إذا كنت تعرف ما تريده

30
04 أبريل 2009 عام قراءات : 3,436

لاحظت في بعض التعليقات على مقالتي السابقة عن قصة المثابر ماكسي فايلر، التساؤل عن جدوى الاستمرار في المحاولة لمدة ربع قرن من الزمان، وقبل أن أرد على هذه الأسئلة، أود أن أشارككم جملة مكتوبة أعلى مدخل جامعة بيركلي في كاليفورنيا، قالتها الفيلسوفة الانجليزية جورج إليوت، والتي يقول منطوقها الإنجليزي: It is never too late to be what you might have been والتي يمكن أن تكون ترجمتها أن الوقت لا يتأخر أبدا لتكون ما كان يمكن لك أن تكونه.

أكمل قراءة التدوينة »

حاول مرة أخرى، وأخرى، وأخرى*

45
31 مارس 2009 قصص نجاح قراءات : 6,523

لهذه القصة تتمة في تدوينة تالية.

في معرض حديثها عن الأبطال الناجحين، في كتابها الذي أسمته Unstoppable (أو الناجحون الذين لا يمكن إيقافهم)، استشهدت سينثيا كيرسي برجل أمريكي، يستحق لقب البطل عن جدارة، كما حتما ستوافقونني بعد قليل. قبلها يجب أن نتحدث في عجالة عن هذه المؤلفة الأمريكية، التي قررت ذات يوم أنها لا تحب عملها، وأن عليها أن تعمل ما تحبه، وهي قررت تأليف كتاب عن الناجحين، وأن تتفرغ تماما لهذا العمل، ولهذا قبضت جميع مكافآتها، ومكثت عامين تقابل الناس وتسألهم وتكتب إجاباتهم، لتحكي في كتابها قصة 45 ناجحا من الحياة، وعلى الرغم من أنها نشرت هذا الكتاب لأول مرة في 1998، لكنه يبقى كتابا يستحق أن يقرأه من يبحث عن وقود يبقيه سائرا في بحار الحياة الهائجة!

تخبرنا سينثيا عن هذا الرجل الأمريكي الأسود الذي عاصر حقبة الستينات من القرن الماضي، وساند مارتن لوثر كينج في زحفه للمطالبة بالحقوق المدنية لأقرانه من ذوي البشرة السمراء، وحمل معه علم ولاية كاليفورنيا في عام 1963 في مظاهرة زاحفة على العاصمة واشنطن، وحمل ذات العلم في مسيرة نقل مارتن لوثر كينج إلى مثواه الأخير. في هذا الوقت، كانت مهنة المحامي تجلب البريق والاحترام لشخصية صاحبها ذي البشرة السمراء، فهو يخوض المعارك القضائية حتى يحصل على حُكم قضائي، يزيل التفرقة ما بين هذا وذاك بناء على لون بشرة، لم يملك أي كائن بشري حرية اختيارها.

أكمل قراءة التدوينة »

عفوا، ويسترن يونيون فقط!

65
28 مارس 2009 عام قراءات : 9,821

على مر الأسابيع الماضية، اكتسبت خبرة جميلة مع التحويلات المالية عبر البنوك العربية، أردت تدوينها هنا حتى لا أنساها في المستقبل، وكذلك حتى يستفيد منها من يريد أن يستفيد. بعد الانتهاء من إطلاق كتابي الخامس، جاء وقت تحصيل مقابل الإعلانات، فبعض المعلنين دفعوا مقدما، والبقية أصررت أنا أن يدفعوا بعد انتهائي من الكتاب، حتى لا أنشغل بمشاكل ومهازل التحويلات المالية، وقد ثبت لي أني على حق.

جرت الأحداث بأن اختبرت أكثر من وسيلة تحويل المال، لعل أشهرها في عالمنا عن طريق البنوك والمصارف، وكان بنك الراجحي أول بطل يظهر في هذا الفيلم الهزلي الذي مر علي، إذ قام المعلن الكريم بتحويل كامل المستحق عليه، مع تأكيده على ضرورة وصول قيمة المبلغ كما هو إلي بدون نقصان، ومع قبول العامل في الراجحي بهذا الشرط، وصلني المبلغ فعلا، لكنه نقص 80 درهما، وبسؤال صاحب التحويل عن السبب، أخبره العامل هناك أن بنك الراجحي لا يتعامل مباشرة مع بنك الإمارات (حيث لي حساب فيه)، الأمر الذي اضطره للاستعانة بخدمات بنك وسيط، التهم 80 درهما. ومع شكوكي في صحة هذا التبرير، لكن الشاهد من القصة أن بنك الراجحي لم يعطي مرسل التحويل الصورة كاملة، بل أخفى عنه بعض التفاصيل، وهذا في عالم اليوم من المنافسة على خدمة العملاء خطأ لا يغتفر.

أكمل قراءة التدوينة »

عودة إلى تقرير حالة المدونة

19
26 مارس 2009 عام قراءات : 2,560

كان لا بد لي من العودة للحديث عن تدوينتي السابقة التي أثارت ردود أفعال لم أكن أتوقعها، وأقصد بها تقرير حالة المدونة، حيث كنت قد تأخرت في كتابة الجديد والرد على التعليقات، فأحببت أن أشارك زائر مدونتي بالأسباب التي دفعتني لذلك، ليس على سبيل الشكوى، بل على سبيل الإخبار بالحال وتفسير سبب الغياب.

