<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة شبايك &#187; حوارات</title>
	<atom:link href="http://www.shabayek.com/blog/category/interviews/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shabayek.com/blog</link>
	<description>كلمات التفاؤل والنجاح والأمل</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 07:39:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>[مقابلة] أرض المليون دولار</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2011/05/16/%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2011/05/16/%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 May 2011 21:07:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[استثمار]]></category>
		<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[ايرث]]></category>
		<category><![CDATA[جةجل]]></category>
		<category><![CDATA[دولار]]></category>
		<category><![CDATA[ريان]]></category>
		<category><![CDATA[مخاطرة]]></category>
		<category><![CDATA[مليون]]></category>
		<category><![CDATA[موقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=2389</guid>
		<description><![CDATA[عرفني عماد المسعودي على صديقه الأمريكي ريان هارت، الذي دشن موقعا يحمل فكرا جديدا، اسم الموقع هو أرض المليون دولار، أو خريطة العالم ذات المليون دولار. في البداية تعجبت من فكرة المشروع، لكني قلت لن أخسر شيئا، أسرعت وأرسلت إلى ريان بضعا من الأسئلة السريعة، لكن ما لم أتوقعه هو أن يرد على أسئلتي كاملة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عرفني <a href="http://almsaodi.com/" target="_blank">عماد المسعودي</a> على صديقه الأمريكي ريان هارت، الذي دشن موقعا يحمل فكرا جديدا، اسم الموقع هو <a href="http://www.milliondollarearth.com/amman?aid=shabayek" target="_blank">أرض المليون دولار</a>، أو خريطة العالم ذات المليون دولار. في البداية تعجبت من فكرة المشروع، لكني قلت لن أخسر شيئا، أسرعت وأرسلت إلى ريان بضعا من الأسئلة السريعة، لكن ما لم أتوقعه هو أن يرد على أسئلتي كاملة وباستفاضة وفي زمن أقل من ساعتين. مثل هذا الاهتمام بالرد على أسئلة مدون مغمور يوجب على المرء احترامه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.milliondollarearth.com/amman?aid=shabayek"><img class="aligncenter" src="http://wajeez.shabayek.com/wp-content/uploads/2011/05/million-dollar-earth.jpg" alt="" width="459" height="195" /></a><span id="more-2389"></span>كنا قد قرأنا معا هنا <a href="http://www.shabayek.com/blog/2006/02/24/%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%b1/">قصة أليكس تيو</a> صاحب صفحة المليون دولار، وكيف أن قصة أليكس هي مجرد دليل على صحة قول الشاعر حين قال <strong>ملك الملوك إذا وهب لا تسألن عن السبب</strong>، ذلك أنك لا تجد من وضع يده على السبب الفعلي لنجاح فكرة أليكس في بيع إعلانات على صفحة مجموعها مليون دولار، أو لماذا ساعدته الناس واشترت إعلاناته، ولماذا فشلت كل المواقع التي قلدته، حتى العربية منها، وكذلك مشاريعه التالية!</p>
<p>فكرة صاحبنا ريان بسيطة، سيبيع أشهر المدن في العالم على خريطة موقعه، ومن يشترى مدينة ما، يمكنه أن يعيد بيعها لمن يريد في المستقبل (مع حصول ريان على نسبة 20% من ثمن البيع). إلى أن يتحقق هذا البيع، فكل من سيقف بمؤشر الماوس فوق أي مدينة مباعة سيظهر له شعار المشتري وبالضغط عليه يزور موقعه، في صورة جديدة من صور التسويق غير التقليدي. كل شيء في هذه الدنيا مغامرة، يمكن له النجاح أو عدمه. قد تنجح هذه الفكرة ويحتفل بها العالم كله، وقد تغرق في بحور النسيان، والحياة إما مغامرة أو لا شيء، كما قالت هيلين كيلر. لنبدأ بأسئلة المقابلة:</p>
<p><strong>س 1: كيف جاءتك فكرة خريطة المليون دولار؟</strong></p>
<p>كنت وصديقي مطور المواقع سكوط دال نتناقش حول نجاح فكرة أليكس تيو، وتساءلنا حول ما إذا كان ممكنا تطوير فكرته هذه أكثر، بشكل يتضمن خدمات خرائط جوجل مع خدمات الشبكات الاجتماعية الحالية، ومن هنا جاء ميلاد الموقع، وفي خلال 24 ساعة كنا قد انتهينا من برمجة 90% مما تراه حاليا على الموقع، وكان ذلك في شهر نوفمبر 2010 الماضي. كان لدي وقتها موقعا آخر أطوره، وبعدما انتهيت منه، أردت تخصيص 6 شهور بدون أن يشغلني أي شيء عن العمل على نجاح هذا الموقع الوليد، ولذا أطلقت الموقع رسميا في 3 مارس 2011 الماضي!</p>
<p><strong>س 2: كيف بدأت تحقيق فكرتك؟ هل لديك الخبرة البرمجية الكافية؟ هل تعرف الشخص المناسب الذي يحقق لك ما تريد؟ هل بحثت عن مطورين توظفهم في فريقك؟ وما هو حجم فريق العمل لديك، وماذا يفعل كل عضو منهم؟</strong></p>
<p>أنا لست بمبرمج، أنا مجرد شاب لديه الشجاعة الكافية لتنفيذ فكرته. لقد قضيت وقتا في بناء فريق عمل مكون من موهوبين حققت معهم النجاح في مشاريع سابقة. سكوط دال مبرمج بي اتش بي موهوب في مجالي التصميم والتطوير، كاتي تيجز فنانة لها عين ثاقبة في مجال التصميم والكتابة الصحفية. ايفان لاريمور خبير في تحرير الفيديو&#8230;</p>
<p><strong>س 3 : يقولون أن أول عمليات بيع هي الأصعب، فكيف نجحت في بيع أول مدن لك؟ ما قصة أكبر عملية حققتها حتى اليوم، وما هي أكثرهم صعوبة؟</strong></p>
<p>في البداية أرسلت لكل قائمة المعارف البريدية عندي، وعرضت على أصحابها خصما خاصا 50%، جلب لي مبيعات قدرها 800 دولار قبل إطلاق الموقع، (كنت أبيع المدينة وقتها مقابل 100 دولار) وهو الأمر الذي زاد من مصداقية المشروع. بعدها ومتمسكا بستائر الأمل أرسلت الخبر الصحفي لكل وسائل نشره، حتى أني وجدت موقعا في هونج كونج ينوه عن الخبر، الأمر الذي جلب لي زيارات كثرة، منها زيارة انتهت بشراء مدينة هونج كونج مقابل 2000 دولار! كانت هذه أول عملية بيع لعميل لا أعرفه من قبل! بعدها بدأت مدن أخرى تجد طريقها للبيع، حتى حققت 10 آلاف دولار من المبيعات، ومنهم من اشترى 5 مدن دفعة واحدة مقابل سعر 16 ألف دولار على سبيل الاستثمار في الموقع.</p>
<p><strong>س 4: ما هي خططك للمستقبل، وأين ترى موقعك ونفسك بعد 10 سنوات من الآن؟</strong></p>
<p>لدينا خطط مستقبلية مثيرة للموقع، فلدينا 5 مزايا إضافية للموقع سنعلن عنها كلما بعنا المزيد من المدن، وما أن نبع ألف مدينة، حتى سنطلق المرحلة الثانية من الموقع، ومن بعدها الثالثة، وكلاهما ستكون مفاجئة كبيرة. أتوقع من الموقع أن يدر دخلاً لمدة سنة ونصف، ثم من بعدها يدر دخلا لأصحاب المدن لمدة من 3 إلى 5 سنوات.</p>
<p>عن خططي الشخصية تسأل؟ أرجو ألا أتحول لمستثمر في مشاريع مماثلة، لأن ذلك يعني فقداني للرغبة العارمة في الابتكار وسيعني نهاية الأفكار الجديدة عندي. أرجو كذلك أن استمر في العمل مع فريقي الموهوب، في المقهى المفضل لدينا، وأن أحمل صيت الرجل الذي يطارد أحلامه ويجعلها واقعه!</p>
<p><strong>س 5 : في الختام أريد منك بعض المعلومات عنك، ماذا درست، ما هي مشاريعك السابقة، الشركات، الوظائف، الشعار الشخصي، أفضل المقولات في حياتك، أفضل نصيحة حصلت عليها وكل ذلك عندك.</strong></p>
<p>حللت ضمن أفضل 10 متقدمين في برنامج ريتشارد برونسون &#8211; مسابقة أفضل فكرة مشروع في لوس انجلوس في عام 2009، وفزت في مسابقة جامعة باسيفيك لوثران لأفضل خطة عمل في 2010، وحصلت على ترشيح جائزة الويب عن موقعي خريطة المليون دولار. أما عن دراستي فقد تخرجت من جامعة ولاية واشنطن في قسم العصامية، واتبعتها بدراسة MBA من جامعة باسيفيك لوثران.</p>
<p>حصلت على نصائح عدة لعل أفضلها &#8220;<strong>فكر على نطاق أكبر</strong>&#8221; من مات كوفين، أو &#8220;<strong>النجاح سهل الهروب منك، فلا تملك أن يقترب منك دون أن تكون مستعدا له</strong>&#8221; من كيني بايرن. كذلك &#8220;<strong>ليست العبرة كيف تحل المشكلة، العبرة هي كيف تعرف ما هي المشكلة</strong>&#8221; للأستاذ ليي. أو لعلها مقولة صديقي كيربي ويلبر الذي قال: &#8220;<strong>إذا كنت تملك المصداقية وخطة عمل، فستنجح</strong>&#8220;.</p>
<p>أما أفضل مقولة فهي من أبي كين هارت الذي يقول: <strong>يمكنك أن تعمل بكد وفق شروطك، أو أن تعمل بكد وفق شروط شخص آخر. الأمر عائد إليك</strong>. وأما شعاري فهو &#8220;<strong>كن شجاعا واتبع حدسك الداخلي</strong>&#8220;، وأما رأيي الشخصي فهو: &#8220;<strong>أنت لست بحاجة لكي تعرف كل شيء، أنت فقط تحتاج لتعرف أين تعثر على كل شيء</strong>!&#8221;</p>
<p>أخيرا، موقع أرض المليون دولار هو نتاج مهارات فريق العمل وتقنيات جوجل، فيسبوك، تويتر، يوتيوب، باي بال، ورد بريس و كيك بي اتش بي.</p>
<p>في الختام، طلبت من ريان التكرم بإجابة أسئلة قراء مقابلته معي، ووعدني بأن يفعل، فماذا تريد أن تسأله؟</p>
<p><strong>على الجانب:</strong><br />
ينوي ريان إطلاق حملة تسويق كبيرة ابتداء من اليوم الاثنين، وربما كان الاستثمار في موقعه موفقا للغاية، أو فاشلا للغاية كذلك، لكن إن قررت خوض المغامرة، <a href="http://www.milliondollarearth.com/amman?aid=shabayek" target="_blank">فلا تنس الشراء عبر هذا الرابط</a>، حيث وعدني ريان بعمولة خاصة! على أن كلي شوق لمعرفة مدى تأثير ما أكتبه في توجيه أصحاب الاستثمارات المخاطرة، وسأبقيكم على إطلاع. أنا عن نفسي كنت أود شراء دبي لكنها مباعة، على أن غيرها لا زال متوفرا!</p>
