مما استفاده المُعلقون - ج2
عودة لنكمل رحلة د محسن النادي مع مدونتي وتفاعله مع مواضيعها ونتائج ما طبقه نتيجة ما قرأه… للتذكرة، رابط الجزء الأول تجده هنا.
العام 2007 كان لا بد أن يكون هضم ما تم تناوله من معلومات، في العام الذي سبقه فقررت فصل الحسابات بين عمل العيادة والانترنت. أقول بداية هذا العام شهدت تراجعا كبيرا في عملي، أصابني بالإحباط لكن كلما أصابني قسم من اليأس راجعت ما حفظته عندي وما طبعته من مقالات رءوف وهنا أسجل أنني أيضا كنت أستفيد من المدونات الأخرى، حيث كان أكبر همي هو شهرة الموقع والذي كنت أريده أن يكون في أول 100 ألف موقع على انترنت، لكني كنت مخطئا إذ أن ما أبحث عنه هو النوعية التي يمكن أن تتفاعل مع ما أقدم من معلومات وخدمات، على أن رءوف لم ينقطع عن الأفكار الرائدة…
تابع التفاصيل…
مما استفاده المُعلقون - ج1
يرسل لي الكثيرون رسائل شكر على ما أكتبه، لكن ما أن أعاجلهم بسؤالي الممل المتكرر، كيف؟ كيف استفدت مما أكتبه؟ حتى أجد الصمت الرهيب. لكن قلة هي من أجابت على هذا السؤال، الذي أهدف منه لمعرفة كيفية تفاعل القارئ مع ما أكتبه، لكي أجتهد في كتابتي، وأحسن تقديم مادتي العلمية. قد تظن سؤالي هذا ثقيلا، لكنه عظيم النفع لي.
ممن تطوعوا مشكورين لإجابة هذا السؤال، أشهر معلق في مدونتي، الطبيب محسن النادي، والذي افتتح مدونته أخيرا، وأعتقد أن لي يدا في قراره هذا، إذ ألححت عليه كثيرا – ولا زلت – في أن نضاله وكفاحه هذا يستحق الحديث عنه. إليكم ما كتبه لي الطبيب محسن النادي، على مر مقالات ثلاثة أنشرها بالتعاون مع مدونته تباعا، لم أعدل ما جاء فيها سوى أقل القليل لغرض التوضيح لا أكثر.
تابع التفاصيل…
ضع إعلانك في كتابي المقبل ***
كتب يوما أحد زوار المدونة عن سعادته برؤيته لكتبي في معرض القاهرة الماضي للكتاب، فسألته وكم اشتريت منها؟ فجاء رده ولماذا اشتري كتابا موجودا عندي على الكمبيوتر كاملا؟ فقلت ماذا عن التشجيع والدعم، فلم يُعلق، بل تحدث عن الكتب الأخرى التي اشتراها.
حين بدأت خاصية وضع الدعايات في المدونة، جاء تعليق أحدهم أنه كان يحب زيارة مدونتي فقط لخلوها من الدعايات. كنت لأقبل كلامه هذا، لو كانت شركة الكهرباء تمدني بالكهرباء بدون مقابل، وكذلك محطة البنزين، ومعرض السيارات، ومحل البقالة، ومتجر الكمبيوتر والبرامج، والطبيب والصيدلي وغيرهم…
تابع التفاصيل…
وتتأخر الأفكار حتى تنجح -ج3
استكمالا للجزء الأول من هذه القصة، وبعدما انتهينا من شقها الثاني، نكمل شقها الأخير، حيث كانت الحاصدات في كل سنة تنال حظها من التطوير والتحسين والتغيير، وكان سايروس منغمسا في متابعة - ما يمكن لنا تسميته اليوم - قسم الأبحاث والتطوير في شركته، لكن الكل يجمع على أن براعة سايروس في مجال المبيعات والدعاية والترويج لمنتجاته هو السبب الأول لنجاحه الباهر، كما لم يثبت أن سايروس قاضى مزارعا تأخر في سداد أقساط الحاصدة التي اشتراها، بل كان يصبر عليه حتى موسم الحصاد التالي، وكان يفعل المثل إذا وجد أن حصاد حقول القمح جاء قليلا لسبب أو لآخر، كما كان يقدم ضمانات مكتوبة أنه إذا لم تتمكن آلته من حصاد فدان ونصف خلال ساعة واحدة فإنه سيعيد ثمن الحاصدة إلى مشتريها.
