2 أغسطس, 2010
قراءات : 1,304
تحديث 3: بفضل الله، بلغ عدد النسخ المباعة 23 كتابا…
تحديث 2: بفضل الله، بلغ عدد النسخ المباعة 18 كتابا، وتبقى لي كتابا واحدا على تخطي المئتي دولار مبيعات شهرية، كذلك عدت إلى الإحصائيات القديمة ووجدت أني أخطأت في سرد بعض الأرقام وصححتها في المقالة هنا، فأعتذر عن ذلك!
تحديث 1: يبدو أن أحد المشترين لغى طلب شراء كتابي، ليهبط عدد الكتب المباعة إلى 15 كتابا!
في صيف عام 2006، أعلنت عن إمكانية شراء كتابي الأول، الترجمة العربية لكتاب فن الحرب، من موقع جديد اسمه لولو، وأخذت أتحدث عن تجربتي مع الفكرة العبقرية (وقتها) النشر الحر عبر انترنت. شاب أول محاولة لي مع لولو بعض الأخطاء، والتي عالجتها بعدها، وكان موقع لولو وقتها يشحن كتبه على ظهر الإبل، فيصلك كتابك بعد 5 أسابيع أو أربعة إذا كنت محظوظا. بعد هذا الإعلان، تطلب الأمر أن انتظر 6 أو 9 أربعة أشهر قبل أن يفاجئني لولو بخبر بيع أول نسخة لي من كتاب فن الحرب، ولليوم أدعو بالخير لمن اشترى هذه النسخة.

في العام الأول بعدها بعت كتابا أو اثنين فقط، بنهاية عام 2006 كنت قد بعت 5 كتب، وكم من المرات دخلت على حسابي لدى موقع لولو لأجده يشكو الركود وقلة المشترين. بعدها بتوفيق الله نشرت كتابي الثاني (الباقة الأولى من 25 قصة نجاح) وجاء أول كتاب مباع بعد 3 أشهر أو أقل من إعلاني هذا. أما كتابي الثالث والرابع والخامس، فلم يحقق أي مبيعات مثل الأول والثاني. ثم جاء صيف 2010 وأعلنت منذ أيام عن كتابي السادس ونسخته الخاصة التي شملت قصص الباقة الأولى والثانية معا، في إصدارة خاصة محدودة المدة والعدد، وكان رد الفعل أفضل مما توقعته بكثير.
أكمل قراءة التدوينة »
30 يوليو, 2010
قراءات : 1,945
بفضل الله هبطت في صندوق بريدي نسختي من كتابي السادس الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، الإصدارة الخاصة الممتدة على 200 صفحة، وتحوي الباقة الأولى – بعد تحديث قصصها – والباقة الثانية الجديدة، التي تضم 15 قصة نجاح سبق ونشرتها في المدونة، تليها 10 قصص لم أنشرها من قبل في المدونة، وقبل سرد أسماء أبطال هذه القصص، أعرض لكم صورة الغلاف الذي صممته لي شركة دريم سوفت آي تي.

