19 مايو 2013

لطالما دخلت في نقاشات خاسرة حول المفهوم الحديث للتسويق الإلكتروني، وكيف أنه عبارة عن قصة وحكاية، وليس إعلانات وسخام. ذلك جعلني أتحمس لأكتب لكم ملخصا عن مقالة نشرتها مجلة فاست كومباني، تحكي عن فكرة موقع، يعمل أصحابه على شراء منتج لا يزيد سعره عن دولار أو اثنين، من سوق المستعمل أو معارض الهواة أو الإعلانات المبوبة. بعدها يستأجر هؤلاء الشباب كاتبا محترفا، ليكتب قصة خيالية ما عن هذا المنتج، وفي نهاية القصة، يعرضون هذا المنتج للبيع على موقع إيباي.

snow-globe-flickr

حتى الآن باع هؤلاء المفكرون أكثر من 100 غرض / شيء وفقا لهذه الطريقة، وكان أعلى سعر من نصيب كرة زجاجية مليئة بسائل حين تقلبها وتعيدها لحالها تعطيك الإيحاء بتساقط الثلوج. حتما ستراودك الشكوك بأن في الأمر نصب واحتيال، فهذا ديدن التسويق ومن يعمل فيه، لكن اطمئن، في نهاية كل موضوع، يعرضون سعر شراء هذا الشيء الذي تدور حوله القصة، ويتيحون فرصة شرائه، وبعدها ينشرون سعر الشراء ثم سعر البيع، ثم يوضحون أين ذهبت أموال البيع (عادة في مصارف خيرية).

اقرأ المزيد
14 مايو 2013

معضلة التسويق بسيطة، أي فكرة تسويقية تنفذها وتنجح اليوم، سيخفت بريقها في الغد وتفشل، لذلك يجب على مسؤول التسويق التفكير باستمرار في أفكار تسويقية جديدة غير مسبوقة لتجربتها. الآن دعنا نتعلم من تجربة تسويقية حديثة في البرازيل: شركة بيع ملابس، تنشر في صفحتها على فيسبوك صور كل قطعة ثياب تبيعها، وتطلب من زوار الصفحة الإعجاب بما يرونه يستحق. حتى الآن، لا جديد في الأمر.

brazil-likes-hangers

الجديد كان أن هذه الشركة أبدعت علاقات (بتضعيف اللام) ملابس خشبية، كما في الصورة، وفي منتصفها عداد رقمي، يعرض عدد مرات الإعجاب التي حصلت عليها كل قطعة ملابس على صفحة الشركة على فيسبوك. هذه العدادات مصممة بطريقة ذكية بحيث تتعرف على قطعة الملابس المعلقة عليها، وتعرض عدد مرات الإعجاب الحالية بشكل تلقائي.

اقرأ المزيد
12 مايو 2013

وفقا للصديق العزيز سردال، فإن التدوين العربي – من حيث المبدأ – قد يكون بدأ في 12 مايو 2003 – تاريخ نشره لأول موضوع يمكن أن نسميه تدوينة، وعليه يكون اليوم ذكرى مرور 10 سنوات عليه. لعل التدوين كفكرة وكمبدأ عام لم يأخذ حظه من الشهرة إلا بعد شراء جوجل لتطبيق مجهول اسمه بلوجر في فبراير 2003 بمبلغ لم يـُعلن عنه، وكان هذا الشراء مفاجأة كبيرة للكثيرين، فما الذي تريد شركة بحث مواقع انترنت ناجحة من موقع لنشر المحتوى بشكل سهل؟ ناهيك عن أن الشركة التي كانت تطور تطبيق بلوجر كانت تعاني من مصاعب مالية شديدة كادت أن تجلب لها النهاية.

blog-logo-1

اقرأ المزيد
10 مايو 2013

لا شك أن هناك طلب كبير من القراء على مقالات تحفيز النفس والتحفيز الذاتي، لكن بعد العدد الكبير المنشور من تدويناتي السابقة، فمن الصعب العثور على مواضيع جديدة وزوايا لم أغطها من قبل، حتى لا يكون كلامي مكررا. في خضم بحثي عن موضوع جديد، عثرت على مقالة قصيرة يشرح فيها العصامي الثري الأمريكي مارك كوبين Mark Cuban كيف يقوم بتحفيز نفسه، لكن قبلها، شرح سريع لمن هو كوبين هذا.
مارك كوبين - صورة من فليكر