تابع التفاصيل…
وتتأخر الأفكار حتى تنجح -ج2
نستكمل من حيث وقفنا في المقالة السابقة، فعلى مر عشر سنوات تالية (منذ 1833)، لم يتمكن سايروس من بيع حاصدة واحدة، ولم يذكر التاريخ أن سايروس وأباه فكرا في عرض آلتهم هذا للإيجار، أو تكوين فرق للإيجار لحصد محصول القمح، ولزيادة الطين بلة، كانت أسعار بيع القمح آخذة في الانخفاض، ورغم أن عام 1836 شهد فيه محصول القمح انخفاضا كبيرا في الإنتاج بسبب عوامل جوية، لكن وجب الانتظار حتى حلول عام 1842 والذي شهد بيع سبع حاصدات، ذلك أن سايروس – الذي أخذ يطور آلته الحاصدة ويجعلها حلا متكاملا تقطع وتجمع وتحزم وترمي عيدان القمح - بدأ يحاول بيع حاصداته خارج نطاق مدينته وفي أكثر من موقع، عبر تأسيس وكالات له، وعبر بيع حقوق التصنيع والبيع لغيره، وبدأ يقدم ضمانات بأن المُزارع الذي يشتري حاصدته سيستعيد ما دفعه فيها خلال عام واحد من الشراء بسبب الوفر الذي ستدره عليه.
تابع التفاصيل…
وتتأخر الأفكار حتى تنجح
لعله من أصعب المواقف التي تمر على الواحد منا هي حين يملك فكرة جديدة، تساعد فعلا على تقليل النفقات والإنتاج الوفير ومن ثم تأتي بالربح الكثير، لكن رغم ذلك يرفض الناس الاقتراب من الفكرة أو شراء المنتج الذي يجعل كل هذا يتحقق. لكن الأصعب منها حين تسيطر هذه الفكرة على عقل الفرد منا، لكنه لا يجد الأدوات والتقنيات التي تساعده على تحويلها من مجرد فكرة إلى منتج فعلي ناجح.
كان هذا حال الأمريكي روبرت ماكورميك والمولود في عام 1780، الذي عمل كمزارع ثم انتقل للعمل في ورشة حدادة يصنع للمزارعين معداتهم ويصلحا لهم، لكنه كان كذلك ذا عقل مخترع، أردا أن يوفر للمزارعين الأمريكيين وقتهم وتعبهم ويزيد إنتاجية حقولهم ومن ثم إنتاجهم من حقول القمح، ففي هذا الوقت من الزمان، كان الوقت المناسب لحصاد وجمع محصول القمح يستمر عدة أيام قليلة، وكانت قدرة الحاصد الواحد من بني البشر فدانا واحدا من القمح لكل يوم عمل في الحصاد اليدوي، يليها فترة خمول طويلة يقضيها المزارع في مراقبة محصول القمح التالي وهو يكبر حتى يبلغ وقت الحصاد. (تكلفة الاستعانة بعمالة مؤقتة أو شراء عبيد للحصاد كانت أكبر من منافعها، كما أن هذه العمالة كانت نادرة في هذا الوقت).
تابع التفاصيل…
الأزمات لا تعوق إنشاء شركات ناجحة - ج2
نكمل اليوم مع الجزء الأخير من مقالة بول جراهام…
المستثمرون هم ما يشكلون المشكلة الأكبر، فالشركات الناشئة عادة ما تحتاج إلى ممولين من خارجها، ويميل المستثمرون للتريث وعدم الاستثمار في أوقات الأزمات الاقتصادية. يعرف الجميع القاعدة التي تقول أنه عليك أن تشتري في الأوقات السيئة، وتبيع في الأوقات الجيدة، لكن تفعيل هذه القاعدة ليس بالأمر السهل. في عام 1999 كان المستثمرون يدهسون بعضهم في عجلتهم لوضع نقودهم في أي شركة ناشئة، لكن في 2009 ستجدهم متقاعسين عن الاستثمار في شركات تبشر بالخير.
تابع التفاصيل…



