<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة شبايك &#187; رحلات</title>
	<atom:link href="http://www.shabayek.com/blog/category/trips/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shabayek.com/blog</link>
	<description>كلمات التفاؤل والنجاح والأمل</description>
	<lastBuildDate>Fri, 27 Jan 2012 22:00:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>قصة ديمتري جلوجوفسكي</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/10/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d9%88-2033/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/10/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d9%88-2033/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 21:03:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[2033]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[مترو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1257</guid>
		<description><![CDATA[وأما المنتج الذي اختارت الشركة الناشرة له دعوتنا لحضور الإعلان عنه في باطن الأرض فهو لعبة كمبيوتر (و اكس بوكس360) تحمل اسم مترو 2033، وقبل أن تظن بي الظنون، فغرضي لا ينتهي عند الإعلان عن هذه اللعبة، بل القصة خلفها. مترو 2033 قصة روسية من الخيال العلمي، ألفها شاب روسي اسمه ديمتري جلوجوفسكي عمره الآن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">وأما المنتج الذي اختارت الشركة الناشرة له دعوتنا لحضور الإعلان عنه في باطن الأرض فهو <strong>لعبة كمبيوتر</strong> (و اكس بوكس360) تحمل اسم <strong>مترو 2033</strong>، وقبل أن تظن بي الظنون، فغرضي لا ينتهي عند الإعلان عن هذه اللعبة، بل القصة خلفها. <strong>مترو 2033 قصة روسية من الخيال العلمي</strong>، ألفها شاب روسي اسمه <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Dmitry_Glukhovsky" target="_blank">ديمتري جلوجوفسكي</a> عمره الآن 30 ربيعا، وبدأ كتابتها وهو طالب في المدرسة، إذ كان يقضي في كل يوم دراسي ساعة من الصباح ومثلها في المساء راكبا عربات مترو أنفاق موسكو، في الذهاب إلى والعودة من مدرسته، وبدلا من معاكسة الفتيات أو تخريب المترو أو مضايقة بقية الركاب، كان لديمتري خطة أفضل للاستفادة من وقته.<span id="more-1257"></span>أطلق ديمتري العنان لخياله، وأسلم نفسه للهستيريا السائدة في مجتمعه من وقوع أهل موسكو فريسة لهجوم نووي، ولأن مترو الأنفاق كان دائما بمثابة الملاذ الآمن لأهل موسكو، لذا تخيل ديمتري ماذا كان ليحدث بعد وقوع انفجار نووي في موسكو، يضطر معه الناجون المحظوظون للنزول تحت سطح الأرض، من أجل تجنب مخاطر الإشعاع النووي القاتل. على مر سنوات طوال، كان ديمتري يجلس في المترو يتخيل كيف سيتفاعل المجتمع الروسي مع موقف كهذا، وما التطورات التي ستطرأ عليه، وهو وجد أن الروس مثلهم مثل بقية البشر، سينقسمون ما بين الفاشي والنازي والانتهازي والطيب والرأسمالي والشيوعي، وسيقوم كل من لديه ميول متشابهة بالانضمام إلى الجماعة التي تشاركه اهتماماته، وستتحول المحطات إلى تجمعات تشبه الدول&#8230; كل هذا من خلال قصة شاب صغير اسمه <strong>ارتوم</strong>، المولود تحت الأرض والذي لم يخرج أبدا خارج نطاق محطة المترو التي تمثل موطنه.</p>
<p style="text-align: justify;">في عام 2002 أطلق ديمتري (المجهول وقتها) <a href="http://dglu.livejournal.com/" target="_blank">موقعا على انترنت</a>، نشر من خلاله فصول قصته الخيالية هذه، وفي عام <strong>2005 </strong>تحولت إلى قصة منشورة ورقيا بسبب أدائها الطيب مع جمهور انترنت، حتى انتهى الحال بالرفيق ديمتري وقد حصل على بعض الجوائز تقديرا له على هذه القصة، واليوم، في عام <strong>2009</strong>، ترجمت قصته إلى أكثر من <strong>20 </strong>لغة، وهي على وشك الصدور بالانجليزية، ولقد سعدت خلال هذا المؤتمر الصحفي بالجلوس إلى طاولة ديمتري لأسمعه يجيب على بعض الأسئلة.</p>
<p><img class="aligncenter" src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-6.jpg" alt="" width="500" height="352" /></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>لماذا تجد العديد من القصص والمؤلفات الروسية كئيبة حزينة؟</strong></span> وهنا انبرى ديمتري مجيبا، إذ قال لنا أريدكم أن تضعوا أنفسكم محل الشعب الروسي، لقد وقع ضحية حكم ديكتاتوري ممتد، لقد اختفت الملايين في ظروف غامضة ليس لأنها انتقدت نظام الحكم بل لأنها ربما قالت نكتة أو دعابة جرى تفسيرها بشكل خاطئ انتهى بقائلها إلى السجن أو ما هو أسوأ، وأما خارج نطاق الحكم المستبد فانظر كيف دمر نابليون 80% من مباني موسكو بعدما حاصرها، وانظر إلى كم ما نهبه من كنوزها، ثم انظر الحرب العالمية الثانية وتوابعها، لقد فقدت روسيا أكثر من 25 مليون قتيل خلال هذه الحرب، في حين أن ألمانيا التي بدأت هذه الحرب خسرت فقط 9 مليون قتيل، ولذا من حق أي روسي أن يتشاءم ويتوقع الأسوأ، وأن ينظر إلى الدنيا نظرة سوداوية، وأن يظهر هذا واضحا في مؤلفات أدبائه&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">ثم يردف ديمتري، لقد حرصت على أن أظهر الشعب الروسي على حقيقته، وليس على الصورة الكوميدية الغبية التي تصر عليها صناعة الأفلام الأمريكية، حيث تعرض الروسي على أنه شخص سمين غبي له طريقة مضحكة في التحدث، لقد جعلت سياق القصة يمضي بشكل يوضح للقارئ أن الروس يألمون كما يألم الناس، ويفرحون كما يفرح الناس، ويعانون ويضحكون، وهو ما حرصت عليه من البداية.</p>
<p style="text-align: justify;">مرة أخرى، أعود إلى ما ذكرته من قبل عن <strong>ضرورة تكاتف أعضاء الفريق،</strong> لقد ساند متصفحو المواقع الروسية المؤلف المغمور ديمتري، فساعدوه على نشر قصتين تاليتين، وعلى أن تتحول قصته التي شهرته إلى لعبة كمبيوتر، وعلى أن تترجم قصته إلى قرابة <strong>40 </strong>لغة عن قريب، وأن يبيع أكثر من <strong>400 </strong>ألف نسخة من قصته الأولى، ومن يدري ماذا يحمل المستقبل له. كان يمكن لأول قارئ لأول فصول قصته أن ينهال عليه بشديد النقد وإبراز العيوب، ولا تحسبن الروس قليلي خبرة أو ناقصي شجاعة لعمل شيء مثل هذا، فأغلب ظني أن جيناتهم تستطيع فعل ذلك بدون الحاجة لأمر من العقل، وأنا أجد الروس يستوون معنا معاشر العرب في كم المشاكل والمعاناة التي نواجهها في حياتنا اليومية، <strong>لكن مثلما نجح ديمتري، حتما الكثير من شبابنا العربي قادر على النجاح،</strong> وليس الأمر موقع أو مدونة أو فصول قصة، بل الأمر مؤازرة أعضاء الفريق، ومساعدة بعضهم بعضا!</p>
<p style="text-align: justify;">بعد هذه المقابلة، جاء موعد العودة إلى الفندق، والخروج من المخبأ، حيث كانت درجة الحرارة 2 تحت الصفر، وكانت موسكو نائمة، وشوارعها سالكة، وفي الصباح الباكر جدا، كان موعد العودة إلى مطار <strong>شيرمتيفا </strong>مرة أخرى، حيث قابلت موظف قسم الجوازات ديمتري، الذي تمتع بوجه مثل الثلج فلم يضحك على جواز سفري هذه المرة، لكنه طلب مديرته والتي كادت أن تمزق جواز سفري إربا، لكنها بعد 15 دقيقة من الفحص الدقيق سمحت لي بالمرور، لأجد أن علي خلع كل ما أحمله من معادن، ثم رفع يدي أمام جهاز الفحص للتأكد أكثر من خلوي من المعادن، ثم دلفت إلى المطار التعيس، لأجد الطائرة السابقة لطائرتي متأخرة فأخرت طائرتي، ثم ركبت الباص حتى موقع الطائرة، ومثل تلاميذ المدارس الصغار كانت المعاملة لنا، وما أن استقريت على مقعدي حتى حمدت الله أن انتهت هذه التجربة، وحين هبطت في مطار دبي، استطعت أن أدرك كم هو مطار عظيم، ففي خلال نصف ساعة كنت أستقل سيارة تاكسي عائدا إلى بيتي، بدون قلق من استغلال السائقين، أو من معاملة خشنة من مراقبة الجوازات.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا كنت لأعطي موسكو تقييما على مقياس التودد إلى الأجانب أو سمه User Friendly Scale، لقلت <strong>أربعة </strong>من عشرة، لكنها تتحسن يوما بعد يوم، خاصة بعدما هاجم رئيسها ميدفيديف حقبة ستالين ومن يفعلون مثله، داعيا الناس إلى انتهاج عقلية متفتحة متوازنة، وهي كلها مؤشرات على أن روسيا تفوق من سباتها، وتعالج أخطائها، ولعل محبيها في عالمنا العربي يفعلون مثلهم!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/10/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d9%88-2033/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>36</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في صبيحة اليوم التالي</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/09/%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/09/%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 21:16:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[موسكو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1251</guid>
		<description><![CDATA[لعله جديرا بالذكر أنه أثناء زيارتي للعاصمة موسكو كانت الشمس تشرق عند 7:45 صباحا، وتغرب عند 4:40 مساء، ولأن توقيت الإمارات يسبق موسكو بساعة، لذا تمكنت من الاستيقاظ مبكرا والتمتع بإفطار شهي، ثم نزلت إلى بهو الفندق لانتظار تجمع الزملاء من الصحفيين القادمين لحضور المؤتمر الصحفي ذاته. حسنا، لعلها البرودة الشديدة، لكن الالتزام الدقيق بالمواعيد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">لعله جديرا بالذكر أنه أثناء زيارتي للعاصمة موسكو كانت الشمس تشرق عند 7:45 صباحا، وتغرب عند 4:40 مساء، ولأن توقيت الإمارات يسبق موسكو بساعة، لذا تمكنت من الاستيقاظ مبكرا والتمتع بإفطار شهي، ثم نزلت إلى بهو الفندق لانتظار تجمع الزملاء من الصحفيين القادمين لحضور المؤتمر الصحفي ذاته. حسنا، لعلها البرودة الشديدة، لكن الالتزام الدقيق بالمواعيد شيء لم أجده خلال زيارتي القصيرة، فالحافلة تأخرت في الوصول، وتأخر كذلك بعض الصحفيين في النزول، والذين وصلوا في ساعة متقدمة من الفجر.</p>
<p style="text-align: justify;">خلال الساعة التي قضيتها في انتظار الانطلاق، لم أملك سوى ملاحظة بعض الأشياء، مثل أن غالبية الشباب الأوروبي باتوا يدخنون بشراهة، ولا يخالفهم في ذلك شباب موسكو، ولعل ذلك مرده برودة الجو، التي تجعل هؤلاء الشباب يطيلون شعورهم، حتى تدخل الدفء إلى رؤوسهم. كانت درجة الحرارة 1 تحت الصفر، وكانت قطرات الماء تهبط متجمدة، في شكل خماسي بديع، وما أن تلمس بذرة الثلج هذه يدي، حتى تبدأ تذوب، وتتحول من شكل صلب إلى سائل، فتبارك الله أحسن الخالقين!<br />
