<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة شبايك &#187; قصص نجاح</title>
	<atom:link href="http://www.shabayek.com/blog/category/success-stories/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shabayek.com/blog</link>
	<description>كلمات التفاؤل والنجاح والأمل</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 07:39:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>أمير صنع منتجا في 3 ساعات وباع أول نسخة بعد 10 دقائق</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/16/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7-%d9%81%d9%8a-3-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/16/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7-%d9%81%d9%8a-3-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 05:01:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بيع، أونلاين، نجاح، تطبيق، انترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2983</guid>
		<description><![CDATA[أمير خلة عصامي سكندري مصري، أنهى دراسته الجامعية في 1999 تخصص كمبيوتر بتفوق، وعمل في القاهرة لدى شركة ITWorx في مجال تصميم التطبيقات والواجهات، ثم تقدم في 2001 لمنحة تعليمية في أمريكا، وهناك حيث صقل موهبته وعمل بجانب خبراء وباحثين ومصممين، تعلم منهم الكثير، ثم انتهى به المآل عاملا في شركة مايكروسوفت، لكنه وبعد أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://amirkhella.com/" target="_blank"><strong>أمير خلة</strong></a> عصامي سكندري مصري، أنهى دراسته الجامعية في 1999 تخصص كمبيوتر بتفوق، وعمل في القاهرة لدى شركة ITWorx في مجال تصميم التطبيقات والواجهات، ثم تقدم في 2001 لمنحة تعليمية في أمريكا، وهناك حيث صقل موهبته وعمل بجانب خبراء وباحثين ومصممين، تعلم منهم الكثير، ثم انتهى به المآل عاملا في شركة مايكروسوفت، لكنه وبعد أن نجى من حادثة مرورية كادت أن تقضي عليه، قرر بعد 4 سنوات في مايكروسوفت أن الوقت حان للقفز إلى رحاب العمل الحر وتنفيذ أحلامه فالعمر قصير. بعدها شارك أمير في تصميم واجهات عدة مشاريع وتطبيقات، مثل DocVerse والذي اشترته جوجل فيما بعد، وغيرها من المشاريع والتي بلغت حسب قوله قرابة 12 مشروعا وتطبيقا.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2984" title="keynotpia-amir-khella" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/keynotpia-amir-khella.jpg" alt="" width="560" height="263" /><span id="more-2983"></span></p>
<p>مؤخرا اشتهرت <a href="http://blog.amirkhella.com/2010/09/21/the-story-of-keynotopia-how-i-launched-a-profitable-product-in-3-hours/" target="_blank">تدوينة</a> لأمير سرد فيها كيف أنه قضى 3 ساعات في تصميم منتج له أسماه (<a href="http://keynotopia.com/" target="_blank">Keynotopia</a>)، هذا المنتج عبارة عن باقة من الرسوم التوضيحية، ثم عرضه للبيع عبر موقع أنشأه لهذا المنتج، وقبل انقضاء 10 دقائق من بدء عرض منتجه الجديد هذا للبيع، وصلته رسالة تفيد أن أول مشتري لهذا المنتج قد دفع الثمن. بدأت القصة بأن كتب أمير في مدونته الانجليزية عن تجربته في تصميم شكل هيكلي / توضيحي لأفكار مشاريعه ومواقعه باستخدام برنامج كي نوت <a href="http://www.apple.com/iwork/keynote/" target="_blank">Keynote</a> التقديمي على حاسوب ابل. في سياق التدوينة، وفر أمير باقة مجانية من الصور والرسوم والأشكال التوضيحية التي يستخدمها. بعدها جلس يفكر، لماذا لا يجمع هذه المجموعة من الأشكال التوضيحية في باقة إحترافية ويعرضها للبيع؟ بعد مداولات وتفكير، قرر تجربة الأمر.</p>
<p>أول شيء بدأ به أمير كان اختيار اسم نطاق / دومين، ولأن عمله في تبسيط واجهات الاستخدام، قرر اختيار اسم سهل التذكر، ولذا مزج بين يوتوبيا، المدينة الفاضلة، وبين اسم التطبيق الذي يوفر له هذه الباقات التوضيحية، ولذا كان اسم كي نوتوبيا! حجز النطاق كلفه 5 دولار، ثم 4 دولار مقابل كل شهر استضافة.</p>
<p>الخطوة التالية كانت تثبيت سكريبت ورد بريس المجاني، ثم شراء قالب / ثيم ووردبريس من موقع ثيم فورست مقابل 35 دولار وتثبيته، ثم تثبيت بعض الإضافات / بلجنز وكتابة بعض المقالات عن شرح المنتج وفائدته ومن يحتاجه. بعدها اشترك في موقع البيع والشراء عبر انترنت <a href="http://e-junkie.com" target="_blank">e-junkie.com</a> ودفع 5 دولار مقابل اشتراك الشهر الأول، ثم حصل على أيقونات اشتر الآن ووضعها في سياق المقالات التي نشرها على موقعه منذ قليل.</p>
<p>بعدها قضى أمير بعض الوقت في تصوير فيلم فيديو يشرح كيفية استخدام باقته على جهاز آيباد، وهنا ينصحنا أمير بأن نستخدم أسلوب سرد الحكاية والقصة وليس الدرس المدرسي، كما ينصحنا أمير بألا نزيد عن دقيقة ونصف من زمن الفيلم، وأن نختمه برابط للموقع والطلب من المشاهد بالضغط على رابط في حال أراد الشراء. مع الاشتراك في موقع e-junkie يأتي اشتراك مجاني في موقع MailChimp للرسائل الجماعية، وبقليل من التكويد وفر أمير إمكانية تلقي رسائل إعلانية لكل مشتري لمنتجه، لبقاء كل مشتري على إطلاع بالعروض الخاصة والتخفيضات المستقبلية. في النهاية، عاد أمير إلى تدوينته التي وفر فيها تنزيل باقة مجانية وأضاف لها رابطا يعرض شراء الباقة الاحترافية. كانت الساعة تقارب الثانية صباحا، وترك أمير حاسوبه وذهب ليرتاح قليلا، ثم عاد ليجد رسالة من موقع باي بال، تفيده بأنه قد أصبح أكثر ثراء من ذي قبل!</p>
<p>من ضمن نصائح أمير أن يفكر كل منا في بيع منتجات ثانوية يمكنه بيعها لمن هو بحاجة لها (رغم أن العقلية العربية قد لا تتقبل بسهولة فكرة شراء شيء افتراضي في حين يمكن قرصنته بسهولة، ولذا ربما كان خيار توفيرها باللغة الانجليزية أفضل ربحا). كذلك، لا تضع صفحة على موقعك تقول قريبا أو جاري العمل على الموقع، بل ركز على سرد قصة المنتج ومن يقف ورائه وما الفائدة التي ستعود من استخدامه. يطلب منا أمير بأن نركز على فوائد استخدام المنتج، وليس الخدمات التي يقدمها، مثل: حول فكرتك إلى مخطط مرسوم خلال 30 دقيقة أو أقل.</p>
<p>في الختام يشجعنا أمير ألا نخاف من تجربة عدة طرق وتصميمات لبيع المنتج والحديث عنه، وألا نخجل أو نخاف أو نتردد في بيع منتج يمكننا أن نقدمه، فلا شيء تخسره إن أنت عرضت ما تراه ذا قيمة للبيع.</p>
<p>أما أطرف ما قاله أمير فهو سعادته حين استيقظ ذات يوم ليجد رصيده وقد زاد بمقدار حفنة من مئات الدولارات. لقد نام هو بينما عمل موقعه، وهذا أجمل ما في الربح من انترنت! عقبالنا جميعا <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/16/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7-%d9%81%d9%8a-3-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>48</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح فريد ديلوكا، مؤسس صبـواي</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%af%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b5%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%af%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b5%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jan 2012 06:35:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[صبواي]]></category>
		<category><![CDATA[فرانشيز]]></category>
		<category><![CDATA[مطاعم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2960</guid>
		<description><![CDATA[في إطار مبادرة مركز الشيخ إسماعيل أبو داود للتدريب لشراء حق نشر قصص النجاح التي أكتبها في موقعهم (الرابط). أقدم اليوم ثاني قصة نجاح بطلها يحمل لقب أثرى رجل اغتنى من صناعة السندويتشات / الشطائر، وفي حين بلغ عدد فروع محلات ماكدونالدز حول العالم 32,737 فرعا في نهاية 2010، كان لمحلاته وقتها 33,749 فرعا حول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار مبادرة مركز الشيخ إسماعيل أبو داود للتدريب لشراء حق نشر قصص النجاح التي أكتبها في موقعهم (<a href="http://abudawoodtc.com" target="_blank">الرابط</a>). أقدم اليوم ثاني قصة نجاح بطلها يحمل لقب أثرى رجل اغتنى من صناعة السندويتشات / الشطائر، وفي حين بلغ عدد فروع محلات ماكدونالدز حول العالم 32,737 فرعا في نهاية 2010، كان لمحلاته وقتها 33,749 فرعا حول العالم، وكانت البحرين أول دولة في العالم يفتتح بها أول فرع لمطاعمه خارج الأراضي الأمريكية، ولرغبته في دخول الجامعة ولقصر ذات اليد افتتح وهو شاب صغير مطعما للشطائر، وأما اليوم فتقدر مجلة فوربز ثروته بمقدار 2.2 مليار دولار، ورغم هذا الثراء، يقود سيارة مر عليها سنوات طوال، ويسكن في شقة عادية ذات غرفتين، إنه..</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2961" title="fred-deluca-subway-ar" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/fred-deluca-subway-ar.jpg" alt="" width="570" height="243" /><span id="more-2960"></span></p>
<p dir="RTL">بطلنا هنا ابن لأبوين إيطاليين هاجرا شبابا إلى أمريكا وسكنا نيويورك، يحمل اسم فريدريك ديلوكا <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Fred_DeLuca" target="_blank">Fred DeLuca</a>، وجاء ميلاده في حي بروكلين في مدينة نيويورك، في عام 1948، وظهرت عليه إرهاصات التجارة صغيرا حين قام وعمره 10 سنوات بجمع الزجاجات الفارغة من الحي الذي عاش فيه مع أهله، وباع كل زجاجة مقابل سنتين لكل زجاجة، وفي عام 1957 قام بتوزيع الصحف اليومية لأكثر من 400 مشترك لديه. حين تخرج من المدرسة الثانوية، استقرت رغبته على دراسة الطب، لكن قصر ذات اليد والفقر الشديد الذي كان يعيش فيه، وكذلك مصاريف الدراسة الكثيرة، كل هذا دفعه لأن يعمل في محل بيع آلات مقابل دولار وربع لكل ساعة عمل.</p>
<p dir="RTL">كان المردود المالي قليلا لا يكفي لسداد المصاريف الجامعية، ثم حدث في يوم الأحد من شهر يوليو من عام 1965 أن جاء صديق قديم للعائلة للزيارة، دكتور الفيزياء النووية ’بيتر باك‘، وحدث أن سأله فريد عن حل لمشكلة ضيق ذات اليد، فأخذ الصديق يتحدث عن صاحب سلسلة مطاعم شهيرة بدأ من لا شيء وبمطعم واحد حتى أصبح يملك سلسلة طويلة منها، وأخذ يمدح ويشيد بأرباح مجال المطاعم وسهولة دخول هذا المعترك، حتى أنه وافق على تمويل مشروع مماثل، تمثل في صورة شيك منه بمبلغ ألف دولار على سبيل المشاركة، لكي يقوم فريد بتأجير محل وتحويله لمطعم والعمل فيه بنفسه لكي يدر عليه المال اللازم لإتمام دراسته. كان الاتفاق المبدئي افتتاح 32 مطعما خلال عشر سنوات من بدء النشاط!</p>
<p>يمكن استكمال قراءة القصة هنا (<a href="http://abudawoodtc.com/arabic/?p=603" target="_blank">الرابط</a>).</p>
<p style="text-align: center;">&#8220;&#8221; إذا قلت لي منذ 30 سنة<br />
أنه سيأتي يوم نجلس فيه في مطعم صبــواي في موسكو،<br />
كنت لأقول إنك لمجنون.<br />
- فريد ديلوكا &#8211; مؤسس مطاعم صبــواي  &#8220;&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2012/01/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%af%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b5%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>29</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>والي اموس، النهوض من الحطام</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/29/%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/29/%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Nov 2011 11:19:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أسود]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[حلوى]]></category>
		<category><![CDATA[شيكولاته]]></category>
		<category><![CDATA[مافن]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2882</guid>
		<description><![CDATA[مثله مثل كثيرين من السود في أمريكا، جاء والي اموس Wally Amos إلى الحياة ليجد أمه خادمة منزلية، لا تعرف من التربية سوى صرامة تنفيذ القواعد، وأملها في أن يكون ابنها ناجحا يوم يكبر. في حقبة الثلاثينات التي شهدت مولده، عانى السود من التفرقة العنصرية والتمييز العرقي ضد بني بشرته، ولم يكد يكبر قليلا ويبلغ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مثله مثل كثيرين من السود في أمريكا، جاء والي اموس <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Wally_Amos" target="_blank">Wally Amos</a> إلى الحياة ليجد أمه خادمة منزلية، لا تعرف من التربية سوى صرامة تنفيذ القواعد، وأملها في أن يكون ابنها ناجحا يوم يكبر. في حقبة الثلاثينات التي شهدت مولده، عانى السود من التفرقة العنصرية والتمييز العرقي ضد بني بشرته، ولم يكد يكبر قليلا ويبلغ 12 عاما حتى انفصل أبويه بالطلاق وحل هو ضيفا على قريبته ديلا في مدينة نيويورك.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2883" title="Wally-Amos" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/11/Wally-Amos.jpg" alt="" width="560" height="156" /><br />
<span id="more-2882"></span><br />
في كل مصيبة بذور حكمة تعطي ثمارها بعد وقت طويل، فمن قريبته تلك تعلم والي طريقة خبز قطع الحلوى الدائرية المطعمة بقطع صغيرة من الشيكولاته، وهو الأمر غير المعتاد في ذاك الوقت، وبعدها بدأ يضيف على هذه الوصفة ويطورها وجعلها أفضل وأطيب. هذا التعلم دفعه للانخراط في مدرسة ثانوية تعلم فنون الطهي، لكنه لم يكمل دراسته وتطوع في سلاح الجو الأمريكي، وبعد قضاء أربع سنوات هناك، رحل مع شهادة تقدير.</p>
<p>بعدها رجع إلى مدينة نيويورك، وانتظم في دراسة السكرتارية في كلية هناك حتى تخرج، ليقبل وظيفة بدوام جزئي في محل ساكس افنيو. رغم أنف كل المديرين الذين عملنا معهم، وجد والي مديرا طيبا تحول ليكون معلمه وأستاذه في فنون الحياة، عمل على تشجيع الشاب اليافع، وساعده للنجاح في حياته، وناقشه طويلا وكثيرا في مقالات الأعمال المنشورة في الجرائد المختصة، وأما حين ترقى هذا المدير، ترك توصية قوية لكي يحل والي محله رغم وجود من هم أقدم منه، لكنه رأى أنه أكثر كفاءة ومهارة منهم، وهو ما كان. هذه التوصية دفعت والي للعمل بأقصى طاقته، الأمر الذي عاد عليه بوظيفة بدوام كامل لا جزئي.</p>
<p>بعدها بفترة انتقل والي للعمل في شركة تبحث عن المهارات الغنائية الواعدة، وهناك حيث لمع نجم والي حين اكتشف العديد من نجوم الغناء الأمريكيين السود، لكن الطريف – والجدير بالذكر &#8211; هو أن والي كان يتبع أسلوبا تسويقيا غير مسبوق في وقته، كان يرسل لمن يتوسم فيهم الخير من العملاء المحتملين دعوة للحضور للقائه، ومع الدعوة قطعة حلوى الشيكولاته من صنع يده، وفي الأغلب كانت حلاوة الطعم هي سر قبول هؤلاء العملاء للحضور للقائه، ربما طمعا في قطعة ثانية ،أو ربما ترتيب وسيلة إمداد مستمرة من هذه الحلوى الشهية!</p>
<p>بعد مرور ستة أعوام ونصف عليه في هذه الشركة، اصطدم والي بواقع التمييز العنصري مرة أخرى السائد في الستينات من القرن الماضي، إذ لم يكن أحد مستعدا وقتها لترقية أسود لمنصب مدير قسم، الأمر الذي دفعه للاستقالة واستغلال مهاراته في التسويق للمغنين والمطربين الناشئين، في التسويق لحلوى الشيكولاته التي برع في خبزها بشكل أسال لعاب الكثيرين، خاصة بعدما نصحه صديق له بذلك.</p>
<p>بمساهمات من أصدقاء له وعملاء سابقين، اقترض والي 25 ألف دولار، وافتتح في عام 1975 متجرا أسماه والي الشهير أو Famous Amos لبيع حلواه في مدينة هوليود الشهيرة في ولاية كاليفورنيا. فوق أنه أسود، لم تكن قطع الحلوى المطعمة بقطع الشيكولاته شيئا معتادا، لكنه قرر المخاطرة ومضى في طريقه، ومن نجاح لآخر تمكن من افتتاح فرعين إضافيين بعد شهور من افتتاح فرعه الأول، حتى جاء عام 1987 ولديه 35 فرعا لبيع حلواه، وكان يحقق 12 مليون دولار مبيعات سنوية.</p>
<p>لكنه كذلك لم يتقن فنون الإدارة، فباعترافه شخصيا، لم يكن يدرك قوة فريق العمل، وكان منعزلا عن فريق إدارة فروعه، وكان مغرورا بنجاحه فظن أنه يعرف كل الأجوبة لكل الأسئلة، وهذا الغرور هو ما دمره، وبدأ يحقق خسائر عميقة أجبرته في 1988 على بيع كل أصول شركته التي بناها/خبزها بيديه، مع شرط تعاقدي على ألا يعمل في مجال الحلوى وألا يستخدم اسمه في الترويج لأي منتج من منتجات الحلوى!</p>
<p>رغم ذلك حاول والي في عام 1991 تأسيس شركة حلويات تحمل اسمه، لكن القضية التي رفعتها الشركة التي باع لها حقوق استغلال اسمه انتهت لصالح تلك الشركة، ولذا غير والي الاسم إلى شركة حلويات العم بلااسم أو The Uncle Noname&#8217;s Cookie Company ومرة أخرى حاول التسويق لشركته الناشئة الجديدة. مرت الأيام، حتى حل والي في عام 1994 ضيفا في برنامج إذاعي، وحملت موجات الراديو كلماته إلى أحد الموزعين الذين سبق له أن تعامل مع والي وحلوياته في الماضي الجميل، وكان والي يتحدث عن النجاح وصعوباته ووجوب مطاردته حتى يتحقق، وعن ضرورة تحدي الصعاب مهما كانت.</p>
<p>تفاعل المستمع مع المتحدث، وقرر مشاركته لتوسيع شركته وتكبيرها تحت ذات اللااسم لكن في مجال حلويات المافن Muffin، وبمرور السنوات أصبحت الشركة من ضمن أكبر شركات حلوى المافن الأمريكية، وحين اشترت شركة أخرى تلك الشركة التي اشترت حق استغلال اسمه التجاري، توصل والي إلى صفقة سمحت له بأن يعود ليكون المتحدث باسم تلك الشركة، مستردا لاسمه واسم شركته الأولى التي بناها.</p>
<p>الشاهد من القصة، هو أن <strong>كل مصيبة تحدث لأي منا، تحمل في طياتها رحمة مدفونة تنتظر من يكشف عنها</strong>، فانفصال والديه جعله يتعلم وصفة سرية لخبز حلوى شيكولاته جديدة، وخسارته لشركته الأولى ولحق استغلال اسمه علمه ألا يكرر أخطاء الماضي في شركته الثانية.</p>
<p>كذلك، ليس معنى أن جعلك الله مديرا على طائفة من الناس، أن تجعل ذلك فرصة لإثبات غبائهم ولتحطيم معنوياتهم، فهذا المدير الذي تحول ليكون معلما لوالي، عرفه كذلك على مجموعات من المتطوعين تحارب الجهل وتسعى لتعليم الأميين في أمريكا، وهو ما استمر فيه والي بقوة وحتى شيخوخته، الأمر الذي عاد على الكثيرين بالفائدة، وعليه هو شخصيا، خاصة حين قرأ مقولة تقول: <strong>التطوع هو أن تمد يدك إلى يد في الظلام لتعود بها إلى النور، لتكتشف أنها يدك أنت.</strong></p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
* قبل أن يسأل أجيبه، ميزة قصص النجاح غير العربية هي أن العربي يقبلها بسهولة ويسر، دون مناقشات سفسطية بعيدة عن الهدف والمغزى من سردي لأي قصة نجاح. ليس الأمر ترويج لجنة الغرب، بل لجنة الحرية الاقتصادية والاعتماد على النفس لا على الراتب.<br />
* سأل سائل عبر تويتر، بما معناه أن أسلوب صياغة قصة النجاح يطغى أحيانا على قيمة القصة، فإذا كانت لا تستحق الإشادة، دفعتنا طلاوة الأسلوب للإعجاب بها. الإجابة ببساطة أن الكاتب مثل طاهي الطعام، يحاول إرضاء أذواق كثيرة، لكن دون جدوى. أي قصة نجاح أكتبها، سواء كان النجاح سريعا أو بطيئا، عربيا أو غربيا، سيجد كل قارئ في ثناياها ما يفيده هو شخصيا، وأما من لم يجد في الورد سوى الشوك، أو في الصحراء سوى النبتة الصغيرة التي حملت الوردة، فهو ما لا أملك معه شيئا، وإن كنت أدفع القارئ ليكون ممن يرون الورود ولو في الصحراء.<br />
* <a href="http://archives.hawaiireporter.com/story.aspx?8c689f23-94ec-4541-b9a6-cbef806a8c78" target="_blank">مصدر الصورة المستخدمة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/29/%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح راي كروك – ملك صناعة سندويتشات البرجر</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/11/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%83-%e2%80%93-%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/11/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%83-%e2%80%93-%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Nov 2011 17:13:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[شيكاجو]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[ماكدونالدز]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2857</guid>
