12 أغسطس 2006

نكمل مع الجزء الثاني من نصائح إدارة مواقع التجارة الإلكترونية العربية.

• كن واضحًا – صريحًا – أمينًا
عندما تطلق موقع بيع على الشبكة، فالزائر سيبحث عن أي معلومة تساعده على الثقة فيك، فأنت مثلاً ستدعي أن جهازًا ما قمة الروعة ويجب شراؤه، لكنك ستقول ذات الشيء عن جميع الأجهزة، ومنها يعرف الزائر أنك مستعد لأي شيء لأجل المال، وهنا حسمت النتيجة لغير صالحك وخسرت. اعرض جميع المعلومات التي تهم أي مشتري، واعرض نتائج مقارنات مواقع محترمة أخرى، وكن صادقًا في عرض بضاعتك، فلا ربح يعادل خسارة سمعتك في السوق. كن أمينًا، فمن يشتري بضاعة بمائة درهم ثم يجد أن تكلفة شحنها مائة أخرى سيهجر موقعك إلى غير عودة. لا تجعل المشتري يدخل بياناته كلها ثم تكافئه بشاشة اعتذار لنفاد المخزون.

• لا تضع وقت الزائر
سمة هذا العصر السرعة وضيق الوقت، لذا كن مثل جووجل في سرعة عرضه لما يطلبه الباحثون، فمن سيكترث لخصم قدره 3% تقدمه على مبيعات تفوق المليون، ومن يهمه معرفة أنك وقعت اتفاقية شراكة مع موقع بيع كتب عالمي. إذا أبيت إلا التفاخر على الزوار فاجعلها نقاط صغيرة على هيئة روابط، يمكن لمن لديه الفراغ قراءتها. لا تضع وقت الزوار في أشياء – من وجهة نظرهم – غير ذات فائدة لهم. الموقع البطيء دعوة واضحة لإنهاء الزيارة. الخيارات والروابط الكثيرة دعوة لإصابة الزوار بالصداع وعدم الراحة.

اقرأ المزيد
10 أغسطس 2006

كثرت في يومنا هذا المواقع التجارية العربية الجديدة، لكنها تبقى عاجزة عن تحقيق الانتشار ومنه النجاح التجاري، لما لا وموقع شهير مثل Arabia.com مثلاً قد أغلق أبوابه معلناً إفلاسه وعجزه عن تحقيق الأرباح بعد فاتورة ضخمة من الأموال المستثمرة فيه، ناهيك عن مواقع كثيرة سبقته إلى ذات المصير. لا أزعم أني أملك الحل السحري الكفيل بتحويل تلك المواقع لتحقيق النجاح المالي، لكني سأقدم بعض النصائح التي أراها تقلل فرص الفشل المبكر:

• مواقع إنترنت ليست إعلاناً تنشره وتنساه، بل يجب أن تتابعه عن كثب وتجدده يوميًا
في فورة الزحف العربي لغزو إنترنت، وجدنا مواقع عربية و/أو حكومية كثيرة يجري إطلاقها، ثم بعد هدوء العاصفة وجدنا تلك المواقع جامدة مثل الصخر لا تتجدد، وهذا التجمد أفقد تلك المواقع فائدتها وفاعليتها. الزوار لا يريدون أخبار الأمس القريب أو مطالعة مواقع ميتة، بل يريدون الطازج والحديث، لذا احرص على تجديد الموقع بشكل يومي، فمن يريد الشراء من موقعك مثلاً عليه أن يتأكد أنك لا زلت على قيد الحياة وبكامل عافيتك.

اقرأ المزيد
8 أغسطس 2006

تناولنا في مقال سابق تعريف وظيفة التسويق، وننصح بقراءته قبل أن ندلف لتوضيح الفرق ما بين هذه العمليات الثلاثة: التسويق – البيع – الدعاية والإعلان. حتى داخل الشركات الكبيرة، تجد الفروق ما بين وظيفة التسويق وغيرها غير واضحة، ولا تعجب من مدير يرى أن التسويق والمبيعات وربما الإعلانات ما هي إلا مسميات لشيء واحد، ونحن هنا لنثبت خلاف ذلك.ببساطة شديدة، يمكن القول بأن التسويق هو: “تحديد احتياج/متطلب/رغبة ما عند عميل محتمل – ثم العمل على تلبية هذه الرغبة“. يمكن كذلك تعريف التسويق على أنه فن البيع.

اقرأ المزيد

المصائبُ فوائدُ

6٬544 قراءات
6 أغسطس 2006

اعتاد الأمريكي تيري فينبرج (44 سنة) على الاستيقاظ مبكرًا ليجد أكياس قمامته متناثرة المحتويات قد جاست خلالها الحيوانات وعفت عليها الحشرات، ولذا تعين عليه إعادة جمع القمامة في الصباح مرة أخرى وتجهيزها ليتم التقاطها بواسطة عمال النظافة. على أن الأميركي تيري قرر البحث عن حل جذري لهذه المشكلة المتكررة، وبعد ثلاث سنوات من البحث والتطوير، خرج علينا بأكياس قمامة يميل لونها للحمرة الخفيفة، وتفوح منها رائحة النعناع، سماها ريبل-ام أو اطرد-هم.

أبحاث تيري وصديقه الكيميائي كشفت أن أكياس القمامة المعتادة تأتي عادة في لونين: الأبيض والأسود، وهي ألوان تراها الحيوانات والحشرات بل وتجذبها إليها، وأما اللون الذي لا تراه تلك المزعجات بوضوح كاف فهو اللون الأحمر تحديدًا. كذلك كشف أبحاث تيري أن أكياس القمامة المعتادة تأتي في سُمك رفيع ما يجعل الحشرات والحيوانات قادرة على شم محتويات تلك الأكياس، ولذا عمد إلى تصميم أكياسه بسُمك يقلل من قدرة تلك الأنوف على التقاط رائحة محتويات الأكياس.