<span id="more-1251"></span></p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-0.jpg" alt="مدخل قسم السياح من الكرملين" width="500" height="583" /><p class="wp-caption-text">مدخل قسم السياح من الكرملين</p></div>
<p style="text-align: justify;">كان البرنامج يقضي بأن نذهب في جولة سياحية للتعرف على جنبات موسكو، وحتما كان <strong>الميدان الأحمر</strong> أول شيء نبدأ به، ثم تل الكرملين، ثم كنائس موسكو وأهم مبانيها، من القديم للجديد، وللأسف لم أتمكن من زيارة محطات مترو الأنفاق والتي تشتهر بها موسكو لأنها تحفة معمارية فنية تخلب الألباب، لكن هذه لا يمكن زيارتها بدون دليل، كذلك وجدت قبل سفري تعليقات العديد من المسافرين على مواقع انترنت، تجزم أن من الأفضل تجنب التجول في شوارع موسكو بدون خريطة واضحة دقيقة وحديثة، وكذلك تجنب ضباط الشرطة والعسكر الروس، لأنهم يتصيدون السياح – ربما طمعا في بعض الرشى، لكني لم أمر بتجربة مماثلة، إذ أني أسقطت فكرة التجول الحر في شوارع موسكو بسبب هذه القصص.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-1.jpg" alt="قباب ذهبية!" width="500" height="375" /><p class="wp-caption-text">قباب ذهبية!</p></div>
<p style="text-align: justify;">إذا كانت القاهرة مدينة الألف مئذنة قديما، فحتما موسكو مدينة الألف كنيسة حاليا، ورغم الحرب الشعواء التي شنها الحكام الشيوعيون على كل أشكال الدين والتدين، لكن أهل موسكو بقوا متمسكين بدور الكنيسة المهم في حياتهم، ولهذا تجد قباب الكنائس تلمع باللون الأصفر، لون الذهب، والذي يتبرع به عادة زوار الكنائس الروسية. رغم أن بقائي في موسكو امتد يوما واحدا، لكني خلال جولاتي كلها لم أجد سوى امرأتين ترتديان الحجاب، في المطار، ولم أجد أي مئذنة أو مسجد، لكن لعلي لم أتجول في ربوع موسكو بما يكفي.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-2.jpg" alt="مدخل المخبأ" width="500" height="353" /><p class="wp-caption-text">مدخل المخبأ</p></div>
<p style="text-align: justify;">ثم جاء وقت الذهاب إلى مكان عقد المؤتمر الصحفي، وهو ما أردت مشاركتهم إياه، <strong>مخبأ حربي روسي يقع على عمق 65 متر تحت الأرض</strong>، تحول الآن إلى <a href="http://zkp42.ru/index.php?lang=english" target="_blank">متحف لأساليب الحرب الباردة</a>، وأخبرنا منظمو المؤتمر أن هذا المخبأ يحمل اسما معناه شيء أرضي رقم نيف وخمسين، وأن إجمالي هذه الأشياء الأرضية يفوق المائتين، ولعلمي بتغلغل العقيدة الروسية الحربية في العديد من الدول العربية، فلا شك عندي من تواجد مخابئ مماثلة في بلادنا العربية، الأمر الذي يعيد إلى ذاكرتي الشائعات الكثيرة التي كانت تنتشر وقت حفر مترو الأنفاق في القاهرة على سبيل المثال، ومن يدري، ربما عاش البعض منا حتى يوم نكتشف فيه تواجد مثل هذه المخابئ في بلادنا العربية بعد تحولها إلى متاحف مماثلة!</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-3.jpg" alt="مجسم لتوزيع المخبأ" width="500" height="475" /><p class="wp-caption-text">مجسم لتوزيع المخبأ</p></div>
<p style="text-align: justify;">تدخل إلى بوابة المخبأ فتجدها عادية، تعتمد على أبواب خشبية لا تختلف عن باب أي منزل تقليدي، ولديك خياران، إما السلم تهبط عبره حتى <strong>18 </strong>طابقا تحت الأرض، أو تنتظر مصعدا بطيئا صغيرا بعض الشيء تهبط فيه. لمزيد من الحبكة الدرامية، ولإشباع فضول الزوار، ما أن تصل لأعمق مستوى، حتى تجد الأضواء معتمة، وتلاحظ ضوضاء مترو أنفاق موسكو تتردد بين جنبات الأنبوب المعدني العملاق الذي يفصل بينك وبين قوة ضغط هائلة بسبب ثقل التربة عند هذا العمق، وكان من الطريف أن يبدأ معلق الحفل المؤتمر بالقول: <strong>لو اندلعت حربا نووية في الأعلى، فأنتم في أكثر مكان آمن على الأرض، وأما إذا حدث أي انفجار هنا، فأنتم هالكون لا محالة!</strong></p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 355px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-4.jpg" alt="ممر داخلي صغير" width="345" height="410" /><p class="wp-caption-text">ممر داخلي صغير</p></div>
<p style="text-align: justify;">رغم أن حفر أنفاق مترو موسكو بدأ في حقبة الثلاثينات، لكنهم اضطروا للهبوط تحت طبقات الطين والماء الجوفي، ثم تمادوا في الهبوط بسبب الحرب العالمية الثانية، والتي جعلت أهل موسكو يحتمون بمحطات مترو الأنفاق والتي عملت بمثابة الملاذ الآمن لهم، ثم جاءت فترة الحرب الباردة والسباق النووي، فأصبح الهبوط أكثر و أكثر من الأساسيات، ولهذا لا عجب أن تجد ضوضاء مترو الأنفاق عند مستوى 65 متر تحت الأرض.</p>
<p style="text-align: justify;">صراحة، هذا المخبأ جعلني أفكر، لو حدث فعلا وانفجرت قنبلة نووية (أقوى بمئات المرات من هيروشيما) وقضت على الأخضر واليابس، فهل أريد فعلا أن أعيش ما تبقى لي من عمر في أنفاق مظلمة كئيبة، تكفي مئونتها للعيش حتى أشهر ثلاث، يجب بعدها الصعود بحثا عن الطعام والشراب وربما الهواء؟</p>
<p><strong>وأما لماذا كان اختيار هذا المكان، وماذا كان المنتج قيد الإعلان، فكل هذا ليس وقته الآن!</strong></p>
<p style="text-align: justify;">على صعيد آخر، لمست مؤخرا إتجاها متزايدا في التعليقات، إذ يصر البعض على ذكر أسماء مدوناتهم، الأمر الذي دفع غيرهم لتقليدهم، فظهرت أعراض وباء المنتديات، مثل مشكوور ويسلموا، ولذا أدعو كل معلق لوضع اسمه فقط، وسأحذف ما زاد عن ذلك، حتى لا يفلت زمام الأمور!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/09/%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>32</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة خاطفة إلى باطن موسكو</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/08/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/08/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 20:29:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[موسكو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1240</guid>
		<description><![CDATA[هل طريقة معاملة موظفي الجوازات في بلد تزوره لأول مرة تؤهلك للحكم على هذه البلد بأكملها؟ خاصة إذا كانت معاملة العاملين على خطوط الطيران الرسمية لهذه البلد تسير في الاتجاه ذاته؟ بت موقنا بأن الإجابة على هذا السؤال هي بالإيجاب! هذه كانت حصيلة رحلة عمل إلى العاصمة الروسية موسكو، التي ذهبت إليها في رحلة عمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>هل طريقة معاملة موظفي الجوازات في بلد تزوره لأول مرة تؤهلك للحكم على هذه البلد بأكملها؟</strong> خاصة إذا كانت معاملة العاملين على خطوط الطيران الرسمية لهذه البلد تسير في الاتجاه ذاته؟ بت موقنا بأن الإجابة على هذا السؤال هي بالإيجاب! هذه كانت حصيلة رحلة عمل إلى العاصمة الروسية <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88" target="_blank">موسكو</a>، التي ذهبت إليها في رحلة عمل على مر ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي، يومان ذهاب و إياب، ويوم لحضور فعاليات إعلان عن شيء سأحكي لكم عنه في يوم تال.</p>
<p style="text-align: justify;">بدأت رحلتي مع طيران <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Aeroflot" target="_blank">ارافـلوط</a> بداية جيدة، بدون خطوط انتظار، حجز سابق أكده حاسوب شركة الطيران، ساعتان بالضبط قبل الإقلاع كان موعد فتح قاعة الانتظار في مطار دبي، لكن <a href="http://www.aeroflot.ru/eng/" target="_blank">الطائرة تأخرت</a> 50 دقيقة عن موعدها لتأخرها في الوصول، وكان العجب أنه رغم كون درجة الحرارة في <a href="http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88" target="_blank">موسكو</a> 1 تحت الصفر في ذاك الوقت، لكني وجدت جل الراكبين يرتدون ملابس صيفية أو أخف، ورغم أن الطائرة دخلت في قلب عاصفة على مر نصف ساعة، اهتزت فيها الطائرة كما لو كان تريد رمينا من على المقاعد، لكن الرحلة مضت على ما يرام، وكان قيام الركاب بتغيير ملابسهم من صيفية إلى شتوية دليلا على اقترابنا من موسكو بعد طيران لمدة خمس ساعات ونصف. الطريف أن الروس يصفقون ما أن تلمس عجلات الطائرة مدرج الهبوط، فيما يبدو أنه تشجيع لقائد الطائرة.<br />
<span id="more-1240"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">ثم بدأت المعاناة، دخلت على مراقبة الجوازات، وما أن رأت الموظفة الشابة <span style="color: #008000;">جواز سفري المصري الأخضر العملاق</span>، حتى انفجرت في الضحك، ثم نادت على زميلتها وجعلتها ترى جواز سفري، حتى انطلقت الأخرى في نوبة ضحك، ثم جاءت مديرتهما، والتي انهمكت في فحص جواز سفر آخر يعود لمواطن أفريقي أسمر، وبعد أن كادت تفتك بجوازه، سمحت له بالدخول، وأما أنا فحصلت على رد آلي: من فضلك انتظر، فسألت الموظفة (بالانجليزية) هل من مشكلة، فوجدتها تكرر الرد ذاته كما لو كانت تعمل في المساء آلة ردود مسجلة.</p>
<p style="text-align: justify;">بعدها، رحلت هذه الموظفة وزميلتها وأغلقت الممر، ووجدت نفسي وحيدا، ووجدت المديرة تذهب هنا وهناك وتدور وتجول، ثم جلست إلى مكتبها، وراقبتها ترفع جواز سفري وتضعه حتى كادت تفتك به، وتضعه في قلب جهاز أشعة وتطالع كل ختم فيه، ولا ألوم عليها أن فيزا التي حصلت عليها من قنصلية روسيا في دبي تبدو رخيصة جدا متدنية الجودة. بعد مرور نصف الساعة من الانتظار، بدأت تراودني أفكار مثل قضائي ليلتي في ضيافة المخابرات الروسية أو ما هو أسوأ، وبدأت أفكر في كل الدعايات الحكومية المصرية السابقة في مديح الرفاق الروس، وكيف أن السوفيت الروس نعم الأصدقاء لنا، وهو ما يبدو أن الأيام غيرته!</p>
<p style="text-align: center;">
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img class="aligncenter" src="http://www.shabayek.com/blog/images/kgb-s.jpg" alt="مقر المخابرات الروسية في موسكو: كي جي بي" width="500" height="335" align="center" /><p class="wp-caption-text">مقر المخابرات الروسية في موسكو: كي جي بي</p></div>