		<description><![CDATA[في مبادرة طيبة، اتفقت ومركز الشيخ إسماعيل أبو داود للتدريب على شراء حق نشر قصص النجاح التي أكتبها في موقعهم (الرابط). هذا الشراء جاء لتمويل أفكار ومشاريع ونشاطات المدونة، واليوم أقدم لكم أول قصة من مجموعة طويلة بمشيئة الله، وهي قصة صانع نجاح سلسلة محلات ماكدونالدز، الأمريكي رايموند (راي) كروك Ray Kroc الذي جاء مولده [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في مبادرة طيبة، اتفقت ومركز الشيخ إسماعيل أبو داود للتدريب على شراء حق نشر قصص النجاح التي أكتبها في موقعهم (<a href="http://abudawoodtc.com" target="_blank">الرابط</a>). هذا الشراء جاء لتمويل أفكار ومشاريع ونشاطات المدونة، واليوم أقدم لكم أول قصة من مجموعة طويلة بمشيئة الله، وهي قصة صانع نجاح سلسلة محلات ماكدونالدز، الأمريكي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Ray_Kroc" target="_blank">رايموند (راي) كروك Ray Kroc</a> الذي جاء مولده في عام 1902 في شيكاجو بولاية إلينوي، ولأنه كان يفضل العيش في أحلامه لا قراءة الكتب والاهتمام بدروسه، فلم يكن غريبا عليه هجرانه لمقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2858" title="ray-kroc-McDonalds-quote-ar" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/11/ray-kroc-McDonalds-quote-ar.jpg" alt="" width="570" height="243" /><span id="more-2857"></span>حين بلغ 15 سنة، كانت الحرب العالمية الأولى مشتعلة، ولم يجد راي سوى أن يكذب بخصوص سنه الحقيقي لكي يحصل على وظيفة سائق سيارة إسعاف حربية، لكنه حين ذهب فعليا ليحصل على تدريبه لهذه الوظيفة، انتهت الحرب وعاد خالي الوفاض. مستمرا في رحلة البحث عن وظيفة أو عمل، بدأ راي تنمية مهاراته في العزف على البيانو، حتى حصل على وظيفة عازف في إذاعة راديو محلية جعلته يعزف ليلا.</p>
<p>وأما أثناء النهار، فحصل راي على وظيفة بائع أكواب ورقية في شركة ليلي تيوليب كب، وفيها حيث أثبت كفاءة بارعة ورغبة عارمة في العمل بجهد حتى أصبح أفضل بائع في الشركة، وهناك تعرف على إيرل برينس، تاجر وعصامي ناجح، اخترع آلة لصب المشروبات ومزجها معا، وسجل اختراعه هذا وبدأ يبيعه في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية. وعمره 37 سنة، أقنع بطلنا راي صديقه إيرل أن يبيعه حقوق استغلال منتجه هذا، ليستقيل راي بعدها من عمله، ويقضي 17 عاما من عمره بعدها في بيع الأكواب الورقية وآلة صب المشروبات هذه، في مختلف ربوع الولايات الأمريكية.</p>
<p>يمكن قراءة بقية القصة في موقع مركز الشيخ إسماعيل أبو داود للتدريب، <a href="http://abudawoodtc.com/arabic/?p=552" target="_blank">من هذا الرابط</a>.</p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
في الصورة المرفقة كتبت مؤسس ماكدونالدز، وسيقول قائل، بل أسسها الأخوين، وأرد عليه: بل هما فقط وضعا الاسم، بينما راي هو من أخذ على عاتقه جعلها سلسلة محلات عالمية ناجحة، وهذا يمنحه عندي لقب المؤسس!<br />
تبرعت منذ قليل لصالح هيئة اليونيسكو لتعويضها عن قطع التمويل الأمريكي عقابا على إعترافها بدولة فلسطين &#8211; تبرع أنت أيضا &#8211; الآن <a href="http://t.co/UMJSd54v" target="_blank">http://t.co/UMJSd54v</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/11/11/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%83-%e2%80%93-%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>23</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من باب إلى آخر</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/24/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/24/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 23 Oct 2011 20:12:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[المبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[إصرار]]></category>
		<category><![CDATA[كفاح]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2816</guid>
		<description><![CDATA[كم من المرات ضاقت واستحكمت حلقاتها وظننت أنها لا تنفرج؟ كم من المواقف ضاقت عليك فيها الأرض والسماء بما رحبت؟ على أن أفضل الحلول لمثل هذه المواقف، هو قراءة قصص من مروا بمثل هذه الشدائد، وانتقلوا من باب لآخر يرفضهم، مصممين على العثور على الباب الذي سيفتح لهم ويتقبلهم، ومن ضمن هؤلاء الأمريكي بيل بورتر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كم من المرات ضاقت واستحكمت حلقاتها وظننت أنها لا تنفرج؟ كم من المواقف ضاقت عليك فيها الأرض والسماء بما رحبت؟ على أن أفضل الحلول لمثل هذه المواقف، هو قراءة قصص من مروا بمثل هذه الشدائد، وانتقلوا من باب لآخر يرفضهم، مصممين على العثور على الباب الذي سيفتح لهم ويتقبلهم، ومن ضمن هؤلاء الأمريكي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Bill_Porter_%28salesman%29" target="_blank">بيل بورتر Bill Porter</a>، الذي استحق صبره وإصراره أن تتحول قصته إلى فيلم سينمائي&#8230; هذا إعلانه:</p>
<p><object width="550" height="390" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/lIKxmCp_fho?version=3&amp;hl=en_US" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed width="550" height="390" type="application/x-shockwave-flash" src="http://www.youtube.com/v/lIKxmCp_fho?version=3&amp;hl=en_US" allowFullScreen="true" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" /></object><br />
<span id="more-2816"></span><br />
جاء ميلاده في عام 1932، ونتيجة لبعض المشاكل أثناء عملية الولادة، اضطر الأطباء لسحبه بمقبض من رأسه، لكن المقبض هذا تسبب في حدوث تلف جزئي في المخ (شلل دماغي) نتج عنه خلل في الجهاز العصبي المتحكم في طريقة الكلام والحركة والفخذين. حين أخذ يكبر، كان ظن المحيطين به أنه معاق ذهنيا، وكان التقييم الحكومي له أنه إنسان غير قادر على العمل، وقال الطبيب أنه عاجز عن العمل، فيده اليمنى كانت حملا ثقيلا لا حياة فيه، وكان كلامه متعثرا بطيئا غير مفهوم بسلاسة!</p>
<p>لكن رحمة الله تمثلت في صورة والدته التي كررت على مسامعه مرات ومرات أنه قادر على العمل والحصول على استقلاله، كل ما يحتاجه الأمر هو <strong>الصبر والإصرار</strong>، ولتعينه على التذكر، كانت أمه تكتب له هاتين الكلمتين بصلصة الطماطم الحمراء على خبز السندوتش الذي تعده له ليأخذه معه في جولاته. عملا بنصيحة والدته بأنه <strong>إذا استطاع تخيل شيء فهو قادر على تحقيقه</strong>، وبعد تفكير داخلي طويل هداه إلى أنه أمام قرارين لا ثالث لهما: <strong>يمكنه أن يكون ضحية لظروفه</strong>، أو <strong>أن يرفض أن يكون ضحية لظروفه</strong>! كان الحل الذي توصل إليه هو أن يعمل، ولم يجد سوى أن يكون رجل مبيعات، ربما مقلدا لوالده الذي عمل في الوظيفة ذاتها.</p>
<p>على أن تحويل القرار هذا لواقع فعلي لم يكن سهلا، فالشركة تلو الشركة رفضته، تارة لعجزه وتارة لقصوره، حتى فاض به من الرفض، فدخل على مسؤول البيع في شركة واتكنس Watkins Company وعرض عليه أن يعطيه فرصة بيع منتجات الشركة في أصعب الأماكن والتي لا تهتم بها الشركة، فوافق هذا الأخير ربما ثقة منه أن هذا المتعثر في كلامه لن ينجح في مسعاه هذا، وكان الاتفاق على أساس العمولة لا الأجر الشهري.</p>
<p>كان أول باب يدق بيل جرسه في عام 1959 واستلزم الأمر منه الكثير من الشجاعة ليفعل ذلك، وكان الرد برفض شراء بضاعته، وكذلك جاء رد الباب الثاني والثالث والكثير. مرض بيل جعله يطور نوعا داخليا من المهارات جعلته لا ييأس سريعا، فهو كان يعود مرة أخرى لدق الأبواب التي رفضته، عارضا على أصحابها منتجات أخرى غير التي رفضوها. كان بيل يقول لنفسه دائما، الباب المقبل سيفتح لي وسيقبل الشراء مني، وكان يكررها المرة تلو المرة حتى تتحقق.</p>
<p>على مر عشرات السنين، لم يتغير جدول بيل اليومي، فهو يستيقظ مبكرا ويقضي ساعة ونصف في الاستعداد للخروج، وبعدما تركت أمه بيته بسبب مرضها الشديد، كان يذهب إلى محل لتلميع الأحذية، ليقوم العامل هناك بعقد رباط حذائه إذ أنه لا يقدر على ذلك بنفسه، ثم يمر على فندق ليقوم العامل هناك بقفل أزرار قميص بيل وعقد رابطة عنقه، ومهما كان الجو صحوا أو ممطرا، دأب بيل على السير مسافة 7 إلى 10 أميال في محيط المنطقة التي يبيع فيها، حاملا حقيبة فيها منشورات بيع وفواتير، وحين كان يجد من يشتري منه، كان يطلب من المشتري أن يكتب هو بنفسه فاتورة البيع، لأن بيل لا يستطيع أن يمسك قلما!</p>
<p>ذات يوم اشتدت فيه العاصفة الثلجية، لم يتمكن بيل من سير المسافة التي اعتادها، فلم يجد بدا من أن يحبوا على قدميه ورجليه، ليبلغ آخر باب في حصته اليومية، وليدق عليه، عارضا بضاعته. ماذا قال بيل عن هذا اليوم وهذا الزحف؟ لقد كان من أفضل أيامي، فبسبب الجو العاصف، كان الكثير من الناس في بيوتهم، ما مكني من عرض بضاعتي عليهم.</p>
<p>بعد 14 ساعة في الطرقات، بعد السابعة مساء بقليل، يعود بيل إلى بيته، مليئا بالأوجاع ويقتله الإرهاق، لكنه لا ينام قبل أن يكتب بإصبعه الوحيد الذي يستطيع التحكم فيه، على آلة كاتبة، ليشرح للسيدة التي استأجرها عناوين المشترين ومشترياتهم، لتقوم هي بتسليمها إليهم. حين كان ينام بعد يومه الطويل، كان يضبط المنبه على الساعة 4:45 صباحا ليعاود الكرة من جديد.</p>
<p>في عام 1993، وبعد وفاة والدته قبلها بأعوام، اضطر بيل لإجراء عملية في ظهره تركته غير قادر على العمل لشهور، انقطع فيها دخله، الأمر الذي جعله يخسر بيت والدته الذي كان يعيش فيه لتوقفه عن دفع أقساط رهنه، لكن السيدة التي استأجرها عملت هي وزوجها لشراء هذا البيت من الدائنين ثم سمحت لبيل بأن يستأجره منهم بثمن بخس. هذه السيدة ألفت فيما بعد كتابا عنونته: <a href="http://www.amazon.com/gp/product/0340836601?tag=openlibr-20" target="_blank">10 أشياء تعلمتها من بيل بورتر</a>.</p>
<p>بمرور الأيام والأسابيع والشهور والسنين، زاد عدد الأبواب المفتوحة له، وبدأت أرقام مبيعاته تزيد ببطء، وبعد مرور 24 سنة في البيع، تحقق حلمه، وأصبح أفضل رجل مبيعات في الشركة التي ظل يعمل لها حتى وقت كتابة هذه السطور، وظل محافظا على هذا اللقب لفترة طويلة جدا، حتى أصبح أفضل رجل مبيعات في تاريخ الشركة من حيث النتائج. رغم تطور وسائل البيع، إلا أن بيل بقي متمسكا بالبيع من باب إلى باب.</p>
<p>بلغ بيل بورتر 76 ولا زال يبيع، وبعد أن صدمته سيارة في عام 1997، ومع كبر سنه وضعف قوته، اضطر إلى البيع عبر الهاتف وعبر انترنت (<a href="http://www.watkinsonline.com/billporter/" target="_blank">رابط صفحة متجره</a>)، ولا زال يبيع إلى 500 من عملائه، من داخل غرفته الصغيرة.</p>
<p>لماذا كان بيل يجاهد التعب والرفض والإرهاق؟ لأنه آمن من داخله أنه قادر على تحقيق حلمه، وأنه أقوى من قبول رأي المجتمع فيه بأنه عاجز. إنه يقول لنا بشكل غير مباشر، إذا كنت أنا قد فعلتها، فكذلك أنت قادر على فعلها، كل ما عليك هو الانتقال من باب إلى باب، غير مكترث بالرفض، حتى يفتح لك باب الأمل.</p>
<p><strong>على الجانب:</strong> ابحث عن شركة تريد استئجار خبير شبكات اجتماعية بدوام جزئي، ليتولى رعاية صفحتها على فيسبوك وعلى تويتر، لصنع قناة اتصال مع المبيعات، تؤدي في النهاية لزيادة المبيعات. أرجو من مثل هذه الشركة التواصل معي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/24/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>32</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس من قصة تأسيس تويتر –ج2</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/15/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac2/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/15/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 2011 18:53:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بداية]]></category>
		<category><![CDATA[تويتر]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2790</guid>
		<description><![CDATA[لهذه التدوينة جزء سابق تقرأه هنا. بعدما اشترت جوجل شركة بلوجر، بقي إيفان (رابط مدونته) في الشركة بعد إتمام الشراء لبعض الوقت، ثم أرسل رسالة لمنافسه بيز ستون ليعمل معه لدى جوجل، وبعد إعادة إطلاق بلوجر في عام 2004، رحل إيفان و ستون ليؤسسا شركتهما الخاصة، اوديو أو Odeo في سان فرانسيسكو، وهي شركة متخصصة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لهذه التدوينة <a title="دروس من قصة تأسيس تويتر –ج1" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/10/14/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac1/">جزء سابق تقرأه هنا</a>.</p>
<p>بعدما اشترت جوجل شركة بلوجر، بقي إيفان (<a href="http://evhead.com/" target="_blank">رابط مدونته</a>) في الشركة بعد إتمام الشراء لبعض الوقت، ثم أرسل رسالة لمنافسه بيز ستون ليعمل معه لدى جوجل، وبعد إعادة إطلاق بلوجر في عام 2004، رحل إيفان و ستون ليؤسسا شركتهما الخاصة، اوديو أو <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Odeo" target="_blank">Odeo</a> في سان فرانسيسكو، وهي شركة متخصصة في التدوينات الصوتية، على أن عام 2006 شهد بيع هذه الشركة الناشئة بسبب المنافسة القوية التي واجهتها من ابل، الأمر الذي دفعهما للتفكير في مشاريع جديدة تدر عليهم دخلا، ومن ضمنها تويتر، ليخرج المؤسسون مع بعض زملائهم لتأسيس شركة جديدة حملت اسم <a href="http://blog.obvious.com/" target="_blank">Obvious Corp</a>. [قبل بيع اوديو، اشترى إيفان تويتر من مجلس إدارة اوديو بمبلغ يشاع أنه 5 مليون دولار فقط، في هذا الوقت، كان عدد مشتركي تويتر 5 آلاف مشترك فقط]
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2792" title="twitter-office-1" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/twitter-office-1.jpg" alt="" width="500" height="264" /><span id="more-2790"></span></p>
<p>أول مشروع لهذه الشركة الجديدة كان تويتر، وكانت الفكرة الأولية عند جاك هي استخدام خدمة الرسائل النصية القصيرة SMS لتحقيق فكرة التواصل الفوري هذه، وكان الاسم الأولي للمشروع هو Twttr (بعدما جاء شريك آخر (نوح جلاس <a href="http://www.businessinsider.com/twitter-cofounder-noah-glass-2011-4" target="_blank">Noah Glass</a>) بهذا الاسم). خلال أسبوعين عمل فقط، كان الشكل الأولي لموقع تويتر قد خرج من تحت يدي جاك و ستون، وكانت أول تغريدة بتاريخ 21 مارس 2006 وكتب فيها جاك: &#8220;just setting up my twttr&#8221;. كان استخدام الرسائل النصية أساس عمل الموقع، ولذا قسموا الحد الأقصى للرسالة النصية (160 حرفا) بين اسم المستخدم (أقصاه 20 حرفا) والبقية (140 حرفا). (هذا <a href="http://techcrunch.com/2006/07/15/is-twttr-interesting/" target="_blank">رابط الإعلان</a> عن شركة تويتر على موقع تك كرنش في يوليو 2006). في شهر أغسطس 2006، وقع زلزال في مدينة سان فرانسيسكو، وكان تويتر أسرع وسيلة تواصل لنقل الأخبار ساعتها، الأمر الذي زاد من قناعة المؤسسين بأهمية الموقع. (ملحوظة: كثر الكلام وتعددت الروايات عن المؤسس الأصلي لموقع تويتر، لكن تبقى الحقيقة أن ثلاثي واحد هو من يملك زمام هذا الموقع، وعليه اخترتهم دون غيرهم).</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2793" title="twitter-office-2" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/twitter-office-2.jpg" alt="" width="582" height="296" /></p>
<p>حين بدأ الثلاثي عرض النموذج الأولي من تويتر لعموم المستخدمين، علق أحدهم قائلا: استخدام الموقع نوع من المرح، لكنه غير مفيد. بسرعة رد عليه إيفان: وكذلك الآيس كريم، تسعد لتناوله، لكنه لا يفيد! بل إن أحد أوائل العاملين في الموقع كان يرى تويتر مضيعة للوقت! كان أكثر سؤال يتلقونه في بدايتهم هو لماذا تملئون الدنيا بهذه القمامة، لكن الثلاثي كانوا معتادين على ذلك، فقبلها بسنوات كانوا يقنعون هؤلاء الناس أنفسهم بأهمية التدوين ومزاياه!</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2794" title="twitter-office-3" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/twitter-office-3.jpg" alt="" width="550" height="262" /></p>
<p>في أبريل من عام 2007 خرج تويتر إلى النور في صورة شركة قائمة بذاتها، تحت رئاسة جاك. بعد دورتين من التمويل، والحصول على أموال من مستثمرين سمحت لهم بالتوسع وزيادة عدد العاملين، أصبح إيفان المدير التنفيذي CEO في عام 2008 (ليتركه في ربيع 2011) بينما تحول جاك ليكون رئيس مجلس الإدارة، كل هذا والشركة معروف عنها أنها لا تملك نموذج ربح واضح يجلب لها المال، لكنها في شهر فبراير 2009 كانت تحصل على 55 مليون زيارة شهريا، وتحولت لتكون ثالث شبكة اجتماعية في العالم!</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2794" title="twitter-office-4" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/twitter-office-4.jpg" alt="" width="550" height="262" /></p>
<p>كان الثلاثي سعداء بقضاء وقتهم وإنفاق مالهم في تحسين الموقع وزيادة خدماته، من خلال التركيز على البساطة، والبراعة! هل كان شخص ليعلم أن حملة المرشح الأمريكي باراك أوباما ستركز بقوة على استخدام تويتر للدعاية؟ هل تنبأ أحدهم بأن طائرة أمريكية ستسقط في النهر (<a href="http://www.telegraph.co.uk/technology/twitter/4269765/New-York-plane-crash-Twitter-breaks-the-news-again.html" target="_blank">الرابط</a>) وسيكون تويتر أول من يذيع الخبر للعالم بعد 4 دقائق من سقوطها؟ من كان ليعرف أن هذا المشروع سيأتي بكلمات جديدة يضيفها للغة الإنجليزية؟ من كان ليقول أن شركة ناشئة ستحصل في عامها الثاني على عرض شراء من فيسبوك بمبلغ نصف مليار دولار!</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2794" title="twitter-office-5" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/twitter-office-5.jpg" alt="" width="550" height="262" /></p>
<p>رغم عدم وضوح الرؤية من البداية، ورغم عدم وجود نموذج ربح، لكن تويتر نجح، بسبب إقبال المستخدمين عليه، وبسبب تقديمه لخدمة لا غنى للناس عنها: <strong>التواصل والاتصال</strong>. من أول يوم ولفترة طويلة، كان الثلاثي يحبون العمل على تويتر، ووجدوا فيه متعتهم. (إن لم تكن مثلهم فلا تسل لماذا تأخر نجاح مشروعك). مع شهرة الموقع، بدأ المخترقون يعبثون معه ويحاولون تخريبه، كما أن الشهرة المتسارعة جعلت توزيع حمل الزوار عبئا يصعب التعامل معه، لكن الثلاثي تعاونوا مع أقرانهم في مجالهم، فهم تعلموا من جوجل وغيرها من الشركات كيفية التعامل مع مثل هذا الحمل الكبير وهذه الهجمات.</p>
<p>كل يوم جمعة، يحرص الثلاثي على تناول الشاي في الظهيرة مع طاقم العاملين معهم، لمناقشة ما الذي حدث لشركتهم خلال الأسبوع المنصرم، والرد على أسئلة العاملين معهم، لكن بعد فترة عكسوا الأمر، إذ سمحوا لمن يريد من العاملين بالصعود والحديث عما فعله الأسبوع الماضي. طريقة تصميم مكتب تويتر بسيطة، حوائط محيطة وسقف مرتفع ولا فواصل بين المكاتب. في موعد غذاء يوم الخميس، يكون العاملون على موعد مع متحدث يشاركهم الطعام والحديث، ويتبارى العاملون في ذكر أهم ما يأتي في هذا الحديث على حساباتهم في تويتر!</p>
<p>غدا بمشيئة الله أعرض بعض الدروس التي نخرج بها من قصة تويتر.</p>
<p>صور مكتب تويتر المستخدمة هنا مأخوذة <a href="http://viewhometrends.com/twitter-office-interior-designs/new-twitter-office-interior/" target="_blank">من هذا الرابط</a> ويمكن مشاهدة المزيد منها <a href="http://www.treehugger.com/files/2010/05/more-eco-beauty-at-twitter.php" target="_blank">على هذا الرابط</a>.</p>
<p>مرة أخرى، نجد حواسيب ابل تظهر في أكثر من صورة.</p>
<p>لهذه التدوينة <a title="دروس من قصة تأسيس تويتر –ج1" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/10/14/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac1/">جزء سابق تقرأه هنا</a>.</p>
<p>أنصح الباحث عن تفاصيل نشأة تويتر بأدق تفاصيلها <a href="http://www.140characters.com/" target="_blank">بهذا الموقع وكتاب صاحبه</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/15/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>14</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس من قصة تأسيس تويتر –ج1</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/14/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/14/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 14 Oct 2011 11:24:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بداية]]></category>
		<category><![CDATA[تويتر]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2784</guid>
