<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة شبايك</title>
	<atom:link href="http://www.shabayek.com/blog/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shabayek.com/blog</link>
	<description>في عشق التفاؤل والنجاح والتسويق</description>
	<lastBuildDate>Thu, 02 Jul 2009 20:12:14 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>شكل جديد وكتاب مطبوع وفائز متوقع</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/07/02/%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/07/02/%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2009 17:03:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>shabayek</dc:creator>
				<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[كتبي]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة]]></category>
		<category><![CDATA[حلة]]></category>
		<category><![CDATA[شكل]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=867</guid>
		<description><![CDATA[حتما لا بد لي من الحديث عن الشكل الجديد للمدونة، الذي صممه لي الصديق فؤاد أو المعاصر، وجرت القصة بأني كنت أبحث عن مصممين عرب ليساعدونني في تصميم إعلانات عربية ذات جودة عالية، لتقديم خدمة أفضل لمن يعلن في مدونتي، وكانت رحلات بحثي هذه ذات مردود قليل، فلا العرض كثير، ولا المطلوب دارج ومفهوم. ثم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حتما لا بد لي من الحديث عن الشكل الجديد للمدونة، الذي صممه لي الصديق فؤاد أو <a href="http://www.mo3aser.com/" target="_blank">المعاصر</a>، وجرت القصة بأني كنت أبحث عن مصممين عرب ليساعدونني في تصميم إعلانات عربية ذات جودة عالية، لتقديم خدمة أفضل لمن يعلن في مدونتي، وكانت رحلات بحثي هذه ذات مردود قليل، فلا العرض كثير، ولا المطلوب دارج ومفهوم. ثم ذات يوم عثرت على رابط مدونة المعاصر، ومنها إلى رسالة مني تسأله عن استعداده لتنفيذ تصميم جديد لمدونتي. ما يجب أن أذكره هنا أن فؤاد أعتذر في البداية بسبب اختباراته الجامعية، وبعدما انتهى منها عاد وراسلني ليذكرني بهذا الحوار، وهذه من فوائد متابعة العملاء المحتملين وتذكيرهم.</p>
<p><strong>لكن ماذا كان يعيب التصميم السابق؟</strong> أنه من تصميم غير عربي، وأنه معروض للبيع، ما يعني أنه غير فريد يمكنك أن تجده في مدونات أخرى، ومدونة شبايك تبحث عن التميز والتفرد والجديد. أكثر ما راق لي في فؤاد أنه مستمع جيد لما يريده العملاء، حتى أنه في النهاية رد علي بالقول أنه لو لبي لي كل طلباتي فالمدونة ستكون ذات توجهات عديدة عوضا عن تركيزها في سياق واحد، ما يعني أنه حتى أنا وقعت في فخ الطلبات الكثيرة التي تتعارض مع بعضها البعض. من الجيد دائما العمل مع شركاء يفكرون معك، وينبهونك إذا أخذتك الأمنيات في عدة اتجاهات متعارضة.<br />
<span id="more-867"></span><br />
هذا الاستثمار في الحلة الجديدة جاء نتيجة بدء المدونة في تحقيق ربح من الدعاية، وما أتمناه من تجربتي هذه <strong>أن نرى أكثر من فؤاد</strong>، وأن تنتشر ثقافة التصميمات العربية الخاصة للمدونات، ونجد تصميمات عربية جميلة وكثيرة. كذلك يجب علي توضيح أن الشكل الحالي ليس نهاية المطاف، فهناك مكونات إضافية قيد التطوير، وستدخل الخدمة عند الانتهاء منها، وسنتحدث عنها في وقتها.</p>
<p><strong><a href="http://www.shabayek.com/m4a/" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.shabayek.com/m4a/images/m4a_cover.jpg" alt="" width="162" height="243" /></a>كتاب مطبوع</strong><br />
بعد قرابة الشهور الخمس، وبعد طرح النسخة الإلكترونية للتنزيل المجاني، انتهيت من رفع كتابي الخامس <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/03/05/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/" target="_blank">التسويق للجميع</a> على موقع لولو، وبعدما وصلتني النسخة المطبوعة منه للوقوف على خلوه من الأخطاء، يسرني أن أعلن عن <a href="http://www.lulu.com/content/7192857" target="_blank">إمكانية شراء الكتاب من موقع لولو من هذا الرابط</a>.</p>
<p>من تجربتي حتى الآن مع موقع لولو، لاحظت أن من ضمن أسباب عزوف البعض عن التشجع لشراء الكتاب المطبوع &#8211; توفره كما هو بشكل إلكتروني، ولذا هذه المرة ولتشجيع مبيعات هذا الكتاب، جعلت هناك <strong>ميزتين للنسخة المطبوعة</strong>، الأولى <strong>خلوها من الإعلانات</strong> التي جاءت في النسخة الإلكترونية (فلا فائدة ترتجي من تكرارها بدون الرابط وبدون انترنت) والثانية أضفت <a href="http://www.shabayek.com/blog/2007/08/12/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-22-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/" target="_blank"><strong>ملخص كتاب 22 قانونا في التسويق</strong></a> ضمن محتويات الكتاب، ليكون هذا الكتاب – كما أتمنى له – من أفضل الكتب التي تساعد قارئها على دخول عالم التسويق بكل سهولة ويسر.</p>
<p>لعل من أسباب تأخري في توفير رابط الشراء أني كنت أريد <strong>تصميم غلاف أجمل من الحالي</strong>، لكن قدراتي في الكتابة أكثر بكثير من قدراتي في التصميم الفني، وكنت أعول على مساعدة صديق فنان، لكنه انشغل بعمله ولا لوم عليه، ولذا من يريد مساعدتي في تصميم غلاف أفضل فليصمم الغلاف الذي يريده على المقاس 9 بوصة طولا × 6 بوصة عرضا ويرسله لي، وسأختار أفضل عرض مقدم لي.</p>
<p>ولأني انتهيت من إعداد <a href="http://www.shabayek.com/m4a/" target="_blank">موقع الكتاب</a> في وقت متأخر، كتبت عنه في <a href="http://www.lulu.com/content/7192857" target="_blank">موقع تويتر</a>، لأجد مشتريا للكتاب على الفور، ولهذا المشتري الغامض أتوجه بجزيل الشكر، وأطلب منه <strong>مراسلتي لجائزة خاصة له</strong>. (هل لاحظت في موقع الكتاب المربعات السفلية على متصفح فاير فوكس 3.5 &#8211; هل لاحظت الحافة المستديرة والظلال؟).</p>
<p><strong>فائز منتظر</strong><br />
بكل صراحة، حين فكرت في <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/06/25/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/" target="_blank">مسابقتي</a>، لم أكن أتوقع كل هذا الحماس، سواء من القراء أو من المبرمجين، وسيكون من الظلم العظيم قصر فضل نجاح هذه المسابقة على شخص واحد، فلولا تفاعل محمد بدوي السريع، لما كنا وفرنا <a href="http://www.arabteam2000-forum.com/index.php?showtopic=198369" target="_blank">بيئة نقاش وشروط تسابق عادلة</a> ولما كنا عثرنا على مرشحين، ولولا مساهمة محمد الفحام و د. محسن النادي السريعة لما شاركهما الكثيرون هذه المساهمة النبيلة، ولولا أسامة المهدي وغيره من الجنود الصامتين لما انتشر صدى هذه الفكرة في العديد من المواقع، وغيرهم الكثيرون الذين لا يتسع المجال لشكرهم فردا فردا، لكن عند الله جزاؤهم الجزيل بإذن الله.</p>
