13 يونيو 2007

بفضل من الله وبتوفيق منه سبحانه، جاءتني الفرصة لزيارة اليابان ، تحديدا لزيارة استوديو تطوير ألعاب الفيديو يوكز، المسئول عن ألعاب المصارعة الحرة على أجهزة بلاي ستيشن و اكس بوكس وغيرها. كما هي العادة، كانت البداية مع القنصلية اليابانية في دبي، حيث جاء فريق العمل لدى القنصلية اليابانية على المستوى الراقي المأمول، ففي حين كان العاملون في السفارة الكندية يبحثون عن أي سبب يرفضون به منح تأشيرات الدخول، كان فريق عمل القنصلية اليابانية من الباحثين عن وسائل استكمال الأوراق المطلوبة ومساعدة زوار القنصلية للحصول على التأشيرات.

بعد استكمال الأوراق، واستيفاء الطلبات، حصلت على التأشيرة بيوم واحد قبل موعد السفر، في رحلة استغرقت أكثر من 16 ساعة، مع توقف قصير في مطار كوالالمبور، حتى الهبوط في مطار ناريتا الجديد، الذي يبعد عن العاصمة طوكيو أكثر من 100 كيلومتر. لعلها من لطائف الأقدار، أن جاءت رحلة اليابان بوقت قصير بعد رحلتي إلى هونج كونج، لتكون المقارنة حاضرة في الذهن طوال الوقت، لكن يجب التنبيه على أن زيارتي استمرت ثلاثة أيام فقط، لا تكفي لإصدار الأحكام، لكني سأحكي فقط عن ملاحظاتي الشخصية لا أكثر.

اقرأ المزيد
4 يونيو 2007

بعد جهد جهيد ولأي شديد، وصراع مع التشفير والترميز، وقواعد البيانات وتعريب الثيمات، خرج إلى النور هذا الشكل الجديد من المدونة.

هذه المرة اخترت ثيم يسمح للزائر بغلق وفتح ما يشاء من الصناديق الجانبية، وهو ثيم قيد التجربة، فإذا تسبب في مشاكل كثيرة مع مختلف المتصفحات، أو معدل أكبر في استهلاك حيز البيانات المحدد شهريا، فسنتحول إلى غيره عن قريب، ولذا أرجو منكم الصبر معي.

كما رقيت سكريبت المدونة من قديم إلى الأحدث، وهو ما استلزم بعض التضحيات، من فقدان بعض التعليقات، وأرجو أن يسامحنا من افتقد تعليق كتبه من قبل، فلقد سأمت من مشاكل قاعدة البيانات مايـسكول، والتي استلزمت مني أسبوعا من المحاولات الدؤوبة لحل المشلكة تلو المشكلة، حتى أراني لا أرقي المدونة إلا بعد عام ونيف، حتى أنسى ما واجهته من معضلات.

الآن، أريد منك عزيزي الزائر أن تجرب ما تشاء، وتخبرني رأيك وملاحظاتك، وهل تفضل الشكل الجديد أم القديم.

كتاب Balls: 6 Rules

3٬838 قراءات
29 مايو 2007

أحسبك تتفق مع الحكمة القائلة أن النجاح له ملايين الآباء، بينما الفشل يتيم لا نسب له. آفة كتب الأعمال الحديثة – إلا ما شاء ربك – أنها ذات مدى مؤثر قصير، أو أن صاحبها أصاب نجاحا في مجال ما، فألف كتابا ضرب فيه القواعد وأسس فيه النظريات، فما لبث الزمان أن اختبر ما ذهب إليه، فكان على القارئ بنفسه التوصل إلى صحيح الأفكار والنظريات. زد على هذا أن صحيح اليوم هو الخطأ في الغد، وما يقبل عليه الناس اليوم، سيفرون منه استهجانا غدا.

وضع كتابنا اليوم أسُسا لا أجد نفسي ميالة إلى الإيمان الكامل بها، فبالإضافة إلى عموميتها وغموضها، تكلفت المؤلفة حتى ربطت بين الكرات التي كانت الإيذان ببزوغ نجم شركة جديدة في عالم الاتصالات، وبين صفات ستة رأت أليكسي أنها لازمة للنجاح في لعبة الأعمال في عالم اليوم.

الكتاب هو Balls: 6 rules for winning today’s business game للكاتبة أليكسي فينري، والتي روت على صفحاته قصة شركة من المتصل Who’s Calling، والتي تناولنا مسارها منذ كانت فكرة في عقل مؤسسها، حتى نضجت وتحولت إلى شركة عملاقة تحقق الملايين.