		<description><![CDATA[لعل أكثر سؤال يطرحه الحالمون بتأسيس شركتهم أو تنفيذ فكرتهم، هو هل سيكون له فائدة أو مستخدمون، أو هل ستنجح الفكرة ماديا وتجعلني مليونير؟ من فضل الله على الناس أن الثلاثي المؤسس لموقع التدوين القصير تويتر لم يقفوا طويلا عند هذا السؤال ولم يتركوه يحرمنا من خدمة مثل موقع التغريد تويتر. قد تكون قصة تويتر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لعل أكثر سؤال يطرحه الحالمون بتأسيس شركتهم أو تنفيذ فكرتهم، هو هل سيكون له فائدة أو مستخدمون، أو هل ستنجح الفكرة ماديا وتجعلني مليونير؟ من فضل الله على الناس أن الثلاثي المؤسس لموقع التدوين القصير <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1" target="_blank">تويتر</a> لم يقفوا طويلا عند هذا السؤال ولم يتركوه يحرمنا من خدمة مثل موقع التغريد تويتر. قد تكون قصة تويتر دليلا على أن للقدر نفحات، أو أنها مجرد صدفة أو ضربة حظ، مهما كان، ففي القصة الكثير من الدروس. البداية من عند ثلاثة من الشباب&#8230;</p>
<p><a href="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/twitter-trio.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2785" title="twitter-trio" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/twitter-trio.jpg" alt="" width="480" height="181" /></a><span id="more-2784"></span></p>
<p>جاء ميلاد <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Evan_Williams_(entrepreneur)" target="_blank"><strong>إيفان ويليامز Evan Williams</strong></a> في مارس 1972 بولاية نبراسكا الأمريكية، وجاءت نشأته في مزرعة بعيدة عن مظاهر التقنية والحوسبة، وحين دخل جامعة نبراسكا، فلم يمكث فيها سوى العام ونصف، ليخرج باحثا عن عمل، وكانت بدايته مع التسويق وشركات التقنية في ولاية تكساس، ثم انتهى به المطاف في كاليفورنيا، مع شركة أوريلي للنشر، ثم بدأ يتحول للبرمجة وكتابة الأكواد، وكان من ضمن من برمج لهم شركات مثل انتل و اتش بي. ثم كان أن قابل <a href="http://megnut.com/about.html" target="_blank">ميج هوريان</a>، ومعا أسسا شركة أسماها بايرا لابز Pyra Labs بغرض تصميم برامج إدارة المشاريع، تلك الشركة التهمتها جوجل بالشراء، خاصة وأن من ضمن ما أطلقته خدمة بلوجر أو Blogger أو التدوين المجاني. (الطريف أن ميج لم تعد مهتمة بالتقنية مثل السابق!)</p>
<p>نترك هذا الشاب وننتقل إلى <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Jack_Dorsey" target="_blank"><strong>جاك دورسي Jack Dorsey</strong></a>، المولود في نوفمبر 1976 في ولاية سانت لويس، والذي اشتهر منذ نعومة أظافره بحبه للبرمجة، إذ كتب برنامجا مجانيا لتنظيم عمل شركات سيارات الأجرة، وبعدما أنهى دراسته الجامعية شرع في تأسيس شركة برمجة لاستكمال العمل على برنامجه وتحويله للعمل عبر انترنت، وكان تطبيقه هذا هو الذي أوحى إليه بعمل تطبيق مماثل للتواصل الفوري.</p>
<p>وأما أشهرهم، <a href="http://www.bizstone.com/" target="_blank"><strong>كريستوفر ’بيز’ ستون أو Biz Stone</strong></a> فجاء ميلاده في مارس 1974 في بوسطن الأمريكية، والتحق بالجامعة لدراسة اللغة الانجليزية، ثم حاول دراسة الفنون المسرحية، على أنه لم يستمر في ذلك طويلا، ثم كان أن عمل في مخرن لشركة نشر كتب، وبينما هو في هذه الوظيفة، صمم سرا غلاف كتاب، ثم ضمه إلى مجموعة من التصميمات المقترحة لتقديمها للعميل ليختار منها، دون أن يعرف أيا من العملين بفعله هذا. ثم كان أن اختار العميل تصميم الغلاف الذي صممه ستون، الأمر الذي جعله ينضم لفريق المصممين في هذه الشركة، ومن انشغاله ترك الدراسة الجامعية.</p>
<p>في عام 1999، اقترح صديق لستون تأسيس موقع لشيء قريب من التدوين، أسمياه <a href="http://www.xanga.com/" target="_blank">Xanga.com</a> والذي حصل بسرعة على نصيب طاغ من الشهرة، لكن بعد مرور عام على هذا الموقع، لم يعد ستون يشعر بالحماسة للعمل في هذه الشركة، ولم يكن راضيا عن الاتجاه التي تسير فيه، حتى أنه رحل ليعمل في مجال التليفزيون، ثم ألف كتابا عن التدوين، ثم عاد إلى بوسطن للعمل في الجامعة.</p>
<p>وأما كيف اجتمع هؤلاء الثلاثة ليقدموا لنا تويتر كما نعرفه، فهذا موضوعنا بعد الفاصل!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/14/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%e2%80%93%d8%ac1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>احرص على حلمك أكثر من حياتك</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/01/%d8%a7%d8%ad%d8%b1%d8%b5-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%83-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/01/%d8%a7%d8%ad%d8%b1%d8%b5-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%83-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Sep 2011 22:18:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[10 سنوات]]></category>
		<category><![CDATA[أحلام]]></category>
		<category><![CDATA[ادخار]]></category>
		<category><![CDATA[تمسك بالحلم]]></category>
		<category><![CDATA[حلم]]></category>
		<category><![CDATA[صبر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2749</guid>
		<description><![CDATA[في أغلب قصص النجاح التي قرأناها، ستجد لبطلها حلم يتمسك به بكل قوة، يبذل لتحقيقه الغالي والنفيس. في المقابل ستجد الحياة ترميه بكل ما لديها من مشاكل وصعاب، وتضع في طريقه من يؤكد له أن حلمه هذا ضربا من الخيال ولن يتحقق، وربما بعض الأعداء وسارقي الأحلام. لا جديد في كل ما سبق، أو في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/robert-lee-dunham.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-2750" title="robert-lee-dunham" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/10/robert-lee-dunham.jpg" alt="" width="121" height="165" /></a>في أغلب قصص النجاح التي قرأناها، ستجد لبطلها حلم يتمسك به بكل قوة، يبذل لتحقيقه الغالي والنفيس. في المقابل ستجد الحياة ترميه بكل ما لديها من مشاكل وصعاب، وتضع في طريقه من يؤكد له أن حلمه هذا ضربا من الخيال ولن يتحقق، وربما بعض الأعداء وسارقي الأحلام. لا جديد في كل ما سبق، أو في قصة <strong>روبرت لي دنهام</strong>، الأمريكي الأسمر الذي وعد أمه صغيرا وعدا فأوفى به.</p>
<p>جاء ميلاده في سبتمبر 1932 وانتقل صغيرا مع عائلته إلى مدينة نيويورك، وحين أتم دراسته الثانوية ألتحق بسلاح الطيران الأمريكي، ثم عاد إلى حي بروكلين ليلتحق بقسم شرطة المدينة. في صغره، وحين كان رفاقه يلعبون في الأزقة، كان روبرت يشغل نفسه بالبحث عن زجاجات اللبن الفارغة الملقاة في الطرقات ومستودعات المخلفات، ليعيدها إلى المتاجر في مقابل مالي زهيد. كذلك كان يعمل في تلميع أحذية المارة، وكان يعمل في توصيل الجرائد وطلبات محلات البقالة.<span id="more-2749"></span></p>
<p>عملت أمه في غسل الملابس للآخرين كمصدر لدخل الأسرة، وحين كان يرى تعبها وعدها بأنه يوما سيكون لديه عمله التجاري الناجح مما سيغنيها عن هذا العمل المضني، لكن حتى والدته كانت تزجره وتذكره بدروسه، فقبله لم يحصل أحد من رجال العائلة على وظيفة أفضل من عامل يدوي أجير، ولذا كانت تعيد على مسامعه أنه لن يقدر يوما على فتح عمله التجاري الخاص.</p>
<p>ويبقى التعليم الجامعي غالي الثمن، ولذا لم يتوانى روبرت بعد إنهاء تعليمه الثانوي عن الالتحاق بسلاح الطيران الأمريكي، وفيه حيث تعلم طهي الطعام للضباط، وفيه أيضا حيث أدرك أنه يريد فتح مطعمه الخاص. هذا الإدراك ترسخ لديه بعدما ترك سلاح الطيران ليعمل على مر سنوات أربع في عديد من المطاعم والفنادق، وحين فكر في افتتاح مطعمه الخاص، عرف قبلها أن عليه تعلم بعض أساسيات إدارة الأعمال، ولذا سجل في مدرسة أعمال ذات دروس ليلية، لتمويل مصاريفها تقدم للعمل في شرطة نيويورك.</p>
<p>على مر 15 سنة، كان روبرت يعمل نهار في الشرطة، ومساء يعمل في وظيفة جانبية كنجار، مع حرصه على حضور دروس مدرسة الأعمال. كما يقول روبرت بنفسه، فلقد قضى 10 سنوات من عمله في الشرطة دون أن ينفق فلسا ولا مليما على الترفيه، لا سينما أو سفر في إجازة أو رحلات، كانت حياته عمل ودراسة وادخار، حتى جاء عام 1971 وفي رصيده مبلغ 42 ألف دولار. لقد سيطر حلمه عليه، وكان لتحقيق هذا الحلم شروط، منها رأس المال ومنها العلم.</p>
<p>لقد كان هذا العام وقت تنفيذ حلمه: افتتاح مطعم في حي بروكلين، لكن ما أدخره لم يكن كافيا، وحين دق أبواب البنوك طلبا للقرض، رفضوه. والحال كذلك، قرر روبرت تجربة دق أبواب تلك السلسلة الناشئة من مطاعم الوجبات السريعة، والتي حملت اسم ماكدونالدز، لكن حتى هؤلاء، كانوا مستعدين للتعاون معه على شرط، أن يفتتح مطعما داخل مدينة نيويورك، إذ إنه في هذا الوقت من التاريخ، لم يسبق لمحل من محلات ماكدونالدز أن فتح أبوابه هناك.</p>
<p>ليس هذا وحسب، كان على روبرت توفير مبلغ 150 ألف دولار فوق مدخراته لافتتاح هذا المطعم، وهو ما فعله بعد تفكير عميق، هداه إلى أنه قد أنفق من حياته وعمره، وتعلم بالتجربة وفي المدرسة، ما يؤهله لتجربة تنفيذ حلمه. فوق أن معظم أصدقائه حذروه من مغبة هذه الخطوة الخطيرة، فالمطعم يقع في حي هارلم الذي اشتهر بالعنف والإجرام الشديد.</p>
<p>رغم كل شيء، تمكن روبرت من اقتراض المال وافتتح الفرع الأول لمطاعم ماكدونالدز في حي هارلم في نيويورك. كانت الشهور الأولى كارثة كبرى، إذ شهد المطعم معارك بين عصابات المنطقة، وحوادث إطلاق نار، وسرقات، الأمر الذي طرد عملاء المطعم، كما أن العاملين معه كانوا يسرقون منه. بل إنه حين طلب روبرت من إدارة ماكدونالد مد يد العون، رفضوا حتى الذهاب إلى مطعمه، خوفا من دخول هذا الحي الفقير العنيف المخيف.</p>
<p>جلس روبرت ليفكر فيما زج بنفسه فيه، على أن وفائه لحلمه منعه من الاستسلام، ولذا قرر إيجاد حلول لمشاكله، بداية من انتشار الجريمة بين الشباب والصغار من أبناء الحي، وفكر كيف يستبدل العنف والجريمة لدى هؤلاء الشباب بشيء آخر، وبدأ بأن تحدث مع هؤلاء الخارجين عن القانون، وتحداهم ليصلحوا من حالهم ويعملوا من أجل مستقبل أفضل لهم، وساعدهم بأن عرض توظيف هؤلاء ‘المجرمين’ ليعملوا في مطعمه، من جهة أخرى، طبق روبرت نظاما أكثر صرامة لمراقبة صناديق إيداع المال، ليوقف السرقات الداخلية. على صعيد معاملة الزبائن، كان روبرت يعطي بنفسه للعاملين معه دروسا أسبوعية في كيفية معاملة العملاء والزبائن وخدمتهم.</p>
<p>لخدمة المجتمع من حوله، قدم روبرت رعاية مالية للفرق الرياضية وقدم منحا دراسية للشباب الصغير ليذهب إلى مقاعد الدراسة، وبمرور الوقت، تحسنت الظروف حتى أصبح هذا المطعم أكثر مطاعم ماكدونالدز ربحا، يحقق أكثر من مليون ونصف دولار في العام. بعدما كان العاملون في ماكدونالدز يخشون زيارته، ذهب راي كروك، أكبر مدير في ماكدونالدز، بنفسه ليشاهد بعينه هذا النجاح، ومضى روبرت ليفتتح المزيد من المطاعم ويوظف المزيد من العاملين. من الجهة الأخرى، لم تعد والدة روبرت بحاجة لغسل أي شيء، فلقد بر بقسمه لها!</p>
<p>في شهر مايو 2011 الماضي، كانت نهاية حياة هذا الحالم الأسمر. لدى ماكدونالدز اليوم أكبر عدد من مطاعمها في مدينة أمريكية في نيويورك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/10/01/%d8%a7%d8%ad%d8%b1%d8%b5-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%83-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>23</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة الطبيب ذي أصابع القدم في اليد</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/19/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/19/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Sep 2011 19:47:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[أنقاض]]></category>
		<category><![CDATA[تفاؤل]]></category>
		<category><![CDATA[جراح]]></category>
		<category><![CDATA[ركام]]></category>
		<category><![CDATA[صبر]]></category>
		<category><![CDATA[طبيب]]></category>
		<category><![CDATA[قيام]]></category>
		<category><![CDATA[مكسيكو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2728</guid>
		<description><![CDATA[حمل الطبيب فرانسيسكو Francisco Bucio الشاب ذي السبعة والعشرين أحلاما كبيرة، إذ كان على وشك تحقيق حلمه بممارسة الطب ومهنة الجراحة، على أنه في شهر سبتمبر من عام ١٩٨٥، وبينما هو في الدور الخامس من مستشفى مكسيكو سيتي، وقع الزلزال المدمر الذي حصد آلاف الأرواح، وترك الطبيب الشاب تحت ركام أدوار خمسة من مبنى المستشفي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/09/Francisco-Bucio.jpg" target="_blank"><img class="alignleft size-full wp-image-2729" style="margin: 4px;" title="Francisco-Bucio" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/09/Francisco-Bucio.jpg" alt="" width="250" height="266" /></a>حمل الطبيب فرانسيسكو <a href="http://www.motivationalstories.org/francisco-bucio.html" target="_blank">Francisco Bucio</a> الشاب ذي السبعة والعشرين أحلاما كبيرة، إذ كان على وشك تحقيق حلمه بممارسة الطب ومهنة الجراحة، على أنه في شهر سبتمبر من عام ١٩٨٥، وبينما هو في الدور الخامس من مستشفى مكسيكو سيتي، وقع الزلزال المدمر الذي حصد آلاف الأرواح، وترك الطبيب الشاب تحت ركام أدوار خمسة من مبنى المستشفي الذي كان.</p>
<p>في ظلام دامس، يسوده أنين الجرحى و وزفرات الموتي من حوله، تلمس فرانسيسكو جسده فوجد يده اليمنى محشورة تحت عامود خراساني جعل من المستحيل تحريكها&#8230; بحكم عمله، علم فرانسيسكو أن عدم وصول الدم إلى اليد نهايته فسادها وتوجب بترها، وهذا البتر يعني ضمن ما يعنيه نهاية أحلامه في مجال الطب والجراحة.</p>
<p>على مر أيام أربعة، ذهب فيها فرانسيسكو في رحلات ما بين اليقظة وفقدان الوعي، وبين الفزع وبين الخوف على يده المحشورة. خارج كومة الركام كانت فرق الإنقاذ تعمل ليل نهار، وكذلك والد فرانسيسكو وإخوته، الذين لم يفقدوا الأمل في العثور على فرانسيسكو حيا، وهو ما تحقق لهم بعد أيام متواصلة من البحث والتنقيب وسط الركام ورفع الأنقاض. ولم يفسد فرحة العثور على الطبيب الشاب حيا سوى إجماع فريق الإنقاذ على توجب بتر اليد اليمنى لإخراجه من تحت الركام.<span id="more-2728"></span></p>
<p>علمًَا منهم بقوة أحلام ابنهم الذي يريد أن يكون جراحا، رفض ذوو فرانسيسكو هذا الاقتراح، الأمر الذي دفع فرق الإنقاذ للعمل لساعات على رفع العامود الخراساني الذي حبس اليد اليمنى تحته. بعد تحرير اليد اليمنى، والإسراع به إلى المستشفى، لم يكن الحال بأفضل مما اقترحه فريق الإنقاذ. انحباس الدم جعل أعصاب اليد تموت فلا تنمو، وجعل بتر الأصابع الأربعة من اليمنى أمر لا جدال فيه للحفاظ على سلامة بقية الجسد، وهو ما كان&#8230;</p>
<p>بعدما فاق من عملياته الجراحية في يده، أحصى فرانسيسكو خسائره، وبدأ يفكر كيف يعوض ما فقده. كيف يمكن له أن يكون جراحا بيد واحدة؟ قاده تفكيره للعثور على طبيب آخر متخصص في نقل أصابع القدم لزرعها في اليد، لعلاج من هم في مثل حال فرانسيسكو، وهو ما كان، حيث نقل له إصبعين من قدمه إلى يده اليمنى، بعد عملية جراحية جمعت ثمانية من الجراحين، امتدت على مد 14 ساعة، وجرت تحت مناظير الميكروسكوب، لوصل الأعصاب والأوردة والشرايين.</p>
<p>كانت هذه مجرد البداية، إذ تطلب الأمر تدريب الجسم والعقل والعين واليد على هذا التغيير غير الطبيعي. كان لزاما على فرانسيسكو عمل تدريبات طويلة ومؤلمة، وفي أغلب الأحيان غير ناجحة، على استعمال أصابعه الجديدة. كان مجرد مسك القلم وفك الأزرار عملية مؤلمة وطويلة وغير دقيقة، لكن بعد مرور شهر ونصف على العلمية الجراحية الطويلة، تمكن فرانسيسكو من توقيع اسمه بيده اليمنى.</p>
<p>بعدها بدأ في زيادة الحمل التدريبي، إلى تقطيع الخضروات والفاكهة والحياكة والكتابة. طوال هذا الوقت كان يقول لنفسه إن اليد مجهزة للتكيف مع كل ما يطلب منها، لولا أن ذلك يتطلب تدريبا طويلا جدا، وصبرا عميقا لا ينفد، وروح معنوية عالية لا تخمد..</p>
<p>بعد مرور بعض الوقت، وبعد تحقيق بعض النتائج الطيبة في تدريباته، عاد فرانسيسكو إلى مكسيكو سيتي، إلى ذات المستشفى التي خسر فيها أصابعه، وبدأ يزاول ما كان متاحا من تعلم الطب وممارسته. كان ما يقدمه الصغير والقليل من مهام الطب ، وكانت بدايته مع تنظيف الجروح وتضميدها، وكان يدرب نفسه دون تكاسل على التعامل مع أدوات الطب وخياطة الجروح.</p>
<p>في خضم كل هذا، راقبه من بعيد طبيب مقيم في المستشفى، حتى سأله ذات يوم إن كان يريد مساعدته في عملية جراحية سيجريها على مريض، وكان ظن فرانسيسكو أن الأمر سيقف عند التضميد والتنظيف وغلق الجرح، لكن الطبيب المقيم بدأ في عمله، ثم توقف في منتصفه، ثم نظر إلى فرانسيسكو وقال له: أكمل أنت النصف الثاني من الجراحة.</p>
<p>كانت المفاجأة قوية، لكن فرانسيسكو لم يكن ليفوتها أو يفسدها، ولذا جاهد على مد ساعة لينفذ المطلوب، على الرغم من أن أي طبيب آخر كان ليحتاج ١٠ دقائق فقط لينهي المطلوب، لكن هذه الساعة أعلنت عن قدرات هذا الجراح الذي أطلق عليه البعض الطبيب الذي يجري العلميات الجراحية بقدمه، وهو لا يبالي بهذه التسمية، إذ تحمل في طياتها بعضا من الحقيقة.</p>
<p>بعدها تكرر الأمر وقل الوقت المطلوب للانتهاء من المهام الجراحية، وتخصص فرانسيسكو في الجراحات التجميلية التعويضية، وانتقل للعمل في المكسيك، ويقول فرانسيسكو عن عمله بأنه خاص عمليات جراحية شاقة، وبالتالي فهو يعرف جيدا الخوف الذي يعتري كل مريض يمر بالموقف ذاته.</p>
<p><strong>دروس وعبر:</strong><br />
طالما هناك رغبة قوية، فهناك حل ممكن.<br />
من رحمة الله، أنه إذا كانت المصيبة جلل، كانت رحمة الله أكبر منها، لكنها لا تأتي بدون مشقات ومصاعب.<br />
إذا وجدت مجتهدا، أعطه الفرصة. لا تكن واحد بدون منافس. اصنع منافسين لك. أعط غيرك الفرصة ليثبت نفسه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/19/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>31</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نجاح رامس</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/16/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%b3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/16/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2011 19:59:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[كمبيوتر]]></category>
		<category><![CDATA[ناشئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2721</guid>
		<description><![CDATA[لا شيء أفضل من قراءة قصص نجاح قراء المدونة، فهي التطبيق الفعلي والدليل العملي على إمكانية النجاح في العالم العربي. أرسل لي رامس قصته مع تأسيس شركته، فطلبت منه أن يسمح لي بنشرها، ثم تماديت فطلبت منه توفير فرص تدريب لعدد من قراء المدونة، فجاء رده باستعداده لتدريب كل من يطلب ذلك في شركته، ولذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا شيء أفضل من قراءة قصص نجاح قراء المدونة، فهي التطبيق الفعلي والدليل العملي على إمكانية النجاح في العالم العربي. أرسل لي رامس قصته مع تأسيس شركته، فطلبت منه أن يسمح لي بنشرها، ثم تماديت فطلبت منه توفير فرص تدريب لعدد من قراء المدونة، فجاء رده باستعداده لتدريب كل من يطلب ذلك في شركته، ولذا أنصح قرائي في السودان باستغلال هذه الفرصة وهذا الكرم، للتعلم من والتعرف على رامس ورفاقه عن قرب. يقول رامس:</p>
<p>&#8221; ترددت كثيرا في إرسال قصة تأسيس شركتنا اليك ولكنني قلت أنها ربما تحمل لك بشائر أن ما تكتبه لا يضيع في الفراغ، قتشجعت على كتابة هذه الاسطر وهي تلخيص لأعوام من العمل الشاق.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2722" title="ramis-sudan-ict" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/09/ramis-sudan-ict.jpg" alt="" width="550" height="159" /></p>
<p><span id="more-2721"></span></p>
<p><strong>مرحلة اكتسابي للخبرة العملية:</strong><br />
بدأت فكرة تاسيس شركتي منذ كنت في المرحلة الثانوية ببعض الاحلام الصغيرة، عندما كنت في الصف الثالث الثانوي صممت موقع انترنت (التبيان) وكان يحتوى على بعض المعلومات وبالصدفة تصادف أنني كنت موجودا في إحدى المناسبات عندما سأل شخص عن معلومة كانت موجودة في موقعي، وكنت قد قمت بطباعة كروت للموقع فأعطيته الكرت وبعد فترة سألني عن ما اذا كان هذا الموقع من تصميمي ثم عرض على تصميم موقع المؤسسة التي كان يشغل منصب مديرها، فبدأت بتصميم موقع المؤسسة ثم انتقلت للبرمجة وانا في السنة الاولى الجامعية حيث قمت ببرمجة نظم ادارية للمؤسسة واكتسبت خبرة عملية سريعة في البرمجة.</p>
