إرشيف التصنيف: ‘قصص نجاح’

لطائف من قصة عبد المحسن الراشد

31

كما وعدت بعودتي إلى قصة عبد المحسن الراشد والحديث عن بعض النقاط اللطيفة فيها، وسأبدأ بالرد على أهم ما اشتركت فيه التعليقات من ملاحظات، ولعل أول هذه هو:

1-    لماذا التقسيم على حلقات لا السرد مرة واحدة؟

نزل كتاب الله القرآن الكريم على عبده ورسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) منجما، في السفر وفي الحضر، وفي الليل وفي النهار، على مر 23 سنة، وكذلك نزل كتاب الله الإنجيل على نبي الله عيسى على دفعات ومرات، وكذلك نزل كتاب الله التوراة على نبي الله موسى على دفعات ومرات، وقبل أن تسألني هل تقارن كلامك بكلام الله، أقول لك بل انظر للجهة الأخرى، الجهة التي تلقت كلام الله، وهي البشر.
أكمل قراءة التدوينة »


قصة نجاح عبد المحسن الراشد – ج4

25

عودة مع الجزء الأخير من قصة مشوار عبد المحسن، حيث يعود ليكمل بالقول:

تلك التجربة أثبتت لي أن التجارة هي تسعة أعشار الرزق، وجعلتني أدرك أنني إنما ولدت لأكون رجل أعمال وتاجر ناجح. بعد فترة تفكير وتقدير وبحث، قررت التوجه إلي الحصول على وكالة إحدى العلامات التجارية المعروفة، لكني احتجت إلى بعض الوقت لتطوير الفكرة لدي، واكتساب خبرة التعامل مع الإدارات والشركات والمجمعات التجارية، ولذا أخذت أزور العديد من هذه الشركات، وتعاونت مع إحداها لمدة عام أو أكثر، حتى قررت الانفصال عن هذه الشركة لارتفاع القيمة المالية لمطالبهم، وكذلك عدم مصداقيتهم والتزامهم، والقصة تطول في شرح هذا الموضوع.
أكمل قراءة التدوينة »


قصة نجاح عبد المحسن الراشد – ج3

23

أعتذر لكل هذه التعليقات التي لم تستسغ عرض أحداث القصة على أجزاء، لكن دائما هناك سبب لكل شيء، وسأتحدث عنه في وقته. نكمل الآن مع عبد المحسن والذي تركناه في الجزء السابق وقد ظهر إعلانه في صدر الجريدة الأسبوعية المجانية، رغم أنه اتفق على مكان في داخل الجريدة. يقول عبد المحسن:

لم أصدق عيني، فثمن الإعلان في هذه الصفحة يعادل ضعف المبلغ الذي دفعته، ولذا اتصلت بمندوب الجريدة والذي قال لي إن إعلانك جديد، ونريد جذب المزيد من المعلنين عن ذات النشاط في جريدتنا، ونعتبر إعلانك في الصفحة الأولى هدية لا نريد مقابلها أي شيء. في ذلك اليوم، بدأت الاتصالات تـنهال على أرقامي المعلن عنها، وكان النظام الذي اتبعته في البداية تقديم خدمة اشتراك لمدة شهر ولثلاثة شهور، وكان مقابل الاشتراك لشهر واحد 300 ريال (80 دولار) والثلاثة أشهر مقابل 800 ريال سعودي (213 دولار). كان الجميع يسأل في البداية عما إذا كان لدي فترة تجريبية مجانية، للوقوف على مدى مصداقية الخدمة. كنت أجيب بالنفي وأنه يجب دفع الاشتراك منذ البداية، ولذا لم يكن غريبا أن يأتي المساء ولم يشترك أحد إطلاقا في خدماتي، حتى تسرب اليأس إلي في البداية.
أكمل قراءة التدوينة »


قصة نجاح عبد المحسن الراشد – ج2

22

نكمل اليوم الجزء الثاني من قصة عبد المحسن، وأعتذر لطول الفاصل بسبب بعض الواجبات العائلية. لتنشيط ذاكرة القارئ، أذكر بأن عبد المحسن شاب سعودي، بلغ أولى مراتب النجاح، وهو أرسل لي يروي قصته، والتي أنشرها هنا بعد إدخال بعض التعديلات الصغيرة هنا وهناك، يقول عبد المحسن:

مع مرور الأيام واستمرار الوضع الممتاز في سوق الأسهم السعودية، ظهرت ظاهره جديدة في سوق الأسهم، وهي تشكيل مجموعات بريدية عبر انترنت ترسل لمستثمر معين برسوم شهرية، رسائل نصية عبر الجوال / الموبايل لتخبره أثناء التداول عن الأسهم المرجح ارتفاعها اليوم. من وجهة نظري، لم يكن هناك أساس علمي احترافي لكل تلك المجموعات، فقد اعتمد الكثير من الناس على التغرير بالمستثمر الصغير وإعطائه معلومات غير صحيحة أو مغرضة.

