8 سبتمبر 2006

كانت شركة الشركة العربية للإعلام العلمي “شعاع” من الكرم بحيث أهدتني نسختين من كتاب مديرها السبب قبل الذهب. مثلك تمامًا، تملكني التساؤل وبعض الفضول لفهم هذا العنوان غير السهل، حتى وصلني الكتاب. بداية، يجب التعرف على خلفية الكاتب، نسيم الصمادي، مدير شركة شعاع، ومحاضر وكاتب ومجاهد وعصامي وذو رؤية.

بعد قراءة أكثر من 300 صفحة، ستعرف أن فصول الكتاب قد نشرت على مر الشهور ضمن دورية خلاصات، والتي تقدم خلاصات كتب المدير ورجال الأعمال، والتي كنت أتابعها بشغف حينما كنت أعمل في بلدي الإسكندرية. هذه المعلومة توضح لك سبب استقلالية كل فصل عن الذي قبله والذي بعده.

يبدأ الكتب بمقدمة طويلة وغامضة للأستاذ نسيم، تحتاج لمراجعتها أكثر من مرة لفهم ما الذي يريد المؤلف قوله، والحق أنها مقدمة ربما تدفعك لهجر الكتاب كله، وهذه ستكون غلطة لا تغتفر. من واقع خبرتي مع القراءة والكتب، فالمقدمات التي لا تفهمها بسهولة عادة ما تخفي كتاباً رائعًا، وفي الحقيقة -إذا سمح لي المؤلف- فأنا أرى أن هذه المقدمة بحاجة لتبسيط، وتوضيح الهدف منها.

اقرأ المزيد

الذكاء في الإعلان

12٬831 قراءات
6 سبتمبر 2006

لاحظت في الفترة الأخيرة أن مقالاتي يغلب عليها طابع الجد، ولذا وجدت أن علي الترويح عن الزوار بعض الشيء، ودون الخروج عن الخط العام في ذات الوقت. وقعت عيني بالصدفة على هذا الإعلان عن الدراجة النارية هارلي ديفيدسون، والتي تستحق شركتها الحديث عنها – فيما بعد !

إعلان دراجة هارلي ديفيدسون
اقرأ المزيد
3 سبتمبر 2006

متعة كل صاحب موقع هي تصفح أرقام إحصائيات زوار موقعه، خاصة تلك التي يحصيها مزود الخدمة، وأشارككم هنا مكتشفاتي عن شهر أغسطس.

شهر أغسطس الماضي هو الأكثر نشاطًا منذ بداية المدونة وحتى الآن. كنت قد لاحظت من إحصائيات سكربت أنلاتيكس رحيل الكثير من زواري بعد طلبهم مشاهدة ما لدي من ملخصات كتب، بسبب قلة ما لدي في هذه الصفحة، وهذا سبب تركيزي في الفترة الأخيرة على زيادة محتويات هذا الباب. الآن أصبح لدي أكثر من مهرب زوار وعلي الاهتمام بذلك. شكرًا جووجل وأنلاتيكس.

تعلمون ترجمتي لكتاب فن الحرب وطرحه كاملاً لمن يريد تنزيله، وكانت الأمور تمضي على رتيبة تنزيل 400-600 مرة كل شهر، لكن بسبب خبر نشرته وكالة رويترز عن محاولة لفهم فوز حزب الله عنونته: كتاب لمفكر صيني من 2500 عام: حرب العصابات أنسب في صد الجيوش الضخمة، قفز عدد زيارات موقع فن الحرب وعدد مرات تنزيل الكتاب إلى الضعف. أجمل تعليق وصلني عن هذا الأمر أن الترجمة التي يشير إليها الخبر تسبب اللبس وأن ترجمتي أفضل منها (ولكنها ليست الأفضل 🙂 ليس بعد).

اقرأ المزيد
31 أغسطس 2006
هل تريد أن تكون مليونير؟

هل تريد أن تكون مليونير؟ هذا السؤال يطرحه كثيرون على مواقع البحث، وتأتي هذه التدوينة ضمن نتائج البحث. من كتاباتي عن قصص النجاح، ستجد أن الفقر والذكاء الاجتماعي عنصران أساسيان لقصص التحول من الفقر إلى الثراء. قصتنا اليوم مثال آخر يؤكد على زعمي هذا. قراءة مفيدة!

نظر الطفل الأمريكي الأسمر ذو الست سنوات، إلى أمه المريضة وهي تعمل بكد كي تعيل أسرتها الفقيرة، وهو كان يخلد للنوم وهي مستيقظة، ويقوم من نومه ليجدها مستيقظة تعمل، فقرر مساعدتها بأي سبيل كان، فتفتق ذهنه عن فكرة بيع عبوات كريم البشرة مقابل دولار ونصف، وكان زبائنه من الجيران وسكان المنازل المحيطة.

في سن السابعة طبع لنفسه بطاقة (كارت) كتب عليها مدير القرن الواحد والعشرين. في سن الرابعة عشرة كان قد حقق مليونه الأول.

