أهداني الصديق نايف الزريق نسخة من كتابه الأسلوب الأقوى والألطف في التغيير، وهو كتاب تميز بأسلوبه الخفيف وإخراجه اللطيف ورصيده الكبير من الحكمة والموعظة الحسنة، ولعل أهم ما تميز به هو أنه يناسب بشدة فئة بعينها من الناس، تلك التي ترفض النصيحة المباشرة، فلا بد لك إن أردت نصحها أن تبحث عن قصة ذات مغزى وحكمة تحكيها لهم، فيفهمون ما ترمي إليه من بعيد، بدون توضيح أو تحديد.
يضم الكتاب بين ضفتيه 66 حكمة، صاغها المؤلف في صورة قصص خفيفة قصيرة، لكن ذات مغزى كبير، وغلب على أسلوبه البساطة والجزالة بدون تكلف أو تصنع، ما جعل الكتاب وجبة خفيفة سريعة، لا تنتهي منه إلا وقد علت الوجه بسمة راضية، بعدما تحصل على جرعة قوية من الرضا بقضاء الله، والرغبة في تقبل الأمور وتعديل الأوضاع. أكمل قراءة التدوينة »
كان لتدوينتي السابقة عن أسطورة السن الصغيرة لمؤسسي الشركات الصدى الطيب لدى القراء، الأمر الذي شجعني على المجيء بالمزيد من نتائج الدراسات والأبحاث حول العلامات المشتركة والصفات المتشابهة بين رواد الأعمال أو مؤسسي الشركات أو ما يسمونهم انتربنور. كانت دراسة متوسط سن مؤسسي شركات التقنية الناجحة في أمريكا 39 سنة، واليوم أعرض لكم نتائج دراسة بحثية أخرى (Anatomy of an Entrepreneur) – من معهد الأبحاث ذاته (Kauffman) – تناولت 549 من مؤسسي الشركات في أمريكا، في مختلف النشاطات التجارية والصناعات والخدمات، وجاء نشر هذه الدراسة في شهر يوليو من العام الماضي. أكمل قراءة التدوينة »
كسرا للملل وخروجا على المألوف في مدونتي المتواضعة، أقدم لكم اليوم تسجيل فيديو للمقابلة التي أجرتها قناة العربية مع الثلاثي السكندري المصري العربي عمر و أسامة و إسلام، الذين اختاروا البرمجة على منصة آيفون ومن بعده آيباد، فأكرمهم الله بالتوفيق والنجاح الكبير، وبدأوا يفكرون الآن في كيفية التوسع وتكبير حجم شركتهم. لم أعرف اسم من رفع هذا الفيلم لموقع يوتيوب، لكن جزاه الله خيرا، والشكر كذلك موصول لقناة العربية على هذه المواد الجميلة التي نحن بحاجة للمزيد والمزيد منها.
لا يخفى على أحد أن هذه المدونة تركز في جوانب عدة منها على ترجمة مقالات وتلخيص كتب مستمدة من المجتمع الأمريكي ثم الأوربي، ليس انبهارا أعمى بهؤلاء، بل هو بغرض تحري العلم والحكمة، ومحاولة نقلها إلى بلادنا وعالمنا، فعلها من قبلي رواد الترجمة العرب حين ترجموا أمهات الكتب في شتى العلوم من شتى البلدان المحيطة بالجزيرة العربية. (طبعا شتان الفرق بين هؤلاء القمم وبيني، لكني أسير على أثرهم احتراما لهم).
من يتابع معظم قصص الناجحين من غير العرب التي أسردها هنا، سيربط حتما بين السن الصغيرة التي بدأ فيها هؤلاء، وبين النجاح الذي أدركوه، وربما – وهذا ما أخشاه – سيحكم بأن البدء في مشروع تجاري ناجح يتطلب البدء في سن صغيرة. بالطبع، إذا استقر هذا الظن في وعي القارئ، فهو الفشل الذريع لي، لأن هذا يعني عدم جدوى الاستمرار في متابعة ما تنشره هذه المدونة. من توفيق الله لمحدثكم أن وقع على دراسة إحصائية أمريكية، راقبت متوسط أعمار رواد الأعمال الأمريكيين ومتى انتقلوا من حزب الموظفين (عافانا الله منه) إلى حزب أصحاب الشركات ومؤسسيها (عجلها الله لنا) وجاءت النتائج مثيرة للدهشة. أكمل قراءة التدوينة »
نشر موقع بي بي سي قائمة 26 شخصية انضمت إلى قائمة أصحاب المليارت (بليونيرات) بفضل تجارة اعتمدت على شبكة انترنت، وفق أحدث تقويم لأثرياء العالم والذي نشرته مؤخرا مجلة فوربس الأمريكية. طبعا قائمة مثل هذه قد تثير لدى البعض المشاعر السلبية ومن ثم تدفعهم للسؤال ما علاقة هؤلاء بواقعنا العربي المؤلم. باختصار حين تفكر في النجوم فيوما ما ستحلق معها، بينما إذا كنت لا تفكر سوى في القاع، فلا تلومن إلا نفسك حين تهوي إليه. بعد نهاية القائمة لنا وقفة ثانية.
