3 يونيو 2006

بعدما تحكي وتكتب عن قصص كثير من الناجحين، يدفعك الفضول، أو لعله الشوق، لتتساءل ماذا عن قصص أبناء جلدتنا من العرب؟ لم أبلغ من الشهرة بمكان حتى أحاور الشيخ محمد بن راشد، عبقري دبي، أو مواطنه الشيخ لوتاه، أو عبد العزيز الراجحي، لكن حتى يحين الوقت، دعونا نقرأ عن شاب عربي يتلمس خطى النجاح، على درب مُبشر ندعو الله أن يثبت عليه، ونشير إليه يومًا بالبنان. اليوم نحكي قصة عـبـد العـزيـز العـنـزي، مؤسس متجر كتابي الإلكتروني في الكويت.

عبد العزيز من مواليد ديسمبر 1981، وبسبب ظروف دراسة والده العسكرية، جاءت ولادته في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قضى بها عامًا بعد ولادته، ثم رجع لموطنه الكويت، على أنه عاد لأمريكا مرة أخرى من أجل الدراسة الجامعية. لا يذكر عبد العزيز عن طفولته ما يدل على ولعه بالتجارة أو نبوغه فيها، لكنه كان يراقب ويتابع ويتأمل أخبار الكثير من المشاريع التجارية الناجحة، والتي كان يعلم في قرارة نفسه أنه سيدخل معتركها في يوم ما.

اقرأ المزيد
27 مايو 2006

كيف أصبح ابن 13 عاماً مليونير وهل يكون عمدة لندن المقبل 

Dominic McVeyالديك الفصيح من البيضة يصيح، هكذا تعلمنا في الصغر، ولربما كان لهذه المقولة ما يؤيدها في قصتنا اليوم، التي نتناول فيها مسيرة الشاب الإنجليزي دومينيك ماكفي، الذي كان يتصفح مواقع إنترنت يوماً، بحثاً عن موقع شركة بطاقات الائتمان الشهيرة فيزا، فكتب حروف موقعها خطأ، viza بدلاً من visa. هذا الخطأ در عليه فيما بعد عوائد مالية قدرها 5 ملايين دولار.

خطؤه هذا جعله يهبط على موقع شركة أمريكية متخصصة في تصنيع عجلات السكووتر Scooters التي يمكن طيها وحملها بسهولة، ومثل أي فتى في عمره فلقد أراد واحدة منها بدرجة كبيرة، لكنه لم يكن هو أو والديه ليتحمل نفقات شراء واحدة منها. أظهر دومينيك إمارات النبوغ، إذ أرسل رسالة إلكترونية إلى الشركة يخبرها أنه يستطيع بيع الكثير من هذه الدراجات في موطنه إنجلترا، فقط لو أرسلوا له واحدة مجاناً.

اقرأ المزيد
23 مايو 2006

كيف تبدأ مشروع ترجمة ناجح عبر إنترنت

جوركا

هل المرء منا يُولد بعقلية تجارية، أم أن الظروف المحيطة هي ما يدفعنا لتنمية هذه العقلية؟ في حالة جوركا الليتوانية (Jurga Zilinskiene) سنميل للشق الأول، فهي أظهرت النبوغ في عمر ست سنوات، حين عثرت على حبوب غلال كثيرة منسية في مخزن بيت العائلة، فما كان منها إلا أن أخذتها وذهبت للسوق لبيعها، فاصطف الناس أمامها للشراء منها، إذ كانت تبيع أكثر من 15 نوعًا من الحبوب والبقوليات، ولابد أنها كانت تبيع بسعر زهيد، حكماًً على كثرة الزبائن الذين اصطفوا أمامها. لم تقنع جوركا بإمبراطورية الحبوب التي كانت تبنيها بالتدريج، ولذا قررت وعمرها عشرة سنين التحول لتربية الحيوانات الأليفة وبيعها مع بعض المساعدة من عائلتها، وصحبت ذلك بشراء الحلوى وبيعها لزملاء دراستها. تلك ما نسميها إرهاصات النبوغ التجاري.

