إرشيف التصنيف: ‘عام’

تذكرة إلى مؤتمر Submitconf *

37

* لتعرف من وقع عليه اختياري، إقرأ حتى نهاية هذه التدوينة!

رغم كثرة عدد الصحف والمجلات التقنية ومجلات الأعمال العربية، لكن أحدا لم يجب لنا على سؤال المليون: رغم كثرة مدن التقنية العربية مثل مدينة دبي للانترنت والمدينة الذكية في مصر، لكن أين الشركات الناشئة والناجحة التي حققت نجاحا عالميا – من الصفر – انطلاقا من هذه المدن، هل سمعنا عن شركة وراء تطبيق انترنت شهير مثل تويتر أو موقع اجتماعي مثل فيس بوك؟ هل سمعنا عن صندوق استثماري متخصص في مشاريع الشباب على انترنت، مثل Ycombinator الذي تحدثنا عنه من قبل؟ نعم، هناك مشاريع عديدة خرجت من الأردن، مثل اكبس، لكن أين الانتشار العالمي والعربي؟

ليس الأمر هجوما على أحد أو على جهة، بل هو محاولة للفت الانتباه إلى أهمية وجود رأس المال المستثمر المخاطر، والذي سيوافق على المغامرة بتمويل شركة انترنت عربية ناشئة، ومع هذا التمويل، سيتدخل المستثمر في طريقة إدارة الشركة الناشئة، وبذلك تنتقل الخبرة من المستثمرين إلى الناشئين الجدد، الأمر الذي سيؤدي إلى خروج رعيل أول يتولى صنع النجاح وتفريخ الناجحين. أو بكلمات أخرى، أتمنى أن نجد مدينة دبي للانترنت تقدم رعاية شاملة لشركات عربية ناشئة وقودها الشباب، شركات تقدم أفكارا جديدة تماما، لخدمات عبر انترنت، مثلما نرى في وادي السيلكون في كاليفورنيا مثلا.
أكمل قراءة التدوينة »


تنويه عن كتاب الربح من انترنت

56

ما أن وضعت إعلان موقع محمد عبد التواب لمنتجه eMntg حتى بدأت رسائل كثيرة تصلني وتسألني عن رأيي الخاص في باقته التي يبيعها، وهل أوافق على السعر الذي يطلبه، وهل فعلا من يشتري الباقة سيحقق آلاف الدولارات مثله، ولأني لم أجرب منتج محمد ولم أشتريه، فلا أراني أصلح لإجابة سؤال مثل هذا، وكنت أنصح من يطلب مشورتي بسؤال من اشتروا منتج محمد وجربوه بأنفسهم، فهم الأقدر على إجابة هذه الأسئلة، من واقع الخبرة العملية.

مؤخرا أقدم محمد على خطوة جميلة، وضع كتابا يحكي فيه الكثير عن بدايته مع انترنت، وكيف بدأ يحل المشكلة تلو المشكلة لكي يبدأ نشاطا تجاريا على انترنت، مثل الحصول على بطاقة ائتمان لاستعمالها عبر انترنت، ثم كيف بدأ يقبل الدفع عبر انترنت، وكيف يؤسس المواقع وكيف يعظم عوائد الإعلانات مع ادسنس. يوفر محمد كتابه مجانا من على هذا الرابط.
أكمل قراءة التدوينة »


مما علمنيه محمدُ

22

حدث ذات يوم في الماضي أن كان اثنان من خيرة شباب مدينة الإسكندرية المصرية يسيران في طرقات المدينة، حتى اقترح أول على ثان قائلا: بما أننا قريبان منه، لماذا لا تزور معي قريبي محمد، أظنك ستتفق معه بشكل كبير، فأنت مثله في أشياء كثيرة. انطلقنا لأجد محمدا يسكن في الدور الأخير، ولا بديل عن رياضة صعود درجات سلم بيت قديم كان من صممه يظن بالناس القوة البدنية والعضلات الفتية.

