<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة شبايك &#187; رحلات</title>
	<atom:link href="http://www.shabayek.com/blog/category/trips/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shabayek.com/blog</link>
	<description>في عشق التفاؤل والنجاح والتسويق</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 09:59:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>قصة ديمتري جلوجوفسكي</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/10/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d9%88-2033/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/10/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d9%88-2033/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 21:03:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[2033]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[مترو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1257</guid>
		<description><![CDATA[وأما المنتج الذي اختارت الشركة الناشرة له دعوتنا لحضور الإعلان عنه في باطن الأرض فهو لعبة كمبيوتر (و اكس بوكس360) تحمل اسم مترو 2033، وقبل أن تظن بي الظنون، فغرضي لا ينتهي عند الإعلان عن هذه اللعبة، بل القصة خلفها. مترو 2033 قصة روسية من الخيال العلمي، ألفها شاب روسي اسمه ديمتري جلوجوفسكي عمره الآن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">وأما المنتج الذي اختارت الشركة الناشرة له دعوتنا لحضور الإعلان عنه في باطن الأرض فهو <strong>لعبة كمبيوتر</strong> (و اكس بوكس360) تحمل اسم <strong>مترو 2033</strong>، وقبل أن تظن بي الظنون، فغرضي لا ينتهي عند الإعلان عن هذه اللعبة، بل القصة خلفها. <strong>مترو 2033 قصة روسية من الخيال العلمي</strong>، ألفها شاب روسي اسمه <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Dmitry_Glukhovsky" target="_blank">ديمتري جلوجوفسكي</a> عمره الآن 30 ربيعا، وبدأ كتابتها وهو طالب في المدرسة، إذ كان يقضي في كل يوم دراسي ساعة من الصباح ومثلها في المساء راكبا عربات مترو أنفاق موسكو، في الذهاب إلى والعودة من مدرسته، وبدلا من معاكسة الفتيات أو تخريب المترو أو مضايقة بقية الركاب، كان لديمتري خطة أفضل للاستفادة من وقته.<span id="more-1257"></span>أطلق ديمتري العنان لخياله، وأسلم نفسه للهستيريا السائدة في مجتمعه من وقوع أهل موسكو فريسة لهجوم نووي، ولأن مترو الأنفاق كان دائما بمثابة الملاذ الآمن لأهل موسكو، لذا تخيل ديمتري ماذا كان ليحدث بعد وقوع انفجار نووي في موسكو، يضطر معه الناجون المحظوظون للنزول تحت سطح الأرض، من أجل تجنب مخاطر الإشعاع النووي القاتل. على مر سنوات طوال، كان ديمتري يجلس في المترو يتخيل كيف سيتفاعل المجتمع الروسي مع موقف كهذا، وما التطورات التي ستطرأ عليه، وهو وجد أن الروس مثلهم مثل بقية البشر، سينقسمون ما بين الفاشي والنازي والانتهازي والطيب والرأسمالي والشيوعي، وسيقوم كل من لديه ميول متشابهة بالانضمام إلى الجماعة التي تشاركه اهتماماته، وستتحول المحطات إلى تجمعات تشبه الدول&#8230; كل هذا من خلال قصة شاب صغير اسمه <strong>ارتوم</strong>، المولود تحت الأرض والذي لم يخرج أبدا خارج نطاق محطة المترو التي تمثل موطنه.</p>
<p style="text-align: justify;">في عام 2002 أطلق ديمتري (المجهول وقتها) <a href="http://dglu.livejournal.com/" target="_blank">موقعا على انترنت</a>، نشر من خلاله فصول قصته الخيالية هذه، وفي عام <strong>2005 </strong>تحولت إلى قصة منشورة ورقيا بسبب أدائها الطيب مع جمهور انترنت، حتى انتهى الحال بالرفيق ديمتري وقد حصل على بعض الجوائز تقديرا له على هذه القصة، واليوم، في عام <strong>2009</strong>، ترجمت قصته إلى أكثر من <strong>20 </strong>لغة، وهي على وشك الصدور بالانجليزية، ولقد سعدت خلال هذا المؤتمر الصحفي بالجلوس إلى طاولة ديمتري لأسمعه يجيب على بعض الأسئلة.</p>
<p><img class="aligncenter" src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-6.jpg" alt="" width="500" height="352" /></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>لماذا تجد العديد من القصص والمؤلفات الروسية كئيبة حزينة؟</strong></span> وهنا انبرى ديمتري مجيبا، إذ قال لنا أريدكم أن تضعوا أنفسكم محل الشعب الروسي، لقد وقع ضحية حكم ديكتاتوري ممتد، لقد اختفت الملايين في ظروف غامضة ليس لأنها انتقدت نظام الحكم بل لأنها ربما قالت نكتة أو دعابة جرى تفسيرها بشكل خاطئ انتهى بقائلها إلى السجن أو ما هو أسوأ، وأما خارج نطاق الحكم المستبد فانظر كيف دمر نابليون 80% من مباني موسكو بعدما حاصرها، وانظر إلى كم ما نهبه من كنوزها، ثم انظر الحرب العالمية الثانية وتوابعها، لقد فقدت روسيا أكثر من 25 مليون قتيل خلال هذه الحرب، في حين أن ألمانيا التي بدأت هذه الحرب خسرت فقط 9 مليون قتيل، ولذا من حق أي روسي أن يتشاءم ويتوقع الأسوأ، وأن ينظر إلى الدنيا نظرة سوداوية، وأن يظهر هذا واضحا في مؤلفات أدبائه&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">ثم يردف ديمتري، لقد حرصت على أن أظهر الشعب الروسي على حقيقته، وليس على الصورة الكوميدية الغبية التي تصر عليها صناعة الأفلام الأمريكية، حيث تعرض الروسي على أنه شخص سمين غبي له طريقة مضحكة في التحدث، لقد جعلت سياق القصة يمضي بشكل يوضح للقارئ أن الروس يألمون كما يألم الناس، ويفرحون كما يفرح الناس، ويعانون ويضحكون، وهو ما حرصت عليه من البداية.</p>
<p style="text-align: justify;">مرة أخرى، أعود إلى ما ذكرته من قبل عن <strong>ضرورة تكاتف أعضاء الفريق،</strong> لقد ساند متصفحو المواقع الروسية المؤلف المغمور ديمتري، فساعدوه على نشر قصتين تاليتين، وعلى أن تتحول قصته التي شهرته إلى لعبة كمبيوتر، وعلى أن تترجم قصته إلى قرابة <strong>40 </strong>لغة عن قريب، وأن يبيع أكثر من <strong>400 </strong>ألف نسخة من قصته الأولى، ومن يدري ماذا يحمل المستقبل له. كان يمكن لأول قارئ لأول فصول قصته أن ينهال عليه بشديد النقد وإبراز العيوب، ولا تحسبن الروس قليلي خبرة أو ناقصي شجاعة لعمل شيء مثل هذا، فأغلب ظني أن جيناتهم تستطيع فعل ذلك بدون الحاجة لأمر من العقل، وأنا أجد الروس يستوون معنا معاشر العرب في كم المشاكل والمعاناة التي نواجهها في حياتنا اليومية، <strong>لكن مثلما نجح ديمتري، حتما الكثير من شبابنا العربي قادر على النجاح،</strong> وليس الأمر موقع أو مدونة أو فصول قصة، بل الأمر مؤازرة أعضاء الفريق، ومساعدة بعضهم بعضا!</p>