<p>-يمكن قراءة <a href="http://wajeez.com/2011/05/07/interview-million-dollar-earth-genesis/" target="_blank">النص الانجليزي للمقابلة هنا</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2011/05/16/%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>104</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماذا نسأل طارق فريد؟</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/12/30/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/12/30/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Dec 2009 19:17:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[إيدبل ارنجمنتس]]></category>
		<category><![CDATA[طارق فريد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1346</guid>
		<description><![CDATA[تحديث: أشكر كل من تفاعل معي ووضع أسئلته، ولقد اجتهدت لوضعها كلها في أسئلتي التي سأرسلها لطارق، وسأعطي الضيف مطلق الحرية في أن يجيب على ما يريد، وفي حدود الوقت الذي وكله لي، على الجهة الأخرى، هذه الأسئلة الجميلة التي شاركتموني بها توضح لي معالم الطريق الذي يجب أن أسلكه في مقالاتي المقبلة، فكل الشكر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>تحديث: </strong>أشكر كل من تفاعل معي ووضع أسئلته، ولقد اجتهدت لوضعها كلها في أسئلتي التي سأرسلها لطارق، وسأعطي الضيف مطلق الحرية في أن يجيب على ما يريد، وفي حدود الوقت الذي وكله لي، على الجهة الأخرى، هذه الأسئلة الجميلة التي شاركتموني بها توضح لي معالم الطريق الذي يجب أن أسلكه في مقالاتي المقبلة، فكل الشكر لكم. الآن ننتظر رد طارق، وأوضح أني عطلت خاصية ترك التعليقات على هذه التدوينة لانتهاء الغرض منها.</p>
<p>بفضل من الله تعالى، تمكنت من الوصول إلى طارق فريد، <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/12/21/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%E2%80%93-%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%AC%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B3-edible-arrangeme/" target="_blank">بطل تدوينتي عن قصة إيدبل ارنجمنتس</a>، وطلبت منه الإجابة على بعض الأسئلة عبر البريد، ووافق الرجل مشكورا، على أنه حدد لي 30 دقيقة من وقته، وعليه أردت مشاركتكم معي في اقتراح الأسئلة التي يمكن أن نطرحها عليه. لكن قبلها لست بحاجة لأن أذكركم بأن الرجل مسؤول عن إمبراطورية كبيرة، أي أن وقته محدود، ولذا أريد من كل من سيقترح سؤالا أن يشرح بعدها لماذا اختار هذا السؤال، وماذا يريد من ورائه، وما الفائدة التي سنحصل عليها من إجابته لهذا السؤال. بشكل عام، لن أزيد عن 10 أسئلة أوجهها له، وبالنسبة لي، يحضرني هذه الأسئلة التالية الآن، وإذا طرحتم أفضل منها سأدعها وآخذ بأسئلتكم.</p>
<p><strong>س1: </strong>لم أجد في تتبعي لقصة نجاحك على انترنت أي حديث عن المشاكل والصعاب التي واجهتها في مشروع محل الورد، وفي مشروع شركة تصميم البرمجيات، وأخيرا في بداية تأسيس وإطلاق شركة إيدبل ارنجمنتس، فهل لنا أن تخبرنا عن أصعب مشكلة واجهتك في كل مشروع من هؤلاء</p>
<p><strong>س2: </strong>تساءل الكثيرون من قراء المدونة عن أفضل السبل للشروع في عملية الفرانشيز والتعهيد للغير خارج الشركة باستعمال اسم الشركة، فهل لنا أن نعرف كيف أدرت عملية الفرانشيز لأول 5 منها؟</p>
<p><strong>س3: </strong>قرأت جملة لك شرحت فيها أنك كنت تتولى تسليم باقات الفاكهة بنفسك للمشترين، فما الذي اضطرك لذلك، ألم تكن قادرا ساعتها على أن توكل غيرك بمهمة التسليم؟</p>
<p><strong>س4: </strong>هل إيدبل ارنجمنتس نهاية المطاف، أم هناك مشاريع جديدة مستقبلية لطارق فريد؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/12/30/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>18</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكل قادر على التدوين</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/12/08/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/12/08/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 08 Dec 2009 19:33:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[ملتقى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1293</guid>
		<description><![CDATA[تلقى محدثكم دعوة لإلقاء كلمة سريعة عن التدوين، ضمن فعاليات ملتقى المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر (ictQATAR) والذي يحمل اسم &#8220;مدونات: آفاق عالم التدوين&#8221;، وكان لي حرية اختيار الموضوع الذي أريد التحدث عنه، وكنت في البداية أظن أن المجال سيكون مفتوحا لي من حيث الوقت، لكن الزمن المحدد لي كان 7-10 دقائق لا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a title="http://www.ictqatar.qa/output/Page1532.asp" href="http://www.ictqatar.qa/output/Page1532.asp" target="_blank"><img class="alignleft size-full wp-image-1294" style="margin: 3px;" title="ictqtatr09" src="http://www.shabayek.com/blog/wp-content/uploads/2009/12/ictqtatr09.jpg" alt="ictqtatr09" width="265" height="142" /></a>تلقى محدثكم دعوة لإلقاء كلمة سريعة عن التدوين، ضمن فعاليات ملتقى المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر (ictQATAR) والذي يحمل اسم &#8220;مدونات: آفاق عالم التدوين&#8221;، وكان لي حرية اختيار الموضوع الذي أريد التحدث عنه، وكنت في البداية أظن أن المجال سيكون مفتوحا لي من حيث الوقت، لكن الزمن المحدد لي كان 7-10 دقائق لا تزيد، وعليه تحولت من شرح تجربتي مع النشر عبر انترنت وعبر موقع لولو، للاقتصار على تحفيز الحضور على دخول معترك التدوين، عبر شرح سهولة التدوين وفوائده، والعروج سريعا على مستقبل التدوين من خلال تأليف ونشر الكتب. موعد عقد الملتقى هو السبت المقبل، في منتجع وفندق فريج شرق، الدوحة &#8211; قطر، انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف صباحا، نراكم هناك. على خلفية هذا الملتقى، تلقيت مجموعة من الأسئلة الصحفية من جريدة <strong>الشرق </strong>القطرية، رأيت نشرها هنا لتعم الفائدة، وهي تلخص ما أنوي قوله في هذا الملتقى، بمشيئة الله.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #800000;">أ ـ  بداية نحب أن تذكر لنا نبذة سريعة عن عالم المدونات والتدوين من وجهة نظرك كمدون له باع طويل في هذا المجال ؟</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">لعل أكثر ما ساعد على الانتشار السريع لفكرة المدونات بشكل عام هو أنها وسيلة سهلة للتعبير عما يدور داخل كل مدون، وكذلك وسيلة سهلة للتواصل مع قراء التدوينات، ما خلق تجربة شاملة من التواصل والتخاطب، وهذا الأمر حيوي لكل إنسان منا، فبعض المدونين مثلا اختار ألا يدون باسمه واختار اسما مستعارا، الأمر الذي جعله يعبر عما يشعر به بدون خجل أو دبلوماسية، الأمر الذي جعله يشعر بحرية كبيرة في التعبير عما بداخله، البعض الآخر اختار أن يدون باسمه وصنع شهرة له ومتابعين وانتقل من رحاب التدوين إلى غيره من الأنشطة المكملة مثل الكتابة في الصحافة أو تأليف الكتب.<span id="more-1293"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #800000;">ب ـ هناك آراء ترى أن التدوين والمدونات ثقافة تمكنت من الانتشار بشكل كبير في العالم العربي وآراء ترى العكس من ذلك تماما .. على أي الرأيين توافق ولماذا ؟ </span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">إذا نظرنا إلى عدد المستخدمين العرب لخدمات شبكة انترنت &#8211; وأقصد هنا من يستخدمونها فيما يفيد لا الدردشة واللعب فقط – ثم حصرت عدد المدونات العربية، لوجدت النسبة كبيرة، كبيرة من منظور الأرقام العربية المتواضعة بشكل عام، خاصة إذا قارنتها مثلا بعدد المدونات باللغة الانجليزية، وعلينا أن نعرف أننا نحبوا في عالم التقنية، وعليه فيجب أن نتقبل الأرقام الصغيرة التي تمثلنا حاليا، وأن نشجعها حتى تنمو وتكبر، مثلما نفعل مع النبتة الصغيرة، فأنت لا تخلع الفسيلة لأنها صغيرة، بل تحميها وتتعهدها بالرعاية حتى تكبر وتكون نخلة شامخة. أنا سعيد بهذا الحراك من التدوين والتعبير عن الرأي، فهو مرحلة سابقة لما هو أفضل، وبدونها لن يأتي هذا الأفضل!</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #800000;">ج ــ تدور تساؤلات كثيرة  حول الفوائد التي يمكن أن تقدمها المدونات وعالم التدوين خصوصا في العالم العربي  وانها لم تقدم فائدة حقيقية .. ما وجهة نظرك  حول هذا الأمر وما هي أبرز المجالات التي يمكن الاستفادة من التدوين فيها ؟ </span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">المدونات صورة من الصور الحديثة للصحافة وللخطابة وللشعر وللنثر وللقصص القصيرة، فقط في شكل جديد، ومع  سهولة دخول من يشاء إلى هذا العالم الواسع، ويكفيني أن المدونات ساعدت المغمورين &#8211; أمثالي &#8211; من العثور على وسيلة تعبير وتواصل مع القراء، الأمر الذي ساعدني على التناقش مع عدد كبير من زوار مدونتي، هؤلاء الزوار وجدت فيهم الآراء والأفكار والحكمة التي أثرت تجربتي على انترنت، وساعدتني على توسيع مداركي ومعارفي، كذلك ساعدني التدوين على تحسين مستواي في الكتابة بشكل عام، فالقارئ عندما يجد فقرة غير واضحة أو لم يفهم مقصدي، يسارع بترك تعليق يخبرني فيه بذلك، الأمر الذي يساعدني على ألا أكرر هذا الغموض في التدوينة التالية، كذلك كثيرا ما صحح لي القراء معلومات خاطئة لي، ومنهم من أمدني بمعلومات إضافية لم أكن لأحصل عليه بمفردي، بل ومنهم من سبقني إلى فهم أعمق لمواضيع عديدة تناولتها في مدونتي، وعليه فلا أظن أني قادر على حصر الكم الكبير جدا لفوائد التدوين، ويكفيك السعادة الداخلية عندما تكتب ما يفيد القراء، وتجد انعكاس فوائد ما كتبته على حياتهم وعلى مستقبلهم.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #800000;">د ـ  لديك رؤية محددة حول كيفية إتاحة التدوين للجميع ، ومسألة ما بعد التدوين ..هل يمكن أ ن تشرح لنا هذه الرؤية وكيف يمكن نشر هذه الرؤية في العالم العربي ليستفيد منها أكبر عدد ممكن ؟</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">لدي قناعة داخلية أن الكل قادر على التدوين، الكل لديه مواضيع يحكي عنها، دليلي على ذلك ارتفاع معدلات أزمنة التحدث (السولفة) على الهواتف النقالة والجوالة والموبايلات في الدول العربية مقارنة بالمعدلات العالمية، كذلك لا تنسى أننا أحفاد الشعراء العرب، عمالقة الشعر والنثر والمديح والهجاء، ومخترعي المعلقات، أي أننا بالوراثة قادرين على التحدث في مواضيع كثيرة، والتدوين طريق من طرق التعبير والحديث، فقط عن طريق الكتابة بدلا من التحدث، بل إن التدوين الصوتي (بود كاستينج) يحقق هذا الأمر، فلا تحتاج للكتابة، بل تسجل بصوتك كل ما تريد قوله، ثم توفره للتنزيل عبر انترنت ليسمعه من يريد، ثم يعود كل مستمع ويعلق على كلامك إذا شاء.</p>