<p><strong>تحقيق الحلم:</strong><br />
بدأت بالبحث عن طريقة لتحقيق حلم شركتي وطرحت الفكرة على عدد من الزملاء والذين وجدت فيهم بعض المواصفات الخاصة ورحب أربعة منهم بالفكرة ولكنهم كانو يحتاجون للخبرة العلمية والعملية حيث كانوا في السنة الاولى الجامعية، فقمنا باستئجار منزل وكان بمثابة مركز تدريب ومن بعد استخدمناه كمطبخ للتطبيقات الاولى.</p>
<p>انتقلت للعمل بإحدى اكبر الشركات في مجال برامج إدارة الصرافات الالية وتم تعيني بعد أن أثبت جدارتي أثناء الفترة التدريبية، رغم انني كنت ساعتها في السنة الثانية الجامعية، وكانت هذه الخطوة دفعة كبيرة لي حيث أعطتني المزيد والمزيد من الخبرة في البرمجة، بالاضافة لتعلم كيفية إدارة الشركات والتسويق، كما أعطتني مقدرة مالية حيث توفي والدي في تلك الفترة وأصبحت أنا العائل الوحيد لأسرتي، ولو لم أجد هذه الوظيفة لا ادري ما كان سيكون مصير هذه الشركة.</p>
<p>وفي لحظة معينة شعرنا بأننا مستعدين للانطلاق بشركتنا، وكان ذلك في نهاية السنة الثانية من المرحلة الجامعية، فتركنا المنزل الصغير وانتقلنا لوسط العاصمة واستأجرنا مكتبا صغيرا ورخيصا جدا بالطابق الثامن، وقمنا بتسجيل شركتنا رسميا باسم شركة جي اي تي للأنظمة المتقدمة والاتصالات.</p>
<p><strong>التسويق للشركة الناشئة:</strong><br />
استخدمنا عدة طرق للتسويق وبما ان رأس مال الشركة كان صغيراً جدا فلم يكن بالامكان عمل حملات تسويقية وغيره كما ننا لم نكن نملك اية علاقات على الاطلاق.</p>
<p><strong>الطريقة الاولى: </strong>اعلان وحيد في صحيفة مشهورة<br />
جلب لنا عددا من الاتصالات الهاتفية، وحصلنا منها على عميل او عميلين، واستخدمنا كل ما حصلنا عليه من دخل في الاعلان في نفس الصحيفة.</p>
<p><strong>الطريقة الثانية:</strong><br />
قمنا بطباعة عرض الشركة ووضعناه في مظروف وقمنا بجولة على عدد من المؤسسات ومعه رسالة لمدير المؤسسة تتحدث عن انه يجب على المؤسسة لكي تنافس الانتقال من العمل اليدوي الى العمل المحوسب واننا على اتم الاستعداد لوضع كل خبرتنا بين ايديهم.</p>
<p>وبحمد الله حققت الشركة دخل جيد نتيجة هذا الاجتهاد مكننا من تغيير مقرنا والانتقال الى مقر افضل كما تمكنا من تنفيذ عدد من المشاريع الكبيرة والتى خلقت لنا سمعة طيبة ساعدتنا في الحصول على المزيد من المشاريع.</p>
<p>بحمد الله اكملت الشركة الآن عامها السادس وهي الآن أحد أفضل الشركات السودانية، ولنا مقر جيد مجهز بطريقة مريحة ولنا اسم جيد في السوق، حتى أن شركة الكهرباء عندما طرحت عطاء لتنفيذ موقعها الالكتروني ولم تجدنا ضمن من قدموا في العطاء، فاتصلو بنا وقالول لماذا لم تقدمول في العطاء، وأنتم شركة مؤهلة لذلك <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  .</p>
<p><strong>بعض انجازات الشركة:</strong></p>
<ul>
<li>للشركة الآن برامج تعمل في أكثر من ثلاثمائة مركز طبي ومستشفى، كما نفذت الشركة أضخم نظام لإدارة التأمين في السودان، حيث يدير كل التأمين الصحي الحكومي.</li>
<li>تقدم الشركة الآن حلولا متكاملة لعملائها في كل مجالات الكمبيوتر والاتصالات في الحوسبة وبناء واستضافة المواقع وتركيب الشبكات والمبيعات للمؤسسات فقط.</li>
<li>للشركة الان طريقة مبتكرة وخاصة في ربط فروع المؤسسات البعيدة بتكلفة تبلغ ثلث دولار لليوم اي عشرة دولارات في الشهر في حين تبلغ تكلفة الربط لدى الشركات الاخرى 500 دولار في الشهر للمكتب الواحد.</li>
<li>انتقلت الشركة للعمل في أسواق جديدة في الولايات البعيدة. حيث نفذت انظمة لوزارات وهيئات بجميع الولايات.</li>
<li>الان بدأنا أول انتقال لنا من المحلية للعالمية، حيث سننفذ اول أظام لنا خارج السودان في دولة جيبوتي، وانتقلنا الى هناك بعد أن قمنا بدراسة السوق ووجدنا الحاجة الماسة لشركات الكمبيوتر هناك، مما شجعنا للدخول في هذا السوق.</li>
<li>تم تأسيس الشركة في عام 2006 وتبلغ جميع اعمار مؤسسي الشركة 26 عام والحمدلله</li>
</ul>
<p><strong>بعض النقاط التي استفدنا منها من خبرتنا في التسويق:</strong><br />
1- عمل إعلان واحد في صحيفة مشهورة يومية أفضل من إعلانات لمدة شهر في صحف الاعلانات الاسبوعية، لماذا ؟ لأن الاعلان في صحيفة سياسية يومية يعطي العميل احساس بالثقة لا ادري لماذا ولكن الشركات التي تعلن في الصحف الاعلانية الرخيصة تفتقد دائما للمصداقية.<br />
2- منتجك هو المسوق الأول لك وهذا ما تعلمناه منك أخ رؤوف.<br />
3- وكما تقول دائما أخ رؤوف: حاول ان تجعل عميلك يشتري منك كل منتجاتك وألا يقتصر البيع على خدمة وحيدة وتنقطع العلاقة بالعميل، ولكن ذلك يعتمد على أن منتجك الاول إذا لم يكن بالجودة المطلوبة فلن يفكر العميل في شراء آخر منك.<br />
4- ابحث دائما عن أفكار جديدة تسهل للعميل وتقلل له التكلفة، كفكرة الربط التي استخدمناها وحاول الاستفادة من التقنية، وذلك يتطلب القراءة والاطلاع الدائم بالجديد في مجال عمل الشركة.<br />
5- حاول البحث عن أسواق جديدة قد تكون في حاجة ماسة جدا لمثل خدماتك، وتجد أن التسويق فيها في غاية السهولة كما جربنا ذلك في الولايات البعيدة وفي دولة جيبوتي ودول أخرى قادمة باذن الله.<br />
6- حاول الاستفادة من التقنيات الجديدة كمواقع التواصل الاجتماعي وقد بدأنا الان بالاستفادة من الفيسبوك بعد أن قمنا بعمل صفحة تعكس جميع منتجات الشركة بصورة لافتة.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2723" title="ramis-sudan-ict-2" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/09/ramis-sudan-ict-2.jpg" alt="" width="550" height="164" /></p>
<p>هنالك نصيحة قرأتها قبل عدة ايام في مدونتك وأثني عليها جدا: لا تجعل أقوال الخبراء تصيبك بالاحباط. أذكر اننا عندما بدأنا قمنا باستشارة أحد مدراء التسويق بأحد شركات الكمبيوتر،  فقال لنا لكي تتمكن الشركة من جلب أول دخل لها يجب أن تكمل على الأقل خمس سنوات، وكان ذلك خبرا سيئا جدا، ولكننا تجاوزناه والحمد لله حققنا أول ربح بعد أشهر فقط من اطلاق الشركة.</p>
<p>في السودان هناك فكرة راسخة في اذهان الجميع أنه لا يمكن لأي شركة أن تنجح بدون وساطات، ولكن هذه الفكرة غير صحيحة تماما، فنحن عندما بدأنا لم تكن لدينا أية علاقات على الاطلاق.</p>
<p>اختياري لشركائي في البداية كان له نصيب كبير في نجاح شركتنا وأذكر أنك تحدثت في هذه النقطة كثيراَ &#8211; اختيار الشريك.</p>
<p>تعتمد الشركة بصورة أساسية في وضع خططها التسويقية على ما نجده في مدونتك من أفكار تسويقية تصلح لكل الأسواق وكل المجالات، فلك كل الشكر أخي رؤوف وأتمنى لك مزيد من التقدم وجزاك الله<br />
خيرا في ما تقدمه للعرب والمسلمين من وقود لمزيد من الانجاز ورفع الهمة.</p>
<p>تم تغيير اسم الشركة لاحقاً ليصبح شركة اي سي تي<br />
Integrated Computer Technology for advanced systems &amp; Communications<br />
حيث كان الاسم السابق صعب بعض الشئ &#8211; شركة جي اي تي اختصار لـ<br />
gigantic technology for advanced systems &amp; Communications</p>
<p><strong>وفي الختام</strong>، أشكر كل من ساندني في هذه الرحلة، وهم:<br />
1- والدتي الغالية<br />
2-  دكتور ايهاب علي حسن - مدير اول مؤسسة عملت بها ورجل المهمات الصعبة<br />
3- سامي خليفة عبدالقادر - نائب المدير<br />
4- احمد محمد قناوي &#8211; مدير التطوير<br />
5- ايهاب علي نجيب &#8211; مدير الشبكات<br />
6-محمد احمد الانصاري &#8211; المدير المالي<br />
7- راوية امير سيداحمد - مطور نظم<br />
8- محمد عبدالرحمن &#8211; مطور نظم<br />
9- احمد صالح البشرى &#8211; مطور نظم<br />
10- عادل عمسيب - مشرف<br />
11- معاذ عبده - مصمم ومطور نظم<br />
وكل من كان له فضل علي.</p>
<p>رامس هاشم عبدالموجود<br />
السودان &#8211; الخرطوم</p>
<p>معلومات الاتصال بالشركة:<br />
السودان &#8211; الخرطوم<br />
نمرة 3 &#8211; شارع احمد خير &#8211; غرب مركز تدريب سوداتل-عمارة اقدنس -ط3 شقة 6<br />
هواتف:<br />
+249917885555 &#8211; +249912952301<br />
الموقع الالكتروني:<br />
<a href="http://www.ict-spaces.com" target="_blank">http://www.ict-spaces.com</a> or <a href="http://www.ictsudan.com" target="_blank">http://www.ictsudan.com</a><br />
email: info @ ictsudan . com<br />
صفحة الشركة الجديدة على الفيسبوك<br />
<a href="http://www.facebook.com/ictsudan" target="_blank"> http://www.facebook.com/ictsudan</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/09/16/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>59</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ5</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/23/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%805/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/23/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%805/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 23 Jul 2011 11:33:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[باي بال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2542</guid>
		<description><![CDATA[في نقاش طويل له مع صديق عمل وعصامي أسس العديد من الشركات الناجحة، شكا ماكس من شعوره بتعاسة شديدة رغم أنه كان شديد الثراء ولا يحتاج للعمل، على عكس سعادته الطاغية حين كان فقيرا ويعمل طوال ساعات اليوم، عندها توصل الصديقان لسبب المشكلة: لن يشعر ماكس بالسعادة مرة أخرى ما لم يؤسس شركة جديدة ويقودها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في نقاش طويل له مع صديق عمل وعصامي أسس العديد من الشركات الناجحة، شكا ماكس من شعوره بتعاسة شديدة رغم أنه كان شديد الثراء ولا يحتاج للعمل، على عكس سعادته الطاغية حين كان فقيرا ويعمل طوال ساعات اليوم، عندها توصل الصديقان لسبب المشكلة: لن يشعر ماكس بالسعادة مرة أخرى ما لم يؤسس شركة جديدة ويقودها للنجاح المدوي مثلما فعل مع باي بال. <span id="more-2542"></span></p>
<p>في عام 2005 ، ومن قائمة طويلة من الأفكار والمشاريع، اختار ماكس فكرة تصميم تطبيقات توفر خدمات مشاركة الصور والفيديو واختار اسم الشركة ليكون Slide باستثمار مبدئي قدره مليون دولار من حساب ماكس الخاص، وبدأ باستئجار مكان عمل وتوظيف فريق من المبرمجين، وهذه المرة كان مستعدا لأن يكون المدير التنفيذي CEO بلا تردد. بالطبع، الحصول على استثمارات في شركته الثانية لم يكن بالأمر الصعب، إذ جمع ماكس 50 مليون دولار إضافي كاستثمار مبدئي في يناير 2008، وفي أغسطس 2010 اشتراه منه جوجل مقابل <strong>182 </strong>مليون دولار، ليربح ماكس 39 مليون دولار من البيع.</p>
<p>مرة أخرى أثبت ماكس مرونته وقابليته للتغير مع المستجدات في عالم الأعمال، فهو لم يركز فقط على تطبيقات مشاركة الصور، بل عمل في مجال برمجة التطبيقات الصغيرة (ويدجت) والتي جلبت له الشهرة والمال، إذا أن أغلب التطبيقات الشهيرة العاملة ضمن نطاق موقع فيس بوك من تصميم شركته، وما زال النجاح مستمرا!</p>
<p>ربما يجب أن أشير إلى أن ماكس يساهم كذلك في العديد من شركات انترنت الحالية، وأنه عضو مشارك في العديد من مجالس إدارتها، هذا إذا سمح له جدول أعماله المشغول بمهام شركته! من ضمن قائمة العاملين لدى فريق PayPal والذين تركوا العمل هناك ليؤسسوا مشاريعهم الخاصة ستجد (على سبيل المثال) هذه المواقع الشهيرة: Slide، LinkedIn، Yelp ، Geni.com، Yammer و IronPort وكذلك الثلاثي المؤسس لموقع يوتيوب YouTube.</p>
<p><strong>إذا كنت لتختار شيئا واحدا استفدته من قصة ماكس، ماذا كنت لتقول؟</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/23/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%805/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>22</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ4</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/21/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%804/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/21/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%804/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 Jul 2011 11:30:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[باي بال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2539</guid>
		<description><![CDATA[اشتهر عن ماكس أنه مدمن عمل، وكان ينام في مكتبه مندسا في كيس نوم يعطيه الدفء والراحة، وكان يصف منزله وقتها بالمخيف، فالصناديق الكثيرة كانت هي الأثاث، وكانت طاولة طعامه عبارة عن طاولة كمبيوتر قديمة مهملة، وأما مرات خروجه فكانت قليلة جدا، عادة ما تكون بغرض تناول الطعام، عدا ذلك، فعادة ماكس العمل طوال الوقت، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اشتهر عن ماكس أنه مدمن عمل، وكان ينام في مكتبه مندسا في كيس نوم يعطيه الدفء والراحة، وكان يصف منزله وقتها بالمخيف، فالصناديق الكثيرة كانت هي الأثاث، وكانت طاولة طعامه عبارة عن طاولة كمبيوتر قديمة مهملة، وأما مرات خروجه فكانت قليلة جدا، عادة ما تكون بغرض تناول الطعام، عدا ذلك، فعادة ماكس العمل طوال الوقت، بمعدل 15 إلى 18 ساعة يوميا! <span id="more-2539"></span></p>
<p>أثناء الفترة من 2001 إلى 2002 بدأت شركة إيباي تلاحظ أن قرابة نصف المشتركين في خدمات موقعها يستخدمون خدمات موقع باي بال لسداد مقابل ما يشترونه ولتلقي مقابل ما يبيعونه على موقع إيباي، ورغم أن شركة إيباي كان لديها نظامها الخاص للسداد عبر انترنت وعبر البريد الإلكتروني، لكن الشهرة الواسعة والانتشار السريع لخدمات باي بال لم يكن لتمر من تحت أعينها دون أن تسيطر عليها! وعليه، وبعدما قرر بيتر ثيل طرح أسهم شركة PayPal  في البورصة في عام 2001، قدمت شركة إيباي طلبها بالاستحواذ الكامل على الشركة، في مقابل مليار ونصف دولار أمريكي (أو 19 دولار لكل سهم)، وهو ما تم لها في أكتوبر 2002!</p>
<p>(خطوة البيع هذه لم تتم بسهولة مطلقة، إذ كان السعر محل خلاف شديد، وكانت هناك عروض كثيرة لبيع الشركة لأكثر من مشتر محتمل، لكن خطوة طرح الأسهم فعليا في البورصة ساعدت إيباي على حسم رأيها وعلى قبول سعر البيع المطلوب والضخم، كذلك لابد من ذكر الدعاوى القضائية والشكاوى الكثيرة من جانب شركات أخرى زعمت تعدي باي بال على اختراعاتهم المسجلة، ومن جانب عملاء شكوا من تجميد حساباتهم على أساس أنها تضخمت نتيجة الاحتيال، لكن دون دليل معتمد).</p>
<p>جاء نصيب ماكس (المساوي لـ 2.3% من الشركة) معادلا لقرابة 34 مليون دولار، ومع بيع الشركة رحل عنها ماكس، وهو يلخص هذه الفترة من حياته بالقول: ’لا أعرف ماذا سأفعل في حياتي إن لم أؤسس وأطلق شركات جديدة، إنني ببساطة لا أستطيع الحياة دون ذلك! إن أسوأ فترة مرت علي في حياتي هي بعد بيع باي بال، لقد ظننت أني سآخذ إجازة طويلة أكتشف فيها نفسي، لكن بعد مرور عام كامل، شعرت أني بلا هدف أو قيمة وذا ذكاء متناقص‘.</p>
<p>لا، ليست هذه نهاية القصة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/21/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%804/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ3</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/19/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%803/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/19/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%803/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 11:28:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[باي بال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2536</guid>
		<description><![CDATA[رغم الفوائد الجمة والخدمات الإضافية التي جلبها الاندماج، كان هناك خلاف عقائدي ما بين ماكس وبين إيلون، إذ كان ماكس خبيرا على منصات يونيكس، في حين كان إيلون من أتباع منصات ويندوز ، ولذا أصر على نقل جميع برامج الشركة للعمل على منصات ويندوز، الأمر الذي كاد يجعل ماكس بلا فائدة للشركة، إذ كان خبيرا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>رغم الفوائد الجمة والخدمات الإضافية التي جلبها الاندماج، كان هناك خلاف عقائدي ما بين ماكس وبين إيلون، إذ كان ماكس خبيرا على منصات يونيكس، في حين كان إيلون من أتباع منصات ويندوز ، ولذا أصر على نقل جميع برامج الشركة للعمل على منصات ويندوز، الأمر الذي كاد يجعل ماكس بلا فائدة للشركة، إذ كان خبيرا في البرمجة على يونيكس، جاهلا تماما بمنصة ويندوز.</p>
<p>لم تمض الأعمال وردية، إذ سرعان ما بدأت عمليات الاحتيال والتزوير  تخترق حصون نظام التشفير في عام 2001، وبدأت الشركة تخسر أموالا طائلة للمحتالين والنصابين واللصوص، حتى بلغت في شهر واحد قرابة 10 مليون دولار، وكان معدل زيادة هذه الاحتيالات متصاعدا حتى كاد يقضي على الشركة ومستقبلها. عندها، تعرف ماكس على التحدي الجديد الذي سيعمل بكل قوته لهزيمته، وقف الاحتيال والسرقات في نظامه المالي.<span id="more-2536"></span></p>
<p>بمساعدة قرابة 30 محققا جنائيا، متخصصين في مكافحة الاحتيالات المالية، بنى ماكس بمساعدة صديق له نظاما خاصا (وأسماه ايجور أو IGOR) اعتمد على تحليل التحويلات المالية ومن ثم توقع أين يمكن أن يكون هناك احتيال وتزوير، ومن ثم إبلاغ هؤلاء المحققين ليتولوا البحث في هذه المعاملات المالية بأنفسهم. أثبتت هذه الطريقة نجاحها الكبير في توقع المعاملات الاحتيالية وأعطت نتائج أذهلت المحققين – والأهم حققت انخفاضا كبيرا في معدلات التزوير والاحتيال.</p>
<p>هذا النجاح أسس لإنشاء قسم بأكمله متخصص في معالجة المعاملات المالية المشكوك في صحتها. النقطة شديدة الأهمية في هذه القصة، أن هذا النظام الخاص المضاد للاحتيال ضمن نجاح شركة باي بال كلها ومستقبلها حتى اليوم، إذ يحكي لنا ماكس عن عدة شركات منافسة قدمت خدمات مالية مماثلة، بل وأحيانا أفضل مما كانوا يقدمونه في بدايتهم، لكن هؤلاء المنافسين اضطروا للانسحاب والخروج من دائرة المنافسة بسبب الاحتيالات المالية التي كبدتهم خسائر مالية استنزفت أموال هذه الشركات واضطرتهم لإغلاق شركاتهم وخسارة كل شيء.</p>
<p>المشكلة التالية كانت النمو السريع للشركة، بشكل جعل الحواسيب والخوادم ومستضيفات الموقع تئن تحت ضغط العملاء، ورغم أن الشركة استمرت في زيادة عدد أجهزة الكمبيوتر، وإعادة برمجة كل التطبيقات لتتقبل هذا العدد الرهيب من المعاملات المالية ومن المستخدمين، رغم ذلك حدثت أعطال للموقع وتوقفت الخدمة.</p>
<p>الطريف أن ماكس كان لديه معمل خاص للتجارب، وكان يختبر فيه مضاعفة حجم العمل، لكن المشكلة كانت أنه بعدما ينتهي من تجهيز كل شيء لتحمل ضعف الضغط الحالي من مستخدمين ومعاملات، كان الواقع الفعلي يبين أن الحمل والضغط قد زاد إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر.</p>
<p>للقصة بقية!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/19/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%803/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ2</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/17/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%802/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/17/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%802/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jul 2011 11:25:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[باي بال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2534</guid>
		<description><![CDATA[شرع ماكس بعدها في كتابة شيفرة أول تطبيق له، وعمد إلى توظيف المزيد من المبرمجين، لكنه لم يجد في نفسه ما يؤهله لأن يكون المدير التنفيذي، وبعد مناقشة الأمر مع بيتر، اتفقا على أن يكون بيتر هو المدير التنفيذي للشركة. بعد فترة بدأ ماكس يلحظ مشكلة عدم وجود مهتمين بشراء تطبيقات التشفير التي برمجها، وكان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>شرع ماكس بعدها في كتابة شيفرة أول تطبيق له، وعمد إلى توظيف المزيد من المبرمجين، لكنه لم يجد في نفسه ما يؤهله لأن يكون المدير التنفيذي، وبعد مناقشة الأمر مع بيتر، اتفقا على أن يكون بيتر هو المدير التنفيذي للشركة. بعد فترة بدأ ماكس يلحظ مشكلة عدم وجود مهتمين بشراء تطبيقات التشفير التي برمجها، وكان السبب عدم وجود طلب لهذه التطبيقات، ورغم طوافه على الشركات الكبيرة وعرض حلوله البرمجية عليهم، لم يجد ماكس أي مشترٍ أو راغبٍ في تطبيقاته. تحول التفكير في الشركة من التركيز على البيع للشركات إلى البيع لمستخدمي المساعدات الكفية، لكن هذا المسعى لم ينجح أيضا.</p>