<p style="text-align: justify;">بعد هذه المقابلة، جاء موعد العودة إلى الفندق، والخروج من المخبأ، حيث كانت درجة الحرارة 2 تحت الصفر، وكانت موسكو نائمة، وشوارعها سالكة، وفي الصباح الباكر جدا، كان موعد العودة إلى مطار <strong>شيرمتيفا </strong>مرة أخرى، حيث قابلت موظف قسم الجوازات ديمتري، الذي تمتع بوجه مثل الثلج فلم يضحك على جواز سفري هذه المرة، لكنه طلب مديرته والتي كادت أن تمزق جواز سفري إربا، لكنها بعد 15 دقيقة من الفحص الدقيق سمحت لي بالمرور، لأجد أن علي خلع كل ما أحمله من معادن، ثم رفع يدي أمام جهاز الفحص للتأكد أكثر من خلوي من المعادن، ثم دلفت إلى المطار التعيس، لأجد الطائرة السابقة لطائرتي متأخرة فأخرت طائرتي، ثم ركبت الباص حتى موقع الطائرة، ومثل تلاميذ المدارس الصغار كانت المعاملة لنا، وما أن استقريت على مقعدي حتى حمدت الله أن انتهت هذه التجربة، وحين هبطت في مطار دبي، استطعت أن أدرك كم هو مطار عظيم، ففي خلال نصف ساعة كنت أستقل سيارة تاكسي عائدا إلى بيتي، بدون قلق من استغلال السائقين، أو من معاملة خشنة من مراقبة الجوازات.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا كنت لأعطي موسكو تقييما على مقياس التودد إلى الأجانب أو سمه User Friendly Scale، لقلت <strong>أربعة </strong>من عشرة، لكنها تتحسن يوما بعد يوم، خاصة بعدما هاجم رئيسها ميدفيديف حقبة ستالين ومن يفعلون مثله، داعيا الناس إلى انتهاج عقلية متفتحة متوازنة، وهي كلها مؤشرات على أن روسيا تفوق من سباتها، وتعالج أخطائها، ولعل محبيها في عالمنا العربي يفعلون مثلهم!</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>السؤال الآن،</strong> لماذا لا أجد قصة عربية خيالية ناجحة مشهورة منتشرة منشورة مجانا إلكترونيا بالكامل؟ لكن سؤال المليون سيكون: هل سأجد تعليقات تقول أن حال الشباب الروسي أفضل من حالنا العربي؟ ولهذا ينجحون؟ لماذا عجزت أن أجد مِن العرب مَن هو مثل ديمتري؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/10/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d9%88-2033/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>35</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في صبيحة اليوم التالي</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/09/%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/09/%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 21:16:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[موسكو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1251</guid>
		<description><![CDATA[لعله جديرا بالذكر أنه أثناء زيارتي للعاصمة موسكو كانت الشمس تشرق عند 7:45 صباحا، وتغرب عند 4:40 مساء، ولأن توقيت الإمارات يسبق موسكو بساعة، لذا تمكنت من الاستيقاظ مبكرا والتمتع بإفطار شهي، ثم نزلت إلى بهو الفندق لانتظار تجمع الزملاء من الصحفيين القادمين لحضور المؤتمر الصحفي ذاته. حسنا، لعلها البرودة الشديدة، لكن الالتزام الدقيق بالمواعيد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">لعله جديرا بالذكر أنه أثناء زيارتي للعاصمة موسكو كانت الشمس تشرق عند 7:45 صباحا، وتغرب عند 4:40 مساء، ولأن توقيت الإمارات يسبق موسكو بساعة، لذا تمكنت من الاستيقاظ مبكرا والتمتع بإفطار شهي، ثم نزلت إلى بهو الفندق لانتظار تجمع الزملاء من الصحفيين القادمين لحضور المؤتمر الصحفي ذاته. حسنا، لعلها البرودة الشديدة، لكن الالتزام الدقيق بالمواعيد شيء لم أجده خلال زيارتي القصيرة، فالحافلة تأخرت في الوصول، وتأخر كذلك بعض الصحفيين في النزول، والذين وصلوا في ساعة متقدمة من الفجر.</p>
<p style="text-align: justify;">خلال الساعة التي قضيتها في انتظار الانطلاق، لم أملك سوى ملاحظة بعض الأشياء، مثل أن غالبية الشباب الأوروبي باتوا يدخنون بشراهة، ولا يخالفهم في ذلك شباب موسكو، ولعل ذلك مرده برودة الجو، التي تجعل هؤلاء الشباب يطيلون شعورهم، حتى تدخل الدفء إلى رؤوسهم. كانت درجة الحرارة 1 تحت الصفر، وكانت قطرات الماء تهبط متجمدة، في شكل خماسي بديع، وما أن تلمس بذرة الثلج هذه يدي، حتى تبدأ تذوب، وتتحول من شكل صلب إلى سائل، فتبارك الله أحسن الخالقين!<br />
<span id="more-1251"></span></p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-0.jpg" alt="مدخل قسم السياح من الكرملين" width="500" height="583" /><p class="wp-caption-text">مدخل قسم السياح من الكرملين</p></div>
<p style="text-align: justify;">كان البرنامج يقضي بأن نذهب في جولة سياحية للتعرف على جنبات موسكو، وحتما كان <strong>الميدان الأحمر</strong> أول شيء نبدأ به، ثم تل الكرملين، ثم كنائس موسكو وأهم مبانيها، من القديم للجديد، وللأسف لم أتمكن من زيارة محطات مترو الأنفاق والتي تشتهر بها موسكو لأنها تحفة معمارية فنية تخلب الألباب، لكن هذه لا يمكن زيارتها بدون دليل، كذلك وجدت قبل سفري تعليقات العديد من المسافرين على مواقع انترنت، تجزم أن من الأفضل تجنب التجول في شوارع موسكو بدون خريطة واضحة دقيقة وحديثة، وكذلك تجنب ضباط الشرطة والعسكر الروس، لأنهم يتصيدون السياح – ربما طمعا في بعض الرشى، لكني لم أمر بتجربة مماثلة، إذ أني أسقطت فكرة التجول الحر في شوارع موسكو بسبب هذه القصص.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-1.jpg" alt="قباب ذهبية!" width="500" height="375" /><p class="wp-caption-text">قباب ذهبية!</p></div>
<p style="text-align: justify;">إذا كانت القاهرة مدينة الألف مئذنة قديما، فحتما موسكو مدينة الألف كنيسة حاليا، ورغم الحرب الشعواء التي شنها الحكام الشيوعيون على كل أشكال الدين والتدين، لكن أهل موسكو بقوا متمسكين بدور الكنيسة المهم في حياتهم، ولهذا تجد قباب الكنائس تلمع باللون الأصفر، لون الذهب، والذي يتبرع به عادة زوار الكنائس الروسية. رغم أن بقائي في موسكو امتد يوما واحدا، لكني خلال جولاتي كلها لم أجد سوى امرأتين ترتديان الحجاب، في المطار، ولم أجد أي مئذنة أو مسجد، لكن لعلي لم أتجول في ربوع موسكو بما يكفي.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-2.jpg" alt="مدخل المخبأ" width="500" height="353" /><p class="wp-caption-text">مدخل المخبأ</p></div>
