تجربتي مع استخدام أقراص اس اس دي

28
03 يناير 2012 أفكار جديدة, عام قراءات : 1,325

كانت مغامرة مرهقة، استمتعت بها رغم ما كان فيها من مصاعب، وبدأت القصة حين قرأت يوما لمدون غربي أثق فيه عن سعادته للسرعة التي حصل عليها بعد ترقية قرصه الصلب، من الميكانيكي التقليدي إلى SSD أو سواقة الحالة الصلبة. بشكل عام، تراجعت ثقتي في المواقع التقنية، فهي في النهاية شركات تبحث عن الربح المتمثل في الإعلانات، وبت أثق أكثر في المدونات التي لا يغلب عليها الطابع الإعلاني، ولذا قررت تجربة هذا الأمر، من باب متابعة جديد التقنية.

أكمل قراءة التدوينة »

الجيد، السيئ، والقبيح في قارئ امازون كيندل فاير

37
26 ديسمبر 2011 عام قراءات : 2,337

بعد استعمالي له على مر 10 أيام، أكتب لكم عن تجربتي مع استخدام قارئ الكتب الإلكتروني، امازون كيندل فاير، ولمن لم يتابع تطورات القارئ كيندل، فهو ببساطة جهاز ذو شاشة بمقاسات صفحة الكتاب التقليدي، يعرض صفحات الكتب، فبدلا من أن تشتري الكتاب التقليدي الورقي، تشتري هذا الجهاز وتشتري معه (إلكترونيا) ما تحب قراءته من كتب، وتقرأها عليه. الفائدة هي القدرة على حفظ عدد كبير جدا من الكتب، وكذلك القدرة على شراء أي كتاب تريده والبدء في قراءته فورا، دون انتظار شحن أو توصيل.

أكمل قراءة التدوينة »

حين يشهر المعجبون والهواة منتجك

21
24 ديسمبر 2011 أفكار جديدة, تسويق, عام قراءات : 1,473

لأن بعض الأمور تحدث دون سابق إنذار، وتجبرك على تعديل جدول أعمالك، والاعتذار لقرائك عن تأجيل مقالتك عن قارئ كيندل فاير، فذلك طبع الحياة التي نعيشها على ظهر هذه الأرض. عاصرت في الأيام الماضية بداية انتشار فيروسي لعملية تسويق اجتماعي – الأمر الذي أردت معه توثيقها وهي تتفاعل وتكبر، مع محاولة الوقوف على بعض الدروس منها والعبر.

في يوم 11 – 11 – 2011 أطلقت شركة Bethesda الأمريكية لعبتها Skyrim. هذه اللعبة تنتمي لفئة ألعاب تمثيل الأدوار ار بي جي، وتميزت برسوميات ذات جودة عالية جدا، واعتبرها الكثيرون تحفة فنية، خاصة وأن العالم الخيالي بداخلها كبير جدا ومترامي الأطراف، وتتميز المهام المطلوبة في اللعبة بكثرتها العددية وإمكانية تنفيذها بأكثر من شكل وطريقة. صاحبت الرسوميات المبهرة موسيقى تصويرية وغناء مبهم، باللغة الانجليزية، وبلغة تزعم اللعبة أنها لغة التنانين. من يومها الأول واللعبة تحقق مبيعات مليونية وتحصد ثناء المراجعين لها. (آخر تقدير في 15 ديسمبر 2011 لمبيعات اللعبة كان 10 مليون نسخة مباعة أو ما يعادل 600 مليون دولار أمريكي ولا زالت ماكينة المبيعات دائرة).

أكمل قراءة التدوينة »

استكمال تجربتي مع النشر الإلكتروني الانجليزي على كيندل

39
20 ديسمبر 2011 عام قراءات : 1,792

أبدأ فأعتذر لقارئي عن التأخر في الكتابة، ذلك أن بلدي مصر تمر بمخاض عسير، تظهر فيه حقيقة الوجوه والأفراد والأحزاب، لم أملك ألا انشغل به. في هذه الأثناء تلقيت في البريد مظروفا أدخل السعادة – في البداية – على قلبي، فهو من شركة أمازون، وبدا عليه أنه يحوي الشيك المصرفي مقابل مستحقاتي من كتابي الإلكتروني الانجليزي الذي نشرته على متجر كيندل، كما ذكرت ذلك بالتفصيل في هذه التدوينة بتاريخ أغسطس 2010.

أكمل قراءة التدوينة »

الفرصة تنتظر من يستغلها، في كل وقت ومجال

14
14 ديسمبر 2011 أفكار جديدة, عام قراءات : 1,806

طلب مني موقع عرب هاردوير كتابة مقالة لمجلتهم التقنية، وأردت لها أن تكون ذات علاقة بالتقنية والنجاح، فكيف ذلك؟ عدت بالذاكرة للوراء، أيام الصبا والطفولة، وتذكرت واقعة طريفة تركت أثرها البالغ في حياتي. بدأت رحلتي مع الحواسيب المنزلية /الشخصية في الثمانينيات متمثلة في سنكلير 48K ZX Spectrum وكانت تلك الأجهزة تعمل على شاشة التلفاز، وتعتمد على أقراص الكاسيت للتحميل والتسجيل. مرت السنوات حتى بدأت ذات مرة تحميل لعبة من شريط الكاسيت، وفجأة وجدت الشاشة أمامي تعرض بعض الجمل وتطلب مني بدء اللعب – رغم استمرار التحميل!!

