<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة شبايك</title>
	<atom:link href="http://www.shabayek.com/blog/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shabayek.com/blog</link>
	<description>في عشق التفاؤل والنجاح والتسويق</description>
	<lastBuildDate>Mon, 30 Aug 2010 10:48:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>من مالاوي وعبر الخرطوم إلى أمريكا – قصة نجاح إفريقية – ج2</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/30/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%e2%80%93-%d9%82%d8%b5/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/30/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%e2%80%93-%d9%82%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 23:55:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1883</guid>
		<description><![CDATA[بعدما انتهينا من عرض الجزء الأول من قصته هنا، نكمل مع ليجسون حيث شرع في كتابة رسالة إلى عميد الكلية تحكي قصته بالكامل ورغبته في الالتحاق بها من خلال منحة دراسية، وخوفا من ألا تصل الرسالة أو تنال الرفض، كتب ليجسون رسائل مشابهة إلى عمداء العديد من الكليات الأمريكية، بقدر ما سمحت له ميزانيته المالية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعدما انتهينا من <a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/08/29/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a9/" target="_self">عرض الجزء الأول من قصته هنا</a>، نكمل مع <strong>ليجسون</strong> حيث شرع في كتابة رسالة إلى عميد الكلية تحكي قصته بالكامل ورغبته في الالتحاق بها من خلال منحة دراسية، وخوفا من ألا تصل الرسالة أو تنال الرفض، كتب ليجسون رسائل مشابهة إلى عمداء العديد من الكليات الأمريكية، بقدر ما سمحت له ميزانيته المالية الهزيلة. على أن عميد كلية سكاجيت Skagit كان من الرحمة بمكان حتى رد على رسالته بالموافقة، وامتنانا منه لكفاح ليجسون، وافق العميد على قبوله في الجامعة وفي منحة دراسية ومنحه وظيفة جانبية تكفل له بعض المال ليسدد إيجار السكن ونفقات المأكل والملبس!</p>
<p><a href="http://www.liveunstoppable.com/"><img class="aligncenter" src="http://www.liveunstoppable.com/project/media/images/online/lessons/1/legson-quote.jpg" alt="" width="483" height="166" /></a><br />
<span id="more-1883"></span><br />
رغم الخبر الجميل، لكن ليجسون تعرف على خبر آخر مزعج: السفر يتطلب جواز سفر (باسبور)، وجواز السفر بدوره يتطلب تاريخ ميلاد، وهو ما لم يكن أحد يعرفه على وجه الدقة من أهله وقريته. مرة أخرى عاد ليجسون للورقة والقلم ليكتب رسالة إلى العاملين في الإرسالية التبشيرية ليساعدوه في الحصول على جواز السفر، وهو ما قاموا به بالفعل. واثقا من نجاحه، وحتى لا يدخل على الكلية حافي القدمين، أنفق ليجسون كل ما تبقى له من مال على زوج أحذية.</p>
<p>بعدها أكمل ليجسون رحلته، بدون أن يكون عنده أي حل مقترح لكيفية جمعه للمال اللازم لشراء تذكرة سفر إلى أمريكا، لكنه وثق أن هذه المشكلة ستجد لها حلا. بعدما دخل ليجسون مدينة الخرطوم، اتصل بنائب القنصل الأمريكي والذي أخبره أن عليه توفير مبلغ تذكرة السفر أو كفيل مالي ليحصل على تأشيرة طالب علم، على أن نائب القنصل هذا تأثر بإصرار ليجسون فكتب بنفسه إلى عميد كلية سكاجيت وأخبره بهذا الشرط المالي، مع مديحه في هذا الشاب المثابر، فما كان من طلاب كلية سكاجيت إلا وجمعوا تبرعات من أنفسهم ومن مواطني البلدة لشراء تذكرة سفر هذا الإفريقي، وهو ما كان مبلغه 650 دولار أمريكي، كما عرضت عائلة أمريكية أن تستضيف ليجسون ليقيم معها خلال دراسته. قبل أن يركب الطائرة من الخرطوم، سرد ليجسون قصته لصحفي أمريكي والذي نشرها قبل وصول ليجسون، الأمر الذي جعله من المشاهير بسرعة، تنتظره جوقة من الصحفيين في المطار.</p>
<p>في ديسمبر 1960، بعد مرور عامين على خروجه من قريته وبعد 3200 كيلومتر سيرا على الأقدام، وصل ليجسون إلى أعتاب كلية سكاجيت. الشهرة القصيرة هذه جعلته يظهر على شاشات التليفزيون، وعلى صفحات المجلات، وطلبته العديد من الجهات ليتحدث عن رحلته الحالمة. هل توقف ليجسون بعد تخرجه من الجامعة؟ لا بل سافر إلى انجلترا ليحصل على شهادة الأستاذية في العلوم السياسة من جامعة كامبردج، وهناك حيث استقر بقية حياته. وضع ليجسون كتابا في 1965 شرح فيه كل تفاصيل قصته ورحلته، أسماه <a href="http://www.digitaljournal.com/article/270030" target="_blank">I Will Try</a>. كان ليجسون أول مواطن من بلده يحصل على شهادة جامعية من أمريكا.</p>
<p><strong>حتى لا تظنها كانت رحلة سهلة،</strong> حين جاء ميلاد ليجسون، كان كبير الحجم ثقيل الوزن، حتى أن أمه انزعجت من ثقل وزنه فرمته في النهر متخلصة منه، لولا أن امرأة قروية شاهدته فالتقطته من النهر وأعادته إلى أمه. كان لليجسون ثمانية من الإخوة، عاش منهم اثنان فقط. كانت مدرسة الكنيسة الاسكتلندية الابتدائية تبعد عن سكنه 3 أميال، ولذا كان عليه السير يوميا. لم يكن لدى المدرسة ورقة أو قلم أو كتاب، وكان على الطلاب إحضار الطعام للمدرسين كل يوم. المدرسة التالية كانت تبعد ثمانية أميال، ردته في اليوم الأول لحضوره لأنه كان عاريا تقريبا. كانت المدرسة الثانوية التالية تبعد 200 ميل عن قرية ليجسون، وكان والده قد توفى وتولت أمه الإنفاق على العائلة بمفردها، لكن ليجسون أصر على الاستمرار في التعلم، خاصة وأنه يبلي فيه البلاء الحسن.</p>
<p>حين ركب ليجسون الطائرة لأول مرة في حياته، فإنه طلب بكل أدب من المضيفة الحصول على مظلة / باراشوت، ظنا منه أن هذه هي وسيلة النزول من الطائرة! المؤلم أن كتابات ليجسون منعت من النشر والتداول في بلاده بعدما نالت مالاوي استقلالها، لأنها كانت تدعو إلى الحرية والتحرر، على أن المدرسين في المدارس تحدوا هذا المنع وقدموا لطلابهم بعضا من كتاباته.</p>
<p><strong>في الختام،</strong> أجدني أشعر ببعض الغصة أن ليجسون لم يجد مدرسة إسلامية تأخذ بيده نحو الحق والنجاح، ولم يقصد مدينة عربية أو إسلامية ليتعلم فيها ويحصل على الثقافة والعلوم التي كانت لتساعده على عيش حياة النفع والمساعدة، ولعل سردي لهذه القصة هنا يشعل نار الحماسة في قلب قارئ فلا يدعها تخبو حتى يبني مدارس إسلامية في إفريقيا، ولعل قارئ آخر ينفق جزءا من ثروته لتحسين حالة الجامعات والمدارس العربية حتى تسبق غيرها وتكون الأولى في التصنيف العالمي لأفضل الجامعات، ولعل قارئ آخر يقول لنفسه أنا أفضل من هذا الإفريقي وسأنجح لأبعد منه، وأما من سيبحث عن أعذار وعيوب في القصة، فهذا أحد أسباب عدم عثور ليجسون على مدرسة إسلامية، لأن المُعذِّرون تكاثروا في وقتنا هذا وقل أهل العمل والاجتهاد. تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/30/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%e2%80%93-%d9%82%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>23</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من مالاوي وعبر الخرطوم إلى أمريكا &#8211; قصة نجاح إفريقية &#8211; ج1</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/29/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/29/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 14:26:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1880</guid>