<p><span id="more-2534"></span>جلس فريق العمل يفكر: ما الشيء القيم الذي تحمله تلك الأجهزة الصغيرة، ويكون من الأهمية بحيث يرغب أصحابه في تشفيره؟ وبعد أفكار كثيرة ومحاولات غير ناجحة، توصل الفريق إلى الإجابة، إن أثمن ما يمكن تخزينه على هذه العلب الصغيرة هو المال. كانت الفكرة تقوم على شحن بالم بيلوت بمبلغ من المال، ثم تذهب به إلى مطعم ما، وعوضا عن أن تدفع نقدا، تجعل جهاز بالم بيلوت الخاص بك يرسل رسالة مشفرة عبر الأشعة تحت الحمراء بدفع ثمن الطعام، ويخصم التطبيق من حسابك ويضيف إلى حساب المطعم! هذه الفكرة جاءت بعد خمسة أشهر من تأسيس الشركة ومن العمل الشاق المتواصل، لكنها كذلك جلبت لهم تمويلا قيمته 4.5 مليون دولار،  (وهنا جاء وقت تغيير اسم الشركة إلى Confinity).</p>
<p>بعد هذه النفحة السخية، بدأت الشركة في توظيف المزيد من العاملين، وبدأ معدل العملاء الراغبين في هذا التطبيق الجديد يصل قرابة 300 عميل يوميا، ومعها بدأت الشركة في توفير تطبيق مماثل تماما يعمل على انترنت (أسمته <a href="http://Paypal.com" target="_blank">Paypal.com</a>) أطلقته في نوفمبر 1999، وبدأ العملاء يرغبون في تنفيذ الخدمة ذاتها من على انترنت بدلا من على متن المساعد الشخصي. بدأ ماكس يلاحظ أن أغلب الراغبين في تنفيذ المعاملات المالية عبر انترنت يأتون من موقع مزادات جديد اسمه إيباي eBay.</p>
<p>في البداية، رفضت الشركة طلبات هؤلاء العملاء في توفير الخدمة فقط عبر موقع انترنت، لكن بعدما بلغ عدد هؤلاء أرقاما كبيرة جدا، بدأت الشركة في الإذعان للأمر وبدأت تركز على هؤلاء، حتى أنه بنهاية عام 2000 توقفت الشركة عن تطوير نسخة التطبيق العاملة على جهاز بالم وتحولت للتركيز فقط على المعاملات المالية عبر انترنت، وقتها كان عملاء الموقع قرابة مليون ونصف عميل. في هذه الأثناء من عام 2000، كان على الشركة اتخاذ قرار مؤلم بشكل نسبي، الاندماج مع شركة x.com والتي كانت المنافس الأول والكبير للخدمات المالية التي كانوا يقدمونها، (ليصبح اسم الشركة رسميا في مارس 2000 باي بال PayPal).</p>
<p>تزامن مع هذا الاندماج انشغال بيتر ثيل واضطراره لترك مهمته كمدير تنفيذي إلى إيلون ماسك، مدير شركة x.com المندمجة معهم. (هذه النقطة محل خلاف كبير، إذ يرى البعض أن شركة اكس كوم في حقيقة الأمر اشترت (استحوذت على) شركة كونفينتي، بينما البعض الآخر يقول إنهما اندمجتا).</p>
<p>ويبقى للحديث بقية، بعد قليل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/17/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%802/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ1</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/15/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%801/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/15/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%801/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Jul 2011 11:21:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[باي بال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2532</guid>
		<description><![CDATA[جاء ميلاد ماكس رافاييل ليفشن Max Rafael Levchin في مدينة كييف الأوكرانية لعائلة يهودية، في 15 يوليو من عام 1975، وهاجر مع عائلته وعمره 16 عاما إلى مدينة شيكاجو بولاية إلينوي الأمريكية واختار علوم الكمبيوتر لتكون مادة تخصصه في التعليم الجامعي وتخرج في عام 1997. كان العشق الأول لماكس وغرامه هو طرق تشفير وحماية وأمن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>جاء ميلاد ماكس رافاييل ليفشن <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Max_Levchin">Max Rafael Levchin</a> في مدينة كييف الأوكرانية لعائلة يهودية، في 15 يوليو من عام 1975، وهاجر مع عائلته وعمره 16 عاما إلى مدينة شيكاجو بولاية إلينوي الأمريكية واختار علوم الكمبيوتر لتكون مادة تخصصه في التعليم الجامعي وتخرج في عام 1997. كان العشق الأول لماكس وغرامه هو طرق تشفير وحماية وأمن المعلومات، وبرع خلال دراسته الجامعية في كسر طرق التشفير التي وفرتها أجهزة وبطاقات تشفير معلومات الكمبيوتر. <span id="more-2532"></span></p>
<p>كان زملاء ماكس في الجامعة يعملون مسئولي إدارة شبكات معامل الكمبيوتر، وكان العُرف السائد أن ولوج شاشات الخوادم تحتاج استعمال بطاقة تشفير، وكان بعض هؤلاء الزملاء يديرون عشرات الخوادم في معامل الجامعة، ولذا كانوا يشكون من كثرة بطاقات التشفير اللازم حملها للولوج إلى هذه الخوادم، فما كان من ماكس سوى أن صمم تطبيقا يحاكي عمل هذه البطاقات، هذا التطبيق كان يعمل على المساعد الكفي PDA الصغير الخفيف بالم بيلوت Palm Pilot (يعادل هاتف آيفون اليوم، مع فروق كثيرة).</p>
<p>هذا التطبيق أدخل السرور على زملائه، فلم يعودوا بحاجة لحمل بطاقات كثيرة وثقيلة، ما دفع ماكس لنشر تطبيقه هذا على شبكة انترنت، حيث لاقى نجاحا عظيما، وبدأ ماكس يتلقى عروضا مالية تطلب منه تحسين هذا التطبيق وإضافة المزيد من الخدمات عليه. هنا أضاء مصباح الأفكار لدى ماكس وعرف أن لديه فكرة ممتازة تصلح لتأسيس شركة جديدة. في هذه الأثناء، كانت الصرعة والموضة الجديدة هي حمل المساعدات الإلكترونية الكفية التي كانت بمثابة حاسوب صغير تعمل شاشته باللمس، وكان مفيدا جدا في تخزين البيانات والمعلومات، مثل أسماء وهواتف وعناوين العملاء. كذلك كانت معدلات انتشار استخدام انترنت في أوجها، وكان الكل يريد ولوج انترنت من أي مكان.</p>
<p>بالطبع، مع انتشار استخدام هذه المساعدات الكفية، كان حتما على الشركات الكبيرة أن تفكر في وسيلة لتشفير البيانات المحفوظة على هذه الحواسيب الصغيرة، وهنا ترسخ اعتقاد ماكس بأن تأسيس شركة تصمم تطبيقات وبرامج تشفير وفك تشفير أمر مكتوب له النجاح حتما. ثم جاءت صدفة طريفة، إذا قرر ماكس في صيف 98 زيارة صديق له يقيم بالقرب من وادي سيليكون، وقرر حضور محاضرة عشوائية في جامعة ستانفورد، يلقيها شخص اسمه بيتر ثيل.</p>
<p>لم يحضر سوى ستة أشخاص فقط في قاعة المحاضرة، الأمر الذي مكن ماكس من التحدث مباشرة مع بيتر ليطلب فرصة اللقاء به لاحقا ليناقش معه بعض أفكاره، وهو ما تم له بعدها، وتصادف أن بيتر هذا كان يدير شركة استثمار وتمويل مشاريع ناشئة، فاقترح على ماكس تأسيس شركة لبرمجة تطبيقات التشفير، بمساعدة مالية واستثمار من شركته الاستثمارية، وهو ما كان في ديسمبر 1998، وكان اسم الشركة في البداية فيلد لينك Field Link (لكن كما سنرى بعد قليل، تغير الاسم إلى كونفينيتي Confinity في أكتوبر 1999).</p>
<p>وهنا حيث أقول، للحديث بقية!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/15/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b4%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84-paypal-%d8%ac%d9%801/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة كاترينا فيك، من الدردشة المرئية إلى فليكر، جـ3</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/12/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84-3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/12/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84-3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 Jul 2011 11:18:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[فليكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2530</guid>
		<description><![CDATA[في يونيو 2004، بدأ موقع فليكر يدخل في طور النضوج، وبدأت تظهر عليه أمارات المواقع القوية الجديرة بالانتباه لها، الأمر الذي شجع الفريق على طلب اجتماع مع شركة ياهو أملا في تمويلها للموقع. كان الاجتماع مريعا، فقد وقع الفريق في أخطاء كثيرة، وظهر عيب برمجي خطير في الموقع أثناء استعراضه أمام موظفي ياهو. بالطبع، عاد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في يونيو 2004، بدأ موقع فليكر يدخل في طور النضوج، وبدأت تظهر عليه أمارات المواقع القوية الجديرة بالانتباه لها، الأمر الذي شجع الفريق على طلب اجتماع مع شركة ياهو  أملا في تمويلها للموقع. كان الاجتماع مريعا، فقد وقع الفريق في أخطاء كثيرة، وظهر عيب برمجي خطير في الموقع أثناء استعراضه أمام موظفي ياهو. بالطبع، عاد الفريق بخفي حنين، على أنه بعد مرور ستة أشهر، اتصلت ياهو بالفريق وطلبت منهم المجيء لمناقشة الأمر مرة أخرى. <span id="more-2530"></span></p>
<p>هذه المرة، تفهمت ياهو هدف موقع فليكر، وأدركت إلى أين سينتهي به المسير، وناقشت الفريق في خطتهم التجارية لإدارة الموقع، وكيف يمكن لهم العمل ضمن عالم ياهو بانسجام وتواؤم سريع. بالطبع، شركة ياهو تعمل وفق بيروقراطية كبيرة، حتى أن عملية شراء أجهزة خوادم جديدة لتستضيف الموقع كانت تتطلب أسابيع طويلة، ولذا كان الزوجان يتصلان بصديق لهما في شركة دل ويشتريان الخوادم من حسابهما الخاص.</p>
<p>لكن لماذا باع الفريق حقوق الموقع؟ لأن أحد المستثمرين، وهو صديق ستيوارت، وقع فريسة لمرض عضال، وكان بحاجة ماسة للمال، كما أن بقية الفريق كان يخشى من حدوث كوارث غير متوقعة مثل انهيار أسواق الأسهم في آسيا، أو حادثة 11 سبتمبر، ولذا أرادوا اللعب في المضمون، وقرر الفريق بيع كل أسهم الموقع إلى ياهو. نعم، يعلم الفريق – الآن – أن هذا القرار كان متسرعا وخاطئا، لكن وقتها كان الفريق مستدينا من جهات عديدة، وكان الفريق يريد مكافئة هؤلاء المستثمرين والمساهمين.</p>
<p>الآن يأتي وقت طرح السؤال البديهي: لماذا فشلت مواقع التقليد، واستمر فليكر؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/12/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة كاترينا فيك، من الدردشة المرئية إلى فليكر، جـ2</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84-2/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 10 Jul 2011 11:16:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[فليكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2528</guid>
		<description><![CDATA[هنا يجب أن نوضح أن مواقع أخرى مماثلة توفرت وقتها، لكن هذه المواقع كلها اشتركت في تركيزها على توفير خدمات طباعة الصور التي رفعها أصحابها على هذه المواقع، لا مشاركتها مع الغير. كذلك، تميزت هذه الفترة الزمنية تحديدا ببدء انتشار شهرة مواقع التدوين، ومواقع التشبيك الاجتماعي مثل فريندستر و ماي سبيس، كذلك شهدت هذه الفترة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هنا يجب أن نوضح أن مواقع أخرى مماثلة توفرت وقتها، لكن هذه المواقع كلها اشتركت في تركيزها على توفير خدمات طباعة الصور التي رفعها أصحابها على هذه المواقع، لا مشاركتها مع الغير. كذلك، تميزت هذه الفترة الزمنية تحديدا ببدء انتشار شهرة مواقع التدوين، ومواقع التشبيك الاجتماعي مثل فريندستر و ماي سبيس، كذلك شهدت هذه الفترة تراجع أسعار الهواتف النقالة ذات الكاميرات الرقمية المدمجة، وكذلك انخفاض أسعار الكاميرات الرقمية وتحسن مستوى جودتها. لابد لنا من ذكر حقيقة أن ظروفا كثيرة لعبت دورها في زيادة فرص نجاح موقع مثل فليكر.</p>
<p><span id="more-2528"></span>بعدها ساءت الحالة المالية كثيرا، إذ إن الشخص الوحيد الذي ظل يقبض راتبه الشهري في الفريق، كان والدا لثلاثة أولاد، وكان إجمالي عدد فريق العمل ستة موظفين، واضطر الفريق لوقف العمل على تطوير اللعبة، والتركيز على الموقع، على أنه وقبل نهاية العام ذاته، وصلتهم رسالة الإنقاذ من Telefilm، وكالة حكومية كندية لإقراض الشركات الناشئة العاملة في مجال الإعلام دون أخذ فائدة ربوية، ورغم أن طلب الحصول على القرض والذي قدمه الزوجان لهذه الوكالة كان قد مر عليه عام ورفضته الوكالة في وقته، لكنهما قررا إعادة تقديم طلب القرض، عملا بالمبدأ الذي يقول: ما الخسارة التي ستعود عليهما من تكرار المحاولة على أي حال؟ هذا القرض ساعد فريق العمل على الاستمرار لمدة ستة شهور أخرى.</p>
<p>في البداية، كانت كاترينا وموظف آخر يحرصان على شكر كل زائر للموقع يسجل فيه ويرفع صوره، وكانا يحرصان على الدردشة والتواصل مع جميع الزوار والأعضاء، فهذا الموقع كان اجتماعيا في المقام الأول، وكان المطلوب طمأنة كل عضو يرفع صورا غالية عليه إلى الموقع، كما أن كل عضو مشترك قد يصبح يوما ممولا يقبل مساعدتهما في مشروعهما المتعثر ماليا. كانت العقيدة الإدارة السائدة لدى الفريق هي تحرك بسرعة، لا بأس من الوقوع في الأخطاء، لكن انتبه لها سريعا، عالجها سريعا، ثم عاود التحرك السريع بسرعة!</p>
<p>كذلك ابتكر الفريق فكرة وضع تصنيفات / وسوم  Tags لكل صورة يرفعها كل عضو، وبذلك يستطيع الكل رؤية الصور التي تقع ضمن هذه التصنيفات بسهولة، ورغم بساطة الفكرة، لكن تأثيرها كان ممتد المفعول. مرة أخرى لعبت الأحداث العالمية لصالح الموقع، إذ وقع انفجار في سفارة أستراليا في جاكرتا، وتصادف أن ثلاثة من أعضاء فليكر كانوا بالقرب من موقع التفجير وصوروه ورفعوا الصور على فليكر ضمن تصنيف جاكرتا، الأمر الذي جعل زوار الموقع يرون بأعينهم آثار التفجير، قبل وسائل الإعلام الأخرى، وهو الأمر الذي جعل شهرة الموقع تنتشر مثل النار في الهشيم.</p>
<p>ويبقى لنا عودة قريبة مع ختام القصة، بمشيئة الله!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/10/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة كاترينا فيك، من الدردشة المرئية إلى فليكر، جـ1</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/06/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/06/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 14:20:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت]]></category>
		<category><![CDATA[فليكر]]></category>
		<category><![CDATA[موقع]]></category>
		<category><![CDATA[ياهوو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2524</guid>
		<description><![CDATA[في عام 2002، وقبل أن يسألها الزواج، طلب منها أن تكون شريكته في مغامرته التجارية الجديدة، وما أن انقضى أسبوعان على زواجهما، حتى عادا من شهر العسل ليبدآ العمل في شركتهما الجديدة، إنهما ستيوارت باترفلاي و كاترينا فيك Caterina Fake، مصمما مواقع انترنت الذين انتهى بهما المآل لتصميم وإطلاق موقع مشاركة الصور الشهير فليكر. كان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في عام 2002، وقبل أن يسألها الزواج، طلب منها أن تكون شريكته في مغامرته التجارية الجديدة، وما أن انقضى أسبوعان على زواجهما، حتى عادا من شهر العسل ليبدآ العمل في شركتهما الجديدة، إنهما ستيوارت باترفلاي و كاترينا فيك <a href="http://caterina.net/" target="_blank">Caterina Fake</a>، مصمما مواقع انترنت الذين انتهى بهما المآل لتصميم وإطلاق موقع مشاركة الصور الشهير <a href="http://www.flickr.com">فليكر</a>. كان ستيوارت من قاطني كندا، بينما كاترينا من ساكني سان فرانسيسكو، لكن بعد اشتعال نار الحب بينهما، انتقلت كاترينا إلى فانكوفر الكندية لتكون بجانب زوجها.</p>
<p><a href="http://www.flickr.com/photos/msc72/1294220292/"><img class="aligncenter size-full wp-image-2525" title="flickr-logo-3d" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/07/flickr-logo-3d.jpg" alt="" width="580" height="214" /></a></p>
<p><span id="more-2524"></span></p>
<p>كان غرضهما من إنشاء شركتهما Ludicorp هو تصميم لعبة انترنت جماعية، حملت اسم ’لعبة لا تنتهي‘ أو Game Neverending والتي اعتمدت على قيام اللاعبين بتصنيع أشياء والمتاجرة فيها، والبيع والشراء والتفاعل مع بقية اللاعبين، داخل عالم اللعبة الافتراضي، ورغم أن اللعبة استهدفت الصغار، لكن الكبار أحبوها وأقبلوا عليها. على أن اللعبة لم تدر الدخل المتوقع منها، خاصة وأن عام 2002 كان يشهد توابع انفجار فقاعة مواقع انترنت، التي جعلت شركات انترنت كثيرة تعلن إفلاسها، وبدأت خطوات مؤلمة تتخذ، مثل بيع قطع من الأثاث لسداد أجور فريق العمل.</p>
<p>لم تكن هذه الشركة الأولى لستيوارت، فقد سبق له في عام 1999 تأسيس شركة مع صديق له، جيسون كلاسون،  باعاها لشركة أخرى بعد قرابة 9 شهور من تأسيسهما لها. بعدها عاد الصديق القديم جيسون ليشارك الزوجين في شركتهما الجديدة. كان مقر الشركة في البداية مكتب صديق آخر للزوجين يسافر ويغيب كثيرا عن مكتبه، ويقع في مدينة فانكوفر، وأما بقية أعضاء الفريق فكانوا يعملون عن بعد، إذ لم يرد أحد منهم ترك بلده والبعد عن عائلته، الأمر الذي أدى إلى تأخر مراحل تطوير أجزاء اللعبة. هذا التأخير دفع الزوجين للاستفادة من وقتهما في تصميم برنامج دردشة فورية ضمن اللعبة ذاتها، وجعلا هذا البرنامج يسمح لمستخدميه بتبادل الصور الفوتوغرافية معا، ولأول مرة في وقتها.</p>
<p>في نوفمبر من عام 2003، سافر الزوجان إلى نيويورك لحضور مؤتمر عن ألعاب الكمبيوتر، ورغم أن ستيوارت أصابه مرض في معدته خلال رحلة السفر بالطائرة، دفعه للسهر طوال الليل من شدة الألم، لكنه في الصباح بادر زوجته باقتراح: ما رأيك في أن نصمم موقعا مخصصا فقط لمشاركة الصور؟ وافقته زوجته، لكن توجب إقناع فريق العمل الذي قضى وقتا طويلا في تطوير اللعبة، وفي يوم 8 ديسمبر 2003، بعد شد وجذب، مالت كفة التصويت – بمقدار صوت واحد – جهة موقع فليكر الجديد.</p>
<p>فليكر هو الاسم الذي اقترحه صديق للزوجين ليكون اسما لتطبيق الدردشة الفورية مع تبادل الصور، وكان المستخدم يرسل التطبيق لأصدقائه، ليقوم الجميع بتشغيله، ثم يستطيع أي واحد منهم إرسال أي صورة لكل أصدقائه الذين تركوا هذا التطبيق عاملا على أجهزتهم. كان هذا الشرط عيبا وقف في طريق انتشار تطبيق فليكر، ولذا فكر الفريق في نقله ليعمل على انترنت، في صورة موقع مخصص لتبادل الصور. كان المقصود من تسمية فليكر كلمة الاهتزاز أو الارتعاش، وأما طريقة كتابته فكانت Flicker لكن هذا الاسم / النطاق كان محجوزا على انترنت من قبل شخص آخر، والذي أصر على الاحتفاظ به وعدم التنازل عنه، فما كان من الفريق إلا حذف حرف e من الكلمة، وبادروا بحجز نطاق flickr.com وانطلق الموقع رسميا في فبراير من عام 2004.</p>
<p>للقصة بقية!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/07/06/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%af%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>14</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ3</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/18/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7-3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/18/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Jun 2011 09:05:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ikea]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة]]></category>
		<category><![CDATA[ايكيا]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2449</guid>
		<description><![CDATA[من القصص الطريفة لطرق تسويق ايكيا لمحلاتها، أنها عرضت في عام 2005 على أول من يدخل صالتها الجديدة في مدينة أتلانتا الأمريكية قسائم شراء مجانية بقيمة أربعة آلاف دولار، فما كان من الأمريكي روجر بنجوينو إلا وعسكر في خيمة أمام المحل قبلها بأسبوع كامل، وحين جاء وقت الافتتاح، كان يقف ورائه أكثر من ألفي محب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>من القصص الطريفة لطرق تسويق ايكيا لمحلاتها، أنها عرضت في عام 2005 على أول من يدخل صالتها الجديدة في مدينة أتلانتا الأمريكية قسائم شراء مجانية بقيمة أربعة آلاف دولار، فما كان من الأمريكي روجر بنجوينو إلا وعسكر في خيمة أمام المحل قبلها بأسبوع كامل، وحين جاء وقت الافتتاح، كان يقف ورائه أكثر من ألفي محب لمحلات ايكيا. قبلها بعام فعلت ايكيا الأمر ذاته من قبل في مدينة جدة بالسعودية، حين عرضت 50 قسيمة شراء مجانية على أول 50 زائرا لمحلها الأول هناك، وكان المردود آلاف الزوار، لكن للأسف لم يكن التنظيم جيدا، فحدثت مشاجرات نتج عنها بعض الوفيات والإصابات.</p>
<p><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/File:Ikea_in_dhahran_saudi_arabia.JPG"><img class="aligncenter size-full wp-image-2450" title="Ikea-dhahran-saudi-arabia" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/06/Ikea-dhahran-saudi-arabia.jpg" alt="" width="555" height="155" /></a><span id="more-2449"></span></p>
