1 نوفمبر 2015
موموفوكو اندو – مخترع النوودلز الجاهزة

قصتنا اليوم بطلها رجل صيني الأصل حمل اسم موموفوكو اندو Momofuku Ando، مواليد تايوان (التي كانت ساعتها محتلة من اليابان) في مارس 1910 منحدرا من عائلة ميسورة. سافر في عام 1933 إلى اليابان ليطارد حلمه في تأسيس عمله الخاص، وهناك في مدينة أوساكا حيث أسس أكثر من شركة لتجارة الملابس، معتمدا على ما تعلمه صغيرا في ورشة الغزل التي كان يملكها جده، وازدهرت تجارته حتى جاءت الحرب العالمية الثانية ثم دخلتها اليابان، ليتوسع ساعتها في تجارة منتجات احتاجتها الحكومة اليابانية، كما تاجر في واقيات مدنية ضد الغارات الجوية.

اقرأ المزيد
24 أكتوبر 2015
قصة نجاح شرطة نيويورك في كسب القلوب والعقول

دعونا اليوم نتناول قصة نجاح على المستوى الانساني، لا التجاري أو المالي، قصة نجاح شرطة نيويورك، والنجاح هنا يتمثل في اكتساب احترام المواطنين، وخفض معدلات الجريمة. لا تقلق، لن أدخل معترك السياسة وحواريها، ولكني فقط أحببت أن أملأ فراغا في المحتوى العربي، إذ أن قصص نجاح العربية للشرطة عادة ما تتمثل في القبض على عصابة أو تدريب شرطيين أو منع جريمة، وغير ذلك لا تجد، رغم أن الأمر يتسع ويشمل الكثير والكثير مما يجب تغطيته، ودون تأخير دعونا نبدأ:-

اقرأ المزيد
18 أكتوبر 2015
قصة موقع يربح مليون دولار شهريا

اليوم أحكي لكم عن قصة موقع Builtwith والتي بدأت في صيف عام 2007، حين كان الأسترالي جاري بروير راغبا في تعلم طرق برمجة مواقع انترنت، وكان سبيله لذلك هو زيارة تلك المواقع وعرض كود هتمل HTML لكل موقع منها ليتعلم منه طريقة برمجة كل موقع وطريقة تصميمه وكل هذه التفاصيل التقنية. في البداية كان يريد معرفة لغة برمجة كل موقع، وهل هي PHP أم ASP وهل الخادم يعمل على نظام لينوكس أم ويندوز، ثم تطور شغفه لمعرفة المزيد من المعلومات المتاحة.

اقرأ المزيد
12 أكتوبر 2015
من الوظيفة إلى العمل التجاري الحر في 10 خطوات

عودة إلى مقالات ضياء الدين وهذه المرة يحدثنا ضياء نفسه عن العمل التجاري الحر وكيفية الانتقال من قيود الوظيفة إلى الحرية النسبية للعمل الخاص، في مقالة تعرض الأمر ببساطة وبدون تعقيد أو مبالغة، لنقرأ معا:

تلقيت اتصالا من صديق مصري يعمل بالإمارات منذ 7 سنوات وقد اكتفي من الوظيفة ويري أن الوقت قد حان ليبدأ عملة الخاص لكن كيف ومن أين يبدأ؟ خصوصا مع وجود التزامات مالية لأسرته ومستوي معيشي يخشى ان يفقده. صديقي هذا ليس حالة فردية خاصة بل أظن أن أغلب من يعمل بوظيفة يتمني التحرر من قيودها وهنا أريد أن أقدم لك خطوات سهلة ومحددة للانتقال السلس من الوظيفة للعمل التجاري الخاص.