تعليقا على تدوينتي السابقة، ترك القارئ العزيز والأخ الفاضل د. نزار كمال تعليقا أراه معبرا عن الكثير من واقعنا العربي الحالي، ولأهميته يتطلب الرد عليه في تدوينة قائمة بذاتها. بداية أؤكد على ثوابت، فلا أكن لكل معلق سوى الاحترام، إذا التزم بالتي هي أحسن، وبالقول اللين. كذلك، أشد على يد د. نزار شاكرا إياه أن علق باسمه بدون خوف أو اختباء خلف اسم مزعوم أو مجهول، فالشجاعة في النقاش هي من أهم ما نحتاجه.
بداية، لنبسط الموقف ونشرحه: عرضت أنا قصة فتاة أمريكية التهمت سمكة قرش ذراعها بأكمله وهي صغيرة، فأصرت على أن تعود للسباحة وركوب الأمواج، ولم تترك الخوف الغريزي لديها ليسيطر على تفكيرها فترفض حتى الاقتراب من البحر، وتقبل على الانزواء في الحياة والانطواء في الظلمات. ما أردت إلقاء الضوء عليه كان أن طفلة صغيرة أعطتنا درسا في مواجهة مخاوفها، وعلمتنا ألا نترك حادثة ما لتمنعنا من استكمال مسيرتنا في الحياة.
جاء تعليق د. نزار يقول أن ما فعلته هذه الفتاة لم يكن ذا فائدة، وافترض أنها حتما عاشت حياة الترف (النسبي) والهناء المعسول، وأن كل هذا ساعدها على هذا السلوك. سأفترض أن حياة الترف الأمريكية سبب تلقائي للنجاح في الحياة، لولا أن نسبة الانتحار في عام 2006 في المجتمع الأمريكي كانت 1.3 لكل مائة ألف من السكان في السن ما بين 10 إلى 14 سنة، ترتفع إلى 8.2 لكل مائة ألف في السن ما بين 15 إلى 19 سنة، ترتفع إلى 12.5 لكل مائة ألف في السن ما بين 20 إلى 24 سنة. في مقابل كل محاولة انتحار ناجحة، كان هناك من 12 إلى 25 محاولة انتحار لم تنجح (رابط الإحصائية).
في 31 أكتوبر 2003 ذهبت بيثني ذات 13 ربيعا لتركب الأمواج على شاطئ بحر مدينتها كاوي في هاواي، في السابعة والنصف صباحا، وبينما كانت مستلقية على لوحها، مدلية يدها اليسرى في الماء، هجم عليها قرش أبيض يزيد طوله عن 4 أمتار والتهم ذراعها بالكامل، وتركها لتنزف أكثر من نصف دمائها، قبل أن تصل إلى المستشفى.
رغم صدمة الحادث المفاجئ، ورغم سنها الصغير، أصرت بيثني على أن تعود إلى ركوب الأمواج، بعد مرور 3 أسابيع فقط على الحادث، وهي احتاجت إلى استعمال لوح أكثر ثخانة، وإلى استعمال ذراعها اليمنى بمعدل أكبر لتعوض فقدان الأيسر، ومضت لتفوز بالعديد من جوائز التشجيع ولتحل ضيفة على العديد من البرامج التليفزيونية والتي أثنت على شجاعتها وعلى إصرارها وعدم خوفها من الاستمرار في ممارسة رياضتها المفضلة.
شبايك في أشهر وأهم تغريدات سيث جودين على تويتر 6 سبتمبر 2010 كلامك صحيح بلا شك، لكن هناك من يختارون الوقوف ضد الموج، وهناك من يسبحون معه، ويبدو أن جينات العناد العربية ...
المحلاوي في أشهر وأهم تغريدات سيث جودين على تويتر 6 سبتمبر 2010 تقول أيها الأخ الحبيب رؤف : "حل المشكلة يجب أن يأتي من جوجل.." ألا ترى أنك تطلب الكثير الذي لا ...
Wael Hesham في أشهر وأهم تغريدات سيث جودين على تويتر 5 سبتمبر 2010 أستاذ رءوف سؤال ثالث
هل موقع لولو يقبل التعامل بماستر كارد البنك الأهلي المصري الخاص بالإنترنت المدفوع مقدماً ؟
معلش أنا أول ...