اقرأ المزيد
23 مايو 2007

لا تسير الحياة على وتيرة واحدة، سُنة كونية يجب أن نتعامل معها لا أن نتجاهلها، أو نتصرف كما لو كانت غير موجودة، وهذا ما حدث، إذ بعدما زاد عملاء شركة من المتصل، كما رأينا في الجزء الثالث، وبعدما صنع لوني بيسون سوقا لم يكن موجودا، ورغم تقديم الشركة لخدمات من الدرجة الأولى، لكن الغرماء دخلوا أرض الملعب، وبدأ نصيب الشركة من كعكة السوق يتضاءل، وبدأت المبيعات تقل، والعملاء ينفضون إلى المنافسين وأسعارهم المنخفضة.

من أهم القواعد التي تسير عليها شركة من المتصل هو وجوب الابتكار والاختراع، والتفكير في المستقبل والاستعداد له، بل وصنعه إذا أمكن (عبر تطبيق أفكار جديدة تخلق أسواقا لم تكن موجودة)، وهي حذت في ذلك حذو شركات ناجحة كثيرة، مثل والت ديزني وجيشها من المتخيلين Imaginers. كان على رأس قسم الخيال هذا مدير الشركة ومؤسسها لوني بيسون نفسه، وهو عمل على نقل عدوى التخيل ورؤية الفرص السانحة إلى بقية العاملين معه.

من نتاج هذه الروح الإبداعية أن أنقذت مديرة خدمات المبيعات، الشابة كيت ستابتون، أرباح الشركة من مزيد التناقص، إذ نظرت فأبصرت فرصة ذهبية – غير مستغلة، فالشركة تبيع الإعلانات وتراقبها، عبر أرقام الاتصال المجانية، ومن سياسة الشركة إبقاء تقارير دقيقة عن سير الأعمال. رأت كيت أن لهذه التقارير فوائد غير مستغلة، وهي عكفت على إثبات ذلك.

اقرأ المزيد
17 مايو 2007

على أن نمو شركة من المتصل Who’s Calling من مليون دولار عوائد في عامها الأول، إلى 60 مليون دولار من العوائد بعد خمس سنوات من بداية عملها لم تكن عملية سهلة، أو وليدة الصدفة. رغم أنها كانت ثالث شركة ناجحة يؤسسها لوني، لكنه خصص لها ميزانية محدودة وصغيرة، للتسويق ولزيادة حجم الأعمال، فإن نفدت هذه الميزانية ولم تنجح الشركة في زيادة مبيعاتها، كان هذا معناه وداع العاملين فيها ونهاية القصة!

لعل من أفدح أخطاء أصحاب الأعمال الناشئة، أنهم يتوهمون أنهم قادرون على فعل كل شيء بأنفسهم، ومهما كان هذا صحيحا، فاليوم مكون من 24 ساعة فقط، هذه الساعات لن تكفي في نهاية الأمر لفعل كل شيء، ولذا شئت أم أبيت، ستجبرك الأعمال على تفويض السلطات إلى الآخرين في فريق عملك. هذه الحقيقة فهمها لوني جيدا.

حين دخل جون ستابلتون غرفة الاجتماعات، التي جمعت وفود فريقي المحامين: فريقه وفريق لوني، حين دخلت شركته وشركة لوني في صراع قضائي، أدرك وقتها أن هذا الصراع القضائي لن يؤدي في النهاية سوى لجعل مصاصي الدماء – هؤلاء المحامين الذين يرتدون بذلات أنيقة غالية الثمن – أكثر ثراء، على حساب طرفي النزاع.

اقترب جون من لوني وطلب دقائق من وقته، فوافق لوني، واستمع لوجهة نظر جون، وأعجبه طريقة تفكيره، وما هي إلا سويعات حتى كان الاثنان حلا خلافهما، وتحولا صديقين، ثم بعد سنوات قليلة عرض لوني على جون أن يوليه مسؤولية إدارة شركة من المتصل، فوافق جون على الفور.

اقرأ المزيد
13 مايو 2007

في عام 1996، دلف لوني بشركته إلى عالم خدمات الهواتف النقالة، وبدأ لوني يشعر بصعوبة الدعاية لخدمات الاتصالات النقالة، التي كانت حكرا وقتها على رجال الأعمال، لتكلفتها المرتفعة وقتها…

أراد لوني الدعاية لخدماته الجديدة: الاتصالات الجوالة/النقالة/المحمولة، وهو لم يكن من النوع الذي يلقي نقوده يمنة ويسرة، لذا فكر في طريقة جديدة – مبتكرة، للتسويق والدعاية لخدمات شركته – وتمثلت هذه في صورة أسطول من 60 سيارة نقل مغلقة، تحمل دعايات شركته وخدماتها، لتسير في شوارع المدينة وتقف في طرقاتها، بما يدفع الناس لقراءة الدعايات التي ترتديها…

في آخر لحظة قبل خروج السيارات إلى الشوارع، تفتق ذهن لوني عن فكرة عظيمة، فكرة نتاج إلهام السماء – أن تحمل كل سيارة من السيارات رقم اتصال مجاني.

