كتاب هدية المسافر – الوصية الخامسة

14
10 سبتمبر 2008 ملخصات كتب قراءات : 3,092

على الرغم من الأهمية الكبيرة لكل وصية، لكني أرى أن الوصية الخامسة ذات أهمية أكبر، إذ اختار المؤلف اندي اندروز فتاة يافعة، ذات 15 ربيعا، لتلقيها على بطل قصته رحلة المسافر. هذه الفتاة كانت تعيش في زمن حرب عالمية، ورغم الموت المتربص بها وبأهلها، فإنها كانت متفائلة باسمة، تضع تخيلا واضحا لما تريد لمستقبلها أن يكون عليه، وتتخيل نفسها تفعل هذا وذاك في كبرها. إن الفتاة كانت شاكرة أنها لا زالت على قيد الحياة، وكانت تعتبر بقاءها حية سببا كافيا للابتهاج والتفاؤل.

القرار الخامس للنجاح: اليوم سأختار أن أكون سعيدا

بداية من هذه اللحظة الحالية، أنا إنسان سعيد، لأني الآن أفهم المعنى الحقيقي للسعادة. أدرك الآن أن السعادة ليست خيالا عاطفيا يدخل إلى ويخرج من حياتي. السعادة اختيار.السعادة محصلة نهائية لأفكار وأفعال محددة، والتي ينتج عنها تفاعلا كيميائيا يسري في جسمي. هذا التفاعل يتسبب لي في الشعور بحالة من الابتهاج والنشوة، والتي إن كان البعض يظنها غير قابلة للتحكم فيها، فإنها تخضع لتحكمي الكامل.

اليوم سأختار أن أكون سعيدا. سأقابل كل يوم بالضحكة والابتسامة.

أكمل قراءة التدوينة »

كتاب هدية المسافر – الوصية الرابعة

11
06 سبتمبر 2008 ملخصات كتب قراءات : 3,035

أما الوصية الرابعة في كتابه هدية المسافر، فاختار لها اندي اندروز شخصية كريستوفر كولومبس ليكون ملقيها، مرد ذلك أن كريستوفر استمر على مدى عشرين عاما يجاهد لتمويل حلمه لاستكشاف ما وراء المحيط الأطلنطي وإثبات كروية الأرض، في وقت كان الاعتقاد السائد فيه أن الأرض ممتدة بلا نهاية، ومن يقول غير ذلك كافر هالك، وخلال هذين العقدين، ظل قلبه متقدا بالإيمان بفكرته، عازما على تنفيذها أو يموت في سبيل تحقيقها. دون الدخول في جدل الحكم على كولومبس، دعونا نركز على الجزء الذي يهمنا من حياته، الإصرار الراسخ على تنفيذ حلمه.

القرار الرابع للنجاح: قلبي عاقد العزم حازم الرأي

قال رجل حكيم يوما: رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، ولعلمي أن هذه الحكمة صادقة صحيحة، فأنا سأتخذ خطوتي الأولى اليوم. لفترة طويلة كانت قدمي مترددة، تخطو يمينا تارة وشمالا تارة أخرى، وللأمام أحيانا وللخلف أزمانا. النقد واللوم والشكوى لا تقدم أو تؤخر، فأنا من يملك القدرة على تحديد اتجاهي. اليوم سأستعمل هذه القدرة. إن مساري قد حددته، ومصيري واضح لي.

أكمل قراءة التدوينة »

كتاب هدية المسافر – الوصية الثالثة

20
03 سبتمبر 2008 ملخصات كتب قراءات : 3,760

القرار الثالث للنجاح: أنا رجل أفعال

وأما الوصية الثالثة في كتاب هدية المسافر فجاءت من جوشوا لورنس تشامبرلين، أستاذ جامعي تطوع ليحارب في الحرب الأهلية الأمريكية، ورغم أنه لم يدرك أن لديه مهارات قيادية كبيرة قبل التحاقه بالجيش، فهو أظهر كفاءة كبيرة في مجال قيادة الجنود، ورغم إصاباته الكثيرة في المعارك، لكنه كان يتعافى منها ليعاود مرة أخرى قيادة الرجال في المعارك، وهذا ما كتبه في الوصية:

