مقابلة دكتور إبراهيم الفقي – الجزء الأول
21تحديث: هكذا الحياة تعلمنا أن وقتنا محدود والنهاية قريبة وأن مردنا إلى الله. في يوم الجمعة 10 فبراير 2012 جاء الخبر بوفاة الدكتور إبراهيم الفقي. اللهم إنا نحسبه على خير، اللهم اغفر له وارحمه وثبته.
بعدما عثرت على كتابه المفاتيح العشرة للنجاح، وكتابتي تلخيص له في المدونة، بحثت لمعرفة المزيد عن شخصية هذا الرجل الذي ينصحني بالتفكير الإيجابي ويدعوني للنجاح في حياتي، وحقيقة لم أجد الكثير، لذا قلت ولما لا أسأله هو شخصيًا، فأرسلت له على بريده الإلكتروني، فجاءني رد إيدا صادق أن الدكتور في جولة خليجية يلقي فيها محاضراته، وقالت لي عليك بالصبر حتى نهاية أغسطس، حتى جاءني منها في يوم رسالة تطلب مني أن أرسل أسئلتي له، فكانت كالتالي.
بداية أود أن أشكر الدكتور إبراهيم الفقي جزيل الشكر على إجراء هذه المقابلة معي، وعلى الوقت الذي استغرقه في الرد علي رغم انشغاله بالكثير. هذه الأسئلة الغرض منها تغطية الجوانب الشخصية في حياة الدكتور، والتي يريد الكثيرون من المعجبين التعرف عليها، وهي حتمًا ستفيد الكثيرين ممن يتخذون الدكتور مثلاً أعلى يتبعونه في حياتهم.
س: إبراهيم الفقي الآن أصبح مثال التفاؤل والأمل والتحفيز الذاتي لكثير من الناس وأنا منهم، فهل مرت لحظات على الدكتور شعر فيها بالفشل؟ بالندم؟ هل هناك نجاح دائم لا يعرف أي لحظات فشل؟
الشعور بالفشل شعور إنساني عادى ولكنى والحمد لله أقيم المواقف كما وأضعها في حجمها الطبيعي وأتعلم منها وأضعها في الفعل مرة أخرى فتتحول لمهارة وهذا ما أحفز الناس على فعله فلا يوجد فشل ولكن نتائج فإن لم تكن سعيدا بنتائجك ابدأ في تغيير أسلوبك ولكن لا تقول أنك فاشل. أما عن الشعور بالندم فهو غير متواجد عندي لأنني أقيم الأشياء بسرعة وأطلب من الله عز وجل المغفرة بقلب خاشع وحب تام للمولى عز وجل ثم أبدأ في التغيير والإصلاح.


مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992