		<description><![CDATA[بمرور الأيام أجد نفسي مكتشفا لتعريف جديد للنجاح، فهو الضوء الذي تخترعه وتفترض وجوده في نهاية النفق المظلم الذي تسير فيه، والذي تجعله يقنعك أن لهذا الظلام نهاية قريبة. النجاح هو أن تقنع نفسك أنك تقترب من هدفك رغم مقاومة عقارب الساعة لك، ورغم انخفاض معنوياتك وانعدام البشائر. النجاح هو أن تستمر في طريقك بقوة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بمرور الأيام أجد نفسي مكتشفا لتعريف جديد للنجاح، فهو الضوء الذي تخترعه وتفترض وجوده في نهاية النفق المظلم الذي تسير فيه، والذي تجعله يقنعك أن لهذا الظلام نهاية قريبة. النجاح هو أن تقنع نفسك أنك تقترب من هدفك رغم مقاومة عقارب الساعة لك، ورغم انخفاض معنوياتك وانعدام البشائر. النجاح هو أن تستمر في طريقك بقوة وعزم وتفاؤل، غير مكترث لاحتمال موتك قبل أن تبلغ هدفك.</p>
<p><a href="http://kebhoganteng.wordpress.com/2009/02/10/legson-didimu-kayira-mission-impossible/"><img class="alignleft" src="http://img16.imageshack.us/img16/464/ldk6328425rq1.jpg" alt="" width="94" height="112" /></a>في أكتوبر 1958، بدأ الشاب ليجسون كايرا <a href="http://www.answers.com/topic/legson-kayira" target="_blank">Legson Kayira</a> رحلته من أدغال قريته في نياسلاند (الاسم القديم <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ملاوي" target="_blank">لمالاوي</a> قبل تحريرها من المحتل الانجليزي) في شرق إفريقيا، وكان عمره إما 16 أو 17 سنة، فلا أحد يعرف، فأبويه جهلا القراءة والكتابة والتسجيل. كان زاد ليجسون في رحلته الحالمة تفاصيل كفاح بطله <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%85_%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%88%D9%86" target="_blank">ابراهام لينكولن</a> الذي خرج من رحم الفقر ليكون رئيس أمريكا، ثم أعاد للعبيد حريتهم رغم تبعات هذا القرار. تعرف ليجسون على لينكولن من الكتب التي جاءت بها مدارس الإرسالية التبشيرية إلى بلاده، وهناك حيث عقد صداقات مع العاملين فيها وتعرف منهم على أمريكا وثقافتها، وأكمل دراسته الثانوية.<br />
<span id="more-1880"></span><br />
أراد ليجسون لنفسه أن تكون ذات رسالة خير مشابهة، لكنه قبلها كان بحاجة لأن يتعلم ويتثقف، وهو أدرك أن لا مكان أفضل من أمريكا ليحصل على هذه العلوم. لم يكن ليجسون وقتها يملك أي شيء من حطام الدنيا، ولم يكن يعرف كيف يصل إلى أمريكا، كل ما عرفه أن عليه بلوغ مدينة الإسكندرية أو بورسعيد في أقصى الشمال ليركب منها سفينة يعمل على ظهرها حتى تصل به إلى أمريكا. حتى بعدها لم يكن يعرف ماذا سيفعل، أي جامعة تلك التي ستقبل به؟ كذلك حال بينه وبين تلك السفينة أكثر من ثلاثة آلاف ميل، وأراض يسكنها عدد لا حصر له من القبائل المختلفة ذات اللغات المتباينة.</p>
<p>فعل ليجسون عندها الشيء الجميل الذي يجب أن نتعلمه منه، وضع وراء ظهره كل هذه العوائق والمشاكل، وانطلق في طريقه، رغم أنه لو تعلل بأي عذر لكان ذلك مقبولا منه، فهو الفقير المعدم، في مكان متأخر مئات السنين عن ركب الحضارة. بعد حصوله على موافقة والدته، خرج ليجسون حاملا في يده فأسا، وخريطة إفريقيا والعالم، وبطانية، وبعد مرور أيام خمس، كان قد قطع 25 ميل فقط ودخل أراضي تنجانيقا (تنزانيا حاليا)، ونفد منه طعامه وقل ما معه من ماء، وتوجب عليه اتخاذ القرار المصيري: هل يعود أدراجه &#8211; أم يكمل الطريق المجهول؟ عندها قطع ليجسون على نفسه وعدا كان مفعولا: لن يتوقف حتى يصل أمريكا، أو يموت محاولا ذلك!</p>
<p>استمر ليجسون في السير، تارة مع الغرباء، وفترات طويلة وحيدا، وتارة على هدي قضبان القطارات التي لم يملك مالا ليركبها، وكان يدخل كل قرية على حذر خشية أن يكون أهلها معادين، وتارة سمح له البعض بالمبيت ونفحه بعض الطعام والشراب، وفي أحيان كثيرة كانت السماء لحافه وأغصان الشجر سريره، وأخذ اللحم يقترب على العظم من قلة الشحم والدهن، حتى سقط ليجسون صريع المرض الشديد. عندها بدأ عقله يشكك في دوافعه وجدوى رحلته، لكنه دفع عنه الشك بأن عاد ليقرأ سيرة ابراهام لينكولن. في مواقف كثيرة عمل ليجسون حمالا، وكان يشتري بأجره بعض حبات الموز ويرسل بقية المال إلى أمه ليساهم في نفقات تعليم إخوته.</p>
<p>مر خمسة عشر شهرا قبل أن يصل ليجسون إلى كمبالا عاصمة أوغندا، دخلها بعدما اندس وسط مجموعة من الأطفال إذ أنه لم يكن يحمل أوراق ثبوتية، وهناك حيث عمل في وظائف مختلفة، مع عكوفه في المكتبة العامة يطالع كل الكتب التي قد تساعده على بلوغ هدفه. عثر ليجسون على مركز معلومات أمريكي ملحق به مكتبة عامة مجانية، حيث وقع على كتاب مصور يضم غالبية الجامعات الأمريكية، ليقع اختياره على كلية / مدرسة تبدو ودودة لتشابهها الكبير مع مدينته التي خرج منها، <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Skagit_Valley_College" target="_blank">Skagit Valley College</a> على بعد 60 ميلا إلى الشمال من مدينة سياتل.</p>
<p>بقية القصة ستجدها <a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/08/30/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%e2%80%93-%d9%82%d8%b5/" target="_self">هنا</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/29/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>19</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصائح مروة هاشم لمن يريد إطلاق مشروعه التجاري الخاص</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/24/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%85-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%87-%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/24/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%85-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%87-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 23:41:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بيور كولر]]></category>