<p style="text-align: justify;">ثم جاء وقت الذهاب إلى مكان عقد المؤتمر الصحفي، وهو ما أردت مشاركتهم إياه، <strong>مخبأ حربي روسي يقع على عمق 65 متر تحت الأرض</strong>، تحول الآن إلى <a href="http://zkp42.ru/index.php?lang=english" target="_blank">متحف لأساليب الحرب الباردة</a>، وأخبرنا منظمو المؤتمر أن هذا المخبأ يحمل اسما معناه شيء أرضي رقم نيف وخمسين، وأن إجمالي هذه الأشياء الأرضية يفوق المائتين، ولعلمي بتغلغل العقيدة الروسية الحربية في العديد من الدول العربية، فلا شك عندي من تواجد مخابئ مماثلة في بلادنا العربية، الأمر الذي يعيد إلى ذاكرتي الشائعات الكثيرة التي كانت تنتشر وقت حفر مترو الأنفاق في القاهرة على سبيل المثال، ومن يدري، ربما عاش البعض منا حتى يوم نكتشف فيه تواجد مثل هذه المخابئ في بلادنا العربية بعد تحولها إلى متاحف مماثلة!</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-3.jpg" alt="مجسم لتوزيع المخبأ" width="500" height="475" /><p class="wp-caption-text">مجسم لتوزيع المخبأ</p></div>
<p style="text-align: justify;">تدخل إلى بوابة المخبأ فتجدها عادية، تعتمد على أبواب خشبية لا تختلف عن باب أي منزل تقليدي، ولديك خياران، إما السلم تهبط عبره حتى <strong>18 </strong>طابقا تحت الأرض، أو تنتظر مصعدا بطيئا صغيرا بعض الشيء تهبط فيه. لمزيد من الحبكة الدرامية، ولإشباع فضول الزوار، ما أن تصل لأعمق مستوى، حتى تجد الأضواء معتمة، وتلاحظ ضوضاء مترو أنفاق موسكو تتردد بين جنبات الأنبوب المعدني العملاق الذي يفصل بينك وبين قوة ضغط هائلة بسبب ثقل التربة عند هذا العمق، وكان من الطريف أن يبدأ معلق الحفل المؤتمر بالقول: <strong>لو اندلعت حربا نووية في الأعلى، فأنتم في أكثر مكان آمن على الأرض، وأما إذا حدث أي انفجار هنا، فأنتم هالكون لا محالة!</strong></p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 355px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-4.jpg" alt="ممر داخلي صغير" width="345" height="410" /><p class="wp-caption-text">ممر داخلي صغير</p></div>
<p style="text-align: justify;">رغم أن حفر أنفاق مترو موسكو بدأ في حقبة الثلاثينات، لكنهم اضطروا للهبوط تحت طبقات الطين والماء الجوفي، ثم تمادوا في الهبوط بسبب الحرب العالمية الثانية، والتي جعلت أهل موسكو يحتمون بمحطات مترو الأنفاق والتي عملت بمثابة الملاذ الآمن لهم، ثم جاءت فترة الحرب الباردة والسباق النووي، فأصبح الهبوط أكثر و أكثر من الأساسيات، ولهذا لا عجب أن تجد ضوضاء مترو الأنفاق عند مستوى 65 متر تحت الأرض.</p>
<p style="text-align: justify;">صراحة، هذا المخبأ جعلني أفكر، لو حدث فعلا وانفجرت قنبلة نووية (أقوى بمئات المرات من هيروشيما) وقضت على الأخضر واليابس، فهل أريد فعلا أن أعيش ما تبقى لي من عمر في أنفاق مظلمة كئيبة، تكفي مئونتها للعيش حتى أشهر ثلاث، يجب بعدها الصعود بحثا عن الطعام والشراب وربما الهواء؟</p>
<p><strong>وأما لماذا كان اختيار هذا المكان، وماذا كان المنتج قيد الإعلان، فكل هذا ليس وقته الآن!</strong></p>
<p style="text-align: justify;">على صعيد آخر، لمست مؤخرا إتجاها متزايدا في التعليقات، إذ يصر البعض على ذكر أسماء مدوناتهم، الأمر الذي دفع غيرهم لتقليدهم، فظهرت أعراض وباء المنتديات، مثل مشكوور ويسلموا، ولذا أدعو كل معلق لوضع اسمه فقط، وسأحذف ما زاد عن ذلك، حتى لا يفلت زمام الأمور!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/09/%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>31</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة خاطفة إلى باطن موسكو</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/08/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/08/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 20:29:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[موسكو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1240</guid>
		<description><![CDATA[هل طريقة معاملة موظفي الجوازات في بلد تزوره لأول مرة تؤهلك للحكم على هذه البلد بأكملها؟ خاصة إذا كانت معاملة العاملين على خطوط الطيران الرسمية لهذه البلد تسير في الاتجاه ذاته؟ بت موقنا بأن الإجابة على هذا السؤال هي بالإيجاب! هذه كانت حصيلة رحلة عمل إلى العاصمة الروسية موسكو، التي ذهبت إليها في رحلة عمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>هل طريقة معاملة موظفي الجوازات في بلد تزوره لأول مرة تؤهلك للحكم على هذه البلد بأكملها؟</strong> خاصة إذا كانت معاملة العاملين على خطوط الطيران الرسمية لهذه البلد تسير في الاتجاه ذاته؟ بت موقنا بأن الإجابة على هذا السؤال هي بالإيجاب! هذه كانت حصيلة رحلة عمل إلى العاصمة الروسية <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88" target="_blank">موسكو</a>، التي ذهبت إليها في رحلة عمل على مر ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي، يومان ذهاب و إياب، ويوم لحضور فعاليات إعلان عن شيء سأحكي لكم عنه في يوم تال.</p>
<p style="text-align: justify;">بدأت رحلتي مع طيران <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Aeroflot" target="_blank">ارافـلوط</a> بداية جيدة، بدون خطوط انتظار، حجز سابق أكده حاسوب شركة الطيران، ساعتان بالضبط قبل الإقلاع كان موعد فتح قاعة الانتظار في مطار دبي، لكن <a href="http://www.aeroflot.ru/eng/" target="_blank">الطائرة تأخرت</a> 50 دقيقة عن موعدها لتأخرها في الوصول، وكان العجب أنه رغم كون درجة الحرارة في <a href="http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88" target="_blank">موسكو</a> 1 تحت الصفر في ذاك الوقت، لكني وجدت جل الراكبين يرتدون ملابس صيفية أو أخف، ورغم أن الطائرة دخلت في قلب عاصفة على مر نصف ساعة، اهتزت فيها الطائرة كما لو كان تريد رمينا من على المقاعد، لكن الرحلة مضت على ما يرام، وكان قيام الركاب بتغيير ملابسهم من صيفية إلى شتوية دليلا على اقترابنا من موسكو بعد طيران لمدة خمس ساعات ونصف. الطريف أن الروس يصفقون ما أن تلمس عجلات الطائرة مدرج الهبوط، فيما يبدو أنه تشجيع لقائد الطائرة.<br />
<span id="more-1240"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">ثم بدأت المعاناة، دخلت على مراقبة الجوازات، وما أن رأت الموظفة الشابة <span style="color: #008000;">جواز سفري المصري الأخضر العملاق</span>، حتى انفجرت في الضحك، ثم نادت على زميلتها وجعلتها ترى جواز سفري، حتى انطلقت الأخرى في نوبة ضحك، ثم جاءت مديرتهما، والتي انهمكت في فحص جواز سفر آخر يعود لمواطن أفريقي أسمر، وبعد أن كادت تفتك بجوازه، سمحت له بالدخول، وأما أنا فحصلت على رد آلي: من فضلك انتظر، فسألت الموظفة (بالانجليزية) هل من مشكلة، فوجدتها تكرر الرد ذاته كما لو كانت تعمل في المساء آلة ردود مسجلة.</p>
