أول مئة دولار!

11٬165 قراءات
8 أكتوبر 2007

حين كتبت عن موقع لولو، وعن فكرة النشر الحر عبره، وعن الكتابين اللذين نشرتهما فيه، قلت أن التوقع المبدئي هو بيع كتاب كل شهر في أول سنة، وتتضاعف فيما بعدها، شريطة الاستمرار في نشر الكتب.

ضربت المثل بنفسي، وبكتبي، واليوم، أحببت أن أشارككم بخبر حصولي على أول 100 دولار من هذه الفكرة، بعدما بلغت حصيلة المبيعات ( 14) 16 كتابا من فن الحرب، و(5) 7 كتب من قصص النجاح. الصورة التالية توضح تفاصيل أكثر.

اقرأ المزيد
6 أكتوبر 2007
مفاتيح براين تريسي للنجاح في المبيعات -2

المفتاح السادس: اتبع القادة والناجحين

حدد من تراهم ناجحين من الناس في مجال عملك، ثم قرر أن تكون مثلهم. اتبع القادة لا التابعين، اتبع من يصدرون القرارات، لا من ينفذونها. إذا أردت أن تكون رجل مبيعات ناجح، ابحث عن أنجح رجل مبيعات تعرفه، واذهب إليه واسأله ما الذي فعله ليصبح ما هو عليه، ما آخر كتاب قرأه، ما آخر تدريب حضره، وما نصيحته لك لكي تنجح في هذا المجال.

حين تخالط أناس / أصدقاء متشائمين لا يسعون للنجاح، فهذا وحده كفيل بمنعك عن النجاح، وحين تصاحب الدجاج، فلن تطير أبدا مع النسور، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل“، رواه أبو داود والترمذيّ، بسندٍ حسن.

اقرأ المزيد
3 أكتوبر 2007
مفاتيح براين تريسي للنجاح في المبيعات -1

فيما يلي تلخيص لمحاضرة صوتية لبراين تريسي عن مفاتيح النجاح في مجال المبيعات.

المفتاح الأول: تعلم أن تحب عملك وتفوق فيه

التزم بأن تكون متميزا ومبهرا في مجالك، فالمأساة أن يقضي عدد كبير من البائعين حياتهم في البيع، دون أن يلتزموا بأن يكونوا من المتفوقين في عملهم. تعلم أن تحب ما تفعله، ومن ثم تعلم أن تتقنه إلى أقصى درجة. أنت لن ترضى عن نفسك، وتقبل كونك شخصا جديرا بالاحترام، حتى تحترف ما تفعله، وهذا ما يفسر عدم شعور شريحة كبيرة من الناس بالسعادة والرضا، ذلك أنهم غير متميزين في أي شيء.

المفتاح الثاني: قرر بدقة ما الذي تريد أن تفعله في حياتك

حدد هدفك في هذه الحياة على ظهر هذا الكوكب، ثم حدد ما الثمن الذي أنت على استعداد لدفعه مقابل تحديد هذا الهدف. لا شيء ذو قيمة يأتي بدون تضحيات مبذولة في سبيله. اكتب هدفك، واشرح كل صغيرة وكبيرة فيه، وحدد كل تفاصيله، وفكر كيف تحققه في كل يوم تعيشه. إذا كان أحدهم ليوقظك في الفجر ويسألك ما هو هدفك في الحياة، ستجيبه دون تفكير.

اقرأ المزيد
1 أكتوبر 2007
براين تريسي – مُحاضر النجاح

[تحديث في 2010] عبر مدونته، أعلن براين تريسي إصابته بورزم سرطاني خبيث في حلقه، وأنه بدأ العلاج الكيماوي، وأنه سيجاهد ليزيد من فرص شفائه من هذا المرض.

براين تريسي مستشار وكاتب ومحاضر، صاحب محاضرات صوتية في مجال النجاح في عالم الأعمال، هي الأكثر استماعا إليها على مستوى العالم. براين كندي مواليد عام 1944، من عائلة فقيرة، لم يكمل تعليمه الثانوي، فانخرط في وظائف يدوية، وكان بيته في كثير من الأوقات سيارته. وعمره 20 سنة، أراد براين أن يرتحل حول العالم، وأن يعبر الصحراء الكبرى، وهو قاد سيارته من كندا إلى الولايات المتحدة ومنها – على ظهر سفينة شحن – إلى إنجلترا.

من إنجلترا شق طريقه عبر القنال الإنجليزي إلى فرنسا على ظهر دراجة هوائية وحتى أسبانيا وجزيرة جبل طارق، وهناك اشترك مع صديقين له في شراء سيارة لاند روفر ليقودوها عبر الصحراء الكبرى حيث كاد أن يموت أكثر من مرة، حتى بلغ جوهانسبرج في جنوب أفريقيا، حيث عاش وعمل لمدة سنتين، ليعود بعدها إلى لندن، ليعمل فيها بعض الوقت، ومنها إلى ألمانيا، ليبدأ في 1968 رحلته البرية من إنجلترا وحتى سنغافورة، عبر أوروبا وتركيا وإيران وباكستان والهند، وماليزيا حتى سنغافورة، ومنها إلى تايلاند حيث عمل هناك لمدة عامين.

اقرأ المزيد
28 سبتمبر 2007

شرح هادي صدري، وأطربني وأسعدني، حين سألني عن معنى كلمة نيش Niche، والتي بدأ يسمعها كثيرا، في محاضرات تحدي الثلاثين يوما، الذي شارك فيه وأخذه بجدية.

