قائمة 26 بليونير انترنت

79
16 أبريل 2010 تحفيز, عام قراءات : 6,048

نشر موقع بي بي سي قائمة 26 شخصية انضمت إلى قائمة أصحاب المليارت (بليونيرات) بفضل تجارة اعتمدت على شبكة انترنت، وفق أحدث تقويم لأثرياء العالم والذي نشرته مؤخرا مجلة فوربس الأمريكية. طبعا قائمة مثل هذه قد تثير لدى البعض المشاعر السلبية ومن ثم تدفعهم للسؤال ما علاقة هؤلاء بواقعنا العربي المؤلم. باختصار حين تفكر في النجوم فيوما ما ستحلق معها، بينما إذا كنت لا تفكر سوى في القاع، فلا تلومن إلا نفسك حين تهوي إليه. بعد نهاية القائمة لنا وقفة ثانية.

أكمل قراءة التدوينة »

للحالمين فقط

94
14 أبريل 2010 عام قراءات : 3,464

تعليقا على تدوينتي السابقة، ترك القارئ العزيز والأخ الفاضل د. نزار كمال تعليقا أراه معبرا عن الكثير من واقعنا العربي الحالي، ولأهميته يتطلب الرد عليه في تدوينة قائمة بذاتها. بداية أؤكد على ثوابت، فلا أكن لكل معلق سوى الاحترام، إذا التزم بالتي هي أحسن، وبالقول اللين. كذلك، أشد على يد د. نزار شاكرا إياه أن علق باسمه بدون خوف أو اختباء خلف اسم مزعوم أو مجهول، فالشجاعة في النقاش هي من أهم ما نحتاجه.

بداية، لنبسط الموقف ونشرحه: عرضت أنا قصة فتاة أمريكية التهمت سمكة قرش ذراعها بأكمله وهي صغيرة، فأصرت على أن تعود للسباحة وركوب الأمواج، ولم تترك الخوف الغريزي لديها ليسيطر على تفكيرها فترفض حتى الاقتراب من البحر، وتقبل على الانزواء في الحياة والانطواء في الظلمات. ما أردت إلقاء الضوء عليه كان أن طفلة صغيرة أعطتنا درسا في مواجهة مخاوفها، وعلمتنا ألا نترك حادثة ما لتمنعنا من استكمال مسيرتنا في الحياة.

جاء تعليق د. نزار يقول أن ما فعلته هذه الفتاة لم يكن ذا فائدة، وافترض أنها حتما عاشت حياة الترف (النسبي) والهناء المعسول، وأن كل هذا ساعدها على هذا السلوك. سأفترض أن حياة الترف الأمريكية سبب تلقائي للنجاح في الحياة، لولا أن نسبة الانتحار في عام 2006 في المجتمع الأمريكي كانت 1.3 لكل مائة ألف من السكان في السن ما بين 10 إلى 14 سنة، ترتفع إلى 8.2 لكل مائة ألف في السن ما بين 15 إلى 19 سنة، ترتفع إلى 12.5 لكل مائة ألف في السن ما بين 20 إلى 24 سنة. في مقابل كل محاولة انتحار ناجحة، كان هناك من 12 إلى 25 محاولة انتحار لم تنجح (رابط الإحصائية).

أكمل قراءة التدوينة »

أستسلم؟ مستحيل

28
13 أبريل 2010 تحفيز قراءات : 2,885

في 31 أكتوبر 2003 ذهبت بيثني ذات 13 ربيعا لتركب الأمواج على شاطئ بحر مدينتها كاوي في هاواي، في السابعة والنصف صباحا، وبينما كانت مستلقية على لوحها، مدلية يدها اليسرى في الماء، هجم عليها قرش أبيض يزيد طوله عن 4 أمتار والتهم ذراعها بالكامل، وتركها لتنزف أكثر من نصف دمائها، قبل أن تصل إلى المستشفى.

رغم صدمة الحادث المفاجئ، ورغم سنها الصغير، أصرت بيثني على أن تعود إلى ركوب الأمواج، بعد مرور 3 أسابيع فقط على الحادث، وهي احتاجت إلى استعمال لوح أكثر ثخانة، وإلى استعمال ذراعها اليمنى بمعدل أكبر لتعوض فقدان الأيسر، ومضت لتفوز بالعديد من جوائز التشجيع ولتحل ضيفة على العديد من البرامج التليفزيونية والتي أثنت على شجاعتها وعلى إصرارها وعدم خوفها من الاستمرار في ممارسة رياضتها المفضلة.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة الحلم الأوليمبي

50
09 أبريل 2010 قصص نجاح قراءات : 2,355

جاء ميلاد ويليام “بيلي” بـْين (William Porter “Billy” Payne) في أكتوبر 1947، في ولاية جورجيا الأمريكية، ودرس القانون وعمل في المحاماة، وكان جل خبرته بالرياضة حين لعب في فريق جامعته لكرة القدم الأمريكية. تحديدا في 8 فبراير من عام 1987 هبطت فكرة أوليمبية على بيلي. في هذا اليوم كان بيلي يجلس في الكنيسة التي يتبعها، يحتفل بتسليم مبنى ملحق للكنيسة والذي ساهم بنفسه في جمع الأموال لبنائه. عبر معارفه وأصدقائه، وعبر تحفيز بيلي، بلغت التبرعات مبلغ 2 مليون دولار.