		<category><![CDATA[مروة]]></category>
		<category><![CDATA[هاشم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1871</guid>
		<description><![CDATA[حين أرادت مهندسة الديكور مروة هاشم أن تتخذ من هوايتها مصدرا لدخلها، فإن رسم اللوحات الزيتية وبيعها أثبت أنه مشروع خاسر، ذلك أن الخامات والألوان الزيتية كانت غالية الثمن، وكان جمهور العملاء يرفض دفع حتى تكلفة كل لوحة ترسمها مروة مع أختها، فانتهى مآلهما ببيع لوحاتهما بأقل من التكلفة وبخسارة. بعد مرور العام، بحثت مروة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حين أرادت مهندسة الديكور <a href="http://eg.linkedin.com/in/purecolor" target="_blank">مروة هاشم</a> أن تتخذ من هوايتها مصدرا لدخلها، فإن رسم اللوحات الزيتية وبيعها أثبت أنه مشروع خاسر، ذلك أن الخامات والألوان الزيتية كانت غالية الثمن، وكان جمهور العملاء يرفض دفع حتى تكلفة كل لوحة ترسمها مروة مع أختها، فانتهى مآلهما ببيع لوحاتهما بأقل من التكلفة وبخسارة. بعد مرور العام، بحثت مروة عن أكبر عنصر تسبب في تحقيق الخسارة، فوجدت الألوان الزيتية في المقام الأول، فهي خامات مستوردة، تخضع لضرائب ورسوم، ما يجعل تكلفتها عالية جدا.</p>
<div id="attachment_1872" class="wp-caption aligncenter" style="width: 570px"><img class="size-full wp-image-1872" title="Marwa-Hashem-iPure-Color-tubes-sealer" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2010/08/Marwa-Hashem-iPure-Color-tubes-sealer.jpg" alt="" width="560" height="278" /><p class="wp-caption-text">آلة كبس ولحام عبوات وأنابيب الألوان التي بدأت بها، قصة نجاح في ذاتها.</p></div>
<p>كان يمكن لمروة أن تفعل مثلنا، تشكو وتلعن الظلام. على أنها اختارت إيجاد بديل، ألا وهو تصنيع ألوان زيتية أفضل وأرخص، بمكونات من البيئة المصرية. تطلب الأمر في البداية تعلم بعض فروع علم الكيمياء ومزج الألوان، ومن ثم البحث عن عبوات معدنية تعمل بمثابة أنابيب ألوانها، وبعدها ابتكرت آلة بدائية تغلق هذه العبوات المعدنية بعد ملئها باللون. خلال رحلتها، مرت مروة على عقبات كثيرة وجبال شوامخ من المشاكل، لكنها تغلبت عليها الواحدة تلو الأخرى. اليوم تخطط مروة &#8211; <a href="http://purecolor.wordpress.com/" target="_blank">مؤسسة شركة بيور كولر</a> &#8211; لبيع وتوزيع ألوانها في أسواق خارج الإسكندرية، بدءا من العاصمة القاهرة، ولعلها يوما توزع ألوانها في جميع البلاد.<br />
<span id="more-1871"></span><br />
طلبت من مروة أن تكتب لنا بعض نصائحها لمن يريد السير على نهجها، فهي لم ترث ثروة جعلتها في رأس مال مشروعها، ولم تكن تؤسس المشاريع التجارية الناجحة وتبيعها الواحد تلو الآخر منذ نعومة أظافرها. مروة بدأت من الصفر تقريبا، فهي كما تقول عن نفسها خريجة القسم الأدبي من المرحلة الثانوية، واختارت الفن هربا من تعقيدات العلوم والرياضيات، كما لم تكن لها سابق خبرة بإدارة المشاريع، لكنها تعلمت – كما يقولون – من على خط المواجهة، بالتجربة والخطأ، ولعمري هذا أفضل من الكتب وقاعات الجامعات.</p>
<p>الجدير بالانتباه إليه كذلك أن هذه النصائح تبدو مختلفة قليلا عن تلك النصائح التي قد تقرأها على مدونة <a href="http://sethgodin.typepad.com" target="_blank">سيث جودين</a> أو <a href="http://www.paulgraham.com" target="_blank">بول جراهام</a>، أو ثنايا مقالات مجلة فورتشن أو فوربز. تبدأ مروة فتقول:</p>
<p><strong>1 &#8211; التحدي الأكبر</strong> لمن يريد إطلاق مشروعه هو توفير رأس المال الكافي. في أحيان كثيرة يؤدي عدم التفرغ للمشروع إلى تأجيله وتسويفه ومن ثم إلغائه وعدم إطلاقه. من الحلول الممكنة الشروع في عمل جانبي لا يشغل معظم وقت صاحب المشروع.</p>
<p><strong>2 &#8211; في حال كان المنتج</strong> الذي يقدمه المشروع ملموسا وليس خدمة مثلا، فيكفي عمل نموذج مبدئي له ثم محاولة بيعه على حالته. في البداية، لا تتعجل للحصول على طلبات شراء عديدة، بل اكتفي بطلب أو اثنين أو عدد يناسب قدراتك، وتستطيع تسليمها بجودة عالية. يمكنك التوجه إلى الأصدقاء والمعارف والزملاء للحصول على هذه الطلبات.</p>
<p><strong>3 &#8211; هنا سيكون التحدي</strong> توفير المال اللازم لصنع هذه الطلبيات، وتنصح مروة بعدم اللجوء إلى الاقتراض من البنوك، فالمشروع في بدايته ليس له مصادر دخل ثابتة يعتمد عليها، كما أن العمل تحت وطأة وجوب التسديد للبنك تجعل المشروع معرضا للانهيار والفشل، كما يجعل ظروف العمل سيئة وغير مشجعة على الإبداع والاستمرار.</p>
<p><strong>4 &#8211; من ضمن الوسائل</strong> الممكنة لتوفير المال اللازم في البداية هو المشاركة المصغرة، بمعنى تجميع الأهل والأصدقاء وعرض فكرة مشاركتهم الاستثمارية في هذه الطلبية فقط، وليس في المشروع كله. بمعنى، توفير هذه الطلبية سيحتاج إلى رأس مال قيمة س، وربح بيعه سيكون ص، وبالتالي كل من ساهم في توفير المبلغ س سيكون له حصة من الربح ص. مرة أخرى، لا تتعجل تكبير حجم الطلبية واقتصر على أمر الشراء الذي حصلت عليه.</p>
<p><strong>5 &#8211; إذا فعلتها ستتوفر</strong> لك بعض الأرباح في صورة الفائض من المواد الخام التي استعملتها في تجهيز الطلبية، يمكنك استغلالها في تجهيز طلبيات تالية بتكلفة أقل، وتكرر الأمر حتى تحقق أول أرباح لك، في ظل ميزانية محدودة وضيقة، لكن ممكنة. بالطبع، هذه الفكرة يمكن استغلالها كذلك في شراء ماكينات تصنيع بتكاليف متدنية، من خلال الابتكار والإبداع، وتحويل ماكينات قديمة لتؤدي وظائف أخرى غير التي كانت تقدمها، من أجل توفير خط إنتاج بأقل التكاليف.</p>
<p>على الجانب:<br />
<a href="http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=20467" target="_blank">جاء في أقوال الحكمة</a>: &#8220;إن استطعت فكن <strong>عالما</strong>، فإن لم تستطع فكن <strong>متعلما</strong>، فإن لم تستطع <strong>فأحبهم</strong>، فإن لم تستطع <strong>فلا تبغضهم</strong>&#8220;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/24/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%85-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%87-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>32</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مليونير وعمره 16 ربيعا، فهل نجد مثله عربيا؟</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/17/%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%87-16-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%ac%d8%af-%d9%85%d8%ab%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/17/%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%87-16-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%ac%d8%af-%d9%85%d8%ab%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Aug 2010 22:44:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[برمجيات حرة]]></category>