لكن قبل أن ندلف إلى بيت محمد، على محدثكم قبلها توضيح بعض مما كان يدور داخل عقله في صغره، إذ كان لديه قناعة راسخة أن الدنيا سلبته أكثر مما أعطته، ومثله مثل أقرانه، كان مقتنعا بأن الدنيا لم تعطه من الألوان سوى الأسود، ولعل أفضل المقولات التي تصف حاله ساعتها أن من يلازم النسور، يعتد القمم العالية، ومن يلزم الفئران، فلا تظنه يوما يروم إلى قمة يعتليها.

أكمل قراءة التدوينة »


ولكني من البشر

45

يبدو أن تدوينتي السابقة حققت أضرارا أكثر مما كنت أريد منها، حتى أني قررت أن الوقت حان لتكون أول مرة أكتب فيها تدوينتين متتاليتين في يوم واحد، حتى لا تهتز ثوابت لدى زوار المدونة كنت قد بذلت الكثير في بنائها… بادئ ذي بدء، سبب كتابة مثل هذه المقالة كان للتواصل مع زوار المدونة، وتوضيح سبب تأخري في الكتابة لهم، وليس الأمر بالشكوى، بل هو من باب الحديث العابر عما يواجهه المرء من تحديات.
أكمل قراءة التدوينة »


تقرير حالة المدونة

35

أظن أن قارئي قد تعود على شكوتي المتكررة، سواء من ضيق الوقت المتوفر لي، أو من ظروف العمل، أو من التعليقات السلبية، أو… ولكسر هذا التكرار، سأحكي لزائري عن أشياء جديدة أشكو منها في الوقت الحالي، أشياء تمنعني عن كتابة ما هو أكثر فائدة من هذا التفريغ السلمي للشحنات السلبية داخلي.

الأمر الأول ليس دعوة لاستضافة مدونتي عند أحد ما، لكن سيعلم من يستضيف مدونته على خادم (سيرفر) ما، أنه له في كل شهر حصة محددة من معدل تدفق البيانات (باندويدث) وبعدما كانت حصتي 5 ثم صارت 10 ثم أصبحت 15 جيجا بايت كل شهر، بدأ خادم موقعي منذ أيام يرسل لي رسائل تحذيرية بأن موقعي يستهلك الكثير من حصته حتى قارب على إنهاء حصته، وإذا حدث هذا فسيتوقف موقع المدونة.
أكمل قراءة التدوينة »


تعليقا على تعليقاتكم

19

على رغم مزاياها الكثيرة، لكن ما يعيب خاصية التعليقات أنها لا تنال ما تستحقه من الاهتمام في بعض الأحيان، إما لتكاثر من سبقها من تعليقات، أو بسبب مرور طويل الوقت على الموضوع الذي علقت عليه، وعليه آثرت أن أرد على تعليقات قراء تدوينتي السابقة التي طرحت فيها للنقاش فكرة حملة تسويقية. إذا فاتتك أنصحك بقراءة مقالتي السابقة، التي تأتي مقالتي هذه استكمالا لها.
أكمل قراءة التدوينة »


ما بين شبابنا وشبابهم

22

بعدما انتهى الحفل وهممت بالرحيل، وبينما أشد على يد طارق العسيري تحية له على مجهوده الكبير (مع رضا البرازي) في حسن إخراج هذا الحفل الجميل، مال علي وطلب مني أن أكتب للشباب والشركات الناشئة مشجعا لهم على حضور تجمعات واحتفاليات دعم ومؤازرة الأفكار الناشئة والشركات الصغيرة، أو ما يحمل اسم حفل ديمو كامب. جلست في طريق العودة أفكر في هذه الكلمات، لماذا لا نجد جمهرة من الشباب العربي يعرض أفكاره ومحاولاته في دخول عالم التجارة والنجاح؟

أكمل قراءة التدوينة »