p>
<p style="text-align: justify;">قبل أن أختم، أود مشاركتكم بأمر أظنه على قدر كبير من الأهمية، فحين وضعت تدوينتي السابقة، كنت أنوي نشر تدوينتي هذه بعدها بيوم على الأكثر. ما حدث لي بعدها أمر عجيب، سلسلة متواصلة من المشاكل البسيطة، لكن كافية لتجبرني على ألا أجلس إلى حاسوبي لأكتب هذه التدوينة. هذه المشاكل اختفت اليوم كما ظهرت. هذا الأمر دفعني للنظر للأمر على أنه توجب على <a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/04/01/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/" target="_blank">التدوينة السابقة </a>أن تبقى أول تدوينة يراها الزائر لفترة من الزمن، كي يستفيد منها قارئ ما، وأرجو أن يكون قد فعل!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/04/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>48</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فيديو خطبة ستيف جوبز</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/04/01/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/04/01/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 31 Mar 2010 21:57:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[ابل]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمة]]></category>
		<category><![CDATA[جوبز]]></category>
		<category><![CDATA[ستيف]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[ماك]]></category>
		<category><![CDATA[يوتيوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1551</guid>
		<description><![CDATA[إضافة في 6 أكتوبر 2011: ثم جاء اليوم الذي حمل خبر رحيل ستيف جوبز عن دنيانا. إضافة في 25 أغسطس 2011: جاء في الخبر إستقالة ستيف جوبز من منصبه في إدارة شركة ابل، وحتما سيسأل البعض من هذا الستيف، وسيتعجب البعض من حزن البعض على هذا القرار، ولا أجد أفضل من إعادة تدوينتي عن فيديو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>إضافة في 6 أكتوبر 2011:</strong><br />
ثم جاء اليوم الذي حمل خبر رحيل ستيف جوبز عن دنيانا.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إضافة في 25 أغسطس 2011:</strong><br />
جاء في الخبر إستقالة ستيف جوبز من منصبه في إدارة شركة ابل، وحتما سيسأل البعض من هذا الستيف، وسيتعجب البعض من حزن البعض على هذا القرار، ولا أجد أفضل من إعادة تدوينتي عن فيديو خطبة ستيف جوبز لصدارة المدونة، لعل البعض يجد فيها ما يجيب عن تساؤلاته عن سر حزننا لذهاب هذا الرجل. كذلك أوصي زائري بإعادة قراءة نص الخطبة بأجزائها الثلاثة، ففيها من الحكمة الكثير. الروابط في نهاية التدوينة.</p>
<p style="text-align: justify;">حين نشرت <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/20/%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81-%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%B2-1-%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D9%85%D8%B9%D8%A7/" target="_blank">ترجمتي لخطبة ستيف جوبز</a> لحفل تخرج طلاب جامعة ستانفورد في نهاية شهر سبتمبر الماضي، طلبت من قرائي محترفي الفيديو استخدام ترجمتي ووضعها على مقطع فيديو هذه المحاضرة، والذي توفره جامعة ستانفورد على موقع يوتيوب. مرت الأيام متوالية، حتى فعلها أخيرا <a href="http://www.som1.net" target="_blank">فهد الحازمي</a>، وأرسل يخبرني بذلك. الجميل في الأمر ليس ما قام به فهد، بل طلبه مني أن أنشر رابط هذه الخطبة، لأنها أثرت فيه بشكل كبير&#8230; لا شيء أجمل من أن تجد الأثر الطيب لما تعمله على الناس، ولهذا أترككم مع جزئيي فيديو خطبة ستيف جوبز، التي سعدت بمشاهدتها مرة أخرى بعد ترجمتي لنص المحاضرة، وتركت في المشاعر الجميلة وأعادت إشعال شعلة الحماس مرة أخرى. قبل أن أنهي كلمتي هذه، وبعد توجيهي الشكر إلى فهد، أرجو منه فقط تغيير خاتمة الخطبة، من ابق أحمقا إلى أحمق فقط، لأنها من الممنوع من الصرف في اللغة، وبالتالي لا ينبغي نصبها بالألف، وهو خطأ تداركته بعد نشري التدوينة، وما أبرئ نفسي. أترككم لتمتعوا، وأطمح لأن أجد المزيد من هذه المقاطع المفيدة.</p>
<p style="text-align: center;">الجزء الأولى من الخطبة<br />