عندما بلغت 16 عاماً، بدأت جوركا في كسب مبالغ محترمة من المال، عبر استيراد الملابس الجاهزة من دولة الإمارات العربية وبيعها في بلدتها، وبعدها بعام كانت تدير سوبر ماركت صغير خاص بها. تمكنت أثناء ذلك من أن تجد وقتًا كي تتزوج، لكنها كانت زيجة مريرة، دفعتها للانتقال للعيش في إنجلترا لدراسة القانون. الدراسة الجديدة دامت لفصلين قبل أن تقرر جوركا أنها لا تريد العمل كمحامية، لكنها –رغم ذلك- كانت معجبة بدراسة القانون، والتي فادتها كثيرًا في أعمالها فيما بعد، خاصة في مجال الترجمة – مجالها الحالي- إذ أن 80% من أعمال الترجمة تأتي من مؤسسات قانونية ومكاتب محاماة.

اقرأ المزيد
17 مايو 2006

تجدون في عدد شهر يونيو 2006 من مجلة بي سي ماجازين العربية — وبالتحديد على القرص المدمج المرفق مع المجلة — نسخة من ترجمتي لكتاب فن الحرب في صورة ملف بي دي اف.

أتوجه بالشكر والتقدير للإخوة العاملين في المجلة على اهتمامهم بنشر الكتاب لكي يصل لقراء المجلة، وأرجو أن أكون قد قدمت مادة تعود بالنفع على القارئ العربي.

اقرأ المزيد
13 مايو 2006
سحر هاشمي مؤسسة جمهورية القهوة كوفي رببليك

سحر هاشمي – جمهورية القهوة

قال الخبر أن سحر هاشمي كانت أول من تحدث في مؤتمر الجمعية الدولية للدعاية والإعلان المقام في دبي في شهر مارس 2006، فمن هي سحر هذه؟ وما أهميتها حتى تكون أول من يتحدث في هذا المؤتمر؟

سحر هاشمي إيرانية الأصل، مواليد عام 1968 وهي رحلت عن إيران مع أهلها في سنة 1980، عقب اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، إلى إنجلترا. تعلمت في المدارس الإنجليزية واختارت المحاماة مهنة، ومضت حياتها رتيبًة حتى توفى والدها فجأة في عام 1994 فقررت الاستقالة من عملها والسفر إلى الأرجنتين لتقضي 5 شهور في تعلم الأسبانية، ثم عادت إلى إنجلترا لتبحث عن عمل لفترة طويلة، دون أي توفيق.

بعدها قررت سحر هاشمي في شهر نوفمبر من العام ذاته أخذ إجازة طويلة لزيارة أخيها (بوبي) في نيويورك، حيث كان يعمل كاستشاري استثمارات في أحد البنوك، وبينما هي جالسة في مقهى أمريكي تنتظر وصول قهوتها مع بعض الكعكات خالية الدسم، جال بخاطرها كم هي مشتاقة إلى القهوة الأمريكية، وتساءلت لماذا لا تجد مثل هذه القهوة في إنجلترا حيث اعتادت أن تعيش وتعمل؟

اقرأ المزيد

يا غصن لا يهزك ريح

5٬718 قراءات
6 مايو 2006

كيف سيتعامل كارلوس غصن مع مشاكل نيسان الحالية

كارلوس غصن كارلوس غصن برازيلي من أبوين لبنانين، ذو عقلية إدارية ناجحة، حولت شركة نيسان من خسارة جعلتها على شفا الإفلاس، إلى شركة ناجحة رابحة، وهو مفخرة اللبنانيين في عالمنا العربي، ولأنهم يمثلون شبه مافيا تتحكم في جميع وسائل الإعلام الخليجية، فلن تجد كلمة واحدة تتناوله بأي تلميح سلبي من بعيد أو قريب. حتى لا تسئ فهمي، فأنا هنا لا أهاجم الرجل، ولكني أرفض تأليهه ووضع هالة حوله تمنع عنه أي انتقاد أو مساءلة، كما أرفض أن تتحول وسائل الإعلان لدمية يحرك خيوطها المعلنون.

