18 سبتمبر 2012

هذه التدوينة تعريفية وبالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

يكثر الحديث الآن عن حاضنات الأعمال أو Business Incubators وهي ببساطة كيانات اقتصادية (في الأغلب حكومية) تساعد العصاميين أصحاب الأفكار الواعدة على التحول إلى رجال أعمال ورياديين ناجحين، من خلال توفير كل شروط ومتطلبات تأسيس النشاط التجاري وفق شروط وقواعد كل بلد. اليوم أعرض لكم نبذة عن قرية الأعمال أو Business Village في دبي وبالتعاون مع الشباب في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

قرية الأعمال بدبي

قرية الأعمال بدبي

اقرأ المزيد
15 سبتمبر 2012

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.

6 – حاجتك لأن تكون على صواب

إذا داومت على قول أنا على حق، حتى ولو كنت كذلك الآن، فسيأتي عليك وقت تكون فيه على خطأ. صوب نحو النجاح، لكن لا تتخل عن حقك في أن تكون على خطأ، لأنك إن فعلت ذلك، ستفقد قدرتك على تعلم أشياء جديدة وأن تمضي قدما في حياتك.

7 – الهروب من مواجهة مشاكل عليك حلها

نحن نعقد حياتنا ونجعلها أصعب بدون داع لذلك. التعقيد نبع حين بدأت الكلمات تفقد معانيها، فالحوار أصبح الآن عبر تويتر أو فيسبوك، والحب أصبح صفقة تذهب لأعلى سعر، والمشاعر أصبحت ذات أهمية أقل، والشعور بعدم الأمان أصبح مرادفا للحياة العصرية، والحسد أصبح شعورا طبيعيا، حتى أصبح الهروب من مواجهة المشاكل الحل الأسلم والآمن. توقف عن الجري والهرب، واجه هذه المشاكل واعثر لها على حل جذري، ارجع للتواصل الطبيعي مع الناس، تعلم تقدير الأشياء الصغيرة، سامح وعد لحب الناس في حياتك الذين يستحقون ذلك.

اقرأ المزيد
14 سبتمبر 2012

حين تكتب قرابة 700 تدوينة، فسرعان ما ستجد نفسك أمام معضلة عماذا ستكتب بعدها؟ وهذا ما يفسر لقارئي تأخري في الكتابة مؤخرا، إذ يبدو أن المعين بدأ ينضب، أو أن القراء فتروا عن الدعاء لي بالإلهام بالمفيد! في مثل هذه المواقف ألجأ إلى مواقع أخرى بحثا عن الجديد، مثل موقع مارك و انجل لعيش الحياة بسعادة، والذي سبق وترجمت منه عدة مقالات، واليوم أترجم لكم مقالة منشورة هناك بعنوان عشرة أشياء يجب أن تتخلى عنها لتمضي قدما.

لكي تسير بسرعة في الحياة، يجب عليك أن تضع عنك الأثقال والأوزار التي تثقل ظهرك وتبطيء من مشيك، ومن ضمنها:

1 – أن تدع آراء الآخرين تتحكم في حياتك

يعلم الناس اسمك، لا قصة حياتك، وهم سمعوا بما فعلت، لا بما مررت به، ولذا تقبل آراء الناس فيك بشيء من الحكمة وسعة الصدر، لكن لا تتركها تؤثر فيك بقوة. في النهاية، ما يهم هو رأيك في نفسك لا رأي الناس فيك، ففي بعض المواقف سيكون لزاما عليك أن تفعل الأفضل لنفسك ولحياتك، وليس الأفضل والأنسب للجميع.

اقرأ المزيد
9 سبتمبر 2012

حين نشرت قصة سيم ونج مؤسس شركة كريتيف في سنغافورة، طلبت ممن تمكن من قرائي من زيارة سنغافورة أن يكتب لنا شارحا المزيد عن طبيعة هذا النمر الاقتصادي الناجح، وكان لها حسام زياد، الذي أرسل لي كاتبا التالي:

في عام 2004 بدأت عملي في شركة تسمى الأوائل ومقرها دمشق سوريا، وهي الوكيل الحصري لشركة كريتيف في سوريا، وفي العام 2007 ونتيجة لإصرارنا الشديد على إدخال اللغة العربية كلغة أساسية لواجهات الاستخدام ضمن مشغلات MP3 والكاميرات الرقمية، اضطرت شركة كريتيف لاستحداث منصب جديد وهو Arabic Consultant لإدارة أمور اللغة العربية، وكانت مهامه مقسمة بين تدقيق منشورات البروشورات التي كانت وقتها تصمم في دبي، بالإضافة للإشراف على الموقع الالكتروني الخاص بالشرق الأوسط، وأيضاً المساعدة في تعريب الأجهزة، ولحسن الحظ تم اختياري وقتها لشغل هذا المنصب لمدة عامين، وعلى الرغم من كون العمل مجاني، إلا أنني كنت أعتبره خدمة للغتنا العربية التي أحبها.