<p style="text-align: justify;">مرحلة ما بعد التدوين يسأل الجميع عنها، ولهم أقول لماذا لا تجمع أفضل مقالاتك وتضمها في كتاب تنشره باسمك، ولمن سيتعلل بحجج التكاليف والموافقات، أخبرهم عن تقنية الطباعة عند الطلب والتي تطلب منك فقط رفع محتويات كتابك وغلافه على موقع ما على انترنت، ثم يأتي المشتري ويدفع ثمن الكتاب، ثم تقوم الشركة المديرة لهذا الموقع بالطبع والشحن إلى عنوان المشتري، بدون أي تدخل من المؤلف، ولي كتاب مجاني أوقفته للرد على كل أسئلة محتملة عن هذه التجربة في النشر الذاتي. كذلك أنصح الجميع بعدم توقفهم عند الكتاب الأول، فأجدادنا من علماء العرب والمسلمين كانوا يؤلفون في العام الواحد ما تعجز أصابع اليدين عن عده، فلماذا لا نفعل مثلهم وكلنا نتمنى عودة أمجادنا العربية والإسلامية والعلمية والثقافية والأدبية، علينا أن نبدأ بأنفسنا ونجعل من تأليف الكتب عادة، حتى تنتشر العلوم والثقافة، وتتحقق لنا النهضة التي لا نفعل شيئا فعليا لتحقيقها سوى مطالبة حكوماتنا بتحقيقها، بينما اكتفينا بموقف المتفرج بدون حراك.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #800000;">هـ ـ ما هي توقعاتك لعالم المدونات والتدوين خلال الفترة المقبلة وهل يمكن أن نشهد ثورة في هذا المجال خلال الــ 5 أو 10 سنوات المقبلين خاصة في العالم العربي ؟</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">أنا اخترت أن أتفاءل، حتى ولو لم أرى ما يوجب هذا التفاؤل، كذلك، نحن أحفاد العلماء والأدباء والفرسان والأبطال على مر تاريخنا المشرق، ولا أتوقع من الأحفاد إلا أن يسيروا على درب الأجداد والآباء، وعليه لا أنتظر سوى كل خير. التدوين يحقق حرية التعبير، هذه الحرية هي أول خطوة على طريق الإبداع والتطوير، وحتما سنصل إلى الثورة التي تسألني عنها، لا شك عندي في هذا، وإنما السؤال هو متى سنصل هنا هناك، وهذه لا يعلمها سوى الله عز وجل.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ختاما</strong>، أردت فقط التعبير عن سعادتي الغامرة بتفاعل القراء والمعلقين ردا على <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/12/03/%d9%84%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9/" target="_self">موضوعي السابق</a>، ومثلما يتردد الفنان في لمس لوحته الفنية التي أتقنها &#8211; خوفا من أن يفسدها، أراني أتردد كثيرا في الرد على أي تعليق ينتظر الرد، وما هي إلا ساعات بعدها حتى أجد قارئا آخر وقد وضع ردا أفضل مما كنت سأضعه&#8230; لقد سألني مرة أحدهم ما النجاح الذي حققته أنا &#8211; قبل أن أطالب به غيري، وأنا يكفيني أني جمعت هذه العقول المتشابهة معا وجعلتها تتناقش بشكل هادئ وجميل وبناء، وأما كيف يمكن تحقيق الاستفادة المتبادلة ما بين هذه العقليات وهذه الخبرات وهذه الأرواح الشجاعة، فهذا ما يشغل تفكيري حاليا، وربما غير من شكل مدونة شبايك في المستقبل &#8211; إلى الأفضل بمشيئة الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/12/08/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>29</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلة نورا يحيى &#8211; نووب</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/23/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%89-%d9%86%d9%88%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/23/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%89-%d9%86%d9%88%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 19:40:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[نووب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1279</guid>
		<description><![CDATA[حتما أثارت مقالتي السابقة أسئلة كثيرة لدى القراء، لكني سأرد عليها في مقالة مقبلة، قبلها أردت مشاركتكم لبعض الأسئلة التي أرسلتها للمبدعة نورا يحيى، صاحبة موقع نووب سابقا، والتي اشتهرت بأنها مؤسسة ومديرة موقع نال شهرة عالمية، باللغة الانجليزية، يتحدث عن تصميم المواقع والجرافيكس وما يدور في فلكها. بداية أوضح أن الحوار كان عبر البريد، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">حتما أثارت مقالتي السابقة أسئلة كثيرة لدى القراء، لكني سأرد عليها في مقالة مقبلة، قبلها أردت مشاركتكم لبعض الأسئلة التي أرسلتها للمبدعة نورا يحيى، صاحبة موقع <a href="http://www.noupe.com" target="_blank">نووب </a>سابقا، والتي اشتهرت بأنها مؤسسة ومديرة موقع نال شهرة عالمية، باللغة الانجليزية، يتحدث عن تصميم المواقع والجرافيكس وما يدور في فلكها. بداية أوضح أن الحوار كان عبر البريد، وبعض أسئلتي عادت بلا رد، كما آثرت أنا ألا أطرح أسئلة تتحدث عن أرقام درءا لأي مشاكل، كذلك كان علي أن أحترم رغبة نورا في عدم التطرق لبعض الجوانب، ولذا هذا أفضل ما أمكنني الحصول عليه من معلومات، لكنه يبقى حوارا مثيرا للاهتمام، داعيا الله أن نجد الكثيرين من نورا عن قريب.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;"><strong>هل مشروع نووب هو أول مشروع تجاري في حياتك؟ أم سبقته مشاريع أخرى؟</strong></span><br />
بعد تخرجي في عام 2000 من كلية الفنون الجميلة في حلوان، مصر، بدأت أبحث عن وظيفة تناسب حبي للإبداع وتناسبني كفتاة، وهذا لم يكن سهلا، فغالبية الوظائف المتاحة وقتها تمحورت حول العمل على برنامج أوتوكاد، أو العمل في مجال الإنشاءات والعمارة، وهو أمر لم يناسبني، وبعد بحث استمر شهورا، لمحت يوما إعلانا في جريدة عن دورة من شركة اي بي ام لتعليم تصميم مواقع انترنت، وتصميم تطبيقات تعمل ضمن منصة لوتس نوتس، فتقدمت لها وانتظمت فيها حتى نهايتها.<br />
<span id="more-1279"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">بعد انتهاء الدورة بدأت أبحث عن وظائف تضع ما تعلمته عن لوتس نوتس محل التطبيق، لكن الشركات العاملة في مصر والتي تستعمل هذه المنصة عددها قليل جدا، حتى أني عملت كمدربة لدي أي بي ام وهو الأمر الذي ساعدني على تعلم الكثير هناك.</p>
<p style="text-align: justify;">في هذا الوقت كنت أبحث كثيرا عن أعمال جانبية حرة Freelance عبر انترنت، حتى عثرت يوما على موقع <a href="http://www.rentacoder.com" target="_blank">Rentacoder </a>وتقدمت لتلبية طلب عميل تصميم موقع للحمية والرياضة، ونال تصميم موافقته، وكم كانت سعادتي حين تلقيت أول <strong>125 </strong>دولار مقابل عمل حر جانبي، ذلك أني وجدت مجالا أحب العمل فيه، وأستطيع التكسب منه، وبعدها بدأت هذه الأعمال تكثر – خاصة بعدما بنيت سابقة أعمال ناجحة مليئة بالمواقع الجميلة والتي حصلت على ثناء الجميع.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;"><strong>كيف جاءتك فكرة تصميم موقع؟ ولماذا باللغة الانجليزية؟</strong></span><br />
بعد مرور 4 سنوات من العمل الحر، جاءتني فكرة تصميم موقع يضم جميع أعمالي السابقة، ثم فكرت لماذا لا أشارك بخبراتي التي اكتسبتها في مجال التصميم، وكان نتيجة هذا التفكير موقع نووب والذي أطلقته في <strong>يوليو 2007</strong> وأما لماذا باللغة الانجليزية فجاء اختياري بشكل تلقائي، إذ أن غالبية خبرتي جاءت من تصميم مواقع إنجليزية، وكذلك القسم الأكبر من عملائي، كذلك كان مجتمع المستخدمين العرب على انترنت يخطو خطوات صغيرة جدا في مجال التصميم الفني، وبالتالي فليس من الحكمة أن تصمم لمئات من الناس، بينما يمكنك أن تخاطب العالم كله.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong></strong></span><span style="color: #800000;"><strong>كما علمت منك فإنك تستخدمين نظام ماك لا ويندوز، وهو أمر غير منتشر في مصر، فما القصة؟</strong></span><br />
العمل على نظام ابل ماك أسهل بكثير – خاصة في مجال التصميم الفني وتصميم مواقع انترنت، فلديك أدوات وتطبيقات تعمل على الماك فقط، مثل برنامج <a href="http://www.panic.com/coda/" target="_blank">كودا</a> – <a href="http://macrabbit.com/espresso/" target="_blank">اسبريسو</a> – <a href="http://culturedcode.com/things/" target="_blank">ثنجز</a> وغيرها الكثير.
