قصة نجاح دومينيك ماكفي

24
27 مايو 2006 قصص نجاح قراءات : 6,388

كيف أصبح ابن 13 عاماً مليونير وهل يكون عمدة لندن المقبل 

Dominic McVeyالديك الفصيح من البيضة يصيح، هكذا تعلمنا في الصغر، ولربما كان لهذه المقولة ما يؤيدها في قصتنا اليوم، التي نتناول فيها مسيرة الشاب الإنجليزي دومينيك ماكفي، الذي كان يتصفح مواقع إنترنت يوماً، بحثاً عن موقع شركة بطاقات الائتمان الشهيرة فيزا، فكتب حروف موقعها خطأ، viza بدلاً من visa. هذا الخطأ در عليه فيما بعد عوائد مالية قدرها 5 ملايين دولار.

خطؤه هذا جعله يهبط على موقع شركة أمريكية متخصصة في تصنيع عجلات السكووتر Scooters التي يمكن طيها وحملها بسهولة، ومثل أي فتى في عمره فلقد أراد واحدة منها بدرجة كبيرة، لكنه لم يكن هو أو والديه ليتحمل نفقات شراء واحدة منها. أظهر دومينيك إمارات النبوغ، إذ أرسل رسالة إلكترونية إلى الشركة يخبرها أنه يستطيع بيع الكثير من هذه الدراجات في موطنه إنجلترا، فقط لو أرسلوا له واحدة مجاناً.

أكمل قراءة التدوينة »

ترجمات اليوم : جوركا زيلنينسكين

6
23 مايو 2006 قصص نجاح قراءات : 4,165

كيف تبدأ مشروع ترجمة ناجح عبر إنترنت

جوركا

هل المرء منا يُولد بعقلية تجارية، أم أن الظروف المحيطة هي ما يدفعنا لتنمية هذه العقلية؟ في حالة جوركا الليتوانية (Jurga Zilinskiene) سنميل للشق الأول، فهي أظهرت النبوغ في عمر ست سنوات، حين عثرت على حبوب غلال كثيرة منسية في مخزن بيت العائلة، فما كان منها إلا أن أخذتها وذهبت للسوق لبيعها، فاصطف الناس أمامها للشراء منها، إذ كانت تبيع أكثر من 15 نوعًا من الحبوب والبقوليات، ولابد أنها كانت تبيع بسعر زهيد، حكماًً على كثرة الزبائن الذين اصطفوا أمامها. لم تقنع جوركا بإمبراطورية الحبوب التي كانت تبنيها بالتدريج، ولذا قررت وعمرها عشرة سنين التحول لتربية الحيوانات الأليفة وبيعها مع بعض المساعدة من عائلتها، وصحبت ذلك بشراء الحلوى وبيعها لزملاء دراستها. تلك ما نسميها إرهاصات النبوغ التجاري.

عندما بلغت 16 عاماً، بدأت جوركا في كسب مبالغ محترمة من المال، عبر استيراد الملابس الجاهزة من دولة الإمارات العربية وبيعها في بلدتها، وبعدها بعام كانت تدير سوبر ماركت صغير خاص بها. تمكنت أثناء ذلك من أن تجد وقتًا كي تتزوج، لكنها كانت زيجة مريرة، دفعتها للانتقال للعيش في إنجلترا لدراسة القانون. الدراسة الجديدة دامت لفصلين قبل أن تقرر جوركا أنها لا تريد العمل كمحامية، لكنها –رغم ذلك- كانت معجبة بدراسة القانون، والتي فادتها كثيرًا في أعمالها فيما بعد، خاصة في مجال الترجمة – مجالها الحالي- إذ أن 80% من أعمال الترجمة تأتي من مؤسسات قانونية ومكاتب محاماة.

