تحية إلى الشهداء وإلى الأبطال

36
13 فبراير 2011 قصص نجاح, كتبي قراءات : 815

ليس العجيب سقوط فرعون، بل العجيب تصارع فراعين صغيرة للحلول محله، والأعجب خلع أحبة الفرعون وأعوانه وأنصاره لجلودهم، وتجهيزهم لأكثر من جلد جديد ليناسب الفرعون التالي. ليست الغرابة في سقوط ظالم، بل في عدم أخذ العبرة من سنن الله في خلقه، والأغرب هو من انتقم الله منه في حياته، فلا يسارع ليلحق بباب التوبة قبل أن يغلق أمامه أو تنقضي أيامه.

على أن العقل ليعجز في تبرير قتل ابن آدم لأخيه، بدون ذنب أو جريرة، اللهم إلا الخروج في طلب الحرية والكرامة. كثرت الأفلام والمقاطع، تعرض شرطة الوطن تقتل أبناء هذا الوطن، بدم بارد، وتصيب في مقتل، بل وتمارس قتال المحترفين، تصيب أحد المتظاهرين فلا تقتله، ليسقط مناديا على رفاقه، ثم يأتي ضوء الليزر الأخضر مؤكدا لعين القناص خلف البندقية أنه سيصيب في مقتل رفاق المصاب. ليت شعري ما كل هذا الظلم.

كثرت التهاني وصرخات الفرح، ومعها نتطلع لعلاج أصل المشكلة، الظلم ورجاله، وأسبابه وعلاجه، حتى لا تمر السنين، ونعود لحالنا القديم. لكن أكثر من 300 روح بريئة صعدت إلى بارئها، تتساءل بأي ذنب قتلت، وهي التي خرجت تفدي بلادها تريد لها الرفعة والحرية والكرامة. هؤلاء الشباب وهبوا أرواحهم كي نعيش نحن في حال أفضل، ولعمري هذا قمة النجاح، ومن يمدح هؤلاء إن لم أمدحهم أنا، ومن يذكرهم إن لم أذكرهم أنا؟

كنت قد أوقفت هذه المدونة على أسباب النجاح وسير الناجحين، واليوم لا أجد من هو أفضل نجاحا ممن جاد بحياته فداء لأهله وبلاده، وليت شعري لا أجد ما أقدمه لهؤلاء سوى بعض الكلمات. بحثت فيما لدي، فلم أجد سوى كتابي السادس – الباقة الثانية من قصص النجاح، أهديه لهم، وأوفره للتنزيل كاملا بعدما كنت قد وفرت بعضه من قبل. (الرابط الأولالثاني – النسق: بي دي اف – الحجم: 1.3 ميجا).

تحية إلى الشهداء، وتحية إلى رفاقهم الأبطال، الذين علمونا دروسا في حب الوطن وحب الحياة، وسبحان من جعل الحياة توهب من الموت.

[رابط شراء النسخة الورقية من هذا الكتاب]
أكمل قراءة التدوينة »

قصة كفاح جوان ك. رولينج – المؤلفة الأكثر ثراء – صانعة هاري بوتر – الجزء الثاني

20
11 يناير 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 2,414

هذه التدوينة مكملة لسابقتها هنا – الرابط.

أما كيف جاءتها فكرة الطفل الصغير الذي أرسلوه إلى مدرسة لتعليم السحر، وما مر به هذا الطفل خلال سنوات تعليمه – قصة هاري بوتر التي جلبت لها النجاح والشهرة – فتخبرنا جوان أنها هبطت عليها من السماء وهي مسافرة بقطار مزدحم في عام 1990 من مانشستر إلى لندن، في رحلة تأخرت 4 ساعات، وفي حين استغل الجالس بجانبها هذه الفترة في النوم، قضت جوان هذه الساعات في تخيل كيف كانت مدرسة السحر هوجوارتس لتبدو، وما أن هبطت من محطة القطار حتى كانت قد اخترعت أشهر شخصيات المدرسين والعاملين في المدرسة، وظلت منذ هذا الوقت تكتب مغامرات هاري في عامه الأول، مستغلة أي وقت وكل وقت يتوفر لها.