</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;"><strong>ما الخبرات التي كانت لديك يوم أن بدأت نووب، وما الخبرات التي وجدتي نفسك بحاجة لتعلمها لإنجاح نووب؟</strong></span><br />
كنت مصممة مواقع يوم أن أطلقت موقع نووب، ولم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية استعمال تطبيق ووردبريس لبناء مدونة، وكان لزاما علي تعلم العديد من الحيل والأساليب لتطويع ووردبريس ليلبي طلباتي واحتياجاتي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>لو عاد الزمان للوراء، ما القرارات التي كنت لتغييرها في مسيرتك مع نووب؟</strong></span><br />
لن أغير أي شيء، لقد تخطى نووب كل أحلامي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>من موقعك اليوم، هل لو كنت اخترت اللغة العربية، هل كنت لتحققي النجاح ذاته؟</strong></span><br />
بكل صراحة، لا.
</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;"><strong>ستغيب نورا يحيى عن إدارة موقع نووب لأسبابها الخاصة، وستعود لمدونتها، فماذا عن أفكارها التجارية الخاصة بالمستقبل؟</strong></span><br />
لدي هذه الفكرة المبشرة بالنجاح والتي أعمل عليها حاليا، لكن إن قلت لك عليها، فيجب علي أن أقتلك بعدها <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/23/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%89-%d9%86%d9%88%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>63</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلتي مع برنامج حياة تك</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2009/02/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%83/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2009/02/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Feb 2009 11:09:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[تليفزيونية]]></category>
		<category><![CDATA[حياة تك]]></category>
		<category><![CDATA[مقابلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=592</guid>
		<description><![CDATA[منذ الشهرين تقريبا، ذهبت لتصوير لقاء مع برنامج حياة تك على قناة المجد، بخصوص النشر الحر عبر انترنت وتجربتي معه، وكان الاتفاق الأولي أن الإذاعة ستكون بعد أسبوعين من التصوير، ثم حدث العدوان على غزة فظهرت خطط جديدة عدلت القديمة، فتأجل موعد الإذاعة إلى أجل غير مسمى. ثم أخيرا أذيعت الحلقة في الأسبوع الماضي، وشاهدها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.hayatech.com/c/showthread.php?t=33343" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 4px;" src="http://www.hayatech.com/up/files/433.gif" alt="" width="238" height="171" /></a>منذ الشهرين تقريبا، ذهبت لتصوير لقاء مع برنامج <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9_%D8%AA%D9%83" target="_blank">حياة تك</a> على <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AF" target="_blank">قناة المجد</a>، بخصوص النشر الحر عبر انترنت وتجربتي معه، وكان الاتفاق الأولي أن الإذاعة ستكون بعد أسبوعين من التصوير، ثم حدث العدوان على غزة فظهرت خطط جديدة عدلت القديمة، فتأجل موعد الإذاعة إلى أجل غير مسمى. ثم أخيرا أذيعت الحلقة في الأسبوع الماضي، وشاهدها المشاهدون قبلي، لكن مؤخرا توفرت نسخة مصورة قابلة للتنزيل من لقائي مع المذيع الرائع <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D8%A7%D8%B2%D9%8A" target="_blank">على العزازي</a>، والذي هو من مواليد الإسكندرية مثلي، لكن قبل أن أعطيكم الرابط، لا بد من ذكر بعض خواطري عن تصوير الحلقة.</p>
<p>ألطف شيء في مكاتب قناة المجد في مدينة دبي للإعلام حين تدخلها، أن الكل حين يراك يلقي عليك السلام، سواء يعرفك أم لا، كما أننا معاشر العاملين المصريين نوشك على احتلال القناة، وبعد أن وصلت قبل الموعد، وانتهيت من صلاة العصر مع الجماعة، وشربت كوب شاي الترحيب، انتقلت إلى داخل الاستوديو، حيث كان على الانتظار <strong>ساعتين </strong>حتى حصل فريق الاتصال على فرصة إجراء مكالمة صوتية بدون أي مشاكل.<br />
<span id="more-592"></span><br />
لأنه يجب على الاستوديوهات في مدينة دبي للإعلام استعمال خدمات <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88_(%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA)" target="_blank">الشبكة الثانية في الإمارات دو</a> فقط، ودون الخوض في غمار المقارنات، لكن سوء جودة الاتصال يومها كاد يهدد بإلغاء التصوير، لأن الصوت كان يتأخر طويـــلا حتى يصل، وستلاحظ هبوط جودة الاتصال الصوتي قبل نهاية اللقاء. ولأن القمر الصناعي الذي نقل الإشارة المرئية فقط كان على موعد مع غيري، توجب التصوير عبر سماع السؤال، ثم الرد، ثم الانتظار، ثم وصول التعليق، وهكذا مرة أخرى، أي أن العشر دقائق تصوير التي ستراها احتاجت مني لفترة قدرها ساعتين تقريبا من الجلوس والاستماع والابتسام <img src='http://www.shabayek.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p align="center"><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="500" height="500" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="id" value="VideoPlayback" /><param name="src" value="http://video.google.com/googleplayer.swf?docid=-2294257784611116766&amp;hl=en&amp;fs=true" /><embed id="VideoPlayback" type="application/x-shockwave-flash" width="500" height="500" src="http://video.google.com/googleplayer.swf?docid=-2294257784611116766&amp;hl=en&amp;fs=true"></embed></object></p>
<p>إليكم <a href="http://www.hayatech.com/c/showthread.php?t=33343" target="_blank">رابط تنزيل الحلقة كاملة (على نسق رييل بلايير) من منتدى مجتمع حياة تك</a></p>
<p>إذا تعثر عليك التنزيل، إليك <a href="http://www.magdsoft.com/shabayek/hy92-internet.rm" target="_blank">رابط تنزيل ملف الحلقة من على موقع مجد سوفت</a>، وسأكون سعيدا إذا قررت زيارة <a href="http://www.magdsoft.com/" target="_blank">موقع مجد سوفت </a>على سبيل الشكر لاستضافته لهذا الملف الكبير (30 ميجا بايت)، (إذا واجهتك مشكلة في عرض هذا الملف، أعد تسمية الامتداد من rm إلى <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/RMVB" target="_blank">rmvb</a>). كذلك إذا رفعت المقابلة على موقع يوتيوب، فسأكون سعيدا بوضع رابط لها هنا.</p>
<p>ستحتاج إلى <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/RealPlayer" target="_blank">مشغل رييل بلاير</a> لعرض ملف الفيديو.</p>
<p>أشكر الصديق عبد الهادي الذي نجح في <a href="http://video.google.com/videoplay?docid=-2294257784611116766" target="_blank">رفع المقابلة على موقع جوجل فيديو على هذا الرابط</a>، فله مني الشكر والثناء.</p>
<p><strong>الآن،</strong> أنتظر آرائكم وتعليقاتكم على مادة الحلقة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2009/02/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>47</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع فريق ’أبو حديد‘</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2008/12/29/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%e2%80%99%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af%e2%80%98/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2008/12/29/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%e2%80%99%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af%e2%80%98/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 21:13:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[أبو حديد]]></category>
		<category><![CDATA[خيالي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=527</guid>