<p style="text-align: justify;">بعدها، رحلت هذه الموظفة وزميلتها وأغلقت الممر، ووجدت نفسي وحيدا، ووجدت المديرة تذهب هنا وهناك وتدور وتجول، ثم جلست إلى مكتبها، وراقبتها ترفع جواز سفري وتضعه حتى كادت تفتك به، وتضعه في قلب جهاز أشعة وتطالع كل ختم فيه، ولا ألوم عليها أن فيزا التي حصلت عليها من قنصلية روسيا في دبي تبدو رخيصة جدا متدنية الجودة. بعد مرور نصف الساعة من الانتظار، بدأت تراودني أفكار مثل قضائي ليلتي في ضيافة المخابرات الروسية أو ما هو أسوأ، وبدأت أفكر في كل الدعايات الحكومية المصرية السابقة في مديح الرفاق الروس، وكيف أن السوفيت الروس نعم الأصدقاء لنا، وهو ما يبدو أن الأيام غيرته!</p>
<p style="text-align: center;">
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img class="aligncenter" src="http://www.shabayek.com/blog/images/kgb-s.jpg" alt="مقر المخابرات الروسية في موسكو: كي جي بي" width="500" height="335" align="center" /><p class="wp-caption-text">مقر المخابرات الروسية في موسكو: كي جي بي</p></div>
<p style="text-align: justify;">ثم فجأة خرجت المديرة من مكتبها، وبدأت ترفع صوتها، لأكتشفها تنادي على تلك الموظفة وتأمرها بختم جواز سفري، وهو ما تم، ثم طلبت مني باللغة الروسية في البداية ثم لغة الإشارات بعدها، أن أذهب إلى ممر ما للخروج، وبعدما تنفست الصعداء، خرجت لأبحث عمن يحمل اسمي مكتوبا على لوحة، أو اسم الشركة التي مفروض بي زيارتها، فلم أجد أحدا، بل مطارا خاويا. (تبين فيما بعد أن شركتي نقلت موعد وصول طائرتي بدلا من الساعة 22 (أو العاشرة مساء) على أنه 2 مساء).</p>
<p style="text-align: justify;">طبعا، وقعت فريسة سهلة لمافيا تاكسيات موسكو، وكنت قد قرأت عن وحشية تكاليف ركوب سيارات التاكسي في موسكو، ذلك أن اللغة الانجليزية تكاد تكون مختفية في علامات الاتجاهات في شوارع موسكو ما يجعل البصير أعمى في هذا البلد، وأما عن ركوب مترو الأنفاق، فهذه تحتاج لها خبيرا روسيا من سكان موسكو. لا أطيل عليكم، انتهت رحلة بالتاكسي &#8211; متوسط تكلفتها عادة 40 دولار (كما علمت من أهل موسكو بعدها) &#8211; بأن دفعت قرابة 120 دولار، بعدما انطلت علي حيلة رخيصة، إذ تبرع قائد تاكسي روسي بأن يأخذني إلى الفندق حيث يفترض بي النزول مقابل 17 يورو، وهو ما وجدته هدية من السماء إذ أن تقارير من سافروا من قبل إلى موسكو تحذر من غلاء موسكو كلها، التي كانت في فترة من الفترات أغلى عاصمة في العالم، حتى سبقتها طوكيو بفارق بسيط.</p>
<p style="text-align: justify;">رغم أني قلت له هل تقصد: <strong>17</strong>؟ واحد وبجانبه سبعة، فوافق الرجل وهز رأسه بالإيجاب، لكن بعدما وصلت أمام الفندق وأخرجت له المال، وجدت صاحبنا يفهم في اللغة الانجليزية والعملات وأسعار التحويل، وبدأ يرفع صوته ويديه، ويطالبني بدفع <span style="color: #ff0000;"><strong>120 </strong></span>يورو، وفق المكتوب على ملصق يبدو عليه أن رسمي يشير إلى أن هذا هو السعر الرسمي للتوصيل، ولما نظرت حولي فوجدتني وحيدا في ظلام ليل موسكو شديد البرودة، ولما لم يجدي فصالي معه عن النزول تحت 80 يورو، دفعتها فدية لحياتي! ويبدو أني حسنا فعلت، مما وجدته من الروس بعدها، ثم دخلت فندق <a href="http://www.hi-sokolniki.ru/" target="_blank">هوليداي إن سوكلوينكي</a> حيث يفترض بي المكوث خلال هذه الرحلة، فوجدته فخما شديدة النظافة والأناقة، وسعدت بالحديث مع موظف الاستقبال بيتر الانجليزي الذي يجيد كذلك الروسية، والذي عاملني بمنتهى الأدب وحسن الضيافة.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-hi-soko.jpg" alt="مشهد من خارج مدخل الفندق" width="500" height="237" align="center" /><p class="wp-caption-text">مشهد من خارج مدخل الفندق</p></div>
<p style="text-align: justify;">وبهذا انتهت ليلتي الأولى في موسكو الباردة، والتي سعدت بأن وجدتني تكيفت بسرعة مع برودتها، بل أكاد أجزم أن برودة القاهرة في العواصف والنوات تكاد تكون مماثلة لبرودة موسكو في الأسبوع الماضي، لكن لهذه حديث آخر&#8230; وقبل أن تسأل، لا، ليس في العنوان من خطأ، انتظر معي وستعرف السبب!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/08/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>35</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ضيافة تايبيه</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/24/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/24/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Oct 2008 15:26:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=302</guid>
		<description><![CDATA[للوهلة الأولى، ستظن أن تايبيه مدينة غير مزدحمة بما يكفي، حتى تهبط إلى بطن الأرض، في أروقة ومسارات مترو الأنفاق، وعندها ستلجم الصدمة والمفاجأة لسانك، فهناك عالم آخر يعيش تحت الأرض، عالم أكثر حرصا على النظام والطوابير، ويكاد الغيظ يقتلك وأنت ترى جميع الركاب يقفون بانتظام في طابور على رصيف المحطة في المكان المخصص لانتظار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>للوهلة الأولى، ستظن أن تايبيه مدينة غير مزدحمة بما يكفي، حتى تهبط إلى بطن الأرض، في أروقة ومسارات مترو الأنفاق، وعندها ستلجم الصدمة والمفاجأة لسانك، فهناك عالم آخر يعيش تحت الأرض، عالم أكثر حرصا على النظام والطوابير، ويكاد الغيظ يقتلك وأنت ترى جميع الركاب يقفون بانتظام في طابور على رصيف المحطة في المكان المخصص لانتظار قطار المترو، الذي إن جاء مكتظا بالركاب، وجدت الناس لا تتقاتل على الركوب، بل تقف بدون قلق، فالقطار التالي سيأتي بعده بلحظات، مثل عقارب الساعة، <strong>وهو حلم كل من سيركب مترو أنفاق القاهرة&#8230;</strong><br />
<span id="more-302"></span></p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/6.jpg" width="400" height="449" /></p>