<p style="text-align: justify;">ثم فجأة خرجت المديرة من مكتبها، وبدأت ترفع صوتها، لأكتشفها تنادي على تلك الموظفة وتأمرها بختم جواز سفري، وهو ما تم، ثم طلبت مني باللغة الروسية في البداية ثم لغة الإشارات بعدها، أن أذهب إلى ممر ما للخروج، وبعدما تنفست الصعداء، خرجت لأبحث عمن يحمل اسمي مكتوبا على لوحة، أو اسم الشركة التي مفروض بي زيارتها، فلم أجد أحدا، بل مطارا خاويا. (تبين فيما بعد أن شركتي نقلت موعد وصول طائرتي بدلا من الساعة 22 (أو العاشرة مساء) على أنه 2 مساء).</p>
<p style="text-align: justify;">طبعا، وقعت فريسة سهلة لمافيا تاكسيات موسكو، وكنت قد قرأت عن وحشية تكاليف ركوب سيارات التاكسي في موسكو، ذلك أن اللغة الانجليزية تكاد تكون مختفية في علامات الاتجاهات في شوارع موسكو ما يجعل البصير أعمى في هذا البلد، وأما عن ركوب مترو الأنفاق، فهذه تحتاج لها خبيرا روسيا من سكان موسكو. لا أطيل عليكم، انتهت رحلة بالتاكسي &#8211; متوسط تكلفتها عادة 40 دولار (كما علمت من أهل موسكو بعدها) &#8211; بأن دفعت قرابة 120 دولار، بعدما انطلت علي حيلة رخيصة، إذ تبرع قائد تاكسي روسي بأن يأخذني إلى الفندق حيث يفترض بي النزول مقابل 17 يورو، وهو ما وجدته هدية من السماء إذ أن تقارير من سافروا من قبل إلى موسكو تحذر من غلاء موسكو كلها، التي كانت في فترة من الفترات أغلى عاصمة في العالم، حتى سبقتها طوكيو بفارق بسيط.</p>
<p style="text-align: justify;">رغم أني قلت له هل تقصد: <strong>17</strong>؟ واحد وبجانبه سبعة، فوافق الرجل وهز رأسه بالإيجاب، لكن بعدما وصلت أمام الفندق وأخرجت له المال، وجدت صاحبنا يفهم في اللغة الانجليزية والعملات وأسعار التحويل، وبدأ يرفع صوته ويديه، ويطالبني بدفع <span style="color: #ff0000;"><strong>120 </strong></span>يورو، وفق المكتوب على ملصق يبدو عليه أن رسمي يشير إلى أن هذا هو السعر الرسمي للتوصيل، ولما نظرت حولي فوجدتني وحيدا في ظلام ليل موسكو شديد البرودة، ولما لم يجدي فصالي معه عن النزول تحت 80 يورو، دفعتها فدية لحياتي! ويبدو أني حسنا فعلت، مما وجدته من الروس بعدها، ثم دخلت فندق <a href="http://www.hi-sokolniki.ru/" target="_blank">هوليداي إن سوكلوينكي</a> حيث يفترض بي المكوث خلال هذه الرحلة، فوجدته فخما شديدة النظافة والأناقة، وسعدت بالحديث مع موظف الاستقبال بيتر الانجليزي الذي يجيد كذلك الروسية، والذي عاملني بمنتهى الأدب وحسن الضيافة.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-hi-soko.jpg" alt="مشهد من خارج مدخل الفندق" width="500" height="237" align="center" /><p class="wp-caption-text">مشهد من خارج مدخل الفندق</p></div>
<p style="text-align: justify;">وبهذا انتهت ليلتي الأولى في موسكو الباردة، والتي سعدت بأن وجدتني تكيفت بسرعة مع برودتها، بل أكاد أجزم أن برودة القاهرة في العواصف والنوات تكاد تكون مماثلة لبرودة موسكو في الأسبوع الماضي، لكن لهذه حديث آخر&#8230; وقبل أن تسأل، لا، ليس في العنوان من خطأ، انتظر معي وستعرف السبب!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/08/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>35</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ضيافة تايبيه</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/24/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/24/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Oct 2008 15:26:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=302</guid>
		<description><![CDATA[للوهلة الأولى، ستظن أن تايبيه مدينة غير مزدحمة بما يكفي، حتى تهبط إلى بطن الأرض، في أروقة ومسارات مترو الأنفاق، وعندها ستلجم الصدمة والمفاجأة لسانك، فهناك عالم آخر يعيش تحت الأرض، عالم أكثر حرصا على النظام والطوابير، ويكاد الغيظ يقتلك وأنت ترى جميع الركاب يقفون بانتظام في طابور على رصيف المحطة في المكان المخصص لانتظار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>للوهلة الأولى، ستظن أن تايبيه مدينة غير مزدحمة بما يكفي، حتى تهبط إلى بطن الأرض، في أروقة ومسارات مترو الأنفاق، وعندها ستلجم الصدمة والمفاجأة لسانك، فهناك عالم آخر يعيش تحت الأرض، عالم أكثر حرصا على النظام والطوابير، ويكاد الغيظ يقتلك وأنت ترى جميع الركاب يقفون بانتظام في طابور على رصيف المحطة في المكان المخصص لانتظار قطار المترو، الذي إن جاء مكتظا بالركاب، وجدت الناس لا تتقاتل على الركوب، بل تقف بدون قلق، فالقطار التالي سيأتي بعده بلحظات، مثل عقارب الساعة، <strong>وهو حلم كل من سيركب مترو أنفاق القاهرة&#8230;</strong><br />
<span id="more-302"></span></p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/6.jpg" width="400" height="449" /></p>
<p>في <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Taipei_Main_Station" target="_blank">محطة قطار تايبيه الرئيسية</a>، والتي جمعت بين التقاء خطين من خطوط مترو الأنفاق، وخط السكة الحديد، نزلنا إلى سوق تحت الأرض، اسمه إيزي مول (<a href="http://www.etriptips.com/wiki/Taipei" target="_blank">Easy Mall</a>) والذي امتد (تحت الأرض) ما بين عدة من المحطات تحت الأرض، على مسارين للمشاة، على ضفتي كل مسار سلاسل تكاد لا تنتهي من المحلات الصغيرة، عجت في بدايتها بالأنتيكات والتذكاريات، ثم الملابس والكتب، ثم لعب الفيديو وجميع مستلزماتها (تايوان تتبع المنطقة 3 في الترميز، ولذا فبعض لعبها لن تعمل في منطقتنا) وأفلام الأنيمي الصينية واليابانية، ثم بعض المكونات الإلكترونية الدقيقة والهواتف النقالة، ثم بالطبع محلات الطعام. الفكرة أكثر من جميلة، ولعل أكثر ما لفت انتباهي الكتب الصينية، التي تبدأ من اليمين لليسار، ومن أعلى لأسفل، لكن الأجمل من هذا أسعارها، والتي تراوحت ما بين 5 إلى 10 دراهم، لكتب سمينة ملونة ومليئة بالصور، <strong>ولعل هذا يعطينا تفسيرا للنهضة التايوانية، التي أراها تقوم على شعب يحب النظام ويحب القراءة والعمل بما تعلم</strong>.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/7.jpg" width="475" height="313" /></p>
<p>بعده زرت مبنى كامل لمكونات أجهزة الكمبيوتر في شارع الكمبيوتر، ارتفع على قرابة أدوار سبعة، تجد فيه كل ما تشتهيه وله علاقة بأجهزة الكمبيوتر، وقد عثرت على مروحة تبريد كبيرة وسريعة وهادئة، استعملتها لعلبة حاسوبي الذي كان يعاني من حرارة زائدة، بقرابة 28 درهما، وبالتجربة وجدتها خفضت الحرارة بشكل عام قرابة 6-8 درجات مئوية. سعدت كذلك للكم الجميل من وسائل الدعاية والتسويق المبهرة المطبقة هناك، وبكم الشباب الصغير الذي كان يصول ويجول في المبنى، لكن الملاحظة الأكبر أن الإناث غلبن الرجال وبفارق كبير، سواء في جانب المشترين أو البائعين، وقد اشتريت حافظة بلاستيكية لجهاز PSP فوجدت البائعة خبيرة في تاريخ سوني وما ينفع وما لا ينفع، وعرضت علي صنوفا متعددة حتى وجدت ما لا يدمر ميزانيتي كثيرا، ورغم ضعف إنجليزيتها، لكنها فهمت مرادي بسرعة وقدمت لي بالضبط ما أريده! كذلك عثر صحفي رافقني في هذه الزيارة على بطارية (غير أصلية) لكاميرا قديمة كان يحملها، وهو الذي كاد ييأس من العثور على بديل للبطارية الأصلية، وقد أكد لي أن البطارية عملت بكفاءة خلال اليومين التاليين.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/8.jpg" /></p>
<p>قبعت جزيرة تايوان تحت الحكم الياباني حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وباستسلام اليابان تحررت الجزيرة، بعد جذب وشد مع الصين، لكني لمست في شبابها هوسا بكل ما هو ياباني، فهم يلبسون مثلهم ويطلقون شعورهم تشبها بهم، كما أن برامجهم التليفزيونية الشبابية تقلد تلك اليابانية، لكني حزنت لما وجدت لدى بعضهم من تسيب واستهتار، خاصة التدخين من أفواه صغار السن من الجنسين، لكن ما سعدت له وتساءلت عنه فهو <strong>الإصرار على التمسك باللغة الأم، وقلة الاكتراث بتعلم الانجليزية</strong>، وهو ما لم أجد له عندي مبررا سوى رؤية لديهم أنهم ليسوا بحاجة لهذه اللغة، ولما لا وتايوان (ذات التعداد السكاني 23 مليون نسمة) تأتي في المرتبة الثالثة في سباق أكثر الدول تسجيلا لبراءات الاختراع على مستوى العالم، بعد ألمانيا واليابان.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/9.jpg" /></p>
<p>من توفيق الله أن كان الفندق الذي نزلت فيه <a href="http://taipei.howard-hotels.com/" target="_blank">(هاورد بلازا)</a> قريبا من <a href="http://english.taipei.gov.tw/daan/index.jsp?categid=840&amp;recordid=595" target="_blank">المسجد الكبير</a> المقابل <a href="http://americanairlines.wcities.com/en/record/158,151807/189/record.html" target="_blank">لحديقة دان</a>، حتى أني سرت على الأقدام إليه، ووجدته مقابلا لحديقة غناء شاسعة، يمارس فيها كبار السن رياضتهم، وتجد الشباب يجري في محيطها.  لعلي كنت أقارن بينه وبين <a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=123" target="_blank">المسجد الذي صليت فيه في هونج كونج</a>، لكني أعجبت بنظام المسجد التايواني، وعرض مواقيت الصلاة خارجه، وصحن قاعة الوضوء.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/10.jpg" width="475" height="371" /></p>
<p>جالسني في عشاء صحفي إيطالي يكبرني بنحو عشرين عاما، وأخبرته عن <a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&amp;cid=1122528601224" target="_blank">حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن روما ستصبح مسلمة يوما،</a> فقال لي الرجل برد فاجأني أنه يعتقد أن ذلك سيحدث فعلا، فهو غير راض عن أخلاقيات إخوانه من المسيحيين الإيطاليين وقلة تمسكهم بأمور دينهم، وحكا لي عن مجموعة من الطلبة المسلمين الذين درّس لهم منذ فترة من الزمن، وحدث يوما أن أهدتهم جهة ما بعض الحلوى، فما أن قرأ هؤلاء الطلبة على مكونات العلبة أن مشتقات الخنزير داخلة فيها، حتى رموها كلهم (جزاهم الله خيرا)، وهو تصرف جعله يعجب بالتزام المسلمين  وبالإسلام.</p>