		<description><![CDATA[ما بين الوضع الحالي المحزن، وبين انشغالي بجمع مادة كتابي المقبل عن التسويق، لا أجد وقتا لأبحث عن مادة جديدة، غير أني كنت أجريت حوارا عبر البريد مع فريق عمل لعبة أبو حديد المصري، أول لعبة مصرية ثلاثية الأبعاد بجهود تكاد تكون فردية. دار هذا الحوار عبر البريد الإلكتروني، ولأن كل دفعة من الأسئلة كانت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://store2.esellerate.net/store/img/usr/PUB487216599/STR608638245/face.jpg" alt="" width="150" height="150" />ما بين الوضع الحالي المحزن، وبين انشغالي بجمع مادة كتابي المقبل عن التسويق، لا أجد وقتا لأبحث عن مادة جديدة، غير أني كنت أجريت حوارا عبر البريد مع فريق عمل لعبة أبو حديد المصري، أول لعبة مصرية ثلاثية الأبعاد بجهود تكاد تكون فردية. دار هذا الحوار عبر البريد الإلكتروني، ولأن كل دفعة من الأسئلة كانت تأتي إجاباتها بعد مرور أسبوع أو اثنين أو أكثر، لذا ستجد الحوار غير مترابط بدرجة كبيرة، ومرد ذلك لانشغال مصطفى عاشور، الذي تبرع للرد على أسئلتي الكثيرة.</p>
<p><strong>س: أود في البداية معرفة موجز عن كل عضو في الفريق الذي أسس الشركة </strong><br />
<a href="http://startupinsights.blogspot.com" target="_blank">مصطفى عاشور</a>، 27 سنة، أحمد الديب، 26 سنة، أحمد صبري، 27. الثلاثة خريجو هندسة كمبيوتر، جامعة القاهرة، وكلهم يحملون لقب شريك إداري في شركتهم الناشئة، وأما عمل كل واحد منهم فيشمل كل شيء، من البرمجة والاختبار ومقابلة العملاء والرعاة، إلى الأمور الإدراية.<br />
<span id="more-527"></span><br />
<strong>س: كيف جاءتكم الفكرة وما هي الخطوات التي اتخذتموها لتحويلها من فكرة إلى واقع</strong>؟<br />
الفكرة بدأت منذ الدراسة في الجامعة، حيث كان حلمنا دخول مجال ألعاب الكمبيوتر، لأننا وجدنا هذا العالم مليء  بالإثارة على المستوى التقني والفني، وبدأنا نقرأ أكثر في مجال الألعاب واكتشفنا أن الأمر بمثابة المحيط العميق، فلكي تصمم لعبة ما فأنت بحاجة لجيوش من التخصصات المختلفة، من مبرمجين إلى مصممين فنيين وخبراء كتابة سيناريو وقصة وملحنين وغيرهم.</p>
<p><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.khayalie.com/images/smCountrySide.jpg" alt="" width="209" height="157" />لأن الأمر كان أكبر منا، قررنا أن نبدأ بالجزء التقني والذي لنا باع فيه من الخبرة، ومن هنا جاءت فكرة المحرك الفيزيائي Physics Engine وهو ببساطة هو مكون برمجي مسؤول عن حركة الأجسام داخل الألعاب، وبذلك بدأنا نعمل عليه أثناء الدراسة الجامعية. بعد التخرج فكرنا في تأسيس ستوديو تصميم ألعاب، لكننا انخرطنا في وظائف ذات علاقة بالبرمجة، حتى جاءت مسابقة الأعمال والتي تقدمنا لها وفزنا فيها، وبعد هذا الفوز جاء قرار تأسيس شركتنا الخاصة.</p>
<p><strong>س: مشاريع كثيرة في مصر (والعالم العربي) لم ترى النور بسبب انعدام التمويل والمستثمرين، كيف تخطيتم هذه العقبة؟ وما هي نصائحكم لمن يبحث عن تمويل مشروعه الجديد؟</strong><br />
انعدام التمويل و المستثمرين مشكلة حقيقية، في الدول الأخرى، تجد Venture Capital أو رأس المال المخاطر، وهو عبارة عن مستثمر (أو مجموعة منهم) مستعد لتمويل فكرة تجارية جديدة في مقابل نصيب من ملكية الشركة، وفي أغلب الأحيان يكون هدف هذا المستثمر بيع نصيبه هذا بعد فترة تتراوح من 3 &#8211; 10 سنوات، حسب نشاط الشركة، بأضعاف ما استثمره في البداية. هذا النوع من المستثمرين نادر جدا في المنطقة العربية، خاصة في ظل انعدام قصص النجاح في مجال الكمبيوتر في الوطن العربي والتي تغري المستثمرين بالمخاطرة في مشاريع مماثلة.</p>
<p>الاستثمار في شركات الكمبيوتر الناشئة فيه مخاطرة أعلي من المجالات الأخرى، لأنك لو اتستثمرت في مصنع مثلا،  وخسر المصنع، فلا زال عندك جزء من استثماراتك في صورة ماكينات وأرض ومكاتب الخ.. أما في حالة البرامج والتطبيقات، فلن يتبقي شيء .. علي الناحية الثانية، سيتحقق عائد كبير جدا (أعلي من اغلبية المجالات الأخرى) في حال الشركة نجحت على نطاق كبير، عملا بالقاعدة التي تقول أنه كلما زادت المخاطرة، كلما زادت الأرباح.</p>
<p>في حالتنا، حصلنا على مساعدة من برنامج الحاضنات التكنولوجية التابع لوزارة الاتصالات المصرية، ومن صندوق تنمية التكنولوجية  <a href="http://tdfcomp.com" target="_blank">tdfcomp.com</a></p>
<p><strong>س: في البداية بدأتم بشخصية بوحة، ثم بسبب بعض مشاكل الترخيص تحولتم لشخصية بديلة، ما هي طبيعة هذه المشاكل، وما هو تبريركم لها؟ وهل كان هذا التحول عن شخصية بوحة مفيدا للشركة فيما بعد؟<br />
</strong>عندما خطرت لنا فكرة بوحة، ذهبنا للشركة المنتجة للفيلم ( النصر- الماسة &#8211; أوسكار) وقابلنا محمد رمزي من طرف الشركة، وعرضنا له الفكرة ونالت إعجابه، واتفقنا شفهيا علي المضي في تصميم اللعبة، وحتى ظهر معنا في برنامج البيت بيتك في التلفزيون المصري، وقال أنه معجب جدا بالفكرة وبالشباب و كلام من هذا القبيل..، المهم بدأنا برمجة اللعبة، وحين قاربنا على الانتهاء، رجعنا إليه فإذا به يقول لنا أن الشخص المسئول عن مثل هذه الأمور هو هشام عبد الخالق صاحب شركة الماسة ( لاحظ أنهم ثلاث شركات متضامنين).</p>
<p>قابلنا الأستاذ هشام، والذي أظهر إعجابه بالفكرة والتنفيذ، وحدث أن اختلفنا علي نسبة الشركة مقابل حقوق التوزيع والملكية الفكرية (رغم أن الشركة لم تمول أو تستثمر أي مليم في اللعبة). اتفقنا في نهاية الأمر علي كل البنود وأساليب التوزيع ونسب تقسيم الأرباح الخ..</p>
<p>ثم قيل لنا أنهم سيراجعون عقد الفيلم لفهم من يملك الحقوق تحديدا، ثم اختفوا لفترة طويلة وحين تمكنا من الاتصال بهم قالوا لنا إن الشركاء اجتمعوا وقرروا أنهم لن يدخلوا مجال ألعاب الكمبيوتر! لماذا؟ لم يخبرونا السبب! لماذا لم يقولوا هذا من البداية ؟؟ قبل أن يضيع عامان من البرمجة والتصميم والجهد؟؟</p>
<p>رأى البعض أن السبب هو أن هذا الأمر جديد تماما على الجميع، ولم يعرف أحد هل حقوق شخصية بطل الفيلم مع كاتب السيناريو أم مع الممثل أم شركة الإنتاج، لكننا لم نعرف على وجه الدقة. من فضل الله أن سيناريو اللعبة لا علاقة له بالفيلم، فقررنا أن نغير اسم اللعبة من بوحة إلى أبو حديد، ونطرح اللعبة لكي نعرف هل سنكمل المسيرة ونطرح ألعاب كمبيوتر تالية، أم ما حدث لنا يكفي وأن علينا التحول إلى أفكار أخرى. على العموم كنا متوقعين حدوث مشاكل لنا، وهذه ضريبة يدفعها من يحاول عمل شيء جديد في بلادنا..</p>
<p><strong>س: أنتم بدأتم بالبرمجة من أجل أجهزة الكمبيوتر، فماذا عن ألعاب جافا لأجهزة الموبايل وماذا عن ألعاب فلاش التي تعمل داخل متصفح انترنت؟<br />
</strong>أثناء عملنا، اتصل بنا العديد من الأطراف، ناقشت معنا تصميم لعبة موبايل مصرية أو عربية، وناقشوا تحويل أبو حديد للعبة موبايل من ضمنهم شركات كبيرة مثل فودافون و ART و أوراسكوم. المشكلة أن كل هذه الأطراف لم تكن مستعدة للمساهمة في تكاليف اللعبة، وكانوا يريدون فقط المشاركة في الأرباح، أي أننا ننتج اللعبة على حسابنا، وهم يوفرونها للتنزيل من خوادمهم، ثم نقتسم الأرباح، و يكونوا هم أصحاب النسبة الأكبر من العوائد!!</p>
<p>لكن الأنكى أنك عندما تسأل هذه الشركات عن متوسط توزيع ألعاب الموبايل عندهم، لا يعطيك أحد أي إحصائيات أو أرقام، وبعد البحث اكتشفنا أن ألعاب الموبايل لا تدر العائد المرجو على الاستثمار في مصر والعالم العربي.</p>
<p><strong>س: ما هي الخطوات التي اتخذتموها للتسويق والترويج لمنتجاتكم؟  (اللعبة + المحرك الفيزيائي)</strong><br />
بالنسبة إلى المحرك الفيزيائي عقدنا إتفاقيات مع شركات تطوير ألعاب عديدة، وسافرنا إلى معارض مطوري الألعاب في أمريكا، وأما اللعبة فتوصلنا إلى اتفاقيات رعاية مع شركة Intel وشركة <a href="http://www.tedata.net/" target="_blank">TE Data</a> مقابل وضع دعايات لهم داخل عالم اللعبة، ومقابل دعايات مشتركة، كما تحدث عنا عدد من وسائل الإعلام المصرية من مجلات وتليفزيونات، واعتمدنا على التسويق عبر كلمات المديح في المنتديات، واشترينا دعايات في موقع فيس بوك وفي الجول وجوجل وياهو.</p>
<p><strong>س: هل السوق العربي مستعد حاليا لقبول لعبة عربية الفكرة والتصميم؟ وهل الشباب العربي مستعد لدفع مقابل مالي في لعبة ما، في حين يغرق في القرصنة والبرمجيات التي لا يدفع لها مقابل؟</strong><br />