أكمل قراءة التدوينة »
28 يوليو, 2010
قراءات : 1,250
طبعا، ليس الغرض من سرد قصص النجاح التسلية، بل لضرب المثل من الواقع الفعلي العربي. سأبدأ فأعرض ما خرجت به أنا شخصيا من دروس من قصة النجاح في المغرب التي سردتها منذ أيام، وأول ما استوقفني هو حرص بطل القصة على استعمال البرامج الأصلية لا المنسوخة، وكيف أن الله أعانه على إيجاد البديل، دون الركون إلى فتاوى هوى النفس، وكيف أن هذا التمسك جعله يجد بغيته في لغة برمجة بديلة.
النقطة الثانية هو كيفية تطبيق البطل لما نشرته في هذه المدونة المتواضعة، وأقصد بذلك حسن استغلال الحاسوب. يمكنك أن تشتري 3 حواسيب ليعمل عليها 3 مبرمجين، أو تجعل حاسوبا واحدا يعمل 24 ساعة و يتعاقب عليه 3 مبرمجين، وبهذا تخفض التكلفة. كان يمكن للبطل أن يشكو ويلعن، وأن ما يكتبه شبايك ينفع تطبيقه في الغرب فقط. كان يمكن للبطل أن يضع اللوم على الظروف العربية المختلفة عن الظروف غير العربية مثلما يفعل كثيرووووون. لكنه لم يفعل، وهذا عندي هو البطل وهو الناجح.
أكمل قراءة التدوينة »
27 يوليو, 2010
قراءات : 1,696
واليوم نستكمل الجزء الثالث من قصة النجاح في المغرب التي عرضنا جزئها الأول هنا، ثم الثاني، حيث يقول بطلها: نصحني الطبيب أن أبتعد عن الحاسوب، وإلا فإن الأمور قد تنتهي إلى ما لا تحمد عقباه. توقفت لمدة ستة أيام. وبمجرد أن أحسست بالتحسن عدت كما كنت. ينبغي للبرنامج أن يكتمل. لعله من الطريف أن تعرف أنني فقط في تلك الفترة عرفت كيف “أحل لغزا كبيرا “. كيف أربط البرنامج مع قواعد البيانات. بحمد الله انتهى البرنامج. ولكنني ما كنت أريد بيعه. أعدمت البرنامج الذي أعددته في شهرين. لا غضبا. ولكن كما فعل طارق بن زياد. حتى أقطع على نفسي طريق الرجوع.

صورة من مدينة العيون
قابلت بعض المسؤولين، وبعض المقاولين، وعرضت عليهم التعاون. هم يأخذون الغلة، وأنا آخذ البرنامج الأصلي الذي سيوفرونه لي لكن. خاب المسعى. أريد برامج شرعية، فهذه البرامج المقرصنة رغم توفرها – هي أموال، والكفار رغم أنهم كفار – إلا أن أموالهم في بعض الحالات تكون معصومة. وكما لا أرضى لغيري أن يسرق عملي، لا أرضاه لغيري. ثم من حيث المنطق، لو حدث وأنني بعت برامج بأموال طائلة، واقتنعت بعدها أنها حرام علي، كم سيكون الامتحان عسيرا في تلك اللحظة. لذا رأيت من الأسلم لي أن أبدأ منذ البداية ببرامج أصلية.
أكمل قراءة التدوينة »
26 يوليو, 2010
قراءات : 1,465
نستكمل اليوم بقية قصة النجاح في المغرب، حيث يقول بطلها: في الواقع كنا عشرة أفراد، بغض النظر عن الفروق في الحصص… ولكن للكثرة ضريبة سيئة… الاختلاف في العقليات والطبائع والطموح خلق ضغطا كبيرا لي لكوني كنت مسيرا… غير أنني لم ألتفت لذلك… في سرعة البرق، وجدنا ـ أو بالأحرى وجدت ـ مجزرة للدجاج (محل جزارة) للبيع بثمن “مغر”… “لولا أن لصاحبها ظروفا خاصة لما باعها ” … و” مداخيلها محترمة”…

صورة من مدينة طانطان
كان أحد أفراد الشركة قد مارس جزارة الدجاج لمدة سنة تقريبا، فقلت في نفسي: لو لم نحقق من الربح إلا أن نوفر فرصة لأحدنا لكان كافيا… شعور جميل أن تحس بأنك تحسن إلى الآخرين. لكن الزميل لم يعجبه الأمر لأن العمل لا يلبي طموحه… وأصبحنا تحت ضغط الوقت، ونبحث عن مستخدم لمجزرة الدجاج… عادة، مثل هذا المنصب لا يشكل عائقا، لكن في تلك الفترة بالذات، كأن شخصا ما حرم جزارة الدجاج… بحثنا بطول المدينة وعرضها فلم نجد من “يرضى” و “يتنازل” ويعمل عندنا…
أكمل قراءة التدوينة »
25 يوليو, 2010
قراءات : 1,974
تتميز المغرب بطابعها الخاص في كل شيء، وبأن نجاح الأعمال التجارية الخاصة فيها تحتاج لجهد إضافي. فوق ذلك، تتميز المغرب بقارئ لمدونتي يتمتع بأسلوب سرد جميل، ولو قرر إطلاق مدونته لنافس هذا الذي يسمونه شبايك بدون جهد زائد منه. هذا القارئ كان من الكرم بحيث وافق على نشر قصة نجاحه عبر مدونته، وبأسلوب عربي جميل، ستشاركونني الإعجاب به بعد قليل. لأن قصته جزلة، ذات اهتمام بالتفاصيل، سأنشرها تباعا، كل يوم جزء، حتى النهاية، ولنا وقفة بعد نهايتها. أترك المايكروفون له الآن:

