9 سبتمبر 2012

حين نشرت قصة سيم ونج مؤسس شركة كريتيف في سنغافورة، طلبت ممن تمكن من قرائي من زيارة سنغافورة أن يكتب لنا شارحا المزيد عن طبيعة هذا النمر الاقتصادي الناجح، وكان لها حسام زياد، الذي أرسل لي كاتبا التالي:

في عام 2004 بدأت عملي في شركة تسمى الأوائل ومقرها دمشق سوريا، وهي الوكيل الحصري لشركة كريتيف في سوريا، وفي العام 2007 ونتيجة لإصرارنا الشديد على إدخال اللغة العربية كلغة أساسية لواجهات الاستخدام ضمن مشغلات MP3 والكاميرات الرقمية، اضطرت شركة كريتيف لاستحداث منصب جديد وهو Arabic Consultant لإدارة أمور اللغة العربية، وكانت مهامه مقسمة بين تدقيق منشورات البروشورات التي كانت وقتها تصمم في دبي، بالإضافة للإشراف على الموقع الالكتروني الخاص بالشرق الأوسط، وأيضاً المساعدة في تعريب الأجهزة، ولحسن الحظ تم اختياري وقتها لشغل هذا المنصب لمدة عامين، وعلى الرغم من كون العمل مجاني، إلا أنني كنت أعتبره خدمة للغتنا العربية التي أحبها.

اقرأ المزيد
10 نوفمبر 2009

وأما المنتج الذي اختارت الشركة الناشرة له دعوتنا لحضور الإعلان عنه في باطن الأرض فهو لعبة كمبيوتر (و اكس بوكس360) تحمل اسم مترو 2033، وقبل أن تظن بي الظنون، فغرضي لا ينتهي عند الإعلان عن هذه اللعبة، بل القصة خلفها. مترو 2033 قصة روسية من الخيال العلمي، ألفها شاب روسي اسمه ديمتري جلوجوفسكي عمره الآن 30 ربيعا، وبدأ كتابتها وهو طالب في المدرسة، إذ كان يقضي في كل يوم دراسي ساعة من الصباح ومثلها في المساء راكبا عربات مترو أنفاق موسكو، في الذهاب إلى والعودة من مدرسته، وبدلا من معاكسة الفتيات أو تخريب المترو أو مضايقة بقية الركاب، كان لديمتري خطة أفضل للاستفادة من وقته.

اقرأ المزيد
9 نوفمبر 2009

لعله جديرا بالذكر أنه أثناء زيارتي للعاصمة موسكو كانت الشمس تشرق عند 7:45 صباحا، وتغرب عند 4:40 مساء، ولأن توقيت الإمارات يسبق موسكو بساعة، لذا تمكنت من الاستيقاظ مبكرا والتمتع بإفطار شهي، ثم نزلت إلى بهو الفندق لانتظار تجمع الزملاء من الصحفيين القادمين لحضور المؤتمر الصحفي ذاته. حسنا، لعلها البرودة الشديدة، لكن الالتزام الدقيق بالمواعيد شيء لم أجده خلال زيارتي القصيرة، فالحافلة تأخرت في الوصول، وتأخر كذلك بعض الصحفيين في النزول، والذين وصلوا في ساعة متقدمة من الفجر.

خلال الساعة التي قضيتها في انتظار الانطلاق، لم أملك سوى ملاحظة بعض الأشياء، مثل أن غالبية الشباب الأوروبي باتوا يدخنون بشراهة، ولا يخالفهم في ذلك شباب موسكو، ولعل ذلك مرده برودة الجو، التي تجعل هؤلاء الشباب يطيلون شعورهم، حتى تدخل الدفء إلى رؤوسهم. كانت درجة الحرارة 1 تحت الصفر، وكانت قطرات الماء تهبط متجمدة، في شكل خماسي بديع، وما أن تلمس بذرة الثلج هذه يدي، حتى تبدأ تذوب، وتتحول من شكل صلب إلى سائل، فتبارك الله أحسن الخالقين!

اقرأ المزيد
8 نوفمبر 2009

هل طريقة معاملة موظفي الجوازات في بلد تزوره لأول مرة تؤهلك للحكم على هذه البلد بأكملها؟ خاصة إذا كانت معاملة العاملين على خطوط الطيران الرسمية لهذه البلد تسير في الاتجاه ذاته؟ بت موقنا بأن الإجابة على هذا السؤال هي بالإيجاب! هذه كانت حصيلة رحلة عمل إلى العاصمة الروسية موسكو، التي ذهبت إليها في رحلة عمل على مر ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي، يومان ذهاب و إياب، ويوم لحضور فعاليات إعلان عن شيء سأحكي لكم عنه في يوم تال.

بدأت رحلتي مع طيران ارافـلوط بداية جيدة، بدون خطوط انتظار، حجز سابق أكده حاسوب شركة الطيران، ساعتان بالضبط قبل الإقلاع كان موعد فتح قاعة الانتظار في مطار دبي، لكن الطائرة تأخرت 50 دقيقة عن موعدها لتأخرها في الوصول، وكان العجب أنه رغم كون درجة الحرارة في موسكو 1 تحت الصفر في ذاك الوقت، لكني وجدت جل الراكبين يرتدون ملابس صيفية أو أخف، ورغم أن الطائرة دخلت في قلب عاصفة على مر نصف ساعة، اهتزت فيها الطائرة كما لو كان تريد رمينا من على المقاعد، لكن الرحلة مضت على ما يرام، وكان قيام الركاب بتغيير ملابسهم من صيفية إلى شتوية دليلا على اقترابنا من موسكو بعد طيران لمدة خمس ساعات ونصف. الطريف أن الروس يصفقون ما أن تلمس عجلات الطائرة مدرج الهبوط، فيما يبدو أنه تشجيع لقائد الطائرة.