<p>في الساعة الثالثة والنصف عصرا، تبدأ حشود الموظفين في مقر ايكيا في السويد بممارسة بعض التمارين الرياضية القصيرة لتنشيط أنفسهم. حين يسافر موظفو الشركة، فإنهم يأخذون الطيران الاقتصادي وينزلون في فنادق اقتصادية المستوى. حتى أن الشائعات تقول أن انجفار نفسه لا يأخذ زجاجة مياه من غرفة أي فندق نزل فيه، بل كان يسير إلى أقرب متجر ليشتري منه توفيرا للمال، كما يطالب موظفي ايكيا بأن يكتبوا على كلا وجهي الورق المستعمل في سياق العمل، وثبت عنه أنه يركب وسائل المواصلات العامة السويدية، ويتجنب النزول في الفنادق الفاخرة.</p>
<p>لماذا يجب عليك أن تنظف طاولتك / منضدتك بعد تناولك لطعامك في مطاعم ايكيا؟ وفق اللوحة التي تحمل الإجابة: لأن ايكيا من الأماكن التي لا تزورها وكلتا يديك في جيبك (كناية عن وجوب خدمة المرء لنفسه). وفق مجلة فوربس الأمريكية، بلغت ثروة انجفار في عام 2009 قرابة 22 مليار دولار تقديرا، لكنه يرفض تماما الإجابة عن مقدار ثروته، ولا يفصح عنها من قريب أو بعيد، ورغم ذلك يقود سيارة فولفو عمرها 15 سنة.</p>
<p>في عام 1999، وبمساعدة صحفي سويدي، نشر انجفار كتابه الثاني، روى فيه قصة ايكيا بتفصيل كبير، أسماه القيادة عبر التصميم (<a href="http://www.amazon.com/Leading-Design-Story-Ingvar-Kamprad/dp/0066620384" target="_blank">الرابط</a>)، ومنه عرفنا الكثير عن هذا الناجح. بدوره، <strong>لم يحصل انجفار على تعليم جامعي، لكن هذا لم يمنعه من النجاح الساحق.</strong></p>
<p>غدا بمشيئة الله نختم مع أشهر مقولات انجفار.</p>
[الصورة لمتجر ايكيا في الظهران بالسعودية، من ويكيبديا]
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/18/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ2</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/16/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/16/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2011 00:40:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ikea]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة]]></category>
		<category><![CDATA[ايكيا]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2445</guid>
		<description><![CDATA[[لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا] بعدها واجهت ايكيا مشكلة أخرى، إذ أنه تحت ضغط المنافسين، قاطع موردو قطع الأثاث الشركة فلم يوردوا لها شيئا. لحل هذه المعضلة، قرر انجفارد أن الوقت حان لتصمم ايكيا ما تبيعه من أثاث بنفسها، وهو ما كان. في عام 1956 وحين قرر موظف في الشركة أن يخلع أرجل مكتب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[[لهذه التدوينة جزء سابق تجده <a title="قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ1" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/06/15/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/">هنا</a>]
<p>بعدها واجهت ايكيا مشكلة أخرى، إذ أنه تحت ضغط المنافسين، قاطع موردو قطع الأثاث الشركة فلم يوردوا لها شيئا. لحل هذه المعضلة، قرر انجفارد أن الوقت حان لتصمم ايكيا ما تبيعه من أثاث بنفسها، وهو ما كان. في عام 1956 وحين قرر موظف في الشركة أن يخلع أرجل مكتب لكي يتسنى له إدخاله بسهولة في سيارته ومن ثم إعادة تركيبه في بيته، كانت هذه بداية تحول منهج التصنيع والتصميم في ايكيا نحو توفير إمكانية تخزين منتجاتها بشكل سهل ومسطح، الأمر الذي انعكس في صورة أسعار أقل (لانخفاض تكلفة التخزين والنقل) وسهولة الشحن (هذا الموظف الصغير، هو الذي صمم سلسلة بيلي من رفوف الكتب).</p>
<p><a href="http://www.timeoutdubai.com/shopping/reviews/5980-ikea"><img class="aligncenter size-full wp-image-2446" title="ikea-dubai" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/06/ikea-dubai.jpg" alt="" width="460" height="167" /></a><span id="more-2445"></span></p>
<p>حافظت ايكيا على تصميم أثاث عصري، يخدم وظائف عدة، واقتصادي التكلفة، يمكن استعماله وكذلك تخزينه في مكان صغير، ويمكن للمشترين فكه وتركيبه بأنفسهم ما كان ذلك ممكنا. في عام 1960 افتتحت ايكيا أول مطعم داخل متجرها في السويد من أجل تقديم خدمة أفضل للمتسوقين.</p>
<p>استمرت ايكيا في التوسع والانتشار،  حتى افتتحت أول صالة عرض خارج السويد، تحديدا في العاصمة النرويجية أوسلو في عام 1963، وحين لمس انجفار تكدس زوار الصالة داخلها، قرر تحويل طريقة العرض لتشبه المخازن الكبيرة، بحيث يخدم المشترون أنفسهم بأنفسهم، ولتستمر بعدها مسيرة التوسع ودخول بلاد أخرى مثل الدانمرك وسويسرا، حتى بلغ عدد الدول التي لايكيا تواجد فيها 37 دولة في عام 2009، ويعمل لديها أكثر من 123 ألف عامل، يبيعون أكثر من 9500 منتج كلها من تصميم ايكيا.</p>
<p>لم يعد انجفار اليوم صاحب القرار الأول، بعدما تقاعد في عام 1986 وترك الإدارة لأفراد عائلته، وهو يبرر سبب رفضه لتحويل شركته إلى مساهمة في البورصة، لأنه يريد أن يحافظ على سرعة اتخاذ القرار في الشركة، دون انتظار موافقة المساهمين، فلم تكن ايكيا لتبلغ ما وصلت إليه اليوم دون سرعة اتخاذ القرار. تحرص ايكيا على العمل عن قرب مع الموردين لها، من أجل الحفاظ على البيئة إذ أن أغلب أثاثها مصنوع من الخشب الذي يأتي من الغابات، كما تحرص ايكيا على ألا يوظف الموردون أطفالا دون سن العمل في البلاد الفقيرة، كما وتتبع سياسات رقابة قوية من أجل ضمان حصولها على أفضل المكونات والموارد لمصانعها، وأن يتبع هؤلاء الموردون سياسات تصنيع صديقة للبيئة.</p>
<p>في عام <strong>2009</strong>، وزعت ايكيا على مستوى العالم أكثر من 199 مليون كتالوج لمنتجاتها، مكتوبا بسبع وعشرين لغة، و زار معارضها أكثر من 660 مليون متسوق، وبلغ عدد صالاتها حول العالم 301 صالة عرض. وأما أول بلد عربي دخلته ايكيا فكان السعودية في عام 1983، تلتها الكويت في 84 ثم الإمارات العربية في عام 91. في كل بلد دخلتها، تحولت ايكيا لتكون مسئولة عن 5 إلى 10% من إجمالي مبيعات الأثاث في هذا البلد.</p>
<p>وللحديث &#8211; كما العادة &#8211; بقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/16/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا، جـ1</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/15/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/15/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Jun 2011 04:44:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ikea]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة]]></category>
		<category><![CDATA[ايكيا]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2440</guid>
		<description><![CDATA[وردت هذه القصة ضمن كتابي الباقة الثانية من 25 قصة نجاح. جاء ميلاده في 30 مارس عام 1926 قرب بلدة فقيرة صغيرة في جنوب السويد، ونشأ في مزرعة تعود لجده الذي انتحر قبل مولده بسبب عجزه عن دفع ديون مستحقة على هذه المزرعة، فهبت زوجته لتحافظ على ملكية المزرعة، ولتعمل على تربية حفيدها انجفار كامبرد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">وردت هذه القصة ضمن كتابي <a href="http://www.lulu.com/product/14437581" target="_blank">الباقة الثانية من 25 قصة نجاح</a>.</p>
<p>جاء ميلاده في 30 مارس عام 1926 قرب بلدة فقيرة صغيرة في جنوب السويد، ونشأ في مزرعة تعود لجده الذي انتحر قبل مولده بسبب عجزه عن دفع ديون مستحقة على هذه المزرعة، فهبت زوجته لتحافظ على ملكية المزرعة، ولتعمل على تربية حفيدها انجفار كامبرد <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Ingvar_Kamprad" target="_blank">Ingvar Kamprad</a> ، الذي راقب جهود جدته الحثيثة.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2441" title="ikea-Ingvar-Kamprad" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/06/ikea-Ingvar-Kamprad.jpg" alt="" width="570" height="345" /></p>
<p>عاب الطفل الصغير انجفار كسله وتأخره في الاستيقاظ مبكرا ليساعد والده في حلب أبقار المزرعة، ولذا حصل على لقب الرأس النائمة من أفراد عائلته، و بقي كذلك حتى حصل على هدية خاصة به في ذكرى مولده: ساعة منبهة لكي تساعده على الاستيقاظ، ورغم بساطتها لكنها غيرت مجرى حياته وجعلته يركز على الإنجازات بدلا من الإفراط في النوم، حتى أنه أزال زر إيقاف المنبه حتى يضطر للقيام من نومه.<span id="more-2440"></span></p>
<p>بدأت إرهاصات ومؤشرات حب التجارة تظهر على الصغير، الذي اكتشف بالتجربة وهو في الخامسة من عمره أن شراء أعواد الثقاب بكميات كبيرة من العاصمة ستوكهولم، ثم إعادة بيعها بكميات صغيرة في مدينته وبسعر أغلى، يمكن أن يعود عليه بالربح البسيط، وبدأ يدخر المال ويكرر الأمر ذاته مع بيع السمك والحبوب والأشجار وأدوات الزينة، وبدأ يتوسع أكثر فأكثر، وحين بلغ السابعة استغل دراجته ليصل إلى المزيد من المشترين المحتملين لبضاعته.</p>
<p>في عام 1943 كافأه والده بمبلغ من المال تشجيعا له بسبب أدائه الجيد في المدرسة، فما كان من انجفار إلا وأخذ المكافأة واستثمرها في تأسيس شركته التي أسماها ايكيا، وهذا الاسم مشتق من أول حرفين من اسمه، ثم حرف من اسم مزرعة العائلة وحرف من اسم بلدته التي يعيش فيها، أو (Ingvar Kamprad Elmtaryd Agunnaryd)، كل هذا وعمره 17 ربيعا فقط. كانت الشركة تسير على ذات النهج في التجارة بالتجزئة، وكان أول ما تعاملت فيه هو عقود توريد أقلام الرصاص الخشبية. بعدها توسعت الشركة لتتاجر في المحافظ والساعات والمجوهرات، وبعد سنوات من التوسع، بدأ انجفار يعلن في الجرائد، وأدخل طريقة البيع عبر الطلب بالبريد، معتمدا على رجال بيع اللبن الذين كانوا يطوفون على البيوت لبيع اللبن.</p>
<p>في عام 1948، اشترى انجفار مصنعا مهجورا وحوله لتصنيع الأثاث المنزلي، وكان تركيزه منصبا على تقليل كلفة كل شيء، حتى أنه استعان بعمال يعملون في الغابات القريبة منه ليمدوه بالبضاعة والمكونات. في عام 1951 قرر انجفار طبع أول كتالوج يشمل كل شيء يبيعه في صالات العرض، وهو الكتالوج الشهير الذي تطبعه ايكيا سنويا منذ ذلك الحين.</p>
<p>خلال 4 سنوات، حقق هذا المصنع نجاحا كبيرا دفع انجفار لوقف كل نشاطاته التجارية الأخرى للتركيز على صناعة الأثاث، مدفوعا بثقته التامة في قدرته على تصنيع الأثاث على نطاق كبير جدا. بعدها دخل في منافسة شرسة مع منافسيه اضطرته لخفض أسعاره بشكل مستمر، حتى بدأ يخشى من تدهور جودة ما يصنعه. لحل هذه المشكلة، قرر انجفارد في عام 1953 افتتاح أول صالة عرض لبيع أثاثه في مدينة ألمهولت، وكان رد فعل المشترين إيجابيا بدرجة كبيرة، حين كانوا يرون بأعينهم ما سيحصلون عليه.</p>
<p>(في عام 1958 كان موعد افتتاح أول متجر ايكيا يمكن فيه شراء الأثاث على الفور والخروج به من المتجر، قبلها كان المشتري يدفع ثم يحصل بعدها بفترة قصيرة على ما اشتراه، بعد الانتهاء من صنعه!).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/15/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العدد الثالث من مجلة للعصاميين الصغار، قصة طوم موناهان</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/11/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/11/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jun 2011 22:51:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بيتزا]]></category>
		<category><![CDATA[تنزيل]]></category>
		<category><![CDATA[دومينوز]]></category>
		<category><![CDATA[طوم]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[كوميكس]]></category>
		<category><![CDATA[مانجا]]></category>
		<category><![CDATA[مجاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2433</guid>
		<description><![CDATA[تذكرون بالتأكيد حين نشرت العدد الأول (الرابط) و الثاني (الرابط) من مجلتي التي بدأتها وسميتها للعصاميين الصغار، حيث أضع في كل عدد رسومات مصورة تشرح ببساطة المراحل التي مر بها كل عصامي ناجح في حياته من البداية حتى الوقت الحالي. هذه المجلة تقوم على كتابتي للقصة والاستعانة بفنان مخضرم لرسمها. هذه المرة وجدت شابا من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تذكرون بالتأكيد حين نشرت العدد الأول (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/11/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d8%a7%d8%b1/">الرابط</a>) و الثاني (<a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/11/15/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%ac-%d9%83-%d8%b1%d9%88%d9%84%d9%86%d8%ac-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9/">الرابط</a>) من مجلتي التي بدأتها وسميتها للعصاميين الصغار، حيث أضع في كل عدد رسومات مصورة تشرح ببساطة المراحل التي مر بها كل عصامي ناجح في حياته من البداية حتى الوقت الحالي. هذه المجلة تقوم على كتابتي للقصة والاستعانة بفنان مخضرم لرسمها. هذه المرة وجدت شابا من الفلبين، يدرس بالنهار ويبدع في المساء، ساعدني على رسم هذه القصة بطريقة الكارتون الياباني أو المانجا.<a href="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/06/Tom-Dominos-Pizza-Manga.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2434" title="Tom-Dominos-Pizza-Manga" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/06/Tom-Dominos-Pizza-Manga.jpg" alt="" width="550" height="171" /></a></p>
<p>هذه الرسومات ذات تكلفة، ولذا تعتمد هذه المجلة على تبرعات القراء للاستمرار في نشرها وتوفيرها. في البداية،  جاءت التبرعات أقل من تكلفة أول عددين، فاضطررت للتوقف عن إصدار أعداد تالية، حتى جاءت مقالتي عن <a title="[مقابلة] أرض المليون دولار" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/05/16/%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/" target="_blank">أرض المليون دولار</a>، ورغم أني لم أتوقع لها كل هذا النجاح، وكنت متكاسلا حين طلب مني رايان وضع رابط مخصوص لمتابعة المبيعات المتحققة من حديثي عن موقعه&#8230;<span id="more-2433"></span></p>
<p>&#8230;لكن ما حدث بعدها فاجئني، إذ كان لي نصيب ملموس من المبيعات التي تحققت من القراء الذين ذهبوا واشتروا عبر رابط الموقع في تدوينتي، هذا النصيب وجهته فورا للعمل على عدد جديد من هذه المجلة، واخترت قصة طوم موناهان مؤسس سلسلة مطاعم دومينوز بيتزا، بسبب العثرات والمشاكل الكثيرة التي واجهته، وكيف أن سلاحه الوحيد في مواجهتها كان رغبته الجارفة في عدم الاستسلام، ونيته الراسخة على حل كل مشكلة تواجهه، وكيف أن النجاح ليس حماية ضد الإخفاق، وأن الفشل لا يعني استحالة النجاح بعده!</p>
<p>ولذا، في حال لم يحقق أي مشتر لبلاد أرض المليون دولار أي مكسب أو ربح، فيكفيه أنه ساهم معي في إحياء هذا المشروع وشاركني في هذا العدد وغيره بمشيئة الله. هذا المجهود مني لن يكون له فائدة، ما لم يشاركني القارئ ويساعدني على وصول هذه المجلة لكل قارئ صغير وشاب، لمساعدته على إدراك حقيقة أن المستقبل ليس فقط وظيفة وشهادة جامعية وتقليد من حولنا، وأن الحياة ليست طريقا مفروشا بالورود، وأن النجاح لا يأتي دائما من أول محاولة.</p>
<p>دون أن أطيل عليكم، هذا رابط التنزيل <a href="http://www.magdsoft.com/shabayek/FYE3-Tom-Monaghan-Dominos-Pizza.pdf" target="_blank">الأول</a> &#8211; <a href="http://www.shabayek.com/files/FYE3-Tom-Monaghan-Dominos-Pizza.pdf">الثاني</a> ملف بي دي اف لقصة طوم موناهان، مؤسس مطاعم دومينوز بيتزا. حجم الملف أقل من 1 ميجا بايت ولذا ستجد الرسومات ذات دقة متوسطة.</p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
من أراد رفع هذا العدد على مواقع أخرى ونشر رابط التنزيل هنا في تعليق، لتعم الفائدة، فمن أنا لأوقفه؟<br />
من أراد التبرع بترجمة هذا العدد إلى اللغة الألمانية فليترك تعليقا بهذا المعنى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/06/11/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>41</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة ديبي فيلدز، طاهية حلويات لا تعرف اليأس، ج2</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/05/26/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af%d8%b2%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d98-2/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/05/26/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af%d8%b2%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d98-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 May 2011 04:05:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[المبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[حلويات]]></category>
		<category><![CDATA[ديبي]]></category>
		<category><![CDATA[طاهية]]></category>
		<category><![CDATA[فيلدز]]></category>
		<category><![CDATA[مخبز]]></category>
		<category><![CDATA[مطعم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2410</guid>
		<description><![CDATA[لهذه القصة جزء أول، تجده هنا. في البداية كان اسم المتجر السيدة فيلدز لشرائح الشوكولاتة، لكنها غيرت الاسم بعد فترة ليكون حلوى السيدة فيلدز أو Mrs. Fields Cookies لكي تتوسع في صنع الحلوى ولا تكون قاصرة على الشوكولاتة فقط. حين كانت ديبي تنتقي العاملين معها، كانت تختار أولئك الذين يدون حماسة وشغفا وحبا للعمل معها، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لهذه القصة جزء أول، <a title="قصة ديبي فيلدز، طاهية حلويات لا تعرف اليأس، ج1" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/05/25/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af%d8%b2%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84/">تجده هنا</a>.</p>
<p>في البداية كان اسم المتجر  السيدة فيلدز لشرائح الشوكولاتة، لكنها غيرت الاسم بعد فترة ليكون حلوى السيدة فيلدز أو Mrs. Fields Cookies لكي تتوسع في صنع الحلوى ولا تكون قاصرة على الشوكولاتة فقط. حين كانت ديبي تنتقي العاملين معها، كانت تختار أولئك الذين يدون حماسة وشغفا وحبا للعمل معها، حبا يكافئ حبها هي لعملها، وكانت تبدأ معهم بأن تجعلهم يتذوقون حلوى متجرها، ثم تختبر رد فعلهم على طعم الحلوى، فمن تخرج كلمات الإعجاب من قلبه / قلبها، كان الشخص المناسب للعمل معها، بينما تلك الفتاة التي رفضت تذوق الحلوى لم تحصل على الوظيفة.</p>
<p><span id="more-2410"></span>بعدها كانت ديبي ترسل هؤلاء المتقدمين للعمل معهم إلى الشارع، حاملين أصنافا من حلواها، وتخبرهم أنه لو دخل محلها عميل وذكر اسم المتقدم للعمل، لحصل على الوظيفة بعد أن يغني لها أغنية عيد ميلاد سعيد في وسط المتجر، ولو ضحك العملاء والعاملون طربا لغنائه، كان المتقدم يحصل على الوظيفة فورا، فالهدف كان <strong>توظيف من يحبون عملهم، ويدخلون البسمة على العاملين والعملاء معا</strong>. عمدت ديبي إلى التوسع وافتتاح المزيد من المحلات والمتاجر، وكانت كثيرا ما تفاجئ فروع محلاتها بزيارات غير متوقعة، لترى بعينها سير العمل ومعاملة العملاء.</p>
<p>ذات مرة وجدت ديبي طابورا من العملاء ينتظر دوره للحصول على الحلوى، لكنها لاحظت فورا أن الحلوى المخبوزة في هذا الفرع كانت مطهية بزيادة فوق المعتاد، فما كان منها إلا أن أمرت بإعادة هذه الحلوى والتخلص منها، وخبز مجموعة جديدة، ثم أخذت تتحدث مع كل عملاء الفرع وأخبرتهم بما حدث، وكيف أنها ستعطيهم الحلوى التالية دون مقابل، بل وستعطيهم كذلك الحلوى التي سيطلبونها في المرة القادمة التي يزورون متجرها دون مقابل. بعدها جعلت ديبي زمنا محددا لحلواها: <strong>ساعتان بعد خروجها من الفرن، فإن لم تبع خلال هاتين الساعتين، ذهبت الحلوى إلى الأيتام.</strong></p>
<p>بنهاية عام 1984، كان لدى ديبي أكثر من <strong>160 </strong>فرعا في أمريكا وحدها، بالإضافة إلى <strong>4</strong> فروع عالمية خارجها، مجتمعة تدر عليها عوائد سنوية قدرها <strong>45 </strong>مليون دولار. في عام <strong>1990</strong>، بدأت ديبي تبيع حقوق الفرنشايز، وفي عام <strong>1993 </strong>باعت مشروعها الذي بدأته كله لشركة استثمارية، لكي تتفرغ هي لتربية بناتها الخمسة، على أن تبقى المستشارة والمتحدثة الرسمية باسم الشركة. بعد البيع بدأت ديبي في تأليف كتاب اشتمل على 100 وصفة من مطبخها هي، باع أكثر من 1.8 مليون نسخة، وأما كتابها الثاني فعنونته: ’أنا أحب الشوكولاتة‘، ونشرته في عام 1994 وحقق مبيعات قدرها نصف مليون نسخة، وقدمت كذلك برنامج تليفزيوني يذاع على شبكات التلفزة المحلية الأمريكية. كذلك اختارها معهد هارفارد للأعمال لتكون نموذجا يدرسه طلاب المعهد في مجال التجارة والأعمال. اليوم، تملك الشركة التي أنشأتها أكثر  من 2300 فرع تمتد عبر عشر دول.</p>
