كان لا بد لي من العودة للحديث عن تدوينتي السابقة التي أثارت ردود أفعال لم أكن أتوقعها، وأقصد بها تقرير حالة المدونة، حيث كنت قد تأخرت في كتابة الجديد والرد على التعليقات، فأحببت أن أشارك زائر مدونتي بالأسباب التي دفعتني لذلك، ليس على سبيل الشكوى، بل على سبيل الإخبار بالحال وتفسير سبب الغياب.
لكن قبل أن أعرض قضيتي وأشرح فكرتي، لا بد وأن نعرج على مدونة الشاب الرائع أحمد عبد المنعم، والذي اختار اسم كتوم لمدونته الجميلة، وأخص بالذكر من كتاباته مقالته عن تجربته السلبية مع شخص غير عادل يعطي مهنة التدريس صفة سيئة، وغني عن البيان أن في حياة كل منا تجارب مثل تجربة أحمد، ولو تركنا هذه التجارب تنال منا وتمنعنا عن إدراك النجاح في حياتنا، فما سنحصل عليه في النهاية هو حياة سلبية لا نجاح فيها ولا سعادة.
أكمل قراءة التدوينة »














محب لقصص النجاح، ومؤلفات التنمية الذاتية، يملك أسلوبا جميلا في الكتابة التحفيزية،
وتمكن من تأليف كتب ونشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا،
ويوفرها للقراءة وللتنزيل المجاني
وله