الوفاء لخطأ ما

6٬719 قراءات
21 مارس 2006

يعزو المحللون النجاح الباهر والسريع لسلسلة المحلات الإنجليزية Tesco إلى قرارها في البداية بتقديم بطاقة Club Card إلى المتسوقين في فروعها. هذا الأمر جعلها قادرة على مراقبة العادات الشرائية لعملائها، بالإضافة للعنصر الأهم ألا وهو شعور المتسوقين بأنهم يحصلون على شيء إضافي في مقابل وفائهم لهذه المحلات.

في المقابل، ارتكبت سلسلة محلات سينسبري أكبر أخطائها حين قررت التخلص من برنامج بطاقة الولاء الخاص بها مقابل اشتراكها في البرنامج المماثل لبطاقة Netcar المستخدمة من قبل أكثر من سلسلة محلات تجزئة، ما ترتب عليه عزوف العملاء عن الشراء فقط من فروعها، وتوجههم للشراء من أي مكان. هذا الأمر يثبت حقيقة واحدة: الولاء مهم.

اقرأ المزيد
17 مارس 2006

هل يشتري الناس بضاعتك بسبب سعرها، أم بسبب ما سيحصلون عليه نتيجة شرائها؟ من أمثال الصنف الأول اللبن، فكل الناس ستشتري الجيد منه بأرخص سعر يجدونه. على أن الصنف الثاني مختلف تماماً، فإذا كان المستهلك / العميل يريد ضمان حصوله على صفقة جيدة، فأنت كبائع وقتها لديك مرونة أكثر، وفرصة أكبر لتحقيق ربح ثمين حين تحدد أسعارك. بدون شك، التعامل في الصنف الثاني لهو أفضل بكثير، وربما يجب عليك الانتقال بشكل تدريجي لتتعامل في هذا الصنف.

اقرأ المزيد
11 مارس 2006

نجم الأدمغة الإلكترونية:  فيليب كان – مؤسس شركة بورلاند

هذا العنوان مقتبس من مقالة مترجمة نشرت في شهر ديسمبر 1985 في مجلة المختار العربية عن ذات الشخصية.

تعتمد نظرية النجاح في دنيا الأعمال على المجيء بفكرة عبقرية لامعة، لم يسبقك إليها أحد من قبلك، ثم تضع خطة عمل محكمة قابلة للتحقيق، ثم تبحث عن الممولين وتضع نسبة تقسيم عادلة للأرباح والخسائر، ثم تتوكل على الله وتجتهد.

فيليب كان هذه نظرية أكاديمية بحتة، وهي وإن تحققت في كثير من الأحيان، لكن لكل نظرية شواذها، واليوم نتناول هذا الأمر من خلال قصة الفرنسي فيليب كان المولود في 16 مارس 1952، العبقري السابق لأوانه الذي أبدع فأشهر شركة بورلاند لبرامج الحواسيب، تلك الشركة التي خرج الرعيل الأول من المبرمجين العرب يتعلمون على برامجها في البرمجة بلغتي تيربو باسكال وتيربو سي ودلفي ومنها إلى برامج إدارة قواعد البيانات بارادوكس وغيرها الكثير.

اقرأ المزيد
4 مارس 2006

أستطيع أن أزعم، من واقع تجربتي الخاصة ومن الواقع الذي عاصرته من خلال تنقلي ما بين الوظائف التدريبية والتقنية، وما بين كثير مستخدمي البرامج، ما يلي:

  • ظهرت فتاوى تحلل وتستحل نسخ برامج الكمبيوتر، انطلاقاً من قاعدة إنها آتية من بلاد الغرب، التي تساند العدو المحتل لأرض المسلمين (إسرائيل) وبما إن نسخ هذه البرامج يضر باقتصاد تلك الدول فنسخها جائز شرعاً بل ومستحب، على أنه وسيلة من وسائل مقاومة العدو.
  • ظهرت فتاوى مضادة من كبار العلماء تحرم نسخ أي برنامج أو استخدامه، وتحض على استخدام البرامج الأصلية عبر القنوات الشرعية.

