5 مايو 2006

لا يخفى عن أحد كيف تسللت شيكولاتة كت كات KitKat (كتكات / كيتكات) إلى حياتنا، دون أن ندري أو نشعر بها، لكنها أصبحت بين ليلة وضحاها عنوان الشيكولاتة الراقية التي تحب تناولها. هذا النجاح التسويقي لم يكن وليد الصدفة، أو حدث فريد لا يتكرر، ولعل تجربتها اليابانية تنم عن عبقرية تسويقية يجب أن نقف عندها.

دخلت كت-كات السوق اليابانية منذ سنوات قليلة، وتصادف أن الاسم التجاري “كت-كات” قريب جداً من جملة يابانية دارجة منطوقها “كيتو كاتسو” أو ما معناه “أتمنى لك النجاح“، والتي كان الطلاب والآباء والأمهات يتبادلونها تمنياً بالتوفيق. ما حدث بعدها هو ما يجب أن نقف عنده، حيث بدأت خطة تسويقية غير مباشرة وصبورة لرسم انطباع مبهر في عقول اليابانين جميعاً.

اقرأ المزيد
21 أبريل 2006

جلس أليكس أجيلا وحيداً يراجع نفسه ويفكر فيما فعله في الشهور القليلة الماضية، فهو أنفق كل مدخراته، واستقال من وظيفته التقليدية، وشارك صديق عمره في إنشاء شركة كمبيوتر جديدة. لقد كانت الشكوك تراوده، خاصة بعد أن سخرت جميع البنوك منهم حين عرضوا عليهم فكرة بيع حواسيب غالية الثمن موجهة في الأساس لمحبي ألعاب الكمبيوتر، في وقت كانت أغلبية الشركات تتصارع فيه على تخفيض تكاليف وأسعار بيع الحواسيب من أجل تأمين المزيد من العملاء والمبيعات. أضف إلى ذلك أن الشركة الناشئة اختارت اسمها من عالم قصص وأفلام الخيال العلمي وحكاوي غرباء الفضاء.

لقد أمّن أليكس وصديق طفولته نيلسون جونزالز مبلغ 10 آلاف دولار كرأس مال لشركتهما الوليدة: ألينوير Alienware (أو ما يمكن أن نسميه مجازًا منتجات غرباء الفضاء)، وهما جلسا بين حوائط طُليت باللون الأسود تماشيًا مع الجو العام الذي ترتب على اختيار مثل هذا الاسم للشركة التي قبعت في جراج سيارات، وها هي الهواتف تقبع صامتة لا ترن ولا تعلن عن أي اتصالات هاتفية. لقد كان أليكس يتساءل: ما هذا الذي أقدمت عليه؟

اقرأ المزيد
1 أبريل 2006
مارك سبنسر ، مليونير المصادر المفتوحة

في حقبة الستينات من القرن الماضي، فضلت والدة مارك (أستاذة اللغة الفرنسية) سبنسر الرحيل عن مصر وثورتها، مهاجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تزوجت بأمريكي (أستاذ مادة التربية) واستقرت هناك، ثم رُزقت بابنها مارك ( Mark Spencer) في 8 أبريل 1977. في رغبة قوية في الحفاظ على أواصر العلاقات الأسرية، أصر جد مارك على مجيء الأحفاد في كل إجازة صيف إلى مصر لقضاء بعض الوقت هناك مع الأهل وللتعرف على مصر وطبيعتها.

اقرأ المزيد

السجن ليس النهاية

6٬901 قراءات
26 مارس 2006

ترجمة حياة كلايد بيزلي، المجرم السابق ومدير شركته الخاصة حالياً

نظر المجرم المدان كلايد إلى شاشة تليفزيون السجن التي كانت تعرض تصفيات مباراة جولف، والتي توقفت بسبب المطر المتساقط، وجال في خاطره تساؤل، كيف يمكن لممارسي رياضة الجولف التمتع برياضتهم المفضلة رغم زخات المطر. تلك كانت لحظة ميلاد وبداية اختراع لعبة جولف الطاولة، أو سمها تزاوج لعبة الجولف مع لعبة البلياردو.

لعبة جولف الطاولة تعتمد على طاولة مماثلة لتلك التي تمارس عليها لعبة البلياردو، تتراوح مقاساتها وتختلف أسعارها بداية من 150 دولار وحتى 700 دولار. كان عُمر كلايد يناهز 35 عاماً حينما خطرت له فكرته تلك في عام 1999. وهو عكف بعد أن خطرت له فكرته على وضع تصميماته وتخيلاته للعبته الجديدة على الورق، وعندما خرج من السجن بعدما أنهى عقوبته لمدة ثلاث سنوات، اتجه إلى محل لبيع الأدوات والمعدات لشتري ما يلزمه لتحقيق فكرته –وهو ما كلفه قرابة 200 دولار- ثم قضى ليلته عاكفاً على صنع النموذج الأولي.