<p>هذا التفاعل الجميل معناه أن هناك من سيغرمني – بكل سعادة – مبلغا لا بأس به أبدا، بمشيئة الله منتصف ليل غد، ومن المشاهدات الأولية، تبدو لي المنافسة حامية، وأفكار تطوير التطبيق ذكية للغاية، ما يعني أننا سنرى تطبيقا من الطراز الأول، تطبيقا يمكن تطويره أكثر وأبعد، والله ولي التوفيق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/07/02/%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>19</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تعليقات مسمومة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/30/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b3%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/30/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b3%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2009 16:41:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>shabayek</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[تعليقات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=861</guid>
		<description><![CDATA[رغم أن لدي مواضيع أخرى أكثر أهمية أريد الحديث عنها، ورغم أني لا أحب أن أشكو همومي لقارئي، كما ويخبرني صديقي محمد بدوي دائما ألا أهتم بالتعليقات السلبية وألا أضيع عليها الوقت، لكن هذه المرة وجدت من يسألني عن ردي على تعليق مقيت، لم يهدف صاحبه من ورائه سوى إلى نفث سمومه فيمن حوله، معلق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.fotosearch.com/DGV163/111018/" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.fotosearch.com/bthumb/DGV/DGV163/111018.jpg" alt="" width="138" height="170" /></a>رغم أن لدي مواضيع أخرى أكثر أهمية أريد الحديث عنها، ورغم أني لا أحب أن أشكو همومي لقارئي، كما ويخبرني صديقي محمد بدوي دائما ألا أهتم بالتعليقات السلبية وألا أضيع عليها الوقت، لكن هذه المرة وجدت من يسألني عن ردي على تعليق مقيت، لم يهدف صاحبه من ورائه سوى إلى نفث سمومه فيمن حوله، معلق لم يكلف عقله التفكير أو التدبير، ولم يتكلف قراءة مقالات سابقة لي قبل أن يصدر حكمه علي بأني من المفسدين في الأرض. يقول صاحبنا في معرض تعليقه على مقالتي <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/06/25/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/" target="_blank">جائزة 500 دولار</a>:</p>
<p><span style="color: #ff0000;">تقول: باقة أدوبي CS4 الانجليزي (والتي حصلت على نسخة كاملة منها من أجل مراجعتها أثناء عملي كمحرر صحفي) وأنا أسألك: هل حصلت عليها كهدية شخصية لك ام نسخة للمراجعة كمحرر تعمل في شركة؟</span><br />
<span id="more-861"></span><br />
ثم كان أن رددت عليه بالقول:<br />
<span style="color: #003366;">أهلين باسل، عادة في عالم الصحافة، ترسل الشركات نسخا من منتجاتها إلى الصحفيين لتجربتها، والنسخة التي حصلت عليها هي النسخة الكاملة، لكنها ليس مثل تلك التي تشتريها من السوق، بل مجرد رقم تسجيل وأقراص مدمجة تقليدية. ولأن تجربة منتج مثل هذا تتطلب تسجيله، لا تطالب شركة أدوبي الصحفيين بإعادة هذه البرامج إليها مرة أخرى. هل أجبت عليك بشكل مستفيض؟ سأفترض أن سؤالك هو هل هذه الهدية للشركة أم للموظف، وقر عينا بأنها للموظف، وهذه من مزايا العمل كصحفي، كما ويمكنك الاتصال بشركات العلاقات العامة التي تمثل هذه الشركات وتتولى إرسال مثل هذه الهدايا.</span></p>
<p>ثم جاءت خاتمة العقد، التعليق الذي كشف الجميع على حقيقتهم:<br />
<span style="color: #ff0000;">كلا يا عزيزي أنا أعمل في أدوب وليس من سياستنا منح البرامج كهدايا للصحافيين وإنما للشركة الناشرة أما إذا افترضت انت وصديقك أو صديقتك في شركة العلاقات العامة غير ذلك فهذه مشكلتكم الأخلاقية.</span></p>
<p><strong>الآن</strong>، نقف ونحلل، المشكلة أن باسل (أو أيا كان اسمه، فللأسف يمكن لأي شخص على انترنت أن ينتحل شخصية من يريد) ترك الموضوع كله ووقف عند نقطة معينة، وهي أن أدوبي (الشرق الأوسط) لا تعطي الصحفيين نسخا من برامجها، و<strong>هذا صحيح فعلا.</strong> باسل رفض أن يكون هناك من هو أعلم منه، ورفض أن يكون من صنف البشر &#8211; يغيب عن عِلمه أشياء، ورفض أن يلتمس لأخيه ألف عذر، ورفض قبول حقيقة أن فوق كل ذي علم عليم. قفز باسل إلى الظن السيئ، ورأي أن لدي مشكلة أخلاقية، وأن لدي صديق أو صديقة في شركة العلاقات العامة، يساعدونني على أن أستحل ما ليس لي بحق، وترك الباب مفتوحا أمام العقل ليظن الظنون بعدها.</p>
<p>غاب عن باسل أن شركة أدوبي <strong>أمريكا </strong>بدأت هذا البرنامج التعريفي الموجه للصحافيين <strong>حول العالم</strong>، وأني تقدمت – عبر شركة العلاقات العامة الممثلة لشركة أدوبي في الشرق الأوسط والتي ليس لي فيها أي أصدقاء – للقيد في هذا البرنامج منذ قرابة العام، <strong>وقبل بضعة شهور من طرح إصدارة CS4 للبيع، حتى حصلت على نسختي بعد طرح التطبيق في الأسواق بشهور.</strong></p>
<p><strong>هل أراد باسل أي خير من رسالته هذه؟ </strong>لقد اختفى باسل بعدها، ولم يرد على رسالتي على بريده، وحين راسلت شركة أدوبي الشرق الأوسط وحكيت لهم عما حدث، وصلني ردهم بعدها بساعتين، والذي بدأ بكلمة الاعتذار عما أصابني، تلاه التأكيد على أن<strong> أدوبي الشرق الأوسط لا يعمل فيها من يحمل اسم باسل</strong>. بالبحث أكثر عن باسل هذا عبر بريده الإلكتروني الذي استعمله، وجدته <a href="http://www.alibaba.com/member/925500/contactinfo.html" target="_blank">صاحب شركة استيراد ملصقات دعائية في دبي</a>، ولم أجد ما يشير من قريب أو بعيد إلى عمله لدى أدوبي، لا في الماضي ولا في الحاضر، (ولعلي كان يجب علي أن أنتبه لهذا بعدما وقع صاحبنا في الخطأ الشائع واستعمل كلمة <span style="color: #ff0000;"><strong>ادوب</strong></span>، فكلمة Adobe تـُنطق أدوبي، مع حرف ياء في نهايتها، وأما أدوب هذه، فلغة من لا يعرفون جيدا عن الشركة).</p>
<p>وأنا الآن أسأل بدوري، لو كنت امرؤ سوء، لماذا كل هذا التفكير والجهد من أجل شراء نسخة أصلية، لماذا لا أختصر المسافات وأستعمل نسخة مقرصنة، لماذا أعلن عن مسابقة لعمل برنامج مجاني، ونشر شيفرة مصدره، رغم توفر نسخة ديمو من آخر يحل مشكلتي، وكذلك برنامج كسر حمايته، كما أن لدي بفضل الله المال الذي يعينني على شراء التطبيق وحل مشكلتي الفردية، دون أن أجد اتهاما لي في أخلاقي. لقد فشلت تماما في فهم غرض باسل من تعليقه الباسل هذا! <strong>كنت لأحذف هذا التعليق السخيف،</strong> لولا أننا نفعل مثل هذا الباسل في بعض الأحيان والمواقف، نسارع لظن السوء بالناس، لكن خير لي ولك أن نظن الخير بغير أهله، على أمل أن ينال منهم الخجل والحياء يوما، فيتحولون بفضل الله إلى أهل للخير، لكن إن أنا أسأت الظن في أهل الخير، فانظر نتيجة ذلك.</p>
