النجاح في المغرب – ج1

31
25 يوليو 2010 قصص نجاح قراءات : 2,987

تتميز المغرب بطابعها الخاص في كل شيء، وبأن نجاح الأعمال التجارية الخاصة فيها تحتاج لجهد إضافي. فوق ذلك، تتميز المغرب بقارئ لمدونتي يتمتع بأسلوب سرد جميل، ولو قرر إطلاق مدونته لنافس هذا الذي يسمونه شبايك بدون جهد زائد منه. هذا القارئ كان من الكرم بحيث وافق على نشر قصة نجاحه عبر مدونته، وبأسلوب عربي جميل، ستشاركونني الإعجاب به بعد قليل. لأن قصته جزلة، ذات اهتمام بالتفاصيل، سأنشرها تباعا، كل يوم جزء، حتى النهاية، ولنا وقفة بعد نهايتها. أترك المايكروفون له الآن:

محدثكم السملالي عندال، من مواليد سنة 1977 بمدينة العيون في جنوب المغرب. نشأت في عائلة فقيرة، أبي جندي لا يقرأ ولا يكتب، أما والدتي فهي أحسن حالا، إذ أنها درست في الكـُتاب.أنا الثالث في الترتيب، وأول الذكور. نزحت عائلتي إلى مدينة بوجدور سنة 1981، تلك المدينة الساحلية جنوب مدينة العيون، مدينة لا تتوفر فيها حينذاك ما يدعو إلى تسميتها مدينة… درست فيها كل المراحل الدراسية حتى الثانوية، كان الطابع العام لسيرتي الدراسية التفوق الذي كان سمة بارزة لعائلتنا، وكان توجهنا في الغالب علميا.

أكمل قراءة التدوينة »

سباق المعلومات Trivial Pursuit

30
09 يونيو 2010 تسويق, قصص نجاح قراءات : 2,066

ضجت مواقع انترنت الأسبوع الماضي بخبر وفاة (كريس هيني) المخترع الشريك للعبة سباق المعلومات أو مطاردة المعلومات العامة – تريفيال برسوت، اللعبة التي تعتمد على رقعة ورقية تتوزع عليها بطاقات الأسئلة، ويحرك كل لاعب قطعة بلاستيكية ملونة ترمز له، ومن يجيب على أكثر الأسئلة بشكل صحيح، يتقدم سريعا في السباق ومن يصل للنهاية يكون هو الفائز. طبعا هذه اللعبة جاءت بعد مونوبولي و سكرابل، وسبقت برنامج القمار التليفزيوني الشهير من سيربح المليون.

من اليسار كريس هيني، ثم جون هيني، ثم سكوت آبوت

أكمل قراءة التدوينة »

آن مولكاي تتقاعد

25
28 مايو 2010 إدارة أعمال, عام, قصص نجاح قراءات : 1,962

جاء في الخبر أن الرئيسة آن مولكاي (Anne Mulcahy) قد تقاعدت من عملها كرئيسة مجلس إدارة زيروكس، ثم تنحت عن مقعدها في مجلس الإدارة، وذلك في 20 مايو 2010 الماضي، فمن هي آن هذه، وماذا فعلت لتستحق ذكرها في مدونة شبايك؟ لكن قبلها لي عتاب على مجموعة أبوليان البريدية والتي نسخت تدوينتي السابقة (من بيع الدهانات، إلى التطبيقات) من خلال عضوة فيها (توتي). ما حدث معي أن شخص عزيز علي مشترك في المجموعة أرسل لي يتساءل هل توتي هذا يكتب مثلي، أم أنا من يكتب مثل توتي، وبعد هذا الباع الطويل من التدوين، وجدت نفسي بحاجة للدفاع عنها…  (أشكر كل من راسل المجموعة لتنبيههم لهذا الخطأ، وأنتظر رسالة منهم – للمجموعة وليس لي فقط – توضح أني كاتب المقالة وليس العضوة توتي).

