باختصار، الحل في الابتكار

25
03 مارس 2011 أفكار جديدة, عام قراءات : 2,650

نكمل بعد استئذان القراء، واليوم أود أن أستثير عقل القارئ وأدفعه ليستغل نعمة الخيال التي أودعها الله عز و جل في عقولنا، وبالخيال أقصد الابتكار تحديدا، واسمحوا لي أن أعرض لنماذج طبقت هذا الابتكار. البداية مع قصة من مجلة انتربرنور (الرابط) والتي نشرت قصة الأمريكي معلم البيتزا مارك بلو في نيويورك. البيتزا التي يبيعها مارك مختلفة، فأنت لا تدفع لكي تأكلها، بل لكي تخبزها أولا ثم تأكلها بعدها إن شئت.

مارك هو رجل عصامي تولى تعليم نفسه بنفسه، مؤسس وناظر Pizza a Casa وهو مركز لتعليم طرق خبز و طهي عجائن البيتزا، حيث يقوم بتدريس وتعليم الآلاف خلاصة خبرته في صنع البيتزا، وكذلك يقوم ببيع كل آلة يمكن استعمالها في خبز وعجن وقطع وحمل البيتزا. مقابل 4 ساعات و 150 دولار، ستتعلم كل ما يلزمك لخبز بيتزا شهية. قبل تدشين هذا المركز، كان مارك يقدم هذه الدروس انطلاقا من بيته الصغير على مر سنوات خمسة.

أكمل قراءة التدوينة »

طلب مشورة القراء

55
28 فبراير 2011 قصص نجاح قراءات : 1,760

محدثكم بين نارين، نار أن الحياة تمضي ولا تقف لموت أو لثورة، وبين الخجل من الكتابة والاستمرار وثورات لا تزال متأججة، وثوار يقفون في الميدان وهم يعرفون أن الكفن دارهم اليوم أو غدا. ولذا قررت كتابة قصة نجاح صغيرة، وقياس رد الفعل، فإن كان خيرا أكملنا، وإن كان غير ذلك سكتنا.

علمه عمله وعمره 14 سنة في محل بيع أحذية الكثير، فبالتجربة تعلم أن الناس تشتري الحذاء على 3 خطوات، الأولى إعجابهم بالشكل الخارجي، الثانية تجربته، الثالثة مناقشة السعر. ما كان يساعد فعليا عملية شراء الأحذية هي إعلانات مشاهير الرياضيين وهم يدعمون ماركة حذاء ما، لا أكثر. في هذا الصيف باع حمل ثقيل من الأحذية نتيجة اكتشافه هذا. من وظيفة للثانية، ومن إجازة صيفية للتالية، حتى تعلم الشراء من الموزع الرئيس بسعر منخفض والبيع بنفسه، الأمر الذي جعله يتعلم أن يبيع فقط الأشياء التي يريد هو شرائها لنفسه.

أكمل قراءة التدوينة »

البترول، ذلك العدو والصديق!

12
27 فبراير 2011 عام قراءات : 1,093

في مفاجأة غير مرغوبة، أوقفتني جبرا عن متابعة أخبار الشهداء والثوار العرب، جاءتني فاتورة الكهرباء تطالب بسدادها، وحين تجد الفاتورة الشهرية تزيد بأكثر من 200% في حين أن معدل استهلاكك كما هو، فلن تطرب لذلك أو ترتاح. هذه الفاتورة نبهتني لما غاب عنا ويعمل في هدوء، إنه سعر برميل البترول، الذي جاوز 110 دولار (خام برنت)، بدون أي بارقة أمل على قرب انخفاضه أو توقفه عن الصعود السريع في الوقت الحالي.

تعددت التبريرات والاجتهادات لمعرفة سبب ارتفاع سعر برميل البترول، وأنا أتفق مع من عزوه إلى شهية العملاق الصيني العميقة لابتلاع البترول، لكن هناك كذلك جيوش المضاربين، إذ حضرت جلسة منذ فترة استمعت فيها لقصة حول شركة لناقلات النفط البحرية العملاقة، حيث قامت هذه الشركة بترك ناقلة نفط عملاقة تابعة لها راسية بحمولتها كاملة في عرض البحر لعدة شهور، ثم باعت حمولة الناقلة بعد ارتفاع سعر برميل البترول بشدة، فجاء صافي ربحها قرابة 20 مليون دولار تقديرا.

أكمل قراءة التدوينة »

دفاعا عن الحق وعن الأسد!

74
24 فبراير 2011 عام قراءات : 2,350
[تحديث 1] أخيرا استمع وائل لصوتنا ونشر رابطا لمتابع له فند كل هذه المزاعم بشكل أفضل مني بمراحل ويجب على المهتم قرائته (الرابط)، فشكرا للجميع، خاصة ويكيبيديا!