<p>في الختام، كانت هذه الزيارة مثل المفاجأة السارة، ساقها لي الله دون جهد مني، وأدعو الله أن يرزقني يوما زيارة كوريا الجنوبية وسنغافورة، وأن أعود لأكتب لكم عما وجدته فيها، فلا تنسوني من صالح دعائكم&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/24/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>19</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على جزيرة اسمها تايوان</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Oct 2008 22:54:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=301</guid>
		<description><![CDATA[في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر 08، حملتني الطائرة إلى العاصمة التايوانية تايبيه، لغرض عمل تغطية إعلامية لمعرض تايترونيكس الذي يضم كوكبة من الشركات التايوانية العاملة في مجال الإلكترونيات وتقنية التعرف بموجات الراديو والحزمة العريضة والتقنية الكهروضوئية. لم تكن هذا الرحلة أبدأ في الحسبان، وسبحان من يسرها لي، حتى يتسنى لي الوقوف على أسد آسيوي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر 08، حملتني الطائرة إلى العاصمة <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86" target="_blank">التايوانية</a> <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%87" target="_blank">تايبيه</a>، لغرض عمل تغطية إعلامية لمعرض <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/TAITRONICS" target="_blank">تايترونيكس </a>الذي يضم كوكبة من الشركات التايوانية العاملة في مجال الإلكترونيات وتقنية التعرف بموجات الراديو والحزمة العريضة والتقنية الكهروضوئية. لم تكن هذا الرحلة أبدأ في الحسبان، وسبحان من يسرها لي، حتى يتسنى لي الوقوف على أسد آسيوي يشحذ كل طاقاته لينطلق بأقصى قوة.<br />
<span id="more-301"></span></p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/0.jpg" vspace="2" hspace="2" /></p>
<p>لم أتخيل نفسي يوما أقف لأصفق لرئيس دولة، لكن <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Ma_Ying-jeou" target="_blank">الرئيس مَا</a> – كما يسميه أهل <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Taiwan" target="_blank">تايوان </a>– أجبرني على ذلك في فعاليات افتتاح المعرض، فالرجل تجده جذوة من نار الحماسة والنشاط، تؤازره شخصية كاريزمية تجعلك تسمع له إذا تكلم، وتصدقه إذا تحدث. للرئيس رجاجة في العقل، إذ بدأ حديثه إلى مؤتمر الاستثمار المعقود لدعوة المستثمرين للثقة بحكومة وشعب تايوان، عبر التأكيد على نية صادقة في تحسين العلاقات بين تايوان والصين، وتخفيض القيود الحكومية، وخفض الضرائب. لمست حبا في عيون من قابلتهم من أهل تايوان للرئيس ما، ولعل ذلك مرده أنهم كان لهم يد في انتخابه، فما أن يدخل القاعة حتى يقف الجميع، وما أن يأتي ذكره حتى تتسع العيون.</p>
<p align="center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/1.jpg" width="400" align="middle" height="294" /></p>
<p>ليس <a href="http://www.google.com/url?sa=t&amp;source=web&amp;ct=res&amp;cd=2&amp;url=http%3A%2F%2Fen.wikipedia.org%2Fwiki%2FChiang_Kai-Shek_International_Airport&amp;ei=Qlz-SJqrNZ6W0wSypqCAAQ&amp;usg=AFQjCNEnAfI2J924J9YLJ0ZS4cmfKkR75A&amp;sig2=6I8joUG0WLRUMORMVsPolw" target="_blank">مطار العاصمة تايبيه بالحديث العصري</a>، إذ يحمل بعضا من آثار الزمن، على أنه ينقسم إلى صالتين: الأولى قديمة والثانية حديثة، ولعله كان القدر لكني لمست رقة في المعاملة من موظف الجوازات والذي أصر على نطق اسمي كاملا وشكري، ولأن جو الجزيرة ممطر معظم الوقت، لذا تغطيها ملاءة خضراء من الزروع والشجر، في منظر يقدره ويجله من اعتاد رؤية الصحاري والبطحاء. من وقت لآخر، يصيب الجزيرة الأعاصير، ولهذا تجدهم يربطون مظلات المطر بأكياس الرمل، والأشجار يثبتونها بأربعة من العكازات، حتى لا تطير!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/2.jpg" vspace="2" width="450" height="343" hspace="2" /></p>
<p>تركب سيارة الليموزين ذاهبا إلى الفندق، فتلاحظ قلة في الالتزام بقواعد المرور، لكنها رغم ذلك أفضل من أفضل نظام مروري في بلادنا. ما أن تدخل على العاصمة تايبيه، حتى تكتشف أن نصف أهلها (أو أكثر) يركبون الدراجات البخارية، حتى أني أحصيت أكثر من مائتي دراجة اصطفت في تقاطع شارع كبير مزدحم في المساء، ولا تظن هذا الرقم مبالغة، بل أقل من الواقع، حتى تحت زخات المطر، إذ تجد سائقي تلك الدراجات قد أخرجوا معاطفهم واستمروا في القيادة بدون مشاكل.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/3.jpg" vspace="2" width="450" height="382" hspace="2" /></p>
<p> النظام المروري مختلف جدا في تايبيه، فهناك قسم مخصص لوقوف الدراجات البخارية، وهناك شوارع تمضي حاراتها كلها في اتجاه واحد عدا حارة واحدة في الاتجاه المخالف تسير فيها الحافلات، وهذا يجعل ركوب الحافلة حلا عمليا لتفادي الزحام الكثير في شوارع تايبيه، خاصة مع أعمال الحفر والإنشاء لمشاريع امتداد خطوط مترو الأنفاق. السيارات التي تطوف الشوارع هي طرازات خاصة من أشهر السيارات اليابانية والأمريكية، وتتشح سيارات الأجرة باللون الأصفر، لكن حذاري من سائقيها، فهم لا يعرفون الانجليزية، وعليك بخريطة تريهم مقصدك عليها، وحتى هذه تدفعك للتعجب، فالسائق تجده يخرج عدسة مكبرة أو نظارة ليرى النقطة التي تشير إليها على الخريطة، وحتما ستتساءل: كيف يقود من لا يستطيع رؤية خريطة في يده! ولعل هذا يفسر سبب أن قادة سيارات الأجرة هل أقل الناس احتراما لقواعد المرور، رغم كاميرات الرادار التي تحاول أن تراقب النظام في الشوارع.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/4.jpg" vspace="2" width="450" height="222" hspace="2" /></p>
<p>تجد أغلب مقالات السياح الذين زاروا تايبيه تتحدث عن رخص أثمان سيارات الأجرة، وما أن تركب حتى تجد العداد يشير إلى 70 دولار تايواني (1 دولار أمريكي يعادل 32 دولار تايواني) وتزيد بمعدل 5 دولارات بحسب المسافة والزمن، ولكن ما أن تتعدى حاجز 120 دولار، حتى تجد العداد وقد أصابته لوثة جعلته يجري مسرعا، ولذا لعله من الحكمة أن تستعمل سيارات الأجرة فقط في المسافات القصيرة، ولك في وسائل مواصلات تايبيه ما يغنيك عن غيرها. الجدير بالذكر أن سعر لتر البنزين يبدأ من 29 وحتى 32 دولار تايواني.</p>
<p><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/5.jpg" vspace="2" width="142" align="left" height="244" hspace="2" />عندما تسير على الرصيف، ستلاحظ في الأغلب مسارين، واحد يمضي تحت المباني، والآخر في الهواء الطلق، وكنت أظنها أمورا عادية، حتى نبهني عجوز مسن – بلغة الإشارة &#8211; إلى أن الأول هو للمشاة، بينما الثاني هو للدراجات الهوائية والنارية. الطريف أن إشارات المرور للمشاة تعرض <strike>عداد ثواني متناقص للوقت المتبقي حتى تتغير وضعية الإشارة، أسفل منه</strike> رسما كرتونيا متحركا لرجل يسير، وعندما يقترب وقت تغيير الإشارة، تجد الشكل يجري مسرعا، في لمحة لطيفة.</p>
<p><strong>روابط ذات صلة: </strong><a href="http://travel.maktoob.com/vb/travel47042/" target="_blank"><br />
صور مبنى تايبيه 101 ( أطول مبني سابقا)</a><br />
<a href="http://travel.maktoob.com/vb/travel53546/?f=19" target="_blank">رحلة بوعلم إلى تايوان في 2006</a></p>
<p><strong>تحديث:</strong><br />
وجدت عدة تعليقات تستغرب تعليقي على فكرة عداد الثواني في إشارة عبور المشاة وكيف أني لم أراه من قبل، وأنا لم أقصد هذه النقطة، ما قصدته الشكل المتحرك أسفل العداد، ويبدو أن علي قص الصورة وحذف شكل العداد لتوضيح فكرتي بشكل أفضل&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>21</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زيارة خاطفة إلى اليابان &#8211; يوكوهاما</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/16/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%83%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/16/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%83%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 18:12:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=139</guid>
		<description><![CDATA[حين دخلت عالم ألعاب الفيديو في الصبا، كان ذلك من باب ألعاب الكمبيوتر، وحين أهدت شركة سوني الصحافيين أجهزة بلاي ستيشن2 (حين كانت أسعارها تطاول 1500 ريال/درهم) كان ذلك بداية دخولي عالم ألعاب بلاي ستيشن2، ومن أونيموشا وبرو إيفولوشن وحتى بيرن أوت. كانت الرحلة جميلة، وكنت – مثل أقراني – انظر بكل إعجاب وانبهار لأي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حين دخلت عالم ألعاب الفيديو في الصبا، كان ذلك من باب ألعاب الكمبيوتر، وحين أهدت شركة سوني الصحافيين أجهزة بلاي ستيشن2 (حين كانت أسعارها تطاول 1500 ريال/درهم) كان ذلك بداية دخولي عالم ألعاب بلاي ستيشن2، ومن أونيموشا وبرو إيفولوشن وحتى بيرن أوت. كانت الرحلة جميلة، وكنت – مثل أقراني – انظر بكل إعجاب وانبهار لأي مبرمج لعبة من تلك الألعاب، ولو كانت لعبة ساذجة، ذلك أن ذلك العالم يسحر كل من يدور في فلكه.</p>
<p>على أني يوما لم أتخيل أن أعمل يوما في شركة تطوير ألعاب، لأفهم كيف تسير الأمور في أستوديهات التطوير عبر العمل فيها، ولم يجنح بي شطط الخيال إلى زيارة اليابان، والسير في جنبات حي أكيباهابارا من أجل مشاهدة أولئك الشباب الياباني الذين أتقنوا فنون اللعب حتى بلغوا مستويات غير إنسانية أو بشرية. على أن لم أكن لأتخيل أن يهتم بمناقشتي المخرج الأول المسئول عن لعبة سماك داون، وأن يهتم لمعرفة رأي في تطور إصدارة 2008، إن الأمنيات والمعجزات لا زالت تتحقق، لكنها فقط تحتاج لبعض الوقت.</p>
<p>حينما نعلم أن إصدارة العام الماضي من لعبة المصارعة الشهيرة سماك دوان باعت أكثر من 3.6 مليون نسخة على جميع الأجهزة حول العالم، فأننا نتفهم لماذا أصرت الشركة الناشرة THQ على دعوة الصحافيين من حول العالم لزيارة ستوديو تطوير اللعبة: يوكس في يوكوهاما – اليابان، للوقوف على سير الأمور في تطوير الإصدارة المنتظرة في بداية الشتاء المقبل.</p>
<p><span id="more-139"></span></p>