<p>وعليه، كنت أتردد من قبل هذا التعليق البغيض في حذف ما أراه سلبيا من تعليقات، حتى لا أجد اتهامات بهروبي من النقاش والمواجهة، أو أني أخفي أشياء غير سارة، أو كما قال أحدهم أن وضعي تاريخ لانتهاء المسابقة إنما هو لجعل البعض بعينهم يفوز وكأننا في مصلحة حكومية، <strong>أما الآن، فلا وقت عندي</strong> لمن يترك تعليقه ثم يختفي في ظلمة ليل بهيم، من يريد كشفي على حقيقتي فليفعل ذلك عبر نموذج المراسلة، وليس في سياق التعليقات. تعليق مثل هذا سيكون محله سلة المحذوفات.</p>
<p>وأما بخصوص باسل، إن كان هذا اسمه، فلقد وجدت رقم التعريف IP الخاص به من دولة الإمارات، ووجدت أني استعملت الرقم ذاته في الماضي، ما يعني أن الرجل ربما كان جارا لي، وربما تقابلنا وتبادلنا التحية وهو لا يعرفني، ولقد وجدت له على موقع امازون تعليقا يبحث على الفخر به، ما يجعلني أشك في أنه هو من ترك هذا التعليق، بل ربما كان شخصا انتحل اسمه.</p>
<p>الآن مع وقفة قصيرة لمحاولة نسيان هذا الموقف كله، ثم أعاود الحديث عن الحلة الجديدة للمدونة، وعن نسخة لولو من كتابي الأخير. انتظروني.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/30/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b3%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>45</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطري من وحي مسابقتي</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/28/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/28/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Jun 2009 20:35:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>shabayek</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[حواطر]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=854</guid>
		<description><![CDATA[هذه مجموعة من الخواطر التي أحببت مشاركة زائر مدونتي بها، وهي كلها تعليقا وتعقيبا على مقالتي السابقة، والتي كان لها المردود الجميل لدى قرائها. بداية أذكر قارئي بمقالتي السابقة عن رأيي في قرصنة البرمجيات، وردودي الكثيرة على من يرى أن وحشية المحتل الصهيوني تكفي مبررا لقرصنة برمجيات وتطبيقات من يواليه، وكيف أوضحت أكثر من مرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://firwoodmanor.org.uk/" target="_blank"><img class="alignleft" src="http://firwoodmanor.org.uk/system/files/success_0.png" alt="" width="180" height="240" /></a>هذه مجموعة من الخواطر التي أحببت مشاركة زائر مدونتي بها، وهي كلها تعليقا وتعقيبا على <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/06/25/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/" target="_self">مقالتي السابقة</a>، والتي كان لها المردود الجميل لدى قرائها. بداية أذكر قارئي بمقالتي السابقة عن رأيي في <a href="http://www.shabayek.com/blog/2006/03/04/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b5%d9%86%d8%a9/" target="_blank">قرصنة البرمجيات</a>، وردودي الكثيرة على من يرى أن وحشية المحتل الصهيوني تكفي مبررا لقرصنة برمجيات وتطبيقات من يواليه، وكيف أوضحت أكثر من مرة أني لا أناقش أو أدافع عن وحشية هذه الجرائم، بل أنا أناقش <strong>النتائج المترتبة جراء قبولنا نحن العرب والمسلمين بالقرصنة الفكرية،</strong> وكيف أنها تجرنا للوراء، وتجعلنا تابعين لا قائدين.</p>
<p><strong>لأوضح فكرتي أكثر،</strong> أريد طرح مثال خيالي، حيث نرى جماعة من الشباب العربي الذين اقتنعوا بشرعية قرصنة البرامج وانطلقوا ينسخون ويثبتون ويحذفون برامج وتطبيقات كما تراءى لهم. لندع فترة من الزمن تمر عليهم، ولنقل <strong>20 </strong>سنة، ولنفترض أنه حدثت بعض الأمور خلال هذه الفترة، مثل إفلاس شركات البرمجة نتيجة هذه القرصنة. هؤلاء الشباب اعتادوا على القرصنة حتى صارت ديدنهم، وباتوا كسالى على مستوى البرمجة &#8211; لأن كل شيء متوفر بدون تعب، فلما توقف نبع البرامج، أفاقوا على مفاجأة مفادها أن زمن القرصنة قد ولى، فماذا تتوقع منهم ساعتها؟<br />
<span id="more-854"></span><br />
تعالى نتخيل في <strong>مثال ثان</strong> أن هؤلاء الشباب اختاروا تجربة شراء الأصلي فقط من البرامج، واحترام حقوق الملكية، وأن هذا الأمر جعل البرامج المتاحة لهم قليلة، هذه القلة والندرة جعلت هؤلاء الشباب يفكرون في حلول شرعية بديلة، فخرجوا بأفكار عبقرية كثيرة، كانت ذات نتائج إيجابية، ولنفترض أن العديد من أفراد هذا المجتمع بدأ ينفذ فكرة مقالتي السابقة، عبر طرح الجوائز السخية لمن يبرمج تطبيقا ويوفره على المشاع.</p>
<p>في رأيك الخاص، كيف سيكون حال هذا المجتمع في المثال الثاني بعد مرور العشرين سنة ذاتها؟ أضعف الإيمان، سيوفر أهل المثال الثاني 20 سنة من عمرهم، لأنهم اعتمدوا خيار البرمجة بأنفسهم منذ البداية، ولم يجدوا أنفسهم فجأة مطالبين بأن يبرمجوا لأنفسهم. الآن، هل وضحت وجهة نظري من رفضي للقرصنة بشكل أفضل؟</p>
<p><strong>من أين لك 500 دولار</strong><br />
حتما ساور البعض تساؤلات حول من أين لي مبلغ الجائزة، وهو تساؤل <strong>أحب </strong>أن أجيب عليه <strong>قبل </strong>أن أكون مطالبا بذلك: من إجمالي عوائد الإعلانات في<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/03/05/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/" target="_blank"> كتابي الخامس</a> وفي المدونة. كان البعض أعلن عن قلقه من تحولي من الكتابة بغرض نفع القارئ، إلى الكتابة بغرض التكسب والتربح في المقام الأول أو فقط، وكنت قد طمأنت أصحاب هذه المخاوف، واليوم أحببت أن أوضح لهم بشكل عملي أين ستذهب هذه الأموال، وفي الأيام المقبلة – بمشيئة الله – سأريهم أمثلة أخرى.</p>
<p><strong>لكن تطبيق كذا وكذا يحل المشكلة</strong><br />
ظن البعض أن غرضي الأول هو حل مشكلة فردية، ولذا طرحوا أسماء تطبيقات حالية تحل مشكلتي. ما أردته بداية هو المجيء بفكرة جديدة – سُـنة أظنها حسنة، ألا وهي تشجيع المجتمع لأفراده لكي يحلوا مشاكل هذا المجتمع، بطريقة عملية لا تعتمد على الكلمات الرنانة أو الوعود المطاطة. نشكو كلنا من قلة التطبيقات العربية النافعة، فماذا فعلنا؟ طالبنا كذا وكذا بحل المشكلة، فماذا بعد هذه المطالبات؟ الفكرة التي جئت بها ليست جديدة أو بدعة فريدة، بل هي بسيطة للغاية، ولولا الله ثم تفاعل مجتمع قراء مدونتي لما حققت كل هذه الضجة.</p>