		<category><![CDATA[قرصنة]]></category>
		<category><![CDATA[مجاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1864</guid>
		<description><![CDATA[جاء في الخبر أن البريطاني الصغير كريستيان أوينز انضم إلى نادي المليونيرات وعمره 16 سنة. وعمره 7 سنوات، حصل كريستيان على حاسوبه الأول، 3 سنوات بعدها حصل على حاسوب ابل ماك وبدأ في تعليم نفسه كيفية تصميم صفحات ومواقع انترنت، وعمره 14 عاما بدأ مشروعه الخاص الأول والذي كان موقعا متخصصا في توفير تطبيقات خاصة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>جاء <a href="http://swns.com/next-alan-sugar-makes-first-million-aged-16-131345.html" target="_blank">في الخبر</a> أن البريطاني الصغير كريستيان أوينز انضم إلى نادي المليونيرات وعمره 16 سنة. وعمره 7 سنوات، حصل كريستيان على حاسوبه الأول، 3 سنوات بعدها حصل على حاسوب ابل ماك وبدأ في تعليم نفسه كيفية تصميم صفحات ومواقع انترنت، وعمره 14 عاما بدأ مشروعه الخاص الأول والذي <a href="http://macbundlebox.com/" target="_blank">كان موقعا متخصصا</a> في توفير تطبيقات خاصة بكمبيوتر ابل ودمجها معا وبيعها بسعر متدني في باقة مشتركة.</p>
<p><a href="http://swns.com/next-alan-sugar-makes-first-million-aged-16-131345.html"><img class="aligncenter" src="http://swns.com/images/stories/cowens/swns-cowens1.jpg" alt="" width="415" height="274" /></a></p>
<p>دعني أوضح الأمر أكثر، كان كريستيان يتفق مع مصممي تطبيقات مخصصة لكمبيوتر ابل، على بيع هذه التطبيقات بسعر مخفض جدا، لفترة زمنية محدودة، ضمن باقة كبيرة، فكان يجمع قرابة عشرة تطبيقات سعرها مجتمعة يقارب 400 دولار، ويبيعها بسعر 50 دولار، وكان يتبرع بنسبة 10% للأعمال الخيرية، ولمكافأة المشترين، حين يتخطى عدد المبيعات رقما محددا، كانت يضم إلى الباقة تطبيقا أو اثنين بدون مقابل. هذه الفكرة وحدها ساعدته على تحقيق مبيعات بمقدار 700 ألف جنيه إسترليني أو ما يزيد عن مليون دولار أمريكي خلال عامين من إطلاقها!<br />
<span id="more-1864"></span><br />
منتشيا بهذا النجاح، دشن كريستيان مشروعه الثاني، <a href="http://branchr.com/" target="_blank">موقع برنشر</a> والذي يبيع إعلانات مقابل النقر عليها (مثل خدمة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Adwords" target="_blank">جوجل آد ووردز</a>) ممتدة عبر أكثر من 17500 موقعا وعبر العديد من المنصات والتطبيقات. هذا الموقع يقدم قدرة أكبر للمعلنين للتحكم في نوعية المشاهدين لإعلاناتهم وفق المكان الجغرافي والميول وغير ذلك. هذا المشروع الثاني جلب له أكثر من 800 ألف دولار مبيعات في سنته الأولى. اليوم، يعمل لدى كريستيان 8 بالغين موزعين في انجلترا وأمريكا في وظائف مبيعات وتسويق ودعم فني، من ضمنهم أمه وأبيه. كريستيان عازم على تحقيق 100 مليون دولار من شركته برنشر من خلال خططه التوسعية لها.</p>
<p>نعود إلى عالمنا العربي وواقعه. كنت منذ فترة تحدثت في <a href="http://www.shabayek.com/blog/2006/03/04/%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B5%D9%86%D8%A9/" target="_blank">مقالة طويلة</a> عن وجهة نظري المتواضعة في شأن قرصنة البرامج وأضرارها، ونالت مقالتي هذه نصيها من الهجوم (والشتائم)، ذلك أن المعارضين قصروا رأيهم على أن دفع المال لشركات تصميم هذه البرامج يصب في مصلحة العدو إسرائيل وبالتالي فكل من يدعو لشراء الأصلي لهو من الأعداء والخونة. وجهة نظري كانت أبعد قليلا، فاستعمال المقرصن جعلنا نحن تنابلة، لا نبدع ولا نصمم برامج أو تطبيقات، كما ونسعد بفتاوى تزعم أن قرصنة برامج الشركات الداعم للعدو عمل يرقى إلى درجة الجهاد، ولا أدري بأي منطق يفكر هؤلاء.</p>
<p>جلس لينوس تورفالدس في عام 1991 ليبرمج <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/History_of_Linux" target="_blank">نواة برمجية</a> تطورت فيما بعد لتصبح نظام تشغيل رائع اسمه لينوكس. باعتراف لينوس نفسه، لو كان وجد بديلا للنواة التي برمجها لما كان أقدم على تصميم لينوكس. دون الدخول في تفاصيل تقنية كثيرة ليس هنا محلها، لو كان لينوس آثر هوى النفس والراحة والدعة، واستعمل نسخة مقرصنة من ويندوز أو غيرها، هل كنا اليوم لنجد نظام تشغيل مجاني وفاخر وقادر على أشياء كثيرة؟</p>
<p>نعم، نحمل على عاتقنا تراثا كبيرا من الأفكار الخاطئة، مثل أن انترنت ما هي إلا مضيعة للوقت، أو وسيلة للتعرف على الفتيات، أو تنزيل مقاطع فيديو وكليبات، أو السولفة / الرغي / الدردشة. ثم أضفنا إلى كل هذا أن البرامج والتطبيقات هي نوع من العلوم، ولأن حبس العلم حرام، فبالتالي كل البرامج يجب أن تبقى على المشاع بدون حماية أو اضطرار لدفع ثمن فيها. من ضمن هذه الأفكار الخاطئة أن شراء جهاز كمبيوتر يستتبع شغل كل مساحة التخزين عليه بالبرامج والتطبيقات. <strong>كل هذه الأفكار يجب أن نعدلها ونغيرها ونصححها.</strong></p>
<p>ما حدث فعليا – ربما دون أن ندرك- هو أننا لم نساعد المبرمجين العرب على تطوير تطبيقات عربية بشكل كاف، فمن جهة: من سيشتري تطبيقا عربيا بدائيا، في حين أن البديل مجاني وكامل. كذلك، حتى ولو اشتد ساعد التطبيق العربي، فكيف سينافس المجاني المقرصن؟ <strong>إن فكرة دفع مال مقابل شراء تطبيق أو برنامج لا زالت جديدة على العقول وثقيلة على النفوس.</strong></p>
<p>الآن، افترض معي أن هذا تحقق بالفعل، وأن العرب بدأت تشتري تطبيقات عربية <strong>بمعدلات كبيرة</strong> من تصميم مبرمجين عرب، ماذا ستكون الخطوة التالية؟ هؤلاء المبرمجون سيكون لديهم الفائض المالي للتسويق والإعلان، وما أفضل وسيلة لذلك؟ حتما مواقع انترنت العربية. إن عددا كبيرا من المواقع العربية تشكو من قلة مردود الإعلانات العربية، لكن لو حدث ووجدت الطلب المتنامي على التطبيقات العربية، ستجد معه الطلب على الإعلان لها، وستجد المواقع العربية بدورها تبحث عن المزيد من مبرمجي المواقع لتنافس وتنتشر، وستدور عجلة التوظيف والتطوير والاقتصاد.</p>
<p>لكي يخرج الجذر من قلب البذرة، يجب أن تتوفر له الظروف المناسبة، وهذا ما أتطلع لأن تساعدني على تحقيقه. قرصنة البرامج تضرنا نحن قبل غيرنا. القرصنة تجعلنا تنابل، كسالى فكريين، عالة على العالم الغربي الذي يقدم لنا التقنية والثقافة والمعرفة. هب أن شركة مايكروسوفت أفلست وتوقفت عن تطوير نظام التشغيل ويندوز، ماذا سيقرصن المقرصن وقتها؟ هل ستقول هذا الأمر لن يحدث أبدا؟ مثلك مثل من قالوا أن الأزمة الاقتصادية الحالية لن تحدث؟</p>