<p>يتكون فريق عمل ستوديو يوكس من <strong>120</strong> مبرمج ومطور ومصمم ورسام ومسئول تحريك رسوميات، بالإضافة إلى 60 فردا في اليابان، و200 فردا في أمريكا، يتولون تجربة كل صغيرة وكبيرة في اللعبة من أجل اكتشاف العيوب، وعند زيارتنا للأستوديو كانت قائمة المشاكل والعيوب تضم 600 عيبا، يجري العمل على حلها بكل قوة. من ضمن فريق العمل المبرمج العبقري توجوشي كياجوشي، الذي عمل على برمجة محرك رسوميات المصارعة في غالبية إصدارات اللعبة، والذي صمم لعبة إيفل زون كلها بمفرده على البلايستيشن الأول.</p>
<p>هذا الفريق الضخم من المطورين والفنانين تمكن من تصميم ورسم قرابة من 1200 إلى 1500 حركة تحريك خاصة بكل بطل مصارعة، ما يجعل اللعبة قريبة من الحقيقة بشكل كبير، أضف إلى أن كل طريقة دخول كل مصارع إلى الحلبة، من أفلام وموسيقى ومؤثرات، ستجدها في اللعبة.</p>
<p>لدي ستوديو يوكس مكتبة أفلام تضم جميع مباريات المصارعة التي جرت في السنوات العشرة الماضية كلها، صغيرها وكبيرها، مُهمها وتافهها، لتكون اللعبة المرجع الأول لمحبي تلك الرياضة العنيفة. ما رأيكم في جولة سريعة داخل جنبات هذا الاستوديو؟</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes1.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">للجنس الناعم حظه في تطوير اللعبة، رغم العنف الذي فيها!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes2.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">صورة نادرة للمبرمج الشهير توجوشي كياجوشي</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes3.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">يمتد فريق العمل ليشمل 120 مصمم ومبرمج ومطور وفنان ورسام ومسئول تحريك وتأليف موسيقى</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes4.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">هذه عشر سنوات من مباريات المصارعة الحرة على شرائط فيديو</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes5.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">لا يسمح بدخول الاستوديو بالأحذية، بل يجب تركها عند الباب</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes6.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">أسرار برمجة سماك داون عند هذا الرجل!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes7.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">كل صف موكول له جهاز ألعاب محدد ليبرمج عليه</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes8.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">بعد تصميم الشخصية، يختبر المصم اللعب بها، ليقارنها بالشخصية الحقيقية، حتى بلوغ الإتقان!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes9.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">التوفيق ما بين الحقيقة وإمكانيات كل جهاز ألعاب &#8211; يحتاج لوقت!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes10.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">كل شاردة وخاطرة تراها على الشاشة احتاجت لوقت طويل حتى دخلت إلى عالم اللعبة!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes11.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">عندما تتحقق الأمنيات، إلى يميني مخرج اللعبة نوبويوشي أونو، وإلى يساري مخرجها على نينتندو وي: ريجي ساتو</p>
<p><strong>وأنت عزيزي القارئ، ما أمنياتك التي تريدها لها أن تتحقق خلال السنوات العشرة المقبلة؟<br />
</strong>شاركنا الأمنيات، لعل قارئ يهيدك دعوة بظهر الغيب يتقبلها الله تعالى، فتعود لتكتب لنا وتذكرنا بدورك -<strong> كيف أن الأمنيات لا زالت تتحقق في عالمنا اليوم</strong>.</p>
<p><strong>وكأنك تريد أن تسالني ما أمنيتي أنا اليوم؟</strong> أن أساهم في خروج دفعات من رجال الأعمال الناجحين، وأن تعود اللغة العربية لغة التقنية، وأن يعود العرب والمسلمين رواد نشر المعرفة&#8230; تراه بعيدا، كذلك كانت اليابان في يوم من الأيام، حين بدأت رحلتي مع انترنت، منذ 10 سنوات بالتحديد&#8230; أراك بعد عشر أخرى، بمشيئة الله تعالى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/16/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%83%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>32</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زيارة خاطفة إلى اليابان &#8211; ج1</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/13/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%ac1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/13/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%ac1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 Jun 2007 20:44:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=138</guid>
		<description><![CDATA[بفضل من الله وبتوفيق منه سبحانه، جاءتني الفرصة لزيارة اليابان، تحديدا لزيارة استوديو تطوير ألعاب الفيديو يوكز، المسئول عن ألعاب المصارعة الحرة على أجهزة بلاي ستيشن و اكس بوكس وغيرها. كما هي العادة، كانت البداية مع القنصلية اليابانية في دبي، وعلى عكس المعاملة السيئة التي يبديها فريق عمل السفارة الكندية لطالبي تأشيرات الدخول، جاء فريق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بفضل من الله وبتوفيق منه سبحانه، جاءتني الفرصة لزيارة اليابان، تحديدا لزيارة استوديو تطوير ألعاب الفيديو يوكز، المسئول عن ألعاب المصارعة الحرة على أجهزة بلاي ستيشن و اكس بوكس وغيرها.</p>
<p>كما هي العادة، كانت البداية مع القنصلية اليابانية في دبي، وعلى عكس <a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=120" target="_blank">المعاملة السيئة التي يبديها فريق عمل السفارة الكندية لطالبي تأشيرات الدخول، </a>جاء فريق العمل لدى القنصلية اليابانية على المستوى الراقي المأمول، ففي حين كان العاملون في السفارة الكندية <strong>يبحثون عن أي سبب يرفضون به منح تأشيرات الدخول، كان فريق عمل القنصلية اليابانية من الباحثين عن وسائل استكمال الأوراق المطلوبة ومساعدة زوار القنصلية للحصول على التأشيرات</strong>.</p>
<p>بعد استكمال الأوراق، واستيفاء الطلبات، حصلت على التأشيرة بيوم واحد قبل موعد السفر، في رحلة استغرقت أكثر من 16 ساعة، مع توقف قصير في مطار كوالالمبور، حتى الهبوط في مطار ناريتا الجديد، الذي يبعد عن العاصمة طوكيو أكثر من 100 كيلومتر.</p>
<p>لعلها من لطائف الأقدار، أن جاءت رحلة اليابان بوقت قصير بعد <a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=121" target="_blank">رحلتي إلى هونج كونج، </a>لتكون المقارنة حاضرة في الذهن طوال الوقت، لكن يجب التنبيه على أن زيارتي استمرت ثلاثة أيام فقط، لا تكفي لإصدار الأحكام، لكني سأحكي فقط عن ملاحظاتي الشخصية لا أكثر.</p>
<p><span id="more-138"></span></p>
<p>حين أخذت موظفة التأشيرات في المطار جواز سفري مني، استلمته بكلتا يديها، و حين انتهت من التأكد من كل شيء، حنت رأسها وسلمته لي وتمتمت بكلمات عرفت فيما بعد أنها عبارات الشكر – من كثرة ما يستخدمها اليابانيون. في حين كان أهل هونج كونج كثيري الابتسام، فأهل طوكيو كانوا شديدي الترحاب والابتسام <strong>والانحناء</strong>. حين سرنا في الطريق، وسألنا فتاتين يابانيتين عن محل نبحث عنه، توقفتا، وتناقشتا، ودخلت إحداهما على انترنت عبر هاتفها النقال وبحثت لنا عما نريده، وشرحت لنا الطريق لبلوغه، واستخدمتا لغة الإشارة للتأكيد على فهمنا مقصدهما.</p>
<p><strong>أين ذهب اليابانيون الذين حكوا لنا عنهم في الأفلام والروايات والقصص، وأين عادات اليابانيين من كثرة القراءة وارتداء الكمامات الواقية من الأمراض على الوجه؟</strong> حين ركبنا مترو الأنفاق، وجدنا اليابانيين مرهقين، ما أن يجلسوا حتى يغطوا في النوم، أو عبثوا في هواتفهم. لم نجد رجلا يقوم من مقعده لتجلس امرأة أو كبير سن، بل أشفقنا مما تلاقيه النسوة في ساعات الذروة، فلا فرق بين رجل وامرأة في محشر الأنفاق.</p>
<p>كانت الزيارة سريعة عابرة، أعطتنا انطباعا طيبا عن اليابان وأهلها، وأما طوكيو ففيها جميع الأجناس والأعراق والألوان، حتى لتكاد تسال أين ذهب اليابانيون الأصليون، فأهل طوكيو شديدو التشبه بالغرب، يشوب حياتهم غلاء المعيشة، والضرائب الباهظة (حتى 25% على كل شيء) ورسوم المرور (سلوك الطريق الاكسبريس بين حي شيبوا وبين مطار ناريتا يكلف قرابة 50 درهم/ريال، ورغم تلك الرسوم الباهظة، بقت الطرق مزدحمة بشدة).</p>
<p>إذا كان لي أن ألخص أهم ما خرجت به من ملاحظات على زيارتي الخاطفة للعاصمة طوكيو لقلت:</p>
<ul>
<li>الدراجات الهوائية من وسائل الانتقال المنتشرة بكثرة شديدة</li>
<li>اليابانيون مهووسون باستخدام هواتفهم النقالة – الجوالة – المحمولة، وكذلك يعشقون الاستماع للموسيقى طوال الوقت</li>
<li>بعضهم يحترم الدور في كل شيء، وبعضهم لا يحترم حتى إشارة توقف السيارات الحمراء</li>
<li>يحبون للنسوة أن يرتدين أزياء العرائس والدمى التي يلهو بها الأطفال</li>
<li>يحترفون ألعاب الفيديو لدرجات لا يتصورها عقل</li>
<li>ينكبون بكثرة على ماكينات القمار ويشترون تذاكر القمار/اليانصيب/ اللوتري</li>
<li>انعدام مظاهر الإسلام، من مسلمين ومساجد وحجاب، اللهم إلا النذر اليسير</li>
</ul>