<p><strong>ما أريده هو</strong> أن نخلق / نصنع نحن بأنفسنا سوقا للبرمجيات العربية، سوقا نحن أفراده وقوامه، وكلي أمل أن يأتي من بعدي صاحب مدونة كذا يقول أنه بحاجة لبرنامج يفعل كذا وكذا وأنه سيدفع مبلغ كذا لمن يلبي له مطالبه، ثم ينشر هذا البرنامج بالمجان مع شيفرة المصدر، ليتعلم ناشئ البرمجة من هذا البرنامج، ومن ثم يطوره، ويأتي يوما بأفضل منه. نعم، هناك برامج عربية كثيرة، لكن هل تتوفر شيفرتها المصدرية كذلك؟ هذا ما أريده كذلك.</p>
<p><strong>لا أظن مرادك سيتحقق</strong><br />
ترك من لا أشك في حسن نواياهم ورغبتهم الشديدة في حدوث عكس ما يظنون، تركوا تعليقات مفادها شكهم من أني سأجد من يقدم هذا التطبيق، ولهم أقول <strong>محمد حجازي</strong> دليل فعلي على عكس ذلك، وكم أتمنى يا محمد أن تلبي شروط المسابقة لتستحق الفوز عن جدارة، أسرع يا فتى.</p>
<p><strong>لا تبع رخيصا</strong><br />
ألم تكن أنت من قال <a href="http://www.shabayek.com/blog/2006/03/17/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d8%b9-%d8%b1%d8%ae%d9%8a%d8%b5%d8%a7%d9%8b/" target="_blank">في مقالة سابقة</a> ألا نبيع بسعر رخيص، <strong>فلماذا غضبت من سعر بيع مرتفع لمنتج ما؟</strong> نعم قلت ذلك، لكن هناك فرق بين البيع بسعر <strong>رخيص</strong>، وبين البيع بسعر <strong>مغالى فيه</strong>. كذلك، مجتمعنا الحالي شيمته <strong>الحرية</strong>، وكما أن كل شركة حرة في أن تضع السعر الذي تريده لمنتجها، من حق شركة أخرى، أو أفراد آخرين، <strong>طرح منتجات منافسة بأسعار منافسة</strong>، وهو ما نراه اليوم، خاصة بين شركات الاتصالات العربية!</p>
<p>هذا، وأظن أن خواطر أخرى تنتظر دورها لأكتب عنها، وحتى ذلك الوقت، أدعو الله أن أعلن قريبا عن فائز بجدارة، وأن نجد مسابقات مماثلة على العديد من المواقع والمدونات، وأن نجد حلولا غير مسبوقة لجميع مشاكلنا.</p>
<p><strong>كلمة شكر واجبة،</strong> أتوجه بها لكل من ساهم في نشر خبر مسابقتي هذه، وأخص منهم <strong>كل من تبرع لزيادة قيمة الجائزة</strong>، ومن راسلني ليساهم بكذا وكذا، وبعد الدعاء لله بأن نجد مستحقا للجائزة، أكرر أن <strong>الجائزة الحقيقية هي تفاعل مجتمع قراء المدونة لإنجاح الفكرة،</strong> وبدون هذا التفاعل لكانت هذه الفكرة غير ذات جدوى. على الجهة الأخرى، حتما سيكون النجاح أكبر إذا بدأ غيري يطبق الفكرة ذاتها في مجالات أخرى&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/28/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>26</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جائزة الخمسمائة + 1200 دولار</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/25/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/25/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2009 04:36:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>shabayek</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[برمجة]]></category>
		<category><![CDATA[تعريب]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=846</guid>
		<description><![CDATA[في معرض بحثي عن طريقة  قليلة التكلفة للحصول على نسخة أصلية من باقة أدوبي CS4 مع دعم للغة العربية، أو العثور على طريقة تساعدني على الكتابة باللغة العربية داخل باقة أدوبي CS4 الانجليزية (والتي حصلت على نسخة كاملة منها من أجل مراجعتها أثناء عملي كصحفي على سبيل الهدية التي لا ترد، وهذه النسخة تختلف عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.oklahomahomeschool.com/" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 4px;" src="http://www.oklahomahomeschool.com/clipart/trophy.jpg" alt="" width="144" height="126" /></a>في معرض بحثي عن طريقة  قليلة التكلفة للحصول على نسخة أصلية من <strong>باقة أدوبي CS4 مع دعم للغة العربية</strong>، أو العثور على طريقة تساعدني على الكتابة باللغة العربية داخل باقة أدوبي CS4 الانجليزية (والتي حصلت على نسخة كاملة منها من أجل مراجعتها أثناء عملي كصحفي على سبيل الهدية التي لا ترد، وهذه النسخة تختلف عن النسخة التجارية التي تباع في الأسواق)، تذكرت تطبيقا قديما كنا نستعمله، اسمه الرسام العربي، وأسفر البحث على انترنت عن العثور على موقع الشركة المصممة له، <a href="http://www.layoutltd.com/" target="_blank">Layout Limited</a> والتي تصمم كذلك تطبيقات النشر المكتبي ارابيك اكس تي وغيرها.</p>
<p>جاء العثور على معلومات باللغة العربية عن هذه الشركة وهذا التطبيق صعبا، على أنه حتما أمر غريب وغير مفهوم من شركة توفر برامج للمستخدم العربي، أن يكون موقعها على انترنت &#8211; وقت كتابة هذه السطور – باللغة الانجليزية فقط، رغم أن الشركة تتخذ من العاصمة بيروت في لبنان مقرا لها. مختصر القول أني وجدت <a href="http://www.layoutltd.com/downloadcenter.php?id=14" target="_blank">التطبيق متوفرا للتنزيل التجريبي على هيئة ديمو</a> – يعمل لمدة شهر ثم يتوقف عن العمل. <strong>لأني لم أرد هذا الحل المؤقت، ولأني وجدت سعر البيع غير مقبول</strong>، راسلت الشركة عارضا عليها الحديث عن هذا التطبيق في مدونتي وكتابة التقرير عن استخدامي له، في مقابل إمدادي برقم تسجيل للتطبيق في المقابل.<br />
<span id="more-846"></span><br />
<strong>بالطبع، لم أجد ردا،</strong> ثم فكرت بعدها في أن استمر في مراسلة الشركة، فصارحتهم أني أجد سعر البيع (والذي هو <strong>170 </strong>دولار) سعرا مبالغا فيه، وأنه لو خفضت الشركة السعر إلى <strong>30 </strong>دولار لوجدت إقبالا من المستخدمين العرب، ولمثلت تهديدا لعرش نسخة الشرق الأوسط من باقة أدوبي. هذه المرة وصلني ردا، ممن يحمل اسم<strong> ألين زاكا</strong>، يشكرني على هذا الاقتراح ويطلب مني أن استمر في مد الشركة بهذه الاقتراحات.</p>
<p>هذا الرد – الذي لم يحل لي مشكلتي وأوضح لي أني فقط أضعت وقتي مع هذه الشركة &#8211; جعلني متحفزا للانتقام، وبالطبع القرصنة ليست على قائمتي أبدا، ولذا تحولت إلى التفكير في حل لي ولغيري من المستخدمين العرب، الذين بدأت أتلقى رسائل منهم يشكون عدم قدرتهم على دفع ثمن شراء التطبيق الأصلي، (خاصة وأن موقع مثل إيباي يتيح الحصول على نسخ مستعملة من تطبيقات أدوبي الانجليزية، بنصف وثلث السعر التقليدي، ما يقضي على الشكوى من ارتفاع السعر، ويجعل هناك حاجة ماسة لتطبيق عربي يجعل هذه التطبيقات الانجليزية تقبل العربية). كان أمامي إما القرصنة، أو الشكوى، <strong>أو التفكير في حل عبقري&#8230; ووجدته</strong>.</p>
