قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ1

11
15 يوليو 2011 قصص نجاح قراءات : 1,672

جاء ميلاد ماكس رافاييل ليفشن Max Rafael Levchin في مدينة كييف الأوكرانية لعائلة يهودية، في 15 يوليو من عام 1975، وهاجر مع عائلته وعمره 16 عاما إلى مدينة شيكاجو بولاية إلينوي الأمريكية واختار علوم الكمبيوتر لتكون مادة تخصصه في التعليم الجامعي وتخرج في عام 1997. كان العشق الأول لماكس وغرامه هو طرق تشفير وحماية وأمن المعلومات، وبرع خلال دراسته الجامعية في كسر طرق التشفير التي وفرتها أجهزة وبطاقات تشفير معلومات الكمبيوتر.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة كاترينا فيك، من الدردشة المرئية إلى فليكر، جـ3

10
12 يوليو 2011 قصص نجاح قراءات : 955

في يونيو 2004، بدأ موقع فليكر يدخل في طور النضوج، وبدأت تظهر عليه أمارات المواقع القوية الجديرة بالانتباه لها، الأمر الذي شجع الفريق على طلب اجتماع مع شركة ياهو أملا في تمويلها للموقع. كان الاجتماع مريعا، فقد وقع الفريق في أخطاء كثيرة، وظهر عيب برمجي خطير في الموقع أثناء استعراضه أمام موظفي ياهو. بالطبع، عاد الفريق بخفي حنين، على أنه بعد مرور ستة أشهر، اتصلت ياهو بالفريق وطلبت منهم المجيء لمناقشة الأمر مرة أخرى.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة كاترينا فيك، من الدردشة المرئية إلى فليكر، جـ2

12
10 يوليو 2011 قصص نجاح قراءات : 1,036

هنا يجب أن نوضح أن مواقع أخرى مماثلة توفرت وقتها، لكن هذه المواقع كلها اشتركت في تركيزها على توفير خدمات طباعة الصور التي رفعها أصحابها على هذه المواقع، لا مشاركتها مع الغير. كذلك، تميزت هذه الفترة الزمنية تحديدا ببدء انتشار شهرة مواقع التدوين، ومواقع التشبيك الاجتماعي مثل فريندستر و ماي سبيس، كذلك شهدت هذه الفترة تراجع أسعار الهواتف النقالة ذات الكاميرات الرقمية المدمجة، وكذلك انخفاض أسعار الكاميرات الرقمية وتحسن مستوى جودتها. لابد لنا من ذكر حقيقة أن ظروفا كثيرة لعبت دورها في زيادة فرص نجاح موقع مثل فليكر.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة كاترينا فيك، من الدردشة المرئية إلى فليكر، جـ1

14
06 يوليو 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 1,455

في عام 2002، وقبل أن يسألها الزواج، طلب منها أن تكون شريكته في مغامرته التجارية الجديدة، وما أن انقضى أسبوعان على زواجهما، حتى عادا من شهر العسل ليبدآ العمل في شركتهما الجديدة، إنهما ستيوارت باترفلاي و كاترينا فيك Caterina Fake، مصمما مواقع انترنت الذين انتهى بهما المآل لتصميم وإطلاق موقع مشاركة الصور الشهير فليكر. كان ستيوارت من قاطني كندا، بينما كاترينا من ساكني سان فرانسيسكو، لكن بعد اشتعال نار الحب بينهما، انتقلت كاترينا إلى فانكوفر الكندية لتكون بجانب زوجها.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ3

7
18 يونيو 2011 قصص نجاح قراءات : 1,500

من القصص الطريفة لطرق تسويق ايكيا لمحلاتها، أنها عرضت في عام 2005 على أول من يدخل صالتها الجديدة في مدينة أتلانتا الأمريكية قسائم شراء مجانية بقيمة أربعة آلاف دولار، فما كان من الأمريكي روجر بنجوينو إلا وعسكر في خيمة أمام المحل قبلها بأسبوع كامل، وحين جاء وقت الافتتاح، كان يقف ورائه أكثر من ألفي محب لمحلات ايكيا. قبلها بعام فعلت ايكيا الأمر ذاته من قبل في مدينة جدة بالسعودية، حين عرضت 50 قسيمة شراء مجانية على أول 50 زائرا لمحلها الأول هناك، وكان المردود آلاف الزوار، لكن للأسف لم يكن التنظيم جيدا، فحدثت مشاجرات نتج عنها بعض الوفيات والإصابات.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ2

9
16 يونيو 2011 قصص نجاح قراءات : 1,809
[لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا]

بعدها واجهت ايكيا مشكلة أخرى، إذ أنه تحت ضغط المنافسين، قاطع موردو قطع الأثاث الشركة فلم يوردوا لها شيئا. لحل هذه المعضلة، قرر انجفارد أن الوقت حان لتصمم ايكيا ما تبيعه من أثاث بنفسها، وهو ما كان. في عام 1956 وحين قرر موظف في الشركة أن يخلع أرجل مكتب لكي يتسنى له إدخاله بسهولة في سيارته ومن ثم إعادة تركيبه في بيته، كانت هذه بداية تحول منهج التصنيع والتصميم في ايكيا نحو توفير إمكانية تخزين منتجاتها بشكل سهل ومسطح، الأمر الذي انعكس في صورة أسعار أقل (لانخفاض تكلفة التخزين والنقل) وسهولة الشحن (هذا الموظف الصغير، هو الذي صمم سلسلة بيلي من رفوف الكتب).

أكمل قراءة التدوينة »

قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ1

8
15 يونيو 2011 قصص نجاح قراءات : 2,404

وردت هذه القصة ضمن كتابي الباقة الثانية من 25 قصة نجاح.

جاء ميلاده في 30 مارس عام 1926 قرب بلدة فقيرة صغيرة في جنوب السويد، ونشأ في مزرعة تعود لجده الذي انتحر قبل مولده بسبب عجزه عن دفع ديون مستحقة على هذه المزرعة، فهبت زوجته لتحافظ على ملكية المزرعة، ولتعمل على تربية حفيدها انجفار كامبرد Ingvar Kamprad ، الذي راقب جهود جدته الحثيثة.

عاب الطفل الصغير انجفار كسله وتأخره في الاستيقاظ مبكرا ليساعد والده في حلب أبقار المزرعة، ولذا حصل على لقب الرأس النائمة من أفراد عائلته، و بقي كذلك حتى حصل على هدية خاصة به في ذكرى مولده: ساعة منبهة لكي تساعده على الاستيقاظ، ورغم بساطتها لكنها غيرت مجرى حياته وجعلته يركز على الإنجازات بدلا من الإفراط في النوم، حتى أنه أزال زر إيقاف المنبه حتى يضطر للقيام من نومه.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next