كما ذكرت سابقا، فلقد كانت لدي خبرة من خلال متابعتي للسوق وقراءاتي لبعض الكتاب المميزين، وكنت أبيع واشتري بناء على توصياتهم يوميا عبر المنتديات، كما كنت أتابع موقع سوق المال السعودي الرسميتداول“، وعبر شريط الأسعار في موقع الأسواق العربية، وكنت أتأكد من آخر سعر عند البيع والشراء عبر موقع بنك سامبا، وأما أفضل المواقع التي كنت أتابعها فهي منتديات المساهم (اشترتها بعدها مجموعة مكتوب)، وكان عام 2005 حقا الفترة الذهبية لهذا المنتدى، حيث كان يذخر بالعديد من الكتاب الرائعين والذين بالفعل تميزوا بالمصداقية الكبيرة. في يوم ما، ولأني أجتهد لأن أكون صاحب تفكير إيجابي جدا، وأرغب بكل طاقاتي في الثراء، فقد أرشدني تفكيري اللاواعي لفكرة عبقرية: تقديم خدمة مماثلة بل أفضل من هذه المجموعات، ومن حينها تغيرت حياتي كليا!
أكمل قراءة التدوينة »


قصة نجاح عبد المحسن الراشد – ج1

23

قبل أن أعرض لكم قصة عبد المحسن الراشد، ذلك الشاب السعودي الناجح، أود أن أتكلم عن بعض الأمور التي رافقت هذه القصة وأدت إلى تأخر نشرها، وربما غضب صاحبها مني بسبب ذلك. بداية عندما ترسل لي قصتك، فلا تتوقع مني أن أنشرها بشكل آلي، نعم، قلتها من قبل أني أبحث عن قصص نجاح عربية لأنشرها في المدونة، لكن ليس معنى ذلك أن أي شخص يرسل لي قصة ما سأنشرها على الفور.

رفض عبد المحسن نشر أي صورة له مع قصته (وهو أمر لم أتفهمه لليوم)، كذلك كان هو من الانشغال في عمله وكنت أنتظر ردوده على أسئلتي الكثيرة له، حتى غابت رسالته تحت تلال الرسائل البريدية التي تصلني يوميا (من 15 إلى 25 رسالة/ردا في اليوم). كل هذه الأمور أجلت نشري للقصة، كما أني أفضل ألا أنشر أي قصة حتى أتلقى إجابات شاملة ووافية لكل الأسئلة التي تراودني (ومنها صور بطل القصة)، لكننا أحيانا نجبر على التنازل عن بعض الشروط بسبب الرغبة في تحقيق هدف أكبر، وهنا سأنشر قصة عبد المحسن كما أرسلها لي، حيث كتب قائلا:
أكمل قراءة التدوينة »


حين يأتي النجاح – هنا في الصين

38

من المزايا الجميلة لمدونتي أنها تساعدني على التعرف بشباب ناجح من مختلف بقاع الأرض، آخرها قصة عربية مصرية تجري أحداثها في الصين، بطلها محمد شاهين ذو الخمسة والعشرين ربيعا، والذي بدأ التخطيط لمستقبله مبكرا، إبان دراسته للحصول على شهادة الثانوية العامة، حيث بادر إلى تنفيذ مشروع كتابة مذكرات المدرسين، حيث بدأ بطبع “كارت” شخصي عليه اسمه وطرق الاتصال به ونبذة عن خدماته، ووزعه على كل المدرسين الذين قابلهم.
أكمل قراءة التدوينة »


حاول مرة أخرى، وأخرى، وأخرى*

41

لهذه القصة تتمة في تدوينة تالية.

في معرض حديثها عن الأبطال الناجحين، في كتابها الذي أسمته Unstoppable (أو الناجحون الذين لا يمكن إيقافهم)، استشهدت سينثيا كيرسي برجل أمريكي، يستحق لقب البطل عن جدارة، كما حتما ستوافقونني بعد قليل. قبلها يجب أن نتحدث في عجالة عن هذه المؤلفة الأمريكية، التي قررت ذات يوم أنها لا تحب عملها، وأن عليها أن تعمل ما تحبه، وهي قررت تأليف كتاب عن الناجحين، وأن تتفرغ تماما لهذا العمل، ولهذا قبضت جميع مكافآتها، ومكثت عامين تقابل الناس وتسألهم وتكتب إجاباتهم، لتحكي في كتابها قصة 45 ناجحا من الحياة، وعلى الرغم من أنها نشرت هذا الكتاب لأول مرة في 1998، لكنه يبقى كتابا يستحق أن يقرأه من يبحث عن وقود يبقيه سائرا في بحار الحياة الهائجة!

تخبرنا سينثيا عن هذا الرجل الأمريكي الأسود الذي عاصر حقبة الستينات من القرن الماضي، وساند مارتن لوثر كينج في زحفه للمطالبة بالحقوق المدنية لأقرانه من ذوي البشرة السمراء، وحمل معه علم ولاية كاليفورنيا في عام 1963 في مظاهرة زاحفة على العاصمة واشنطن، وحمل ذات العلم في مسيرة نقل مارتن لوثر كينج إلى مثواه الأخير. في هذا الوقت، كانت مهنة المحامي تجلب البريق والاحترام لشخصية صاحبها ذي البشرة السمراء، فهو يخوض المعارك القضائية حتى يحصل على حُكم قضائي، يزيل التفرقة ما بين هذا وذاك بناء على لون بشرة، لم يملك أي كائن بشري حرية اختيارها.

أكمل قراءة التدوينة »