<p><strong>قررت أن أعلن في مدونتي عن مسابقة لتطوير برنامج مماثل لبرنامج الرسام العربي</strong>، يكون مجانيا، <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1_%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD" target="_blank">على المشاع Open Source</a>، يوفر مبرمجه الشيفرة المصدرية للتنزيل للجميع، وأن يعمل التطبيق بداية على نظام التشغيل ويندوز، مع إمكانية نقله لأي نظام آخر وفق شروط ما، وأن يكون الفيصل في الحكم عليه، هو أن يعمل بنجاح مع برنامج أدوبي فوتوشوب الانجليزي، بحيث يوفر حلا للكتابة باللغة العربية على التطبيقات التي لا تدعم اللغة العربية، تماما مثل الرسام العربي. في مقابل كل هذا، <strong>سأمنح أول من يرسل لي تطبيقا يلبي كل هذه الشروط، جائزة مالية قدرها 500 دولار</strong>، مكافأة له على منح المستخدمين العرب هذا الحل الذكي. (بعد نشري لهذه التدوينة، أشار علي الصديق محمد بدوي بأن أضع شروطا أكثر وضوحا، وأجد الشروط <a href="http://www.badwi.com/default.asp?ID=158" target="_blank">التي وضعها على هذا الرابط</a> أكثر ملائمة ولا تختلف كثيرا عن شروطي هنا).</p>
<p><span style="color: #333399;">هذه المسابقة لن تبرح مكانها ما لم تجد مساندة ومؤازرة من كل قارئ وزائر لهذه التدوينة، وما لم يساندني مجتمع المدونين في الحديث عن هذه الفكرة، سواء بالنقد أو المدح، لكن ما يهم هو نشر الفكرة بين أوساط المبرمجين العرب، خاصة وأننا في موسم إجازة الصيف. كما أشد على يد كل من يستطيع تقديم أي مقابل مالي أو عيني للفائز، فلو نجحت هذه الفكرة، ولو أصبحت حلا يلجأ إليه الكثيرون، لوجدنا حال المبرمجين العرب أفضل كثيرا.</span></p>
<p>بالطبع، كان يمكنني شراء التطبيق وحل مشكلتي وحدي، لكني اخترت حل مشكلة الجماعة، وربما كنت حالما للغاية، لكن كذلك كان غيري ممن حققوا أحلامهم،. هذا الحل لن يؤتي ثماره ما لم تساعدني بأي صورة على إعلام الجميع به، أي <strong>عليك أنت عزيزي القارئ</strong>، وكلي ثقة أن بإمكانك فعل شيء لمساعدتنا جميعا.</p>
<p>هذا، ولقد تفضل الصديق <a href="http://www.badwi.com/default.asp?ID=158" target="_blank">محمد بدوي</a> بإبداء استعداده مشكورا للتعاون معي في نشر هذه المسابقة، على <a href="http://www.arabteam2000-forum.com/index.php?showtopic=198369" target="_blank">موقعه الفريق العربي للبرمجة</a> ووضع شروطا وضوابط للمسابقة بشكل احترافي، <span style="text-decoration: line-through;">كما سأقوم بوضع رابط لكل مدونة وموقع تحدث عن هذه المسابقة (بعد أن يرسل لي صاحبها يخبرني بذلك) من أجل إشهار هذه المسابقة لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المبرمجين العرب،</span> وكم كنت أتمنى لو أضفت صفرا إلى هذه الجائزة، لكني واثق من قدرتي على ذلك في المستقبل، بمشيئة الله.</p>
<p><strong>تحديث 1:</strong><br />
<span style="color: #000080;">مع شديد احترامي لتطبيق <a href="http://www.gimp.org/" target="_blank">GIMP</a> ولمستخدميه ولكل من نصح به من المعلقين، لكني فقط حددت برنامج فوتوشوب في سياق التدوينة كمعيار نحكم به على التطبيق المطلوب ولاختيار الفائز، لكني كذلك أريد حلا لاستخدام برنامج انديزاين و اليستريتور وكوريل درو وبينت شوب و<strong> كل التطبيقات</strong> التي تتعامل مع النصوص والخطوط <strong>بدون دعم العربية</strong>، وبالتالي أرى &#8211; مرة أخرى &#8211; أن حل GIMP على أهميته لكنه غير شامل &#8211; ولا يلبي كل ما أطمح إليه.</span></p>
<p><strong>تحديث 2:</strong><br />
قائمة المتبرعين حتى الآن:<br />
1-  <a href="http://nocreditcard.afkar2u.com/" target="_blank">محمد الفحام</a> &#8212;&#8211; 100 دولار<br />
2-  <a href="http://physiotherapy2.blogspot.com/" target="_blank">د. محسن النادي</a> &#8212; 100 دولار<br />
3-  عبدالعزيز المقبالي &#8211; تصميم واجهة موقع للبرنامج<br />
4-  <a href="http://nashwanassar.wordpress.com/" target="_blank">نشوى نصار</a> &#8212;&#8212; تصميم واجهة التطبيق<br />
5-  <a href="http://www.badwi.com/default.asp?ID=158" target="_blank">محمد بدوي</a> &#8212;&#8212; 100 دولار + نشر المسابقة في منتدى فريق البرمجة العربي<br />
6-  أسامة المهدي &#8212;- 50 دولار<br />
7-  <a href="http://www.fekrti.com/" target="_blank">ماهر عطية</a> &#8212;&#8212;- 100 دولار<br />
8-  بدر عبدالله &#8212;&#8212;- 100 دولار<br />
9-  <a href="http://www.maioona.com/" target="_blank">مي </a>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212; 50 دولار<br />
10-ربيع زكريا &#8212;&#8212;&#8211; 100 دولار<br />
11-عالية &#8212;&#8212;&#8212;&#8211;  100 دولار<br />
12 &#8211; <a href="http://www.darrb.com/" target="_blank">مرشد </a>&#8212;&#8212;&#8212; 200 دولار<br />
13- <a href="http://www.ahmad.cc/" target="_blank">أحمد أبو عيشة</a> &#8212; 200 دولار<br />
بذلك ترتفع قيمة الجائزة إلى 1700 دولار</p>
<p><strong>تحديث 3:</strong><br />
وجدت من المعلقين إصرارا على ذكر برامج شبيهة أو برامج أخرى تحل المشكلة كلها، لكني أريد تطبيقا عربيا مجانيا مفتوح شيفرة المصدر، يستطيع كل ناشيء برمجة قراءة مصدره كله (Source code) ومن ثم التعلم منه والإضافة إليه، هذا الشكل سيسمح بأن يقوم مجتمع المطورين العرب بتطوير هذا التطبيق أكثر، حتى يصبح تطبيقا احترافيا عالي المستوى.</p>
<p><strong>تحديث 4:</strong><br />
طالب فريق المبرمجين بوضع موعدا نهائيا لاختيار أفضل تطبيق ليفوز بهذه الجائزة، وعليه اتفقت أنا و محمد بدوي على اختيار <strong>نهاية يوم الجمعة المقبل، 3 يوليو 09،توقيت السعودية</strong>، لاختيار أفضل تطبيق يلبي كل <a href="http://www.arabteam2000-forum.com/index.php?showtopic=198369" target="_blank">الشروط الموضوعة لهذه المسابقة</a> .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/25/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>89</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شكرا للجميع</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/21/%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/21/%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2009 21:00:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>shabayek</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=844</guid>
		<description><![CDATA[أود أن أشكر الجميع على تعليقاتهم وعلى متابعتهم لأخباري وسؤالهم عني، وأشكر الجميع على هذا الكم الجميل من التهاني والدعوات، وأحمد الله أن اجتمع شمل عائلتي الصغيرة من جديدة، وعودتي للتدوين من جديد، رغم حفلات البكاء الليلي ونوبات الغيار وباقي المواد الدراسية في السنوات الأولى للآباء الجدد.