اقرأ المزيد

كيف تسوق كتاباً

20٬535 قراءات
4 أغسطس 2006

جاءني في البريد طلب استشارة لتسويق كتاب عربي في العالم العربي، الكتاب صدر قبل عام ويحوي قصص لمشاهير الناجحين وهو من النوع التشجيعي التحفيزي، كما هي هذه المدونة، وجاء ردي على الطلب كما يلي.

في بداية أي عملية تسويق لا بد من وضع تحديد واضح وبسيط للتالي:
 
السلعة محل التسويق
(الكتاب – عما يتحدث، تصنيفه مقارنة ببقية الكتب، جودته مرتفع أم متوسط أم منخفض الجودة…)
الجمهور المحتمل للسلعة
(تحديد الشريحة الأمثل لشراء السلعة/الكتاب من المستخدمين، أين تتواجد، تحديد الشريحة السنية الملائمة…)
أفضل السبل التي تلائم هذه الشريحة من المشترين
(وفقًا للميزانية المقترحة يتم تحديد سبل التسويق: إعلانات مرئية – مسموعة – مشاهدة – مقروءة…)
الاستفادة المتوقع تحققها من السلعة
(من يشتري السلعة سيشتريها لغرض محدد – ما هذا الغرض؟ ما الغرض الذي يريد المُسوق الدعاية والترويج له؟)

اقرأ المزيد

استشارة عمار

7٬221 قراءات
28 يونيو 2006

راسلني عمار طالبًا مني النصح والمشورة، في كيفية التسويق لشركة تدريب على نظم المعلومات الجغرافية، ولم تكن المهمة سهلة، فبعض المشاكل التي تواجهها الشركة كما يلي:

• اسم الشركة غير معروف وغير منتشر، ما يسبب عدم إقبال العملاء
• غالبية العملاء من القطاع الحكومي (البلديات) والذي يرتبط بميزانيات تحده وبيروقراطية تبطئه
• أسعار الدورات مرتفعة نسبياً، خاصة في ظل أن:
• المادة التي يتم التدريب عليها غير معروفة عربياً، وبالتالي الطلب عليها محدود
• الاقتراحات بتوفير تدريب مجاني لم تجد من يأخذها على محمل الجد

هذا، وتقوم الشركة على فكرة جمع عدد كاف من المتدربين، ثم عقد دورة تدريبية على مدى 3-4 أيام في فندق ما، ويكون التدريب من الصباح للمساء، أو في المساء فقط.

اقرأ المزيد
24 يونيو 2006
دجاج كنتاكي – النجاح يأتي أحياناً بعد الخامسة والستين

كان ميلاد مؤسس دجاج كنتاكي فرايد تشيكن في التاسع من شهر سبتمبر عام 1890 م في بلدة هنريفيل التابعة لولاية إنديانا الأمريكية، وفارق والده -عامل مناجم الفحم – الحياة وعمره ست سنوات، ومع اضطرار والدته حينئذ للخروج للعمل لتعول الأسرة، كان على ساندرز أن يهتم بشأن أخيه ذي الثلاث سنوات وأخته الرضيعة، وكان عليه أيضاً أن يطهو طعام الأسرة، مهتديًا بنصائح ووصفات أمه.

في سن السابعة كان ساندرز قد أتقن طهي عدة أنواع من الأطباق الشهية، من ضمنها الدجاج المقلي في الزيت.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أضطر ساندرز كذلك للعمل في صباه في عدة وظائف، أولها في مزرعة مقابل دولارين شهريًا، ثم بعدها بسنتين تزوجت أمه ورحل هو للعمل في مزرعة خارج بلدته، و بعدما أتم عامه السادس عشر خدم لمدة ستة شهور في الجيش الأمريكي في كوبا، ثم تنقل ما بين وظائف عدة من ملقم فحم على متن قطار بخاري، لقائد عبارة نهرية، لبائع بوالص تأمين، ثم درس القانون بالمراسلة ومارس المحاماة لبعض الوقت، وباع إطارات السيارات، وتولى إدارة محطات الوقود.

اقرأ المزيد
17 يونيو 2006
كتاب المفاتيح العشرة للنجاح

الدكتور إبراهيم الفقي – رحمه الله – رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وخسر كل شيء مرتين ثم عاد للوقوف على قدميه من جديد الأمر الذي ساعده لمعرفة المفاتيح العشرة للنجاح.

د. ابراهيم الفقي مغامر مقدام من الطراز الأول، نال نصيبه غير منقوص من الهجوم – على المستويين الشخصي والمهني- لكنك لا تملك أمام أسلوبه السهل وكم المعلومات الكبير الذي يضرب به المثل على صحة ما يقول، إلا أن تُعجب به وأن تسمع له، ففي نهاية المطاف، ما ضرر جرعة إضافية من الأمل، والمزيد من التفاؤل، والإيمان بأن النجاح ممكن، شريطة ألا نحبس أنفسنا من داخلها عنه.

بعد مرور دقائق على استماعك لمحاضرة من محاضراته، ستجد أن معلوماته عن قصص نجاح الناجحين وفيرة وغزيرة، وهو خرج منها بنظريات ومعتقدات مقبولة، وهو قضى حياته باحثاً عن إجابة سؤالين:

1- لماذا يكون البعض أكثر نجاحاً من غيرهم.

2- لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى أقل مما هم قادرون على العيش عنده.

اقرأ المزيد