اقرأ المزيد
25 مارس 2006

مقالة مترجمة بتصرف من موقع : EzineArticles.com

1- اعثر على البديهي
بحث دراكر عن الأشياء البديهية كي يحدد ويُعّرف أكثر حاجات ورغبات الناس الأساسية أهمية، هذا الأمر يحتاج لتنظيم من أجل تحديد هذه الرغبات، ما يؤدي في النهاية لأن تعثر على فرص نمو رائعة تفيدك في مشروعك الصغير.

2 – ساعد موظفيك على تنمية أنفسهم
دل موظفيك في مشروعك الصغير على الطريق لأن يتعلموا كل جديد، فبيتر دراكر يرى أن الاقتصاد العالمي يعتمد بشكل كبير على المعرفة، ولا سبيل للنمو فيه سوى عن طريق التعلم المستمر.

3 – قم بالتدريس، لتتعلم بشكل أفضل
قام بيتر دراكر بتدريس التاريخ الأمريكي والفنون اليابانية والإحصاء، خلال مشواره العلمي، ذلك لأن التدريس يتطلب تعلم مبادئ جديدة دوماً، لا مجرد حقائق جامدة.

4- قم بقياس قراراتك
عندما تتخذ قراراً مصيرياً، اكتب في ورقة جميع توقعاتك لفوائد اتخاذ مثل هذا القرار، ثم عد لهذه الورقة بعد مرور تسعة شهور وانظر كيف صارت الأمور مقارنة بتوقعاتك لها. حافظ دراكر على القيام بهذه المقارنات بانتظام، من أجل تحديد نقاط الضعف والقوة فيه كمتخذ قرارات.

اقرأ المزيد

الوفاء لخطأ ما

6٬630 قراءات
21 مارس 2006

يعزو المحللون النجاح الباهر والسريع لسلسلة المحلات الإنجليزية Tesco إلى قرارها في البداية بتقديم بطاقة Club Card إلى المتسوقين في فروعها. هذا الأمر جعلها قادرة على مراقبة العادات الشرائية لعملائها، بالإضافة للعنصر الأهم ألا وهو شعور المتسوقين بأنهم يحصلون على شيء إضافي في مقابل وفائهم لهذه المحلات.

في المقابل، ارتكبت سلسلة محلات سينسبري أكبر أخطائها حين قررت التخلص من برنامج بطاقة الولاء الخاص بها مقابل اشتراكها في البرنامج المماثل لبطاقة Netcar المستخدمة من قبل أكثر من سلسلة محلات تجزئة، ما ترتب عليه عزوف العملاء عن الشراء فقط من فروعها، وتوجههم للشراء من أي مكان. هذا الأمر يثبت حقيقة واحدة: الولاء مهم.

اقرأ المزيد
17 مارس 2006

هل يشتري الناس بضاعتك بسبب سعرها، أم بسبب ما سيحصلون عليه نتيجة شرائها؟ من أمثال الصنف الأول اللبن، فكل الناس ستشتري الجيد منه بأرخص سعر يجدونه. على أن الصنف الثاني مختلف تماماً، فإذا كان المستهلك / العميل يريد ضمان حصوله على صفقة جيدة، فأنت كبائع وقتها لديك مرونة أكثر، وفرصة أكبر لتحقيق ربح ثمين حين تحدد أسعارك. بدون شك، التعامل في الصنف الثاني لهو أفضل بكثير، وربما يجب عليك الانتقال بشكل تدريجي لتتعامل في هذا الصنف.

اقرأ المزيد
11 مارس 2006

نجم الأدمغة الإلكترونية:  فيليب كان – مؤسس شركة بورلاند

هذا العنوان مقتبس من مقالة مترجمة نشرت في شهر ديسمبر 1985 في مجلة المختار العربية عن ذات الشخصية.

تعتمد نظرية النجاح في دنيا الأعمال على المجيء بفكرة عبقرية لامعة، لم يسبقك إليها أحد من قبلك، ثم تضع خطة عمل محكمة قابلة للتحقيق، ثم تبحث عن الممولين وتضع نسبة تقسيم عادلة للأرباح والخسائر، ثم تتوكل على الله وتجتهد.

فيليب كان هذه نظرية أكاديمية بحتة، وهي وإن تحققت في كثير من الأحيان، لكن لكل نظرية شواذها، واليوم نتناول هذا الأمر من خلال قصة الفرنسي فيليب كان المولود في 16 مارس 1952، العبقري السابق لأوانه الذي أبدع فأشهر شركة بورلاند لبرامج الحواسيب، تلك الشركة التي خرج الرعيل الأول من المبرمجين العرب يتعلمون على برامجها في البرمجة بلغتي تيربو باسكال وتيربو سي ودلفي ومنها إلى برامج إدارة قواعد البيانات بارادوكس وغيرها الكثير.

اقرأ المزيد