لكن قبل أن أبدأ في مقالات جديدة، أردت العودة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.clipartof.com/details/clipart/35078.html" target="_blank"><img class="alignleft" src="http://images.clipartof.com/thumbnails/35078-Royalty-Free-Clipart-Illustration-Of-Smiley-Face-On-A-Desktop-Computer-Screen.jpg" alt="" width="150" height="140" /></a><strong>أود أن أشكر الجميع على تعليقاتهم وعلى متابعتهم لأخباري وسؤالهم عني، وأشكر الجميع على هذا الكم الجميل من التهاني والدعوات، وأحمد الله أن اجتمع شمل عائلتي الصغيرة من جديدة، وعودتي للتدوين من جديد، رغم حفلات البكاء الليلي ونوبات الغيار وباقي المواد الدراسية في السنوات الأولى للآباء الجدد.<br />
</strong><br />
لكن قبل أن أبدأ في مقالات جديدة، أردت العودة لمقالتي (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/06/08/%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a9/" target="_blank">قبل أن تطلب مني المشورة</a>) والتي حصلت على قدر كبير من التعليقات (<strong>93</strong> تعليقا حتى وقت كتابة هذه المقالة)، والتي دارت في مجملها حول التأييد لقراري مع اقتراح خفض المقابل الذي وضعته، لكن العجيب هو العدد الكبير للمعلقين الذين مروا بما مررت به من إبداء النصيحة ثم نيل <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1" target="_blank">جزاء سنمار</a>، وهو ما طمئنني إلى صحة قراري، لكني كذلك توصلت إلى ملاحظة عجيبة، فالمعلقين القدامى هم من تفهموا قراري وقبلوه، بينما التعليق المعارض الوحيد جاء من زائر جديد لم أقرأ له من قبل، ما يعني أنه من الذين يقرأون مقالة وحيدة ويتركون تعليقا وحيدا ولا تراهم ثانية، وبالتالي لا يمكن القياس عليهم.<br />
<span id="more-844"></span><br />
الطريف أني تلقيت رسائل من أناس سبق لهم طلب المشورة مني ثم الاختفاء، فوجدت تواصلا منهم يشرح ما وصولوا إليه بعدما عملوا بما قلت، ومنهم من نفذ كل أو بعض ما ذكرته له، ل<strong>كن هل كان يجب عليهم قراءة تدوينة مثل هذه</strong> حتى يخبروني بما حدث معهم؟ عموما الشكر موصول لهم، فكما الطبيب أحب الاطمئنان إلى صحة ما أظنه وأنصح به.</p>
<p>التوجه الآخر في اقتراحات التعليقات كان <strong>العضوية بمقابل اشتراك مالي</strong>، لكن ربما غاب عن أصحاب هذا الرأي صعوبة تحويل المال، فحتى ب<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/03/28/%d8%b9%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%b7/" target="_self">عدما أوضحت الفروق</a> ما بين التحويل عبر البنوك وعبر خدمة باي بال وعبر ويسترن يونيون، لا زلت أجد من يعتذر لي بأنه لا يجد هذا أو ليس لديه ذاك، ناهيكم عن تكلفة تحويل المال، فكيف أجعل الاشتراك مقابل 10 أو 20 دولار، في حين أن تكلفة التحويل وحدها قد تصل إلى 30 دولار في بعض البلاد؟ كذلك، ثبت لمواقع كثيرة &#8211; قليلة إلى متوسطة عدد الزوار &#8211; أن العضوية ذات الاشتراك أو المحتوى المميز حل لا يجدي كثيرا، كما يقل عدد المشتركين بعد فترة بمعدل مستمر، حتى تصبح الفكرة غير ذات جدوى.</p>
<p>أما غريب الأمر فهو عدد من رسائل العتاب الهادئ لذكري أن قسم كبير من طالبي الاستشارة المتعبين كانوا من بلدي مصر وأنهم كانوا يفضلون لو لم أذكر ذلك، وأنا عندي قناعة بأن <strong>الصراحة ضرورية لحل مشاكلنا</strong>، فما لم نتفق أننا كلنا نعاني من مشاكل ما، وأن هذه المشاكل هي التي جعلت حالنا على ما هو عليه، فلا أظن مشاكلنا ستجد حلا. يجب أن أكون أنا صريحا مع نفسي وأخبرها أن عيوبي كذا وكذا، وحلها يكمن في كذا وكذا، وكذلك يكون حالي مع غيري، لكن المداهنة واللعب بالكلمات والمجاملة، فلن تذهب بنا سوى للوراء، وحين أقول ذلك فليس رغبة مني في تفاخر أو تفرد، بل في تنبيه الغافل ليصلح من شأنه.</p>
<p>على أنك عزيزي القارئ حتما لا تريد قراءة كل هذا، ولذا دعني أخبرك عما استفدته من توقف رسائل طلب المشورة، فلقد انتهيت من قراءة رائعة جلادويل &#8211; كتابه <a href="http://www.amazon.com/Outliers-Story-Success-Malcolm-Gladwell/dp/0316017922" target="_blank">Outliers</a> والذي سأبقي تلخيصي له ضمن سياق كتابي المقبل، حتى لا أجد من يقول لي لقد قرأت كتابك كله من خلال كتاباتك السابقة في المدونة، ولإضفاء عنصر التشويق والإثارة، وكذلك قرأت قصة نجاح الإيراني اليهودي الذي خرج إبان الثورة الإيرانية بأهله وملابسه، لكنه خلال عامين في أمريكا أصبح من جديد صاحب مطبعة ناجحة، وقرأت إصراره على شراء مطبعة جديدة رغم أن الأولى لم تكن تعمل بأقصى طاقتها، وكيف أخبر أبنائه بأن عليه أن يكون مستعدا حين تزيد طلبات العملاء، وهو ما كان بعد فترة قصيرة من الزمن.</p>
<p>كذلك بدأت في قراءة كتاب <a href="http://www.amazon.com/Direct-Dell-Strategies-Revolutionized-Essentials/dp/0060845724/ref=sr_1_1?ie=UTF8&amp;s=books&amp;qid=1245531285&amp;sr=1-1" target="_blank">مباشرة من دل</a>، ورغم أنه سبق لي <a href="http://www.shabayek.com/blog/2006/01/26/%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d9%90%d9%84%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%af%d9%90%d9%84/" target="_blank">الحديث عن قصة مايكل دل</a> مؤسس شركة دل، لكن قراءة قصته كما يرويها هو تختلف تماما، ولذا يبدو عزيزي القارئ أنك ستشاركني عن قريب قراءة قصته عبر صفحات المدونة. هذه القراءات جعلتني مرة أخرى أتمسك بقراري السابق، <strong>فحين أعطي المشورة لواحد، فأنا أفيد هذا الواحد، لكن حين أقضي وقتي في قراءة كتاب ثم تلخيصه، فأنا أفيد الجماعة، وهذه مقدمة على ذاك</strong>.</p>
<p>لكن قبلها، يجب أن أوضح أن مقدرتي على الكتابة في المدونة ستكون – بمشيئة الله – <strong>كل ثلاثة أيام</strong> لا أقل، فلقد زادت مسؤوليات محدثكم، كذلك وقبل قصة دل، <strong>أنوي الانتقام من شركة تطبيقات عربية</strong>، لكنه سيكون انتقاما لذيذا وجديدا، تابعوني على هذه الصفحات! حتى هذا الوقت، أود تلبية طلب <a href="http://www.pf4arab.com/blog/%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9/" target="_blank">حراب جناحي</a> بالتنويه عن مدونته الجديدة وملخصه لكتاب المليونير التلقائي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/21/%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>31</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهلا بالعالم *</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/13/%d8%a3%d9%87%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/13/%d8%a3%d9%87%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2009 07:07:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>shabayek</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=837</guid>
		<description><![CDATA[
في يوم الثلاثاء الماضي، السادس من شهر يونيو، انضمت سما رءوف شبايك إلى أفراد عائلتي الصغيرة، ويبدو أنها كانت في عجلة من أمرها، إذ جاءت إلى الدنيا بشهرين كاملين قبل موعدها المنتظر لها، الأمر الذي أوجب احتضانها في كبسولة زجاجية تحاول حمايتها من شرور الميكروبات والفيروسات، ريثما يكتمل نمو أعضاء جسمها كلها.