محدثكم السملالي عندال، من مواليد سنة 1977 بمدينة العيون في جنوب المغرب. نشأت في عائلة فقيرة، أبي جندي لا يقرأ ولا يكتب، أما والدتي فهي أحسن حالا، إذ أنها درست في الكـُتاب.أنا الثالث في الترتيب، وأول الذكور. نزحت عائلتي إلى مدينة بوجدور سنة 1981، تلك المدينة الساحلية جنوب مدينة العيون، مدينة لا تتوفر فيها حينذاك ما يدعو إلى تسميتها مدينة… درست فيها كل المراحل الدراسية حتى الثانوية، كان الطابع العام لسيرتي الدراسية التفوق الذي كان سمة بارزة لعائلتنا، وكان توجهنا في الغالب علميا.
أكمل قراءة التدوينة »
22 يوليو, 2010
قراءات : 2,392
لتقليل حدة النقاشات الدائرة في المدونة بعد آخر مقالتين لي، أقدم لكم هنا مقالة من النوع الساخر، أقدم فيها لشركة نوكيا بعض الدروس والتي تخرج بها من المنافسة مع شركة ابل بهاتفها آي فون. رغم أن المقالة ساخرة، لكن كل معلومة فيها صحيحة وموثقة، والحكيم هو من اتعظ بغيره، فبلوغ القمة سهل، لكن البقاء هناك صعب، والتوقف عن الابتكار يعادل توقف القلب عن العمل في الجسم البشري.

بداية، الأوقات الحالية صعبة للغاية على المركز المالي لشركة نوكيا:- المبيعات العالمية في تناقص، الأرباح إلى تراجع، نصيبها من السوق العالمية للهواتف النقالة / الجوالة / الموبايلات في تآكل. بعدما كانت القيمة السوقية لشركة نوكيا في عام 1999 قرابة 203 مليار دولار (أكبر قيمة لشركة أوروبية في وقتها)، فإن قيمتها السوقية اليوم هي فقط 44 مليار دولار. هبطت نوكيا 30 مرتبة على تقييم أشهر العلامات التجارية لتحل في المرتبة 43 ولتخسر 58% من قيمة علامتها التجارية. في عام 2009، أعلنت نوكيا عن تحقيق أول خسارة فصلية لها منذ اعتمدت نظام المحاسبة الفصلي (الفصلي = كل ربع سنة) في عام 1996. وأما القاصمة فكانت حين خرج الخبر من وول ستريت جورنال ليقول أن كبار المستثمرين في شركة نوكيا غير راضين عن المدير التنفيذي لنوكيا: أولي-بيكا كالاسفو، وأنه سيبحث عن وظيفة جديدة بمطلع الشهر المقبل! حسنا، الدروس التي حصرتها ستة، وهي كالتالي:
1- إذا قاضيناهم، فإنهم سيقاضوننا بدورهم
في أكتوبر 2009 رفعت نوكيا قضية تعدي على براءات الاختراع ضد ابل، عاجلتها ابل بعدها في شهر ديسمبر من العام ذاته بقضية مضادة سردت فيها عدة تعديات من نوكيا على براءات اختراع لشركة ابل. يزداد الأمر قبحا، إذ طالبت نوكيا و ابل بمنع التعامل في منتجات الأخرى في السوق الأمريكية بسبب القضايا المرفوعة.
أكمل قراءة التدوينة »