من يقرأ في مقالات تبسيط التسويق لمن يريد بدء نشاطه التجاري الحر، سيجد قاسما مشتركا فيها، وهو أنها تدعو للتركيز على فئة محددة من العملاء المحتملين، وهذه تسميها نيش أو نيتش، فما معنى هذه الكلمة؟

Niche كلمة ذات أصول فرنسية، من ضمن معانيها الكثيرة في اللغة الإنجليزية: المكان الأمثل للشيء أن يوضع فيه، وتعني كذلك الشخص الأمثل في المكان المناسب له، وأصبحت الآن تعني السوق المتخصص، خاصة في مجال التجارة.

ما يهمنا في مجالنا هنا بالطبع هو السوق النيش، وهو ببساطة يعبر عن جزئية صغيرة من سوق كبير، ذات حاجة ماسة وواضحة ومركزة، هذه الحاجة لا تلقى الاهتمام الكاف من اللاعبين الكبار في السوق، ما يسمح لصغار الموردين بتلبية هذه الحاجات، مع تحقيق نسبة ربح كبيرة، لقلة المنافسة.

اقرأ المزيد

قصة موقع دكاني

14٬143 قراءات
25 سبتمبر 2007

تحديث في 28 فبراير 2009
توقف موقع دكاني عن العمل، بسبب تراجع مبيعاته، كما أن القائمين عليه وجدوا أبواب تجارة أخرى تدر عليهم أرباجا أكثر، فتوجهوا لها، كما أخبرني مساعد الشطي في رسالة بريدية منه، رغم ذلك، أدعوك عزيزي القارئ لأن تقرأ القصة وتستفيد منها، ولا تنس أن انطلاق مساعد في هذا المشروع عاد عليه بخبرات كثيرة، وربما ساعده للتحول إلى أبواب التجارة الأخرى.

في 8 أغسطس 2006، وصلتني هذه الرسالة من زائر للمدونة اسمه مساعد الشطي، هذا نصها:

أنا بصدد إنشاء متجر إلكتروني أبيع فيه الأشياء المبتكرة للبيت أو الرجل أو المرأة و فكرتي هي أن أشتري من مواقع شركات أمريكية توصل هذه البضاعة إلى الكويت و من ثم أبيعها على الزبائن.

فهل لديك نصيحة ؟ علما بأن الأسعار سترتفع لما أضيف الشحن إلى قيمة البضاعة نفسها + ربحي فأخاف أن يعزف الناس عن الشراء بسبب غلاء السلع. كيف أسوق للمتجر ؟ ما أفضل الوسائل ؟؟  ما هي أفضل نسبة للربح .. مثلا لو كلفي منتج 100 دولار فما الزيادة المقبولة التي ممكن أن أضعها على ال100 دولار كربح لي؟

اقرأ المزيد
19 سبتمبر 2007

بعدما عرفنا عن قصة بيير أوميديار، مؤسس موقع ومتجر والسوق الالكتروني eBay جاء وقت الخروج ببعض العبر والملاحظات، مع فعل المحتم: المقارنة بينه وبين حالنا العربي، خاصة وأن كثير من الزوار يطلب مني الحديث عن مواقع التجارة الإلكترونية.

بداية دعونا نتفق على بعض المسلمات (بفتح السين واللام) فنحن لا نعيش في عالم مثالي يتساوى فيه الجميع، فلو كان بيير بقى في بلده إيران، لما كانت الفرصة جاءته لتأسيس متجره الإلكتروني الناجح.

هذه نقطة أساس، إذ ركزت عليها أكثر التعليقات على قصص النجاح السابقة، وأقولها بقوة، لسنا نعيش في المدينة الفاضلة، فإذا لم تستطع التغلب على هذه الصدمة، وداومت على البكاء على اللبن المسكوب، فماذا ستكسب؟

بات أكثرنا مدركا لهذه الحقيقة المؤلمة، ونحن نريد أن نحاول رغم كل مساوئ عالمنا الذي نعيش فيه، وهذا ما نفعله في هذه المدونة: ننظر – ما المتوفر في أيدينا – ثم نفكر كيف نصنع منه شيئا مفيدا.

اقرأ المزيد
17 سبتمبر 2007

عانى بول أورفيلا Paul Orfalea – ضمن ما عاناه – من قلة القدرة الذهنية على التركيز، ومن مرض عُسر القراءة أو عمى الكلمات أو ديسلكسيا  Dyslexia وهو مرض يجعل المخ غير قادر على فهم الحروف وتحويلها إلى كلمات، ما يسبب مشاكل في القراءة والكتابة. أكثر من ذلك، لم يشخص أحد مرض بول، وبالتالي لم يعرف أنه مريض، ولم يحصل على أي علاج، وجاهد بقوة لكي يجتاز سنواته الدراسية.

حتى الصف الابتدائي الثاني، لم يكن بول يحفظ أو يفهم الحروف الهجائية، ما جعله يرسب في هذه السنة الدراسية مرتين. من طبيب للثاني، ومن مدرسة ترفضه لأخرى تطرده، تنقل بول في صفوف الدراسة، عبر حيل جعلته يبدو وكأنه يعرف كيف يقرأ ويكتب، كما استعان بأصدقاء والده ليكتبوا له الأبحاث الدراسية التي توجب عليه تقديمها.

رغم كل هذا، ظل والدا بول (ذوا الأصول اللبنانية) يشعرانه بأنه طفل عادي، واجهته بعض المشاكل البسيطة، ولم يشعراه أبدا أنه غبي أو معاق ذهنيا. يدين بول بالفضل لوالديه، الذين أشعراه أن المعرفة لا تأتي فقط عن طريق القراءة والكتابة.

اقرأ المزيد