حاولنا تفادي القرصنة عبر خطوتين، استعمال تقنية حماية قرص اللعبة ضد النسخ، وعبر وضع الدعايات والإعلانات في اللعبة، حتى يكون لدينا أكثر من مصدر للدخل والربح، وفعلا دخلت معنا كما ذكرنا من قبل شركة انتل وتي إي داتا، لكن المشكلة في السوق العربي هو غياب الناشر، حيث في العادة يتكفل ستوديو التصميم بالإنتاج، في حين يتكفل الناشر بالدعاية والتمويل والتوزيع وكل الجوانب التجارية. نحن أن يكون ناشرنا هو شركة الإنتاج السينمائي، لكن فشلنا لظروف خارجه عن إرادتنا، وبالتالي أحد مشاكلنا الكبرى هي عدم القدرة علي توزيع اللعبة علي أكبر عدد ممكن من المنافذ.</p>
<p><img class="aligncenter" src="http://www.thephysicsengine.com/uploaded_images/smallDSC_1601-778159.jpg" alt="" width="400" height="266" /><br />
<strong>س: موقع الشركة اكتفى باللغة الانجليزية، فماذا عن العربية؟</strong><br />
موقع اللعبة باللغه العربية و الانجليزية اما موقع الشركة و ال Physics Engine فالهدف منه هو وضعنا علي خريطة مصنعي الألعاب في العالم و بالتالي فاللغة الانجليزية هي الاتجاه المنطقي.</p>
<p>وهنا حيث سكت الكلام، وللأسف فلن تجد نهاية تجارية سعيدة، فرغم تحقيق الثلاثي لأرباح لا بأس بها وتنزيل ديمو اللعبة أكثر من 120 ألف مرة، لكنهم شديدو التردد حاليا في مجال تكرار المحاولة مع لعبة تالية، ويفكرون جديا في قبول عرض بالعمل لدى شركة أخرى وتجميد خططهم وأعمالهم.</p>
<p><strong>روابط ذات صلة:</strong><br />
موقع الشركة: <a href="http://www.khayalie.com" target="_blank">www.khayalie.com<br />
</a>موقع المحرك الفيزيائي: <a href="http://thephysicsengine.com" target="_blank">thephysicsengine.com</a><br />
موقع اللعبة العربي: <a href="http://abo7adeed.com" target="_blank">abo7adeed.com</a><br />
موقع اللعبة الإنجليزي: <a href="http://abohadeed.com" target="_blank">abohadeed.com</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2008/12/29/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%e2%80%99%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af%e2%80%98/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>21</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلة دكتور إبراهيم الفقي &#8211; الجزء الثاني</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2006/09/26/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a-%d8%ac2/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2006/09/26/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a-%d8%ac2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 26 Sep 2006 13:53:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=78</guid>
		<description><![CDATA[س: في كتابك المفاتيح العشرة للنجاح، ذكرت قصة حياتك والتي فيها أنفقت معظم النقود التي معك في المطار، على سبيل التحفيز الذاتي للعثور على عمل – شخصيا أجد هذه الطريقة لا تفلح دائمًا – فأنا مثلاً كنت لا أملك مالاً فائضاً لأنفقه خلال فترة تعليمي الجامعي، ومع ذلك لم أعثر على عمل – وهذا حال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img style="float: left; margin: 0px 5px 5px 0px;" src="http://shabayek.com/blog/images/ibrahim2.jpg" border="0" alt="ابراهيم الفقي" /> <span style="color: #ff0000;"><strong>س: في كتابك المفاتيح العشرة للنجاح، ذكرت قصة حياتك والتي فيها أنفقت معظم النقود التي معك في المطار، على سبيل التحفيز الذاتي للعثور على عمل – شخصيا أجد هذه الطريقة لا تفلح دائمًا – فأنا مثلاً كنت لا أملك مالاً فائضاً لأنفقه خلال فترة تعليمي الجامعي، ومع ذلك لم أعثر على عمل – وهذا حال غيري، فما تعليقك على هذه النقطة تحديداً؟</strong></span><br />
البقاء هو أول احتياج للناس فلو حدث أنك لم تجد طعاما وأنك جائع ستجد كل تفكيرك وتركيزك وانتباهك منصرفا إلى الطعام، وستكون مبتكرًا جدا حتى تلبي هذا الاحتياج، فلو وضعت نفسك في هذه القوة تأكد أنك ستجد العمل. طبعًا هناك مفاتيح النجاح الأخرى لكي تصل إن شاء الله لما تريد.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: أيضاً ذكرت في قصتك أنك &#8211; بعد فصلك من العمل في الفندق في المرة الثانية &#8211; كنت قد جمعت أفكاراً وجدتها لتصلح نواة كتاب، فما هو هذا الكتاب؟ وهل سنرى يوماً نسخاً مجانية إلكترونية من كتب الدكتور ليقرأها الناس؟</strong></span><br />
هو كتابي الأول في المبيعات الحديثة وقوة الإقناع وكان الأول في العالم بالبرمجة اللغوية العصبية وقد ترجم إلى اللغات الثلاثة الانجليزية واسمه On the road to sales mastery وبالفرنسية Top vendeur وبالعربية بلا حدود &#8211; فن المبيعات والتسويق. وكما قلت من قبل فنحن بصدد عمل موقع يكون مفيدًا إن شاء الله.</p>
<p><span id="more-78"></span><span style="color: #ff0000;"><strong>س: ذكرت أيضاً سبب فصلك من العمل في المرة الثانية، ولم تذكر لنا السبب في المرة الأولى – فماذا كان السبب؟ وهل من السهل بمكان لأي شاب تكرار تجربتك في التحول من غسل الأطباق لإدارة الفنادق؟</strong></span><br />
السبب الأول كان اعتراضي على التفرقة العنصرية بعد حصولي على جائزة العامل المثالي ورفضت الإدارة تسليمي الجائزة لأنني عربي. طبعا من السهل بمكان لأي شاب تكرار تجربتي -بإذن الله تعالى- فأكثر من 90% من أغنياء العالم كانت بدايتهم أصعب مما تتخيل ومن تحت الصفر.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: يغلب على الشباب المصري تحديداً والعربي عمومًا الشعور باليأس والقنوط وانعدام الأمل في النجاح داخل بلادنا العربية – ما رأيك؟ وما هي نصيحتك لهذه العينة من الشباب اليائس للتحول إلى النجاح؟</strong></span><br />
يمكنك أن تكون محبطاً وتضيع وقتك في الشكوى والاعتقاد بأنه لا يوجد أمل وهذا قرار واختيار فلا تشتكي من أنه لا يوجد عمل، وهناك قرار واختيار بالبحث الجدي عن عمل -وهنا البحث الجدي أعني به 10 ساعات يوميًا &#8211; والتعلم والقراءة والاطلاع والنمو وتعلم اللغات. كل ما أقوله ليس بغريب على الناجحين ولكن هناك من يريد كل شيء في مقابل القليل أو لا شيء. تخيل أن معظم الشباب تحت سن الواحد والعشرين يشاهد التلفاز حوالي خمسين ساعة في الأسبوع ثم يشتكى من الأوضاع. أقول لهم اختار ما يناسبك ضع طاقتك فيما يفيدك ، قم أنهض صلى ركعتين لله عز وجل ثم ابدأ الكفاح ، تأكد أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: في تقديري الخاص، ظهورك في برنامج محمود سعد على قناة MBC كان الغرض منه السخرية من علم البرمجة اللغوية العصبية، ظهر ذلك واضحاً حين طلب منك تنويمه مغناطيسيًا – هل تتفق معي؟ ولماذا تراه فعل ذلك؟ هل هي انعكاس لنظرة عامة في المجتمع العربي؟</strong></span><br />
هذا غير صحيح كل ما أراده الأستاذ محمود هو الإحساس بما يقال وبالفعل فعلت ما أراد وشعر به وبقوة ولو وجدتني معه في برنامج البيت بيتك ستجد أن تقديمه لي كان مبنى على المعرفة.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: كيف تتعامل مع مثل هذه المواقف، مثل عندما يحاول الواحد منا تحفيز شخصًا محبطًا وتوضيح أهمية التفاؤل الذاتي وغير ذلك له &#8211; فتجده ينظر إليك بعين السخرية ولا يتقبل كلامك – ما نصيحتك في التعامل مع مثل هذا الرفض؟</strong></span><br />
لقد صنفنا الرسول عليه الصلاة والسلام إلى ثلاثة: <strong>العالم والمتعلم والجاهل</strong>. الجاهل هو الذي يجهل ما تقول وكما قال الإمام على رضي الله عنه المرء عدو ما يجهله. ولكل إنسان توقيت يكون فيه جاهزًا للتقبل &#8211; فلا تضيع وقتك الحالي ودع هؤلاء، بل ركز على المهتمين وستجد أن الشخص تزيد رغبته في التغيير عندما يرى التغيير الإيجابي على الآخرين وليس بالكلام بل بالنتائج.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: هل لديك خطط مستقبلية لفتح مراكز تدريب في العالم العربي لمساعدة الشباب على تعلم فن التطوير الذاتي؟</strong></span><br />
بدأنا بالفعل في مصر وعندنا ممثلين لنا في معظم البلاد العربية.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: أمنيات الدكتور إبراهيم لابنتيه التوأم؟ وكيف سيساعدهم على تحديد مستقبلهما؟ وكيف يقوم بتحفيزهما على النجاح في حياتهما؟</strong></span><br />