اقرأ المزيد

في ضيافة تايبيه

5٬316 قراءات
24 أكتوبر 2008

للوهلة الأولى، ستظن أن تايبيه مدينة غير مزدحمة بما يكفي، حتى تهبط إلى بطن الأرض، في أروقة ومسارات مترو الأنفاق، وعندها ستلجم الصدمة والمفاجأة لسانك، فهناك عالم آخر يعيش تحت الأرض، عالم أكثر حرصا على النظام والطوابير، ويكاد الغيظ يقتلك وأنت ترى جميع الركاب يقفون بانتظام في طابور على رصيف المحطة في المكان المخصص لانتظار قطار المترو، الذي إن جاء مكتظا بالركاب، وجدت الناس لا تتقاتل على الركوب، بل تقف بدون قلق، فالقطار التالي سيأتي بعده بلحظات، مثل عقارب الساعة، وهو حلم كل من سيركب مترو أنفاق القاهرة…

اقرأ المزيد
22 أكتوبر 2008

في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر 08، حملتني الطائرة إلى العاصمة التايوانية تايبيه، لغرض عمل تغطية إعلامية لمعرض تايترونيكس الذي يضم كوكبة من الشركات التايوانية العاملة في مجال الإلكترونيات وتقنية التعرف بموجات الراديو والحزمة العريضة والتقنية الكهروضوئية. لم تكن هذا الرحلة أبدأ في الحسبان، وسبحان من يسرها لي، حتى يتسنى لي الوقوف على أسد آسيوي يشحذ كل طاقاته لينطلق بأقصى قوة.

اقرأ المزيد
16 يونيو 2007

حين دخلت عالم ألعاب الفيديو في الصبا، كان ذلك من باب ألعاب الكمبيوتر، وحين أهدت شركة سوني الصحافيين أجهزة بلاي ستيشن2 (حين كانت أسعارها تطاول 1500 ريال/درهم) كان ذلك بداية دخولي عالم ألعاب بلاي ستيشن2، ومن أونيموشا وبرو إيفولوشن وحتى بيرن أوت. كانت الرحلة جميلة، وكنت – مثل أقراني – انظر بكل إعجاب وانبهار لأي مبرمج لعبة من تلك الألعاب، ولو كانت لعبة ساذجة، ذلك أن ذلك العالم يسحر كل من يدور في فلكه.

على أني يوما لم أتخيل أن أعمل يوما في شركة تطوير ألعاب، لأفهم كيف تسير الأمور في أستوديهات التطوير عبر العمل فيها، ولم يجنح بي شطط الخيال إلى زيارة اليابان، والسير في جنبات حي أكيباهابارا من أجل مشاهدة أولئك الشباب الياباني الذين أتقنوا فنون اللعب حتى بلغوا مستويات غير إنسانية أو بشرية. على أن لم أكن لأتخيل أن يهتم بمناقشتي المخرج الأول المسئول عن لعبة سماك داون، وأن يهتم لمعرفة رأي في تطور إصدارة 2008، إن الأمنيات والمعجزات لا زالت تتحقق، لكنها فقط تحتاج لبعض الوقت.

حينما نعلم أن إصدارة العام الماضي من لعبة المصارعة الشهيرة سماك دوان باعت أكثر من 3.6 مليون نسخة على جميع الأجهزة حول العالم، فأننا نتفهم لماذا أصرت الشركة الناشرة THQ على دعوة الصحافيين من حول العالم لزيارة ستوديو تطوير اللعبة: يوكس في يوكوهاما – اليابان، للوقوف على سير الأمور في تطوير الإصدارة المنتظرة في بداية الشتاء المقبل.

اقرأ المزيد
13 يونيو 2007

بفضل من الله وبتوفيق منه سبحانه، جاءتني الفرصة لزيارة اليابان ، تحديدا لزيارة استوديو تطوير ألعاب الفيديو يوكز، المسئول عن ألعاب المصارعة الحرة على أجهزة بلاي ستيشن و اكس بوكس وغيرها. كما هي العادة، كانت البداية مع القنصلية اليابانية في دبي، حيث جاء فريق العمل لدى القنصلية اليابانية على المستوى الراقي المأمول، ففي حين كان العاملون في السفارة الكندية يبحثون عن أي سبب يرفضون به منح تأشيرات الدخول، كان فريق عمل القنصلية اليابانية من الباحثين عن وسائل استكمال الأوراق المطلوبة ومساعدة زوار القنصلية للحصول على التأشيرات.

بعد استكمال الأوراق، واستيفاء الطلبات، حصلت على التأشيرة بيوم واحد قبل موعد السفر، في رحلة استغرقت أكثر من 16 ساعة، مع توقف قصير في مطار كوالالمبور، حتى الهبوط في مطار ناريتا الجديد، الذي يبعد عن العاصمة طوكيو أكثر من 100 كيلومتر. لعلها من لطائف الأقدار، أن جاءت رحلة اليابان بوقت قصير بعد رحلتي إلى هونج كونج، لتكون المقارنة حاضرة في الذهن طوال الوقت، لكن يجب التنبيه على أن زيارتي استمرت ثلاثة أيام فقط، لا تكفي لإصدار الأحكام، لكني سأحكي فقط عن ملاحظاتي الشخصية لا أكثر.

اقرأ المزيد
الصفحة 1 من 212»