سما الصغيرة أحدثت جلبة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="margin: 4px;" title="سما رءوف شبايك" src="http://www.shabayek.com/blog/images/sama4.jpg" alt="سما رءوف شبايك" width="405" height="279" /></p>
<p>في يوم الثلاثاء الماضي، <strong>السادس من شهر يونيو</strong>، انضمت <strong>سما رءوف شبايك</strong> إلى أفراد عائلتي الصغيرة، ويبدو أنها كانت في عجلة من أمرها، إذ جاءت إلى الدنيا بشهرين كاملين قبل موعدها المنتظر لها، الأمر الذي أوجب احتضانها في كبسولة زجاجية تحاول حمايتها من شرور الميكروبات والفيروسات، ريثما يكتمل نمو أعضاء جسمها كلها.</p>
<p>سما الصغيرة أحدثت جلبة كثيرة، فرغم محاولات الأطباء الجاهدة لإبقائها في كنف رحم أمها، لكنها أبت، الأمر الذي شكل بعض الخطورة عليها وعلى أمها، وجعلتنا نجري حولها على غير هدى، حتى بدأت صحتها وصحة أمها تستقر بفضل الله ورحمته.</p>
<p><span style="text-decoration: line-through;"><strong>الأمر الصعب على النفس هو</strong> وجوب بقاء سما في هذه الكبسولة الزجاجية لفترة من الوقت، حتى يصبح جسمها النحيل الهزيل قادرا على مواجهة العالم الذي نعيش فيه، الأمر الذي سيوجب علينا جميعا أن نحوم حولها في ردهات المستشفي، وعليه، فوق حاجتنا جميعا للدعاء لها ولأمها، فإن محدثكم سيكون مضطرا للتغيب عنكم وعن مدونته لبعض الوقت (وهذه ليست دعوة لاختراق المدونة، بعضا من الأخلاق يا هكرة <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  ) كما لن أستطيع الرد على رسائلكم البريدية أيضا.</span></p>
<p>بفضل الله، خرجت سما من كبسولتها، إلى رحابة العالم الخارجي، وأنارت بيتها هي وأمها، واجتمع شمل الأسرة من جديد، وأريد هنا توجيه الشكر لكل قارئ وزائر ومعلق، ودعواتي للجميع بالذرية الصالحة، والولادات السهلة غير الحرجة، والله نسأل أن يتم نعمه علينا جميعا، وأن نكون من الشاكرين الحامدين. وأما بعد، فلدي قائمة طويلة من الرسائل البريدية التي تنتظر ردي عليها، بعدها نعاود رحلة التدوين بمشيئة الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/13/%d8%a3%d9%87%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>106</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قبل أن تطلب مني المشورة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/08/%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/08/%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Jun 2009 19:30:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>shabayek</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[استشارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=832</guid>
		<description><![CDATA[كنت أتمنى ألا أكتب يوما تدوينة مثل هذه، لكن الأمر زاد عن حده ولم أعد قادرا على الاستمرار في موازنة الأمور، ولعلك لاحظت تأخري مؤخرا في الكتابة وعدم انتظامي فيها، سبب ذلك أني بدأت أتلقى يوميا ما يزيد عن 25 رسالة بريدية، وضعفها في السخاميات، ولعل هذه ضريبة يدفعها من يوفر عنوانه البريدي على المشاع. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.iaogcan.com/" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.iaogcan.com/images/letters%20to%20the%20editor.gif" alt="" width="230" height="219" /></a>كنت أتمنى ألا أكتب يوما تدوينة مثل هذه، لكن الأمر زاد عن حده ولم أعد قادرا على الاستمرار في موازنة الأمور، ولعلك لاحظت تأخري مؤخرا في الكتابة وعدم انتظامي فيها، سبب ذلك أني بدأت أتلقى يوميا ما يزيد عن 25 رسالة بريدية، وضعفها في السخاميات، ولعل هذه ضريبة يدفعها من يوفر عنوانه البريدي على المشاع. ما حدث هو أنه في الآونة الأخيرة بدأ فريق من زوار المدونة يستشيروني في التسويق لمشاريعهم: سواء الفعلية أو المستقبلية، سواء التي ينون فعلا إطلاقها، أم لا زالوا في ريبهم يترددون.</p>
<p><strong>شيئا فشيئا بدأ الأمر يخرج عن سيطرتي،</strong> إذ وجدت بعضا ممن يرسل يطلب الرأي، يقسو علي في الطلب ويريد ردا فوريا، وإن تأخرت فأنا صاحب سيء الصفات، وأما البعض ممن صدقتهم الرأي فلقد وجدت منهم العناد الذي يهدف لشيء واحد: إثبات أن رأيه هو أفضل من رأيي، ولا مانع من إثبات أني أنا الجاهل غير المدرك لما يقول. البعض الآخر وجدته يطلب مني خطة عمل، ولما وفرتها له، وجدته يتعلل كما الأطفال، فهذا موظف لا يملك مالا يسجل به نطاقا / دومين لشركته، وهذا تعرض لحادث أليم فانكسرت يده أو رجله أو مات عزيز له، ولأن المصاب جلل، فلا وقت سوى للحزن والأسى ونسيان مثل هذه الاستشارة التي تعب صاحبها في التفكير فيها.<br />
<span id="more-832"></span><br />
<strong>موقف آخر آلمني،</strong> إذ طلب أحدهم مني الرأي في موقعه، فقلت له لقد فهمت الغرض من موقعك كذا، في حين أنه كذا كما فهمت منك عبر رسالتك، وهذا خطأ تسويقي اسمه عدم وضوح الهدف من الموقع، فماذا كان جزائي؟ أذكر الكلمات جيدا: ماذا أفعل لك إذا كان هدف الموقع ظاهرا وأنت لا تراه. فجأة وأنا صاحب الرأي الصريح غير المداهن أجد نفسي أدافع بأني لست بالأعمى. أزيدك من الألم آهات، في النسخة الحديثة من الموقع، أضاف صاحبنا خانتين توضحان هدف الموقع، وصحح غموض الهدف التسويقي لموقعه، ولم يهتم حتى برسالة يشكرني فيها، فلعله هو قلعة العلم ومنجمه، وأنا من خانته عيناه فلم يرى ذلك.</p>
<p><strong>مشورة أخرى</strong> قلت فيها أن طريقة تصميم موقع الشركة يعود خمس سنوات للوراء بسبب أسلوبه الفني البدائي، وأن الوقت الآن وقت <strong>مواقع ويب 2.0</strong>، فوجدت قذائف هاون ونابلم تتساقط على بريدي، في صورة تساؤلات ومن قال أننا متأخرين أو أننا لسنا ضمن ويب 2.0 فنحن نستعمل تقنية كذا ولعلك لم تلاحظ استعمالنا لكذا وكذا، ويبدو أن العيب من متصفحك إذ قد يكون قديما، أو أن حاسوبك خربا فدعني أساعدك على إصلاحه. وسبحان من يغير ولا يتغير، فجأة من شخص يُطلب منه الرأي، إلى شخص عليه أن يدافع عن نفسه وعن وجهة نظره.</p>
<p><strong>موقف آخر </strong>وجدت نفسي فيه متفاعلا مع صاحب الاستشارة، ومكثت أفكر وأتدبر وأقلب في كتب التسويق بحثا عن فكرة تنفعه، وبعدما قضيت ساعتين أو يزيد من الليل على لوحة المفاتيح وبين صفحات الكتب وانترنت، وأنتهيت من خطة العمل، وإذا بصاحبنا يختفي في ظروف ليتها كانت غامضة، ولا يتكلف عناء الهجوم علي ولن أقول الشكر أو حتى إشعاري بقراءته لما كتبته.</p>
<p><strong>موقف آخر مماثل،</strong> وبعدما انتهيت من كتابة خطة تسويقية أخذت مني قسطا طويلا من الوقت، وإذا بي أفاجئ أن طالب الاستشارة ليس بيده الأمر، وأنه حين عرض خطتي على والده أو مديره، رفضها هذا الأخير شر الرفض، وبالطبع، لابد من عبارات لطيفة لتكميم أفواه الشكوى، مثل جزاك الله كل الخير، وإني أحبك في الله، ومع احترامي لكل هذه الكلمات، لكني لا أحترم نوايا القلوب التي قالتها، فهي لم تقلها لوجه الله، بل لإسكات الأفواه، والله العالم بالنوايا، لكن الأفعال خير دليل على النوايا.</p>