<p>الطريف أن ديبي اسمها الأصلي ’ديبرا جين‘ وأما اسمها هذا فبدأت تحمله بعد زواجها الأول، الذي أنهته بالطلاق في عام 97 وتزوجت في العام التالي مايكل روس، الرئيس التنفيذي السابق لفنادق هوليداي ان، وانتقلت لتعيش في مدينة ممفيس. لا، لم تتوقف هذه الحالمة عن تحقيق أحلامها، إذ تشارك في مجالس إدارة عدة شركات، وتدير حاضنة أعمال تتولى تمويل وتكبير شركات ناشئة، ولها نشاطات كثيرة في جانب الأعمال الخيرية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/05/26/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af%d8%b2%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d98-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>16</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة ديبي فيلدز، طاهية حلويات لا تعرف اليأس، ج1</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/05/25/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af%d8%b2%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/05/25/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af%d8%b2%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 May 2011 20:03:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[المبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[حلويات]]></category>
		<category><![CDATA[ديبي]]></category>
		<category><![CDATA[طاهية]]></category>
		<category><![CDATA[فيلدز]]></category>
		<category><![CDATA[مخبز]]></category>
		<category><![CDATA[مطعم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2404</guid>
		<description><![CDATA[وردت هذه القصة ضمن كتابي الباقة الثانية من 25 قصة نجاح. جاء مولدها في 18 سبتمبر من عام 1956 في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية، الأخت الصغيرة لخمس أخوات، وكان والدها عامل لحام، وأمها ربة منزل، ولم تظهر عليها في صغرها أي علامة من علامات النبوغ أو العبقرية، لكنها كما تقول على نفسها، تعلمت أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">وردت هذه القصة ضمن كتابي <a href="http://www.lulu.com/product/14437581" target="_blank">الباقة الثانية من 25 قصة نجاح</a>.</p>
<p>جاء مولدها في 18 سبتمبر من عام 1956 في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية، الأخت الصغيرة لخمس أخوات، وكان والدها عامل لحام، وأمها ربة منزل، ولم تظهر عليها في صغرها أي علامة من علامات النبوغ أو العبقرية، لكنها كما تقول على نفسها، تعلمت أن تجتهد لتكون في مستوى أي شخص تقابله. في صغرها أهداها والدها نصيحة ظلت تذكرها وتعمل بها، قال لها: مهما كان ما ستفعلينه في حياتك، ابحثي عن شيء تحبيه بقوة وبشغف.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2405" title="debbie-fields" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/05/debbie-fields.jpg" alt="" width="472" height="175" /><span id="more-2404"></span></p>
<p>أحبت ديبي فيلدز <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Debbi_Fields" target="_blank"><strong>Debbi Fields</strong></a> في صغرها صنع حلوى الشوكولاتة، وحين بلغت 13 ربيعا، حصلت على أول وظيفة لها، جمع كرات البيسبول المتناثرة أثناء المباريات، مقابل خمسة دولار في الأسبوع. وقتها استعملت هذا الأجر  في شراء مكونات حقيقية لتخبز بها حلوى الشوكولاتة التي اعتادت صنعها، كانت هذه الحلوى تضع الابتسامة على وجه من يتذوقها. وعمرها 16 ربيعا، استطاعت التوفير بما يكفي لشراء سيارة فولكس فاجن خنفساء مستعملة. وعمرها 19 ربيعا، وبعد عامين مرا على بدء دراستها الجامعية، قررت أن تتزوج راندي فيلدز، خريج جامعة ستانفورد العريقة، وقررت البقاء في المنزل وعدم إكمال تعليمها. كان أصدقاء زوجها يحضرون إلى منزلها ويسألونها عن وظيفتها، فكان الضيق يصيبها لأنها لم تكن تعمل في أي مهنة أو وظيفة، وكانت تبحث عن شيء يغير من أمرها ويذهب ضيقها هذا. بعد عامين على زواجها، قررت بعد تفكير عميق أن تمتهن صنع الحلوى، تلك الهواية التي تتقنها وتحبها، بل إنها كانت الشيء الوحيد الذي تعرف كيف تصنعه بإتقان في حياتها، وتعتبرها امتدادا لها.</p>
<p>بعدما اتخذت قرارها وعقدت عزمها، فاتحت أسرتها في نيتها، فما كان من <strong>زوجها </strong>إلا وعبر عن رأيه بأن هذه الفكرة <strong>غبية</strong>، بينما سارع <strong>والدها و والدتها</strong> لتذكيرها بأنها لم تكمل دراستها الجامعية، وليس لديها أي خلفية تجارية، سواء في مجال الدراسة أو العمل، كما أنها لم تملك مالا يساعدها على إطلاق مشروع مثل هذا. <strong>رغم صحة كل هذه الصفات، لكن ديبي كانت قد وصلت إلى قرار ولن تتراجع عنه</strong>،<strong> فماذا ستخسر إن هي فشلت في مسعاها، فالكل حكم عليها بأنها فاشلة قبل أن تفعل أي شيء.</strong></p>
<p>بعدما كتبت خطة عمل صغيرة، وانتهت من خبز حلواها، أخذتهما وبدأت تطوف على البنوك والمصارف باحثة عمن يقرضها المال لتبدأ مشروعها، وبعدما يثني موظفو البنك على جودة حلواها، كانوا يخبرونها بعدم اهتمامهم بمشروعها هذا وأنهم لن يقرضوها المال. استمر حالها على هذا المنوال، حتى فاجأها يوما موظف بنك وقبل إقراضها المال الذي طلبته! (هذه القصة لا نهدف منها لتبرير الاقتراض الربوي من البنوك، ويكفيك أن تعرف أن قرضها هذا كان بفائدة ربوية قدرها 21%).</p>
<p>في مدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، وفي 16 أغسطس من عام 77، كانت ديبي على موعد مع افتتاحها لأول محل بيع الحلوى التي تخبزها. كانت البداية صعبة جدا، حتى أن زوجها راهن على أنها لن تستطيع بيع ما قيمته 50 دولار في أول يوم لها، ولذا جعلت هدفها في هذا اليوم بيع أكثر من 50 دولار، ولما لم يشتر منها أي عميل حتى الظهيرة، خرجت ديبي تعرض على المارة في الطرقات عينات مجانية من الحلوى (كما صعدت إلى الحافلات / الباصات لتعرض حلواها)، حتى بدأت العجلة تدور بعد فترة وبدأ الزبائن يعرفون طريق المتجر. في هذا اليوم الأول لها، حققت ديبي مبيعات قدرها 75 دولار، عادت بها إلى زوجها لتخبره كم كان مخطئا.</p>
<p>وللحديث &#8211; كما العهد &#8211; بقية.</p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
يشكو البعض حين أضع صورة لإمراة في أي تدوينة، ولذا جعلت الصورة أبيض وأسود، غير واضحة.<br />
اللغة العربية &#8211; لماذا؟ مقالة شاركت بها هنا <a rel="nofollow" href="http://bit.ly/mxlsfP" target="_blank">http://bit.ly/mxlsfP</a><br />
أعتذر عن عدم وفائي بوعد نشر ردود ريان على أسئلة القراء. لعلي أعود له في وقت آخر، حين يكون قد أدرك النجاح&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/05/25/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af%d8%b2%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>20</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صدى الصوت في غياب الضوء</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/24/%d8%b5%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%88%d8%a1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/24/%d8%b5%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%88%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 23 Apr 2011 20:47:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أعمى]]></category>
		<category><![CDATA[أم]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[صغير]]></category>
		<category><![CDATA[صوت]]></category>
		<category><![CDATA[طفل]]></category>
		<category><![CDATA[كفيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2356</guid>
		<description><![CDATA[لم يخطر في بال ذلك المتنمر الذي تسلل من وراء الصبي الأعمى ليضربه على وجهه ويجري، أن هذا الصغير قادر على الجري وراءه مثل الريح، ولم يتمكن عقله الصغير من تفسير هذا الصوت الذي يطلقه الكفيف الصغير من فمه، كان كل ما شعر به المتنمر هو ضربة هوت على وجهه من كف الصبي الأسود الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لم يخطر في بال ذلك المتنمر الذي تسلل من وراء الصبي الأعمى ليضربه على وجهه ويجري، أن هذا الصغير قادر على الجري وراءه مثل الريح، ولم يتمكن عقله الصغير من تفسير هذا الصوت الذي يطلقه الكفيف الصغير من فمه، كان كل ما شعر به المتنمر هو ضربة هوت على وجهه من كف الصبي الأسود الذي لحق به وأوقفه وأخذ القصاص بيده.</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-2357" title="ben-underwood" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/04/ben-underwood.jpg" alt="" width="560" height="138" /></p>
<p>وهو ابن شهور في هذه الدنيا، خسر بن اندروود <a href="http://www.benunderwood.com/" target="_blank">Ben Underwood</a> بصره لمرض السرطان، ولم يفهم أحد بعدها كيف تمكن بن من تطوير حاسة السمع لديه لتعتمد على نظرية صدى الصوت في تحديد مواقع الأجسام أو <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Human_echolocation" target="_blank">Echolocation</a>، كل ما فهمه بن الصغير هو أن حين يطرقع بلسانه، يعود الصوت إلى أذنيه بطريقة خاصة، تعكس له طبيعة الأجسام من حوله، وبشكل آلي، بدأ بن يطرقع بلسانه ليعرف محيطه وما فيه.<span id="more-2356"></span></p>
<p>وراء كل ناجح صغير شخص وضعه على أول الطريق، وفي حالة بن كانت أمه التي – كما كتبت هي – كانت تجعله يقف على الطرقات وتقول له ضع يدك هنا، هذا هو جانب الطريق وهو ذو طبيعة خشنة، ثم ضع يدك هناك حيث مسار السيارات، وستجد الطريق ناعما من كثرة المرور فوقه، وكذلك فعل أخوته. بهذا المنوال بدأ بن الصغير يدرب أذنيه على تحديد الفرق بين ارتداد صدى الصوت وفق موقعه وحسب الأجسام من حوله. هذا التدريب أتى ثماره فيما بعد، حتى أن بن بدأ يدرك حركة الأجسام بأذنيه.</p>
<p>هذا التدريب مكنه من ممارسة حياته اليومية والرياضة واللعب مع الرفاق بدون عوائق، كما كان يكتب على لوحة المفاتيح بمعدل 60 كلمة في الدقيقة، وكان يهوى تأليف قصص الخيال العلمي، لكن بن لم يكن كفئا ليهزم مرض السرطان الذي عاود الهجوم عليه وانتصر، ليموت بن بأيام قليلة قبل أن يتم 17 سنة من عمره.</p>
<p>على أن السؤال الآن هو، وماذا يجب أن يفعل من أنعم الله عليه بنعمة البصر؟ تهجم علينا مشاكل وصعوبات الدنيا دفعات وزخات، حتى تحجب ضوء الأمل. إن الذي وهب هذا الصغير هذه الحاسة الصوتية السمعية، هو أيضا من يضع دائما في قلب كل محنة بذور جلائها وانفراجها، لكننا ننشغل بالحزن على غياب الضوء، فلا نفكر كيف نأتي به من جهة أخرى.</p>
<p>قد تشتد أزمة على أحدنا فيقول: انظر إلى حالنا، مصائبنا ومشاكلنا قد قصمت ظهورنا، وقد تجده يبحث عن مستمع لشكواه يخبره أن هذه قاصمة فاقرة لا يجدي معها الأمل، فاستسلم وعانق راية الفشل. عندها بئس الشاكي والمشتكى له.</p>
<p>من تابع منكم معي غالبية قصص الكفاح والنجاح التي أسطرها هنا، سيجد القاسم المشترك بينها هو رغبة قوية في تخطي المشكلة. النجاح هو نتاج هذه الرغبة. ب<strong>ئس تعريف النجاح إن جعلته إصابة الهدف من أول رمية سهم.</strong> النجاح في ملتي هو <strong>أن تأمرك نفسك بأن تقوم بعد كل عثرة وكبوة، وأن تجبرك على إعادة التجربة المرة تلو المرة.</strong> النجاح هو أن تتلمس الطريق، فإن لم تجده، شققته أنت بنفسك ليسير عليه من سيأتي بعدك.</p>
<p>عد إلى واقعك، وانظر إلى مشاكلك، لكن لا تنظر إلى حجمها أو مدى صعوبتها، بل انظر إلى نفسك وشاورها: <strong>كيف يا نفس سنحل هذه المشكلة؟</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/24/%d8%b5%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%88%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>16</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جورج إيستمان – مخترع كاميرا كوداك -ج3</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/20/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%e2%80%93-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/20/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%e2%80%93-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Apr 2011 23:07:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[إيستمان]]></category>
		<category><![CDATA[جورج]]></category>
		<category><![CDATA[قمرة]]></category>
		<category><![CDATA[كاميرا]]></category>
		<category><![CDATA[كوداك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2350</guid>
		<description><![CDATA[لهذه التدوينة جزء أول و ثان. بعد هذه البداية الصعبة، بدأت الأمور تسير كما المراد لها، حتى جاء عام 1880 وقد أصبح قوام الشركة 6 موظفين بالإضافة إلى جورج، أنتجوا أكثر من 4 آلاف لوح تصوير جاف في السنة. كانت عوائد الشركة تأتي من تظهير الصور الملتقطة على الألواح الجافة التي يبيعها جورج (أو ما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لهذه التدوينة جزء <a title="جورج إيستمان – مخترع كاميرا كوداك -ج1" href="../2011/04/18/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac1/">أول</a> و <a title="جورج إيستمان – مخترع كاميرا كوداك -ج2" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/04/18/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%e2%80%93-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac2/">ثان</a>.</p>
<p>بعد هذه البداية الصعبة، بدأت الأمور تسير كما المراد لها، حتى جاء عام 1880 وقد أصبح قوام الشركة 6 موظفين بالإضافة إلى جورج، أنتجوا أكثر من 4 آلاف لوح تصوير جاف في السنة. كانت عوائد الشركة تأتي من تظهير الصور الملتقطة على الألواح الجافة التي يبيعها جورج (أو ما اصطلح على تسميته الأفلام فيما بعد). مع هذا النجاح جاء المنافسون واستعرت المنافسة، الأمر الذي دفع جورج للتفكير في تقديم المزيد من الجديد، وكان باكورة أفكاره هذه أول كاميرا تصوير من إنتاج شركته في عام 1888 واختار لها اسم كوداك.</p>
<div id="attachment_2351" class="wp-caption aligncenter" style="width: 560px"><img class="size-full wp-image-2351" title="kodak-company-Clerkenwell-Road-London-1902." src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/04/kodak-company-Clerkenwell-Road-London-1902..jpg" alt="صورة مقر كوداك في العاصمة لندن في عام 1902" width="550" height="285" /><p class="wp-caption-text">صورة مقر كوداك في العاصمة لندن في عام 1902</p></div>
<p><span id="more-2350"></span></p>
<p>كان جورج أول من فكر في لف الأفلام بشكل دائري حول عامود يسمح للفيلم بالحركة الانسيابية. (ليس هناك قصة وراء اختيار اسم كوداك، فهو قرار جاء في لحظة صفاء نفسي، من رجل يحب حرف K، وأراد اختيار اسم يبدأ وينتهي بهذا الحرف!). كانت الكاميرا صغيرة الحجم بمعايير تلك الأيام، تكفي لالتقاط 100 صورة، وكانت نقلة نوعية في عالم التصوير الفوتوغرافي، وبيع منها أكثر من 73 ألف وحدة على الرغم من سعر بيعها الباهظ – 25 دولار أمريكي!</p>
<p>كانت آلية العمل أن يشتري العميل الكاميرا، ثم يلتقط ما حلا له من صور، ثم يعيدها إلى جورج لكي يظهر ويطبع له هذه الصور، ومعها الكاميرا وبداخلها فيلم جديد لاستعمالها مرة أخرى. مضت الأمور على ما يرام حتى مقدم عام 1893 والذي شهد انتكاسة للاقتصاد الأمريكي، كما رحل أفضل خبير كيمائي لدى جورج لكي يؤسس شركته الخاصة به، لكن جورج تمكن من العثور على بديل له أفضل منه، ساعده على اختراع فيلم تصوير فوتوغرافي أفضل ساعد الشركة على الاستمرار في العمل.كان التصوير الفوتوغرافي وقتها حديث عهد بعامة الناس، لكن كوداك أنفقت بسخاء في مجال الإعلانات لنشر هذا الأمر الجديد، وكانت أشهر دعايات كوداك: أنت اضغط الزر، واترك البقية علينا أو  You press the button, we do the rest. بعدها أطلقت الشركة كاميرا صغيرة موجهة للصغار أسمتها براوني، سعرها دولار واحد، وبدأت الشركة تدخل معترك صناعة التصوير السينمائي، واستمرت تعزف معزوفة الأرباح.</p>
<p>للأسف الشديد، لم تمض حياة جورج ناجحة، فرغم أنه اشتهر بالأعمال الخيرية الكثيرة والتبرعات السخية، إلا أنه تقاعد في عام 1925 من إدارة شركته، وسقط فريسة لمرض عضال في عموده الفقري، منعه من الحركة ومن السير، الأمر الذي نال منه بشدة، جعله ينهي حياته  وعمره 77 سنة برصاصة أطلقها على قلبه، تاركا رسالة انتحار مفادها: لقد انتهى عملي فلمَ الانتظار.</p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
<strong> * </strong>طبعا الانتحار وسيلة من وسائل الهروب من المشاكل، مرفوضة في الدين، لا تأتي بأي خير. ذكري لها هنا لأنها حقيقة في قصة الرجل، لكنها كذلك سقطة لا تقلل من كفاحه ونجاحه، ولعل مرضه الأخير نال من عقله فجعله يقدم على خطوة بائسة مثل هذه، ولذا لا أريد أن أحمل مسؤولية قارئ يرى في هذه النهاية أي نفع!<br />
<strong>* </strong>وصلتني رسالة على البريد، يرى صاحبها أن الكفاح الفلسطيني ضد المحتل الصهيوني هو الذي أشعل / ساعد على إشعال / ساهم في إشعال الثورات العربية، فأمام كل صورة من ثورة عربية عرض صورا مماثلة لوقوف الشعب الفلسطيني ضد المحتل، وأراني متفقا مع هذه النظرة، ولا أقل من كلمة شكر لهذا الشعب المكافح رغم كل شيء.<br />
<strong>* </strong>تأبي الدماء العربية إلا أن تسيل في مزيد من البلدان، وهذا الاجتماع في الثورات العربية يجعلني أوقن أكثر بأن الساحة تـُعد لأمر عظيم من الله عز و جل، فالحرية توفر بيئة تسمح للإبداع والابتكار بالانتشار، وهي الخطوة التي تسبق النهضة، ولابد لهذه من ثمن، ندفعه بالدماء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/20/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%e2%80%93-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>14</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جورج إيستمان – مخترع كاميرا كوداك -ج2</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/18/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%e2%80%93-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac2/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/18/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%e2%80%93-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 Apr 2011 18:21:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[إيستمان]]></category>
		<category><![CDATA[ابن]]></category>
		<category><![CDATA[الهيثم]]></category>
		<category><![CDATA[جورج]]></category>
		<category><![CDATA[قمرة]]></category>
		<category><![CDATA[كاميرا]]></category>
		<category><![CDATA[كوداك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2345</guid>
		<description><![CDATA[لهذه التدوينة جزء سابق يمكن قرائته هنا. بعد مرور خمس سنوات على عمله في شركة التأمين، حصل جورج على وظيفة كاتب حسابات في بنك روشستر، مع راتب قدره 15 دولار في الأسبوع، وهنا حين بدأ جورج يفكر في أنه يستحق أخذ فترة إجازة من العمل، وكان يريد زيارة العاصمة سانتو دومينجو (تقع في الدومينيكان ضمن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لهذه التدوينة جزء سابق يمكن قرائته <a title="جورج إيستمان – مخترع كاميرا كوداك -ج1" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/04/18/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac1/">هنا</a>.</p>
<p>بعد مرور خمس سنوات على عمله في شركة التأمين، حصل جورج على وظيفة كاتب حسابات في بنك روشستر، مع راتب قدره <strong>15 </strong>دولار في الأسبوع، وهنا حين بدأ جورج يفكر في أنه يستحق أخذ فترة إجازة من العمل، وكان يريد زيارة العاصمة سانتو دومينجو (تقع في الدومينيكان ضمن جزر الكاريبي) ثم اقترح عليه زميله في العمل أن يوثق رحلته هذه بالصور الفوتوغرافية. هذه النصيحة قلبت خطة جورج رأسا على عقب، إذ اقتنع بها، وبدأ يشتري ما يلزم للتصوير الفوتوغرافي في زمنه: صندوق كبير، حامل معدني ضخم ثلاثي الأرجل، حامل ألواح كبير، خيمة سوداء صغيرة، وعاء لوضع الماء لعمل حمام نترات.</p>