<object width="500" height="315" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/sYEjn8xtSjs&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6&amp;border=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed width="500" height="315" type="application/x-shockwave-flash" src="http://www.youtube.com/v/sYEjn8xtSjs&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6&amp;border=1" allowFullScreen="true" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" /></object><br />
<span id="more-1551"></span></p>
<p style="text-align: center;">الجزء الثاني من الخطبة<br />
<object width="500" height="315" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/X_CKLmOygd4&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6&amp;border=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed width="500" height="315" type="application/x-shockwave-flash" src="http://www.youtube.com/v/X_CKLmOygd4&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6&amp;border=1" allowFullScreen="true" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" /></object></p>
<p>الجزء الأول من الخطبة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/20/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-1-%d9%88%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d9%85%d8%b9%d8%a7/">الرابط</a>)<br />
الجزء الثاني من الخطبة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/22/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-2-%d8%a7%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d9%87/">الرابط</a>)<br />
الجزء الثالث من الخطبة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/27/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-3-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82%d8%a7/">الرابط</a>)<br />
فيديو الخطبة مع الترجمة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/04/01/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/">الرابط</a>)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/04/01/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>66</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة ستيف جوبز: 3- ابق جائعا. ابق أحمق.</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/09/27/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-3-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/09/27/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-3-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2009 20:46:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[ابل]]></category>
		<category><![CDATA[جوبز]]></category>
		<category><![CDATA[ستيف]]></category>
		<category><![CDATA[ماك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1165</guid>
		<description><![CDATA[هذه المقالة لهي من أفضل ما كتبت في هذه المدونة المتواضعة، وعليه أستأذنكم في أن أترك هذه التدوينة لمدة أسبوع قبل معاودة الكتابة من جديد. هذه الكلمات تستحق أن تقرأها لمدة أسبوع كامل وأكثر، وأن تستوعب ما جاء فيها من حكمة، وأن تسمو فوق نزعات التفكير السطحي مثل من قالها ولماذا&#8230; يمضي ستيف جوبز ليقول: [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://maheshbakal.blogspot.com/"><img class="alignleft" src="http://1.bp.blogspot.com/_b0cjRACeKuQ/SawFZ6njDMI/AAAAAAAABWE/EK9CHJe1dpc/s320/SteveJobs.jpeg" alt="" width="194" height="230" /></a>هذه المقالة لهي من أفضل ما كتبت في هذه المدونة المتواضعة، وعليه أستأذنكم في أن أترك هذه التدوينة لمدة أسبوع قبل معاودة الكتابة من جديد. هذه الكلمات تستحق أن تقرأها لمدة أسبوع كامل وأكثر، وأن تستوعب ما جاء فيها من حكمة، وأن تسمو فوق نزعات التفكير السطحي مثل من قالها ولماذا&#8230; يمضي ستيف جوبز ليقول:</p>
<p style="text-align: justify;">&#8220;&#8221; وأما القصة الثالثة فعن الموت. حين كنت في السابعة عشرة من عمري، قرأت مقولة مفادها: <strong>’إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فسيأتي يوم تكون فيه على حق‘</strong>. تركت هذه المقولة أثرها الكبير على نفسي، ومن ساعتها، وعلى مر 33 سنة خلت، وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة كل يوم وأسألها: <strong>لو كان اليوم آخر يوم في عمري – هل كنت لأود أن أفعل ما أنوي فعله في يومي هذا؟</strong> وإذا كانت إجابتي هي ’لا‘ على مر عدة أيام، ساعتها كنت أدرك حاجتي لتغيير شيء ما.<br />