<p>كلامي هنا لا يقلل بأي حال من أهمية الشباب الذين بدأوا يتركون كل ما هو مقرصن وينتقلون لاستعمال المجاني رغم ما فيه من عيوب ونواقص، وعلى قلة عدد هؤلاء لكن ديننا دين الإسلام انتشر على يد أربعين أو مائة هاجروا من بلد إلى بلد فرارا بدينهم، حتى أصبح العدد يفوق المليار اليوم.</p>
<p>ما نحن بحاجة ماسة إليه هو إرساء قاعدة أساسية: <strong>البرامج هي منتجات تحصل عليها مقابل دفع المال</strong>. عندها سيجد المبرمج العربي أن قضاء الساعات الطوال في تصميم تطبيق عربي هو أمر مجزي، وسيجد أن شراء الكتب والمراجع العلمية أمرا مربحا واستثمارا جيدا. بعدها سيجد هذا المبرمج أن عمله المنفرد ليس مجديا، ولذا سيندمج مع آخرين في شركات كبيرة، هذه الشركات ستصبح قادرة على تقديم منتجات أفضل، وبسعر أفضل. هذه الشركات ستستثمر في التسويق والإعلان ومواقع انترنت، وستوظف المزيد من المبرمجين، وستساعد على توفير بيئة تسمح بخروج مليونيرات صغار السن ومن العرب&#8230; كل هذا سيحدث حين نشتري أنا وأنت البرامج والتطبيقات.</p>
<p>لذلك أود هنا التنويه عن يوم البرمجيات الحرة أو <a href="http://amanisalah.blogspot.com/2010/08/software-freedom-day.html#more" target="_blank">Software Freedom Day</a> المقام في <span style="text-decoration: line-through;">مكتبة</span> / جامعة الإسكندرية في الفترة من 24 أغسطس وحتى 26 أغسطس 2010 المقبل، والذي سيكون فرصة طيبة لمن يريد التعرف على فكرة البرمجيات الحرة / المجانية، ولمن يبحث عن شباب مؤمن بوجوب عدم قرصنة البرامج.</p>
<p>على جانب آخر، طلب مني أحمد أرسلان التنويه عن الموقع الجديد <a href="http://blog.muslim-bloggers.com/" target="_blank">مدونون مسلمون</a>، وها قد فعلت !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/17/%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%87-16-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%ac%d8%af-%d9%85%d8%ab%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>72</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجربتي مع النشر الإلكتروني الإنجليزي</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/15/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/15/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 22:41:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[آيباد]]></category>
		<category><![CDATA[إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[كيندل]]></category>
		<category><![CDATA[نشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1853</guid>
		<description><![CDATA[مبارك عليكم الشهر الفضيل، والحمد لله الذي جعل الصوم في حر الصيف، تذكيرا لنا بأننا لا نقوى على حر جهنم، وأن ملاذنا هو العودة إلى الله عز و جل، والحمد لله الذي جعل بدايات شهر رمضان تختلف من بلد لآخر، تذكيرا لنا بأن الاختلاف ركن أساس في الحياة، وأن هذا الخلاف يجب ألا يؤثر على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.smashwords.com/books/view/21085"><img class="alignleft size-full wp-image-1854" title="101 Tips for people moving and relocating to Dubai" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2010/08/101-tips.jpg" alt="" width="140" height="211" /></a>مبارك عليكم الشهر الفضيل، والحمد لله الذي جعل الصوم في حر الصيف، تذكيرا لنا بأننا لا نقوى على حر جهنم، وأن ملاذنا هو العودة إلى الله عز و جل، والحمد لله الذي جعل بدايات شهر رمضان تختلف من بلد لآخر، تذكيرا لنا بأن الاختلاف ركن أساس في الحياة، وأن هذا الخلاف يجب ألا يؤثر على توادنا وتراحمنا، فالاختلاف مثل الماء والهواء، مطلوب بقدر معلوم.</p>
<p>أود اليوم مشاركة القارئ نتائج بحثي في جانب النشر الإلكتروني للقارئات الإلكترونية، وأقصد بها أجهزة كيندل وآيباد ونووك و كوبو وسوني ريدر وغيرها، وأوضح في البداية أن هذه محاولتي الخاصة، وهي ليست أفضل / أحسن الطرق لتحقيق هذه الغاية، وحتما هناك كثيرون سيفعلونها بشكل أفضل مني. كذلك النشر الإلكتروني يمر بمرحلة تطور وازدهار حاليا، فلا يمكنك حبسه في خطوات معدودة أو طرق محدودة، ولهذا سأسرد في عجالة ما أراه حاليا أفضل سبيل لإعداد كتاب للنشر الإلكتروني.<br />
<span id="more-1853"></span><br />
قبل البدء علينا شرح بعض الأساسيات، فحتى تاريخ كتابة هذه السطور، لا تجد دعما للغة العربية على أشهر أجهزة القارئ الإلكتروني، ولأن شركة امازون – صاحبة أشهر قارئ إلكتروني حاليا: كيندل – لم تفصح بوضوح عن عدد مبيعاتها من هذه الأجهزة، فلا يمكن حصر حجم هذه السوق، لكن امازون تفرط في التركيز على إحصائيات مبيعاتها من الكتب الإلكترونية، وكيف أنها إلى ازدياد من سنة لأخرى، في الوقت الذي تتراجع فيه مبيعات الكتب الورقية التقليدية.</p>
<p>إذا تركنا كيندل الذي تزعم بعض مواقع انترنت أنه يشكل 70% من السوق العالمية للكتاب الإلكتروني، سنجد بعده جهاز ابل الأنيق الرشيق الجديد آيباد، والذي باع أكثر من 3 مليون جهاز، وجاءت نسبة الكتب الإلكترونية المباعة على متنه 2.5 كتابا لكل جهاز مباع، وإذا تحولنا عنه سنجد قارئ نووك من شركة بارنز اند نوبلز، ومن بعده ربما شاهدت قارئ سوني ريدر، وهناك عديد آخر من الأجهزة لا مجال لحصرها هنا.</p>
<p>بدأت من البداية، اخترت <a href="http://www.smashwords.com/books/view/21085" target="_blank">تأليف كتاب باللغة الانجليزية</a>، وكنت يوما كتبت مقالة وضعت فيها<a href="http://wajeez.com/2010/03/19/5-tips-for-coming-to-dubai/" target="_blank"> 5 نصائح</a> لمن يريد الانتقال إلى إمارة دبي للعيش فيها، هذه المقالة كانت باللغة الانجليزية وموجهة للغربي القادم للعمل في دبي، وسبب اختياري أن هذا الأمر لي فيه خبرة ويمكنني أن أتحدث فيه من واقع التجربة. فكرت لماذا لا أزيد هذه النصائح إلى 101 نصيحة، تقليديا لعنوان قصة ألف ليلة وليلة، مع بعض التخفيض العددي.</p>
<p>لأن موهبتي في الكتابة الانجليزية أقل من تلك للعربية، استعنت بخدمات <a href="http://textbroker.com" target="_blank">موقع تكست بروكر</a> والذي يقدم سوقا إلكترونية يتعامل فيها أناس مستعدون لكتابة ما يطلبه المشترون من مواضيع ومقالات، ونشرت فيه طلبا واضحا ومحددا ومدعوما بأمثلة لما أريده في هذا الكتاب. بعد فترة انتظار عثرت على بغيتي ووجدت من كتب المائة وواحد نصيحة من واقع بحثه عبر انترنت. طبعا، المسودة الأولى كانت بحرا من الأخطاء، فليس من سمع كمن حضر، وبعد سلسلة من طلبات التصليح، توصلت لمستوى مقبول من النسخة الأولى، لكنها احتاجت مني لتدقيق وتمحيص وتغيير، فنظرة الغربي للعربي لا زال يعيبها التعالي والشعور بالأفضلية.</p>