<p>في <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Taipei_Main_Station" target="_blank">محطة قطار تايبيه الرئيسية</a>، والتي جمعت بين التقاء خطين من خطوط مترو الأنفاق، وخط السكة الحديد، نزلنا إلى سوق تحت الأرض، اسمه إيزي مول (<a href="http://www.etriptips.com/wiki/Taipei" target="_blank">Easy Mall</a>) والذي امتد (تحت الأرض) ما بين عدة من المحطات تحت الأرض، على مسارين للمشاة، على ضفتي كل مسار سلاسل تكاد لا تنتهي من المحلات الصغيرة، عجت في بدايتها بالأنتيكات والتذكاريات، ثم الملابس والكتب، ثم لعب الفيديو وجميع مستلزماتها (تايوان تتبع المنطقة 3 في الترميز، ولذا فبعض لعبها لن تعمل في منطقتنا) وأفلام الأنيمي الصينية واليابانية، ثم بعض المكونات الإلكترونية الدقيقة والهواتف النقالة، ثم بالطبع محلات الطعام. الفكرة أكثر من جميلة، ولعل أكثر ما لفت انتباهي الكتب الصينية، التي تبدأ من اليمين لليسار، ومن أعلى لأسفل، لكن الأجمل من هذا أسعارها، والتي تراوحت ما بين 5 إلى 10 دراهم، لكتب سمينة ملونة ومليئة بالصور، <strong>ولعل هذا يعطينا تفسيرا للنهضة التايوانية، التي أراها تقوم على شعب يحب النظام ويحب القراءة والعمل بما تعلم</strong>.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/7.jpg" width="475" height="313" /></p>
<p>بعده زرت مبنى كامل لمكونات أجهزة الكمبيوتر في شارع الكمبيوتر، ارتفع على قرابة أدوار سبعة، تجد فيه كل ما تشتهيه وله علاقة بأجهزة الكمبيوتر، وقد عثرت على مروحة تبريد كبيرة وسريعة وهادئة، استعملتها لعلبة حاسوبي الذي كان يعاني من حرارة زائدة، بقرابة 28 درهما، وبالتجربة وجدتها خفضت الحرارة بشكل عام قرابة 6-8 درجات مئوية. سعدت كذلك للكم الجميل من وسائل الدعاية والتسويق المبهرة المطبقة هناك، وبكم الشباب الصغير الذي كان يصول ويجول في المبنى، لكن الملاحظة الأكبر أن الإناث غلبن الرجال وبفارق كبير، سواء في جانب المشترين أو البائعين، وقد اشتريت حافظة بلاستيكية لجهاز PSP فوجدت البائعة خبيرة في تاريخ سوني وما ينفع وما لا ينفع، وعرضت علي صنوفا متعددة حتى وجدت ما لا يدمر ميزانيتي كثيرا، ورغم ضعف إنجليزيتها، لكنها فهمت مرادي بسرعة وقدمت لي بالضبط ما أريده! كذلك عثر صحفي رافقني في هذه الزيارة على بطارية (غير أصلية) لكاميرا قديمة كان يحملها، وهو الذي كاد ييأس من العثور على بديل للبطارية الأصلية، وقد أكد لي أن البطارية عملت بكفاءة خلال اليومين التاليين.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/8.jpg" /></p>
<p>قبعت جزيرة تايوان تحت الحكم الياباني حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وباستسلام اليابان تحررت الجزيرة، بعد جذب وشد مع الصين، لكني لمست في شبابها هوسا بكل ما هو ياباني، فهم يلبسون مثلهم ويطلقون شعورهم تشبها بهم، كما أن برامجهم التليفزيونية الشبابية تقلد تلك اليابانية، لكني حزنت لما وجدت لدى بعضهم من تسيب واستهتار، خاصة التدخين من أفواه صغار السن من الجنسين، لكن ما سعدت له وتساءلت عنه فهو <strong>الإصرار على التمسك باللغة الأم، وقلة الاكتراث بتعلم الانجليزية</strong>، وهو ما لم أجد له عندي مبررا سوى رؤية لديهم أنهم ليسوا بحاجة لهذه اللغة، ولما لا وتايوان (ذات التعداد السكاني 23 مليون نسمة) تأتي في المرتبة الثالثة في سباق أكثر الدول تسجيلا لبراءات الاختراع على مستوى العالم، بعد ألمانيا واليابان.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/9.jpg" /></p>
<p>من توفيق الله أن كان الفندق الذي نزلت فيه <a href="http://taipei.howard-hotels.com/" target="_blank">(هاورد بلازا)</a> قريبا من <a href="http://english.taipei.gov.tw/daan/index.jsp?categid=840&amp;recordid=595" target="_blank">المسجد الكبير</a> المقابل <a href="http://americanairlines.wcities.com/en/record/158,151807/189/record.html" target="_blank">لحديقة دان</a>، حتى أني سرت على الأقدام إليه، ووجدته مقابلا لحديقة غناء شاسعة، يمارس فيها كبار السن رياضتهم، وتجد الشباب يجري في محيطها.  لعلي كنت أقارن بينه وبين <a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=123" target="_blank">المسجد الذي صليت فيه في هونج كونج</a>، لكني أعجبت بنظام المسجد التايواني، وعرض مواقيت الصلاة خارجه، وصحن قاعة الوضوء.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/10.jpg" width="475" height="371" /></p>
<p>جالسني في عشاء صحفي إيطالي يكبرني بنحو عشرين عاما، وأخبرته عن <a href="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&amp;cid=1122528601224" target="_blank">حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن روما ستصبح مسلمة يوما،</a> فقال لي الرجل برد فاجأني أنه يعتقد أن ذلك سيحدث فعلا، فهو غير راض عن أخلاقيات إخوانه من المسيحيين الإيطاليين وقلة تمسكهم بأمور دينهم، وحكا لي عن مجموعة من الطلبة المسلمين الذين درّس لهم منذ فترة من الزمن، وحدث يوما أن أهدتهم جهة ما بعض الحلوى، فما أن قرأ هؤلاء الطلبة على مكونات العلبة أن مشتقات الخنزير داخلة فيها، حتى رموها كلهم (جزاهم الله خيرا)، وهو تصرف جعله يعجب بالتزام المسلمين  وبالإسلام.</p>
<p>في الختام، كانت هذه الزيارة مثل المفاجأة السارة، ساقها لي الله دون جهد مني، وأدعو الله أن يرزقني يوما زيارة كوريا الجنوبية وسنغافورة، وأن أعود لأكتب لكم عما وجدته فيها، فلا تنسوني من صالح دعائكم&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/24/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>19</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على جزيرة اسمها تايوان</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Oct 2008 22:54:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=301</guid>
		<description><![CDATA[في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر 08، حملتني الطائرة إلى العاصمة التايوانية تايبيه، لغرض عمل تغطية إعلامية لمعرض تايترونيكس الذي يضم كوكبة من الشركات التايوانية العاملة في مجال الإلكترونيات وتقنية التعرف بموجات الراديو والحزمة العريضة والتقنية الكهروضوئية. لم تكن هذا الرحلة أبدأ في الحسبان، وسبحان من يسرها لي، حتى يتسنى لي الوقوف على أسد آسيوي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر 08، حملتني الطائرة إلى العاصمة <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86" target="_blank">التايوانية</a> <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%87" target="_blank">تايبيه</a>، لغرض عمل تغطية إعلامية لمعرض <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/TAITRONICS" target="_blank">تايترونيكس </a>الذي يضم كوكبة من الشركات التايوانية العاملة في مجال الإلكترونيات وتقنية التعرف بموجات الراديو والحزمة العريضة والتقنية الكهروضوئية. لم تكن هذا الرحلة أبدأ في الحسبان، وسبحان من يسرها لي، حتى يتسنى لي الوقوف على أسد آسيوي يشحذ كل طاقاته لينطلق بأقصى قوة.<br />