بين هذين الحزبين وقف الكثير من شباب المسلمين، ما بين ميال لرأي لكنه ينفذ الآخر، وبين من نفذ أولاً ثم ركن إلى فتوى أو أخرى، ومنهم من أطاع عقله، ومنهم من أطاع هوى نفسه.

بداية، نؤكد على بعض الثوابت ثم ننطلق لنتناول بالتحليل الرأي الذي نود عرضه في هذه القضية الشائكة. بالطبع لم يكن هناك برامج أو حواسيب على عهد رسول الله، أو على عهد الصحابة أو عهد التابعين الثقات، وبالتأكيد الأمر يحتاج لدراسة وتمعن قبل الإدلاء برأي.

لكن الأهم هو أننا بشر نصيب ونخطئ، ولا ينال الخطأ من قدر أي عالم أو شيخ أو رجل أو شاب مسلم، دليلنا على ذلك الإمام الشافعي الذي أفتى بفتوى ثم لما وجد الناس يسيئون استغلال فتواه عدل عنها. ليس محل الخطأ هنا هو الفتوى – بل طريقة تعامل المسلمين مع هذه الفتوى.

اقرأ المزيد

من باع مليون بيكسل

21٬516 قراءات
24 فبراير 2006

أنهى أليكس تيو (21 عاماً) دراسته الثانوية، وبدأ الاستعداد للمرحلة الجامعية، وكونه شاباً إنجليزياً يعيش في العاصمة لندن حيث التعليم الجامعي باهظ التكاليف ومستهلك للثروات الصغيرة، مما دفعه لهذه الفكرة (وقتها كانت المجنونة، وأما بعد نجاحها فهي العبقرية) لكي تعينه على تكاليف الدراسة الجامعية، والتي تتلخص في إنشاء موقع به صفحة واحدة يضع عليها مليون نقطة/بكسل مع عرضه كل نقطة منها للبيع مقابل دولار واحد فقط، ولأن نقطة واحدة لن تكون مرئية بما يكفي، فأقل مساحة يمكن شرائها هي مستطيل صغير من 10 نقاط ضرب 10 نقاط (بإجمالي 100 نقطة أي ما يساوي مئة دولار) وأما الدافع وراء شراء الإعلانات في موقع أليكس هو لمساعدته على الذهاب للجامعة!

اقرأ المزيد
17 فبراير 2006

Ian Leopoldاجتهد الطالب إيان ليوبولد (Ian Leopold) في جامعة هوبرت الأمريكية أثناء إعداده لمشروع تخرجه في باب اقتصاديات قطاع الأعمال الناشئة (1985-1986) وكان مشروعه يدور حول فكرة مفادها نشر دليل تسوق وتنزه مكون من 44 صفحة موجه كليًا لطلاب الجامعات، على أن يتم توزيعه مجانًا على هؤلاء الطلاب، ويتم تحقيق الربح من خلال إعلانات المعلنين. لم يتفق الأستاذ الجامعي المشرف على بحث ليوبولد على ما جمح إليه فكر هذا الشاب الصغير، فجعله يرسب في مادته مانعًا له من التخرج.

كان ليوبولد مقتنعاً بأن شريحة الشباب العُمرية من 18 إلى 24 سنة لا يتم التركيز عليها من قبل المعلنين بما يكفي، وهو رأى في مشروعه هذا سبيلاً لمعالجة هذا النقص في الاهتمام الإعلامي، وكان يهدف لأن يكون الدليل الطلابي الذي أراد إصداره مشتملاً على معلومات موجهة بالأساس إلى طلاب الجامعات -خاصة أولئك القاطنين في المدن الجامعية (قد يكون هذا المبدأ غريباً علينا في بلادنا العربية، لكن من سافر للخارج يعرف جيداً المدن الجامعية ونُزل الطلاب). عانى وقتها قاطنو تلك المدن الجامعية من عزلة داخلية عن العالم الخارجي، أضف إلى ذلك أن برامجهم الدراسية كانت تشغل معظم أوقاتهم بدرجة منعتهم حتى من متابعة الجرائد أو مشاهدة التليفزيون.