لا حاجة لي لأن أكرر ما سبق ونُشر في مواقع كثيرة عن قصة نجاح الغصن، لكن بدأت مؤخراً التقارير الصحفية العالمية تتناول نتائج شركة نيسان عن الفترة الماضية، ذلك لأن حصة نيسان في الأسواق العالمية بدأت تتراجع، وبدت الشركة في حاجة ماسة لطرازات حديثة تحافظ بها على موقعها في السباق، ففي السوق الأمريكية، تراجعت مبيعات نيسان منذ بداية السنة بنسبة 0.6% بينما زادت مبيعات الغريمين: تويوتا 7.4% وهوندا 8.3%. الحال ليس بأفضل منه في اليابان، حيث تراجعت المبيعات بنسبة 16%، للشهر السادس على التوالي، كما جاء أداء نيسان مخيباً للآمال في مجال السيارات الهجينة (ذات المحركين: بخاري وكهربي) في حين حققت تويوتا وهوندا نتائج مثيرة في هذا المجال. أدى كل ذلك لانخفاض أرباح نيسان التشغيلية بمقدار 85 مليون دولار في السنة المالية المنتهية في شهر مارس المنصرم.

اقرأ المزيد
5 مايو 2006

لا يخفى عن أحد كيف تسللت شيكولاتة كت كات KitKat (كتكات / كيتكات) إلى حياتنا، دون أن ندري أو نشعر بها، لكنها أصبحت بين ليلة وضحاها عنوان الشيكولاتة الراقية التي تحب تناولها. هذا النجاح التسويقي لم يكن وليد الصدفة، أو حدث فريد لا يتكرر، ولعل تجربتها اليابانية تنم عن عبقرية تسويقية يجب أن نقف عندها.

دخلت كت-كات السوق اليابانية منذ سنوات قليلة، وتصادف أن الاسم التجاري “كت-كات” قريب جداً من جملة يابانية دارجة منطوقها “كيتو كاتسو” أو ما معناه “أتمنى لك النجاح“، والتي كان الطلاب والآباء والأمهات يتبادلونها تمنياً بالتوفيق. ما حدث بعدها هو ما يجب أن نقف عنده، حيث بدأت خطة تسويقية غير مباشرة وصبورة لرسم انطباع مبهر في عقول اليابانين جميعاً.

اقرأ المزيد
21 أبريل 2006

جلس أليكس أجيلا وحيداً يراجع نفسه ويفكر فيما فعله في الشهور القليلة الماضية، فهو أنفق كل مدخراته، واستقال من وظيفته التقليدية، وشارك صديق عمره في إنشاء شركة كمبيوتر جديدة. لقد كانت الشكوك تراوده، خاصة بعد أن سخرت جميع البنوك منهم حين عرضوا عليهم فكرة بيع حواسيب غالية الثمن موجهة في الأساس لمحبي ألعاب الكمبيوتر، في وقت كانت أغلبية الشركات تتصارع فيه على تخفيض تكاليف وأسعار بيع الحواسيب من أجل تأمين المزيد من العملاء والمبيعات. أضف إلى ذلك أن الشركة الناشئة اختارت اسمها من عالم قصص وأفلام الخيال العلمي وحكاوي غرباء الفضاء.

لقد أمّن أليكس وصديق طفولته نيلسون جونزالز مبلغ 10 آلاف دولار كرأس مال لشركتهما الوليدة: ألينوير Alienware (أو ما يمكن أن نسميه مجازًا منتجات غرباء الفضاء)، وهما جلسا بين حوائط طُليت باللون الأسود تماشيًا مع الجو العام الذي ترتب على اختيار مثل هذا الاسم للشركة التي قبعت في جراج سيارات، وها هي الهواتف تقبع صامتة لا ترن ولا تعلن عن أي اتصالات هاتفية. لقد كان أليكس يتساءل: ما هذا الذي أقدمت عليه؟

اقرأ المزيد