<span id="more-301"></span></p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/0.jpg" vspace="2" hspace="2" /></p>
<p>لم أتخيل نفسي يوما أقف لأصفق لرئيس دولة، لكن <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Ma_Ying-jeou" target="_blank">الرئيس مَا</a> – كما يسميه أهل <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Taiwan" target="_blank">تايوان </a>– أجبرني على ذلك في فعاليات افتتاح المعرض، فالرجل تجده جذوة من نار الحماسة والنشاط، تؤازره شخصية كاريزمية تجعلك تسمع له إذا تكلم، وتصدقه إذا تحدث. للرئيس رجاجة في العقل، إذ بدأ حديثه إلى مؤتمر الاستثمار المعقود لدعوة المستثمرين للثقة بحكومة وشعب تايوان، عبر التأكيد على نية صادقة في تحسين العلاقات بين تايوان والصين، وتخفيض القيود الحكومية، وخفض الضرائب. لمست حبا في عيون من قابلتهم من أهل تايوان للرئيس ما، ولعل ذلك مرده أنهم كان لهم يد في انتخابه، فما أن يدخل القاعة حتى يقف الجميع، وما أن يأتي ذكره حتى تتسع العيون.</p>
<p align="center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/1.jpg" width="400" align="middle" height="294" /></p>
<p>ليس <a href="http://www.google.com/url?sa=t&amp;source=web&amp;ct=res&amp;cd=2&amp;url=http%3A%2F%2Fen.wikipedia.org%2Fwiki%2FChiang_Kai-Shek_International_Airport&amp;ei=Qlz-SJqrNZ6W0wSypqCAAQ&amp;usg=AFQjCNEnAfI2J924J9YLJ0ZS4cmfKkR75A&amp;sig2=6I8joUG0WLRUMORMVsPolw" target="_blank">مطار العاصمة تايبيه بالحديث العصري</a>، إذ يحمل بعضا من آثار الزمن، على أنه ينقسم إلى صالتين: الأولى قديمة والثانية حديثة، ولعله كان القدر لكني لمست رقة في المعاملة من موظف الجوازات والذي أصر على نطق اسمي كاملا وشكري، ولأن جو الجزيرة ممطر معظم الوقت، لذا تغطيها ملاءة خضراء من الزروع والشجر، في منظر يقدره ويجله من اعتاد رؤية الصحاري والبطحاء. من وقت لآخر، يصيب الجزيرة الأعاصير، ولهذا تجدهم يربطون مظلات المطر بأكياس الرمل، والأشجار يثبتونها بأربعة من العكازات، حتى لا تطير!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/2.jpg" vspace="2" width="450" height="343" hspace="2" /></p>
<p>تركب سيارة الليموزين ذاهبا إلى الفندق، فتلاحظ قلة في الالتزام بقواعد المرور، لكنها رغم ذلك أفضل من أفضل نظام مروري في بلادنا. ما أن تدخل على العاصمة تايبيه، حتى تكتشف أن نصف أهلها (أو أكثر) يركبون الدراجات البخارية، حتى أني أحصيت أكثر من مائتي دراجة اصطفت في تقاطع شارع كبير مزدحم في المساء، ولا تظن هذا الرقم مبالغة، بل أقل من الواقع، حتى تحت زخات المطر، إذ تجد سائقي تلك الدراجات قد أخرجوا معاطفهم واستمروا في القيادة بدون مشاكل.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/3.jpg" vspace="2" width="450" height="382" hspace="2" /></p>
<p> النظام المروري مختلف جدا في تايبيه، فهناك قسم مخصص لوقوف الدراجات البخارية، وهناك شوارع تمضي حاراتها كلها في اتجاه واحد عدا حارة واحدة في الاتجاه المخالف تسير فيها الحافلات، وهذا يجعل ركوب الحافلة حلا عمليا لتفادي الزحام الكثير في شوارع تايبيه، خاصة مع أعمال الحفر والإنشاء لمشاريع امتداد خطوط مترو الأنفاق. السيارات التي تطوف الشوارع هي طرازات خاصة من أشهر السيارات اليابانية والأمريكية، وتتشح سيارات الأجرة باللون الأصفر، لكن حذاري من سائقيها، فهم لا يعرفون الانجليزية، وعليك بخريطة تريهم مقصدك عليها، وحتى هذه تدفعك للتعجب، فالسائق تجده يخرج عدسة مكبرة أو نظارة ليرى النقطة التي تشير إليها على الخريطة، وحتما ستتساءل: كيف يقود من لا يستطيع رؤية خريطة في يده! ولعل هذا يفسر سبب أن قادة سيارات الأجرة هل أقل الناس احتراما لقواعد المرور، رغم كاميرات الرادار التي تحاول أن تراقب النظام في الشوارع.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/4.jpg" vspace="2" width="450" height="222" hspace="2" /></p>
<p>تجد أغلب مقالات السياح الذين زاروا تايبيه تتحدث عن رخص أثمان سيارات الأجرة، وما أن تركب حتى تجد العداد يشير إلى 70 دولار تايواني (1 دولار أمريكي يعادل 32 دولار تايواني) وتزيد بمعدل 5 دولارات بحسب المسافة والزمن، ولكن ما أن تتعدى حاجز 120 دولار، حتى تجد العداد وقد أصابته لوثة جعلته يجري مسرعا، ولذا لعله من الحكمة أن تستعمل سيارات الأجرة فقط في المسافات القصيرة، ولك في وسائل مواصلات تايبيه ما يغنيك عن غيرها. الجدير بالذكر أن سعر لتر البنزين يبدأ من 29 وحتى 32 دولار تايواني.</p>
<p><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/taiwan/5.jpg" vspace="2" width="142" align="left" height="244" hspace="2" />عندما تسير على الرصيف، ستلاحظ في الأغلب مسارين، واحد يمضي تحت المباني، والآخر في الهواء الطلق، وكنت أظنها أمورا عادية، حتى نبهني عجوز مسن – بلغة الإشارة &#8211; إلى أن الأول هو للمشاة، بينما الثاني هو للدراجات الهوائية والنارية. الطريف أن إشارات المرور للمشاة تعرض <strike>عداد ثواني متناقص للوقت المتبقي حتى تتغير وضعية الإشارة، أسفل منه</strike> رسما كرتونيا متحركا لرجل يسير، وعندما يقترب وقت تغيير الإشارة، تجد الشكل يجري مسرعا، في لمحة لطيفة.</p>
<p><strong>روابط ذات صلة: </strong><a href="http://travel.maktoob.com/vb/travel47042/" target="_blank"><br />
صور مبنى تايبيه 101 ( أطول مبني سابقا)</a><br />
<a href="http://travel.maktoob.com/vb/travel53546/?f=19" target="_blank">رحلة بوعلم إلى تايوان في 2006</a></p>
<p><strong>تحديث:</strong><br />
وجدت عدة تعليقات تستغرب تعليقي على فكرة عداد الثواني في إشارة عبور المشاة وكيف أني لم أراه من قبل، وأنا لم أقصد هذه النقطة، ما قصدته الشكل المتحرك أسفل العداد، ويبدو أن علي قص الصورة وحذف شكل العداد لتوضيح فكرتي بشكل أفضل&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2008/10/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>20</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زيارة خاطفة إلى اليابان &#8211; يوكوهاما</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/16/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%83%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/16/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%83%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 18:12:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=139</guid>