الهداية والستر من الله عز وجل وأن يجعل ذريتهما ذرية حسنة. وأنا أساعدهم بكل شيء من العلم والمال الخ.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: بدون أدنى شك، نجاحك تشاطره فيه زوجتك، فلا تجد الكثير من الزوجات اللاتي توافقن أزواجهن على ربع ما اتخذته أنت من قرارات في حياتك، فما هي المرة التي عارضت زوجتك فيه قراراً لك؟</strong></span><br />
بالعكس من الممكن أن تعترض زوجتي على قرار سفرنا إلى بلد جديد، وتعتقد أنه لا يناسبنا في هذا الوقت أو تعترض على إنتاج كتاب أو إصدار أو تعترض على إعطاء حقوق تسجيل إصداراتي لشخص أو شركة. والحقيقة أنا أتمتع بذلك لأن اختلاف الآراء يدعم القرار وأنا مرن جدا ومن الممكن أن أغير رأى للمصلحة العامة.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: هل تنوي البقاء في كندا؟ وهل من خطط للعودة إلى مصر؟</strong></span><br />
أتمنى أن أكون في مصر كإقامة كاملة ولكن وجود عائلتي الصغيرة في كندا في الوقت الحالي يمنعني من ذلك ولكن تواجدي في مصر أصبح كبيرًا ومشاريعي في مصر أصبحت أكبر بكثير من أي بلد آخر بما في ذلك كندا.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: موقعك على إنترنت &#8211; إذا سمحت لي – بدائي بعض الشيء، ولا يوفر أي مواد مجانية مثل محاضرات أو مقالات، والمعلومات التي يقدمها عنك قليلة بعض الشيء، فلماذا لا يجد الموقع منكم الاهتمام الكافي؟ وكيف نتعرف على مواعيد دورات ومحاضرات الدكتور في العالم العربي؟</strong></span><br />
أوافقك وإن شاء الله سيكون هناك موقع متكامل من الناحية الفنية والتعليمية.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: سؤال قد يبدو شخصيًا وسخيفًا ويمكنك ألا تجيب عليه: ثروة إبراهيم الفقي من التدريب ؟ بشكل آخر هل انضممت لنادي المليونيرات؟ ومتى ؟</strong></span><br />
سألني أحد الشباب في بلد خليجي هذا السؤال وإجابتي هي أن ثروتي في حب الله وطاعته سبحانه وتعالى، ثم في 7000 كتاب قرأتهم أكثر من مرة على امتداد 30 عاما وعلى 32 دبلوم حصلت عليها، أما عن الثروة المادية فكما تعرف العلماء العالمين بأنهم لن يأخذوا معهم غير عملهم يُسخرون ما عندهم في خدمة الله سبحانه وتعالى. أرجو أن تكون الإجابة وافية.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أخيراً – نحن بحاجة لأمثلة نجاح عربية لأشخاص عصاميين بدأوا من الصفر، مثل بيل جيتس – وارين يوفيت – مايكل دل – كولونيل ساندرز، فماذا تستطيع أن تخبرنا به من خلال خبرتك الطويلة في التدريب في العالم العربي؟</strong></span><br />
هائل سعيد من اليمن بدأ من تحت الصفر ويمكنك أن تسأل على شركات هائل سعيد في اليمن ستجده في كل مكان في العالم العربي والأوروبي. الحاج شاهين صاحب فنادق البارون شخصية متدينة وناجحة بفضل الله سبحانه وتعالى. طبعا الشخصيات الناجحة والعصامية بالملايين فقط ابحث بقلب صادق ستجحد ما تريد.</p>
<p><strong>أخيرا أدعو لك وللجميع بالصحة والعافية والسعادة في الدنيا والآخرة.<br />
وتذكر أن تعيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك، عش بحبك لله سبحانه وتعالى ، عش بالتطبع بأخلاق الرسول علية الصلاة والسلام والرسل والأولياء الصالحين، عش بالكفاح، عش بالصبر ، عش بالحب وقدر قيمة الحياة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</strong></p>
<p><strong>نهاية المقابلة. </strong></p>
<p><a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=77"><strong>رابط الجزء الأول من المقابلة</strong></a></p>
<p><strong><a href="http://nlpnote.com/forum/showthread.php?t=16434" target="_blank">رابط المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور ابراهيم الفقي</a></strong></p>
<p><strong>للاتصال بالدكتور الفقي، زوروا موقعه  <a href="http://ibrahimelfiky.com/" target="_blank">ibrahimelfiky.com</a></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2006/09/26/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a-%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>23</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلة دكتور إبراهيم الفقي &#8211; الجزء الأول</title>
		<link>http://www.shabayek.com/blog/2006/09/22/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a-%d8%ac1/</link>
		<comments>http://www.shabayek.com/blog/2006/09/22/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a-%d8%ac1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Sep 2006 08:16:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شبايك</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=77</guid>
		<description><![CDATA[بعدما عثرت على كتابه المفاتيح العشرة للنجاح، وكتابتي تلخيص له في المدونة، بحثت لمعرفة المزيد عن شخصية هذا الرجل الذي ينصحني بالتفكير الإيجابي ويدعوني للنجاح في حياتي، وحقيقة لم أجد الكثير، لذا قلت ولما لا أسأله هو شخصيًا، فأرسلت له على بريده الإلكتروني، فجاءني رد إيدا صادق أن الدكتور في جولة خليجية يلقي فيها محاضراته، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعدما عثرت على كتابه المفاتيح العشرة للنجاح، وكتابتي <a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=51" target="_blank">تلخيص له في المدونة</a>، بحثت لمعرفة المزيد عن شخصية هذا الرجل الذي ينصحني بالتفكير الإيجابي ويدعوني للنجاح في حياتي، وحقيقة لم أجد الكثير، لذا قلت ولما لا أسأله هو شخصيًا، فأرسلت له على بريده الإلكتروني، فجاءني رد إيدا صادق أن الدكتور في جولة خليجية يلقي فيها محاضراته، وقالت لي عليك بالصبر حتى نهاية أغسطس، حتى جاءني منها في يوم رسالة تطلب مني أن أرسل أسئلتي له، فكانت كالتالي.</p>
<p>بداية أود أن أشكر <strong><a href="http://ibrahimelfiky.com/" target="_blank">الدكتور إبراهيم الفقي</a></strong> جزيل الشكر على إجراء هذه المقابلة معي، وعلى الوقت الذي استغرقه في الرد علي رغم انشغاله بالكثير. هذه الأسئلة الغرض منها تغطية الجوانب الشخصية في حياة الدكتور، والتي يريد الكثيرون من المعجبين التعرف عليها، وهي حتمًا ستفيد الكثيرين ممن يتخذون الدكتور مثلاً أعلى يتبعونه في حياتهم.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%8A" target="_blank">إبراهيم الفقي</a> الآن أصبح مثال التفاؤل والأمل والتحفيز الذاتي لكثير من الناس وأنا منهم، فهل مرت لحظات على الدكتور شعر فيها بالفشل؟ بالندم؟ هل هناك نجاح دائم لا يعرف أي لحظات فشل؟</strong></span><br />
الشعور بالفشل شعور إنساني عادى ولكنى والحمد لله أقيم المواقف كما وأضعها في حجمها الطبيعي وأتعلم منها وأضعها في الفعل مرة أخرى فتتحول لمهارة وهذا ما أحفز الناس على فعله فلا يوجد فشل ولكن نتائج فإن لم تكن سعيدا بنتائجك ابدأ في تغيير أسلوبك ولكن لا تقول أنك فاشل. أما عن الشعور بالندم فهو غير متواجد عندي لأنني أقيم الأشياء بسرعة وأطلب من الله عز وجل المغفرة بقلب خاشع وحب تام للمولى عز وجل ثم أبدأ في التغيير والإصلاح.</p>
<p><span id="more-77"></span><span style="color: #ff0000;"><strong> </strong></span><span style="color: #ff0000;"><strong>س: يؤمن البعض إيماناً شديداً بأن معوقات النجاح في العالم العربي أكبر بكثير من مثيلاتها في الغرب، ولذا فالنجاح في الغرب أسهل من الشرق، فما رأيك في ذلك؟ وهل من أمثلة نجاح عربية عاصرتها في الدول العربية التي زرتها؟</strong></span><br />
كل من يقول هذا أطلب منه أن يسافر ويجرب بنفسه وسيجد أن العكس صحيح! كل ما في الأمر أن المنافسة على البقاء في الغرب عالية جدا ولا تترك لأي إنسان أن يضيع وقته في الشكوى واللوم وإلا فقد عمله. أما عن أمثلة النجاح العربية فهي لا تحصى ولكن هنا من تأثرت بهم بشدة وبفخر مثل <strong>جمالة البيضاني</strong> من اليمن، السيدة المعاقة التي ضحت بحياتها لكي تعول المعاقات وكان طريقها صعبا للغاية وفتحت شركة سمتها جمعية التحدي وهذه الجمعية تعول الآن أكثر من 1200 معاقة والمفاجأة الأكبر أن جمالة رفضت إجراء عملية جراحية لها نسبة نجاحها أكثر من 90% لكي لا تضيع في أولويات الحياة وتنسى هؤلاء المساكين. هذه المرأة الرائعة سخرت حياتها لخدمة الناس، فما رأيك في هذا النجاح المتكامل في الدنيا والآخرة.</p>