<p><strong>أما أطرف موقف جعلني أشعر بأني ضحية احتيال،</strong> هو رسالة من طالب / طالبة جامعية عربية، أرسلت لي سؤالا في مادة التسويق، وكان المطلوب وضع خطوط عامة لخطة تسويقية تشتمل على مسح السوق وتقصي آراء بعض العينات من المستهلكين ومن ثم تحديد أوجه المنافسة وغير ذلك، وبعدما أجبت على كل الجوانب واجتهدت، وبعدما كنت أتلقى من صاحب / صاحبة الرسالة أربع وخمس رسائل في اليوم الواحد، فجأة انقطع الإرسال تماما، وكانت الخاتمة حين أرسلت رسالة بعدها بفترة أسأل عن نتيجة إجاباتي على سؤال الجامعة، فوصلتني رسالة غاضبة فحواها أنه لا يجب على شاب مطاردة فتاة بهذه الطريقة. نعم، لا تكف الحياة عن مفاجأتنا كل يوم!</p>
<p><strong>بعد قرابة سنتين أو يزيد</strong> من الرد على رسائل طلب النصيحة، وجدت أن غالبية الرسائل التي ناصبني فيها أصحابها العداء أو العناد، هي من بلدي مصر، ولا أبتعد عن الحقيقة كثيرا حين أقول أن طالب الاستشارة المصري يريد في الأغلب سماع مقولة أن ما يفعله هو عين الصواب وقلبه وعقله وذروة سنامه، وأنه هو عبقري العباقرة ونابغة النوابغ، أو تارة أجده مغلوبا على أمره، يتلقى مني الرد والنصيحة ويمصص شفتيه ويقول أنه لا يستطيع تنفيذ ما فيها، أو أنها غير قابلة للتنفيذ في واقعه الشخصي أو المصري.</p>
<p><strong>نعم، هناك فئة قليلة من طالبي النصيحة استمتعت بالعمل معها </strong>ووجدتها تنفذ ما أقوله لها، لكن المشكلة أن هذه الفئة تنشغل عني بعد فترة من الزمن، ولا تخبرني بما حدث معها ولا كيف صارت الأمور، وهذا يجعلني أتوقف لأفكر: ماذا استفدت أنا في نهاية المطاف؟</p>
<p><strong>لعل الحكمة تقتضي أن أفكر بداية فيما خسرته.</strong>.. فعلى عكس ما يظن البعض، أتعامل مع هذه الرسائل بخوف شديد، لعلمي أن صاحبها يستأمنني على مستقبله، ولذا تجدني أنقطع في تفكير طويل، وأتخيل وأتفكر وأتدبر، حتى أجلس لأكتب ما أراه الصواب، وكم من ليال سهرتها ولم أكتب مقالتي المعتادة لنشرها في المدونة من أجل مثل هذه الرسائل، والنتيجة هي التجاهل بعد فترة، والتأخر في التدوين وتأليف الكتب.</p>
<p><strong>على الجانب الآخر،</strong> ما كسبته هو معرفة تفاصيل حادث أليم وقع لهذا أو ذاك، ومعرفة صلة القرابة بين الميت أو المريض وبين طالب الاستشارة، وقراءة كيف أن الدنيا اجتمعت على طالب المشورة فجعلته مغلوبا على أمره لا يمكنه فعل أي شيء لإصلاح شأنه، وغيرها الكثير من وسائل وأسباب الاعتذار&#8230; أو ما أريد قوله أني لم أستفد شيئا فعليا، فحتى من استفاد من مشورتي انشغل عني ولم يبقني على إطلاع، وتركني في الظلام الدامس، لا أعرف هل أوردته موارد الهلاك، أو أبلغته قمة جبل النجاح.</p>
<p><strong>وعليه، </strong>ومع زيادة المبررات والاعتذارات مؤخرا، وجدت نفسي بحاجة لاتخاذ قرار قاطع مؤلم، فلا فائدة من هذه الاستشارات، فلا أصحابها ينفذون ما فيها، ولا أنا استفدت منها، بل خسرت زواري وقرائي لتأخري في الكتابة لهم &#8211; قرائي الذين كنت أستطيع تقديم مادة علمية مفيدة لهم لو استغليت هذا الوقت في الكتابة والقراءة، وإذا كانت فئة عريضة ممن سبق لهم الحصول على مشورتي تراني أنا الجاهل الأعمى، فلا حرج علي بعدها إن أنا قررت وقف هذه الاستشارات.</p>
<p><a href="http://www.marketforweb.com/" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.marketforweb.com/check.gif" alt="" width="169" height="199" /></a><strong>وعليه فلقد قررت: </strong>إذا كنت تريد مشورتي ورأيي، فعليك أن تدفع لي مبلغ <span style="color: #ff0000;"><strong>250 </strong></span>دولار أمريكي لا ترد، ترسلها لي عبر حوالة على ويسترن يونيون، <strong>بعدها </strong>أسمع لك وأفكر وأشير عليك، وما ستحصل عليه هو رسالة بريدية متوسطة الطول، لا تنسيق فيها ولا تجميل، أوضح لك بعض النقاط التي ربما أثارت حنقك علي، وأحب هنا أن أذكر أن آخر طالب مشورة نصحته بأن يخرج من المجال الذي يعمل فيه، إلى مجال تجاري آخر المنافسة فيه أقل، ما يعني أن طالب النصيحة مقابل المال ربما حصل مني على رد لا يتوقعه!</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>هل هو الغرور؟</strong></span><br />
أعلم أني <strong>لن أسلم على أي وجه</strong>، سواء أعطيت رأيا أم حبسته، سواء قمت بالتوقف عن كل ما أفعله في حياتي وركزت فقط في حل مشاكل طالب الاستشارة أم لم أفعل، سواء قدمت الاستشارة بالمجان أم بالمقابل، فما تعلمته مما سبق أنك حين تقدم شيئا بدون مقابل، فأنت تجعل نفسك رخيصا مثل ما تقدمه، وتعطي الفرصة لطالب هذا الشيء المجاني للهجوم عليك ونعتك بما تكره.</p>
<p>هذا، ولدي في بريدي الآن قرابة <strong>50 </strong>رسالة غير مقروءة، منها خمسة طلبات استشارة – تزيد أو تقل، أعتذر أني لن أرد على أصحابها، ومن يُـرِد أن يلومني فليفعل، ومن يُـرِد أن يهددني أنه لن يعود لقراءة مدونتي وكتبي فليفعل، ومن يُـرِد الهجوم علي فليفعل، وأما أنا فلقد سئمت قراءة عبارات الاعتذار والأسى على النفس، وأريد أن أتعامل مع الإيجابيين الشجعان، الذي يملكون الشجاعة للتغيير، تغيير النفس قبل الغير وقبل تغيير المجتمع المحيط، الشجعان الذين يعرفون أن فيهم صفات يجب أن تتغير، وأن من يصدقهم الرأي لا يخرج أمراضه النفسية، بل هو الرأي الصادق الصريح، فكلمة صديق مشتقة من الصدق، لا المداهنة واللف والدوران والدهاء والحيلة والكذب.</p>
<p>نعم، أدرك أن <strong>هذه المقالة ستقع كالصدمة على البعض</strong>، وأن منهم من سينقطع عن القراءة لي بعدها، ولا بأس في ذلك، فمحاولة إرضاء كل الناس غاية لا سبيل لتحقيقها في هذه الدنيا، وإذا كان خالق السماوات والأرض لم يحصل على نسبة الأغلبية من المؤمنين به من عباده من البشر، وهو الأحق بها عز وجل وأهلها، فهذه الحقيقة تجعلني أدرك أن جمهوري قليل، من النخبة، وأن بضاعتي لا تناسب كل البشر، وأن العبرة ليست بعدد القراءات، بل بتأثير هذه القراءة على أصحابها، وأنني إذا تركت أثرا إيجابيا على عشرة من القراء في كل مقالة، فيجب أن أكون أسعد الناس.</p>
<p>أخيرا، أحب أن أنوه أني تقريبا انتهيت من ضم <strong>6 </strong>قصص نجاح إلى مسودة كتابي السادس – الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، وعليه فسأترك مقالات التسويق جانبا في الوقت الحالي، بسبب زيادة عدد قراء مقالات النجاح وقصص الناجحين في المدونة، وسأركز في مقالاتي المستقبلية على النجاح والناجحين&#8230; وأعتذر إن كانت مقالتي هذه قد تركت فيك أي أثر سلبي، فرغم تقدم الطب الحديث، في بعض الأحيان يكون البتر هو الحل الوحيد لإنقاذ بقية الجسد!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/06/08/%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>99</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