ليسمح لي الشهداء الشجعان، بأن أتكلم في مدونتي ولم نقتص لدمائهم، ولم يسقط ويحاكم قتلتهم، وأعتذر لقارئ مدونتي، فموضوع اليوم ليس بالمهم أو المفيد، إذ أنه دفاع عن نفسي الضعيفة، موقف وجدت نفسي فيه دون رغبة مني، ووجدتني معه مضطرا لتوضيح أشياء كثيرة. تكمن المشكلة في أن مقالتي السابقة عن وائل غنيم جعلتني معه في قارب واحد، وجعلتني مسئولا – ولو بشكل أدبي – عن كل ما يقوله أو يفعله. تكاثرت الرسائل التي تصلني وتحمل التساؤل ذاته: هل هذا هو وائل الذي كتبت عنه؟ هل هو عميل أمريكي حقا؟


أكمل قراءة التدوينة »

نفسي يا مصر

44
17 فبراير 2011 عام قراءات : 1,243

أكمل قراءة التدوينة »

متى تبدأ النهاية؟

25
16 فبراير 2011 عام قراءات : 1,665

بحكم نشأتي في وقت مقارب منه، تابعت عن قرب الرئيس المصري السابق منذ أن تولى حكم مصر، وحتى نهاية فترته، وكان أكثر ما يشغل بالي مؤخرا، ما الذي جعل الرجل يتحول من شعلة نشاط في بداية حكمه، يشجع رجال الأعمال والناجحين المصريين في الخارج ويطلب منهم العودة إلى مصر لبنائها، إلى حاكم يترك حاشيته ليرتعوا ويظلموا ويسرقوا، حاكم لا يبالي بأن زبانيته يقتلون أبناء شعبه بدون وجه حق. لم أجد سوى أن محاولة الاغتيال الفاشلة التي وقعت له في عام 1995 في أثيوبيا ربما كانت هي أكثر علامة تحول واضحة في سيرته.

أكمل قراءة التدوينة »

تحية إلى الشهداء وإلى الأبطال

36
13 فبراير 2011 قصص نجاح, كتبي قراءات : 883

ليس العجيب سقوط فرعون، بل العجيب تصارع فراعين صغيرة للحلول محله، والأعجب خلع أحبة الفرعون وأعوانه وأنصاره لجلودهم، وتجهيزهم لأكثر من جلد جديد ليناسب الفرعون التالي. ليست الغرابة في سقوط ظالم، بل في عدم أخذ العبرة من سنن الله في خلقه، والأغرب هو من انتقم الله منه في حياته، فلا يسارع ليلحق بباب التوبة قبل أن يغلق أمامه أو تنقضي أيامه.

على أن العقل ليعجز في تبرير قتل ابن آدم لأخيه، بدون ذنب أو جريرة، اللهم إلا الخروج في طلب الحرية والكرامة. كثرت الأفلام والمقاطع، تعرض شرطة الوطن تقتل أبناء هذا الوطن، بدم بارد، وتصيب في مقتل، بل وتمارس قتال المحترفين، تصيب أحد المتظاهرين فلا تقتله، ليسقط مناديا على رفاقه، ثم يأتي ضوء الليزر الأخضر مؤكدا لعين القناص خلف البندقية أنه سيصيب في مقتل رفاق المصاب. ليت شعري ما كل هذا الظلم.

كثرت التهاني وصرخات الفرح، ومعها نتطلع لعلاج أصل المشكلة، الظلم ورجاله، وأسبابه وعلاجه، حتى لا تمر السنين، ونعود لحالنا القديم. لكن أكثر من 300 روح بريئة صعدت إلى بارئها، تتساءل بأي ذنب قتلت، وهي التي خرجت تفدي بلادها تريد لها الرفعة والحرية والكرامة. هؤلاء الشباب وهبوا أرواحهم كي نعيش نحن في حال أفضل، ولعمري هذا قمة النجاح، ومن يمدح هؤلاء إن لم أمدحهم أنا، ومن يذكرهم إن لم أذكرهم أنا؟

كنت قد أوقفت هذه المدونة على أسباب النجاح وسير الناجحين، واليوم لا أجد من هو أفضل نجاحا ممن جاد بحياته فداء لأهله وبلاده، وليت شعري لا أجد ما أقدمه لهؤلاء سوى بعض الكلمات. بحثت فيما لدي، فلم أجد سوى كتابي السادس – الباقة الثانية من قصص النجاح، أهديه لهم، وأوفره للتنزيل كاملا بعدما كنت قد وفرت بعضه من قبل. (الرابط الأولالثاني – النسق: بي دي اف – الحجم: 1.3 ميجا).

تحية إلى الشهداء، وتحية إلى رفاقهم الأبطال، الذين علمونا دروسا في حب الوطن وحب الحياة، وسبحان من جعل الحياة توهب من الموت.

[رابط شراء النسخة الورقية من هذا الكتاب]
أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next