إرشيف التصنيف: ‘حوارات’

ماذا نسأل طارق فريد؟

18

تحديث: أشكر كل من تفاعل معي ووضع أسئلته، ولقد اجتهدت لوضعها كلها في أسئلتي التي سأرسلها لطارق، وسأعطي الضيف مطلق الحرية في أن يجيب على ما يريد، وفي حدود الوقت الذي وكله لي، على الجهة الأخرى، هذه الأسئلة الجميلة التي شاركتموني بها توضح لي معالم الطريق الذي يجب أن أسلكه في مقالاتي المقبلة، فكل الشكر لكم. الآن ننتظر رد طارق، وأوضح أني عطلت خاصية ترك التعليقات على هذه التدوينة لانتهاء الغرض منها.

بفضل من الله تعالى، تمكنت من الوصول إلى طارق فريد، بطل تدوينتي عن قصة إيدبل ارنجمنتس، وطلبت منه الإجابة على بعض الأسئلة عبر البريد، ووافق الرجل مشكورا، على أنه حدد لي 30 دقيقة من وقته، وعليه أردت مشاركتكم معي في اقتراح الأسئلة التي يمكن أن نطرحها عليه. لكن قبلها لست بحاجة لأن أذكركم بأن الرجل مسؤول عن إمبراطورية كبيرة، أي أن وقته محدود، ولذا أريد من كل من سيقترح سؤالا أن يشرح بعدها لماذا اختار هذا السؤال، وماذا يريد من ورائه، وما الفائدة التي سنحصل عليها من إجابته لهذا السؤال. بشكل عام، لن أزيد عن 10 أسئلة أوجهها له، وبالنسبة لي، يحضرني هذه الأسئلة التالية الآن، وإذا طرحتم أفضل منها سأدعها وآخذ بأسئلتكم.

س1: لم أجد في تتبعي لقصة نجاحك على انترنت أي حديث عن المشاكل والصعاب التي واجهتها في مشروع محل الورد، وفي مشروع شركة تصميم البرمجيات، وأخيرا في بداية تأسيس وإطلاق شركة إيدبل ارنجمنتس، فهل لنا أن تخبرنا عن أصعب مشكلة واجهتك في كل مشروع من هؤلاء

س2: تساءل الكثيرون من قراء المدونة عن أفضل السبل للشروع في عملية الفرانشيز والتعهيد للغير خارج الشركة باستعمال اسم الشركة، فهل لنا أن نعرف كيف أدرت عملية الفرانشيز لأول 5 منها؟

س3: قرأت جملة لك شرحت فيها أنك كنت تتولى تسليم باقات الفاكهة بنفسك للمشترين، فما الذي اضطرك لذلك، ألم تكن قادرا ساعتها على أن توكل غيرك بمهمة التسليم؟

س4: هل إيدبل ارنجمنتس نهاية المطاف، أم هناك مشاريع جديدة مستقبلية لطارق فريد؟


الكل قادر على التدوين

29

ictqtatr09تلقى محدثكم دعوة لإلقاء كلمة سريعة عن التدوين، ضمن فعاليات ملتقى المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر (ictQATAR) والذي يحمل اسم “مدونات: آفاق عالم التدوين”، وكان لي حرية اختيار الموضوع الذي أريد التحدث عنه، وكنت في البداية أظن أن المجال سيكون مفتوحا لي من حيث الوقت، لكن الزمن المحدد لي كان 7-10 دقائق لا تزيد، وعليه تحولت من شرح تجربتي مع النشر عبر انترنت وعبر موقع لولو، للاقتصار على تحفيز الحضور على دخول معترك التدوين، عبر شرح سهولة التدوين وفوائده، والعروج سريعا على مستقبل التدوين من خلال تأليف ونشر الكتب. موعد عقد الملتقى هو السبت المقبل، في منتجع وفندق فريج شرق، الدوحة – قطر، انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف صباحا، نراكم هناك. على خلفية هذا الملتقى، تلقيت مجموعة من الأسئلة الصحفية من جريدة الشرق القطرية، رأيت نشرها هنا لتعم الفائدة، وهي تلخص ما أنوي قوله في هذا الملتقى، بمشيئة الله.