اقرأ المزيد
15 فبراير 2006

نشرت مجلة بيزنس2 في عددها الحالي (يناير/فبراير) مقابلة مع سكوط ماكنيلي (Scott McNealy) مدير مجلس إدارة صن مايكروسيستمز والشريك المؤسس، تنوعت فيها الأسئلة ما بين خطط المستقبل وخسائر الماضي. ما يهمنا فيها هو آخر سؤال في المقابلة، حيث قال سكوط رداً على سؤال ما إذا كانت الأخبار غير السارة تنال من همته فرد قائلاً:

إذا لم تكن مختلفاً فلن تُحدث أي فرق، ولن يكون لك أي فرصة في تحقيق الأرباح، هذه نظريتي في إدارة الأعمال. إذا لم تستطع أن تختلف عن غيرك من المنافسين، فلن تستطيع جعل أسعارك مختلفة عن أسعارهم. إذا لم تتمكن من التسعير بطريقة مختلفة عن غيرك، فلن يكون لك أي وزن أو تأثير في السوق، وساعتها لن تجني أي أرباح. لذا يجب أن يكون لديك استراتيجية مختلفة عن غيرك دائماً، وهذا ما نفعله في صن.

Ah. You clearly are kindred spirits to Google. Wall Street has been disappointed in Sun these past few years, and many observers have written it off altogether. Does that ever get you down? Did you ever lose faith?

Nah. You know, I named my first kid Maverick. And my theory of operation has always been that if you don’t have a very controversial strategy, you have no chance of making money.

If you can’t differentiate, you can’t differentially price; if you can’t differentially price, you have no market power and you can’t create any profits. So you’ve got to have a little different strategy, and ours has been very controversial the last four or five years. We did make some mistakes, but people were just looking at our mistakes and not trying to understand our strategy. I think the worm’s turning. I’ve got to believe the next five years will treat us much nicer than the last five years did.

رابط المقابلة

11 فبراير 2006

دفعني الفضول لمعرفة خلفية شركة Jasc بعدما قمت بتسجيل نسختي الأصلية من برنامج PaintShop Pro الإصدارة العاشرة، وما هي إلا بضع ضربات على لوحة المفاتيح في موقع جووجل حتى عثرت على اسم الرجل الذي أسس هذه الشركة في وقت فراغه، ثم تنازل عن مقعد مدير الإدارة لمحترف يأخذ الشركة لمصاف الشركات العالمية الاحترافية، ثم أخيراً باعها لشركة كوريل، إنه الطيار: روبرت فويت.

تعود بدايات دخول الكابتن طيار روبرت فويت في عالم إنتاج برمجيات الحاسوب إلى عام 1990 حينما كان عمره وقتها 30 سنة، ويعمل كطيار تجاري على طائرات نقل الركاب على خطوط شركة نورث ويست الأمريكية. استغل روبرت فترات راحته في متابعة هوايته الأولى: التصوير الرقمي. رغم أن عمل روبرت كان الطيران، لكن عشقه الأول كان علوم الحاسوب، وهو أحب تجربة البرامج التي كانت تتيح له تعديل الصور الرقمية و”طبع” هذه الصور من خلال حاسوبه الخاص. بفكرة بسيطة وبداية متواضعة، صمم روبرت برنامجًا بسيطاً حوى مجموعة من وظائف تحرير الصور رقمياً، وطرحه للتنزيل الإلكتروني بنظام المشاركة والتجربة في حقبة ما قبل شبكة إنترنت والتي سادتها النشرات الإلكترونية BBS، وهو دعا المستخدمين لتجربة البرنامج الذي سماه محل التلوين أو PaintShop وعرض آرائهم ومقترحاتهم فيه عليه. [بداية البرنامج الشهير فوتو شوب كانت في عام 1989 – أي قبل بداية روبرت بعام واحد].

اقرأ المزيد