ابتداء من اليوم، سأصنع لنفسي مستقبلا جديدا عبر صنعي لنفسي الجديدة. لن أغوص في رمال اليأس والشكوى من الوقت الضائع والفرص المفقودة. أنا لا أملك فعل شيء بخصوص الماضي. مستقبلي يبدأ الآن، سأقبض عليه بيدي وأحمله بقدماي. عندما أجد نفسي بين خيارين: أن أفعل شيئا، أو ألا أفعل شيئا، سأختار دائما الفعل. سأستغل الفرصة. سأختار أن أتحرك الآن.

أنا رجل أفعال. أنا كلي طاقة. أنا سريع الحركة. الكسل هو السيئة، ولذا سأعـوّد نفسي على العادات النشطة الحيوية. سأسير بخطى متسارعة وعلى وجهي ابتسامة. الدماء المندفعة في عروقي ستقودني للأعلى وللأمام، إلى الحركة والنشاط والانجاز. يختبئ الثراء والنجاح من الكسول، بينما المكافآت السخية تصيب من يتحرك بسرعة.

أكمل قراءة التدوينة »

كتاب هدية المسافر – الوصية الثانية

27
01 سبتمبر 2008 ملخصات كتب قراءات : 4,269

القرار الثاني للنجاح: سأبحث عن الحكمة

أدرك أن الحكمة يـُُسعى لها، بينما هي لا تسعى إلى أحد. الماضي لا يمكنني تغييره، لكن بإمكاني تغيير المستقبل – عبر تغيير قراراتي التي اتخذها اليوم. سأغير من قراراتي الآن. سأدرب عينيي وأذني لتقرأ وتسمع كل ما يجلب التغييرات الإيجابية إلى علاقاتي الإنسانية الخاصة، وكل ما يجلب لي الفهم الأفضل لرفاقي. لن أغذي فكري وذهني بكل ما يزيد من شكوكي ومخاوفي. سأقرأ وأسمع فقط لكل ما يزيد إيماني بنفسي وبقدراتي وبمستقبلي.

سأسعى إلى الحكمة، وسأختار أصدقائي بحكمة وحذر. مثلي مثل من أختار من أصدقائي، سأتحدث لغتهم، وسألبس لبسهم، وسأشاركهم آرائهم وعاداتهم. من هذه اللحظة، سأختار أن أصاحب وأرافق أناس يعجبني أسلوب حياتهم. إذا رافقت الدجاج، فسأتعلم أن أنقر في التراب، وإذا رافقت النسور، فسأتعلم أن أصعد إلى القمم في الأعالي. أنا مثل النسر، مقدر لي التحليق في السماء.

أكمل قراءة التدوينة »

كتاب هدية المسافر – الوصية الأولى

32
28 أغسطس 2008 ملخصات كتب قراءات : 4,541

القرار الأول للنجاح: عجلة اللوم تتوقف هنا عندي

من الآن، من هذه اللحظة، سأتقبل مسؤوليتي عن ماضيي. بداية الحكمة هي قبولي لمسؤوليتي عن جميع مشاكلي، وعبر قبولي لهذا المسؤولية فأنا أحرر نفسي لأتقدم نحو مستقبل أفضل بكثير وأكثر إشراقا، مستقبل من اختياري أنا.

لن ألوم والديني مرة أخرى، أو زوجتي، أو مديري، أو زملائي، أو العاملين معي، على موقفي الحالي. لن أترك تعليمي أو عدمه، أصلي، لوني، ظروفي، تؤثر على مستقبلي بأي طريقة سلبية. إذا سمحت لنفسي بلوم هذه القوى التي لا أستطيع التحكم فيها، فأنا سأبقى دائما في حلقة لا تنتهي من الماضي. سأتطلع للأمام، ولن أترك تاريخي الماضي يتحكم في مصيري.

