لقد حللتهما يا جورج!

27
07 أغسطس 2011 تحفيز, عام قراءات : 2,881

لعل من أشهر القصص التي يعتمد عليها خبراء التحفيز والتنمية الذاتية هي قصة الألماني الأصل الأمريكي الجنسية جورج دانتزيج (George Dantzig)، دارس الرياضيات الذي لم يكن راضيا عما درسه، فقرر دراسة المزيد من الرياضيات، خاصة علم الإحصاء، ولذا التحق في عام 1939 بجامعة بيركلي لدراسة منهج مخصص للإحصاء، وهو في سن الرابعة والعشرين.

جرت العادة في الدرس أن يكتب أستاذ المادة على اللوحة مسألة أو اثنتين، لكي يعمل الطلاب على محاولة حلهما وتقديم الحل للأستاذ في الدرس التالي. حدث ذات يوم أن تأخر جورج على بداية هذا الدرس، ودخل وجلس، وطالع اللوحة فوجد عليها مسألتين، فنقلهما إلى ورقه، وحين عاد لمنزله شرع في حلهما، حيث لاحظ زيادة مستوى الصعوبة فيهما عما أعتاده من المسائل التي كان يطلب منهم أستاذ المادة حلها. بعدها ذهب جورج إلى أستاذه، وسلمه الحل، وأعتذر له عن تأخره في حل هاتين المسألتين.

أكمل قراءة التدوينة »

البيع: إما تقليدي أو غير تقليدي

27
03 أغسطس 2011 أفكار جديدة, إدارة أعمال, المبيعات قراءات : 2,123

عندما أجدني بلا أفكار عن مواضيع أكتب عنها، ألجأ إلى موقع Delicious بحثا عن أكثر المواضيع التي يفضلها مستخدمو انترنت، وقلما أعود خالي الوفاض. عثرت على مقالة قديمة نسبيا للشهير سيث جودوين، تقارن ما بين صبيتين وطريقة إدارة كل منهما لعملها الصيفي الخاص. الأولى نصبت في الطريق طاولة لبيع عصير الليمون، مقابل دولار واحد للكوب، ورصت الأكواب وحبات الليمون، كما تتوقع أن تجد في أي طاولة تقليدية لبيع لعصير الليمون.

الثانية فكرت في طريقة غير تقليدية، حيث وفرت كوب عصير الليمون بدون مقابل، لكنها مقابل هذه المجانية، وضعت قارورة زجاجية كبيرة، ليضع العملاء فيها البقشيش أو الإكرامية أو التيب أو Tips. حين يأتي الراغب في كوب ليمون منعش، تبدأ الصبية في انتقاء حبات الليمون، ثم عصرها بيدها، ثم تضيف الثلج والماء والسكر حسب الطلب، ثم تقدم الكوب المنعش لصاحبه، كل هذا وهي تجري حوارا مرحا مع طالب العصير، تحكي له فيه عن مزايا وفوائد شرب كوب عصير ليمون منعش خلال النهار، كما وتنصح عملائها بألا يضيفوا الكثير من السكر، لأن ذلك يساعدهم على تذوق طعم الليمون الطبيعي، لتكون تجربة التذوق أفضل وأطعم.

أكمل قراءة التدوينة »

الاستماع إلى تدوينتي بصوت أحمد الرخيم

34
30 يوليو 2011 أفكار جديدة, عام قراءات : 1,387

بعدما دشن الصديق أحمد أحمد الشكل الجديد لمدونته الصوت الرخيم، أرسل لي يخبرني أنه قرأ بصوته تدوينتي السابقة 99 تصميما، في نسختين، الأولى بدون موسيقي خلفية (الرابط)، والثانية مع موسيقى خلفية (الرابط). حين استمعت لصوته الرخيم، وتدبرت قراءته، وجدتني أسأل نفسي: هل أنا حقا من كتب هذه الكلمات؟!

أكمل قراءة التدوينة »

افتتاح المقهى الثقافي بوكتشينو في الرياض

108
29 يوليو 2011 أفكار جديدة, عام قراءات : 5,539

في خبر جميل زفه لي نايف الزريق، تحقيقه لحلم من أحلامه، كان يداعبه منذ سنوات وأصبح اليوم حقيقة، افتتاحه لمقهاه الثقافي والذي اختار له اسم بوك تشينو، حيث يجلس المرء ليحتسي القهوة أو الشاي، ويقرأ ما تسنى له من كتب. يصف نايف بوك تشينو بأنه عبارة مقهى ومكتبة تهدف لنشر ثقافة القراءة في المجتمع ومكان لبيع الكتب، توجد به أماكن مخصصة للقراءة، ويعد أول مقهى مخصص للكتاب والقراءة بالرياض.

أكمل قراءة التدوينة »

العودة من إجازة قصيرة

26
26 يوليو 2011 عام قراءات : 1,144

بفضل الله، تمتع محدثكم بإجازة قصيرة خاطفة في الأيام القليلة الماضية، إلى بر مصر وشمالها، حيث سؤال واحد يشغل بال الجميع، إلى أين ستنتهي بمصر ثروتها؟ وبين متشائم ومتفائل، ومؤيد ومتضايق، وقلق وغير مبال، وما بين نقاشات مع العالم والفطري، والعامل والعاطل، والصغير والكبير، وبعد الاتفاق على عدم القدرة على تحديد سبب واحد لنجاح ثورة الشعب، اتفقنا على الدعاء إلى رب السماء أن يحمي أرض الكنانة، وألا يتركها لتضيع بين أيادي الطامعين.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ5

22
23 يوليو 2011 قصص نجاح قراءات : 1,167

في نقاش طويل له مع صديق عمل وعصامي أسس العديد من الشركات الناجحة، شكا ماكس من شعوره بتعاسة شديدة رغم أنه كان شديد الثراء ولا يحتاج للعمل، على عكس سعادته الطاغية حين كان فقيرا ويعمل طوال ساعات اليوم، عندها توصل الصديقان لسبب المشكلة: لن يشعر ماكس بالسعادة مرة أخرى ما لم يؤسس شركة جديدة ويقودها للنجاح المدوي مثلما فعل مع باي بال.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ4

13
21 يوليو 2011 قصص نجاح قراءات : 914

اشتهر عن ماكس أنه مدمن عمل، وكان ينام في مكتبه مندسا في كيس نوم يعطيه الدفء والراحة، وكان يصف منزله وقتها بالمخيف، فالصناديق الكثيرة كانت هي الأثاث، وكانت طاولة طعامه عبارة عن طاولة كمبيوتر قديمة مهملة، وأما مرات خروجه فكانت قليلة جدا، عادة ما تكون بغرض تناول الطعام، عدا ذلك، فعادة ماكس العمل طوال الوقت، بمعدل 15 إلى 18 ساعة يوميا!

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next