<span id="more-1165"></span></p>
<p style="text-align: justify;">عبر إبقائي لحقيقة &#8211; أني سأموت قريبا &#8211; حية في ذاكرتي، كان ذلك الأداة الأكثر أهمية لتساعدني على اتخاذ القرارات الكبيرة في حياتي، لأنه تقريبا يخفت كل شيء في مواجهة الموت – التوقعات، والكبرياء، والخوف من الحرج والفشل &#8211; تاركة الأشياء المهمة حقا لتظهر جلية. بأن تداوم على تذكير نفسك أنك ستموت لهو أفضل سبيل لأن تتفادى الوقوع في فخ مظنة أن لديك شيء لتخسره فتخاف عليه. أنت عار بالفعل، ولن تجد سببا مقنعا لكي لا تتبع قلبك.</p>
<p style="text-align: justify;">منذ قرابة عام مضى (منذ وقت إلقاء المحاضرة ويقصد 2004) جاء تشخيص مرض أصابني على أنه السرطان. أجريت مسحا طبيا في 7:30 صباحا، والذي أوضح بشكل ظاهر إصابتي بورم خبيث في البنكرياس، وكنت ساعتها لا أعرف ما هو البنكرياس. أخبرني فريق الأطباء أن مرضي عضال لا شفاء منه، وأن أمامي من 3 إلى 6 أشهر لأعيشها. كانت نصيحة طبيبي أن أعود إلى بيتي وأرتب أموري، أو ما معناه أن أستعد لموتي. كانت هذه النصيحة تحمل في طياتها أن أخبر أبنائي في بضعة شهور &#8211; كل ما كنت أظن أن أمامي عشر سنوات لأخبرهم خلالها بما أردت قوله لهم، وأن أجهز كل شيء لعائلتي حتى يصبح رحيلي سهلا عليهم، وأن أودع الجميع.</p>
<p style="text-align: justify;">عشت بهذا التقييم الطبي يومي كله، ثم في المساء ذهبت لأخذ عينة من هذا الورم لتحليلها، من خلال إدخال منظار من فمي وعبر حلقي إلى معدتي ومن ورائها أمعائي، ومن خلال إبرة اخترقت البنكرياس لأخذ خلايا من الورم الذي به. كنت بالطبع مخدرا لا أشعر بشيء، لكن زوجتي والتي كانت حاضرة تراقب هذا الإجراء الطبي أخبرتني إنه حين نظر الأطباء إلى هذه الخلايا المنتزعة مني تحت المنظار / ميكروسكوب – أخذ الأطباء بالبكاء فرحا لأن الورم كان من النوع شديد الندرة القابل للعلاج بالتدخل الجراحي. أجريت العملية الجراحية وأزلت الورم وأنا بخير الآن.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://aliefte.wordpress.com/" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://aliefte.files.wordpress.com/2008/06/stay_hungry_stay_foolish.jpg" alt="" width="336" height="450" /></a>كانت هذه الواقعة أقرب لقاء لي مع الموت، وأرجو أن تبقى كذلك لعدة عقود مقبلة. لكوني خرجت حيا من هذه التجربة، أستطيع الآن أن أقول هذه النصيحة عن واقع خبرة &#8211; أكثر منها تشبيها مجازيا أو فكرة تحاول تخيلها.</p>
<p style="text-align: justify;">لا يريد أحد أن يموت، حتى من يريدون الذهاب إلى الجنة، ورغم ذلك فإن الموت هو النهاية التي نشترك كلنا فيها. لا تجد من فر من هذه الخاتمة، وهكذا كيف يجب للأمر أن يكون. الموت هو ربما أفضل اختراع للحياة، فهو من وسائل الحياة للتغيير. إنه يمحو القديم ليفسح الطريق للجديد. في وقتنا هذا الجديد هو أنتم (يقصد طلاب الجامعة) لكن في يوم قريب ليس ببعيد ستصبحون تدريجيا القديم وتمحون من الطريق. آسف لكون كلامي درامي حزين، لكنه عين الحقيقة.</p>
<p style="text-align: justify;">وقتك محدود، لذا لا تضيعه في أن تحيا حياة شخص آخر. لا تقع في فخ العيش وفق ما توصل إليه فكر الآخرين. لا تدع الضوضاء التي تحدثها آراء الآخرين تعلو فوق صوتك الداخلي. الأكثر أهمية من ذلك هو أن تكون من الشجاعة بحيث تتبع ما يمليه عليك قلبك وحدسك. هؤلاء الاثنان يعرفان بصدق ما تريد أن تكون عليه. كل ما عداهما ثانوي.</p>
<p style="text-align: justify;">حين كنت صغيرا، كان هناك هذا الكتيب الرائع: <strong>كتالوج الأرض كلها</strong> <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Whole_Earth_Catalog" target="_blank"><strong>The Whole Earth Catalog</strong></a> والذي كان من أمهات الكتب لجيلي من الشباب، ألفه <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Stewart_Brand" target="_blank">ستيوارت براند</a> في مكان ليس ببعيد من جامعتكم هذه، ووضع عليه لمساته الشعرية، في نهاية الستينات، قبل أن بزوغ نجم الحواسيب الشخصية والنشر المكتبي، أي كتبه باستخدام الآلات الكاتبة والمقصات وكاميرات بولارويد الفورية. لقد كان بمثابة توفير خدمات موقع جوجل من خلال الورق، أو 35 سنة قبل مجيء جوجل إلينا، كان كتابا مثاليا، مليئا بالأدوات الفنية والأفكار العظيمة.</p>