أكمل قراءة التدوينة »

القناعة قبل الشهادة

48
04 أبريل 2010 إدارة أعمال, المبيعات, تسويق قراءات : 2,981

تعلمون جميعا أن غالبية ما أدونه هنا من مقالات ذات علاقة بالتجارة إنما هي تخاطب من يفكر في بدء نشاطه التجاري، أو من بدأه منذ قليل ويفكر في كيفية التوسع والانتشار، وبالتالي فلا أتوقع مثلا أن تأتي شركة بيبسي وترفع سعر بيع مشروباتها وفق تدوينتي لا تبع رخيصا، ذلك أنها شركة عملاقة، تخضع لآليات عمل خارج نطاق ما نتحدث عنه هنا. عندما تركب سيارتك وتدير مفتاحها، فما يحدث فعليا هو أنك تشغل محركا كهربائيا صغيرا، يقوم بمحاولة إدارة محرك البخاري الإحتراق الداخلي الكبير السريع، يسمونه الباديء / مارش / ستارتر. هذه المدونة مثلها مثل هذا المحرك الكهربي الصغير.

بعد هذه المقدمة، أعود للتأكيد على أن ما ستقرئه في هذه المدونة يصلح فقط لقطاع الأعمال الناشئة والصغيرة وربما المتوسطة، خارج هذا النطاق يحتاج المقام إلى كلام جديد. بعدما أوضحت هذه النقطة، أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء.

أكمل قراءة التدوينة »

فيديو خطبة ستيف جوبز

66
01 أبريل 2010 عام قراءات : 6,959

إضافة في 6 أكتوبر 2011:
ثم جاء اليوم الذي حمل خبر رحيل ستيف جوبز عن دنيانا.

إضافة في 25 أغسطس 2011:
جاء في الخبر إستقالة ستيف جوبز من منصبه في إدارة شركة ابل، وحتما سيسأل البعض من هذا الستيف، وسيتعجب البعض من حزن البعض على هذا القرار، ولا أجد أفضل من إعادة تدوينتي عن فيديو خطبة ستيف جوبز لصدارة المدونة، لعل البعض يجد فيها ما يجيب عن تساؤلاته عن سر حزننا لذهاب هذا الرجل. كذلك أوصي زائري بإعادة قراءة نص الخطبة بأجزائها الثلاثة، ففيها من الحكمة الكثير. الروابط في نهاية التدوينة.

حين نشرت ترجمتي لخطبة ستيف جوبز لحفل تخرج طلاب جامعة ستانفورد في نهاية شهر سبتمبر الماضي، طلبت من قرائي محترفي الفيديو استخدام ترجمتي ووضعها على مقطع فيديو هذه المحاضرة، والذي توفره جامعة ستانفورد على موقع يوتيوب. مرت الأيام متوالية، حتى فعلها أخيرا فهد الحازمي، وأرسل يخبرني بذلك. الجميل في الأمر ليس ما قام به فهد، بل طلبه مني أن أنشر رابط هذه الخطبة، لأنها أثرت فيه بشكل كبير… لا شيء أجمل من أن تجد الأثر الطيب لما تعمله على الناس، ولهذا أترككم مع جزئيي فيديو خطبة ستيف جوبز، التي سعدت بمشاهدتها مرة أخرى بعد ترجمتي لنص المحاضرة، وتركت في المشاعر الجميلة وأعادت إشعال شعلة الحماس مرة أخرى. قبل أن أنهي كلمتي هذه، وبعد توجيهي الشكر إلى فهد، أرجو منه فقط تغيير خاتمة الخطبة، من ابق أحمقا إلى أحمق فقط، لأنها من الممنوع من الصرف في اللغة، وبالتالي لا ينبغي نصبها بالألف، وهو خطأ تداركته بعد نشري التدوينة، وما أبرئ نفسي. أترككم لتمتعوا، وأطمح لأن أجد المزيد من هذه المقاطع المفيدة.

الجزء الأولى من الخطبة

أكمل قراءة التدوينة »

مرة أخرى، لا تبع رخيصا!

31
29 مارس 2010 عام قراءات : 3,362

لكل نشاط هدف، عادة ما يكون ذا علاقة بالناس. في هذه المدونة مثلا، الهدف هو نقل القراء من حال إلى حال أفضل. لتقييم مدى نجاح نشاط المدونة في تحقيق هذا الهدف، لا بد من سؤال القراء بشكل دوري عما خرجوا به من محتوى الرسائل التي يتلقونها في هذه المدونة. لكي يشارك القراء بدورهم في هذه العملية، لا بد لهم من ترك تعليقات.

دفع زوار و قراء أي موقع لترك تعليقات من الأمور عالية الخطورة، لأن دفع الناس للمشاركة – دون رغبة فعلية منهم – يجعلهم في حالة مزاجية أكثر قبولا لإبداء انفعالات وقول أشياء لا تعبر بكل دقة عما يدور بداخلهم. خذ مثلا حين تدخل على موقع فيطلب منك ترك اسمك و عنوانك البريدي، ماذا كانت النتيجة؟ موقع البريد الإلكتروني لمدة 10 دقائق، إذ ما أن تدخل على هذا الموقع حتى يعطيك عنوانا بريديا مؤقتا، تستعمله لتحصل على ما تريده، ثم يحذف الموقع هذا العنوان البريدي المؤقت، وتمضي أنت بدون تعريض البريد الإلكتروني الخاص بك لاستغلال رجال التسويق.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next