13 يونيو 2006

في 1983، التحق دوني دويتش بشركة أبيه الصغيرة للإعلانات في مدينة نيويورك، في ذات الوقت الذي كان أبوه يفكر في بيع الشركة لتقدمه في السن، لكن دوني الصغير نجح في إقناع أبيه بالعدول عن ذلك، وترك الشركة لابنه الثائر الصغير كي يديرها وفقاً للطريقة التي يريدها الابن. تتضمن قائمة عملاء شركة دويتش للإعلانات اليوم شركات كبرى مثل جونسون، نوفارتيس، فايزر، ميتسوبيشي، إيكيا، وكذلك دعايات حملة بيل كلينتون للترشح للرئاسة الأمريكية في عام 1992. باع دوني ملكية الشركة في عام 2000 بقرابة 300 مليون دولار مع بقائه مدير مجلس الإدارة لها. بعدها وجه دوني اهتمامه إلى صناعة الأفلام عبر إنشاء شركة إنتاج فني، وهو قدم أيضًا برنامج تليفزيوني خاص به في قناة سي ان بي سي الأمريكية، سماه الفكرة الكبيرة، وألف كتاباً خصصه لتشجيع الأعمال حاول أن يضع فيه خلاصة خبرته على مر عقدين من الزمن في مجال الإعلانات.

يعترف دوني أنه محظوظًا لكون أبيه صاحب شركة إعلانات، ومحظوظًا أيضاً لأنه رغم استهتاره في فترة الصبا التي قضاها في مشاهدة التلفاز والحفلات والرياضة، لكن الشركات التي عمل بها أثناء دراسته لم تستغن عنه رغم أنه لم يهتم كما يجب لشؤون العمل. تلك الوظائف القصيرة هي التي جعلت دوني يدرك أنه لا يريد أن يقضي حياته في مجال الاقتصاد أو المحاسبة، بل في الإبداع والفن. ذهب دوني لأبيه وقال له، دعني أعمل في ركن صغير في الشركة، ودعني أجلب زبائن جدد، وهكذا انطلق دوني يجلب العميل تلو العميل، وبدلاً من أن يستحوذ على شركة أبيه، بدأ وكالة دعاية جديدة داخل وكالة أبيه.

اقرأ المزيد
8 يونيو 2006

فن التسويق في اللغة هو طلب السوق للبضائع والخدمات، واسم المكان السُّوقِ ويعني مَوْضِعُ بَيْعِ وشِراءِ البَضائِعِ، أَيْ مُخْتَلِفِ الْمَوادِّ التِّجارِيَّةِ وهو أيضاً الموضع الذي تباع فيه . الحاجات والسلع وغيره، وأما الفعل “سَوَّقَ البِضاعَةَ” فمعناه صَدَّرَها، أي طَلَبَ لَها سُوقاً. على أن تعريف التسويق في أذهان الكثير من الناس هو واحد من اثنين: هو كل ما يجعل عملية البيع تتم بنجاح، أو الدعاية والإعلان. بالطبع، تعريف التسويق يشمل هذين المعنيين، لكنه أشمل من ذلك وأوسع بكثير. في تبسيط كبير، التسويق هو جميع النشاطات المتعلقة بتلبية رغبات الزبائن والعملاء، مع تحقيق ربح أثناء ذلك.

اقرأ المزيد
3 يونيو 2006

بعدما تحكي وتكتب عن قصص كثير من الناجحين، يدفعك الفضول، أو لعله الشوق، لتتساءل ماذا عن قصص أبناء جلدتنا من العرب؟ لم أبلغ من الشهرة بمكان حتى أحاور الشيخ محمد بن راشد، عبقري دبي، أو مواطنه الشيخ لوتاه، أو عبد العزيز الراجحي، لكن حتى يحين الوقت، دعونا نقرأ عن شاب عربي يتلمس خطى النجاح، على درب مُبشر ندعو الله أن يثبت عليه، ونشير إليه يومًا بالبنان. اليوم نحكي قصة عـبـد العـزيـز العـنـزي، مؤسس متجر كتابي الإلكتروني في الكويت.