<p>ثم كان أن صدقت مزاعم شركة أدوبي بأن تحويل برنامجها انديزاين الملفات إلى نسق ePub والذي يقبله آيباد أمر سهل، فكان أن اتفقت مع مصمم فني على تنسيق نص الكتاب على انديزاين وتصميم غلاف له، الأمر الذي كلفني 250 دولار ذهبت أدراج الرياح، فبعد استلامي لملف الكتاب على نسق انديزاين، وعند تحويله لنسق ePub وجدت أخطاء كثيرة سببها أن طريقة التنسيق على انديزاين يجب أن تتبع خطوات معينة قبل التحويل، يجهلها من تعاملت معه وكان الوقت قد فات لذكر هذه الطلبات.</p>
<p>عدت لانترنت فوجدت العديد من المواقع تشرح كيف يمكن تحويل النص من ملف وورد إلى أنساق تقبلها أجهزة القارئات الإلكترونية (مثل <a href="http://www.newselfpublishing.com/WordKindle.html" target="_blank">هذا الموقع</a>، و<a href="http://www.cjs-easy-as-pie.com/2010/03/publishing-for-kindle-using-mobipocket.html" target="_blank">هذا الآخر</a>)، لكني سأوفر على القارئ ساعات طوال قضيتها في بحث هذه النقطة، والتي وجدت حلها في خدمات موقع سماش ووردز <a href="http://www.smashwords.com/" target="_blank">SmashWords.Com</a> والذي أسسه مؤلف كتب مغمور عاني من مثل هذه المشاكل، فقدم موقعا يحل كل هذه المشاكل.</p>
<p>قبل شرح خدمات هذا الموقع، أوضح أن الخطوة الأولى في تنسيق أي نص (Text) كتاب هو تقليل أساليب التنسيق قدر المستطاع، فأهم شيء هو عدم ترك سطور خالية بين الفقرات، وتحديد تنسيق الفقرات من داخل وورد بحيث يكون هناك مساحات خالية قبل وبعد أي فقرة، وعدم استعمال خطوط سوى تلك التقليدية الشهيرة مثل اريال و تايمز نيو رومان، ومقاسات خطوط تتراوح ما بين 10 و 12 و14 و16 و18 بحد أقصى، وضرورة تعلم كيف ينشئ وورد جدول المحتويات، فهذا الجدول مطلوب بشدة، وقد يتسبب غيابه في رفض قبول الملف في عدة أماكن. بعدما تنتهي من تنسيق الملف، ترفعه على موقع سماش ووردز، والذي يتولى تحويله لعدة أنساق، يمكنك بعدها تنزيلها على حاسوبك وقرائتها بنفسك للوقوف على خلوها من المشاكل والأخطاء.</p>
<p>لكن لموقع سماش ووردز عدة عيوب، <strong>أولها </strong>أنه يثق في نزاهة المشتري وأمانته، فهو يوفر له نص الكتاب للتنزيل بدون أي حماية، ولو كان المشتري من أنصار القرصنة فوفر الملف للتنزيل عبر انترنت، لخسر المؤلف كثيرا. العيب <strong>الثاني </strong>هو أن الموقع يخصم <strong>30%</strong> من عوائد المبيعات تحت مسمى جباية الضرائب الأمريكية، على أساس أن الموقع أمريكي والمشتري كذلك في أغلب الوقت، ما يعني أن في الأمر مجازفة كبيرة.</p>
<p>ربما كان الحل أن تحول ملف كتابك عبر موقع سماش ووردز ثم ترفعه بنفسك لموقع <a href="https://dtp.amazon.com/" target="_blank">سوق امازون كيندل</a>، وهناك حيث يمكنك فرض حماية على كتابك (DRM) فلا يمكن عرضه سوى على جهاز المشتري وهذا أفضل، كما أن موقع امازون – على حد علمي – لا يخصم هذه النسبة المجحفة من العوائد بحجة الضرائب.</p>
<p>يغلب على قراء تدويناتي أنهم يملون منها فلا يكملونها حتى نهايتها، ولهذا أود مكافأة من استمر في قراءة مقالتي هذه بتوضيح بعض أسباب أهمية النشر الإلكتروني للقارئات الإلكترونية. نعم، نحن – كعرب – متأخرون بعض الشيء عن التغيرات التقنية التي تحدث في الغرب، وربما استلزم الأمر مرور عقد أو اثنين من الزمن حتى تنتشر بوفرة هذه القارئات في بلادنا العربية، لكن كيندل كان من أوائل أجهزة القارئات الإلكترونية، فحصد 70% من مبيعات السوق، ومن يستعد لوقت تدعم فيه هذه الأجهزة الحروف العربية، حتما سيحقق مبيعات كبيرة وأرباحا وفيرة. لا شك عندي أن من اشترى هذه الأجهزة من العرب سيكون مستعدا لشراء عدة كتب عربية على سبيل التجربة، وأي كتب عربية توفرت سيكون لها ولمؤلفها نصيبا سمينا من الغنيمة.</p>
<p>إذا نظرنا إلى رغبة الناس في شراء واستعمال هذه الأجهزة، فربما كان السر ورائها هو سرعة وسهولة الحصول على الكتاب، فأنت تبحث عن كتاب ما، تجده، تشتري نسخته الإلكترونية، تقوم بتنزيلها فورا على القارئ الإلكتروني ثم تقرأه، انتهى الأمر. قبلها كنت تبحث ثم تشتري ثم تنتظر وصول الكتاب عبر البريد، وكنت تدفع أكثر. في ظل وجود القارئ الإلكتروني، ستوفر الشحن، وستحصل على كتابك فورا، وبسعر أقل يمكنك من شراء كتاب أو اثنين إضافيين بتكلفة شراء كتاب ورقي واحد. <strong>في ظل هذه المعادلة، سيختفي الكتاب الورقي بالتدريج لأنه أغلى وأبطأ</strong>، والتاريخ يخبرنا أن هذين الصفتين تميز بهما الكثير من المنتجات المنقرضة من الماضي السحيق.</p>
<p>في ظل المنافسة المحمومة الحالية بين جهازي آيباد و كيندل، واقتراب الأول من توفير الدعم للغة العربية، فمن سيوفر كتبه العربية على هذه المنصات أولا سيحقق أرباحا كثيرا، خاصة وأن تنسيق أي كتاب عربي ليناسب متطلبات هذه القارئات يحتاج لبعض الوقت في البداية، والمستعد للفرصة حين تأتي سيكون من الغانمين. أعود لأوضح أن <strong>هذه المقالة لا تذكر تفاصيل كثيرة</strong>، لأن هذه التفاصيل تتغير حاليا، كما أن النشر الإلكتروني يشهد حراكا كثيرا حاليا، لا تجدي معه مقالة واحدة!</p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
أرسلت النسخة الأولية من هذا الكتاب إلى 10 ممن عرضوا مساعدتي في تنقيح مادته، فعاد لي منهم 3 فقط بردود، فلهم الشكر موصول.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/15/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>33</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اصطياد العقول و استمالة النوابغ</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/07/%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%ba/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/07/%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%ba/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Aug 2010 18:02:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[عبقري]]></category>
		<category><![CDATA[كيا]]></category>
		<category><![CDATA[نابغة]]></category>
		<category><![CDATA[هيونداي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1848</guid>