بعدها تزوجت جوان في البرتغال من صحفي، وولدت ابنتها جيسيكا (والتي سمتها على اسم كاتبتها المفضلة جيسيكا متفورد)، ثم حصلت على الطلاق بعد قرابة العام ، لتجد أن الوقت قد حان بعدها لتترك البرتغال، قاصدة مدينة إدنبرة في اسكتلندا حيث كانت أختها الصغيرة تقيم، لتجاهد بعدها من أجل العثور على وظيفة تعول بها نفسها وابنتها، وبعد جهد عثرت على وظيفة مـُدرسة لغة فرنسية، لكن من داخلها كانت تريد شيئا وحيدا: التركيز على التأليف والكتابة لكي تنهي قصتها التي بدأتها، قصة الصبي بوتر ، وإلا فإنها لن تنهيها أبدا، وهذا ما كانت تخشاه بشدة. كانت أمًا تعيش بمفردها مع صغيرتها، تعتمد على المعونة الحكومية وتعمل بأجر زهيد، وكان المال شحيحا جدا حتى أنها كانت تعجز أحيانا عن دفع فاتورة الكهرباء الشهرية.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة كفاح جوان ك. رولينج – المؤلفة الأكثر ثراء – صانعة هاري بوتر

18
10 يناير 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 2,293

يغلب على ظني انشغالي في الفترة المقبلة بوظيفتي الجديدة، ولذا أحببت أن أترككم مع قصة نجاح جيه كيه رولنج، الكاتبة الانجليزية التي قدمت لنا عالم هاري بوتر. في البداية أوضح أن في قصة جوان رولنج الكثير مما يمكننا أن نتعلم منه، وفيها الكثير الذي نختلف معها فيه، وكعادة كل شيء في هذه الدنيا، علينا أن نأخذ المفيد الصالح، ونترك كل ما عدا ذلك. وعليه، لا تشغل بالك بالخلاف حول السحر الذي تدور في كنفه تفاصيل القصة، ولا بآراء الكاتبة في بعض القضايا المعاصرة، نحن نتناول المفيد من قصتها وحسب، ولو كانت الدنيا خيرا خالصا أو شرا خالصا لكانت الحياة أسهل كثيرا، وهي ليست كذلك. لنبدأ.

يرى البعض أنه لولا الحالة النفسية السيئة التي سادت العالم بعد أحداث سبتمبر 2001 لما حققت هذه الرواية كل هذا النجاح الكاسح غير المسبوق، فقد وجد الناس في نسيج الأحداث الخيالية والعالم السحري الذي صنعته المؤلفة ما يساعدهم على نسيان قلقهم وخوفهم من الأحداث الجارية. إنها رواية هاري بوتر، ذلك الطفل اليتيم الذي ورث قدرات سحرية من والديه، لكن قبل أن ينجح هاري بوتر، نجحت قبله مؤلفته وصانعته من خيالها، الانجليزية جوان رولينج Joanne Rowling، لأنها مثال حي لامرأة تحولت من الفقر المدقع إلى ثراء بالغ.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة نجاح الكاتبة ج ك رولينج (مخترعة شخصية هاري بوتر)

75
15 نوفمبر 2010 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 3,481

يعرف من يتابع المدونة منذ فترة أننا تحدثنا كثيرا عن أهمية سرعة إطلاق المنتج المبدئي لأي شركة ناشئة، من جهة لأن انتظار اكتمال جميع جوانب أي منتج فيه مخاطرة كبيرة، ومن جهة أخرى لأن الإطلاق السريع يجعل هناك حوار بين هذه الشركة وبين العملاء، ومن فوائد هذا الحوار تبصيرنا بما يريده ويحتاجه العملاء. في حالة العدد الأول لمجلة للعصاميين العرب فهو لم يكن لا أفضل ولا أتقن عدد يمكن تقديمه، لكنه كان الأول، ومنه تعلمت أشياء كثيرة، مثل المقاسات والمسميات وطريقة طلب رسم قصة مصورة من رسام محترف، وغير ذلك الكثير.

عاب قصة بيير أوميديار أنها غير درامية بما يكفي، ولا يمكن خلق جو من الترابط بين القارئ وصاحب القصة، فلا المعلومات المتوفرة عنه كافية، ولا يمكن الاتصال به ومعرفة المزيد بما يناسب متطلبات قصة مصورة مثل هذه. رغم كل شيء، أصررت على نشرها عبر المدونة كما فعلت، وعلى جعلها العدد الأول، لأن الكمال لن يأتي أبدا.