لكن قبل أن أعرض قضيتي وأشرح فكرتي، لا بد وأن نعرج على مدونة الشاب الرائع أحمد عبد المنعم، والذي اختار اسم كتوم لمدونته الجميلة، وأخص بالذكر من كتاباته مقالته عن تجربته السلبية مع شخص غير عادل يعطي مهنة التدريس صفة سيئة، وغني عن البيان أن في حياة كل منا تجارب مثل تجربة أحمد، ولو تركنا هذه التجارب تنال منا وتمنعنا عن إدراك النجاح في حياتنا، فما سنحصل عليه في النهاية هو حياة سلبية لا نجاح فيها ولا سعادة.

أكمل قراءة التدوينة »

تذكرة إلى مؤتمر Submitconf *

37
23 مارس 2009 عام قراءات : 3,605

* لتعرف من وقع عليه اختياري، إقرأ حتى نهاية هذه التدوينة!

رغم كثرة عدد الصحف والمجلات التقنية ومجلات الأعمال العربية، لكن أحدا لم يجب لنا على سؤال المليون: رغم كثرة مدن التقنية العربية مثل مدينة دبي للانترنت والمدينة الذكية في مصر، لكن أين الشركات الناشئة والناجحة التي حققت نجاحا عالميا – من الصفر – انطلاقا من هذه المدن، هل سمعنا عن شركة وراء تطبيق انترنت شهير مثل تويتر أو موقع اجتماعي مثل فيس بوك؟ هل سمعنا عن صندوق استثماري متخصص في مشاريع الشباب على انترنت، مثل Ycombinator الذي تحدثنا عنه من قبل؟ نعم، هناك مشاريع عديدة خرجت من الأردن، مثل اكبس، لكن أين الانتشار العالمي والعربي؟

ليس الأمر هجوما على أحد أو على جهة، بل هو محاولة للفت الانتباه إلى أهمية وجود رأس المال المستثمر المخاطر، والذي سيوافق على المغامرة بتمويل شركة انترنت عربية ناشئة، ومع هذا التمويل، سيتدخل المستثمر في طريقة إدارة الشركة الناشئة، وبذلك تنتقل الخبرة من المستثمرين إلى الناشئين الجدد، الأمر الذي سيؤدي إلى خروج رعيل أول يتولى صنع النجاح وتفريخ الناجحين. أو بكلمات أخرى، أتمنى أن نجد مدينة دبي للانترنت تقدم رعاية شاملة لشركات عربية ناشئة وقودها الشباب، شركات تقدم أفكارا جديدة تماما، لخدمات عبر انترنت، مثلما نرى في وادي السيلكون في كاليفورنيا مثلا.

أكمل قراءة التدوينة »

تنويه عن كتاب الربح من انترنت

62
21 مارس 2009 عام قراءات : 5,792

ما أن وضعت إعلان موقع محمد عبد التواب لمنتجه eMntg حتى بدأت رسائل كثيرة تصلني وتسألني عن رأيي الخاص في باقته التي يبيعها، وهل أوافق على السعر الذي يطلبه، وهل فعلا من يشتري الباقة سيحقق آلاف الدولارات مثله، ولأني لم أجرب منتج محمد ولم أشتريه، فلا أراني أصلح لإجابة سؤال مثل هذا، وكنت أنصح من يطلب مشورتي بسؤال من اشتروا منتج محمد وجربوه بأنفسهم، فهم الأقدر على إجابة هذه الأسئلة، من واقع الخبرة العملية.

مؤخرا أقدم محمد على خطوة جميلة، وضع كتابا يحكي فيه الكثير عن بدايته مع انترنت، وكيف بدأ يحل المشكلة تلو المشكلة لكي يبدأ نشاطا تجاريا على انترنت، مثل الحصول على بطاقة ائتمان لاستعمالها عبر انترنت، ثم كيف بدأ يقبل الدفع عبر انترنت، وكيف يؤسس المواقع وكيف يعظم عوائد الإعلانات مع ادسنس. يوفر محمد كتابه مجانا من على هذا الرابط.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة بلدة اسمها نصف.كوم*

31
18 مارس 2009 تسويق, كتبي قراءات : 4,541

أشعر حاليا بالقلق البسيط نتيجة عدم ورود أية تصحيحات على مادة كتابي الخامس التسويق للجميع، فعادتي مع كل كتاب أطلقه أن أجد المشكورين من أهل دقة الملاحظة ينبهونني إلى خطأ إملائي هنا، أو عدم وضوح فقرة هناك، ولا أدري هل غياب هذه التعليقات سببه غياب هذه الأخطاء، أم أن القراء وجدوا المادة العلمية مملة فلم يهتموا بالاستمرار في القراءة :)

من شاركوني رأيهم في الكتاب ذكروا أن بعض مادة الكتاب منشور من قبل في المدونة، وبعضه جديد، وتمنوا لو كنت زدت من قصص التسويق، وأحب أن أوضح أن بعض أركان التسويق لا تتغير كثيرا، وستجدها متكررة في كثير من كتب التسويق، وأما عن قصص التسويق فهذه العثور عليها ليس سهلا على الإطلاق، ولقد كنت استمر باليوم والاثنين وربما الأسبوع في البحث عن قصة نجاح تسويقي واحدة تأتي في سياق فقرة لا تزيد عن خمسين كلمة، وهذا ما يوضح لك عزيزي القارئ سبب تأخري في إطلاق الكتاب.

آخر القصص التسويقية التي عثرت عليها هي قصة بلدة منتصف الطريق، وتجدها في نهاية كتابي، وهي تقول:

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next