		<description><![CDATA[في عام 2006، أعلنت شركة كيا الكورية لتصنيع السيارات (تابعة حاليا لشركة هيونداي الكورية) عن انضمام مصمم السيارات الألماني بيتر شراير Peter Schreyer (الشهير بتصميمه لشكل سيارة أودي تي تي الرياضية والتي توجت 25 سنة من العمل لدى فولكسفاجن و أودي) إلى فريق عملها. عقب انضمامه، ترأس بيتر مكاتب التصميم الفني لدى كيا في كل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في عام 2006، أعلنت <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Kia_Motors" target="_blank">شركة كيا</a> الكورية لتصنيع السيارات (تابعة حاليا لشركة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Hyundai_Kia_Automotive_Group" target="_blank">هيونداي</a> الكورية) عن انضمام مصمم السيارات الألماني بيتر شراير <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Peter_Schreyer" target="_blank">Peter Schreyer</a> (الشهير بتصميمه لشكل سيارة أودي تي تي الرياضية والتي توجت 25 سنة من العمل لدى فولكسفاجن و أودي) إلى فريق عملها. عقب انضمامه، ترأس بيتر مكاتب التصميم الفني لدى كيا في كل من: فرانكفورت، لوس انجلوس، طوكيو و كوريا. في عام 2010 بدأت طرازات سيارات كيا التي صممها بيتر تباع في الأسواق العالمية.</p>
<p><a href="http://www.caradvice.com.au/60510/interview-with-head-of-design-at-kia-peter-schreyer/"><img class="aligncenter" src="http://www.caradvice.com.au/wp-content/uploads/2010/03/24design-600.jpg" alt="" width="560" height="308" /></a></p>
<p>في شهر يونيو 2010، أعلنت كيا عن تخطيها مليون سيارة مباعة في السنة، وعن تحقيقها <a href="http://www.google.com/url?sa=t&amp;source=web&amp;cd=1&amp;ved=0CBcQFjAA&amp;url=http%3A%2F%2Fgulfnews.com%2Fbusiness%2Fautomotives%2Fkia-s-global-sales-grow-49-2-1.662552&amp;ei=LZ5dTKnkCIXRcfndvNoO&amp;usg=AFQjCNGuFXmh-b8a_MiCBekf8GP1dwvwGA" target="_blank">زيادة في مبيعاتها العالمية</a> قدرها 49.2 % في نصف الأول من 2010. قبل مقدم بيتر، <a href="http://www.caradvice.com.au/60510/interview-with-head-of-design-at-kia-peter-schreyer/" target="_blank">وكما يقول هو</a>، كانت سيارات كيا بلا هوية واضحة، فتارة تشبه السيارات اليابانية وتارة تعود لأصولها الكورية. انطلاقا من هذا العام 2010، ستبدأ تجد سيارات كيا جديدة ذات طابع خاص ومميز، بداية من طراز سبورتاج الذي يحقق مبيعات كبيرة غير مسبوقة.<br />
<span id="more-1848"></span><br />
لا، لم أتحول للحديث عن السيارات في مدونتي، ما أريد التحدث عنه هنا هو عدة أشياء. أدركت كيا أنها غير قادرة على المنافسة في السوق العالمي اعتمادا على الكوريين فقط، ولذا لم تخش تأسيس مكاتب تصميم فني خارج الأراضي الكورية. أدركت كيا أنها بحاجة لمهندس ومصمم عبقري ومبتكر ليقود هذه الفرق الفنية، وحين عثرت عليه استمالته وجعلته يعمل لديها. لم تطلب كيا المستحيل منه، فالأمر احتاج 3 سنوات حتى ظهرت نتائج عبقرية بيتر الألماني.</p>
<p>عودة إلينا، هذا المثال ستجده في كل بلد وشعب ومهنة وتجارة. ستجد كل شركة أنها بحاجة لعباقرة ونوابغ، إن لم تبحث عنهم وتضمهم إليها، فستخسر أرباحا محتملة كثيرة. المشكلة ذات جوانب كثيرة، فالبحث عن هؤلاء يجب أن يقوم به صاحب الشركة فإن لم يكن فمديرها، غير ذلك لن يعطي نتائج إيجابية، فشركة التوظيف – على سبيل المثال &#8211; إذا عثرت على شخص عبقري مثل هذا فلن تتردد في عرضه على الشركة المنافسة، فالكل همه تحقيق أقصى ربح ممكن، مثله مثلك.</p>
<p>حتى إذا عثرت على شخص نابغة، فهل يمكنه العمل بدون مشاكل مع فريقك؟ خلال نقاشاتي مع الكثيرين سمعت قصصا مثل تعيين شركة ما لخبير حسابات فذ، وتركته يدير قسم الحسابات الذي يسيطر عليه جنسية بعينها. أفراد هذه الجنسية لم يتقبلوا هذا الوافد الجديد وتعمدوا خلق المشاكل والمصاعب حتى أجبروا الإدارة على فصل هذا الخبير وإعادة الأمر إلى ما كان عليه. (طبعا الإدارة هنا تحسب أنها حلت المشكلة، في حين أنها فعليا أجلت ظهورها لا أكثر، على شاكلة دفن الرؤوس في الرمال.)</p>
<p>حتى إذا وجدته، وانضم إليك، وبدأ يعمل، فهل يمكنك الانتظار حتى يؤتي ثماره؟ هذه مشكلة أخرى، فالعبقرية والنبوغ لا تعمل وفق جدول زمني محدد، ففي المثال الذي بدأت به، استفادت كيا من عدة عوامل &#8211; لم &#8211; تخطط لها، مثل تميز شركة كيا في إنتاج سيارات ذات أثمان أقل من غيرها الأمر الذي ساعدها كثيرا في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، وتتميز كذلك سياراتها بأنها اقتصادية عند استهلاك الوقود الأمر الذي ساعدها على التميز في ظل ارتفاع سعر البترول بشكل مجنون ومدمر.</p>
<p>حين أغرقت كوريا الشمالية غواصة لكوريا الجنوبية، وبدأ الشد و الجذب والتراشق بالتهديدات بين الجارتين، بدأ العالم يخشى من عواقب حرب محتملة بين الجارتين، ولذا بدأ سعر العملة الكورية ينخفض لخوف المضاربين من التعامل فيها، الأمر الذي جعل أثمان السيارات الكورية تنخفض أكثر، في وقت ارتفع فيه الين الياباني ومن قبله يورو الأوروبي.</p>
<p>تدوينتي هنا ستجد تعليقا على شاكلة لم تكن كيا لتنجح لولا العوامل التي ذكرتها هنا، وأنا اختلف مع هذا التعليق، فعلى افتراض أن كل هذه العوامل تحققت لكن كيا لم تضم إليها مصمما فذا و نابغة، واستمرت تصنع طرازات مائعة ليست ذات سمة واضحة، كلي ثقة أن كيا كانت وقتها لتعاني من قلة المبيعات مثل شركة تويوتا التي لم تطرح طرازا جديدا تماما (أكرر، تماما، وليس مجرد تغيير شكل مصباح أمامي وخلفي أو نموذج صغير من طراز سابق) منذ فترة، خاصة في المنطقة العربية (رغم العشق العربي الكبير والقديم لسيارات تويوتا!).</p>
<p><strong>المستقبل يفضل القادم بالجديد.</strong> افعل ما عليك واستعد للمستقبل بمنتجات و خدمات جديدة تماما. لا تجد في شركتك الشخص القادر على الإبداع و الابتكار؟ ابحث عنه بنفسك &#8211; وانظر كيف تجعله ينضم إلى فريق العمل لديك بدون مشاكل أو منغصات. فعلت كل هذا؟ اصبر عليه ودعه يعمل وأعطه بيئة العمل المساعدة، ولا تنظر إليه على أنه عبد يمكنك استبداله بسهولة، بل هو أصل ثمين يجب عليك حمايته وتنميته.</p>
<p>هذا الأمر لا يتحقق في الشركات الكبيرة فقط، فمن رحمة الله أنه يتحقق في كل مجال وتجارة، وهي آية من الله تذكرنا أن الله هو الواحد الأحد القادر وحده على كل شيء، أما عبيده مثلنا، فهم بحاجة لبعضهم البعض، ولا يستطيع واحد منهم أن يفعل كل شيء. هذا الأمر تحديدا كان من ضمن عوامل صعود نجم الحضارة الإسلامية، حين وفرت حرية الانتقال والتوطن، فجاء <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A" target="_blank">الإمام البخاري</a> من بخارى (أوزبكستان حاليا)، وجاء سيبويه من بلاد فارس وغيرهم ليسكنوا في البلاد الإسلامية ويعطوها من نبوغهم وعبقريتهم.</p>
<p>رجل واحد، انضم لشركة،<br />
فزاد مبيعاتها السنوية بمقدار 50%<br />