<p>وهذه بعض الصور التي التقطتها مع بعض التعليقات الصغيرة، وللحديث جزء ثاني بمشيئة الله.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/jap1.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">عندما نظرت من نافذة غرفة الفندق، وجدت هذه الطائرة الشراعية على سطح منزل مجاور!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/jap2.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">برج طوكيو وهو من ضمن أطول المباني في العالم!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/jap3.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">يعتبر حي (شي بو يا) من أزحم المناطق في اليابان ولعله في العالم!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/jap4.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">بالطبع، زيارة طوكيو تتطلب زيارة حي أكيباهارا، أشهر حي إلكترونيات!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/jap5.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">لكن زيارتنا إلى حي أكيبا ركزت على مولات ألعاب الفيديو والأركيد!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/13/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%ac1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>25</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صور من هونج كونج – العشر الأخيرة</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/21/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ac-%e2%80%93-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/21/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ac-%e2%80%93-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Apr 2007 19:06:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=124</guid>
		<description><![CDATA[أعذبكم اليوم بخاتمة ملاحظاتي على هونج كونج، وكلي أمل أن تجد هذه الكلمات طريقها إلى مسافر ما فتفيده يوما، أو تزيد من خبرات قارئ فتكون ذات تأثير إيجابي عليه، أو تكون حافزا لنا لكي نكون أفضل وأحسن وأرقى! • لغة أهل هونج كونج تسمى كانتونيز، وهم يتعلمون لغة ماندرين في المدارس، تلك اللغة يتحدثها أهل كوريا، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أعذبكم اليوم بخاتمة ملاحظاتي على هونج كونج، وكلي أمل أن تجد هذه الكلمات طريقها إلى مسافر ما فتفيده يوما، أو تزيد من خبرات قارئ فتكون ذات تأثير إيجابي عليه، أو تكون حافزا لنا لكي نكون أفضل وأحسن وأرقى!</p>
<p>• لغة أهل هونج كونج تسمى <strong>كانتونيز</strong>، وهم يتعلمون لغة ماندرين في المدارس، تلك اللغة يتحدثها أهل كوريا، ولذا لا تعجب حين تجد أهل هونج كونج يتحدثون مع الكوريين بكل سهولة!<br />
• تتشح تاكسيات/ سيارات الأجرة في هونج كونج باللون الأحمر القاني الداكن، وتجدها كلها من صنع تويوتا طراز <strong>كراون كومفورت،</strong> والذي يبدو قديما، لكن واسعا ومريحا.<br />
• إذا كنت من هواة أكل السمك فستجده رخيصا ومنتشرا ومتعدد الأشكال، وإذا كنت تبحث عن الطعام الحلال فستتعب حتى تجد مطعما يقدمه (لم تسمح لي الفرصة لأن أعثر على واحد) كما ينتشر الخنزير في جميع الأطعمة المقدمة، وتجده في الإفطار والغداء والعشاء، وحتى الفواكه تجدهم يغطوها بكريمة الشمبانيا!</p>
<p><span id="more-124"></span><br />
• حمامات ودورات المياه في هونج كونج لا تعترف بشطافات المياه، ولذا عليك مراجعة أحاديث الطهارة والتطهر – لتكون مطمئنا في ممارسة عباداتك.<br />
• يأكل أهل أستراليا لحم الكنجارو، ذلك الحيوان الذي تشتهر به قارة دولة أستراليا، والطريف أنه يتكاثر بسرعة مثل الأرانب، ما يجعل الحكومة الأسترالية تشجع صيده، بل وتلجأ لوسائل غير لطيفة لإثنائه عن التكاثر :( (معلومات من صحفي أسترالي)<br />
• يتشابه الكثير من صغير شباب هونج كونج من حيث طريقة اللبس، وخاصة النظارات ذات الإطارات السوداء والأشكال العريضة الرفيعة، حتى لتظنها النظارات الرسمية في هونج كونج.<br />
• لا تجد طيور الحمام منتشرة، ذلك أن سماوات هونج كونج يسيطر عليها الصقور (أو طيور تشبهها، فلست بالخبير).<br />
• جو هونج كونج سريع التقلب، فالهواء قد يشتد ويعصف ويصفر في دقائق معدودة، وقد تفتح سيول المطر خزاناتها في لمح البصر، ولعل هذا من أسباب النظافة الزائدة للمبان في هونج كونج.<br />
• وأما درجة الحرارة فلا تزيد في المتوسط عن <strong>32 درجة، ولا تقل عن 12</strong> درجة طوال العام، لكن الرطوبة عالية مثل دبي والإسكندرية في الصيف!<br />
• يستعمل البناؤن عصي <strong>البامبو</strong> العريضة السميكة كدعائم خارجية عند بناء العمارات وصيانتها، في حين نستعمل نحن العصي الخشبية الثخينة، ومرد ذلك أن المطر الوفير يجعله نباتا رائجا.<br />
• أثناء فعاليات المعرض اقترب مني هندي سيخي وقرأ بطاقة التعريف التي يحملها الجميع على رقبته، وانتحى بي جانبا ليؤكد لي على حظي الكبير الذي سيبدأ في التبسم لي من مطلع الشهر المقبل، وكيف أن لي أصدقاء كثر، لكن بينهم الأعداء، وكيف أني ذا عادات سيئة، مثل شرب الخمر والسجائر، ووو&#8230; وطلب مني نقودا حتى يتحقق كل هذا&#8230; للأسف حين شكوت ذلك للمنظمين أكدوا هذا الأمر، وكيف أن نسبة كبيرة من الهنود تأتي من أجل هذا الغرض وحسب، وكيف أنهم يتصيدون الشرقيون، ذلك أنهم يصدقون ما يزعمون <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_sad.gif' alt=':(' class='wp-smiley' />  !!!<br />
• تفرض حكومة هونج كونج الضرائب على الاستيراد وعلى البيع، ما يجعل أي شيء يباع داخل الجزيرة ذا سعر مرتفع، كما وأن كثرة السياح يجعل المفاصلة في الأسعار عملية غير ناجحة في بعض الأحيان.<br />
• إذا قررت صعود قمة هونج كونج بالترام، فاجلس على الجهة اليمنى من الترام، ولاحظ الكبلات التي تتدلى من ماكينات شد وخفض عربتي الترام، إذ لا أعتقد أن محركا ما يمكنه دفع الترام لأعلى وبزاوية تزيد عن 45 درجة بشكل دوري ويومي.<br />
• عندما تصل إلى القمة، وتصعد لأعلى مبنى القمة، لا تتسرع بشراء التذكارات، ذلك أن المبنى المجاور به محلات ذات أسعار أرخص، تدار بواسطة بائعين أكثر قبولا للفصال.<br />
• أشهر تذكار يشتريه السائحون من هونج كونج هو منبه تقليدي قديم، يحمل صورة الزعيم الصيني ماوتسي يونج، ويده تهتز يمنة ويسرة، هذا المنبه يمكنك الحصول عليه من السوق المخصص لبيع الأنتيكات بسعر يقارب 35 درهما، بينما في المحلات الأخرى سيصل سعره 100 درهم (ذات المنبه دون اختلاف).<br />
• في هونج كونج العديد من الأماكن التي تستحق الزيارة، مثل المتاحف والأسواق والجزر القريبة، حيث يمكنك اختيار السمك الذي تريد أكله وهو حي يلعب، بأسعار رخيصة متدنية.<br />
• <strong>الآن يبقى السؤال:</strong> لماذا تجد هونج كونج وجارتها سنغافورة واليابان وتايوان بلادا متطورة، في حين أن جارتهم الفلبين تعاني الفقر والفساد والانحلال&#8230; ما يأخذنا إلى وضعنا العربي الذي نعايشه اليوم&#8230; <strong>لماذا؟</strong></p>
<p>كعادتي، أترككم مع الصور، في ختام حديثي عن الجزيرة الشهيرة، و6 مليون نسمة صنعوا شهرة جابت الأفاق&#8230; وجعلت لهم أهمية وهيبة، بين الأمم.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/21.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">الإعلانات الكثيرة والكبيرة هي أكثر ما يميز شوارع المدينة!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/22.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">برج الساعة القديم في حي كاو-لوون.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/23.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">من يهوى أفلام الكرتون اليابانية، عليه تتبع تطور الرسومات الصينية في القرن الماضي.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/24.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">مثال للكتابة الصينية القديمة، من كتاب في معرض ميراث تاريخ هونج كونج!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/25.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">الصعود إلى قمة هونج كونج بالترام (373 متر فوق سطح البحر)!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/26.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">في الجو الصحو يمكنك التمتع بهذه المناظر العجيبة للمدينة.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/27.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">محدثكم من أعلى نقطة في الجزيرة!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/28.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">أثناء الصعود تجد محالا كثيرة، مثل ذلك لألعاب شركة الكترونيك آرتس، حيث يمكنك لعب أحدث ألعاب الفيديو وبالمجان!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/29.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">لا يصفو الجو كثيرا، فإن صعدت في يوم عاصف، فستسير وسط السحاب!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/30.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">مبنى محطة ترام القمة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/21/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ac-%e2%80%93-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>26</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صور من هونج كونج &#8211; العشر الثانية</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/18/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/18/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Apr 2007 07:35:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=123</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم مع عشر ثانية لأفضل ما صورت في هونج كونج، ومرة أخرى وضعت تحت كل صورة منها التعليق والتوضيح، وبمشيئة الله أضع المزيد من الصور، ولكن كما تعودنا، المزيد من الملاحظات&#8230; نسبة المدخنين مرتفعة بشكل ملحوظ، ذلك أن هونج كونج تمنع التدخين في جميع الأماكن المغلقة، وبالتالي الفرصة الوحيدة للتدخين هي في الهواء الطلق! لاحظت على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل اليوم مع عشر ثانية لأفضل ما صورت في هونج كونج، ومرة أخرى وضعت تحت كل صورة منها التعليق والتوضيح، وبمشيئة الله أضع المزيد من الصور، ولكن كما تعودنا، المزيد من الملاحظات&#8230;</p>
<p><strong>نسبة المدخنين مرتفعة</strong> بشكل ملحوظ، ذلك أن هونج كونج تمنع التدخين في جميع الأماكن المغلقة، وبالتالي الفرصة الوحيدة للتدخين هي في الهواء الطلق!</p>
<p>لاحظت على نسبة كبيرة من المصاعد الكهربائية عدم احتوائها على <strong>الدور 13 </strong>وأعتقد ذلك بسبب تصديق خرافة أن رقم 13 يجلب الشؤم، مرد ذلك إيمان البعض بأن المسيح عليه السلام إنما جرت محاولة صلبه في يوم 13 من الشهر الميلادي&#8230; ماذا يفعلون في مواليد يوم 13 يا ترى <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>وجدت الكثير من محلات الأفلام دي في دي و VCD <strong>منسوخة ومقرصنة</strong> وبأسعار مشجعة، لكن المشكلة أن الكتابة عليها باللغة الصينية !!!</p>