<p>أما الآخر فهو <strong>عمر عبد العزيز</strong> من <strong>ليبيا</strong> الشاب الضرير الذي تعلم أسلوب بريل ثم فتح شركة لمساعدة الفاقدين لنعمة البصر على التكنولوجيا بالكمبيوتر، ما رأيك في ذلك النجاح؟ أما <strong>عادل</strong> من الجزائر فهو من عائلة فقيرة جدا ولكنه عمل وحفظ القرآن ودرس الكمبيوتر مقابل تقديم خدماته الدينية ثم علم الكمبيوتر لأصدقائه مقابل مبالغ متواضعة جدا وبذلك أستطاع أن يشترى الحاسوب لنفسه ثم درس معنا في التنمية البشرية وأصبح مدربًا محترف وجمع بعض الأصدقاء وفتح شركة تدريب تساعد الناس على حفظ القرآن والتعاليم الدينية وأيضا العلوم الحديثة في التنمية البشرية وأصبح نجاحه يتكلم عنه الناس.</p>
<p>فما رأيك في هذه النجاحات؟ أما عن قدراتنا الطبية ففي <strong>جامعة المنصورة بمصر</strong> في قسم زرع الكلى نسبة نجاح العملية أكثر من 98% وفي العالم 75% فما رأيك في هذه النجاحات الرائعة. نعم نجاحاتنا أكبر وأقيم من نجاحات الغرب في رأى الشخصي.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: يقول البعض أن د. إبراهيم الفقي نجح فقط لأنه هاجر إلى كندا، ولو كان بقى مثل غيره في مصر لما أصاب كل هذا النجاح – ومع إيماننا بالقضاء والقدر ومشيئة الله – ما رأيك في ذلك؟</strong></span><br />
غير صحيح، ففي مصر بفضل الله سبحانه وتعالى حصلت على بطولة مصر في تنس الطاولة وكان هناك أكثر من 2000 لاعب أقوى منى ولكن بالتدريب والمثابرة والإصرار الشديد والعمل بجد فزت ببطولة مصر لعدة سنوات ومثلت مصر مع الفريق القومي في بطولة العالم بألمانيا الغربية عام 1969. أما عن الجزء المهني فقد تدرجت في الوظائف حتى درجة مدير قسم في قطاع الفنادق <strong>بفندق فلسطين</strong> بالإسكندرية فكان مركزي المهني ممتازًا وكنت أتقدم للاختبارات كل عام وأفوز بفضل الله وأحصل على درجة أعلى فوصلت إلى الدرجة الثالثة وأنا في سن الخامسة والعشرون. وكنت متزوجًا وبدأنا أنا وزوجتي من لا شيء في الإسكندرية. ولكننا لا نعرف الفشل بل الكفاح والتعلم والإصرار.</p>
<p>أما عن الخارج فقد بدأت في وظيفة غسيل الأطباق وفي وظيفة حارس لمطعم وشيال كراسي وطاولات في فندق بسيط، ولكن رؤيتي كانت دائمة أمام عيني وهى أن أصل إلى أعلى المستويات بالتوكل على الله سبحانه وتعالى وقد قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم &#8220;من يتوكل على الله فهو حسبه (الطلاق 3) والآية &#8220;إن الله يحب المتوكلين&#8221; (آل عمران 156) وكذلك الآية &#8220;إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا&#8221; صدق الله العظيم.</p>
<p>في رأي: الناجح ينجح في أي مكان وليس الخارج أو الداخل والحقيقة أن الإرادة القوية والرؤية الواضحة والإيمان والتوكل على الله سبحانه وتعالى والفعل والالتزام والصبر والتقييم والتعديل يساعدك على تحقيق أهدافك وليس الشكوى أو التعلق باعتقادات لا تساعد الشخص على تحقيق أحلامه.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: ينظر البعض إلى علم البرمجة اللغوية العصبية على أنه يتعارض مع الإيمان بقضاء الله والقضاء والقدر، فالإنسان مهما فعل لن يغير شيئاً كتبه الله عليه وإلى آخر ذلك من التفسيرات والرؤى – وأكيد مرت عليك مثل هذه المعارضات- فما ردك على هذه النظرة إلى هذا العلم الجديد؟</strong></span><br />
قال الله عز وجل في كتابه الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم &#8220;قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون&#8221; صدق الله العظيم. هناك من يفسر الأشياء كما يريد وهذا العلم مثل أي علم آخر مثل الهندسة أو الطب أو المحاسبة ولكن كل ما في الأمر هو أنه انتشر انتشارًا كبيرًا وهناك بعض المدربين يدّعون أشياء أكبر من حجمها كمن يدعى أنه يستطيع علاج السرطان وغيره من الأمراض الخطيرة وهو غير طبيب.</p>
<p>لكن الحل ليس في التنمية البشرية ولكنه فيما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام: &#8221; تركت فيكم شيئين اثنين &#8211; إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدى أبدا، كتاب الله وسنتي&#8221; هذا هو الطريق الصحيح ، أما عن أي علم من العلوم فهو توسيع آفاق فيُعلِّم الله سبحانه وتعالى الإنسان ما لم يعلم.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: ما هي المواقع الإنجليزية والعربية التي تهتم بمتابعتها بشكل دوري، وما نصيب المدونات (بلوجز) في دائرة اهتمام إبراهيم الفقي؟ وهل سنرى يوماً مدونة له نتواصل معه من خلالها؟</strong></span><br />
موقع الدكتور <a href="http://www.drwaynedyer.com/" target="_blank">واين داير</a>، والدكتور روبرت شولر، والدكتور <a href="http://www.chopra.com/" target="_blank">ديباك شوبرا</a> وأيضا الأستاذ <a href="http://www.amrkhaled.net" target="_blank">عمرو خالد</a>. وإن شاء الله نحن في صدد عمل موقع نعطى فيه دروسنا على النت.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: هل تعتبر أن النسخ العربية من كتبك قد نجحت على مستوى المبيعات والانتشار بين الناس والقبول؟</strong></span><br />
بفضل الله سبحانه وتعالى بِيع من كتبي المفاتيح العشرة للنجاح <a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=63" target="_blank">وقوة التحكم في الذات</a> أكثر من ستة ملايين نسخة في العالم العربي فقط وكتاب البرمجة اللغوية العصبية وفن الاتصال اللامحدود أكثر من مليون ونصف نسخة وأشرطتي نجاح بلا حدود باللغات الثلاثة الانجليزية والفرنسة والعربية أكثر من خمسة ملايين نسخة. فكما ترى هذا من فضل الله عز وجل على أن إصداراتي لها قبول كبير في العالم وخاصة العربية وهذا يدل على حبنا للعلم والتقدم والنمو.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: ما هي آخر كتبك التي ألفتها؟ وهل تنوي ترجمتها للعربية؟</strong></span><br />
سوف أنتهي في خلال شهر إن شاء الله من كتابة كتاب بعنوان <strong>قوة التفكير</strong> وهو يقدم القوة الرائعة للفكر والتفكير، ثم التفكير السلبي ثم التفكير الايجابي وأخيرا الاستراتيجيات لتحويل السلبي إلى إيجابي وأخيرا إستراتيجية متكاملة في الفكر الإيجابي. وهناك أيضا كتاب <strong>قوة الحب والتسامح</strong>. ونحن الآن بصدد الانتهاء من اسطوانات <strong>أيقظ قدراتك وأصنع مستقبلك ، وأسرار الاتصال الفعال</strong>. وستكون قريبا في الأسواق إن شاء الله.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>س: تتوجه دائمًا في كتبك العربية بالشكر إلى الفنان كوستا على تصميمه للغلاف، وإيدا صادق على جهدها، فهل لنا أن نتعرف أكثر عليهما ونعرف عنهما المزيد من المعلومات؟ كيف التقيت بهما، وجهودهما في مساعدة إبراهيم الفقي؟ وهل هم فريق العمل الذي ساعدك على كل هذا النجاح؟</strong></span><br />
<strong>كوستا هوفرز</strong> هو فنان يعمل في جريدة الجازيت وقد تعرفت عليه من منذ أكثر من عشرين سنة وهو الذي اقترح أن تكون صوري على الغلاف لأن الناس تشترى المُؤلف ثم العنوان ثم الكتاب، وهو شخص رائع والمسئول عن الجزء الفني لإصداراتي.</p>
<p>أما عن <strong>إيدا</strong> فهى مديرة مكتبي منذ أكثر من عشرة سنوات وهى موهوبة ما شاء الله في القوة اللغوية والأفكار والتنسيق وهى مسئولة عن نادي د. إبراهيم الفقي للنجاح وعن تفاصيل المدربين الذين تدربوا عندنا وأيضا تفاصيل أعمالي المكتبية والشخصية.</p>
<p><strong>نهاية الجزء الأول من الأسئلة.</strong></p>
<p><strong><a href="http://www.shabayek.com/blog/?p=78">رابط الجزء الثاني من المقابلة</a></strong><strong> </strong><strong></strong><strong><a href="http://nlpnote.com/forum/showthread.php?t=16434" target="_blank">رابط المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور ابراهيم الفقي</a></strong></p>
<p><strong>للاتصال بالدكتور الفقي، زوروا موقعه  <a href="http://ibrahimelfiky.com/" target="_blank">ibrahimelfiky.com</a></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shabayek.com/blog/2006/09/22/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a-%d8%ac1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>21</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