أكمل قراءة التدوينة »

من بيع الدهانات، إلى التطبيقات

42
19 مايو 2010 إدارة أعمال, المبيعات, قصص نجاح قراءات : 4,211

بسبب طبيعة وظيفة والده العسكرية، كان عليه التنقل كثيرا بين المدن والولايات، وحين أنهى دراسته الثانوية، غادر بوب ويليامسون منزله وعمره 17 ربيعا، وتحول ليعيش بعدها في الشوارع وعلى الأرصفة، وتدهور حاله حتى دخل السجن عدة مرات، لكنه استطاع أن يتحول من قاع الفشل إلى قمة النجاح، وهنا سنعرف كيف. لعل مشكلة بوب الفعلية هي الإشارات السلبية التي كان يتلقاها صغيرا بسبب سوء سلوكه، فكما أخبر محرر مجلة Inc فالكل كان يخبره في صغره ألا فائدة ترتجى منه.

أكمل قراءة التدوينة »

حتى لا يصيبك الدوار، انظر إلى الأفق البعيد

43
08 مايو 2010 قصص نجاح قراءات : 3,166

حين كتبت مقالتي الماضية عن قطار التغيير، لم أكن أدرك ساعتها أن التغيير سيلحق بي شخصيا وعلى الفور، فها أنا أبحث حاليا ومن جديد عن وظيفة جديدة، في وقت صعب، ولعل الرحال تحط على بلد جديد، وهكذا الدنيا لا تعرف فتورا أو سباتا، ولعل في قصة تيم روبل التالية نقطتين يبعثان على الأمل والتفاؤل، أركز عليهما بعد انتهائي من سرد قصة صانع الخبز اليومي.

جاء ميلاد تيم روبل Tim Roupell في ويمبلدون بانجلترا في عام 1955، وتفرقت سنوات شبابه ما بين الغربة في ألمانيا واليمن وهونج كونج، مرافقا لوالده الذي خدم في الجيش البريطاني، وما بين المدارس الداخلية، على أنه هجر مقاعد الدراسة وعمره 18 سنة ليعمل في وظيفة توفرت حيث كان يعمل أخوه الأكبر، وكان عمله كمسؤول مشتريات يجلب عليه المال الوفير (بمعايير ذلك الوقت)، حتى أنه استسلم لرهن عقاري تطلب دفعات مالية شهرية، واعتاد شيئا فشيئا على حياة الترف والمرح.

أكمل قراءة التدوينة »

من نجاحات القراء: عندما يكون التحدي ممكنا

47
29 أبريل 2010 أفكار جديدة, تحفيز, قصص نجاح قراءات : 3,213

لعله من أشهر المعلقين على مواضيعي في المدونة، ولعل الشهرة مردها أنه لم يضع يوما تعليقا فيه شكوى أو تذمر، لكنه يستحقها لأنه رغم كل ما يواجهه، فهو شعلة أمل، واليوم يحكي لنا تجربته مع جهازه الطبي، إنه الدكتور محسن النادي من فلسطين الحبيبة، وهو يقول:

في كل عام وتحديدا في بدايته تنتابني حمى غريبة لمراجعة كل ما هو جديد في عالم العلاج الطبيعي والطب البديل، فرغم متابعتي لها بشكل دائم طوال العام إلا أن شهر يناير يكون له طعم خاص حيث أضع خطة للعام بكاملة بناء على ما أجده من معلومات تهمني. في العلاج الطبيعي هنالك طريقة رائعة لعلاج ألم أسفل الظهر، تدعى طريقة بريان موليجان، على اسم معالج نيوزلندي، تعتمد  في مبادئها على الضغط على فقرات العمود الفقري بطريقة خاصة مع الحركة، وقد تعلمت هذه الطريقة في 1994 وكنت أطبقها بين الحين والآخر، ولكنها تطلبت دخول المريض في وضع غير مريح، حيث يتحزم المعالج والمريض ومن ثم تبدأ مراحل العلاج.

أكمل قراءة التدوينة »

فيديو عمر و أسامة وإسلام (فيموف)

34
21 أبريل 2010 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 2,206

كسرا للملل وخروجا على المألوف في مدونتي المتواضعة، أقدم لكم اليوم تسجيل فيديو للمقابلة التي أجرتها قناة العربية مع الثلاثي السكندري المصري العربي عمر و أسامة و إسلام، الذين اختاروا البرمجة على منصة آيفون ومن بعده آيباد، فأكرمهم الله بالتوفيق والنجاح الكبير، وبدأوا يفكرون الآن في كيفية التوسع وتكبير حجم شركتهم. لم أعرف اسم من رفع هذا الفيلم لموقع يوتيوب، لكن جزاه الله خيرا، والشكر كذلك موصول لقناة العربية  على هذه المواد الجميلة التي نحن بحاجة للمزيد والمزيد منها.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next