		<description><![CDATA[حين دخلت عالم ألعاب الفيديو في الصبا، كان ذلك من باب ألعاب الكمبيوتر، وحين أهدت شركة سوني الصحافيين أجهزة بلاي ستيشن2 (حين كانت أسعارها تطاول 1500 ريال/درهم) كان ذلك بداية دخولي عالم ألعاب بلاي ستيشن2، ومن أونيموشا وبرو إيفولوشن وحتى بيرن أوت. كانت الرحلة جميلة، وكنت – مثل أقراني – انظر بكل إعجاب وانبهار لأي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حين دخلت عالم ألعاب الفيديو في الصبا، كان ذلك من باب ألعاب الكمبيوتر، وحين أهدت شركة سوني الصحافيين أجهزة بلاي ستيشن2 (حين كانت أسعارها تطاول 1500 ريال/درهم) كان ذلك بداية دخولي عالم ألعاب بلاي ستيشن2، ومن أونيموشا وبرو إيفولوشن وحتى بيرن أوت. كانت الرحلة جميلة، وكنت – مثل أقراني – انظر بكل إعجاب وانبهار لأي مبرمج لعبة من تلك الألعاب، ولو كانت لعبة ساذجة، ذلك أن ذلك العالم يسحر كل من يدور في فلكه.</p>
<p>على أني يوما لم أتخيل أن أعمل يوما في شركة تطوير ألعاب، لأفهم كيف تسير الأمور في أستوديهات التطوير عبر العمل فيها، ولم يجنح بي شطط الخيال إلى زيارة اليابان، والسير في جنبات حي أكيباهابارا من أجل مشاهدة أولئك الشباب الياباني الذين أتقنوا فنون اللعب حتى بلغوا مستويات غير إنسانية أو بشرية. على أن لم أكن لأتخيل أن يهتم بمناقشتي المخرج الأول المسئول عن لعبة سماك داون، وأن يهتم لمعرفة رأي في تطور إصدارة 2008، إن الأمنيات والمعجزات لا زالت تتحقق، لكنها فقط تحتاج لبعض الوقت.</p>
<p>حينما نعلم أن إصدارة العام الماضي من لعبة المصارعة الشهيرة سماك دوان باعت أكثر من 3.6 مليون نسخة على جميع الأجهزة حول العالم، فأننا نتفهم لماذا أصرت الشركة الناشرة THQ على دعوة الصحافيين من حول العالم لزيارة ستوديو تطوير اللعبة: يوكس في يوكوهاما – اليابان، للوقوف على سير الأمور في تطوير الإصدارة المنتظرة في بداية الشتاء المقبل.</p>
<p><span id="more-139"></span></p>
<p>يتكون فريق عمل ستوديو يوكس من <strong>120</strong> مبرمج ومطور ومصمم ورسام ومسئول تحريك رسوميات، بالإضافة إلى 60 فردا في اليابان، و200 فردا في أمريكا، يتولون تجربة كل صغيرة وكبيرة في اللعبة من أجل اكتشاف العيوب، وعند زيارتنا للأستوديو كانت قائمة المشاكل والعيوب تضم 600 عيبا، يجري العمل على حلها بكل قوة. من ضمن فريق العمل المبرمج العبقري توجوشي كياجوشي، الذي عمل على برمجة محرك رسوميات المصارعة في غالبية إصدارات اللعبة، والذي صمم لعبة إيفل زون كلها بمفرده على البلايستيشن الأول.</p>
<p>هذا الفريق الضخم من المطورين والفنانين تمكن من تصميم ورسم قرابة من 1200 إلى 1500 حركة تحريك خاصة بكل بطل مصارعة، ما يجعل اللعبة قريبة من الحقيقة بشكل كبير، أضف إلى أن كل طريقة دخول كل مصارع إلى الحلبة، من أفلام وموسيقى ومؤثرات، ستجدها في اللعبة.</p>
<p>لدي ستوديو يوكس مكتبة أفلام تضم جميع مباريات المصارعة التي جرت في السنوات العشرة الماضية كلها، صغيرها وكبيرها، مُهمها وتافهها، لتكون اللعبة المرجع الأول لمحبي تلك الرياضة العنيفة. ما رأيكم في جولة سريعة داخل جنبات هذا الاستوديو؟</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes1.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">للجنس الناعم حظه في تطوير اللعبة، رغم العنف الذي فيها!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes2.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">صورة نادرة للمبرمج الشهير توجوشي كياجوشي</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes3.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">يمتد فريق العمل ليشمل 120 مصمم ومبرمج ومطور وفنان ورسام ومسئول تحريك وتأليف موسيقى</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes4.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">هذه عشر سنوات من مباريات المصارعة الحرة على شرائط فيديو</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes5.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">لا يسمح بدخول الاستوديو بالأحذية، بل يجب تركها عند الباب</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes6.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">أسرار برمجة سماك داون عند هذا الرجل!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes7.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">كل صف موكول له جهاز ألعاب محدد ليبرمج عليه</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes8.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">بعد تصميم الشخصية، يختبر المصم اللعب بها، ليقارنها بالشخصية الحقيقية، حتى بلوغ الإتقان!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes9.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">التوفيق ما بين الحقيقة وإمكانيات كل جهاز ألعاب &#8211; يحتاج لوقت!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes10.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">كل شاردة وخاطرة تراها على الشاشة احتاجت لوقت طويل حتى دخلت إلى عالم اللعبة!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/yukes11.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">عندما تتحقق الأمنيات، إلى يميني مخرج اللعبة نوبويوشي أونو، وإلى يساري مخرجها على نينتندو وي: ريجي ساتو</p>
<p><strong>وأنت عزيزي القارئ، ما أمنياتك التي تريدها لها أن تتحقق خلال السنوات العشرة المقبلة؟<br />
</strong>شاركنا الأمنيات، لعل قارئ يهيدك دعوة بظهر الغيب يتقبلها الله تعالى، فتعود لتكتب لنا وتذكرنا بدورك -<strong> كيف أن الأمنيات لا زالت تتحقق في عالمنا اليوم</strong>.</p>