<p style="text-align: justify;">وضع ستيوارت ورفاقه عدة إصدارات من هذا الكتالوج، وبعدما أخذ وقته وحان وقت النسخة الأخيرة، اجتهدوا في تصميم العدد الأخير، في منتصف السبعينيات، حين كنت في عمركم، وكان الغلاف الأخير للعدد الأخير يحمل صورة عرضت طريقا زراعيا جميلا وقت الصباح، من النوع الذي كنت لتحمل حقيبتك وتستوقف السيارات في الطريق لتأخذك إليه لو كنت من النوع المغامر. مع هذا المنظر الخلاب جاءت جملة تقول: <strong>ابق جائعا – ابق <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D9%82" target="_blank">أحمق</a></strong> <strong>Stay Hungry – Stay Foolish</strong> لتكون هي جملة الوداع منهم لقرائهم.<strong> ابق جائعا. ابق أحمق.</strong> ولقد تمنيت لنفسي أن أكون كذلك. والآن، وبينما تتخرجون لتبدؤون، أتمنى لكم الشيء ذاته.</p>
<p><strong>ابق جائعا. ابق أحمق.</strong></p>
<p>أشكركم جميعا جزيل الشكر. &#8220;&#8221;</p>
<p style="text-align: justify;">من وجهة نظري القاصرة، أرى ستيف يقصد <strong>بالجوع ذاك المعرفي</strong>، أي الجوع والنهم لتعلم وتجربة كل ما هو جديد، بينما ا<strong>لحماقة قصد بها أن تخالف توقعات التقليديين الخائفين</strong> من التغيير من حولك، وأن تفعل ما يمليه عليه قلبك&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">أهدي هذه المقالة لكل من يرسل لي سائلا: عندي هذه الفكرة / المشروع / الخطة&#8230;، فهل أنفذها أم أستمع لنصائح من حولي بألا أفعل؟ إن الحياة قصيرة، وما هي إلا أيام وننتقل من وجه الأرض إلى باطنها، وسيرحل عنا كل من نصحونا بألا نغامر أو نجرب، وسنلحق بهم، وسيلفنا النسيان، ولن يبقى لنا سوى أنفسنا وقراراتنا. افعلها ونفذها وأطلقها، ومهما كانت العواقب، <strong>ابتسم </strong>فأنت تفعل شيئا تحبه وتهواه.</p>
<p style="text-align: justify;">نعم، المخاطرة والمغامرة قد تعود بالنتائج الوخيمة، لكن ما الأفضل: أن تأتي أزمة اقتصادية وتتركك بلا وظيفة أو مصدر دخل، أم أن تكون أنت السبب في ذلك؟ أين في التاريخ من اختاروا اللعب في المضمون وعدم المغامرة والمخاطرة؟ هل يمكنك أن تبلغ الجانب الآخر من النهر، ما لم تترك الأرض وتقف على سطح القارب ليأخذك إلى شاطئ آخر لا تستطيع رؤيته؟</p>
<p><strong>مرة أخرى، القرار قرارك، فلا تغامر ثم تلوم سواك إن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كذلك فكر ماذا لو لم تفعل؟</strong></p>
<p>الجزء الأول من الخطبة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/20/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-1-%d9%88%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d9%85%d8%b9%d8%a7/">الرابط</a>)<br />
الجزء الثاني من الخطبة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/22/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-2-%d8%a7%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d9%87/">الرابط</a>)<br />
الجزء الثالث من الخطبة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/27/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-3-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82%d8%a7/">الرابط</a>)<br />
فيديو الخطبة مع الترجمة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/04/01/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/">الرابط</a>)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/09/27/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-3-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>77</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة ستيف جوبز: 2- ابحث عما تحبه</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/09/22/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-2-%d8%a7%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d9%87/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/09/22/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-2-%d8%a7%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Sep 2009 18:39:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[ابل]]></category>