<p>أكاد أجزم أن سبب صحة ورشاقة أهل هونج هو <strong>كثرة المنحدرات والمرتفعات،</strong> والتي تتطلب صحة قوية لصعودها ونزولها، خاصة وأن في بعض الأحيان، يكون أسرع وسيلة لبلوغ مكان ما هو السير على الأقدام!!! هذه المرتفعات والمنحدرات فرضت قانون البقاء للأقوى والأصلح من السيارات والحافلات، فلا فرصة لسيارة ذات محرك ضعيف أو كوابح/فرامل تعرف اللين!</p>
<p><span id="more-123"></span></p>
<p><strong>ملحوظات:</strong><br />
<strong>كتبت</strong> هذه التدوينة وأنا جالس في مطار هونج كونج انتظر موعد إقلاع الطائرة، متمتعا بالدخول المجاني على شبكة إنترنت داخل المطار، وقبل أن أدرك، أفقت على النداء على الطائرة، بعد مرور أكثر من ساعة في إعداد هذه التدونية وتجهيز الصور!! هذه العجلة أدت إلى بعض الأخطاء الإملائية، غير المقصودة، فأرجو المعذرة <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
جميع هذه الصور التقطتها عبر <strong>كاميرا اتش بي HP Photosmart M537</strong> والتي أراها مناسبة لمن يريدون <strong>التصوير دون تفاصيل</strong>، <strong>صوب &#8211; سدد &#8211; صور</strong> وحسب <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>يكفي هذا القدر، والآن إلى الصور!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/11.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">النصب التذكاري المقام احتفالا بعودة هونج كونج للصين!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/12.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">المركز الإسلامي والمسجد في حي كاو-لوون.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/13.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">مدخل المسجد.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/14.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">من داخل المسجد!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/15.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">من داخل المسجد!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/16.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">ليس المسجد بالمكيف، لكنه ولله الحمد قليل الزخارف.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/17.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">قبة من قبب المسجد!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/18.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">تخرج من المسجد لتجد هذا المبنى الذي يشبه المعبد، لكنه فرع من فروع بنك HSBC الشهير!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/19.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">تختلف الشوارع في كاو-لوون، إذ تضيق أكثر، وتكتظ بالمارة أكثر، إذ تبدو سكنية بأسعار اقتصادية أكثر!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/20.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">الحافلات ذات الدورين، وطوابير الانتظار المنظمة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/18/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>26</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صور من هونج كونج &#8211; العشر الأولى</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/15/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/15/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Apr 2007 16:05:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=122</guid>
		<description><![CDATA[كما وعدتكم، أفرد لكم اليوم عشرا من أفضل ما صورت يوم قدمت على جزيرة هونج كونج، وضعت تحت كل صورة منها التعليق والتوضيح، وبمشيئة الله أضع المزيد من الصور، ولكن قبلها&#8230; أعود إلى مشاهداتي وملاحظاتي على شعب هونج كونج، فلم أجد أي شخص سمين في هذه البلد، بل كلهم في قمة الرشاقة والحيوية، ويبدو أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كما وعدتكم، أفرد لكم اليوم عشرا من أفضل ما صورت يوم قدمت على جزيرة هونج كونج، وضعت تحت كل صورة منها التعليق والتوضيح، وبمشيئة الله أضع المزيد من الصور، ولكن قبلها&#8230;</p>
<p>أعود إلى مشاهداتي وملاحظاتي على شعب هونج كونج، فلم أجد أي شخص سمين في هذه البلد، بل كلهم في قمة الرشاقة والحيوية، ويبدو أن اعتماد نظامهم الغذائي على السمك ومشتقاته، ومنتجات البحر ومخرجاته، جعلتهم لا يعانون البدانة الزائدة مثل بعضنا.</p>
<p>لاحظت كذلك ارتفاع نسبة المسنين وكبار السن، بشكل لافت، وبرغم الفقر الشديد للبعض، تجد البعض الآخر يرفل في الثراء، ويركبون سيارات فارهة لم أرى مثلها من قبل، وتجد أناسا يهيمون على وجوههم بلا مأوى، يجمعون ذا القيمة من القمامة.</p>
<p>جميع الأسماء الصينية تنطق بسرعة، في كسر خارق لجميع قواعد مد الحروف في اللغة العربية، إذ يجب عليك أن تأكل الحروف نطقا بسرعة.</p>
<p><span id="more-122"></span></p>
<p>ما أن عبرت إلى البر الثاني، أو جزيرة كاو-لوون، حتى بدأ الهنود والماليزيون والفيليبينيون والباتان والبشتون في الظهور، وبدأت أجد جماعات من صغار شباب الهنود يسيرون معا، تعلو أصواتهم بلغتهم التي لا يمكنك ألا تعرفها، لكن ما لاحظته عليهم أنهم لا يهزون رؤوسهم!</p>
<p>تجد في هونج كونج كلها أربعة مساجد، ثلاثة على الجزيرة وواحد في كولون، وللأسف، مواقيت الصلاة التي تجدها على المواقع الإسلامية لا تتفق مع مواقيت الصلاة التي يحددها المركز الإسلامي، ولذا يجب على المسلم أن يجتهد حتى يصل إلى هذا المركز ويعرف منه المواقيت كما اتفق عليها أهل البلد.</p>
<p>يكفي هذا القدر، والآن إلى الصور!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/1.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">تقاطع شارع فلمنج مع شارع جونستون، ويقع الفندق حيث نزلت في بداية شارع فلمنج!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/2.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center"> مشاهد من الدور الثاني في عربة الترام لمبان في شارع جونستون.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/3.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center"> مبنى يزيد ارتفاعه عن خمسين طابقا، في كينيدي تاون على البحر.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/4.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center"> من لم يعايش الهنود والباكستان، ويتعرف على البان، فلن يفهم سر مثل هذه العلامات التحذيرية!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/5.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center"> النظام النظام النظام، فالوقوف في نهاية الطابور لا يقلل من شأن أي شخص!!!<br />
في انتظار الحافلة/ الأوتوبيس &#8211; دون عراك أو خفة دم أو جدل عقيم سقيم.
</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/6.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center"> برج بنك الصين، وأظنه يبلغ المائة طابق أو يزيد، وهو مبني بجوار البرج القديم للبنك.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/7.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center"> أشكال دولارات هونج كونج، ويعادل الدولار الواحد نصف درهم - نصف ريال - جنيه مصري ونصف!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/8.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center"> أشكال وألوان الترام الكهربي، وهو مشهد يسر الناظر، لكن ركوب الترام يكشف عن استخفاف السائقين بالمنحنيات!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/9.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center"> لشدة الزحام بسبب ضيق المكان، تطلب الأمر الارتفاع قدر الإمكان، حتى الطابق الخامس فما فوقه!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/hk/10.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">ليل حي الأعمال في هونج كونج مزدحم حتى العاشرة، وفارغ في عطلة نهاية الأسبوع (خاصة ليلة الأحد!).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/15/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>28</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعونا من الغرب، ولنتجه إلى الشرق</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/14/%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/14/%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Apr 2007 10:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=121</guid>
		<description><![CDATA[مصداقا للآية الكريمة: &#8220;وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم&#8221; (سورة البقرة، آية 216)، فبعد رفض طلبي للحصول على تأشيرة دخول كندا لأني عربي، وجدتُ سؤالا يُطرح علي في العمل عما إذا كنت مستعدا للسفر إلى هونج كونج لتغطية معرض مقام بها، وكانت المفاجأة السارة، إذ لا تطلب هونج كونج تأشيرات دخول مسبقة من غالبية العرب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/5b/Flag_of_Hong_Kong.svg/125px-" style="margin: 0px 6px 6px 0px; float: left" align="left" /> مصداقا للآية الكريمة: &#8220;<strong>وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم</strong>&#8221; (سورة البقرة، آية 216)، فبعد <a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=120" target="_blank">رفض طلبي للحصول على تأشيرة دخول كندا لأني عربي</a>، وجدتُ سؤالا يُطرح علي في العمل عما إذا كنت مستعدا للسفر إلى هونج كونج لتغطية معرض مقام بها، وكانت المفاجأة السارة، إذ لا تطلب هونج كونج <a href="http://www.immd.gov.hk/ehtml/hkvisas_4.htm#part2" target="_blank">تأشيرات دخول مسبقة من غالبية العرب</a> قبل دخول أراضيها.</p>