عبد العزيز من مواليد ديسمبر 1981، وبسبب ظروف دراسة والده العسكرية، جاءت ولادته في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قضى بها عامًا بعد ولادته، ثم رجع لموطنه الكويت، على أنه عاد لأمريكا مرة أخرى من أجل الدراسة الجامعية. لا يذكر عبد العزيز عن طفولته ما يدل على ولعه بالتجارة أو نبوغه فيها، لكنه كان يراقب ويتابع ويتأمل أخبار الكثير من المشاريع التجارية الناجحة، والتي كان يعلم في قرارة نفسه أنه سيدخل معتركها في يوم ما.

اقرأ المزيد
27 مايو 2006

كيف أصبح ابن 13 عاماً مليونير وهل يكون عمدة لندن المقبل 

Dominic McVeyالديك الفصيح من البيضة يصيح، هكذا تعلمنا في الصغر، ولربما كان لهذه المقولة ما يؤيدها في قصتنا اليوم، التي نتناول فيها مسيرة الشاب الإنجليزي دومينيك ماكفي، الذي كان يتصفح مواقع إنترنت يوماً، بحثاً عن موقع شركة بطاقات الائتمان الشهيرة فيزا، فكتب حروف موقعها خطأ، viza بدلاً من visa. هذا الخطأ در عليه فيما بعد عوائد مالية قدرها 5 ملايين دولار.

خطؤه هذا جعله يهبط على موقع شركة أمريكية متخصصة في تصنيع عجلات السكووتر Scooters التي يمكن طيها وحملها بسهولة، ومثل أي فتى في عمره فلقد أراد واحدة منها بدرجة كبيرة، لكنه لم يكن هو أو والديه ليتحمل نفقات شراء واحدة منها. أظهر دومينيك إمارات النبوغ، إذ أرسل رسالة إلكترونية إلى الشركة يخبرها أنه يستطيع بيع الكثير من هذه الدراجات في موطنه إنجلترا، فقط لو أرسلوا له واحدة مجاناً.

اقرأ المزيد
23 مايو 2006

كيف تبدأ مشروع ترجمة ناجح عبر إنترنت

جوركا

هل المرء منا يُولد بعقلية تجارية، أم أن الظروف المحيطة هي ما يدفعنا لتنمية هذه العقلية؟ في حالة جوركا الليتوانية (Jurga Zilinskiene) سنميل للشق الأول، فهي أظهرت النبوغ في عمر ست سنوات، حين عثرت على حبوب غلال كثيرة منسية في مخزن بيت العائلة، فما كان منها إلا أن أخذتها وذهبت للسوق لبيعها، فاصطف الناس أمامها للشراء منها، إذ كانت تبيع أكثر من 15 نوعًا من الحبوب والبقوليات، ولابد أنها كانت تبيع بسعر زهيد، حكماًً على كثرة الزبائن الذين اصطفوا أمامها. لم تقنع جوركا بإمبراطورية الحبوب التي كانت تبنيها بالتدريج، ولذا قررت وعمرها عشرة سنين التحول لتربية الحيوانات الأليفة وبيعها مع بعض المساعدة من عائلتها، وصحبت ذلك بشراء الحلوى وبيعها لزملاء دراستها. تلك ما نسميها إرهاصات النبوغ التجاري.

عندما بلغت 16 عاماً، بدأت جوركا في كسب مبالغ محترمة من المال، عبر استيراد الملابس الجاهزة من دولة الإمارات العربية وبيعها في بلدتها، وبعدها بعام كانت تدير سوبر ماركت صغير خاص بها. تمكنت أثناء ذلك من أن تجد وقتًا كي تتزوج، لكنها كانت زيجة مريرة، دفعتها للانتقال للعيش في إنجلترا لدراسة القانون. الدراسة الجديدة دامت لفصلين قبل أن تقرر جوركا أنها لا تريد العمل كمحامية، لكنها –رغم ذلك- كانت معجبة بدراسة القانون، والتي فادتها كثيرًا في أعمالها فيما بعد، خاصة في مجال الترجمة – مجالها الحالي- إذ أن 80% من أعمال الترجمة تأتي من مؤسسات قانونية ومكاتب محاماة.

اقرأ المزيد
17 مايو 2006

تجدون في عدد شهر يونيو 2006 من مجلة بي سي ماجازين العربية — وبالتحديد على القرص المدمج المرفق مع المجلة — نسخة من ترجمتي لكتاب فن الحرب في صورة ملف بي دي اف.