		<category><![CDATA[جوبز]]></category>
		<category><![CDATA[ستيف]]></category>
		<category><![CDATA[ماك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1157</guid>
		<description><![CDATA[واليوم نستعرض الثلث الثاني من خطبة ستيف جوبز القصيرة التي ألقاها على طلاب جامعة ستانفورد الأمريكية الشهيرة. يقول ستيف: &#8221; القصة الثانية هي عن الحب وعن الخسارة، فلقد كنت محظوظا، إذ عثرت على الحب في حياتي في سن مبكرة، حيث بدأت أنا وصديقي واز (كنية عن ستيف وزنياك) شركتنا ابل في جراج / مرآب والدي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://quazen.com/reference/biography/steve-jobs-biography-and-life-story/" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 4px;" src="http://s3.amazonaws.com/readers/2009/09/17/10974v3max450x450_1.jpg" alt="" width="176" height="176" /></a>واليوم نستعرض الثلث الثاني من <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/20/%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81-%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%B2-1-%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D9%85%D8%B9%D8%A7/" target="_blank">خطبة ستيف جوبز القصيرة</a> التي ألقاها على طلاب جامعة ستانفورد الأمريكية الشهيرة. يقول ستيف: &#8221; <strong>القصة الثانية هي عن الحب وعن الخسارة</strong>، فلقد كنت محظوظا، إذ عثرت على الحب في حياتي في سن مبكرة، حيث بدأت أنا وصديقي واز (كنية عن<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Wozniak" target="_blank"> ستيف وزنياك</a>) شركتنا <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Apple_Inc." target="_blank">ابل</a> في جراج / مرآب والدي حين كان عمري <strong>20 </strong>عاما. عملنا وقتها بكل قوة، وفي خلال <strong>10 </strong>سنوات، كبرت ابل من شركة قوامها اثنين يعملون في جراج إلى شركة رأسمالها 2<strong> مليار دولار</strong> يعمل فيها أكثر من 4<strong> آلاف موظف</strong>. قبلها بعام، كنا قد أطلقنا أفضل منتج لنا: حاسوب <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B4" target="_blank"><strong>ماكنتوش </strong></a>– وكنت قد أتممت <strong>الثلاثين </strong>من عمري، <span style="color: #993300;">ثم طردني مجلس إدارة ابل</span>.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كيف يمكن لأحدهم أن يطردك من شركة أنت من بدأها وأسسها؟</strong> حسنا، مع كبر حجم ابل، قمت بتوظيف شخص ما (جون سكالي) كان الظن به أنه موهوب بما يكفي لقيادة الشركة بجانبي، ومضت الأمور بيننا على ما يرام في السنة الأولى من توظيفه، بعدها اختلفنا وتعارضت رؤيتي ورؤيته لمستقبل ابل، وبدأ هذا التعارض يتزايد حتى توجب على أحدنا أن يرحل. اختار مجلس إدارة الشركة أن ينحاز لصف هذا الشخص، ولذا كان عمري وقتها 30 سنة، مطرودا من شركتي التي وهبتها جل اهتمامي وتركيزي طوال شبابي، وكان لذلك الأمر الوقع المدمر علي.<br />
<span id="more-1157"></span></p>
<p style="text-align: justify;">لعدة شهور، لم أعرف ما الذي يجب علي فعله بعدها، شعرت وكأني خذلت الجيل السابق من العصاميين ورواد الأعمال، وكأني أسقطت الشعلة أرضا وهي تنتقل من يدهم إلى يدي. قابلت <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/David_Packard" target="_blank">ديفيد باكارد</a> (<a href="http://www.hp.com/hpinfo/execteam/bios/packard.html" target="_blank">أحد مؤسسي شركة HP</a>) و <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Noyce" target="_blank">بوب نويس</a> (مخترع أول دائرة إلكترونية متكاملة  IC ومؤسس شركة إنتل) واعتذرت لهما على إخفاقي الشديد. كنت وقتها أشهر فاشل في وسائل الإعلام، حتى أني فكرت جديا في الفرار من وادي السيلكون، على أن شيء ما بدأ يهبط علي – فأنا لا زلت أحب ما أفعله. تطور الأحداث الدرامي في ابل لم يغير ذلك الحب داخلي، لقد حصلت على رفض، لكني لا زلت في حالة حب، ولهذا قررت أن أبدأ من جديد.</p>
<p style="text-align: justify;">لم أفطن للأمر وقتها، لكن الأيام التالية أوضحت لي أن <strong>طردي من ابل كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لي</strong>. ذهب عني العبء الثقيل للنجاح، وحل مكانه سهولة وخفة البدء من جديد، ما حررني لكي أدخل في واحدة من أكثر مراحل حياتي إبداعا وعبقرية.</p>