<p>وعليه، في خلال يومين وجدت نفسي على متن طائرة متجهة إلى جزيرة هونج كونج، لتغطية فعاليات <a href="http://hkelectronicsfairse.tdctrade.com/" target="_blank">معرض هونج كونج للإلكترونيات، </a>و<a href="http://ictexpo.tdctrade.com/" target="_blank">معرض ICT</a> المرافق له. تهبط في مطار هونج كونج الجديد، فتجده شديد الشبه بمطار دبي، لكنه يتميز عنه بقطار أنفاق تركبه لتصل إلى بوابة الجوازات، لتقف في طابور طويل ممتد من المراجعين، أغلبهم من اليابانيين والسنغافوريين، حتى لتظن أن اليابان كلها جاءت إلى هونج كونج.</p>
<p>جاء دوري مع الموظفة ال ام وونج، والتي لم تسألني عن تفاصيل حياتي كلها مثلما فعل <a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=120" target="_blank">بعض المتكبرين</a>، بل فقط تحققت من الاسم، ثم طبعت تأشيرة دخول لمدة 90 يوما. لا تملك سوى أن تلاحظ أن غالبية أهل الجزيرة يبتسمون، ويعلو وجوههم علامات التفكير العميق والجد، بل إني بدأت أشعر بإرهاق عضلات وجهي من كثرة ردي على ابتسامات الناس في هذا البلد!</p>
<p>العجب العجاب أن <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Hong_kong" target="_blank">هونج كونج</a> <strong>تنطق بالتحدي</strong>، فهذه الجزيرة الصغيرة تعج بالجبال الشاهقة، ويسكن أهلها الشريط الساحلي، في ناطحات تعلو السحاب، ولم أملك حين ركبت الترام الكهربي سوى ملاحظة أوجه الشبه الكثيرة ما بين مدينتي: <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الإسكندرية</a>، وبين هونج كونج، من حيث طبيعة المباني وتصميم الشوارع، فكلا المدينتين رزخ تحت الاحتلال الإنجليزي لعقود من الزمان.</p>
<p><span id="more-121"></span></p>
<p>رغم سابقة الاحتلال، وضيق المكان، وصغر المساحة، تقف هونج كونج كبلد له عملته الخاصة (الدولار والذي يعادل درهمين/ريالين/ثلاثة جنيه مصري)، نصف إجمالي صادراتها من الإلكترونيات، تتفوق على تايوان وسنغافورة، بل وعلى الصين التابعة لها، ويقف خلف نجاحها الباهر، مركز هونج كونج لتنمية التجارة.</p>
<p>عندما تطلب من أحدهم بطاقة العمل الخاصة به، تجده يقدمها لك بكلتا يديه، ويحني لك رأسه شكرا لك، وحين تعطيه بطاقتك تجده يفعل المثل، فتجد نفسك مجبرا على إظهار الاهتمام بما سيقوله وبما أعطاه لك.</p>
<p>رغم كل هذا، تجد حين تسير في طرقات المدينة شحاذين، وتطاردك رسائل التحذير من بائعات الهوى، وحين تنتهي من حسابات تحويل العملات في عقلك، فستجد أن هونج كونج غالية أسعارها، قليلة الصحو من أيامها، ممطر جوها، مثل مدينتي، الإسكندرية!</p>
<p>لأن سمتها ضيق المكان، فستجد الإعلانات في كل مكان، وتشغل الممتد من المساحات، ولذا لا تعجب حين ترى أضواء عشرين أو ثلاثين إعلان نيون، تمتد بعرض الشارع حيث تمر، كما تكتسي جميع الحافلات (الأتوبيسات) بالإعلانات، من الخارج وكذلك في الداخل. هذا التنافس دفع المحلات للتفكير في وسائل عرض مبتكرة وثورية تجذب الأنظار.</p>
<p>تسير في الطرقات فتجد فجأة أناس يقفون في طابور ممتد، لا يحاول أحد منهم أن يظهر لك أنه أفضل وأغنى منك فيدخل في الدور من أوله، وبعدما تقاوم الرغبة الجارفة في الوقوف في نهاية الصف، فستجد في بداية الطابور علامة صغيرة ترمز إلى محل وقوف الحافلات. يتكرر الأمر في ربوع الجزيرة، حتى تعتاد عليه بعد فترة، رغم أن سائقي سيارات الأجرة لا يبدون ذات التمسك بالنظام!</p>
<p>نظام السيارات في هونج كونج يضع عجلة القيادة على يمين السيارة، ورغم معرفتي بهذا الأمر، لكني وجدت نفسي أكثر من مرة في عرض الطريق انظر إلى الجهة الأخرى الخالية، ويبدو أن أهل البلد اعتادوا على تصرفات الغرباء أمثالي! تلاحظ كذلك طرازات سيارات لم نعهدها في بلادنا، رغم أننا أسواق واسعة لذات مصنعي السيارات، ما يوجب عليهم &#8220;ترفيهنا&#8221; بسيارات لا نجدها في بلاد أخرى!</p>
<p><strong>حقيقة بدأت أحب هونج كونج</strong>، إذ تذكرني بشدة بمدينتي، كما أن جدية أهلها (الذين تعاملت معهم في هذه النافذة الصغيرة من الزمن) تدفعك لعدم اللعب ولأن تجتهد.</p>
<p>إن كان لصوتي أهمية، فأنا أدعو المصيفين من العرب للتفكير في زيارة هونج كونج في إجازة الصيف المقبلة، فهي لا تختلف كثيرا عن مدينة لندن التي تكثر فيها الأصوات العربية صيفا، وأدعو إخواني من المصريين الذين يبحثون عن أي متنفس للخروج مما هم فيه، للتفكير في هونج كونج، فالمجال مفتوح وبشدة لمن يتقن الاثنين: الصينية والعربية.</p>
<p>نعم، هناك فجوة كبيرة تنتظر من يشغلها، فرغم تظاهر الصينيين بإتقان الإنجليزية، لكن حوار قصير معهم سيجعلك تلجأ للكلمات البسيطة والسهلة في اللغة الإنجليزية لتتحاور معهم، وبناء على كم العرب الذين قابلتهم في جنبات المعرض وشوارع المدينة، فهناك فرصة كبيرة لمن يتحدث الصينية ثم يقف حلقة وصل بين تجار الصين وتجار العرب، كما وأن قرابة 80 ألف من أهل وسكان البلد مسلمين، ما يفتح الباب أمام صناعة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Halal" target="_blank">الطعام الحلال</a>، ولو زاد عدد الزوار من المسلمين، لتغيرت أمور كثيرة!</p>
<p>إذا كنت في هونج كونج، ولا يزعجك لقائي، فاترك تعليقا وعنوان بريدك، وإذا كنت زرتها من قبل، فبما تنصحني بزيارته، ولا بأس من تعليقك على أكثر ما أعجبك في هذه المقالة حتى الآن!</p>
<p>للحديث بقية، وللصور مكان!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/14/%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>20</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنا أكره (سفارة) كندا</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/09/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%b1%d9%87-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/09/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%b1%d9%87-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Apr 2007 13:54:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=120</guid>
		<description><![CDATA[أحببت أن أشارككم تجربتي اليوم مع السفارة الكندية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، إذ وردت المجلة حيث أعمل، دعوة لحضور حفل إطلاق مجموعة من المنتجات التي نغطيها في المجلة، وبالطبع تطلب الأمر الحصول على تأشيرة زيارة عمل أولا. بعد زيارة موقع الخارجية الكندية على انترنت، وبعد استيفاء جميع الأوراق المطلوبة، وبعد قيادة سيارتي المسكينة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/cf/Flag_of_Canada.svg/125px-" style="margin: 0px 5px 5px 0px; float: left" align="left" />أحببت أن أشارككم تجربتي اليوم مع السفارة الكندية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، إذ وردت المجلة حيث أعمل، دعوة لحضور حفل إطلاق مجموعة من المنتجات التي نغطيها في المجلة، وبالطبع تطلب الأمر الحصول على تأشيرة زيارة عمل أولا.</p>
<p>بعد زيارة <a href="http://www.dfait-maeci.gc.ca/abudhabi/contact-dubai-en.asp" target="_blank">موقع الخارجية الكندية</a> على انترنت، وبعد استيفاء جميع الأوراق المطلوبة، وبعد قيادة سيارتي المسكينة من دبي إلى أبو ظبي، وبعد انتظار ساعة من الزمن حتى جاء دوري، وبعد تجريدي من السلاح : الهاتف الموبايل، قدمت الأوراق ودفعت الإتاوة، وقضيت بضعة ساعات أجول في ربوع مول أو ظبي حتى جاء موعد تسليم جوازات السفر في الثانية والنصف ظهرا، ومعها معرفة نتائج فحص وتمحيص الطلبات.</p>
<p>دخول القاعة يستلزم أن تترك هاتفك في الخزانة، وتجلس تنتظر رفع الستار، ويبدأ النداء على مقدمي الطلبات. تجد أناسا يُنادون باسمهم، وأناسا يُنادون بالأرقام. أناس يبش الموظف الكندي ذو اللكنة الفرنسية الواضحة في وجوههم، وأناس يشيح عنهم ولا يحدثهم.</p>
<p><span id="more-120"></span></p>
<p><strong>جاء سبب رفض طلبي</strong> – كما أشارت العلامة الزرقاء بخط اليد، على الورقة الباهتة، التي حملت رد وزارة الخارجية الكندية علي- أني فشلت في أن أقنع الموظف المختص أن لدي من الأسباب ما يكفي لأن أعود، وألا أهرب في ربوع كندا وأضايق الكنديين في أرازقهم.</p>
<p>بالطبع – لا مجال للنقاش أو استقصاء الأسباب، ولم يشجعني موظف الشباك الذي أشاح بوجهه بعيدا عني ورجع للخلف بسرعة، حتى لا أزعجه بطلب تبرير أو تفسير، في مشهد ذكرني بمعاملة بعض الأتراك المتكبرين لأجدادي المصريين، حين كانت فرمانات الباب العالي تأتي بدون تبرير أو تفسير.</p>
<p>خرجت متعجبا من النداء على البعض بالاسم، <strong>والنداء علي بالرقم،</strong> ومن الوجه العابس، ولم أملك سوى التفكير في أجدادي المصريين، الذين صنعوا الحضارة، حين لم يكن في العالم غيرهم، وتذكرت أجدادي المسلمين الذين علموا العالم، ثم تذكرت حالنا نحن أحفادهم اليوم، وكيف أن دولة عمرها في الدنيا مائتي عام أو أقل، تنظر إلي بعين الازدراء&#8230;</p>
<p>لم أملك سوى القول – في سري، حتى لا أجد اتهامات تكال لي بتشجيع الإرهاب، فيكفي أني عربي ومصري ومسلم – لم أملك سوى مقولة: <strong>أنا أكره (سفارة) كندا</strong>.</p>
<p><strong>لكن هل يمكن اللوم على هؤلاء (الأوغاد)؟</strong> هل نلوم من ينظر لنا بعين تعكس حقيقة ما وصلنا إليه؟ لماذا يظن وغد أني سأهرب إلى الجنة الكندية؟ إن حاملي الجنسية الكنديين يملئون دبي والإمارات، ويشكون من ضرائبها الباهظة ومناخها شديد البرودة، فإلى أي جنة سأهرب ولماذا!</p>
<p>سرح بي الخيال، وفكرت متى ستنعكس الآية، ويخرج كندي يشكو من رفض سفارة عربية &#8211; أو قل المصرية &#8211; منحه تأشيرة دخول؟ وتوصلت لنتيجة سريعة مفادها أن<strong> أمامنا طريقا طويلا نقطعه على درب النهضة،</strong> حتى نعلم هؤلاء الأوغاد (في السفارة) حقيقة معدننا.</p>
<p>&#8211; نزولا على رغبات الكثيرين، حولت عنوان التدوينة إلى قصر الكره على سفارة كندا، بدلا من كندا كلها، هروبا من مشاكل التعميم، وتحميل الكل جريرة البعض، لكن هذا لا يقلل من الغصة التي في حلقي من المعاملة غير الكريمة التي لقيتها، ولا يخفف منها أن سفارات أخرى (مثل سفارة أمريكا) تهين المترددين عليها أكثر&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/04/09/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%b1%d9%87-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>113</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