أكمل قراءة التدوينة »

القهوة التي صنعت نجاح سحر هاشمي

29
13 مايو 2006 قصص نجاح قراءات : 7,942

سَحْر هاشمي سقت الإنجليز القهوة، من على طاولة مطبخها

قال الخبر أن سحر هاشمي كانت أول من تحدث في مؤتمر الجمعية الدولية للدعاية والإعلان المقام في دبي في شهر مارس الماضي، فمن هي سحر هذه؟ وما أهميتها حتى تكون أول من يتحدث في هذا المؤتمر؟

سحر هاشمي إيرانية الأصل، مواليد عام 1968 وهي رحلت عن إيران مع أهلها في سنة 1980، عقب اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، إلى إنجلترا. تعلمت في المدارس الإنجليزية واختارت المحاماة مهنة، ومضت حياتها رتيبًة حتى توفى والدها فجأة في عام 1994 فقررت الاستقالة من عملها والسفر إلى الأرجنتين لتقضي 5 شهور في تعلم الأسبانية، ثم عادت إلى إنجلترا لتبحث عن عمل لفترة طويلة، دون أي توفيق، حتى قررت في شهر نوفمبر من العام ذاته أخذ إجازة طويلة لزيارة أخيها (بوبي) في نيويورك، حيث كان يعمل استشاري استثمارات في أحد البنوك، وبينما هي جالسة في مقهى أمريكي تنتظر وصول قهوتها مع بعض الكعكات خالية الدسم، جال بخاطرها كم هي مشتاقة إلى القهوة الأمريكية، وتساءلت لماذا لا تجد مثل هذه القهوة في إنجلترا حيث اعتادت أن تعيش وتعمل؟

أكمل قراءة التدوينة »

حواسيب غرباء الفضاء

9
21 أبريل 2006 قصص نجاح قراءات : 6,250

جلس أليكس أجيلا وحيداً يراجع نفسه ويفكر فيما فعله في الشهور القليلة الماضية، فهو أنفق كل مدخراته، واستقال من وظيفته التقليدية، وشارك صديق عمره في إنشاء شركة كمبيوتر جديدة. لقد كانت الشكوك تراوده، خاصة بعد أن سخرت جميع البنوك منهم حين عرضوا عليهم فكرة بيع حواسيب غالية الثمن موجهة في الأساس لمحبي ألعاب الكمبيوتر، في وقت كانت أغلبية الشركات تتصارع فيه على تخفيض تكاليف وأسعار بيع الحواسيب من أجل تأمين المزيد من العملاء والمبيعات. أضف إلى ذلك أن الشركة الناشئة اختارت اسمها من عالم قصص وأفلام الخيال العلمي وحكاوي غرباء الفضاء.

لقد أمّن أليكس وصديق طفولته نيلسون جونزالز مبلغ 10 آلاف دولار كرأس مال لشركتهما الوليدة: ألينوير Alienware (أو ما يمكن أن نسميه مجازًا منتجات غرباء الفضاء)، وهما جلسا بين حوائط طُليت باللون الأسود تماشيًا مع الجو العام الذي ترتب على اختيار مثل هذا الاسم للشركة التي قبعت في جراج سيارات، وها هي الهواتف تقبع صامتة لا ترن ولا تعلن عن أي اتصالات هاتفية. لقد كان أليكس يتساءل: ما هذا الذي أقدمت عليه؟

أكمل قراءة التدوينة »

فكرة تدر 100 ألف دولار

2
17 أبريل 2006 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 7,066

بعدما اشتروا بيتهم الأول، واجه آل كوهين الأمريكيين مشاكل كيفية التعامل مع تجديد بيتهم وتصليح وترميم العيوب والمشاكل، وهم ملوا من انتقاء المقاولين بشكل عشوائي غير منظم من الإعلانات المبوبة، الذين منهم من اهتم وجاء ليقابلهم ثم اختفى، ومنهم من لم يهتم بالرد على اتصالاتهم. خطر للزوجة ديبرا فكرة مفادها أن معاناتهم تلك ليست قاصرة عليهم، وأنه بلا شك هناك آخرون يعانون مثلهم، وعلى الفور قررت إنشاء شركة متخصصة في علاج مثل هذه النوعية من المشاكل.