اقرأ المزيد
5 سبتمبر 2012

من يتابع المدونة منذ فترة (مثل د. محسن النادي) سيعرف أن موعد نشر القالب الجديد للمدونة هو بداية فصل الصيف، على أن هذه المرة تأخر الشكل الجديد، بسبب تعديلات وأفكار كثيرة أردتها، ولأسباب أخرى. في البداية أشكر فريق شركة مميزات، لصبرهم علي، فأنا أعاني من مشكلة صغيرة، لا أستطيع إبداء الرأي حتى أرى الشكل أمام عيني، وعندها تهطل أمطار الأفكار الجديدة والتعديلات، ولا تجد بسهولة شركة توافق على طريقة تعامل مثل هذه، ولهذا وجب الشكر والتنويه!

لكن قبل الدخول في تفاصيل القالب الجديد، لماذا التغيير؟ القالب السابق كان جيدا، ويفي بالمطلوب منه، فلماذا هذا الجديد؟ إذا نظرنا في الجسم البشري، سنجد الخلايا تتجدد بمعدل ثابت، فالدم تتجدد خلاياه كل عدة شهور تقريبا، وكذلك بقية الأعضاء، بدون أن يكون هناك داع لذلك. (نعم، قلة من الأعضاء لا تجدد وتبقى كما هي، لكن الأغلبية تتجدد). حين تتوقف عملية الإحلال والتجديد هذه، يسمونها الوفاة أو الموت، وحين تتوقف عجلة التجديد والتغيير، يسبقك من خلفك، وتكون أنت نهاية الركب وآخر السباق، ويكون الموت البطيء.

اقرأ المزيد
2 سبتمبر 2012

مثل غيري من محبيها، أحرص على امتلاك نسخ كثيرة من مجلة المختار من ريدرز دايجست، تلك المجلة الصغيرة الرائعة التي حوت الكثير من كنوز المعرفة، المكتوبة بأسلوب عربي رشيق ومحبب للنفس. اليوم أعرض لكم 4 إعلانات منشورة في عدد شهر مارس 1960 أو منذ ما يربو على الخمسين سنة.

قبلها أشير إلى أهمية الإعلانات لأي شركة ومؤسسة، فهي وسيلة إخبار العالم كله بنشاط أي شركة وبالمنتجات والخدمات التي تبيعها. الإعلانات لها دور حيوي في تنشيط المبيعات، وهي فن يجب إتقانه لا إساءة استغلاله، على أن الإعلانات – مثلها مثل التسويق – تعتمد على المجيء بأفكار جديدة بشكل دوري وسريع، لأن العمر الافتراضي لأي إعلان – حتى ولو كان ناجحا بقوة – قصير ويجب إتباعه بإعلان آخر أفضل منه، الأمر الذي يسبب صداعا لأي مدير تسويق يكون مسوؤلا عن المجيء بأفكار إعلانية جديدة، وفي مثل هذه الحالات، يكون العودة لمشاهدة كيف كان حال صناعة الإعلانات في الزمن الماضي الجميل مساعدا على المجيء بأفكار جديدة وناجحة.

اقرأ المزيد
28 أغسطس 2012

وأما اليوم فأعرض لكم نتيجة تجربتي مع موقع زازل أو Zazzle والذي – على غرار موقع لولو – يسمح لك برفع صورك وطبعها على فانلات قطنية أو أقداح أو بوسترات أو أشياء أخرى كثيرة، مع توفيرها للبيع لمن يريد الشراء. طبعا التجربة كانت تطلب تصميم صورة تستحق طباعتها على فانلة، ولما كانت هذه المدونة على وشك الحصول على قالب جديد وشعار جديد، بعدما استعنت بخبرات رسام اندونيسي، وجدت أنها الفرصة مناسبة لتجربة خدمات موقع زازل.

اقرأ المزيد
26 أغسطس 2012

ثم يختتم المؤلف كتابه $100 Startup بقصة قصيرة توجز كل الكلام، بطلها سائق توك-توك في كمبوديا، ولمن لا يعرف التوك توك فهو موتوسكيل على ثلاث عجلات يجر ورائه مقعدا يكفي شخصين أو أربعة، وهو وسيلة انتقال رخيصة تنتشر في البلاد الفقيرة، ويتميز سائقوه بالجنون والتهور، وتعتبر عملية ركوبه مغامرة تدفع الجسم البشري لضخ كميات رهيبة من الادرينالين في الدماء، خاصة لمن يركبه لأول مرة ويخوض به أمواج الزحام، على أنه بعد فترة من ركوبه، يعتاد الراكب على المخاطر ويبدأ يطلب المزيد منها.

اقرأ المزيد