<strong>افعل مثل هذه الشركة، ابحث عن النوابغ وضمهم إلى فريقك.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/07/%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>51</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السؤال الخاطئ</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Aug 2010 00:47:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة]]></category>
		<category><![CDATA[سؤال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1839</guid>
		<description><![CDATA[جمعتني جلسة مع أحدهم، حدثته فيها عن مدونتي وعن كتبي، فسألني عن موضوع كل كتاب، ثم سألني السؤال التقليدي: كم كتابا بعت؟ فلم أخبرته وجدت نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه، لكن صاحبنا هذا لم يسأل السؤال الصحيح، وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تنتقل لقراءة بقية التدوينة: ما السؤال الصحيح الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>جمعتني جلسة مع أحدهم، حدثته فيها عن مدونتي وعن كتبي، فسألني عن موضوع كل كتاب، ثم سألني السؤال التقليدي: <strong>كم كتابا بعت</strong>؟ فلم أخبرته وجدت نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه، لكن صاحبنا هذا لم يسأل السؤال الصحيح، وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تنتقل لقراءة بقية التدوينة: <strong>ما السؤال الصحيح الذي كان يجب طرحه؟</strong></p>
<p><a href="http://www.fotosearch.com/CSP340/k3403187/"><img class="aligncenter" src="http://comps.fotosearch.com/bigcomps/CSP/CSP340/k3403187.jpg" alt="" width="501" height="356" /></a><br />
<span id="more-1839"></span><br />
نحن نجتمع هنا في هذه المدونة لنتعلم المزيد عن عالم الأعمال والتجارة. من وجهة نظري فالسؤال الصحيح هو: <strong>هل مبيعاتي من الكتب إلى زيادة أم نقصان؟</strong> و ما هو توقعي للمبيعات خلال السنوات المقبلة؟ كما ذكرت لكم في تدوينتي السابقة، ولأني لم أحتفظ بسجلات مبيعات شهرية وسنوية، فحالة مبيعات كتبي أظنها تحقق زيادة سنوية من 15 إلى 25%، مع شرط استمراري في نشر كتاب جديد كل عام، والتسويق لكتبي قدر ما تيسر لي.</p>
<p>دعوني أقف بكم للحظات لأقص عليكم هذا المثال، حكى مؤلف كتاب <a href="http://www.amazon.com/gp/product/B002BWQ56S?ie=UTF8&amp;tag=wajeez-20&amp;linkCode=as2&amp;camp=1789&amp;creative=9325&amp;creativeASIN=B002BWQ56S">The Knack</a><img style="border: none !important; margin: 0px !important;" src="http://www.assoc-amazon.com/e/ir?t=wajeez-20&amp;l=as2&amp;o=1&amp;a=B002BWQ56S" border="0" alt="" width="1" height="1" /> عن استشارة قدمها لصاحبة عمل تجاري بدأته بنفسها من الصفر حتى صار حجم التعاملات مليون ونصف من الدولارات، لكن أنيسة صاحبة التجارة عانت من خواء حسابها البنكي، ورغم أنها تبيع كثيرا، لكنها كانت تجاهد لسداد الفواتير. ببساطة طلب مؤلف الكتاب من أنيسة أن تلتزم بتسجيل فواتير المبيعات، وأن تسجل معها تكلفة الشراء والشحن لكل صنف تبيعه، وتسجل هامش الربح، وهل عملية تحصيل مستحقاتها تمت بنجاح أم لا. حين فعلت أنيسة ذلك، اكتشفت أصناف بضاعة تحقق لها ربحا كافيا، وبعضها تخسر فيها. كذلك وجدت أنيسة أن لديها عملاء سيئين لا يدفعون أو يتأخرون طويلا في تسديد ما عليهم.</p>
<p>حين بدأت أنيسة تطرح الأسئلة الصحيحة، حصلت على إجابات صحيحة، ساعدتها على إنقاذ تجارتها وتنميتها، فهي بدأت بعدها تركز على الأصناف المربحة، وزادت من هامش ربحها، وتوقفت عن التعامل مع العملاء السيئين، وحرصت على تحصيل مستحقاتها ودخولها حسابها البنكي.</p>
<p>لنعد مرة أخرى إلى مبيعات كتبي. كم مرة قرأت فيها أن العرب – بشكل عام – تنظر دائما تحت قدميها ولا تفكر في الغد / المستقبل؟ لو سألتني كم كتابا بعت فأنت في اعتقادي تنظر تحت قدميك. إذا سألت ما هي نسبة الزيادة السنوية / الشهرية في مبيعاتك، وما هي توقعاتك للمبيعات المستقبلية، فأنت تنظر للأمام، وتسأل السؤال الصحيح. نعم – الدنيا فانية وقد لا نعيش حتى يأتي هذا الغد. على الجهة الأخرى، لو فكر من زرع النخلة التي تعطي ثمارها بعد سنين من غرسها بهذه الطريقة، كان صاحبنا الفاني صاحب هذه النظرة القصيرة مات جوعا ولارتحنا من فلسفته غير المجدية.</p>
<p>من ضمن الأسئلة الخاطئة، معلق كريم لم تنل مقالتي عن دروس نوكيا التي تلقتها من ابل استحسانه، فسأل عني في صفحة سيرتي الذاتية، وحكم علي أني أهيم في كل واد وأتحدث في مواضيع لا أفهمها، وختم بأني الثرى ونوكيا هي الثريا. <strong>لماذا هذا هو السؤال الخاطئ؟</strong> لو حكمنا على الناس -فقط- وفق سيرتهم الذاتية وما يحملونه من شهادات دراسية، فكيف ستحكم- وفق هذه النظرة القاصرة &#8211; على ستيف جوبز راعي / مدير شركة ابل؟ فهو لم يكمل دراسته الجامعية، وفي عرفنا العربي هذا رجل فاشل باقتدار. ماذا ستقول في بيل جيتس وغيره الكثيرين ممن لم يكملوا تعليمهم ولا يحملون على ظهورهم شهادات جامعية ثقيلة في ميزان الرأي العربي؟</p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
سألني سائل ماذا أنت فاعل مع من ينقلون ما كتبته في ترجمة فن الحرب مع تعديلات صغيرة هنا وهناك في كتب جديدة؟ قلت له <strong>لا شيء</strong>. ما لم يدركه صاحبي أن الأمر هين. هذا الكتاب أوفره للتنزيل المجاني عبر انترنت، والكل قد قرأه أو على وشك فعل ذلك. من يقرأ كتبي الخمسة المتوفرة للتنزيل، سيدرك أن كلها تأتي من مصدر واحد، فوجهة النظر واحدة والأخطاء متكررة! لكن حين تقرأ كتابا وتجده قريبا من كتاب آخر سبقه ويشترك معه في نفس الآراء والأخطاء والاختصارات، فساعتها لن تنظر بعين الاحترام إلى مؤلفه، ومهما كتب ونشر هذا المؤلف في المستقبل، فستظل قلقا من أن يكون قد نسخ أو قلد أو سرق، ولن تقف بقلقك هذا عند الكاتب، بل ستشك في دار النشر وما تنشره، <strong>فمن يسرق العقال قد يسرق الجمل</strong> دون أن تدري. ولذا فالسؤال الصحيح، ماذا سيفعل الناسوخ ليحصل على نظرة الاحترام في أعين القراء بعد اكتشاف أمره؟ فالانترنت تسهل نقل المعلومات، وجعلتنا كلنا شعبا واحدا، وكذلك سهلت فضح اللصوص!</p>
<p><strong>السؤال الصحيح سيعطيك ردودا صحيحة. السؤال الخاطئ سيعطيك نتائج خاطئة.<br />
لو بنيت قراراتك على نتائج خاطئة، ستكون ذات عواقب مؤلمة.<br />
السؤال الصحيح هو نصف الإجابة.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2010/08/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>46</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

<!-- Dynamic page generated in 0.376 seconds. -->
<!-- Cached page generated by WP-Super-Cache on 2010-09-02 22:17:40 -->