أ ـ  بداية نحب أن تذكر لنا نبذة سريعة عن عالم المدونات والتدوين من وجهة نظرك كمدون له باع طويل في هذا المجال ؟

لعل أكثر ما ساعد على الانتشار السريع لفكرة المدونات بشكل عام هو أنها وسيلة سهلة للتعبير عما يدور داخل كل مدون، وكذلك وسيلة سهلة للتواصل مع قراء التدوينات، ما خلق تجربة شاملة من التواصل والتخاطب، وهذا الأمر حيوي لكل إنسان منا، فبعض المدونين مثلا اختار ألا يدون باسمه واختار اسما مستعارا، الأمر الذي جعله يعبر عما يشعر به بدون خجل أو دبلوماسية، الأمر الذي جعله يشعر بحرية كبيرة في التعبير عما بداخله، البعض الآخر اختار أن يدون باسمه وصنع شهرة له ومتابعين وانتقل من رحاب التدوين إلى غيره من الأنشطة المكملة مثل الكتابة في الصحافة أو تأليف الكتب. أكمل قراءة التدوينة »


مقابلة نورا يحيى – نووب

62

حتما أثارت مقالتي السابقة أسئلة كثيرة لدى القراء، لكني سأرد عليها في مقالة مقبلة، قبلها أردت مشاركتكم لبعض الأسئلة التي أرسلتها للمبدعة نورا يحيى، صاحبة موقع نووب سابقا، والتي اشتهرت بأنها مؤسسة ومديرة موقع نال شهرة عالمية، باللغة الانجليزية، يتحدث عن تصميم المواقع والجرافيكس وما يدور في فلكها. بداية أوضح أن الحوار كان عبر البريد، وبعض أسئلتي عادت بلا رد، كما آثرت أنا ألا أطرح أسئلة تتحدث عن أرقام درءا لأي مشاكل، كذلك كان علي أن أحترم رغبة نورا في عدم التطرق لبعض الجوانب، ولذا هذا أفضل ما أمكنني الحصول عليه من معلومات، لكنه يبقى حوارا مثيرا للاهتمام، داعيا الله أن نجد الكثيرين من نورا عن قريب.

هل مشروع نووب هو أول مشروع تجاري في حياتك؟ أم سبقته مشاريع أخرى؟
بعد تخرجي في عام 2000 من كلية الفنون الجميلة في حلوان، مصر، بدأت أبحث عن وظيفة تناسب حبي للإبداع وتناسبني كفتاة، وهذا لم يكن سهلا، فغالبية الوظائف المتاحة وقتها تمحورت حول العمل على برنامج أوتوكاد، أو العمل في مجال الإنشاءات والعمارة، وهو أمر لم يناسبني، وبعد بحث استمر شهورا، لمحت يوما إعلانا في جريدة عن دورة من شركة اي بي ام لتعليم تصميم مواقع انترنت، وتصميم تطبيقات تعمل ضمن منصة لوتس نوتس، فتقدمت لها وانتظمت فيها حتى نهايتها.
أكمل قراءة التدوينة »


مقابلتي مع برنامج حياة تك

46

منذ الشهرين تقريبا، ذهبت لتصوير لقاء مع برنامج حياة تك على قناة المجد، بخصوص النشر الحر عبر انترنت وتجربتي معه، وكان الاتفاق الأولي أن الإذاعة ستكون بعد أسبوعين من التصوير، ثم حدث العدوان على غزة فظهرت خطط جديدة عدلت القديمة، فتأجل موعد الإذاعة إلى أجل غير مسمى. ثم أخيرا أذيعت الحلقة في الأسبوع الماضي، وشاهدها المشاهدون قبلي، لكن مؤخرا توفرت نسخة مصورة قابلة للتنزيل من لقائي مع المذيع الرائع على العزازي، والذي هو من مواليد الإسكندرية مثلي، لكن قبل أن أعطيكم الرابط، لا بد من ذكر بعض خواطري عن تصوير الحلقة.

ألطف شيء في مكاتب قناة المجد في مدينة دبي للإعلام حين تدخلها، أن الكل حين يراك يلقي عليك السلام، سواء يعرفك أم لا، كما أننا معاشر العاملين المصريين نوشك على احتلال القناة، وبعد أن وصلت قبل الموعد، وانتهيت من صلاة العصر مع الجماعة، وشربت كوب شاي الترحيب، انتقلت إلى داخل الاستوديو، حيث كان على الانتظار ساعتين حتى حصل فريق الاتصال على فرصة إجراء مكالمة صوتية بدون أي مشاكل.
أكمل قراءة التدوينة »


حوار مع فريق ’أبو حديد‘

21

ما بين الوضع الحالي المحزن، وبين انشغالي بجمع مادة كتابي المقبل عن التسويق، لا أجد وقتا لأبحث عن مادة جديدة، غير أني كنت أجريت حوارا عبر البريد مع فريق عمل لعبة أبو حديد المصري، أول لعبة مصرية ثلاثية الأبعاد بجهود تكاد تكون فردية. دار هذا الحوار عبر البريد الإلكتروني، ولأن كل دفعة من الأسئلة كانت تأتي إجاباتها بعد مرور أسبوع أو اثنين أو أكثر، لذا ستجد الحوار غير مترابط بدرجة كبيرة، ومرد ذلك لانشغال مصطفى عاشور، الذي تبرع للرد على أسئلتي الكثيرة.