<p><a href="http://www.flickr.com/photos/arnoblalam/3484506789/sizes/z/in/photostream/"><img class="aligncenter size-full wp-image-2348" title="george-eastman-vintage-camera" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/04/george-eastman-vintage-camera.jpg" alt="" width="550" height="225" /></a><span id="more-2345"></span></p>
<p>ليعرف كيف يستخدم هذه الأشياء الكثيرة،  اضطر جورج لنقد مصور محترف 5 دولارات ليعلمه كيف تعمل هذه الأشياء. بعدما تعلم جورج كيف يلتقط الصور وكيف يطبعها ويظهرها، أيقن في قرارة نفسه أنه هناك حتما طريقة أسهل لالتقاط الصور، ولذا أنطلق ليعثر عليها! الطريف أن جورج لم يذهب في رحلته بعد كل هذه المشتريات، لكنه تحول هاويا شغوفا، عاقد العزم على تبسيط عملية التصوير الفوتوغرافي. في النهار كان جورج رجلا مصرفيا، وفي الليل هاوي تصوير فوتوغرافي، يقرأ ويطالع كل ما يقع تحت يديه من كتب تتحدث عن الفوتوغرافيا.</p>
<p>من ضمن ما قرأه جورج كانت مقالة عن طريقة تصوير سهلة يستعملها المصورون في إنجلترا، اعتمدت على التصوير الجاف، في حين كان التصوير في أمريكا قائما على الألواح المبللة. كانت الطريقة الانجليزية أسهل وأسرع من تلك الأمريكية، ولذا أضاء مصباح الأفكار العبقرية لدى جورج وعكف على مر أيام طويلة وليال كثيرة، في تجربة تركيبات كيماوية كثيرة، تحقق له التصوير الفوتوغرافي باستخدام الألواح الجافة، في كنف مطبخ بيته، حتى أنه كثيرا ما كان ينام على أرضية المطبخ من شدة التعب والإرهاق.</p>
<p>بعد مجهود شاق استمر على مدى ثلاث سنوات، توصل جورج إلى تركيبة كيماوية حققت له ما أراد، وكذلك إلى ماكينة تصنع له هذه الألواح الجافة بكميات كبيرة. بدأ جورج يفكر كيف يمكنه استغلال اكتشافه هذا على نطاق تجاري، حتى جاء يوم رفض البنك الذي يعمل فيه جورج ترقيته كما كان يستحق، ولذا سارع بتقديم استقالته واستأجر طابقا بأكمله في مبنى ليكون مقر شركته الجديدة، وهناك حيث بدأ في تصنيع ألواحه الجافة. لم تكن البداية وردية، إذ اشتكي الكثيرون من فساد تلك الألواح الجافة وعدم عملها وفق المتوقع منها، الأمر الذي اضطر معه جورج إلى استبدالها أو إعادة ثمنها. كانت هذه الخطوة مكلفة للغاية، لكنها أثبتت أنها استثمار جيد، إذ أن هذه الخطوة ساهمت في بناء الاسم التجاري الشهير لشركته والسمعة الطيبة.</p>
[الصورة من <a href="http://www.flickr.com/photos/arnoblalam/3484506789/sizes/z/in/photostream/" target="_blank">فليكر</a>]
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/18/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%e2%80%93-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جورج إيستمان &#8211; مخترع كاميرا كوداك -ج1</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/18/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/18/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Apr 2011 20:05:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[إيستمان]]></category>
		<category><![CDATA[ابن]]></category>
		<category><![CDATA[الهيثم]]></category>
		<category><![CDATA[جورج]]></category>
		<category><![CDATA[قمرة]]></category>
		<category><![CDATA[كاميرا]]></category>
		<category><![CDATA[كوداك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2337</guid>
		<description><![CDATA[عند الحديث عن الكاميرات، فلا بد من ذكر الحسن بن الهيثم، الذي دخل السجن / الحبس / الإقامة الجبرية في زمن الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي، لأكثر من 10-12 سنة، وهناك واصل دراسته لسلوك الضوء وانعكاسه، ولاحظ في سجنه مرور الضوء من ثقب في باب الزنزانة، ساقطا على الجدار المقابل راسما صورة غير واضحة، بالتدقيق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عند الحديث عن الكاميرات، فلا بد من ذكر <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AB%D9%85" target="_blank">الحسن بن الهيثم</a>، الذي دخل السجن / الحبس / الإقامة الجبرية في زمن الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي، لأكثر من 10-12 سنة، وهناك واصل دراسته لسلوك الضوء وانعكاسه، ولاحظ في سجنه مرور الضوء من ثقب في باب الزنزانة، ساقطا على الجدار المقابل راسما صورة غير واضحة، بالتدقيق فيها وجدها صورة الأجسام الموجودة خارج باب زنزانته المظلمة.</p>
<p><a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AB%D9%85"><img class="aligncenter size-full wp-image-2338" title="ibn_al_Haytham" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/04/ibn_al_Haytham.jpg" alt="" width="550" height="380" /></a></p>
<p>هذا الاكتشاف سجله الحسن بدقة ودرسه وبحثه ونقحه، ووضعه في كتاب سماه المناظر، أوضح فيه أنه وجد أن الحجرة المظلمة ذات الفتحة الدائرية مثل القمر (القمرة) تعكس داخلها الصورة التي أمامها، وكلما ضاقت هذه الفتحة / القمرة، زادت دقة الصورة المعروضة داخلها، هذا الاكتشاف مهد الطريق لاختراع الكاميرا كما نعرفها اليوم.</p>
<p>قصة الحسن بن الهيثم لهي قصة نجاح في حد ذاتها، فلم يوقفه السجن عن تحقيق هدفه في دراسة علم البصريات والخروج منه بالجديد والمفيد، ولم يتقبل علوم من قبله دون نقد وبحث، ولم يخش المجيء بنظريات تعارض من قبله، وأثبتها بالحقائق العلمية. بعد هذه المقدمة الجميلة، ندلف معا إلى قصة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/George_Eastman" target="_blank">جورج إيستمان</a>. <span id="more-2337"></span></p>
<p>أبصرت عيناه النور في 12 يوليو 1854 في قرية ووترفيل، القريبة من مدينة نيويورك الأمريكية، ليكون جورج الابن الثالث لأب ناجح بشكل مقبول في عالم التجارة، صاحب دار حضانة أطفال. وعندما بلغ جورج الخامسة من عمره، باع أبوه دار الحضانة وانتقل بعائلته إلى خارج مدينة روشستر حيث افتتح كلية إيستمان التجارية، ولكن بعدها بعامين توفى والده، وبرحيله بلغت الكلية نهايتها وأغلقت أبوابها.</p>
<p>بعد موته، وجدت العائلة نفسها على حافة الإفلاس، واضطرت الأم لتأجير غرف من البيت للنزلاء والمسافرين، وأدرك الصغير حقيقة الحالة المالية للأسرة، ولم يرض أبدأ عن قيام أمه بالتنظيف والطهي للنزلاء الغرباء، وقرر أن يفعل شيئا ليغني أمه عن كل ذلك. لم يبل جورج جيدا في المدرسة، وحكم القائمون عليها بأنه ليس موهوبا بما يكفي للتعلم، ولذا لم يتردد كثيرا في هجران مقاعد الدراسة والتقدم لشغل وظيفة مرسال في شركة تأمين، مقابل ثلاثة دولارات في الأسبوع.</p>
<p>بعدها انتقل جورج إلى شركة تأمين أخرى وظفته مقابل خمسة دولارات في الأسبوع ومقابل مهام أكثر أهمية. لم تكن هذه الدولارات بالثروة الكبيرة، لكنها كانت تكفي لتساهم في مصاريف ونفقات أسرته، ولذا اجتهد ليدرس في المساء قواعد المحاسبة أملا في العثور على وظيفة أفضل. في هذه الأثناء، خسر جورج أخته كاتي التي توفت عن عمر 16 ربيعا، بعد معاناة مع مرض شلل الأطفال. <strong>نكمل بعد فاصل قصير بمشيئة الله.</strong></p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
أشكرك كل من تفاعل مع <a title="ملتقى القراء والعصاميين" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/04/09/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86/">التدوينة السابقة</a>، وأعود لتأكيد أهميتها، وأنها تستحق العودة لقرائتها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/04/18/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%83-%d8%ac1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>20</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشرطي الذي أبصر أبعد من عمله</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/03/27/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d8%b5%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/03/27/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d8%b5%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Mar 2011 18:21:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أمل]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2315</guid>
		<description><![CDATA[لا يختلف الشرطي الأمريكي الأسمر وين بيرتون Wayne Barton من الخارج عن أي شرطي مفتول العضلات تراه أمامك، ذلك لأن اختلافه يأتي من داخله، نابعا من قلبه الكبير. حين بدأ عمله كشرطي في عام 1980، فإنه تدرج من العمل على ظهر دراجة بخارية يجوب بها شوارع مدينة بوكا راتون Boca Raton بولاية فلوريدا، إلى العمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" title="بيرتون مع المصارع هالك هوجان" src="http://www.bartonsboosters.com/images/hulk4.jpg" alt="" width="200" height="167" />لا يختلف الشرطي الأمريكي الأسمر وين بيرتون <a href="http://www.bartonsboosters.com/" target="_blank">Wayne Barton</a> من الخارج عن أي شرطي مفتول العضلات تراه أمامك، ذلك لأن اختلافه يأتي من داخله، نابعا من قلبه الكبير. حين بدأ عمله كشرطي في عام 1980، فإنه تدرج من العمل على ظهر دراجة بخارية يجوب بها شوارع مدينة بوكا راتون <a href="http://www.ci.boca-raton.fl.us/" target="_blank">Boca Raton</a> بولاية فلوريدا، إلى العمل في قسم مكافحة المخدرات، حيث شاهد كيف حكم تجار الموت شوارع المدينة وأحيائها وأكثروا فيها الفساد.</p>
<p>خلال عمله في عام 1985 تلقى بيرتون عدة شكاوى من قاطني حي ما أن الشرطة ترفض الاستجابة لبلاغات أهل هذا الحي من كثرة مشاكله والعنف المتفشي بين أرجائه. بحث بيرتون في الأمر فوجد أن هذا الحي يعاني من قلة الاهتمام به والرعاية، ومن انتشار الجريمة في شوارعه، ومن فقدان ساكنيه لافتخارهم بالسكن في حي مثل هذا الحي. نظر بيرتون ما الذي يمكن له أن يقدمه لأهل هذا الحي، فلم يجد سوى نفسه، ولذا قرر تنظيم حفل شواء في حديقة الحي، دعا إليها من يريد الحضور، شريطة أن يساهم في بعض أعمال النظافة، وفي تنظيف الحديقة بعد هذا الحفل.<span id="more-2315"></span></p>
<p>جاءت الوجبة المجانية بمفعول السحر، إذ حضر 190 مدعوا ليذوقوا كرم بيرتون، ولم يكن عليهم سوى تنظيف الحي، فرفعوا هياكل السيارات القديمة من الشوارع، وقصوا الحشائش العشوائية، ودهنوا الأسوار التي علتها الدهانات والألوان الفجة. لم يقف بيرتون عند هذا الحد، إذ بدأ يدق أبواب سكان الحي، وبدأ يسأل عما ينقصهم، فهذا البيت اشترى له مستلزمات المدارس، وهذا أعطاه بعض النقود، وهذا ذهب مع أهله للمتجر لشراء بعض البقالة&#8230; كل هذا من ماله ووقته الخاص!!</p>
<p>بعد تنظيف قمامة الشوارع، جاء وقت تنظيف قمامة البشر، حيث عمد بيرتون إلى مطاردة تجار المخدرات النشيطين في هذا الحي، لكن هؤلاء التجار كانوا الآباء والإخوان والأولاد لسكان هذا الحي، الأمر الذي أكسب بيرتون عداوة أهل الحي، حتى أنه تلقى تهديدات بالقتل، وزج في السجن برجل شرع فعل في محاولة قتله، وبدأت عبارات التهديد والوعيد له تكتب على حوائط طرقات الحي.</p>
<p>كاد كل ما قدمه يضيع هباء، لولا اجتماع مع سكان الحي حضره بيرتون، وشهد تعالي أصوات الحضور الغاضبة منه والراغبة في إبعاده، حتى تقدمت سيدة من الحضور وطلبت الكلمة، وحكت قصتها، التي تمحورت حول قدرتها الآن على الخروج من باب بيتها إلى الشارع دون خوف، وكيف أنها لم تعد تنام على الأرض اتقاء لشر طلقة رصاصة عابرة من جيران الشر، وأنها بدأت تعرف معنى الأمان في منزلها، وكل هذا بفضل هذا الرجل، الذي زج بالمجرمين خلف القضبان، وأبدل جحيم الحي الذي تسكنه مكانا يمكن العيش فيه بسلام وعزة نفس.</p>
<p>هذه الكلمة شجعت آخرين ليتقدموا ويحكوا قصصا مماثلة، وبدأت روح العداء تتبدل إلى نظرة امتنان وعرفان، الأمر الذي ساعد بيرتون على تنفيذ بقية خططه، مثل افتتاح مركز الشرطة الذي يعمل فيه لمركز تدريب لصغار الحي يُلقي دروس العلم فيه متطوعون لمساعدة تلاميذ الحي على استذكار دروسهم، وبعدها افتتحوا معمل حواسيب / كمبيوترات، وأقاموا ندوات للآباء لمساعدتهم على التعلم ونيل الشهادات ليزيدوا فرصهم في الحصول على وظائف أفضل مما في عالم الجريمة.</p>
<p>كان كلما عانى أهل الحي من مشكلة تقدم بيرتون لمحاولة حلها، وبعد مرور عام، تغيرت الصورة تماما، فما أن تظهر الشرطة في الحي حتى يحيها السكان بالامتنان، وبدأ أهل الحي يهتمون به وساعدوا الشرطة على القبض على فلول المجرمين الرافضين للتغيير. بعد قضائه 20 عاما في الخدمة، تقاعد بيرتون وبمساعدة رجال أعمال أسس مؤسسة لمساعدة الناس لكي يساعدوا غيرهم، وتولى رعاية التلاميذ ومكافأتهم على نبوغهم العلمي، وبدأ يعد البرامج التعليمية والثقافية لهم، وأرسل العديد منهم للجامعات، وأعد كذلك برامج تغذية لتوصيل الطعام إلى غير القدرين على شرائه&#8230;</p>
<p>لا يختلف بيرتون عن أي شخص عادي، ولم يحصل على دعم مالي خارجي، اللهم إلا راتبه، ولم ينتظر الحكومة ولا الوزير، بل قضى وقته في مساعدة من حوله.كل هذا الخير كان لا بد وأن يجلب له التقدير والاهتمام، وهو ما حدث له بعدها.</p>
<p><strong>حل مشاكلنا يكمن دائما فينا، أن نبحث نحن عن حل يمكن تطبيقه، وأن نعتمد على الناس، وعلى مبدأ التطوع&#8230;</strong></p>
<p>في بلدي مصر، كان هناك رجل اسمه عمرو خالد، أراد فعل شيء مماثل، لكن حاكما اسمه حسني مبارك منعه، بل وطرده من بلده، خوفا من لمعان نجمه، فيغطي على ابنه الذي كان يعده ليحمل أوزار الرئاسة. اليوم، خاب مسعى الفرعون – كما هي عادة الفراعنة غير الصالحين – وعاد المطرود ليمارس عمله في الإصلاح، فاللهم بارك لكل مصلح وأيده وانصره وأعنه، وهيء لهم من يعينهم على الإصلاح، واللهم خيب مسعى كل فاسد مفسد، واجعل تدبيره تدميره، هو وكل من شايعهم وناصرهم وساعدهم على الظلم.</p>
<p>يقول فيكتور هوجو:<br />
<strong>حين تبني مدرسة، فإنك تهدم سجنا.</strong><br />
He who opens a school door, closes a prison. Victor Hugo</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/03/27/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d8%b5%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>37</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اكيو موريتا – صانع سوني – 3</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/03/23/%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%e2%80%93-%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a-%e2%80%93-3/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/03/23/%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%e2%80%93-%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a-%e2%80%93-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Mar 2011 17:49:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[سوني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2310</guid>
		<description><![CDATA[[رابط الجزء الأول و الثاني من هذه التدوينة.] في عام 1965 قدمت سوني أول مسجل فيديو منزلي بسعر في متناول عموم المستهلكين، وأتبعته بعدها بعام بمسجل الفيديو الملون، وبعدها بعام (1967) بأول شريط فيديو من اختراعها لمشغلات الفيديو، وبعدها بعام بأول كاميرا ومشغل فيديو محمول يعمل على بطارية. كذلك كان موريتا أول من استبدل نظام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a title="اكيو موريتا – صانع سوني – 1" href="../2011/03/21/%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a-1/">[رابط الجزء الأول</a> و <a title="اكيو موريتا – صانع سوني – 2" href="http://www.shabayek.com/blog/2011/03/22/%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%e2%80%93-%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a-%e2%80%93-2/">الثاني</a> من هذه التدوينة.]
<p>في عام <strong>1965 </strong>قدمت سوني أول مسجل فيديو منزلي بسعر في متناول عموم المستهلكين، وأتبعته بعدها بعام بمسجل الفيديو الملون، وبعدها بعام (1967) بأول شريط فيديو من اختراعها لمشغلات الفيديو، وبعدها بعام بأول كاميرا ومشغل فيديو محمول يعمل على بطارية. كذلك كان موريتا أول من استبدل نظام إطلاق أرقام على طرازات سوني، باستعمال أسماء مثل: <strong>ووكمان</strong>، هاندي كام، <strong>وتشمان</strong>، تراينترون، وغيرها.</p>
<p><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Sony_Walkman"><img class="aligncenter size-full wp-image-2312" title="sony-walkman-first-generation-wikipedia" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2011/03/sony-walkman-first-generation-wikipedia.jpg" alt="" width="550" height="337" /></a></p>
<p><span id="more-2310"></span>في عام <strong>1968 </strong>دخلت شركة سوني صناعة الموسيقى والأغاني عبر شراكة مع شركة CBS لتشتريها كلها في عام <strong>1988</strong>، وبعدها بعام اشترت سوني شركة أفلام كولومبيا الأمريكية، لتكون سوني بعدها من كبار اللاعبين في صناعة الترفيه والموسيقى والأفلام السينمائية. كذلك كانت سوني أول شركة يابانية تقيم مصانع لها على أرض الولايات المتحدة الأمريكية.</p>
<p>في عام <strong>1979 </strong>طلب إيبوكا من مهندسيه صنع مشغل شرائط كاسيت سهل الحمل، ليستعمله خلال ساعات سفره الطويل بالطائرات إلى خارج اليابان، وكان الحل العملي هو التخلي عن وظيفة التسجيل الصوتي، وتقديم وظيفة تشغيل الشرائط فقط، وكانت هذه الفكرة مجنونة، وحكم عليها الجميع بالفشل مسبقا، كما أظهرت دراسات السوق أن فكرة الاستماع عبر سماعات رأس فقط، وليس عبر سماعات جهورية، ستقلل من فرص نجاح المنتج، لكن موريتا كان مؤمنا بأن جعل المشغل خفيف الوزن صغير الحجم سهل الحمل سيتكفل بنجاحه، وهو ما حدث بعدها، مع أكثر من 250 مليون مشغل كاسيت ووكمان بيع منذ إطلاقه لأول مرة في عام 1979. الطريف أنه حين أراد موريتا إطلاق اسم ‘ووكمان’ على مشغل شرائط الكاسيت المحمول في 1979، رفضه قسم التسويق والمبيعات في أمريكا، لأنه اسم غير صحيح لغويا!</p>
<p>لم تمض أيام موريتا على وتيرة النجاح، فحين طرح جهاز طهي الأرز وفق الطريقة اليابانية، فشل فشلا ذريعا، كذلك فشل مشغل أقراص بيتامكس بسبب ظهور منافسه القوي شرائط في اتش اس VHS، ويعلق موريتا على ذلك قائلا: <strong>لا تخش الوقوع في الخطأ، فقط لا تكرر الخطأ ذاته مرتين</strong>. كان موريتا مولعا بالاختراع والابتكار، ولذا لا عجب أن تأتي سوني بأول جهاز تليفزيون نقال يعمل على البطاريات، وأول مسجل فيديو ملون بيتامكس، وابتكرت كذلك مشغل أقراص الكمبيوتر من المقاس 3.5 بوصة، وشريط تسجيل الفيديو مقاس 8 ملم، والقرص المدمج (سي دي) بالتعاون مع فيليبس، وجهاز الألعاب المنزلية بلاي ستيشن.</p>
<p>في عام <strong>1994 </strong>تعرض موريتا لأزمة صحية أثناء مباراة تنس كان يلعبها، الأمر الذي أقعده وجعله يستقيل من إدارة الشركة ويتفرغ لكتابة سيرته الذاتية، في كتاب أسماه <a href="http://www.amazon.com/Made-Japan-Akio-Morita-Signet/dp/0451151712" target="_blank"><strong>صنع في اليابان</strong></a>، بعدما ألف كتابا آخر عن النجاح في عام 1966 أسماه: ’<strong>لا تبالِ بسجلات المدارس</strong>‘. في عام <strong>1999 </strong>توفى موريتا، عن <strong>78 </strong>عاما، وكان وقتها أشهر مواطن ياباني، وكانت سوني أشهر علامة تجارية في الولايات المتحدة.</p>
<p><strong>وهنا حيث تنتهي القصة</strong>، ويأتي دور التفكير في أحداثها. لعل أول شيء يستوقف القارئ هو رغبة البطل العارمة في نهضة ببلاده، وشجاعته للذهاب إلى البلد الذي هزم بلده شر هزيمة في مجال القنابل، ليهزمها هو في مجال التجارة والإلكترونيات. الملحظ الثاني هو شجاعة اكيو لمخالفة خبراء التسويق ونتائج أبحاث السوق، وأما الثالث فهو شجاعته للاعتراف بأخطائه &#8211; أمام نفسه وأمام العالم.</p>
<p>وأما أهم مافي القصة فهو التأكيد على أهمية الابتكار والإبداع والاختراع. لقد كانت سوني يوما رمزا للمجيء بكل ما هو جديد في عالم الإلكترونيات، ولها أياد بيضاء على حياة العديد من البشر. من شركة مجهولة في بلد مقهور، إلى شركة يفتخر مقتنو متنجاتها بذلك. حتما هناك المزيد من الحكمة لنخرج بها من هذه القصة، لكن لن يخبرنا بها سواك عزيزي القارئ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/03/23/%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%e2%80%93-%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a-%e2%80%93-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>22</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