بعد استشارة المحامين ومستشارين الأعمال الناشئة، والتحدث مع المقاولين وشركات التأمين، قررت الزوجة تأسيس شركة هوم ريميديز المتخصصة في ترميم المنازل وتصليحها وتجديدها، متخذة من مدينة نيويورك مركزًا لها. بدأت ربة المنزل بقرض قدره 5 آلاف دولار وحاسوب وجهاز براق (فاكس) مستعمل لتطلق عملها الجديد. جاء رد الفعل من الزبائن سريعًا ومبشرًا، وفاق الإقبال التوقعات، ما جعلها تسدد القرض بعد ثلاثة شهور فقط، وبلغ إجمالي العوائد في العام الأول 30 ألف دولار.

أكمل قراءة التدوينة »

ماركو، مليونير المصادر المفتوحة

16
01 أبريل 2006 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 6,718

في حقبة الستينات من القرن الماضي، فضلت والدة مارك (أستاذة اللغة الفرنسية) سبنسر الرحيل عن مصر وثورتها، مهاجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تزوجت بأمريكي (أستاذ مادة التربية) واستقرت هناك، ثم رُزقت بابنها مارك في 8 أبريل 1977. في رغبة قوية في الحفاظ على أواصر العلاقات الأسرية، أصر جد مارك على مجيء الأحفاد في إجازة الصيف إلى مصر لقضاء بعض الوقت هناك.

ذات يوم رجعت فيه من جولتي التقنية إلى الشركة التي أعمل بها، لأجد عبقري كمبيوتر واعد منكفئ على حاسوبه النقال يكاد يفتك بلوحة المفاتيح كتابة، وجدته جالساً في الغرفة التي كنت أشغلها مع بعض الزملاء. اشتهر صاحب الشركة التي كنت أعمل بها بأنه مغناطيس يجتذب إليه عباقرة الكمبيوتر المحليين، ولولا الخوف من الغرور لقلت أن هذا سبب موافقته على تعييني لديه، ولذا لم أعجب من تواجد عبقري كمبيوتر آخر في مكتب الشركة.

أكمل قراءة التدوينة »

السجن ليس النهاية

5
26 مارس 2006 قصص نجاح قراءات : 3,910

ترجمة حياة كلايد بيزلي، المجرم السابق ومدير شركته الخاصة حالياً

نظر المجرم المدان كلايد إلى شاشة تليفزيون السجن التي كانت تعرض تصفيات مباراة جولف، والتي توقفت بسبب المطر المتساقط، وجال في خاطره تساؤل، كيف يمكن لممارسي رياضة الجولف التمتع برياضتهم المفضلة رغم زخات المطر. تلك كانت لحظة ميلاد وبداية اختراع لعبة جولف الطاولة، أو سمها تزاوج لعبة الجولف مع لعبة البلياردو.

لعبة جولف الطاولة تعتمد على طاولة مماثلة لتلك التي تمارس عليها لعبة البلياردو، تتراوح مقاساتها وتختلف أسعارها بداية من 150 دولار وحتى 700 دولار. كان عُمر كلايد يناهز 35 عاماً حينما خطرت له فكرته تلك في عام 1999. وهو عكف بعد أن خطرت له فكرته على وضع تصميماته وتخيلاته للعبته الجديدة على الورق، وعندما خرج من السجن بعدما أنهى عقوبته لمدة ثلاث سنوات، اتجه إلى محل لبيع الأدوات والمعدات لشتري ما يلزمه لتحقيق فكرته –وهو ما كلفه قرابة 200 دولار- ثم قضى ليلته عاكفاً على صنع النموذج الأولي.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next