أتوجه بالشكر والتقدير للإخوة العاملين في المجلة على اهتمامهم بنشر الكتاب لكي يصل لقراء المجلة، وأرجو أن أكون قد قدمت مادة تعود بالنفع على القارئ العربي.

اقرأ المزيد
13 مايو 2006
سحر هاشمي مؤسسة جمهورية القهوة كوفي رببليك

سحر هاشمي – جمهورية القهوة

قال الخبر أن سحر هاشمي كانت أول من تحدث في مؤتمر الجمعية الدولية للدعاية والإعلان المقام في دبي في شهر مارس 2006، فمن هي سحر هذه؟ وما أهميتها حتى تكون أول من يتحدث في هذا المؤتمر؟

سحر هاشمي إيرانية الأصل، مواليد عام 1968 وهي رحلت عن إيران مع أهلها في سنة 1980، عقب اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، إلى إنجلترا. تعلمت في المدارس الإنجليزية واختارت المحاماة مهنة، ومضت حياتها رتيبًة حتى توفى والدها فجأة في عام 1994 فقررت الاستقالة من عملها والسفر إلى الأرجنتين لتقضي 5 شهور في تعلم الأسبانية، ثم عادت إلى إنجلترا لتبحث عن عمل لفترة طويلة، دون أي توفيق.

بعدها قررت سحر هاشمي في شهر نوفمبر من العام ذاته أخذ إجازة طويلة لزيارة أخيها (بوبي) في نيويورك، حيث كان يعمل كاستشاري استثمارات في أحد البنوك، وبينما هي جالسة في مقهى أمريكي تنتظر وصول قهوتها مع بعض الكعكات خالية الدسم، جال بخاطرها كم هي مشتاقة إلى القهوة الأمريكية، وتساءلت لماذا لا تجد مثل هذه القهوة في إنجلترا حيث اعتادت أن تعيش وتعمل؟

اقرأ المزيد

يا غصن لا يهزك ريح

5٬614 قراءات
6 مايو 2006

كيف سيتعامل كارلوس غصن مع مشاكل نيسان الحالية

كارلوس غصن كارلوس غصن برازيلي من أبوين لبنانين، ذو عقلية إدارية ناجحة، حولت شركة نيسان من خسارة جعلتها على شفا الإفلاس، إلى شركة ناجحة رابحة، وهو مفخرة اللبنانيين في عالمنا العربي، ولأنهم يمثلون شبه مافيا تتحكم في جميع وسائل الإعلام الخليجية، فلن تجد كلمة واحدة تتناوله بأي تلميح سلبي من بعيد أو قريب. حتى لا تسئ فهمي، فأنا هنا لا أهاجم الرجل، ولكني أرفض تأليهه ووضع هالة حوله تمنع عنه أي انتقاد أو مساءلة، كما أرفض أن تتحول وسائل الإعلان لدمية يحرك خيوطها المعلنون.

لا حاجة لي لأن أكرر ما سبق ونُشر في مواقع كثيرة عن قصة نجاح الغصن، لكن بدأت مؤخراً التقارير الصحفية العالمية تتناول نتائج شركة نيسان عن الفترة الماضية، ذلك لأن حصة نيسان في الأسواق العالمية بدأت تتراجع، وبدت الشركة في حاجة ماسة لطرازات حديثة تحافظ بها على موقعها في السباق، ففي السوق الأمريكية، تراجعت مبيعات نيسان منذ بداية السنة بنسبة 0.6% بينما زادت مبيعات الغريمين: تويوتا 7.4% وهوندا 8.3%. الحال ليس بأفضل منه في اليابان، حيث تراجعت المبيعات بنسبة 16%، للشهر السادس على التوالي، كما جاء أداء نيسان مخيباً للآمال في مجال السيارات الهجينة (ذات المحركين: بخاري وكهربي) في حين حققت تويوتا وهوندا نتائج مثيرة في هذا المجال. أدى كل ذلك لانخفاض أرباح نيسان التشغيلية بمقدار 85 مليون دولار في السنة المالية المنتهية في شهر مارس المنصرم.

اقرأ المزيد