اقرأ المزيد
1 مايو 2013

قد يقول قائل: ما بالي أنا وهؤلاء الناجحين الذين تحكي لنا قصصهم، فتجعلنا نحلق معك في سماء الأمل، ثم نسقط مع انتهاء قصتهم على أرض الواقع الذي نعيشه، كيف لنا النجاح مثلهم ونحن نعمل كذا وكذا. بحثت عن أفضل رد لقول كهذا، فقلت لعلي إذا سردت أوائل الوظائف التي عمل فيها مشاهير الناجحين في عالمنا اليوم، فلعل ذلك يهون الأمر على هذا القائل، ويعطيه جرعة إضافية من الأمل، حتى يأتي عليه يوم ينضم فيه لهذه القائمة.

اقرأ المزيد
24 أبريل 2013

من يتابع مدونتي منذ زمن، سيعرف أني من المشجعين على بدء أنشطة تجارية جانبية، بجانب الوظيفة النهارية لمن هم أصحاب وظيفة (مثلي)، على أمل أن يأتي يوم تكبر فيه هذه التجارة الجانبية لتكون الشغل الشاغل لصاحبها ويبدأ في توظيف المزيد من الشباب ونحل مشاكل البطالة في عالمنا العربي. النصائح وحدها لا تكفي والأمر يحتاج لسرد أدلة وبراهين. لأن طبيعة العربي الكتمان والخوف من الحسد، والتأخر الطويل في الرد على أسئلة توضح خطوات نجاحه، لذا تجدني أتحدث عن ناجحين وعصاميين غير عرب طمعا في تأكيد صحة هذه النصائح وضرب المثل عليها.

اتفقنا كذلك في هذه المدونة على أن العصامي هو ترجمة كلمة انتربنور (أو انتربرونور)، فماذا نسمي من يعمل في عمل جانبي حر؟ يسميه الغرب فريلنسر (أو فري لانسر). الطريف أن أصل هذه الكلمة الانجليزية يعود لشرح المرتزقة، أو السيف المأجور لأعلى سعر بدون ولاء ثابت، ثم تطورت الكلمة فأصبحت تصف كل من يعمل لصالح نفسه، لعدة أرباب عمل، بدون ولاء ثابت لعمل واحد. الأكثر طرافة أن الترجمة العربية لهذه الكلمة هي أيضا رائد أعمال!

اقرأ المزيد
20 أبريل 2013

عادة لا أفضل نقل مقالات مجهولة المصدر، لكن هذه المرة سأجعل لذلك استثناء، ولعلك ستوافقني في ختام مقالة سردت 10 أشياء تعوق أي شخص عن إدراك النجاح الذي يمكنه تحقيقه. قد تقول تعددت مقالاتك التي تتحدث عن الموضوع ذاته، وذلك صحيح، سببه أن لكل قارئ طريقته الخاصة في تلقي المعلومة، وحين تتكرر المعلومة بأشكال مختلفة، فهذا يساعدها على الاستقرار في ذهن المتلقي، حتى يعمل التكرار بمثابة التأكيد ليتحول يوما إلى تنفيذ. لنبدأ:

crowdsourcing-flickr

اقرأ المزيد
15 أبريل 2013

إنه وقت مقالات موقع مارك و انجل، حيث تشير قراءات عزيمة زوار المدونة إلى ظهور بعض الفتور، حكما على تعليقاتهم وتفاعلهم مع مواضيع المدونة، وبناء على الزيادة المطردة في قراءة مواضيعي السابقة عن كتب الراحل د ابراهيم الفقي، ما يعني أن البطاريات بحاجة لجرعة من الشحن. واليوم اخترت لكم مقالة سردت 7 أسباب تمنع أي شخص من أن يدرك النجاح الذي بمقدوره تحقيقه. قد تقول لي وكأنك بدأت تكرار مواضيعك، ولن أجادل فالتكرار مهم ومطلوب، حين لا يدرك من أمامك – لسبب أو لآخر – مدى أهمية ما تقول، فتميل ساعتها للتكرار عساه يساعدك على توضيح فكرتك. بدأت المقالة بمقولة فقالت:

الفرق بين الانسان الناجح وغيره ليس نقص القوة البدنية أو نقص المعلومات والخبرة، بل نقص الرغبة في النجاح. -فينس لومباردي

اقرأ المزيد