<p style="text-align: justify;">خلال السنوات الخمسة التالية، أسست وبدأت شركة نكست <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/NeXT" target="_blank">NeXT </a>ومن بعدها شركة أخرى سميتها بيكسار <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Pixar" target="_blank">Pixar</a>، ووقعت في حب امرأة رائعة أصبحت زوجتي الآن. شركة بيكسار أبدعت أول فيلم رسوم متحركة جرى تصميمه وإنتاجه بواسطة الحواسيب في العالم: فيلم توى ستوري أو قصة لعبة، والآن تعتبر بيكسار أنجح وأفضل ستوديو تصميم رسوم متحركة في العالم. في تطور مذهل للأحداث، اشترت ابل شركة نكست وعدت إلى ابل في وظيفة المدير التنفيذي CEO وأصبحت التقنية التي طورتها في شركتي نكست هي الأساس الذي بنت عليه ابل نهضتها ونجاحها من بعدها، وأسست أنا و لورين &#8211; زوجتي &#8211; أسرة رائعة.</p>
<p style="text-align: justify;">كلي ثقة أن هذه النجاحات لم تكن لتحدث لو لم يطردني مجلس إدارة ابل، <strong>لقد كان دواء ذا طعم مرير، لكني أؤمن أن المريض كان بحاجة ماسة له</strong>. أحيانا ترميك الحياة بحجر على رأسك، <strong>لا تفقد إيمانك ساعتها</strong>. كلي ثقة كذلك أن الأمر الوحيد الذي جعلني أخرج من أزمتي هو حبي لما أفعله وأعمله. <strong>عليك أن تعثر في حياتك على ما تحبه، سواء ما تحب عمله أو من تحب قضاء حياتك معه.</strong> سيشغل عملك جزءا كبيرا من حياتك، والسبيل الوحيد لكي تكون راضيا حقا هو أن تفعل ما تراه عملا عظيما، والسبيل الوحيد للعمل العظيم هو أن تحب ما تعمله. <strong>إذا لم تعثر على ما تحبه، استمر في البحث عنه، لا تقنع بغيره،</strong> فكما هو الحال مع جميع مسائل القلب، <strong>ستعرف ما / من تحبه حين تراه</strong>، ومثلها مثل أي علاقة ناجحة، ستزداد العلاقة قوة وتحسنا بمرور السنوات، ولذا <strong>استمر في البحث عنه حتى تعثر عليه، لا تقنع بغير ذلك.<br />
</strong></p>
<p style="text-align: justify;">وأما القصة الثالثة فعن الموت، لكن هذه – كما هي عادة محدثكم – موعدها يوم آخر بمشيئة الله. وهنا حيث أطرح أسئلتي المعتادة، واليوم سأطرح سؤالا صعبا لا محالة: <strong>هل عثرت على ما تحبه؟</strong> (لاحظ أن (<strong>ما</strong>) نستعملها في كلامنا العربي مع غير العاقل، بينما نستعمل (<strong>من</strong>) حين نقصد في حديثنا العاقل من جنس البشر!، لكن إن أنت أصررت على (من) وليس (ما) فلا مانع عندي، فالاثنان على قدر كبير من الأهمية للنجاح في الحياة).</p>
<p style="text-align: justify;">الجزء الأول من الخطبة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/20/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-1-%d9%88%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d9%85%d8%b9%d8%a7/">الرابط</a>)<br />
الجزء الثاني من الخطبة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/22/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-2-%d8%a7%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d9%87/">الرابط</a>)<br />
الجزء الثالث من الخطبة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/09/27/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-3-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82%d8%a7/">الرابط</a>)<br />
فيديو الخطبة مع الترجمة (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/04/01/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/">الرابط</a>)</p>
<p style="text-align: justify;"><del><strong>طلب آخر، </strong>هل يمكن للفنانين من قرائي، الذي يملكون خبرات فنية كافية، أن يضعوا ترجمتي العربية على <a href="http://www.youtube.com/watch?v=UF8uR6Z6KLc" target="_blank">فيلم خطبة ستيف جوبز على موقع يوتيوب</a>، لتسهيل فهم كلمات ستيف جوبز لمن لا يتقنون الانجليزية؟ هل لي أن أطلب من أكثر من شخص واحد تنفيذ ذلك، حتى يكون الانتشار أكبر وأشمل، فنصل لقطاع كبير منا؟ هيا، كن من الكرم وضع رابطا لمدونتي في الفيلم وتنويها أن الترجمة من عندي.</del></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/09/22/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2-2-%d8%a7%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>53</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