<p><strong>وكأنك تريد أن تسالني ما أمنيتي أنا اليوم؟</strong> أن أساهم في خروج دفعات من رجال الأعمال الناجحين، وأن تعود اللغة العربية لغة التقنية، وأن يعود العرب والمسلمين رواد نشر المعرفة&#8230; تراه بعيدا، كذلك كانت اليابان في يوم من الأيام، حين بدأت رحلتي مع انترنت، منذ 10 سنوات بالتحديد&#8230; أراك بعد عشر أخرى، بمشيئة الله تعالى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/16/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%83%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>32</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زيارة خاطفة إلى اليابان &#8211; ج1</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/13/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%ac1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/13/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%ac1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 Jun 2007 20:44:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=138</guid>
		<description><![CDATA[بفضل من الله وبتوفيق منه سبحانه، جاءتني الفرصة لزيارة اليابان، تحديدا لزيارة استوديو تطوير ألعاب الفيديو يوكز، المسئول عن ألعاب المصارعة الحرة على أجهزة بلاي ستيشن و اكس بوكس وغيرها. كما هي العادة، كانت البداية مع القنصلية اليابانية في دبي، وعلى عكس المعاملة السيئة التي يبديها فريق عمل السفارة الكندية لطالبي تأشيرات الدخول، جاء فريق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بفضل من الله وبتوفيق منه سبحانه، جاءتني الفرصة لزيارة اليابان، تحديدا لزيارة استوديو تطوير ألعاب الفيديو يوكز، المسئول عن ألعاب المصارعة الحرة على أجهزة بلاي ستيشن و اكس بوكس وغيرها.</p>
<p>كما هي العادة، كانت البداية مع القنصلية اليابانية في دبي، وعلى عكس <a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=120" target="_blank">المعاملة السيئة التي يبديها فريق عمل السفارة الكندية لطالبي تأشيرات الدخول، </a>جاء فريق العمل لدى القنصلية اليابانية على المستوى الراقي المأمول، ففي حين كان العاملون في السفارة الكندية <strong>يبحثون عن أي سبب يرفضون به منح تأشيرات الدخول، كان فريق عمل القنصلية اليابانية من الباحثين عن وسائل استكمال الأوراق المطلوبة ومساعدة زوار القنصلية للحصول على التأشيرات</strong>.</p>
<p>بعد استكمال الأوراق، واستيفاء الطلبات، حصلت على التأشيرة بيوم واحد قبل موعد السفر، في رحلة استغرقت أكثر من 16 ساعة، مع توقف قصير في مطار كوالالمبور، حتى الهبوط في مطار ناريتا الجديد، الذي يبعد عن العاصمة طوكيو أكثر من 100 كيلومتر.</p>
<p>لعلها من لطائف الأقدار، أن جاءت رحلة اليابان بوقت قصير بعد <a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=121" target="_blank">رحلتي إلى هونج كونج، </a>لتكون المقارنة حاضرة في الذهن طوال الوقت، لكن يجب التنبيه على أن زيارتي استمرت ثلاثة أيام فقط، لا تكفي لإصدار الأحكام، لكني سأحكي فقط عن ملاحظاتي الشخصية لا أكثر.</p>
<p><span id="more-138"></span></p>
<p>حين أخذت موظفة التأشيرات في المطار جواز سفري مني، استلمته بكلتا يديها، و حين انتهت من التأكد من كل شيء، حنت رأسها وسلمته لي وتمتمت بكلمات عرفت فيما بعد أنها عبارات الشكر – من كثرة ما يستخدمها اليابانيون. في حين كان أهل هونج كونج كثيري الابتسام، فأهل طوكيو كانوا شديدي الترحاب والابتسام <strong>والانحناء</strong>. حين سرنا في الطريق، وسألنا فتاتين يابانيتين عن محل نبحث عنه، توقفتا، وتناقشتا، ودخلت إحداهما على انترنت عبر هاتفها النقال وبحثت لنا عما نريده، وشرحت لنا الطريق لبلوغه، واستخدمتا لغة الإشارة للتأكيد على فهمنا مقصدهما.</p>
<p><strong>أين ذهب اليابانيون الذين حكوا لنا عنهم في الأفلام والروايات والقصص، وأين عادات اليابانيين من كثرة القراءة وارتداء الكمامات الواقية من الأمراض على الوجه؟</strong> حين ركبنا مترو الأنفاق، وجدنا اليابانيين مرهقين، ما أن يجلسوا حتى يغطوا في النوم، أو عبثوا في هواتفهم. لم نجد رجلا يقوم من مقعده لتجلس امرأة أو كبير سن، بل أشفقنا مما تلاقيه النسوة في ساعات الذروة، فلا فرق بين رجل وامرأة في محشر الأنفاق.</p>
<p>كانت الزيارة سريعة عابرة، أعطتنا انطباعا طيبا عن اليابان وأهلها، وأما طوكيو ففيها جميع الأجناس والأعراق والألوان، حتى لتكاد تسال أين ذهب اليابانيون الأصليون، فأهل طوكيو شديدو التشبه بالغرب، يشوب حياتهم غلاء المعيشة، والضرائب الباهظة (حتى 25% على كل شيء) ورسوم المرور (سلوك الطريق الاكسبريس بين حي شيبوا وبين مطار ناريتا يكلف قرابة 50 درهم/ريال، ورغم تلك الرسوم الباهظة، بقت الطرق مزدحمة بشدة).</p>
<p>إذا كان لي أن ألخص أهم ما خرجت به من ملاحظات على زيارتي الخاطفة للعاصمة طوكيو لقلت:</p>
<ul>
<li>الدراجات الهوائية من وسائل الانتقال المنتشرة بكثرة شديدة</li>
<li>اليابانيون مهووسون باستخدام هواتفهم النقالة – الجوالة – المحمولة، وكذلك يعشقون الاستماع للموسيقى طوال الوقت</li>
<li>بعضهم يحترم الدور في كل شيء، وبعضهم لا يحترم حتى إشارة توقف السيارات الحمراء</li>
<li>يحبون للنسوة أن يرتدين أزياء العرائس والدمى التي يلهو بها الأطفال</li>
<li>يحترفون ألعاب الفيديو لدرجات لا يتصورها عقل</li>
<li>ينكبون بكثرة على ماكينات القمار ويشترون تذاكر القمار/اليانصيب/ اللوتري</li>
<li>انعدام مظاهر الإسلام، من مسلمين ومساجد وحجاب، اللهم إلا النذر اليسير</li>
</ul>
<p>وهذه بعض الصور التي التقطتها مع بعض التعليقات الصغيرة، وللحديث جزء ثاني بمشيئة الله.</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/jap1.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">عندما نظرت من نافذة غرفة الفندق، وجدت هذه الطائرة الشراعية على سطح منزل مجاور!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/jap2.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">برج طوكيو وهو من ضمن أطول المباني في العالم!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/jap3.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">يعتبر حي (شي بو يا) من أزحم المناطق في اليابان ولعله في العالم!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/jap4.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">بالطبع، زيارة طوكيو تتطلب زيارة حي أكيباهارا، أشهر حي إلكترونيات!</p>
<p style="text-align: center"><img src="http://shabayek.com/blog/images/japan/jap5.jpg" style="margin: 0px 5px 5px 0px" /></p>
<p style="text-align: center">لكن زيارتنا إلى حي أكيبا ركزت على مولات ألعاب الفيديو والأركيد!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2007/06/13/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%ac1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>24</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