اقرأ المزيد
27 سبتمبر 2015
قصة مشروع جانبي حقق 51 ألف دولار في شهرين

في هذه المدونة المتواضعة، يعكف محدثكم على نشر قصص تشجع القارئ وتحفزه لبدء أي مشروع جانبي قد يخطر له، بعدما تتوفر فيه مجموعة من الشروط شرحتها تدوينات سابقة، واليوم أحكي لكم عن ثلاثة شباب خطرت لهم فكرة مشروع جانبي فقرروا تنفيذها بأقل التكاليف على سبيل التجربة، مع نشرهم لكل تفاصيل تجربتهم في تدوينة خاصة لكي يستفيد منها من يريد تجربة تنفيذ فكرة مماثلة، لنبدأ:

اقرأ المزيد
16 سبتمبر 2015
قصة نجاح شركة ويرلبول

جاء ميلاد لويس ابتون في 10 أكتوبر 1886، ثم لحق به أخوه فريدريك بعد 4 سنوات في 20 يونيو 1890، في ولاية ميتشجان الأمريكية. حين توفى والدهما في حادث سيارة في شيكاغو، كان سن فريدريك 13 ربيعا بينما كان سن الأخ الأكبر لويس 17 ربيعا، فاضطر لترك مقاعد الدراسة ليعمل ويعول أمه وأخيه الصغير وثلاثة من الأخوات، إلا أن راتب لويس لم يكن كافيا ما اضطر العائلة للاستدانة دون معرفة ما إذا كانوا سيتمكنون يوما من سداد ما اقترضوه. بعد مرور عام على وفاة والده، تمكن لويس من العودة لمقاعد الدراسة وأكمل دراسته في أكاديمية (أقل درجة من الجامعة) وتخرج وعمل في شركة في شيكاغو.

اقرأ المزيد
22 أغسطس 2015
خمس شركات بدأت كعمل جانبي ونجحت

مؤخرا نشرت مجلة Inc مقالة لطيفة بعنوان خمس شركات تدر عوائد بليونية بدأت كعمل جانبي / ثانوي، وهي تركز على فلسفة الفشل بسرعة أو Fail Fast، والتي تقوم على أن يجرب المرء منا الأفكار التجارية التي تشغل باله، وألا يحرم نفسه من تجربة هذه الأفكار، لعل أحدها تكون الناجحة التي تشكل بقية حياته المهنية والتجارية. الشركات التالية – كما سنرى – أسسها أصحابها على سبيل التجربة، تجربة تحويل هوايتهم وشغفهم لعمل تجاري رابح.

اقرأ المزيد
19 يوليو 2015
أحد عشر خطأ نرتكبه دون أن ندري

إنه وقت مقالات مارك وانجل من جديد، وهذه المرة اخترت لكم مقالة بعنوان أحد عشر خطأ ننسى أننا نفعله، وخلاصة المقالة تقوم على مبدأ بسيط: حين يتوقف الواحد منا عن ارتكاب الأخطاء في حياته، ساعتها تبدأ القرارات الصحيحة تأخذ فرصتها وتعطي ثمارها. في هذه التدوينة يشرح لنا مارك تفاصيل العديد من الأشياء التي نفعلها دون وعي منا، أفعال سلبية هدامة يجب أن نتوقف عن فعلها وهي تبدأ بـ:

1 – إصدار أحكام مسبقة على غير أساس

كم مرة حكمت فيها على شخص قابلته لتوك لأول مرة، دون أن تنتظر لترى أفعاله وتصرفاته وتحكم عليه على أساسها؟ ما تراه من غريب ما هو فقط القدر الذي أراد لك أن تراه، أو ما اضطر هذه الشخص لإظهاره بسبب مشاكل أو ضغوط نفسية أو عصبية أو ألم. نحن ماكينات سريعة في إصدار الأحكام المتسرعة على الآخرين، إلا من أدرك ذلك وقاوم النزعة الداخلية لذلك. هذا التسرع قلما أصاب الحقيقة، وما أكثر ما نتج عنه قلق وألم وغضب بلا مبرر. ولذا عليك أن تدرب نفسك على ألا تصدر قرارات متسرعة، ودع الآخرين يفاجئوك، وهنا يحضرني مثالا واقعيا، انظر للصورة التالية وقل لي هل كنت لتستثمر مالك في شركة – هؤلاء الخنافس والهيبيز هم من أسسوها وبنوها؟ إنها صورة لموظفي شركة ناشئة حملت اسم مايكروسوفت في عام 1978.

اقرأ المزيد