إرشيف التصنيف: ‘رحلات’

صور من هونج كونج – العشر الأخيرة

23

أعذبكم اليوم بخاتمة ملاحظاتي على هونج كونج، وكلي أمل أن تجد هذه الكلمات طريقها إلى مسافر ما فتفيده يوما، أو تزيد من خبرات قارئ فتكون ذات تأثير إيجابي عليه، أو تكون حافزا لنا لكي نكون أفضل وأحسن وأرقى!

• لغة أهل هونج كونج تسمى كانتونيز، وهم يتعلمون لغة ماندرين في المدارس، تلك اللغة يتحدثها أهل كوريا، ولذا لا تعجب حين تجد أهل هونج كونج يتحدثون مع الكوريين بكل سهولة!
• تتشح تاكسيات/ سيارات الأجرة في هونج كونج باللون الأحمر القاني الداكن، وتجدها كلها من صنع تويوتا طراز كراون كومفورت، والذي يبدو قديما، لكن واسعا ومريحا.
• إذا كنت من هواة أكل السمك فستجده رخيصا ومنتشرا ومتعدد الأشكال، وإذا كنت تبحث عن الطعام الحلال فستتعب حتى تجد مطعما يقدمه (لم تسمح لي الفرصة لأن أعثر على واحد) كما ينتشر الخنزير في جميع الأطعمة المقدمة، وتجده في الإفطار والغداء والعشاء، وحتى الفواكه تجدهم يغطوها بكريمة الشمبانيا!

أكمل قراءة التدوينة »


صور من هونج كونج – العشر الثانية

26

نكمل اليوم مع عشر ثانية لأفضل ما صورت في هونج كونج، ومرة أخرى وضعت تحت كل صورة منها التعليق والتوضيح، وبمشيئة الله أضع المزيد من الصور، ولكن كما تعودنا، المزيد من الملاحظات…

نسبة المدخنين مرتفعة بشكل ملحوظ، ذلك أن هونج كونج تمنع التدخين في جميع الأماكن المغلقة، وبالتالي الفرصة الوحيدة للتدخين هي في الهواء الطلق!

لاحظت على نسبة كبيرة من المصاعد الكهربائية عدم احتوائها على الدور 13 وأعتقد ذلك بسبب تصديق خرافة أن رقم 13 يجلب الشؤم، مرد ذلك إيمان البعض بأن المسيح عليه السلام إنما جرت محاولة صلبه في يوم 13 من الشهر الميلادي… ماذا يفعلون في مواليد يوم 13 يا ترى :)

وجدت الكثير من محلات الأفلام دي في دي و VCD منسوخة ومقرصنة وبأسعار مشجعة، لكن المشكلة أن الكتابة عليها باللغة الصينية !!!

أكاد أجزم أن سبب صحة ورشاقة أهل هونج هو كثرة المنحدرات والمرتفعات، والتي تتطلب صحة قوية لصعودها ونزولها، خاصة وأن في بعض الأحيان، يكون أسرع وسيلة لبلوغ مكان ما هو السير على الأقدام!!! هذه المرتفعات والمنحدرات فرضت قانون البقاء للأقوى والأصلح من السيارات والحافلات، فلا فرصة لسيارة ذات محرك ضعيف أو كوابح/فرامل تعرف اللين!

أكمل قراءة التدوينة »


صور من هونج كونج – العشر الأولى

27

كما وعدتكم، أفرد لكم اليوم عشرا من أفضل ما صورت يوم قدمت على جزيرة هونج كونج، وضعت تحت كل صورة منها التعليق والتوضيح، وبمشيئة الله أضع المزيد من الصور، ولكن قبلها…

أعود إلى مشاهداتي وملاحظاتي على شعب هونج كونج، فلم أجد أي شخص سمين في هذه البلد، بل كلهم في قمة الرشاقة والحيوية، ويبدو أن اعتماد نظامهم الغذائي على السمك ومشتقاته، ومنتجات البحر ومخرجاته، جعلتهم لا يعانون البدانة الزائدة مثل بعضنا.