عجلة اللوم تتوقف هنا، الآن، عندي أنا. أنا المسؤول عن الماضي. أنا المسؤول عن نجاحي.

أكمل قراءة التدوينة »

كتاب هدية المسافر – المقدمة

31
27 أغسطس 2008 ملخصات كتب قراءات : 5,271

حتما آلمتكم المقالة الأخيرة، لكن الألم له وظيفة إيجابية في هذه الحياة، ألا وهي تنبيهنا إلى موضع يستوجب الاهتمام به، وإذا كنت أقولها دائما، التشاؤم يهدم ولا خير منه، فإن التفاؤل أقل ما يفعله هو أن يجعلنا نشعر برضا نفسي داخلي جميل، يخرج في النهاية لينعكس على من حولنا. كنت من قبل حكيت لكم عن اندي اندروز، وبعدها وضعت كتابه الذي جلب له الشهرة على قائمة أمنيات كتبي لدى أمازون، فأهدانيه جاسم الهارون من أستراليا، فله من الله ما يستحق من الثناء، لكن وصول هذا الكتاب بهذه السرعة إلي بدا لي كما لو أن له حكمة ما، حتى قرأت خبر زيادة نسب الانتحار، فشعرت أن محتويات هذا الكتاب يجب أن تخرج إليكم.

خلاصة الكتاب عرض مؤلفه لسبعة قرارات، على كل من تدب الحياة في جنباته أن يتخذها، هذه القرارات تأخذنا من عالم اليأس والإحباط والتشاؤم، إلى الجهة المشرقة المضيئة من الحياة: جهة التفاؤل والنجاح. يبدأ الكتاب فيعرض لنا قصة الأمريكي ديفيد بوندر، الذي كان قاب قوسين أو أدنى على تحقيق النجاح الذي كان يحلم به في عمله، عمله الذي قضى فيه الساعات الطوال وتخلف بسببه عن حضور مناسبات عائلية كثيرة.

أكمل قراءة التدوينة »

التشاؤم هو العدو

38
24 أغسطس 2008 عام قراءات : 4,952

لم يلق اهتماما يُذكر، خبر الإعلان عن تزايد نسب الانتحار بين الشباب المصري، وفق ما أعلنته دراسة سكانية حديثة، صدرت مؤخرا في القاهرة. عزت الدراسة الزيادة في معدلات الانتحار – خاصة بين الشباب – إلى تزايد الآثار الخانقة للأزمة الاقتصادية في مصر، وازدياد الهوة بين الطبقة الغنية والطبقة الفقيرة، وإن كانت الدراسة كذلك ترى أن الفقر وحده ليس السبب الوحيد، بل كذلك غياب القدوة وعدم تحديد الهدف من الحياة. الغريب، أن العاصمة القاهرة، شهدت أعلى زيادة في نسب الانتحار.

كما أورد أحد المواقع الإخبارية عن أب مصري ذي 38 ربيعا، غلبته تكاليف الحياة، أن ابنته الصغيرة طالبته بفستان تتزين به يوم العيد، فما كان من الأب العاجز ماديا، إلا وطالب ابنته بأن تحضر له لفافة كان يحتفظ بها، تناول ما فيها، ثم احتضن ابنته وناما معا. اتضح فيما بعد أن سم الفئران كان في اللفافة، وأن هذا الأب انتحر يأسا من عجزه عن تلبية طلبات أسرته.

حتى ولو زعم زاعم أن الصحيفة اختلقت الخبر أو أضافت إليه بعض التوابل لتجعله دراميا بزيادة، لا يمكن لأحدنا أن ينفض يديه من الشباب الذي يقفز على قضبان مترو أنفاق القاهرة ليضع نهاية مأساوية لحياته، ولا للشباب الذي يلقي بنفسه في قلب النيل. في نهاية الدراسة المنشورة، أفاد التقرير أن نسب الانتحار في بعض البلاد العربية الأخرى شهدت ارتفاعا بدورها، ولو أن الإحصائيات الرسمية ربما لم توضح ذلك.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next