أكمل قراءة التدوينة »

العدد الأول من مجلة للعصاميين الصغار

80
12 نوفمبر 2010 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 3,545

أهلا بكم في العدد الأول من المجلة المصورة: للعصاميين الصغار، والتي ربما كانت أفضل ما كتبت على صفحات هذه المدونة والكتب. ذات يوم سألني الصديق معمر عامر: ما نصيب الأطفال والصغار العرب من كتاباتي؟ فتوصلنا معا بالتفكير إلى تصميم قصص مصورة ومبسطة، تحكي قصص العصاميين والناجحين، لتكون أسهل وأهون على نفوس الصغار، ورب قارئ تلهمه مثل هذه القصص فيعقد العزم مبكرا ليكون من التجار الناجحين، ومن مؤسسي العديد من الشركات الكبرى والناجحة. انشغل معمر عامر ببعض أعماله، وخوفا مني من ألا ننفذ هذه الفكرة، بحثت طويلا وكثيرا عن مصممين ورسامين آخرين يساعدونني على تنفيذ أول عدد من مجلة: للعصاميين الصغار.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة لينكد ان Linkedin.com -ج2

19
23 سبتمبر 2010 قصص نجاح قراءات : 3,123

هذه التدوينة لها جزء سابق يمكنك قراءته هنا.

كانت الروح السائدة بين فريق العمل في ذلك الوقت (عامي 2003-2004) هو الاجتهاد لإجابة السؤال: كيف نحصل على مليون مشترك؟ هذه الروح جعلت خوارزميات البحث تجتهد لكي تعطي نتائج ذات قيمة فتعطي نتائج إيجابية تساعد الفريق على زيادة عدد المشتركين. لقد كان العام الأول من عمر الموقع (2003) عام تحسين ودوزنة وتطوير آليات العمل في الموقع. كان رييد شغوفا بأن يحصل على مليون مشترك، ثم يجعل هؤلاء المليون يتفاعلون معا ويتشابكون، ثم يبني نموذج تربح على هؤلاء المليون.

كانت المحاولة الأولى للتربح في عام 2005 من خلال طلب مقابل مالي لطلب متقدمين لشغل وظائف، ثم الثانية عبر نظام الاشتراك المالي الدوري مقابل المزيد من الخدمات التي لا يحصل عليها المشترك المجاني، ثم أخيرا الإعلانات، خاصة وأن المشتركين في الموقع جاؤوا من بقاع مختلفة من العالم كله، ما جعل هناك فرص كثيرة لوضع دعايات وإعلانات أمامهم. اليوم، عوائد الإعلانات مسؤولة عن 30% من إجمالي أرباح الموقع، بينما 30% تأتي من شراء الشركات الكبرى لخدمات الموقع للبحث عن أنسب الموظفين، بينما البقية تأتي من بيع الاشتراكات السنوية. هذه الطريقة في تنويع الدخل جعلت الموقع لا يتأثر كثير حين تتراجع عوائد إعلانات انترنت.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة لينكد ان Linkedin.com -ج1

32
21 سبتمبر 2010 قصص نجاح قراءات : 4,625

في عام 1997، كان رييد هوفمان سباقا في قراءة مستقبل مواقع انترنت الاجتماعية (أو المجتمعية كما يفضل البعض) حين أنشأ موقع مواعدة كان من الأوائل في هذا المضمار، لكن موقعه هذا لم يمنعه من الاستثمار في مواقع مماثلة مثل فرندستر وفيسبوك و فليكر وغيرها. رأى رييد المستقبل للتشبيك الاجتماعي، وأن الحصول على مليون مشارك خطوة أولى لنجاح المواقع الاجتماعية. فيما يلي أحكي لكم قصة رائد التشبيك الاجتماعي في قطاع الأعمال.

جاء ميلاده في 5 أغسطس 1967 في مدينة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ليتخرج من جامعة ستانفورد الشهيرة، ورغم أنه في مطلع شبابه أراد أن يكون أستاذ جامعيا، لكنه وجد أن العصامية (ريادة الأعمال / انتربنورشيب) ستجعله يؤثر بشكل أكبر وأكثر إيجابية في الناس عموما. تنقل رييد بين عديد الوظائف، منها ما كان لدى ابل و فوجيتسو، ثم أسس شركته الخاصة الأولى Socialnet.com (بمشاركة آخرين!) والتي خصصها لموقع المواعدة، بعدها لم يتردد في أن ينتقل للعمل في هذه الشركة الناشئة وضمن مجلس إدارة موقع باي بال.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next