لاحظت كذلك ارتفاع نسبة المسنين وكبار السن، بشكل لافت، وبرغم الفقر الشديد للبعض، تجد البعض الآخر يرفل في الثراء، ويركبون سيارات فارهة لم أرى مثلها من قبل، وتجد أناسا يهيمون على وجوههم بلا مأوى، يجمعون ذا القيمة من القمامة.

جميع الأسماء الصينية تنطق بسرعة، في كسر خارق لجميع قواعد مد الحروف في اللغة العربية، إذ يجب عليك أن تأكل الحروف نطقا بسرعة.

أكمل قراءة التدوينة »


دعونا من الغرب، ولنتجه إلى الشرق

20

مصداقا للآية الكريمة: “وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم” (سورة البقرة، آية 216)، فبعد رفض طلبي للحصول على تأشيرة دخول كندا لأني عربي، وجدتُ سؤالا يُطرح علي في العمل عما إذا كنت مستعدا للسفر إلى هونج كونج لتغطية معرض مقام بها، وكانت المفاجأة السارة، إذ لا تطلب هونج كونج تأشيرات دخول مسبقة من غالبية العرب قبل دخول أراضيها.

وعليه، في خلال يومين وجدت نفسي على متن طائرة متجهة إلى جزيرة هونج كونج، لتغطية فعاليات معرض هونج كونج للإلكترونيات، ومعرض ICT المرافق له. تهبط في مطار هونج كونج الجديد، فتجده شديد الشبه بمطار دبي، لكنه يتميز عنه بقطار أنفاق تركبه لتصل إلى بوابة الجوازات، لتقف في طابور طويل ممتد من المراجعين، أغلبهم من اليابانيين والسنغافوريين، حتى لتظن أن اليابان كلها جاءت إلى هونج كونج.

جاء دوري مع الموظفة ال ام وونج، والتي لم تسألني عن تفاصيل حياتي كلها مثلما فعل بعض المتكبرين، بل فقط تحققت من الاسم، ثم طبعت تأشيرة دخول لمدة 90 يوما. لا تملك سوى أن تلاحظ أن غالبية أهل الجزيرة يبتسمون، ويعلو وجوههم علامات التفكير العميق والجد، بل إني بدأت أشعر بإرهاق عضلات وجهي من كثرة ردي على ابتسامات الناس في هذا البلد!

العجب العجاب أن هونج كونج تنطق بالتحدي، فهذه الجزيرة الصغيرة تعج بالجبال الشاهقة، ويسكن أهلها الشريط الساحلي، في ناطحات تعلو السحاب، ولم أملك حين ركبت الترام الكهربي سوى ملاحظة أوجه الشبه الكثيرة ما بين مدينتي: الإسكندرية، وبين هونج كونج، من حيث طبيعة المباني وتصميم الشوارع، فكلا المدينتين رزخ تحت الاحتلال الإنجليزي لعقود من الزمان.

أكمل قراءة التدوينة »


أنا أكره (سفارة) كندا

107

أحببت أن أشارككم تجربتي اليوم مع السفارة الكندية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، إذ وردت المجلة حيث أعمل، دعوة لحضور حفل إطلاق مجموعة من المنتجات التي نغطيها في المجلة، وبالطبع تطلب الأمر الحصول على تأشيرة زيارة عمل أولا.

بعد زيارة موقع الخارجية الكندية على انترنت، وبعد استيفاء جميع الأوراق المطلوبة، وبعد قيادة سيارتي المسكينة من دبي إلى أبو ظبي، وبعد انتظار ساعة من الزمن حتى جاء دوري، وبعد تجريدي من السلاح : الهاتف الموبايل، قدمت الأوراق ودفعت الإتاوة، وقضيت بضعة ساعات أجول في ربوع مول أو ظبي حتى جاء موعد تسليم جوازات السفر في الثانية والنصف ظهرا، ومعها معرفة نتائج فحص وتمحيص الطلبات.

دخول القاعة يستلزم أن تترك هاتفك في الخزانة، وتجلس تنتظر رفع الستار، ويبدأ النداء على مقدمي الطلبات. تجد أناسا يُنادون باسمهم، وأناسا يُنادون بالأرقام. أناس يبش الموظف الكندي ذو اللكنة الفرنسية الواضحة في وجوههم، وأناس يشيح عنهم ولا يحدثهم.

أكمل قراءة التدوينة »