لم يكن في الأمر أي تكلفة إضافية، فالشركة شركة اتصالات في الأصل، وأرقام الهواتف منتجاتها، فلا تكلفة إضافية فعلية على الشركة.

بذلك، يستطيع لوني في أي لحظة أن يتصفح تقارير الكمبيوتر، ليرى أي أكثر رقم اتصل عليه الناس لمعرفة المزيد من التفاصيل عن خدمات الشركة.

اقرأ المزيد
9 مايو 2007

إذا تحتم عليك الاشتراك في اللعبة، فيجب أن تتفق على أشياء ثلاثة:
قواعد اللعبة – مخاطرها – ووقت الخروج منها.
مثل صيني

في شهر أكتوبر من عام 1987، جلس لوني بيسون في شقته، عاطلا عن العمل، مفلسا، جائعا، متأخرا ثلاثة أشهر عن دفع إيجار بيته، على شفا الطرد للعيش في الأزقة والحواري… فوق كل هذا، كان لوني يعاني من مرض أعقاه عن التركيز لفترة طويلة، فهو كان غير قادر ذهنيا على لعب الشطرنج، أو قراءة كتاب كبير، أو احتمال اجتماع أعمال مدته ثلاث ساعات!

ثم واتته تلك الفكرة: أن يبدأ عمله الخاص، في مجال الهواتف التي أحبها منذ صغره، فإن فعلها، فهو قادر على أن يسحب البساط من تحت أقدام شركات الهواتف الكبرى. كان لوني يعيش في مدينة سياتل، المجاورة لمدينة تاكوما، ورغم تجاور المدينتين، لكنهما وقعتا في تصنيفين مختلفين لفئة تكلفة الاتصال بين البلدتين، ولذا إن أردت إجراء مكالمة مع قريب يسكن هناك، فكان عليك أن تختصر، أو تذهب لتزوره، أو تدفع فاتورة تليفون سمينة.

لمعت الفرصة في عين لوني، فلو وفر للمتصلين حلا يجعلهم يجرون المكالمات بتكلفة أقل، لدر ذلك عليه دخلا رائجا. لكن كيف لعاطل مفلس مثله أن يحقق فكرة مثل هذه؟ تصادف أن كان لبطلنا لوني جارا قدم على سياتل مؤخرا، وهو لمس في لوني عقلا تجاريا ومشروعا رابحا، لذا لم يتردد في إقراضه رأس المال اللازم لتحقيق ما دار في عقل لوني من أفكار – كان هذا المبلغ 350 دولار أمريكي، استعمله لوني في تأسيس شركة فونلينك – أو وصلة الهاتف!

اقرأ المزيد
7 مايو 2007
ثمانية نصائح تسويقية سريعة

كيم جوردون مدربة تسويق ومؤلفة كتب ومتحدثة، ذات خبرة تمتد عبر 26 سنة قضتها في تقديم ارشادات و نصائح تسويقية لرجال الأعمال المبتدئين، ولأصحاب المشاريع الناشئة والمتأثلين، وهي كتبت مقالة في 2007 سألت فيها القارئ أن يجيب عن ثمانية أسئلة تسويقية شائعة، لكي تساعده على تحسين مستواه في ممارسة التسويق للمشاريع الناشئة عن طريق نصائح تسويقية سريعة في صورة أسئلة وأجوبة.

أريد منك أن تقرأ كل سؤال بهدوء، وأن تفكر في إجابته، ثم تقرأ تفسير الكاتبة لكل نصيحة تسويقية ساقتها، ثم تفكر وتتدبر في وجهة نظر كيم، وتسأل هل هي قابلة للتطبيق في بلادنا العربية، وهل جميع الأركان متوفرة لإنجاح ما جاءت به كيم أم لا.

س1: في نطاق ميزانية محدودة لمشروع ناشئ صغير، هل من الذكاء الإعلان لمرات قليلة في العديد من الصحف والمجلات، أكثر من الإعلان المتكرر في واحدة أو اثنتين؟

اقرأ المزيد