اقرأ المزيد
28 أغسطس 2006

فلكرو – هذا الاختراع المفيد للبشرية، ورائه قصة كفاح ونجاح لمخترعه، حيث جاءت ولادة جورج دي ميسترال في مدينة نيون السويسرية (تقع ما بين مدينتي جنيف ولوزان) في عام 1907. وعمره 12 عامًا صمم جورج لعبة -على شكل طائرة- قام بتسجيل حقوق الملكية الفكرية لها، وهو تخرج كمهندس كهربائي من أفضل كليات التقنية في أوروبا كلها. كانت هواية جورج في أوقات فراغه تسلق أعالي الجبال مع كلبه، وذات يوم في بدايات عام 1940 لاحظ جورج كيف علقت البذور بحذائه وبنطاله، وكذلك بفراء كلبه.

لم يكن جورج من أولئك الذين يقفون عند حدود الشكوى، إذ وضع هذه الحبوب الملتصقة تحت عدسة المكبر البصري (ميكروسكوب) وعرضها للفحص كي يفهم سر هذا الالتصاق الشديد، ووجد أن سببه الأطراف المحدبة للبذور، والتي أطبقت بقوة على خيوط الصوف الدقيقة والملتفة فاشتبكت معها. خلف العدسات حل الإلهام: هذه الآلية في التشبيك القماشي لهي من القوة والسهولة بحيث تهدد عرش اختراع السوستة (Zipper).

اقرأ المزيد
25 أغسطس 2006
غلاف كتاب مدير الدقيقة الواحدة

غلاف كتاب مدير الدقيقة الواحدة

أردت اليوم مشاركتكم كتاب مدير الدقيقة الواحدة للكاتبين: كينث بلانشرد وسبنسر جونسون، والذي علمت به من سياق كتاب مليونير الدقيقة الواحدة، بسبب حاجة أي مليونير لإدارة فريق العمل الذي سيساعده على النجاح. رغم أن هذا الكتاب نُشر لأول مرة في يناير 1983 لكنه بقي محل اهتمام الكثيرين حتى الآن.

في زمنه، كان هذا الكتاب من أوائل الكتب السهلة التي اتبعت فكرة رواية القصة مع التركيز على العِبر والأفكار، ومن أوائل الكتب التي روجت لمبدأ الدقيقة الواحدة. إيجاز الكتاب يأتي في صورة ثلاثة أسرار ستساعدك على زيادة إنتاجيتك وإنتاجية من تديرهم. يلفت الكتاب نظر المدراء إلى أن من يديرونهم هم أهم المصادر في أي شركة ومنشأة، ولذا يجب اقتطاع وقت قصير في كل يوم عمل للقيام بمهام مدير الدقيقة الواحدة، لكن قبلها …

اقرأ المزيد
19 أغسطس 2006
مليونير في دقيقة واحدة

حتى لا تتعجل الفهم، مليونير في دقيقة واحدة  – The One Minute Millionaire هو عنوان الكتاب الذي ألفه مارك هانس و روبرت ألن والمنشور في يناير 1998، وهما ألفا وساعدا في تأليف العديد من الكتب التحفيزية التي تساعد على فهم طرق تحقيق الثروة والنجاح التجاري. يهدف الكاتبان للمساعدة على إخراج أكثر من مليون مليونير إلى حيز الوجود، من خلال كتاب أخرجاه بطريقة مبتكرة.

يرى الكاتبان أن الناس ينقسمون لنوعيتين: تلك التي تستخدم النصف الأيمن من مخها، وتلك التي تستخدم الأيسر. كما هو معلوم، لكل نصف من المخ طريقته الخاصة به في التعامل مع الأشياء، ولذا قسم الكاتبان كتابهما نصفين، نصف جاء على صفحات الكتاب اليسرى (تتناول صراع المخاوف مع الأحلام)، والآخر جاء على الصفحات اليمنى (في صورة نقاط قصيرة)، ولا يهمك بأيهما بدأت، فالفكرة تنساب بسلاسة على كلا ضفتي الكتاب دون أي تعارض أو تناقض. وأما الدقيقة الواحدة في العنوان فالمقصود بها أنه ما أن تتبع الأسلوب الصحيح لتحقيق أي شيء، فإن ما انطلقت لتحقيقه لن يأخذ منك أكثر من دقيقة جهد واحدة.

اقرأ المزيد
16 أغسطس 2006
ملخص كتاب قوة التحكم في الذات

بعدما تناولنا كتابه الأول: المفاتيح العشرة للنجاح، نعود مرة ثانية مع الدكتور إبراهيم الفقي وسلسلة النجاح التي ألفها، لنتناول هنا الكتاب الثاني والذي عنونه باسم: قوة التحكم في الذات. بداية يجب القول أن هذا الكتاب لا يستوعبه المرء منا بسهولة أو من أول مرة، لكن ما أن تتخطى البدايات حتى تغوص في معاني الأفكار والنقاط التي ينبهنا الكاتب لها، في خضم البحث عن الطرق والسبل لتفجير منابع التفكير الإيجابي الذاتي، والاندفاع للتحول من السلبية إلى الإيجابية في كل شيء.

تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطاً قدم الفيل شديد القوة بكرة ثقيلة من الحديد. على مر أيام وأسابيع حاول الفيل تخليص قدمه من القيد، حتى يأس من الأمر وتوقف عن المحاولة، حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كرة الحديد بكرة من الخشب – لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير – وفي يوم سأل سائل صاحب القصر، كيف لا يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من الأسر، فرد عليه صاحب الفيل: “إن هذا الفيل قوي جدًا، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة، لكن أنا وأنت نعلم ذلك، لكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك، ولا يعرف مدى قدراته الذاتية!”.

اقرأ المزيد