س: أود في البداية معرفة موجز عن كل عضو في الفريق الذي أسس الشركة
مصطفى عاشور، 27 سنة، أحمد الديب، 26 سنة، أحمد صبري، 27. الثلاثة خريجو هندسة كمبيوتر، جامعة القاهرة، وكلهم يحملون لقب شريك إداري في شركتهم الناشئة، وأما عمل كل واحد منهم فيشمل كل شيء، من البرمجة والاختبار ومقابلة العملاء والرعاة، إلى الأمور الإدراية.
أكمل قراءة التدوينة »


مقابلة دكتور إبراهيم الفقي – الجزء الثاني

23

ابراهيم الفقي س: في كتابك المفاتيح العشرة للنجاح، ذكرت قصة حياتك والتي فيها أنفقت معظم النقود التي معك في المطار، على سبيل التحفيز الذاتي للعثور على عمل – شخصيا أجد هذه الطريقة لا تفلح دائمًا – فأنا مثلاً كنت لا أملك مالاً فائضاً لأنفقه خلال فترة تعليمي الجامعي، ومع ذلك لم أعثر على عمل – وهذا حال غيري، فما تعليقك على هذه النقطة تحديداً؟
البقاء هو أول احتياج للناس فلو حدث أنك لم تجد طعاما وأنك جائع ستجد كل تفكيرك وتركيزك وانتباهك منصرفا إلى الطعام، وستكون مبتكرًا جدا حتى تلبي هذا الاحتياج، فلو وضعت نفسك في هذه القوة تأكد أنك ستجد العمل. طبعًا هناك مفاتيح النجاح الأخرى لكي تصل إن شاء الله لما تريد.

س: أيضاً ذكرت في قصتك أنك – بعد فصلك من العمل في الفندق في المرة الثانية – كنت قد جمعت أفكاراً وجدتها لتصلح نواة كتاب، فما هو هذا الكتاب؟ وهل سنرى يوماً نسخاً مجانية إلكترونية من كتب الدكتور ليقرأها الناس؟
هو كتابي الأول في المبيعات الحديثة وقوة الإقناع وكان الأول في العالم بالبرمجة اللغوية العصبية وقد ترجم إلى اللغات الثلاثة الانجليزية واسمه On the road to sales mastery وبالفرنسية Top vendeur وبالعربية بلا حدود – فن المبيعات والتسويق. وكما قلت من قبل فنحن بصدد عمل موقع يكون مفيدًا إن شاء الله.

أكمل قراءة التدوينة »


مقابلة دكتور إبراهيم الفقي – الجزء الأول

21

بعدما عثرت على كتابه المفاتيح العشرة للنجاح، وكتابتي تلخيص له في المدونة، بحثت لمعرفة المزيد عن شخصية هذا الرجل الذي ينصحني بالتفكير الإيجابي ويدعوني للنجاح في حياتي، وحقيقة لم أجد الكثير، لذا قلت ولما لا أسأله هو شخصيًا، فأرسلت له على بريده الإلكتروني، فجاءني رد إيدا صادق أن الدكتور في جولة خليجية يلقي فيها محاضراته، وقالت لي عليك بالصبر حتى نهاية أغسطس، حتى جاءني منها في يوم رسالة تطلب مني أن أرسل أسئلتي له، فكانت كالتالي.

بداية أود أن أشكر الدكتور إبراهيم الفقي جزيل الشكر على إجراء هذه المقابلة معي، وعلى الوقت الذي استغرقه في الرد علي رغم انشغاله بالكثير. هذه الأسئلة الغرض منها تغطية الجوانب الشخصية في حياة الدكتور، والتي يريد الكثيرون من المعجبين التعرف عليها، وهي حتمًا ستفيد الكثيرين ممن يتخذون الدكتور مثلاً أعلى يتبعونه في حياتهم.

س: إبراهيم الفقي الآن أصبح مثال التفاؤل والأمل والتحفيز الذاتي لكثير من الناس وأنا منهم، فهل مرت لحظات على الدكتور شعر فيها بالفشل؟ بالندم؟ هل هناك نجاح دائم لا يعرف أي لحظات فشل؟
الشعور بالفشل شعور إنساني عادى ولكنى والحمد لله أقيم المواقف كما وأضعها في حجمها الطبيعي وأتعلم منها وأضعها في الفعل مرة أخرى فتتحول لمهارة وهذا ما أحفز الناس على فعله فلا يوجد فشل ولكن نتائج فإن لم تكن سعيدا بنتائجك ابدأ في تغيير أسلوبك ولكن لا تقول أنك فاشل. أما عن الشعور بالندم فهو غير متواجد عندي لأنني أقيم الأشياء بسرعة وأطلب من الله عز وجل المغفرة بقلب خاشع وحب تام للمولى عز وجل ثم أبدأ في التغيير والإصلاح.

أكمل قراءة التدوينة »