جرت العادة في هذه الأيام على الانتظار لمدة 4-5 دقائق حتى الانتهاء من تحميل اللعبة، وإذا كان مشغل الكاسيت غير مضبوط على الوجه الصحيح، ربما فشل التحميل وتوجب إعادة التحميل مرة أخرى. شغلني هذا الأمر كثيرا، كيف يمكن لحاسوب بدائي أن يفعلها؟ هذه كانت بدايات عصر الكمبيوتر الشخصي، وكان تنفيذ أمر واحد على الوجه المطلوب بنجاح سببا كافيا للاحتفال، فكيف بمن يفعل شيئين في وقت واحد. بحثت طويلا حتى وقعت يدي على مجلة إنجليزية تشرح هذا الأمر.

أكمل قراءة التدوينة »

ما بين جحيم دل و القناة التاسعة

13
11 ديسمبر 2011 إدارة أعمال, تسويق, عام قراءات : 1,842

توقفنا في التدوينة السابقة عند ضرورة تحلي الشركات بالشجاعة وترك العملاء يعبرون عن آرائهم والتي لن تتفق مع رؤية المدراء، ورأينا كيف أن شيفروليه حين فعلت ذلك لم تنطبق السماء على الأرض ولم تتجمد البراكين، بل على العكس، زادت المبيعات وردد الناس هذه القصة، حتى أن مدونة شبايك تحدثت عنها بدورها! الآن، هل الأمر مطلق؟ هل تترك العملاء يقولون ما يريدون وتتركهم؟ أم تهددهم بالسجن والويل والثبور؟ أم تعيد الرئيس التنفيذي من تقاعده لكي ينقذ الشركة؟ شركة دل الأمريكية للحواسيب (Dell) فعلت ذلك في تجربة تستحق التعرف عليها.

في صيف عام 2005، اشترى الأمريكي جيف جارفيس Jeff Jarvis حاسوبا محمولا من صنع دل، ومثلما يحدث مع البعض منا، واجه بعض المصاعب مع حاسوبه الجديد. مثل أي مشترى عادي، اتصل جيف بالدعم الفني، وبدوره حصل على المعاملة الخبيثة والتي تعتمد من فريق الدعم الفني على اختبار مدى صبره ومتي سيندم على ما اشتراه ويذهب ليشتري حاسوبا آخر. مر الأسبوع تلو الأسبوع ولم يحصل من الدعم الفني سوى على عبارات آلية لا هدف يرجى منها. في مثل هذا الحالات، كان أقصى ما يمكن للمشتري الأمريكي العادي فعله هو أن يحذر معارفه من شراء حواسيب دل، وربما كتب خطابا يشكو فيه إلى مايكل دل شخصيا (في بداية الشركة، كان مايكل يرد على هذه الرسائل، حين نال الغنى منه، توقف عن ذلك).

أكمل قراءة التدوينة »

الأيدي المرتعشة لا تصنع حملات تسويقية ناجحة

21
07 ديسمبر 2011 أفكار جديدة, المبيعات, تسويق قراءات : 2,168

على مر سنوات طوال، قابلت وعملت فيها مع عديد صنوف المدراء، نفذنا فيها بعض التجارب التسويقية والإعلانات التجريبية، لكني لم أجد مديرا شجاعا يتقبل توجيه النقد للشركة التي تملكه بشكل علني، وكنت أحيانا الملام على أي اتصال أو تعليق أو رد سلبي تركه عميل غاضب على إعلان أو دعاية أو مقال ترويجي – لماذا لم أحذفه فورا ولماذا تركته، ولم تفلح محاولاتي في بعض المواقف في تبرير أن مثل هذه الردود السلبية متوقعة وطبيعية، يجب تركها حتى تبدو الشركة طبيعية مثلها مثل بقية البشر، وليست شركة ملائكية سقطت من عنان السماء!

لست أدعي البطولة، فقبل قراءاتي في عالم التسويق كنت لأفعل الشيء ذاته دون تردد، لكن التسويق علمني أن كل شيء يجب تجربته قبل الحكم عليه، مرة واثنتان وثلاثة، واليوم أعرض عليكم تجربة أمريكية في عام 2006 بطلتها شركة شيفروليه بسيارتها العملاقة تاهو. [لا تفهم كلامي هنا على أنه تسويق لشركة شيفروليه الأمريكية فأنا أفضل عليها سيارات هيونداي الكورية، على أني لست ممن يقودون سيارات دفع رباعي ولذا فلست الحكم الأمثل في هذه النقطة.]

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next