قصة الحلم الأوليمبي

50
09 أبريل 2010 قصص نجاح قراءات : 2,284

جاء ميلاد ويليام “بيلي” بـْين (William Porter “Billy” Payne) في أكتوبر 1947، في ولاية جورجيا الأمريكية، ودرس القانون وعمل في المحاماة، وكان جل خبرته بالرياضة حين لعب في فريق جامعته لكرة القدم الأمريكية. تحديدا في 8 فبراير من عام 1987 هبطت فكرة أوليمبية على بيلي. في هذا اليوم كان بيلي يجلس في الكنيسة التي يتبعها، يحتفل بتسليم مبنى ملحق للكنيسة والذي ساهم بنفسه في جمع الأموال لبنائه. عبر معارفه وأصدقائه، وعبر تحفيز بيلي، بلغت التبرعات مبلغ 2 مليون دولار.

أكمل قراءة التدوينة »

من قصص النجاح العربية: إماراتيون، كيف نجحوا

32
19 مارس 2010 عام, قصص نجاح قراءات : 4,746

بعد سنوات من التدوين وقراءة التعليقات على ما أكتبه، بت خبيرا في توقع نوعية التعليقات التي سينالها كل مقال أضعه في مدونتي، وحين نشرت قصص الناجحين من غير العرب في الماضي، كان الديدن (= العادة) وصول تعليقات على شاكلة لماذا لا تكتب عن قصص نجاح عربية. أفضت طويلا في شرح صعوبة الحصول على معلومات من أفواه الناجحين العرب، وكنت دائما ما أختم كلامي بأن على من يجد في نفسه القدرة على تقصي قصص ناجحين عرب أن يكتبها هو ويضعها في كتاب لنتعلم منه.

للأسف الشديد، كان ظن البعض من اقتراحي هذا بأنه نوع من التهكم والسخرية منهم، وهذا شيء لم أقصده من هذه المدونة حين بدأت فيها، ومن لم تصله هذه القناعة بعد هذه السنوات الطوال من الكتابة، فأغلب ظني أنه لن يفهمني أبدا، وأنه يضيع وقته الثمين في ما لا يفيده. على الجهة الأخرى، الجهة المشرقة الجميلة، هناك من أخذ هذا الاقتراح على محمل الجد، وشمر عن ساعديه ليجعله حقيقة، ومن هؤلاء الصديق العزيز مرشد محمد، الذي قضى سنوات في تقصي قصص ستة ناجحين عرب إماراتيين.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة الحقائب الجلدية

14
07 مارس 2010 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 2,837

في عام 2004، كان إيلي ريش Eli Reich، محب الطبيعة والخضار، الاستشاري والمهندس الميكانيكي، العامل لدى شركة توليد الطاقة من الرياح، عائدا إلى بيته على دراجته الهوائية، حين سرق أحدهم حقيبته. أراد إيلي شراء حقيبة أخرى، لكنه فكر، لماذا لا يصنع حقيبة من خلال إعادة تدوير مواد من واقع بيئته؟ حين نظر حوله وجد إيلي أن استخدامه لدراجته كل يوم جعله يبدل الكثير من الإطارات الداخلية لدراجته، هذه الإطارات المطاطية بقيت عنده بدون استخدام.

مستعملا خبرته ودراسته، شرع إيلي في تصميم حقيبة له مستخدما هذه الإطارات المطاطية المهملة وبدأ يستعملها في عمله. نالت الحقيبة المطاطية الناتجة إعجاب من شاهدها (خاصة وأنها مقاومة لتسرب المياه!)، وبدأ الإعجاب يتحول إلى طلبات شراء، عندها أضاء مصباح الأفكار في رأسه، ووجدها إيلي فرصة لبدء مشروع تجاري ناجح. حصل إيلي على نصائح من أصدقائه وأوائل عملائه لتطوير وتحسين تصميم الحقيبة المطاطية أكثر وأكثر، الأمر الذي أدى لزيادة الطلبات، حتى أن المحال التجارية بدأت تطلب منه شراء هذه الحقائب لبيعها. استقال إيلي من عمله وحصل على ترخيص لإنشاء شركته التي أسماها بضائع ألكمي Alchemy Goods، وانطلاقا من الدور السفلي في المبنى الذي يقطن فيه بدأ تصنيع المزيد من هذه الحقائب المطاطية وأما شعار شركته فهو: تحويل غير المفيد إلى مفيد.

أكمل قراءة التدوينة »

لا تدع أحدا يخبرك بما تستطيع – أو لا تستطيع عمله

46
24 يناير 2010 قصص نجاح قراءات : 4,731

لم تكن بوبي كالر طفلة عادية، إذ كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة تماما، حتى أنها تذكر تلك الفترة وتقول أنها كانت في بعض الأحيان تقول أشياء لا تفهمها هي نفسها. وهي ابنة 6 أعوام، قررت المدرسة التي تتعلم فيها في ولاية إلينوي الأمريكية أن تستعين بطبيب خبير في لغويات التحدث، ليقرر ما المشكلة التي تعاني منها تلك الصغيرة التي لا يفقه أحد شيئا مما تقوله، وفي اليوم المحدد، ارتدت بوبي فستانها، وزينت شعرها، وواجهت الخبير، وتحدثت معه وغنت له وسردت له حروف الهجاء، وراقبت بقلق وجهه وهو يتحول من الانبهار للاندهاش وانتهاء بمشاعر خيبة الأمل.

