إرشيف التصنيف: ‘حوارات’

مقابلتي مع برنامج حياة تك

45

منذ الشهرين تقريبا، ذهبت لتصوير لقاء مع برنامج حياة تك على قناة المجد، بخصوص النشر الحر عبر انترنت وتجربتي معه، وكان الاتفاق الأولي أن الإذاعة ستكون بعد أسبوعين من التصوير، ثم حدث العدوان على غزة فظهرت خطط جديدة عدلت القديمة، فتأجل موعد الإذاعة إلى أجل غير مسمى. ثم أخيرا أذيعت الحلقة في الأسبوع الماضي، وشاهدها المشاهدون قبلي، لكن مؤخرا توفرت نسخة مصورة قابلة للتنزيل من لقائي مع المذيع الرائع على العزازي، والذي هو من مواليد الإسكندرية مثلي، لكن قبل أن أعطيكم الرابط، لا بد من ذكر بعض خواطري عن تصوير الحلقة.

ألطف شيء في مكاتب قناة المجد في مدينة دبي للإعلام حين تدخلها، أن الكل حين يراك يلقي عليك السلام، سواء يعرفك أم لا، كما أننا معاشر العاملين المصريين نوشك على احتلال القناة، وبعد أن وصلت قبل الموعد، وانتهيت من صلاة العصر مع الجماعة، وشربت كوب شاي الترحيب، انتقلت إلى داخل الاستوديو، حيث كان على الانتظار ساعتين حتى حصل فريق الاتصال على فرصة إجراء مكالمة صوتية بدون أي مشاكل.
أكمل قراءة التدوينة »


حوار مع فريق ’أبو حديد‘

20

ما بين الوضع الحالي المحزن، وبين انشغالي بجمع مادة كتابي المقبل عن التسويق، لا أجد وقتا لأبحث عن مادة جديدة، غير أني كنت أجريت حوارا عبر البريد مع فريق عمل لعبة أبو حديد المصري، أول لعبة مصرية ثلاثية الأبعاد بجهود تكاد تكون فردية. دار هذا الحوار عبر البريد الإلكتروني، ولأن كل دفعة من الأسئلة كانت تأتي إجاباتها بعد مرور أسبوع أو اثنين أو أكثر، لذا ستجد الحوار غير مترابط بدرجة كبيرة، ومرد ذلك لانشغال مصطفى عاشور، الذي تبرع للرد على أسئلتي الكثيرة.

س: أود في البداية معرفة موجز عن كل عضو في الفريق الذي أسس الشركة
مصطفى عاشور، 27 سنة، أحمد الديب، 26 سنة، أحمد صبري، 27. الثلاثة خريجو هندسة كمبيوتر، جامعة القاهرة، وكلهم يحملون لقب شريك إداري في شركتهم الناشئة، وأما عمل كل واحد منهم فيشمل كل شيء، من البرمجة والاختبار ومقابلة العملاء والرعاة، إلى الأمور الإدراية.
أكمل قراءة التدوينة »


مقابلة دكتور إبراهيم الفقي – الجزء الثاني

23

ابراهيم الفقي س: في كتابك المفاتيح العشرة للنجاح، ذكرت قصة حياتك والتي فيها أنفقت معظم النقود التي معك في المطار، على سبيل التحفيز الذاتي للعثور على عمل – شخصيا أجد هذه الطريقة لا تفلح دائمًا – فأنا مثلاً كنت لا أملك مالاً فائضاً لأنفقه خلال فترة تعليمي الجامعي، ومع ذلك لم أعثر على عمل – وهذا حال غيري، فما تعليقك على هذه النقطة تحديداً؟
البقاء هو أول احتياج للناس فلو حدث أنك لم تجد طعاما وأنك جائع ستجد كل تفكيرك وتركيزك وانتباهك منصرفا إلى الطعام، وستكون مبتكرًا جدا حتى تلبي هذا الاحتياج، فلو وضعت نفسك في هذه القوة تأكد أنك ستجد العمل. طبعًا هناك مفاتيح النجاح الأخرى لكي تصل إن شاء الله لما تريد.

س: أيضاً ذكرت في قصتك أنك – بعد فصلك من العمل في الفندق في المرة الثانية – كنت قد جمعت أفكاراً وجدتها لتصلح نواة كتاب، فما هو هذا الكتاب؟ وهل سنرى يوماً نسخاً مجانية إلكترونية من كتب الدكتور ليقرأها الناس؟
هو كتابي الأول في المبيعات الحديثة وقوة الإقناع وكان الأول في العالم بالبرمجة اللغوية العصبية وقد ترجم إلى اللغات الثلاثة الانجليزية واسمه On the road to sales mastery وبالفرنسية Top vendeur وبالعربية بلا حدود – فن المبيعات والتسويق. وكما قلت من قبل فنحن بصدد عمل موقع يكون مفيدًا إن شاء الله.

أكمل قراءة التدوينة »


مقابلة دكتور إبراهيم الفقي – الجزء الأول

21

بعدما عثرت على كتابه المفاتيح العشرة للنجاح، وكتابتي تلخيص له في المدونة، بحثت لمعرفة المزيد عن شخصية هذا الرجل الذي ينصحني بالتفكير الإيجابي ويدعوني للنجاح في حياتي، وحقيقة لم أجد الكثير، لذا قلت ولما لا أسأله هو شخصيًا، فأرسلت له على بريده الإلكتروني، فجاءني رد إيدا صادق أن الدكتور في جولة خليجية يلقي فيها محاضراته، وقالت لي عليك بالصبر حتى نهاية أغسطس، حتى جاءني منها في يوم رسالة تطلب مني أن أرسل أسئلتي له، فكانت كالتالي.

بداية أود أن أشكر الدكتور إبراهيم الفقي جزيل الشكر على إجراء هذه المقابلة معي، وعلى الوقت الذي استغرقه في الرد علي رغم انشغاله بالكثير. هذه الأسئلة الغرض منها تغطية الجوانب الشخصية في حياة الدكتور، والتي يريد الكثيرون من المعجبين التعرف عليها، وهي حتمًا ستفيد الكثيرين ممن يتخذون الدكتور مثلاً أعلى يتبعونه في حياتهم.

س: إبراهيم الفقي الآن أصبح مثال التفاؤل والأمل والتحفيز الذاتي لكثير من الناس وأنا منهم، فهل مرت لحظات على الدكتور شعر فيها بالفشل؟ بالندم؟ هل هناك نجاح دائم لا يعرف أي لحظات فشل؟
الشعور بالفشل شعور إنساني عادى ولكنى والحمد لله أقيم المواقف كما وأضعها في حجمها الطبيعي وأتعلم منها وأضعها في الفعل مرة أخرى فتتحول لمهارة وهذا ما أحفز الناس على فعله فلا يوجد فشل ولكن نتائج فإن لم تكن سعيدا بنتائجك ابدأ في تغيير أسلوبك ولكن لا تقول أنك فاشل. أما عن الشعور بالندم فهو غير متواجد عندي لأنني أقيم الأشياء بسرعة وأطلب من الله عز وجل المغفرة بقلب خاشع وحب تام للمولى عز وجل ثم أبدأ في التغيير والإصلاح.

أكمل قراءة التدوينة »