عادت بوبي لمنزلها، وما هي سوى دقائق حتى رن الهاتف وجاء صوت الخبير ليخبر أمها بنتائج تقييمه لابنتها بوبي، ومرة أخرى راقبت الصغيرة تبدل ملامح وجه أمها من القلق للإحباط، وجاءت خاتمة العقد حين علقت أمها على حديث الطبيب قائلة: هذا عجيب، فحين خرجت بوبي من المنزل هذا الصباح، كانت فتاة، كناية عن تحدث الطبيب عنها بصيغة المذكر. لقد كان اليوم كله ذا وقع عصيب على الصغيرة.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة ديريك بيفور، السائق المدير المبرمج

39
11 يناير 2010 قصص نجاح قراءات : 3,903

بعدما قرر هجران مقاعد الدراسة، بسبب مدرسه الذي استهزأ من قائمة كتبها للأشياء التي كان يريد فعلها، التحق بالجيش الانجليزي حيث خدم لمدة أربع سنوات في ايرلندا الشمالية، بعدها هام على وجهه في أنحاء دول أوروبا لمدة ثلاث سنوات، عاش خلالها حياة الترحال، يصحو في بلد مختلف ويبيت في كنف فراش نقال في سيارته الصغيرة. بعدما نفد ماله، ودخل السجن اليوناني بسبب فعل غير لائق منه، قرر العودة إلى بلده واتفورد في إنجلترا والبحث عن مصدر للدخل.

لم يكن أمامه سوى سيارته الفان الصغيرة، ولذا أخرج منها كل ما وضعه فيها وبدأ يستعملها في تسليم الشحنات للشركات المحلية في بلده، كان يعمل بكل قوته وفي جميع الأوقات، وكان من ضمن أوائل عملائه فروع مطاعم ماكدونالدز التي اعتمدت عليه لنقل مكونات الطعام إلى الفروع، حتى تمكن من ادخار ما يكفي لشراء سيارة فان إضافية، واستمر في ذلك عبر ست سنوات، حتى جمع أسطولا من 15 سيارة نقل. ينظر بطلنا إلى هذه الرغبة الجارفة لديه في تكوين أسطول من سيارات الشحن على أنها كانت رغبة داخلية منه في إثبات خطأ هذا المدرس المستهزئ به، وأنه قادر على النجاح وعلى تحقيق أحلامه.

أكمل قراءة التدوينة »

رسائل الحب

53
28 ديسمبر 2009 قصص نجاح قراءات : 7,454

في خضم صراعنا اليومي مع تكاليف الحياة، ننشغل أحيانا بالجانب المادي من حياتنا، الأمر الذي ينسينا الجانب الروحي منها، لكن البعض الآخر يذكرنا دائما بضرورة أن نوازن ما بين الروح والمادة، مثلما الحال مع قصة الأمريكية ليندا بريمنر، التي تزوجت صغيرة ثم طلقت ثم تزوجت ثم طلقت مرة أخرى، بحصاد ولد وابنة وطفل صغير، آندي، الذي كان عمره 8 سنوات في شهر نوفمبر من عام 1980 حين تلقى أول خطاب مؤازرة، ليعينه على تحمل آلام علاج سرطان الدم واللوكيميا الذي نزل به.

مهما كان العلاج مؤلما أو محطما، كانت الرسائل التي تشد من آزر آندي تهون عليه وتنجح في وضع ابتسامة على هذا الوجه الذي كان الموت يجذبه نحوه يوما بعد يوم، على أن تلك الرسائل بدأت تقل يوما بعد يوم مع استمرار أمد علاج آندي، حتى انقطعت تماما، ولاحظت أمه ليندا تراجع معنويات آندي لانقطاع تلك الرسائل، حتى جاء يوم دخلت عليه أمه برسالة من صديق سري، حوت كلمات تشجيع ومؤازرة، نجحت في وضع الابتسامة على وجه آندي من جديد.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة نجاح طارق فريد – إيدبل ارنجمنتس

37
21 ديسمبر 2009 قصص نجاح قراءات : 5,148

رغم جمال الورود، لكنها لا تصلح للأكل، حسنا ربما البعض القليل منها، لكن على أية حال كان لدى طارق فريد رأي آخر، ذلك الشاب المسلم، الباكستاني الأصل، الأمريكي الجنسية والمنشأ، المولود في عام 1969 في لاهور، ليهاجر بعدها مع والده إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليهبط هناك في عام 1981، ثم يبدأ العمل بعدما اشتد ساعده في تهذيب الحشائش، ثم في مطاعم ماكدونالدز حيث تعلم هناك أهمية التنظيم وأنظمة إدارة الفروع الكثيرة، حتى جاء عام 1986 حيث اقترض طارق من أسرته خمسة آلاف دولار ليشتري محل بيع ورود في ولاية كونتيكت حيث يقيم وعائلته.

بعدها زاد اهتمام طارق بأنظمة الإدارة المعتمدة على الكمبيوتر، حتى صمم بنفسه نظاما حاسوبيا لإدارة محله والطلبات والمخزون، الأمر الذي ساعده على إضافة ثلاثة فروع جديدة لمحل الورود خلال سنتين فقط، وتطور الأمر معه حتى أسس بعدها شركة تخصصت في تصميم وبيع برامج وأنظمة إدارة محلات الزهور، وبعدها تطورت هذه الشركة وحملت اسما خاصا بها: Netsolace وتخصصت أكثر في توفير حلول وأنظمة الفرانشايز.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next